آدم طلع يجري على ملك والدم نازل منها. شالها بسرعة وأخذ عربية واحد من المهندسين وطلع على المستشفى، وملك جنبه. آدم وصل المستشفى وملك على إيده، وبزعيق: "دكتور بسرعة! الدكتور أخذ ملك وكشف عليها وطلب دخولها أوضة العمليات بسرعة. سليم ونور وصلوا المستشفى وشافوا آدم قاعد على الأرض. نور بدموع: "ملك فين يا آدم؟ وإيه اللي حصلها؟ "رد يا آدم، لو أنت السبب مش هسامحك أبداً وهجيب حقها."
سليم بص لنور إنها تسكت عشان حالة آدم. نور سكتت فعلاً وقعدت على الكرسي بتدعي لصاحبة عمرها. سليم قرب من آدم وإيده على كتفه بيحاول يطمنه: "متقلقش، هتبقى بخير." آدم رفع وشه ودموعه نزلت وحضن سليم وهو بيعيط: "أنا السبب." سليم وهو بيحضنه جامد: "هتبقى بخير وهتتصافوا." بعد 3 ساعات، خرج الدكتور من عند ملك. الكل جرى عليه بلهفة. آدم خايف يسأله ليسمع إجابة ما تطمنوش، وسألته نور. نور: "خير يا دكتور؟ ملك عاملة إيه؟
الدكتور: "عملية. الحمد لله النزيف وقف عندها. كسر في رجلها وكدمات بسيطة. بإذن الله شوية وتفوق." آدم لا إرادياً سجد على الأرض وهو بيحمد ربنا إنه نجاها. ومن جواه بيتوعد لحسام، لكن قرر يأجل الموضوع لحد ما يطمن على ملك وهيجيب لها حقها. سليم: "للممرضة، ممكن نطمن عليها؟ الممرضة: "شخص واحد بس، وهي 5 دقايق." نور كانت هتتقدم، لكن حست إن آدم أحق منها وإن ملك محتاجاه أكتر. اتحركت ناحية آدم ووقفت قدامه: "ادخلها يا آدم."
آدم فضل واقف مصدوم، ما اتحركش. سليم بمرح: "والله لو مادخلتوا، لادخل أنا وأسيبكم." آدم طلع يجري بسرعة على أوضة ملك. دخل لقاها محاطة بالأجهزة. دموعه نزلت وأخذ كرسي وقعد جنبها. مرت دقيقة والتانية وهو ساكت، دموعه بتنزل في صمت وهو بيبصلها. ملامحها بريئة وجميلة ما أخدش باله منها قبل كده. بدأ أخيراً يتكلم: "إنتي عارفة يا ملك؟
أنا ماليش حد في الدنيا دي. بابا وماما ماتوا وسابوني لوحدي. آه معايا سليم وجدي، لكن بحس إني لوحدي دايماً. هعيش وأموت لوحدي. روحي ردت فيا لما شوفتك. حسيت إنك خطفتيني بأدبك وخجلك ووشك اللي بيحمر زي الطماطم ده. بحسك جزء مني وإنك روحي. بقيت أطمن في وجودك، بحس ليا عيلة في وجودك إنتي وبس. مكتفي بيكي عن الدنيا كلها يا ملك. كنت هموت وأنا شايف حسام طالع من عندك وهو مبتسم وبيعدل لبسه. كنت عايز أكسر دماغه. غصب عني شكيت فيكي من غلبي يا ملك، وإني مافيش حد بيفضل معايا. اشمعنى إنتي اللي هتبقيلي؟
أنا عايزك بس تفوقي وتديني فرصة واحدة بس وهثبتلك حبي وإنك أهم حاجة في حياتي. يا نور عيني، أنا بحبك أوي. هستناكي تفوقي. كلمة واحدة منك هتحييني يا غالية. هسيبك بقا ترتاحي شوية. مش هسيبك، هفضل قاعد بره." وخرج آدم وهو بيمسح دموعه. ملك فتحت
عيونها ودموعها نزلت وقالت: "بحبك يا آدم، بس لازم تتعاقب على شكك فيا ومش هتعدي كده عادي. وحسام الحيوان ده مش هسكتله ولا أخاف منه بعد كده خلاص. آدم معايا." وابتسمت وغمضت عيونها واستسلمت للنوم. نور: "أنا هفضل هنا معاها." سليم: "ماينفعش يا نور نسيبك هنا." آدم برجاء: "لو سمحتي يا نور روحي إنتي، أنا هفضل معاها مش هسيبها." سليم: "يلا يا نور نروح، والصبح بدري هنكون عندك." نور باستسلام: "حاضر." وروحت هي وسليم.
آدم اتنهد ودخل عند ملك. قعد على الكرسي وراح في النوم. نور وسليم وصلوا البيت وبلغوا الكل باللي حصل. خبط على باب أوضة نور. نور من ورا الباب: "نعم." حسام: "بعد إذنك يا نور عايز أسألك على ملك ضروري." نور: "هي كويسة الحمد لله." حسام: "ممكن تفتحي ثواني؟ نور: "معلش يا حسام الوقت اتأخر." حسام: "موضوع مهم فعلاً ماينفعش يتأجل." نور: "طيب ثواني." ولبست الإسدال وفتحت الباب وطلعت لبره. حسام: "ممكن نقعد نتكلم؟
نور: "قولتك الوقت اتأخر. إيه الموضوع الضروري؟ حسام: "أنا معجب بيكي يا نور." نور: "وبعدين؟ حسام بتعجب من ثباتها: "نور؟ هااا؟ عايز إيه يعني؟ حسام بجرأة: "نتعرف على بعض أكتر." نور: "وبعدين؟ حسام: "إيه يا نور؟ محتاج أقرب منك." نور: "بس أنا مش بصاحب." حسام: "عايز نتعرف أكتر عشان آخد خطوة." نور: "الواضح إنك ماسمعتنيش كويس. أنا مش بصاحب. وعن إذنك لأن كده غلط." ودخلت وقفلت الباب.
حسام بغضب: "شكلك مش سهلة يا نور، بس عجبتيني أوي. بحب النوع المخربش ده. ملك خلاص ما تنفعش، بس ما يمنعش نلعب بأعصابها شوية." وابتسم بخبث ومشى. سليم كان بيتمشى في الجنينة ولما تعب طلع على فوق. شاف حسام وهو واقف مع نور، لكن ما قدرش يسمع حاجة من كلامهم وحس إنه متضايق وطلع على أوضته بسرعة.
ملك فتحت عينيها. شافت آدم نايم على الكرسي جنبها. فضلت تتأمل في ملامحه وحست إنها مطمنة معاها، وإن اللي حصل كان غصب عنه. ابتسمت ونامت بأمان لوجوده معاها وجنبها. "جبتي اللي قولتك عليه يا زينة؟ "أيوة يا حاجة فاطمة." "حد خد باله يا بنتي؟ "لأ يا حاجة، متقلقيش." "وصلّي رب يطمن قلبي." "بإذن الله هيطلع زي ما إنتي عايزة يا حاجة." "يارب يا بتي. بكرة إن شاء الله هشيّعك لدكتور." "حاضر يا حاجة." "روحي نامي إنتي يا زينة."
"تصبحى على خير يا حاجة." "وإنتي من أهله يا بتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!