ياسليم انت تعرف نور؟ لا يابابا اتقابلنا مش أكتر. تمام، وانتِ يا نور فيه مشكلة؟ لا يا عمو. محمود، والد سليم، بهدوء: تمام، ارتاحوا بقى شوية. مش عارف أسلم على صديق عمري. منكم واتجه ناحية أحمد وهم بيحضنوا بعض باشتياق. أحمد بصدق: وحشتني أوي يا محمود. أخيراً رجعت. أنت عارف يا صاحبي لولا المشاكل اللي كانت في الفرع في إنجلترا ما كنتش سافرت أبداً. احمد الله على سلامتك. نقعد نشوف الصفقة وبعدها نتكلم براحتنا.
إن شاء الله. نبدأ بقى اجتماعنا. نور، خلي سلمى تحضر معانا. واثق فيها يا أحمد؟ أنت عارف الصفقة دي مهمة إزاي ولو أخدناها هتعمل نقلة كبيرة للشركتين. ده كان كلام محمود بسبب خوفه على الصفقة. أحمد موجه كلامه لمحمود: ما تقلقش. سلمى دي زي نور بالظبط ومستحيل تخوني. تمام. دخلت سلمى مع نور وبدأوا الاجتماع واتكلموا في التفاصيل والسعر اللي هيقدموه. بعد مرور ساعة كان الاجتماع خلص. أحمد بتعب: كده الحمد لله اتفقنا على كل حاجة.
موجه كلامه لسلمى: تقدري تتفضلي يا سلمى. وزي ما اتفقنا. حاضر يا أفندم. واستأذنت سلمى وراحت مكتبها. محمود موجه كلامه لنور وسليم: آخر حاجة بقى يا ولاد. نور وسليم بصوا بانتباه. طبعاً يا سليم فيه مشروع جدك كلمك إنك هتمسكه في الأقصر. آه يا بابا. تمام. الجديد إن المشروع ده هيبقى مسؤوليتكم انتوا الاتنين. نور بصدمة: انت عايزني أروح الصعيد؟ يا عمو؟
أحمد بجدية: آه يا نور. مش قولتلك الصبح هشوف جدك وأنك تبقي قد المسؤولية وهامسك مشروع تبقى مسؤولة عنه. بس مش في الصعيد يا بابا. ماله الصعيد يا نور؟ هتبقى في بيت عمك محمود وأنا مطمن عليكي طالما معاه. وأنتي وسليم واثق هتعملوا شغل كويس. وكل واحد فيكم هيختار مساعد ليه وهتكونوا مع بعض انتوا الأربعة. أنا هاخد ملك. طبعاً يا بابا. سليم: وأنا هاخد آدم ابن عمي.
محمود: منهي الاجتماع كده اتفقنا. وبكرة الصبح جهزي نفسك انتي وملك يا نور وهتسافروا مع سليم وآدم. حاضر يا عمو. مبروك يا حبيبتي. أحمد قالي إنك النهاردة استلمتي شهادة تخرجك. نور بغيظ: الله يبارك فيك يا عمو. بس ما استلمتهاش النهاردة. ليه كده؟ أحمد كلمها باستغراب: عمل إيه يا بابا؟ العميد الجديد كسول ومالوش لازمة ومرضيش يمضيها النهاردة. سليم باستفزاز: مش مشكلة. استنيه في وقت تاني بقى.
هي بغيظ: آه مش مهم. هي مش لزماني أصلاً. عندي شغلي وتعيين الجامعة هيطلع قريب. سليم بسخرية: هيطلع لما تستلمي الشهادة إن شاء الله. نور وهي هتولع: إن شاء الله. محمود وأحمد راحوا كافيه علشان يتكلموا. مالك يا أحمد؟ شكلك مش طبيعي. أنا تعبان. محمود: طيب قوم بينا نروح للدكتور. روحت. وقالك إيه يا أحمد؟ ........... اتكلم طمني. عندي ورم في المخ يا محمود. إيه؟
يمكن فيه غلط. تعالى نروح لدكتور تاني أو نسافر بره. ولو مش قادر نعمل أشعة ونبعتها لدكتور في إنجلترا. أنت عارف أصحابي كتير هناك. روحت لكذا دكتور واتأكدت يا محمود. وقالك العلاج إيه؟ ما أنت عارف. أيوة. ولازم أسافر بره. طيب نحجز ونسافر معاكم. مش هسافر قبل ما أطمن على نور. هي ما تعرفش. ما فيش حد يعرف غير زينب مراتي. طيب ليه كده يا أحمد؟
نور هتنهار لو عرفت. وأنا عايز أثبتها في الشغل قبل ما أسافر. مين عالم يمكن ما أرجعش تاني على رجلي. بعد الشر عليك يا صاحبي. ماتقولش كده. كله هيبقى تمام وصحتك هتتحسن بإذن الله. وصيتك نور يا محمود. أنت عارف الحكاية كلها. عارف يا أحمد. وولاد عمك ممكن يقتلوها مقابل الورث. أنت عارف أهم حاجة عندهم الفلوس. إيه اللي مسكتهم الفترة دي كلها؟ وماحدش فيهم أذى نور أو عرفها الحقيقة؟ الورق اللي كنت قايلك عليه زمان. قدرت توصله؟
من قريب. عملت المستحيل علشان يبقى معايا ويكون فيه دليل إدانة ليهم. لو قربوا من نور. الورق ده هيطلع. اعمل منه كذا نسخة وواحدة تكون مع المحامي. عملت كده فعلاً. بس عايز الورق الأصلي يكون معاك. ما فيش حد هيتوقع إنه في الأقصر. حاضر يا أحمد. اللي تشوفه. المهم تسافر تعمل العملية. لما أطمن على نور. نور خلاص بقت أمانة عندي. سافر وانت مطمن. مش عايزها تعرف حاجة يا محمود. ولا عن مرضي ولا عن نفسها.
حاضر يا صاحبي. أنا هحجز تذكرتين لينا نسافر بكرة. لا. هروح أنا وزينب. وانت خليك مع نور. بس خلاص بقى يا محمود. ماتتعبنيش. حاضر. اللي تشوفه. اشرب عصيرك بقى واطمن. أحمد طلعت منه تنهيدة تدل على تعبه وارتياحه إنه اطمن على نور وسره. الو. أيوه يا ملك. انتي فين؟ وصلت أهو يا نور. بس مش شايفة. قاعدة على ترابيزة جنب بتاعتنا. آه خلاص شوفتك. خلصتي الاجتماع؟ لسه من شوية. اتأخرتوا أوي. وانتي عارفة دي صفقة العمر. بالتوفيق.
آه. على فكرة المشروع فيه مشروع المنشآت جديد في الأقصر. همسكه وانتي هتبقي معايا. أخيراً هنبدأ الشغل. آه لو تعرفي مين الشركة شريكتنا. مين يعني؟ شركة الأسيوطي. طلع صاحبها عمو محمود. فاكراه؟ آه طبعاً. ده كان الصديق المقرب لعمو أحمد. بس حاسة إن اسم الأسيوطي ده مش غريب عليا. سمعته فين قبل كده؟ بقلم سليم؟ ملك بشهقة وحطت إيدها على بقها: لا ماتقوليش. نور هزت راسها علامة على الموافقة.
معقول. صدفة غريبة فعلاً. تخيلي ده سليم اللي كنا بنتريق عليه واحنا صغيرين ونقول عليه سفروت علشان كان رفيع. دلوقتي بقى عامل زي ملكات الجمال يا أختي. نور بضحك: للأسف ما أقدرش أعارضك. هيييح وهتشتغلي معاها. إحنا هنقعد عندهم في الأقصر. شكلنا هنشوف أكشن جامدة. هههههه. احتمال. المهم الشغل. طيب نطلب أكل بقى. إحنا في كافيه مش مطعم على فكرة. معلوماتك متأخرة. فتحوا هنا الأكل برضه. كويس جداً. ولو إن بحب أقعد على ترابيزتنا.
آه صحيح. ما قعدتيش ليه؟ جيت لقيت الشباب دول قاعدين وشكلهم كده مش كويس. قولت بلاش احتكاك أحسن برضه. فيه واحد فيهم أصلاً بيبص لك نظرات مش كويسة. سيبك منه. هقوم أغسل إيدي. ماشي. وأنا هطلب الأكل. نور قامت من مكانها وهي ماشية. واحد من الشباب كان هيوقعها وشنكلها برجله. وقبل ما تلمس الأرض كانت فيه إيدين مسكتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!