نور وهى سرحانة فى عيون سليم انتبهت على نفسها وبعدت عنه بسرعة. سليم باحراج: انتى كويسة؟ نور هزت راسها بالموافقة والتفتت للشاب اللى كان هيوقعها ولسه هتتكلم وباين عليها الغضب. سليم بصلها بنظرة إنها تسكت وتبعد، ورغم عندها لكن اتحركت بعيد فعلاً. "ايه يا حلو المفروض تشكرنى انى وقعتها فى حضنك." ده كان الشاب اللى وقع نور قال كلامه وبدأ يضحك. سليم بهدوء: انا بقى هشكرك بطريقتي. وضربه بالقلم وقعه من على الكرسي.
واصحابه بدأوا يهجموا على سليم وأدم اتدخل فى الوقت ده وضربوهم وطلعوا يجروا برا المطعم. صاحب المطعم بعصبية: مين هيدفع تمن التلفيات دى؟ سليم بهدوء: انا سليم الاسيوطي. صاحب المطعم: اتفضل ياافندم المكان كله تحت أمرك. سليم: شكرا. بالنسبة للفلوس هبعتهالك بس بعد كده اختار الناس اللى تقعد فى المكان عندك. صاحب المطعم: حاضر ياافندم. سليم وادم مشوا ناحية نور وملك وقعدوا معاهم. سليم: ممكن نقعد معاكم علشان ماحدش يضايقكم تاني؟
نور هزت رأسها بالموافقة. ملك اتكلمت موجهة كلامها لسليم وادم: شكرا جدا على اللى عملتوه. آدم بحنية وهو بيبص لملك: تحت امرك ياقمر. وملك اتكسفت من كلامه وبصت فى الأرض. سليم خبط آدم فى دراعه. آدم: ايه يابنى دراعى؟ سليم: خف على البنت شويه مش كده. نور استأذنت تروح الحمام تعدل لبسها وملك راحت معاها. آدم: اخف ايه مش البيه برضو اللى كنا بره بنتمشى وأول ماشوفت نور بتقع جريت عليها وخدتها فى حضنك.
سليم: ايه اللى بتقوله ده يا آدم كده عيب. آدم: خلاص نخليه مش عيب. سليم: يعنى ايه؟ آدم: هتجوز نور. سليم: انت عبيط يلا ده احنا من ساعه ماشوفنا بعض واحنا عاملين زى توم وجيرى. آدم: على رايك. سليم: على بابا برضو مش دى صديقه الطفولة والحب الأول. آدم: انت قولتها طفولة واسكت بقا، هما جايين. سليم: ماشى. آدم بمرح: مش هناكل بقا ولاايه؟ انا جعاااان. سليم بضحك: بس هتفضحنا. آدم: طيب يلا اعزمنى. سليم: اعزملك بتاع ايه؟
آدم: مش انا صاحبك وابن عمك؟ سليم: ولا اعرفك. آدم بص لنور. نور بضحك: انت مين ياابنى؟ آدم بص لملك: ممكن تعزمينى؟ ملك باحراج: حاضر. وكلهم ضحكوا والاكل وصل ولد ياكلوا وسليم دفع الحساب وخرجوا من المطعم. آدم: تعالوا نوصلكم. نور: لا شكرا معايا عربيتي هنروح بيها. سليم: تمام اللى يريحكم. بكره الصبح بإذن الله هنعدي عليكم علشان نروح الأقصر. نور وملك: بإذن الله. نور وصلت البيت وكان أحمد وزينب فى انتظارها.
أحمد: الله على السلامه ياحبيبتي. نور: الله يسلمك يا ماما. ازيك يا بابا؟ أحمد: الحمد لله يانور. زينب: عيني اتأخرتي ليه كده؟ بدأت نور تحكيلهم اللى حصل فى المطعم، هي متعودة مش بتخبى عنهم حاجة. أحمد بارتياح: الحمد لله ياحبيبتي ان سليم كان موجود. زينب: اه والله كتر خيره راجل بصحيح.
أحمد بصلها وهز رأسه أنه موافق على كلامها وده طمنه اكتر من جواه انه هيسيب نور فى ايد أمينة وان محمود وسليم هيحافظوا عليها وامانها الوحيد وجودها فى الأقصر. نور: احم اللى واخد عقلك ياسى بابا؟ أحمد: هههههه انتى طبعا. نور: انا ولا ماما قول ماتتكسفش. زينب وهى بتضرب نور بمرح: لمى لسانك يانور. نور: ولا ابو وردة وحشك. نور بخوف مصطنع: لا وعلى ايه ياست الكل الطيب أحسن.
أحمد بجدية: نور احنا هنسافر بكره إنجلترا انا ومامتك وهنرجع بإذن الله تكوني خلصتي المشروع فى الأقصر. انتى عارفه مامتك كانت بتحس بألم فى ضهرها قولنا نسافر وبالمرة فسحة وانا ارتاح شويه من الشغل. نور بقلق: ماما انتى فيكى حاجة ومخبيه عليا؟ زينب بحنية: ابدا والله ياقلب ماما بس باباكى بقا عايز ياخد هدنه من الشغل ما صدق انك نزلتي مكانه. نور: ممممم قولتيلى بابا عايز يستفرد بيكي يعنى الله يسهلكم.
زينب لسه بترفع الشبشب نور جرت على اوضتها وضحكها مالى البيت وقفلت الباب بسرعة. أحمد بتنهيدة: نور هتوحشني اووى يازينب. زينب بدموع: هترجعلها بإذن الله ياحبيبي وهترجعلى انا مااقدرش اعيش من غيرك يوم واحد ده انا اروح وراك فى نفس الساعه يرضيك كده ونسيب نور لوحدها. أحمد اخدها فى حضنه وهو بيطبطب عليها بحنيه: ماتقوليش كده بعد الشر عليكى ياحبيبتي. زينب: اوعدنى انك ترجع معايا ونتلم كلنا. أحمد: اوعدك بإذن الله.
وقاموا يجهزوا شنطهم. "طنط ازيك؟ "تعالى يالوكة اخبارك ايه ياحبيبتي؟ "الحمد لله ياطنط فين نور؟ "تفتكرى فيني؟ "انهار ابيض نايمه لسه." "اهااحنا ورانا سفر وهى نايمه." "ادخلي صحيها." "هيحصل طبعا." وراحت اوضه نور وبدأت تفتح الشباك وتبعد الستاير. "زفتة ياملك يلا قومى هنتأخر." "اووووف سيبينى شويه." "يلا يانور ايه النشاط اللى عندك ده ولا مستعجلة علشان ادم؟ وغمزتلها. ملك خبطتها بالمخدة فى وشها: لا يااختي. نور: اه يابنت ال...
بس آدم حلو برضه. ملك: امممم وسليم مز برضو. وبصوا لبعض وضحكوا ونور دخلت الحمام علشان تستعد. بعد ساعه كانت نور جاهزة وواخده شنطتها وسلمت على باباها ومامتها ونزلت كان سليم وأدم مستنينهم واتحركوا. بعد فترة محمود وصل عند أحمد فى فيلته. أحمد موجه كلامه لمحمود: ليه تتعب نفسك؟ محمود: عيب ياأحمد كفاية انك ماوفقتش اروح معاك. أحمد: انت لازم تبقا هنا علشان نور. محمود: فى عنيا ياصاحبي. أحمد: ربنا يباركلي فيك.
وجهزوا وراحوا المطار. بعد وقت طويل وصلوا الأقصر بتعب ونور وملك دخلوا البيت الكبير بانبهار واتفاجئوا بالمقابلة بالمقالات شافوها ليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!