سليم اتحرك ناحيتها ومسكها من دراعها بقوة. "ابن مين انتي؟ اتجننتي؟ نرمين وهي بتقرب منه: "نسيت اللي حصل يومها يا سليم؟ سليم وهو خلاص هيتجنن: "أنا مش فاكر حاجة." نرمين بخبث: "بس أكيد فاكر لما صحيت وقتها كنا إزاي." سليم بتوتر: "أنا ما عنديش ابن." نرمين وهي بتقرب: "الولد منه شوف كده، يزن شبهك في كل حاجة، كأنه نسخة مصغرة منك." سليم وهو بيقرب من الولد: "فعلاً شبهه جداً، بس مستحيل يكون ابنه."
الجد بخبط في الأرض: "المهزلة دي تقف حالاً." الكل وقف ساكت. الجد وهو بيقترب من نرمين: "إيه اللي رجعك تاني؟ نرمين ببعض التوتر: "عشان سليم يشوف ابنه." الجد: "وما جبتيهوش من زمان ليه؟ اشمعنى دلوقتي؟ نرمين: "عشان كده سليم خلاص اتجوز وهينسى ابنه، وأنا مش قادرة أربي الولد لوحدي." الجد: "تمام. الصباح رباح. بكرة نشوف الموضوع ده. حضروا أوضة الضيوف، وانت يا سليم خد عروستك واطلع فوق، والكل يطلع يرتاح."
نور بعصبية: "لازم أفهم مين دي، وكمان ابنه إزاي." الجد بهدوء: "جوزك يفهمك يا نور. هي مين دي يا بتي؟ يلا اطلعوا فوق." نور ماتحركتش من مكانها من صدمتها. زينب اتحركت ناحيتها وبهدوء، أخدت نور من إيدها وقعدوا بعيد.
"نور حبيبة ماما، ركزي معايا يا قلبي. أياً كان مين ابن سليم ده ومين دي، مش مهم. المهم إنك انتي مراته. أوعي تضيعي جوزك من إيدك يا حبيبتي. هو شكله مش طايقها أصلاً، والواضح إنها كانت غلطة من زمان. اعرفي منه الحقيقة، وبعدها شوفي اللي انتي عايزاه. لو سليم مش فارق معاكي ابقي سيبيه، لكن بقا لو ليه مكانة في قلبك، أوعي تسيبيه ليها وتسيبيها تاخد جوزك وفرحتك. ماتتسرعيش يا نور. يلا يا حبيبتي، اطلعى مع جوزك دلوقتي."
نور بتفهم: "حاضر يا ماما." وطلعت عندهم تاني واتحركت هي وسليم على أوضتهم. *** سليم دخل أوضته قعد على السرير ورأسه بين إيديه. نور بهدوء: "ممكن تفهمني؟ سليم: "مش دلوقتي يا نور." نور: "لازم دلوقتي يا سليم عشان أعرف أنا هعمل إيه." سليم بخضة ووقف: "نور، انتي ممكن تسيبيني؟ نور ما فهمتش خوفه من جده ولا خوف إنه يفقدها هي. سليم شاف نور ساكتة قلق وقرب منها مسكها وهو بيهزها. "نور، انتي ممكن تسيبيني زي ما الكل سابني؟
ودموعه بدأت تنزل. نور حضنته: "اهدأ يا سليم، أنا معاك، مش هسيبك أبداً." سليم مسك نور جامد، ومر وقت ونام في حضنه. نور بتنهيدة عدلت سليم ونيمته على السرير وهي مش عارفة إيه اللي هيحصل معاها، وقامت غيرت هدومها ونامت وهي بتدعي ربنا يكون كل ده كابوس ولسه هتصحى منه. *** نرمين واقفة في بلكونة أوضتها وهي بتدخن سيجارة وبتتكلم في التليفون. "كده تمام." "أيوه، بس اثبتي على موقفك وخليكي ورا نور لحد ما تطلب الطلب."
نرمين بتأكيد: "ماتقلقيش، سليم هيبقا زي الخاتم في صباعي." "انتي هتدمرى حياته وبعد كده هتمشي ومالكيش دعوة بيه نهائي." نرمين بتأكيد: "حاضر." وقفلت مع قدريه. نرمين وهي بتبتسم وبتكلم نفسها: "غبيه يا قدرية، فاكراني هسيب سليم كده بالساهل؟ زمان فلت من إيدي، غلط. المرة دي مستحيل أسيبه. هجاريكي بس يا قدرية لحد ما آخد فلوسي منك، وبعدها سليم هيبقا ليا أنا وبس، ولا نور ولا حتى سارة." وانتهت من سيجارتها ودخلت أوضتها.
يزن ببراءة: "أنا عايز أكل." نرمين بعصبية: "ولا اخرس خالص، ناقصاك انت كمان." يزن بدأ يعيط. نرمين بقسوة: "ماسمعش صوتك." يزن خاف وحط إيده علشان يمنع صوته إنه يطلع. نرمين راحت تنام على السرير علشان ترتاح من تعب الطريق وسابت يزن. *** سارة بغيظ: "يعني إيه ابن سليم؟ كده كل حاجة بخططها هتبوظ." حسام بعصبية: "قولتك مية مرة ماتتكلميش عن راجل تاني وانتي على ذمتي." سارة بسخرية: "بس هو فين الراجل التاني ده؟
حسام بغيظ: "امال سليم ده إيه؟ سارة: "سليم ده الراجل الأول والأخير، ده سيد الرجالة كلهم." حسام وقف بعصبية: "سارة، احترمي نفسك." سارة: "إياك صوتك يعلى عليا يا حسام، نسيت نفسك ولا إيه؟ ده جواز اتفاق." حسام ضربها بالقلم: "واضح إنك انتي اللي نسيتي كيف تتعاملي مع جوزك." سارة بصدمة: "بتمد إيدك عليا؟ انت اتجننت؟ حسام: "لأ، انتي اللي اتجننتي ونسيتي نفسك. ولو ما فوقتيش أنا هفوقك بنفسي."
سارة خافت من عصبية وقررت إنها تسكت دلوقتي. حسام: "مش النهاردة فرحنا." سارة: "أيوة فرحنا، عايز إيه يعني؟ حسام: "عريس بقا وعايز أتدلع." وتحرك ناحية الدولاب وطلع منه لبس ورماه على السرير. "البسي ده، وأنا هقف في البلكونة شوية." سارة بصدمة: "إحنا اتفقنا إن جوازنا على ورق وبس." حسام بغرور: "أنا ما اتفقتش على حاجة، انتي اللي اتفقتي. واخلصي، هقف في البلكونة شوية تكوني غيرتي هدومك، ولا أجي أساعدك؟ وغمز.
سارة: "انت قليل الأدب." حسام: "وسافل كمان، تحبي تشوفى؟ سارة: "لأ، خلاص أنا هتصرف." حسام خرج البلكونة ورجع بعد شوية لأوضته تاني. كانت سارة غيرت هدومها وقعدت على السرير ومتغطية كلها. حسام بسخرية: "إيه، التلج بينزل في أوضتنا؟ وقلع التيشرت وقعد على السرير بالبنطلون بس وقرب من سارة وهي بترجع بخوف. حسام مسكها وباس رأسها وأخدها في حضنه ونام.
سارة استغربت من رد فعله، كانت قريبة منه، أول مرة تاخد بالها من ملامحه قد إيه جميلة وهو وسيم جداً. بعدها نفضت الأفكار دي من دماغها وراحت في النوم. *** آدم وهو ماسك إيد ملك في الجنينة: "مش فاهم، اشمعنى سارة وحسام؟ جدو جوزهم واحنا بس اللي خلينا كتب كتاب." ملك بضحك: "أكيد كان عايز يخلص من سارة وحسام وشرهم." آدم بضحك: "والله ممكن. ربنا يبعد شرهم عننا." ملك: "يارب. هي مين نرمين دي يا آدم؟ وإيه حكايتها؟
آدم بتنهيدة: "دي حكاية طويلة، وهي السبب في الكره اللي بين سليم وحسام." ملك: "مش فاهمة." آدم: "بلاش نتدخل في حياتهم يا حبيبتي، خلي خصوصياتهم ليهم. ونور ربنا يعينها." ملك: "حاضر، مش هسأل تاني." آدم بسرعة: "مش قصدي أضايقك والله، بس دي حاجات بتفتح في جرح قديم، وربنا يعديها على خير." ملك بهدوء: "ما زعلتش والله، ربنا يصلح الحال." آدم بابتسامه جذابة: "يسلملي عقلك وجمالك يا قمري." ملك بكسوف: "تسلم." آدم: "إيه ده؟
وهو بيقرب منها. ملك وقفت وطلعت تجري منه: "لما نتجوز الأول." آدم بضحك بيجري وراها: "منك لله يا جدو." وطلعوا على أوضهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!