الفصل 28 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صحيت الصبح. كانت نور في حضنه وهو ماسكها جامد. كان بيكلم نفسه وبيحمد ربنا إن اللي عدى كان مجرد كابوس. شاف نور بتفتح عينيها. نور بدأت تصحى وشافت سليم وهو بيتأملها. قعدت كويس واتكلمت باحراج: "انت كويس؟ سليم باستغراب: "الحمد لله، ليه ما أكونش كويس؟ نور بتعجب: "سليم، اللي حصل امبارح، انت مش فاكر؟ سليم: "فاكر إنه كان فرحنا، بس شوفت كابوس وحش أوي." نور بتنهيدة: "شوفت نرمين." سليم بصدمة: "انتي تعرفيها منين؟

وبعدين وقف، يعني ده ما كانش كابوس، كان حقيقة." نور وقفت قصاده: "آه يا سليم، كان حقيقة. ممكن تفهمني مين نرمين؟ سليم بوجع: "دي تبقى أسوأ حاجة في حياتي." نور: "وابنك؟ سليم: "ما أعرفش عنه حاجة." نور: "يعني إيه؟ لازم تفهمني يا سليم، أنا المفروض مراتك." سليم بتعب: "انتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا نور." نور ابتسمت: "طيب ممكن تحكيلي بقا؟ سليم: "قادرة تسمعي؟ نور: "حابة أسمعك." سليم اتنهد وبدأ يحكي. *** "آدم، كنت فين يا سليم؟

آدم بصوت عالي: "سلييييم، روحت فين؟ سليم بعصبية: "في إيه يا آدم؟ سيبني لوحدي بقا." آدم باستغراب: "مالك يا سليم؟ في إيه؟ سليم: "مخنوق يا آدم." آدم: "احكيلي طيب، وكنت فين من ليلة إمبارح؟ آخر مرة قولتلي هتخرج انت ونرمين بتاعتك دي." سليم بعصبية: "آدم، احترم نفسك، دي خطيبتي." آدم وقف بزعل: "أنا آسف، عندك حق، أنا اتعديت حدودي." وكان خارج. سليم: "آدم، اقعد بقا، أنا مش ناقص والله." آدم: "تمام، إيه اللي مضايقك؟ سليم بخنقة:

"مش عارف ده حصل إزاي." آدم قرب منه بقلق: "مالك يا سليم؟ سليم بتنهيدة: "أنا هحكيلك وتقولي أعمل إيه عشان هتجنن." آدم: "سامعك." سليم:

"خرجت مع نرمين زي ما أنت عارف إمبارح، وصلتها للبيت، طلبت مني أوصلها عند شقتها فوق. طلعت منها، جه عمها اللي عايز يجوزها ابنه بالعافية ده، وحاول يتهجم عليها ويضربها. طبعًا ضربته وعدمته خالص، وهي كانت منهارة ومش عارفة حتى تفتح الباب. أخدت المفتاح منها وفتحت ودخلتها وقعدنا على الكنبة. فضلت حضناني جامد، أنا طبعًا عارف إن ده من خوفها مش أكتر. حاولت أبعدها، وهي لما استوعبت الموقف بعدت عني بسرعة واعتذرت كتير. وصممت تعملي

عصير، شربته وحسيت بصداع شوية. كده كانت بتساعدني أرتاح، وبعدها ما حسيتش بأي حاجة. فوقت الصبح وهي جنبي على السرير وبتعيط وبتصرخ، وأنا مش فاهم أي حاجة، ومتأكد إن إمبارح ما كنتش في وعي. أخدت ملاية السرير ورميتها تحت في المخزن، ومن ساعتها مش مستوعب ده حصل إزاي. والله بس اللي حصل بقا."

آدم: "ممكن تكون لعبة من نرمين؟ سليم: "مستحيل طبعًا تدمر نفسها، واصلاً تعمل ده ليه؟ أنا هتجوزها." آدم: "ممكن خافت لأن جدك رافض." سليم: "مش مهم أي حاجة دلوقتي." آدم: "هتعمل إيه؟ سليم: "هتجوزها طبعًا." آدم: "ماتتسرعش يا سليم." سليم: "تسرع إيه؟ بقولك دمرت حياتها، أنا هروح لنرمين دلوقتي أطمنها إني هفضل معاها وأطمن عليها، لتكون عملت في نفسها حاجة." آدم: "يابني اهدى، مش كده."

سليم طلع بسرعة من الشركة، وآدم جرى وراه وركب معاه العربية واتحركوا على بيت نرمين. بعد مدة قليلة وصلوا على بيت نرمين وطلعوا على شقتها، والباب كان مفتوح حاجة بسيطة. سليم: "يلا نخبط، هي إزاي سايبة الباب مفتوح؟ آدم: "سليم، استنى كده، فيه صوت حد جوه." سليم وهو بيقرب سمع صوت راجل بس مش واضح، فدخل بسرعة ووراه آدم. سليم بصدمة: "انت بتعمل إيه هنا؟ حسام وهو مش لابس تيشرت: "سليم، انت فاهم غلط والله."

وقبل سليم ما يرد عليه، كانت نرمين خارجة ولابسة لبس يظهر أكتر ما يخفي. سليم: "انت إزاي زبالة كده؟ نرمين بدموع تماسيح: "سليم، هو السبب اللي أجبرني، وقالي هيفضحني ويقول اللي حصل بينا أنا وانت امبارح." حسام بعصبية: "أقسم بالله كدابة وحيوانة، هي اللي بعتتلي وقالت عايزاني في موضوع مهم، ولما جيت." سليم مقاطعًا كلامه: "اخرس خالص، انتوا الاتنين زبالة زي بعض." ونزل بسرعة، وآدم وراه ولحقه وركب جنبه. آدم:

"سليم، هدي السرعة شوية." سليم: "......... آدم بزعيق: "سلييييم، خلي بالك." والعربية اتقلبت بيه. العيلة كلها عرفت وراحت عندهم. وآدم كانت إصابته بسيطة، لكن سليم فضل في غيبوبة لمدة شهر. وبعدها فاق، وحسام سافر في الخارج، ونرمين بعدت عن حياتهم. *** سليم بتنهيدة: "ده اللي حصل." نور بدموع: "يعني انت قربت منها فعلاً؟ سليم وهو بيقرب من نور: "صدقيني، أنا مش فاكر إيه اللي حصل. أنا حكيتلك كل اللي حصل بالظبط." نور:

"يبقى يزن ابنك فعلاً." سليم بتعب: "مش عارف، مش عارف." نور وهي بتطبطب عليه: "اهدأ يا سليم." سليم: "لازم أعمل تحليل عشان أتأكد." نور بتأكيد: "أكيد طبعًا لازم." سليم: "نور، خليكي جنبي أرجوكي." نور: "حاضر." سليم: "أنا آسف على اللي حصل، صدقيني ما كنتش أتمنى ده يحصل يوم فرحنا." نور بتنهيدة: "كله خير." سليم: "يارب." الجد: "تعالى هنا يا نرمين." نرمين بدموع: "نعم يا جدي." الجد: "عمري ما أكون جد لواحدة زيك." نرمين:

"عارفة إني غلطت، بس ده حصل في لحظة ضعف مني أنا وسليم." الجد بسخرية: "لما يكون الغلط ده حصل فعلاً." نرمين بارتباك: "يعني إيه؟ الجد: "الغلطة الوحيدة هي معرفة سليم بيكي." نرمين بزعل: "ليه كده يا جدي؟ الجد بحزم: "قولتلك أنا مش جدك يا مخبول انتي." نرمين: "ويزن؟ هترموه؟ الجد: "هتأكد الأول إنه ابن حفيدي، وبعد كده هنشوف هنعمل إيه." نرمين: "يعني إيه؟ انتوا مش مصدقين؟ الجد: "أكيد، هو أي حد يجبلنا عيل يبقى ولدنا؟ هنعمل تحاليل."

نرمين: "إمتى؟ الجد: "الوقت أنا اللي هحدده وبس، وطالما ابنك ومن سليم قلقانة ليه؟ نرمين بقوة: "وهخاف من إيه؟ أنا جاهزة في أي وقت. عن إذنك." وخرجت بره المكتب. الجد: "وبعدين في المصايب دي؟ كله قرب يتحل." نرمين لنفسها: "وبعدين في الوقعة المنيلة دي بقا؟ أنا هشوف قدرية هي اللي تتصرف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...