نور وملك بصوا لبعض وسكتوا. "مش عارفين كيف تتحشموا ولا إيه؟ " قبل ما تكمل كلامها، قلم نزل على وشها. نور وملك اتخضوا من اللي حصل ورجعوا خطوة لورا. الجد بعصبية: "اتعلمي كيف تتعاملي مع الضيوف يا سارة، وإلا هقطم رقبتك." سارة بصت بغيظ على نور وطلعت فوق جري. نور مستغربة من نظراتها ليها. الجد موجه كلامه لنور وملك: "اتفضلوا يا حبايبي." إلى حد ما اتنفسوا براحة من كلام الجد واتحركوا معاه لأوضة الضيوف.
الجد: "ماتزعلوش من اللي حصل، هي مش قصدها." نور برسمية: "حصل خير، حضرتك. ولو وجودنا هيسبب مشاكل، نفضل إننا ننزل في فندق." "سبحان الله، نفس طريقة كلامه." "هو مين؟ "ابني اللي يرحمه." نور وملك: "الله يرحمه." الجد: "عيب لما تبقي في دوار الكبير وتقولي كده يا بتي. سليم هيطلع معاكم يوريكم أوضكم وترتاحوا، وساعة والأكل يكون جاهز." ملك: "ممكن حضرتك أنا ونور نقعد في أوضة واحدة؟ نور بصتلهم تأكيد على كلام ملك، وإن دي كمان رغبتها.
الجد: "تمام، اللي يريحكم. وقولولي جدي زي سليم ما بيقول." نور وملك بصوا له بامتنان واتحركوا مع سليم. سليم اتحرك بيهم على أوضتهم. سليم: "دي أوضتكم، وحالا السرير التاني هييجي هنا. وأنا بعتذر على اللي حصل من سارة." "هي مين سارة دي يا سليم؟ سليم بص لنور وقالها إنها بنت عمه. نور: "هي ليه كانت بتبص لي بضيق؟ أنا عملتلها حاجة؟ سليم: "لا أبدا، أكيد بيتهيألك. بس علشان المقابلة ما كانتش لطيفة." نور حركت كتفها بلا مبالاة. ***
في إنجلترا، في أكبر المستشفيات. أحمد بتعب: "وصيتك نور يا زينب." زينب بحب صادق والدموع في عينيها: "بعد الشر عليك يا أحمد، ماتقولش كده. انت اللي هتخلي بالك مننا إحنا الاتنين يا حبيبي." "قلقان على نور منهم." "ماتقلقش، ليها رب كريم." "خايف ماتسامحنيش على اللي عملته." "انت عملت الصالح ليها." "أتمنى تحبهم." "ماتقلقش، هيحصل." "إيه اللي مطمنك؟ "أنا مجربة." وابتسمت بخجله. "هههههه، زي ما انتي يا زوزو، لسه بتتكسفي مني."
"اوعدني تطلع لي يا أحمد، ما أقدرش أعيش من غيرك." "بإذن الله." الممرضة جات علشان تاخد أحمد لأوضة العمليات. زينب بدموع: "هستناك، وهفضل أصلي وأدعي لك لحد ما تطلع بالسلامة." واتجه أحمد لأوضة العمليات. "نور مالك؟ " قالتها ملك وهي بتجري عليها بخضة. نور وهي بتنهج: "كابوس يا ملك." "طيب اهدى، خدي اشربي ميه." نور بقلق: "بابا حصله حاجة." "إيه اللي بتقوليه ده؟ بس عمو مش هو اللي عيان، وزمانهم بيتفسحوا دلوقتي."
"الكابوس كان فيه بابا." "ماتقلقيش يا حبيبتي، خير إن شاء الله." "هتصل بيه." "طيب بالراحة، وما تقلقيهوش." "مش بيرد، أنا بقولك فيه حاجة." "طيب رني على طنط زينب." "تمام، هجرب." "أيوه يا ماما، هو بابا كويس؟ زينب: "أيوه يا حبيبتي." "طيب اديهولي أكلمه." "نزل يا نور، قال هيتفق على صفقة مهمة. ما يهمش. قلتوا هترتاحوا من الشغل شوية. ما انتي عارفه أبوكي مش بيرتاح طالما فيه فرصة مش بيسيبها."
"طيب يا ماما، أول ما يوصل خليه يكلمني." "حاضر يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." "حاضر يا ماما، سلام." ملك موجهة كلامها لنور: "ها يا ستي، ارتاحي." نور بشرود: "ليه؟ "قلبي مقبوض." "إن شاء الله خير." خبط على الباب. ردت ملك: "مين؟ "الوكل جاهز يا ست هانم." "نازلين حالا." وبصت لنور: "يلا بينا نلبس وننزل." نور بقلة حيلة: "ماشي." ودخلت الحمام تغسل وشها وتجهز.
الدكتور خرج من العمليات بعد وقت قليل لا يتعدى ساعة، والعملية كبيرة، المفروض هتاخد وقت كبير. زينب جرت عليه بلهفة: "خير يا دكتور، أحمد حصله حاجة؟ الدكتور: "للأسف، بشمهندس أحمد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!