الفصل 16 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
24
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سليم اتفاجئ بمنظر نور وهي منهارة في العياط. قرب منها بخوف، حاول يهديها ماعرفش، حضنها جامد وهي بترتعش. فضلت وقت بسيط وبعدها حس بتقل رأسها وانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت. ركبها العربية وطلع بيها على القصر. وصل عند القصر، طلع بيها بهدوء ونيمها في سريرها. حمد ربنا إن مافيش حد شافه علشان مايفهمش غلط، وخرج بسرعة. دخل أوضته ووقف في البلكونة. الكل رجع القصر ماعدا الحاجة فاطمة اللي صممت تقعد مع الجد وما تسيبهوش أبداً.

سليم شاف العربيات وهي داخلة، نزل تحت علشان يطمن على جده. آدم: روحت فين يابني؟ ملك وكمان نور اختفت. سليم: نور كانت مرهقة من الدم اللي فقدته وخافت تقلقوا عليها فروحتها. وقالت ماحدش يصحيها علشان ترتاح. ملك: يعني هي كويسة ولا هبطت تاني؟ سليم: لا كانت كويسة. لو تعبانة كنت خليتها في المستشفى. ملك: عن إذنكم، هطلع أرتاح وأطمن على نور. سليم وآدم: اتفضلي. آدم: سليم، انت مخبي حاجة؟ سليم: لا، هخبي إيه؟ آدم: يمكن مثلاً حبيت نور؟

حسام: بلاش، لاحسن أحرمه منها. سليم بعصبية ضرب حسام بالبوكس في وشه. حسام: لا، ده شكلك وقعت بجد. ومن الآخر، هي تلزمني وعجباني. سليم هجم عليه وفضل يضربه. وقف بعد ما آدم شاله وبعده عنه. آدم بعصبية: غور دلوقتي ياحسام، بدل ما يقتلك. حسام وهو بيمسح الدم من على وشه: هنتقابل تاني ياسليم، بس وهي في حضني. ومشى. سليم بغضب: والله لأوريك ياحسام. آدم: ما خلاص بقا ياسليم، اهدى شوية ياخي. تعبتني. سليم بعصبية: مش هسيبه ياآدم.

آدم بهدوء: انت حبيت نور بجد ياسليم؟ سليم بتنهيدة: مش عارف، بس هي غير نرمين. أنا مش بفتكر نرمين. معاها بحس بحاجات أول مرة أحس بيها. آدم: يبقى حبيت يا سليم. يلا نطلع ننام، وبكرة يحلها ربنا. سليم بتعب: يلا. وطلعوا مع بعض. في صباح يوم جديد. نور صحت بتعب وهي حاسة بصداع جامد. ملك بلهفة: انتي كويسة يانور؟ نور بتعب: حاسة بصداع جامد أوي. ملك: سليم قال إنك تعبتي امبارح وهو روحك. مش كنتي تقوليلي؟ نور بتذكر: اه تعبت شوية.

ملك: طيب تعالي ننزل علشان نأكل وتقدرى تقفي على رجلك. نور بتعب: ماليش نفس خالص. ملك باستفهام: نور، انتي كويسة؟ حاسة إنك مخبية عليا حاجة. نور: وأنا هخبّي إيه بس ياملك؟ ملك: مش عارفة، بس حاسة إنك في مشكلة كبيرة. نور: لا أبداً، عايزة أرتاح بس. ملك: طيب أنا هسبق على تحت وأخليهم يطلعوا الفطار هنا ليكي. نور: مش عايزة أكل يابنتي. ملك: هقولهم وهم يتصرفوا بقا. وخرجت من الأوضة.

نور بتنهيدة لنفسها: هقولك إيه ياملك إني بنت حرام، مش بنت المهندس أحمد وماما زينب، إني جاية من الشارع. نور بتذكر. أحمد: أحلى حاجة يابابا إنكم بتعملوا شيك أب على طول. أحمد باستهزاء: كويس إنك عارفة وبتعملي معانا. نور بضحك: يابابا، كفاية انتوا. أحمد وهو يضربها بخفة: يا سلام يالمضة. نور بضحك: طيب بابا فصيلة دمه A وماما B، على كده أنا بقا أبقى AB. زينب: قدامي يالمضة، يعني هتكوني O مثلاً.

نور بضحك وهي بتجرى: يعني هجيب O منين أنا بقا. نور دموعها نزلت وهي بتفتكر. طلعت O فعلاً. ملك اتلفتت لآدم. ملك: مالهاش نفس وعايزة ترتاح شوية. سليم دخل المطبخ، طلب منهم فطار لاتنين في الجنينة، وبعت رسالة لنور. "نور، أنا هستناكي في الجنينة نفطر سوا ونتكلم." نور شافت الرسالة، حست إنها فعلاً محتاجة تتكلم وإنها مطمئنة لسليم. قامت تجهز علشان تنزله. بعد فترة، نور وسليم كانوا قاعدين في الجنينة والفطار قدامهم.

ملك وآدم وهم رايحين عند المشروع شافوا سليم ونور. بصوا لبعض وابتسموا وكملوا طريقهم. سليم ونور قاعدين من غير كلام. سليم: ممكن تفهميني مالك؟ نور مجرد سمعت سؤاله دموعها نزلت. سليم: أرجوكي اهدى، احكيلي اللي حصل. ولو فيه مشكلة هنحلها مع بعض. نور: أنا مش بنت المهندس أحمد. سليم بعد استيعاب: امال بنت مين؟ نور: أنا بنت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...