الفصل 17 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
16
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نور: أنا بنت.. وسكتت. سليم هز رأسه بهدوء: إنها تكمل. نور بتنهيدة: أنا فعلاً مش عارفة أنا بنت مين. سليم: يعني إيه يا نور؟ نور: ..... سليم: فهميني مش عمي أحمد يبقى والدي؟ نور دموعها نزلت وماتكلمتش. سليم: أرجوكي اهدى وفهميني وأنا هساعدك. نور اطمنت شوية، وهي فعلاً محتاجة تتكلم ومحتاجة مساعدة، وبدأت تهدى. سليم: يلا يا نور، أنا سامع. نور تنهدت تنهيدة فيها تعب وحزن وبدأت تحكي كل اللي حصل.

سليم بتفهم: يمكن فيه حاجة غلط يا نور. نور: لو المستشفى هنا غلط ما كانش ينفع أتبرع لجدو. سليم: ممكن في القاهرة اللي غلط. نور: ما أعتقدش، دي مستشفى كبيرة جداً. سليم: طيب نتأكد من المستشفى الأول. نور بتساؤل: ولو قالوا فعلاً إن الكلام ده صح؟ سليم: يبقى مافيش غير عمو أحمد هو اللي هيفهمنا كل حاجة. نور بتعب: طيب ما أسأل بابا. وعند الكلمة دي دموعها نزلت.

سليم: نسأل الأول ولما نتأكد نعرف منه، لكن ممكن يكون الكلام ده غلط ونبقى عملنا دوشة على الفاضي وقلقناه. نور باقتناع تام: أنا هسافر القاهرة أسأل. سليم: ليه؟ نور برفعة حاجب. سليم ضحك على شكلها، وعلشان يلطف الجو: يا بنتي ما هو نتواصل معاهم وإحنا هنا على النت، ولا إنتي قديمة؟ نور بغيظ: إنت اللي قديم. سليم: طيب يا جديدة، نكلمهم بعد الفطار. نور: مش قادرة، ماليش نفس. هكلمهم دلوقتي.

سليم أخد تليفونها منها: ما فيش الكلام ده، هنفطر الأول، أهم حاجة صحتك، يلا نفطر سوا. نور: بجد مش قادرة. سليم: لو ما أكلتيش مش هاكل. نور: خلاص، بس هاكل بسيط. وبدأت تأكل معاه. سليم كان مبسوط من جواه إنه خلاها تأكل، وكان خايف من النتيجة والموضوع ده هيرسي على إيه. يلا يا نور. نور: خايفة أوي يا سليم، دي كلمة هتغير حياتي كلها. سليم بيقين: خليكي متأكدة إن حتى لو فيه تغيير، هيبقا للأحسن، ربنا مش بيختار لنا حاجة وحشة أبداً.

نور: ونعم بالله. واتصلت بالمستشفى وقالولها ربع ساعة وهيبعتولها نتيجة فصيلة دم أحمد وزينب. سليم كان من جواه قلقان أكتر من نور، لكن ما ظهرش ده، وكان بيحاول يطمنها. ***** زينب بدموع: مش قادرة أقف. الدكتور: اهدى يا مدام زينب، أرجوكي. وفجأة زينب وقعت. الدكتور بصريخ: نادى على الممرضة ودخلوا بيها الأوضة. زينب كانت في عالم تاني وأعصابها تعبانة. الدكتور

موجه كلامه للممرضة: كده هي هتنام بفعل المهدئ ده، ما فيش حد يدخل عندها، وهي كمان ساعة هتفوق وهجيلها بنفسي. الممرضة: تمام يا دكتور. وخرجوا وتركوا زينب لا حول لها ولا قوة. وصلت رسالة على تليفون نور. نور إيدها بترتعش وسابت التليفون. سليم بتشجيع: نور، أرجوكي لازم نعرف الحقيقة. نور بخوف: أنا خايفة، لا أنا مرعوبة يا سليم. سليم: بإذن الله خير، يلا اجمدي كده وأنا معاكي.

نور حاولت تتمالك أعصابها ومسكت التليفون، وفجأة التليفون وقع منها وهي انهارت في العياط. سليم جرى بلهفة مسك التليفون واتصدم وحضن نور بقوة وهي منهارة وبتترعش لحد ما هدت ونامت. شالها نيمها في سريرها وخرج. سليم: يابابا. محمود: ازيك يا سليم، أخبارك إيه والضيوف وجدك وجدتك والعيلة كلها؟ سليم: كلهم بخير. محمود: مالك يا سليم، فيك حاجة؟ سليم: بحاول أرن على عمو أحمد مش بيرد. محمود بتعجب: بترن عليه ليه؟ فيه مشكلة في المشروع؟

سليم بنفي: لا يا بابا، ده حاجة تانية خاصة بنور. محمود: خير يا ابني. سليم: معلش يا بابا، دي حاجة خاصة بنور. محمود: طيب أنا هحاول أتواصل معاه وهكلمك. سليم: تمام، في انتظارك. بعد مرور ساعة أو أكتر. نور صحت من النوم افتكرت اللي حصل، مسكت التليفون بسرعة رنت على أحمد ماردش عليها كالعادة، فرنت على والدتها. زينب بتحاول تهدى علشان نور وإن صوتها يبان طبيعي: ازيك يا نور، وحشتيني يابنتي، فين بابا؟

زينب بوجع: مش موجود يا حبيبتي، مالك يا نور، فيكي إيه؟ نور: ماما، مش إنتي وبابا فصيلة دمكم A و B؟ زينب بتأكيد: أيوه يا حبيبتي، في إيه؟ نور غمضت عينيها بألم: ماما، أنا إزاي فصيلة دمي O؟ زينب سكتت وماردتش على نور. نور: ماما، أرجوكي ردي عليا. زينب بدموع: حاولنا نخبي عليكي علشان ما نجرحكيش يا بنتي. نور: يعني إيه؟ أنا بنت مين؟

زينب: الله أعلم يا بنتي، إحنا لقيناكي وإنتي صغيرة وتايهة وسميناكي نور على اسم اللي مكتوب في السلسلة. نور بدموع: احكيلي يا ماما. زينب بتذكر: Flash back زينب: أنا هنزل أجيب عصير من السوبر ماركت، محتاجة حاجة. أحمد: بنفي، لا مياه بس. أحمد نزل من العربية وزينب نزلت تستناه قدام العربية وشافت بنت جميلة جدا بتعيط جنب السوبر ماركت. زينب اتحركت ناحيتها: مالك يا حبيبتي؟ البنت بشهقة: بابا وماما مشيوا وسابوني.

زينب وهي تمسحلها دموعها: حد يسيب القمر ده برضو. البنت ضحكت. زينب: تحبي تيجي معايا؟ البنت: بابا وماما هيزعلوا، هم قالولي هاتى عصير وكانوا هناك بعيد بس مش شيفاهم. زينب شافت تجمع من الناس. أحمد خرج شاف بنت جميلة وصغيرة وزينب ماسكة إيدها. أحمد باستفهام: مين؟ زينب ركبت الطفلة العربية واتكلمت مع أحمد بره العربية: دي بنت بتعيط وبتقول باباها وماماتها كانوا مستنينها هناك، وشاورت بإيدها مكان التجمع.

أحمد طلب منها تركب العربية وهو هيروح يعرف التفاصيل. وصل عند التجمع وعرف إن فيه عربية ولعت وكل اللي فيها ماتوا ومش معاهم إثبات شخصية. أحمد رجع لزينب. أحمد بتأكيد: كده المفروض نسلمها للبوليس. زينب: أحمد، ناخدها معانا. أحمد بتفاجئ: إيه اللي بتقوليه ده؟ زينب بدموع: أرجوك يا أحمد، تبقى بنتنا، هي لو راحت للبوليس هتتبهدل، وإحنا ربنا مارزقناش. أحمد صعبت عليه زينب وقرر يفرحها، حتى لو رافض ده من جواه: هنسميها إيه؟

زينب: هنسميها نور على الاسم اللي مكتوب في السلسلة، يمكن حد من عيلتها يظهر في يوم. أحمد طبطب عليها واخد نور وبدأوا حياتهم من جديد وهم أسرة سعيدة. Back نور بدموع: يعني أهلي ماتوا؟ زينب بدموع: أيوه يا بنتي، لو كانوا عايشين كنا وديناكي ليهم. نور: يعني كده خلاص ماليش أهل؟ زينب: وقدرتي تقوليها يا نور؟ وإحنا روحنا فين يا بنتي؟ إحنا اللي ربينا وكبرنا وسهرنا وخوفنا. نور: فين بابا يا ماما؟ أنا حاسة إنك مخبية عليا حاجة.

زينب: ... نور: ماما، أرجوكي ماتخبيش عليا، أنا قلبي مقبوض. زينب: أبوكي.. سليم راح يطمن على نور، فضل يخبط وما كانش فيه رد، قلق وفتح الباب واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...