الفصل 29 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
23
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

خبط على الباب. سليم: أيوه. زينة: الحاج الكبير طالبكم تحت يا سليم بيه. سليم: حاضر نازلين. نور بتساؤل: جدو عايزنا ليه؟ سليم: الله أعلم، بس أكيد علشان اللي حصل امبارح. نور: تمام، يلا بينا. مسك سليم إيد نور ونزلوا تحت. بعد وقت قليل، كان الكل متجمع تحت، ومعاهم أحمد وزينب ونرمين ويزن ابنها.

الجد بجدية: اللي حصل امبارح ده مصيبة، ولازم نتأكد إذا كان ده حقيقي ولا لأ. فأنا شيّعت للدكتور هييجي حالاً ويعمل تحليل نشوف يزن ابن سليم فعلاً ولا لأ. لو طلع ابنه، إحنا مش بنرمي لحمنا واصل. ولو طلع مش ابنه ونرمين بتكدب، ساعتها مش هرحمك يا نرمين وهخليكي تتمني الموت. نرمين بلعت ريقها وهي بتموت من الرعب، وباين عليها التوتر. قدرية بصتلها علشان تهدّي وما يتكشفش أمرهم. نور كانت قلقانة وسليم ماسك إيدها بيطمنها.

بعد دقائق، وصل الدكتور وأخد العينات. الجد: النتيجة امتى يا دكتور؟ الدكتور: بعملية بكره بإذن الله، على المغرب تكون عندك يا حاج. الجد: تمام يا دكتور، ياريت تكون في سرية ودقة في النتيجة. الدكتور: أكيد بإذن الله يا حاج. الجد: شكراً يا دكتور، اتفضل. ومشى الدكتور. الجد: بعملية، دلوقتي يلا نفطر كلنا. الكل أخد مكانه، ونرمين قعدت قصاد سليم ونور جنبه.

نرمين كانت كل شوية تبص لسليم، ونور كانت هتولع منها، لكن اتحكمت في نفسها وماديتلهاش أهمية، خصوصاً إن سليم مطنشها ومش بيبصلها. يزن ماكنش عارف يأكل كويس. نرمين بعصبية ليزن: ما تاكل كويس إيه القرف ده، ولا تاكل في الأوضة لوحدك. سليم اتعصب إنها بتعامل ولد صغير كده، فاتعصب عليها وقام أخد يزن وكان بيحايله وقعده على حجره. قدرية كانت بتبص لنرمين نظرات كفيلة تحرقها على غبائها وسوء تعاملها مع يزن، ونرمين خافت منها.

سليم بدأ بأكل يزن بالراحة وهو بيحايله وحاضنه. نور شافت معاملة سليم ليزن، حست إنه ابنه فعلاً، ماقدرتش تتحكم في نفسها وكانت هتعيط، فاستأذنت بسرعة وخرجت في الجنينة. سليم بص على أثرها بتعب، وخلص أكل يزن وأخده وطلع عند نور. نرمين كانت فرحانة إن سليم عمل كده مع يزن وحست إنها كسبت أول جولة، وكانت بتبتسم بانتصار. *** سليم: نور. نور مسحت دموعها بسرعة. سليم قعد جنبها على المرجيحة: بصيلي يا نور. نور كان وشها في الأرض.

سليم رفع بإيده وشها: أنا آسف، بس أنا ما عملتش كده على أساس إن يزن ممكن يكون ابني، والله لو أي طفل تاني وأمه بتعامله كده كنت هتصرف نفس التصرف ده. نور: لارد. سليم أخده، أحدها حضنه وهو بيطبطب على ضهرها: حقك عليا، لو مش عايزاني أتعامل مع يزن خالص، مافيش مشكلة. نور بصت على يزن ورجعت بصت على سليم، وبتنهيدة: سليم، أنا مش همنعك عن ابنك. سليم بمقاطعة: لسه مش عارفين إنه ابني ولا لأ يا نور.

نور بهدوء: لو هو ابنك، لازم تفضل جنبه هو وأمه. سليم بعصبية: جنبه هو أه، لكن أمه ماتلزمنيش. نور: لو هو ابنك، لازم يتكتب باسمك وباسم أمه يا سليم، يعني لازم تتجوزها. سليم: نور، أنا مش متجوز ولا هتجوز حد غيرك، افهمي ده. وسابها وراح عند يزن. نور ابتسمت وفرحت من كلام سليم، واتحركت ناحية سليم ويزن، وبدأوا يلعبوا هما التلاتة، وصوت ضحكهم كان مالي الفيلا. *** سارة وقفت بعد ماخلصت فطار: أنا هروح الجنينة.

حسام: لا يا حبيبتي، إحنا هنطلع أوضتنا. سارة باعتراض: لا، عايزة أطلع الجنينة. حسام بصلها بنظرة آخرستها، وقام مسك إيدها واستأذن وطلعوا أوضتهم. سارة: إنت إزاي تجرني كده؟ حسام: صوتك ما يعلاش. سارة: إنت مستفز. حسام: وبارد ياروحى. سارة: طلعت روحك. حسام بسرعة كان قدامها: بتقولي إيه؟ سارة بتوتر وهي بترجع لورا: ماقولتش حاجة. حسام: اممم... متهيقلي سمعتك قولتي حاجة. سارة: لا، خالص. حسام: طيب. سارة: هنقعد هنا بقى نعمل إيه؟

حسام بـ خبث: العرسان الجداد بيعملوا حاجات كتير، لو عايزة ما عنديش مانع والله. سارة بتـهته: إنت إنت مش محترم. حسام: حصل والله. سارة: وسا.. حسام: عندك حق. سارة: و... قبل ما تكمل كلامها، كان حسام قدامها. حسام: ها، كملي. سارة: لا، خلصت. وطلعت تجري من قدامه، دخلت الحمام. حسام بيضحك بصوت عالي: هجيبك يا قمر. سارة واقفة ورا باب الحمام وهي حاطة إيدها على قلبها وبتبتسم: ده إنت قربك يموت يا حسام. ***

مر اليوم بسلام، وجه ميعاد الدكتور. الكل متجمع وقلقان، ونور وسليم على أعصابهم، ونرمين متوترة إنها تتكشف، وقدرية بتبصلهم بخبث. الدكتور: النتيجة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...