الفصل 8 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
24
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

نور صرخت بفزع أول ما الشوربة لمست جسمها والكل جرى عليها بلهفة وهي دموعها نازلة. سارة بتمثل البراءة: أنا ماكنش قصدي، الشوربة فلتت من إيدي. الجد بصوت عالي: شيلها ياسليم بسرعة على أوضتها، وأنا يادم روح هات الدكتورة. آدم جرى بسرعة على بره وأخد عربيته واتحرك في اتجاه المستشفى. سليم كان هيقرب من نور، طلبت منه يبعد وإنها هتقدر تطلع أوضتها. قامت تتحرك ماقدرتش وصرخت تاني ودموعها زادت. الجد: حدة اخلص ياسليم البنت تعبانة.

سليم حرك رأسه دليل على الموافقة وشال نور وطلع على أوضتها والكل وراه. بعد وقت قليل وصلت الدكتورة. الدكتورة: لو سمحتوا اتفضلوا بره. الجد: يلا كلكم وفاطنة وملك معاها. وفعلاً اتحركوا كلهم على باب الأوضة. سليم رايح جاي قدام باب الأوضة وهو بيفرك في إيده بعصبية. الجد: ماتقعد يا ولدي خيلتني. سليم: هي هتبقى كويسة ياجدي؟ الجد: بإذن الله ياسليم اهدى انت بس.

سليم بعصبية بسيطة: اهدى إزاي ياجدي دي أمانة عندي، بابا موصيني عليها، فيحصلها كده في أول يوم، يعني أنا مش قد إني أحافظ على بنت. الجد محاولا تهدئة سليم: دي حاجة غصب عننا ياولدي وان شاء الله بسيطة. وقطع كلامهم خروج الدكتورة. سليم بلهفة: خير يادكتورة، نور عاملة إيه؟ الدكتورة باطمئنان: الحمد لله بخير، ماتقلقوش بسيطة، ربنا ستر إني جيت بسرعة، اديتها مرهم وياريت ماتتحركش إلا قليل جدا لحد ما تتحسن.

سليم باستفهام: هي هتاخد وقت قد إيه لحد ما تتحسن؟ الدكتورة: أسبوع بالكتير جدا، خلال كام يوم هتبقى كويسة، اطمنوا. الجد: شكراً يادكتورة تعبناكي معانا. الدكتورة: مافيش تعب ولا حاجة، ده شغلي، عن إذنكم. الجد موجه كلامه لآدم: وصل الدكتورة ياآدم. آدم: حاضر ياجدي. ونزل مع الدكتورة. الجد وسليم استأذنوا ودخلوا يطمنوا على نور. الجد: ازيك حالك يابتي؟ نور: الحمد لله ياجدي بخير. سليم: ألف سلامة عليكي يانور. نور: الله يسلمك ياسليم.

فاطمة: يلا خلوها ترتاح، وأنا هخليهم يطلعوا الأكل هنا ليكي انتي وملك. نور بامتنان: شكراً ياجدتي، معلش تعبتكم وخضتكم عليا. الجد: ماتقوليش كده يابنتي، دي غلطتنا إحنا. نور بتفهم: مش غلط حد، سارة ماكنش قصدها. الجد: ربنا يكملك بعقلك يابنتي. وأخدهم وخرجوا من الأوضة. ملك بعصبية: نور ده ماحصلش صدفة، سارة كان قصدها. نور بتعب: الله أعلم ياملك، مش هنظلم حد.

ملك: لا أنا بقا متأكدة، شوفتي لهفتها واخدت الشوربة علشان توزعها هي، وكمان من وقت ماوصلنا وهي بتبصلك نظرات غريبة. نور: وهي هتستفيد إيه من كده؟ وكمان أنا ماعملتلهاش حاجة ياملك. ملك: صدقيني أنا مش عارفة دلوقتي، لكن أكيد فيه سر ورا ده وأنا مش هرتاح غير لما أعرفه. نور: مش عايزين مشاكل ياملك، إحنا جايين هنا علشان شغل وبس، نخلصه ونرجع، وهي لو عملت حاجة تانية أنا هصمم نروح فندق يكون قريب من المشروع.

ملك: تمام ياقلبي، ارتاحي انتي وبلاش عصبية دلوقتي. والباب خبط قطع كلام ملك. ملك بمرح: ده أكيد الأكل وصل، أنا هموت من الجوع وحاسة نفسي هفتانة. نور بضحك: آه هفتانة فعلاً، حتى زدتِ 5 كيلو كده. ملك بضحك وهي بتخبط على بطنها: ده مش كرش، تؤتؤ، ده عز. وراحت تفتح الباب وأخدت صنية الأكل وقعدت جنب نور وبدأوا الاتنين يأكلوا. سارة: البت كيف العقربة ياما.

قدرية: اهدى يابتي، يعني هتروح مننا فين، هنخلص منها، ماتقلقيش، وسليم هيبقا ليكي، وكمان معروفة عوايدنا إن البنت بياخدها ابن عمها، مش واحدة غريبة تاخده. سارة: خايفة يقول إني مش متعلمة وواصلة ليه، أنا حيالله دبلوم. قدرية: مانتي اللي فقرية، وأنا مالي، مش انتي اللي ماخلتنيش أكمل. سارة: اه يابت بطني علشان مشيك البطال وكنتي هتجيبلنا العار ومش بعيد أبوكي يقتلك. قدرية: خلاص بقا، المهم سليم يكون ليا. سارة: البت حلوة.

قدرية: قمر ياما، نور وهي نور فعلاً. سارة: امممم، لا كده نخلص منها بسرعة، حتى لو هنخلص عليه. قدرية: بس فيه حاجة كده غريبة. سارة: إيه هي؟ قدرية: جدي أول ماشافها قال فيها شبه من عمي حسن الله يرحمه، وجدتي بتقول إنها بالظبط نور مرات عمي وهي على اسمها. سارة بفزع: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل، أنا متأكدة إنهم كلهم ماتوا، يعني إيه تعب السنين راح على الفاضي. قدرية: تقصدي إيه ياما؟ سارة: سيبيني لوحدي دلوقتي، روحي.

خرجت سارة وسابت أمها قدرية. قدرية لنفسها: معقول الميت يصحى تاني؟ أنا لازم أتأكد بنفسي، دي تبقى مصيبة ووقعت على دماغي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...