الفصل 5 | من 10 فصل

رواية تزوجت سلفي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحيق وهي في حضنه. "هو هوو أنا فعلاً اتطلقت يا قاسم؟ "ارتاحي دلوقتي وبعدين نتكلم." "قاسم ارجوك قول لي الحقيقة. أدهم طلقني واتجوز عليا." "يعني أنتِ سمعتي كل حاجة؟ "سمعت كل حاجة." وقالت بهدوء: "عملت إيه عشان يعمل معايا كده؟ أنا حبيته من قلبي، كنت مستعدة أخسر حياتي عشانه وبس. طالما مش بيحبني اتجوزني ليه؟ ليه خدعني يا قاسم؟ ليه؟ عيطت جامد. دموع مش عادية، دي دموع وجع وحزن على عمرها اللي ضاع بسبب شخص حبته بكل ما فيها.

قاسم قرب منها بحب وضمه ليه. "عيطي يا رحيق، طلعي كل اللي جواكي. أنا حاسس بيكي. صعب تحبي شخص ويبعد عنك، أنا جربت الإحساس ده. بس وعد مني إني هساعدك تخطي كل ده. أهم حاجة إن ضحكتك ترجع." "قاسم أنا عايزة أمشي من هنا." "حاضر، هخلي الدكتور يكتب لك خروج. وراجع لك." خرج وهو حاسس بيها، ما هو كمان موجوع عشان الإنسان اللي حبها مش حاسس بيه. يلا يا قاسم، مهمتك إن ترجع رحيق زي الأول. ***

منصور: "معلش يا ياسين يا ابني معرفتش أرحب بيك كويس." ياسين: "متقولش كده يا جدي." منصور: "طب يا ابني قول لي بقى أخبار رحلتك في لندن إيه؟ ياسين: "اتعلمت حاجات كتير قوي يا جدي، وبفكر في مشروع جديد يكبر الشركة هنا. درست عليه كتير قوي، وإن شاء الله ننجح فيه ونقوي شركتنا." منصور: "طب كويس، فيك تبدأ من امتى كده؟ ياسين: "أول الشهر يا جدي إن شاء الله، وكمان تكون رحيق قامت بالسلامة عشان هي كمان شريكة في الشركة."

ورد: "وأنا كمان هنزل الشغل معاكم." ياسين: "ده هيبقى أحلى مشروع." "أحم قصدي يعني هننجح كلنا." ورد بحرج: "جدي أنا هطلع أنام." منصور: "تصبحين على خير يا حبيبتي." طلعت ورد، ومفيش ثواني، وياسين اتكلم. "وأنا كمان يا جدي هطلع أنام." منصور ابتسم. "روح يا حبيبي روح." *** ياسين: "ورد استني، عايزك في موضوع." ورد: "خير يا عم يا سين عايز إيه؟ ياسين بتوتر: "أصل بصراحة في موضوع عايزك فيه." ورد بخوف من نظرته: "في إيه؟

ياسين: "في واحدة أعرفها من لندن اسمها ألينا، وكانت يعني... ورد والدموع في عينها: "كمل يا ياسين." ياسين: "كانت عايزة تنزل مصر وهي ملهاش حد هنا. كنت عايزك تقنعي جدي إنها تيجي هنا." ورد: "تمام، الصبح إن شاء الله. تصبح على خير." دخلت أوضتها، ملجأها الوحيد، وهنا سمحت لدموعها تنزل منها. "ليه؟ ليه يحب غيري؟ ما أنا قدامه أهو، بس هو ملهوش ذنب، أنا اللي حبته. اللعنة على قلبي." فضلت تعيط لحد ما نامت. *** قاسم: "يلا عشان هنمشي."

رحيق: "يلا." قامت وقفت، حسّت بدوخة. قاسم جري عليها مسكها من معصم إيدها. "أنتِ كويسة؟ "آه... آه كويسة." جات تمشي تاني، مقدرتش. قاسم قرب منها جامد. رحيق باستغراب: "انت هتعمل إيه؟ قاسم من غير ما يرد، حملها بين إيده. نظر لها بحب: "مقدرش أشوفك تعبانة." رحيق ولأول مرة تنظر له، دخلت عيونه. "تعبتك معايا يا قاسم." "تعبك راحة يا رحيقي." "ياااه، انت لسه فاكر؟ "مقدرش أنسى حاجة تخصك."

ابتسمت له ونظر في عيونه جامد. ياليتها نظرت له من قبل لكي ترى مدى حبه لها. ارتبطت العيون ببعض، هناك من يريد أن يبوح بحبه، وهناك من ينظر ولا أول مرة يحس به. كان يريد أن يتوقف الزمن بهذه اللحظة، ها هي معشقته بين يديه، ولا يعرف كيف يخبره بحبه. نزلها عند العربية وركب ومشي. *** ورد: "جدي عايزك في موضوع." منصور قرب منها وضمه ليه. "سمعت كل حاجة يا بنتي، خليها تيجي يا حبيبتي." مسحت دمعها وقالت: "هروح أبلغه قبل ما ينام."

منصور: "روحي يا حبيبتي. ربنا يريح قلبك يا ورد." ورد: "يا رب يا جدو." *** في غرفة ياسين كان يتحدث بصوت عالي. "يا حبيبتي خلاص انزلي بقى، انتي وحشتيني... لا محدش هنا يعرف إنك خطيبتي." وبيلف وشه، وكانت الصدمة. "ورد... ورد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...