تحميل رواية «تزوجت طفلة» PDF
بقلم ندي خلف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
______________________________🌠 فى احد الايام على باب من ابواب الملاجئ تترك طفلة صغيرة لم تتم العامين بعد تترك فى المطر بدون اى شفقة.. ان كنتم لا تريدونها لما انجبتموها.. يتركها ذلك الشخص اما الباب تحت المطر و يذهب و لا كانه ترك قطعة منه.. خرجت سيدة كبيرة بالعمر تعمل بالملجأ لتجد تلك الطفلة تبكى بكاء مرير و كانها تعلم ان من تركها لا يريدها..ظلت تنظر الى الفتاة و من قم حملتها لتهدأ تلك الطفلة و تتوقف عن البكاء و تنظر الى تلك السيدة فاذا بها تبتسم.. لتقول تلك السيدة و كان الطفلة تفهم ما تقول... ا...
رواية تزوجت طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندي خلف
نامت ليل بجانبه ودخلت في حضنه.
"حبيبي، والله أنا بحبك. أوعى تزعل نفسك يا آدم."
"أنتي بجد يا ليل، يا حبيبة ليل وقلب ليل وروح ليل."
قرب منها جامد.
وفجأة فاق لقى نفسه في العربية. غفل فيها.
مسح وشه بإيده بضيق وقلة حيلة.
"حتى في نومي مش سايبني يا ليل."
أوفر.
رجع بالعربية تاني عالفيلا.
وعد مشيت. وليل طلعت أخدت شاور ولبست بنطلون أحمر وتي شيرت أبيض نص كم. فردت شعرها على دراعها اليمين وحطت لمسات ميكاب قليلة جداً زدتها جمالاً. نزلت تقعد قدام الشاشة في الريسبشن علشان تبين ليهم إنهم مش فارقين معاها.
شروق لبست فستان قصير جداً وبكب. عملت شعرها كعكة وحطت ميكاب. لبست كعب عالي. كانت مغرية جداً زي ما حنان قالتلها.
نزلت لاقت ليل قاعدة وكان شكلها جميلة أوي وبسيطة جداً. بصتلها بتناكة وتكبر.
ليل ابتسمت باستفزاز.
"ألفت، ألفت، أنتي اللي اسمك ألفت."
ألفت جات جري.
"نعم يا ست هانم."
"بقرف. جهزي عشا عليه القيمة علشان مامتي حنان هانم جاية هي وأختي."
"ماشي يا مدام. من عنيا."
"روحي يلا. جاتك القرف."
هنا ليل ماقدرتش تسكت وقامت وقفت.
"أنتي لازم تحترمي نفسك وأنتي بتكلمي ماما."
شروق بسخرية.
"ماما؟ هههههه ضحكتيني."
ليل بغضب.
"أنتي عبيطة؟"
شروق.
"احترمي نفسك، وأوعي تنسي إنك عايشة في خير جوزي."
ليل لسه هترد، لاقت حنان جات ومعاها بنتها.
حنان بتمثيل.
"أزيك يا ليل يا بنتي؟ عاملة إيه يا عمري؟"
ليل بجفا.
"تمام."
حنان.
"أخبارك أنتي وشروق إيه؟"
شروق.
"زي الزفت بنت لازقة."
ليل بصتلها بقرف وغضب وسكتت.
حنان.
"ليه كدة؟ دي حتى ليل عسولة وهادية."
شروق.
"تعالي ماما عاوزاكي فوق."
وسلمت على أختها وطلعت.
رازن قعدت جنب ليل.
"معاكي حق تتعصبي وتزعلي."
ليل.
"مش فارقة كتير."
رازن.
"أنا بجد مش زيهم."
ليل بصتلها باستغراب. ورازن كملت.
"آه والله، أنا بعامل ربنا. وعارفة إن شروق أختي متعبة جداً. وكان الله في عونك."
شروق.
"والله يا مامي آدم قالي إنه قرب من بنت سنها صغير جداً. وبسها وحضنها وتقريباً كدة عمل معاها."
ههههههههه. مش قادرة أكمل.
في اللحظة دي ليل بصت عليها وهي بتتكلم واتوترت. وحنان وشروق لاحظوا وحبوا يزودوا الجرعة.
حنان.
"وإنتي إزاي سكتي ومعرفتيش هي مين؟"
شروق بثقة.
"عارفة جداً."
آدم أول ما عرف من الحرس إنهم موجودين محبش يدخل وخرج تاني.
بعد مرور خمس شهور.
نبذة مختصرة عن اللي حصل.
ليل حطت في نفسها إن آدم قال لمراته وزعلانة جداً ودبلت أوي.
آدم بقى حزين وكره نفسه. ومحاولش يقرب من ليل خالص. بس دايماً يوصي عليها ألف.
شروق بقى بتحاول مع آدم بكل الطرق.
وعد خايفة أوي.
وسليم بيخطط ويدبر.
رازن بدأت تلاقي قصة حب.
النهاردة بقى ليل وقفت بصت لأنفسها في المراية. وحصل ما لم تكن تتوقعه.
رواية تزوجت طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندي خلف
رواية تزوجت طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندي خلف
ليل واقفة مع وعد يضحكوا.
وعد قالت: بقولك إيه يا ليل.
ليل: في إيه يا وعد.
وعد: متقدم لي عريس وحلف أطلعه على الجابوه.
ليل: ههههههههههه يا بنتي حرام عليكي، والله أنتي دايماً مفترية كده.
وعد: هههههه لازم أتأكد إنه بيحبني.
ليل: الحب مش كده.
وعد: ليل هانم اللي بتتكلم.
ليل سرحت.
وعد: يا بنتي سرحتي في إيه.
ليل: هقول لـ أدم النهاردة إنه يطلقني.
وعد: تفتكري هيرضى؟
ليل: إن شاء الله.
راحوا على المحاضرة.
الدكتور: الولاد محتاجين حجز في المستشفى.
أدم: ليه يا دكتور؟
الدكتور: البنت عندها نزلة شديدة جداً، والولد محتاج نعمل له أشعة.
شروق بعيط: ليه يا دكتور، ماله؟
الدكتور: قاعد على كرسيه وقال: للأسف عندي شك كبير إنه عنده ثقب في القلب، مسبب إنه نفسه بيقطع فجأة.
أدم بصدمة: إيه؟
الدكتور بأسف: زي ما بقول لحضرتكم كده.
أدم أخذهم مستشفى خاصة وعالية جداً، وحاجة في منتهى التكنولوجيا الحديثة.
مشى.
شروق مسكت فونها: ألو، الحقني.
صوت ببرود: خير؟
شروق: ولادك تعبانين أوي.
صوت: دلوقتي بقا ولادك؟ مش فاكرة أنتي قولتلي إيه زمان؟ افتكري، قولتلي إيه؟ ابعد عن ولادي، مالكش دعوة بيهم، بابهم هيكون أدم بس. يعني نهايته إيه؟
شروق: النهاية هتعرفيها قريب يا قلبي، سلامات.
قفل معها.
شروق: مش حلفتلك لادمرك يا أدم.
رجعت الفيلا وكان معاها برواز كبير أوي وجميل جداً. شافت أدم قاعد حاطط راسه بين إيديه.
ليل: أحم، ازيك يا أدم.
أدم رفع راسه: مش بخير يا ليل، شهاب ممكن يكون عنده ثقب في القلب، شهاب تعبان أوي، ولميا عندها نزلة شديدة هي كمان.
ليل: لا إله إلا الله، ربنا يشفيه.
سابته وجات تطلع، لاقته بيقولها تاني.
أدم: ليل، إيه اللي معاكي ده؟
ليل توترت وحست إن الأكسجين خلص من حواليها: ده... ده برواز.
أدم: ممكن أشوفه.
وكانت الصدمة.
أدم: عمي ومرات عمي، ليل جبتي الصور منين؟ وأوعي تكدبي وتقولي كانت معايا، عشان أنا شايل كل صورهم في الخزانة.
ليل خافت من عينيه اللي بقت شبه الدم وهو أتحول.
أدم: سلييييييييييم.
ليل بصدمة: صح.
أدم نسي كل حاجة وجري عليها: بتتكلميه يا ليل؟ بتتكلميه؟ بتحبيه يا ليللللللللل؟ انطقي.
ليل بخوف سيطر عليها: طلقني يا أدم، طلقني بقولك.
أدم ضربها بالقلم على وشها وهي صرخت جامد وأغمي عليها.
سليم قاعد يفكر: يا ترى أدم لما يشوف برواز اللي مع ليل هيعرف ولا لأ؟ يا رب يعرف، وأدي أول رسايلي ليكي يا أدم. وليلي بكرة تبقى من نصيبي، وبكده هقضي عليك.
رواية تزوجت طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندي خلف
طلعت جري عل فوق ومسكت فونها وإيديها بترتعش وضغط عل الإتصال.
"ألو يا سليم الحقني."
"إيه صوتك ماله يا ليل؟"
"أدم ضربني يا سليم."
"متخفيش، سيب الفيلا وتعالي يلا."
التلفون وقع من إيديها لما سمعت صوت أدم.
"بتكلمي مين؟"
رجعت لورا بخوف، لكن أدم لحقها ومسكها من دراعها جامد.
"بتخونيني يا ليل؟ بتكلمي رجل غريب يا ليل؟ بتكلمي إللي كان عاوز يدمرني ويدمرك يا ليل؟"
"ليل."
"آه آه آه آه آه آه آه."
سليم فضل يصرخ في أدم عل فون.
عند رازن:
"حبيبي عاوزه اقولك حاجه."
"قلبي قول."
"كنت يعني عاوزه أروح أشوف ولادي أختي شروق."
"ليه في حاجة؟"
"آه تعبوا واتحجزوا في المستشفى."
"بجد؟ زعلت ليه؟"
"الولد ممكن يكون عنده لا قدر الله ثقب في القلب."
"لا حول ولا قوة إلا بالله، حاضر يا قلبي."
"ممكن طلب كمان؟"
"حبيبي يؤمر وأنا أنفذ."
"ربنا يخليك ليا، كنت هشتري ليهم حاجة."
"آه طبعًا من عنيا، يلا يا عمري."
أدم مسك الفون.
"هدمرك يا سليم هدمرك."
"هههههههههه ضحكتني والله."
أدم جز عل أسنانه.
"ورحمة أمي لادمرك."
"دي أول رسالة ليك لسه الجاي أحلي سلام يا."
قفل في وشه وأدم ساب ليل وطلع ونار قلبه والعة.
عند وعد:
بعد أسبوع قاعدت مع مالك العريس واتفقوا والشبكة بعدها بأسبوع.
وجاه يوم الشبكة المنتظر.
وعد لبست فستان جميل وحجابها كان أجمل ولون الفستان والحجاب كان أحمر والميكب كان تقيل بس روعة.
وليل لابست فستان وفردت شعرها وكان لون الفستان بينك وكانت في قمة الجمال.
وعد هيبرت الدنيا ورقصت رقص وكانت عنيها بتطلع قلووب وكانت فرحانة أووي.
وليل رقصت معاها وكانت فرحانة أووي ليها.
اليوم خلص وليل روحت هي فرحانة أووي لصحبتها وفي نفس الوقت زعلانه عل نفسها كان نفسها تفرح كدة.
أدم عند شروق في المستشفى ومامتها حنان معها وبابها.
شروق بعيط.
"هو هيفضل في العناية كتيررر؟"
أدم من باب المجاملة حوطها بايده.
"خلاص بطلي عيط يا شروق ربنا هيخرجه منها."
محسن بحزن.
"يارب يارب يخرجك يا شهاب يا بني."
حنان.
"شروق بطلي عيط وقومي روحي غيري واهتمي بنفسك كدة وهو أكيد هيخرج."
محسن.
"حقك عليا أنا يا بني."
أدم اتنهد.
"محصلش حاجة يا راجل يا طيب."
محسن.
"ما ترن يا بني عل ليل تيجي تقعد مع لميا هيا علشان زي ما انتاا شايف شروق تعبانه."
شروق قامت وقالت بصريخ.
"انا بكره البنت دي ومش عاوزه تقرب من ولادي بكرهها."
ممرضة خرجت.
"بعد إذنك يا مدام الصوت العالي هنا مينفعش."
شروق.
"اخرسي يا بت انتي."
أدم بنفذ صبر.
"شروق كده ميصحش."
وبص للممرضة.
"حاضر حاضر."
ليل جات جري وكلهم استغربوا.
أدم.
"في حاجة يا ليل أنتي جايه بلبس الحفلة ليه؟"
ليل وقفت قدام شروق وهبووووبا ضربتها بالقلم.
رواية تزوجت طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندي خلف
نايمة في حضنه وعاملة تفكر.
"يا ترى انت بتحبني؟"
"والله يا بنتي بموت فيكي. هو أنا عمري هعمل معاكي حاجة زي كده وأنا مش بحبك؟"
"المهم تتجوزني يا سليم."
"من عنيا والله."
"أومال مستني إيه؟"
"مستني أخلص آخر سنة ليا وأشوف شغل كويس وأتجوزك والله."
"طب ما كلها شهور وتخلص."
"بسرحان."
"من ناحية هخلص، فأنا هخلص أكيد."
"قصدك إيه يا سليم؟"
"لا ولا حاجة، قومي يلا علشان أوصلك."
"الجو أخر."
"ماشي يا سليم."
شروق وكلهم واقفين مصدومين من ليل.
شروق بغل: "إنتي إزاي يا حيوانة ترفعي إيدك على ليل؟"
ليل: "بنفس الغل. علشان أنتي حقيرة ومتستاهليش غير كده."
وبصت لآدم ومسحت دمعة كانت نازلة من عنيه على ابنه.
"أوعى دموعك تنزل تاني غير على ولادك."
كلهم اتصدموا وشروق حرفياً اترعبت.
آدم: "إيه الكلام اللي ملوش معنى ده؟"
حنان جريت على ليل ومسكت شعرها ولفته على إيديها وشدتها جامد وخبطتها في الحيط.
ليل الدنيا اسودت قدامها ووقعت.
آدم لحقها.
بعد فترة.
الدكتور خيط الجرح لـ ليل وأعجب بـ ليل وفكر أنه يتقدم لها بعد الأزمة دي.
آدم دخل وشاف نظرة الدكتور ومعلقش، علشان تفكيره في ليل وكلامه.
ليل فاقت وأول ما صحيت حسّت بالجرح وعيطت.
وبعدين بصت لآدم وقالت: "انت مصدقني صح؟"
آدم: "لأ."
ليل: "إيه مش مصدقني يا آدم؟"
آدم: "هصدقك إزاي وأنتي جاية تقوليلي دول مش ولادك؟"
ليل: "أومال هيكونوا ولاد مين؟"
ليل مسكت إيده: "بس انت حلفتلي كتير في السنين اللي فاتوا إنك مقربتش من شروق."
آدم: "قربت بس مرة واحدة."
ليل دارت غيرتها وقالت: "ومش عجيبة إنها تحمل من مرة واحدة؟"
آدم: "ولا عجيب ولا حاجة، ناس كتير حملت من ليلة الدخلة عادي جداً وده مش سبب إنك تقولي الكلام ده."
ليل عيطت علشان خايفة من رد فعل آدم وكمان خايفة عليه أوي لأنها صدمة كبيرة.
طلعت التليفون من شنطتها ببطء وفتحتها وجابت فيديو وعطته لآدم.
الفيديو عبارة عن شروق ومعاها واحد بس مش باين ملامحه وكان حوالي 10 دقائق.
آدم بيجز على أسنانه: "مين بعتلك الفيديو ده؟"
ليل بخوف: "اتببعتلي من رقم غريب على الواتس وكمان مكتوب عليه إنه الفيديو ده من تلات سنين من ميعاد حمل شروق مراتك."
آدم بصوت مرعوب: "هاتي الرقم."
ليل بأسف: "للأسف يا آدم الرقم اتففل وكمان مش مسجل. أنا شفت كل ده قبل أما أجلك."
آدم قام وقف وبص من الشباكة بيفكر هيعمل إيه.
عند وعد.
قاعدة هي ومالك ياكلوا مع بعض.
مالك عاوز يأكلها بإيده وهي مش راضية خالص.
"يووو يا وعد خلصي بقى."
وعد: "لما أبقى مراتك ابقى قضّي الوقت كله تأكلني."
مالك: "أنا مش هبقى فاضي آكلك."
وعد: "يا سافل يا قليل الأدب."
مالك: "ههههههههههه هو أنا قولت حاجة؟ أنا قصدي هبقى بشتغل يعني."
وغمزلها.
وعد: "هههه ظريف يا خوي."
مالك بصدمة مزيفة: "ظريف وخوي؟ لا أنا كده هرجع في البيعة."
بدأوا يأكلوا.
آدم خرج من عند ليل وراح عند شروق وقالها: "حبيبي أنا آسف على كلام ليل بجد."
سابهم وراح لدكتور وطلب منه تحاليل دي إن إيه بس من غير ما حد يعرف.
التحاليل طلعت تاني وكانت.
رواية تزوجت طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندي خلف
أدم روح الفيلا عند ليل.
ليل كانت لابسة إسدال وكانت لسه مخلصة صلاة العصر. أول ما شافت أدم.
"هو أنا هفك الغرز إمتى؟"
أدم حضنها واتمسك من حضنها جامد وفضل يعيط. هي عيطت على عيطته وقاعد بركبتها على الأرض وهي قعدت معاه وهم لسه في حضن بعض.
"مالك يا أدم؟"
"مش ولادي يا ليل مش ولادي. أنا كنت مغفل، مغفل، مغفل. طب ليه تعمل فيا كده؟ ليه؟"
"يهون عليك؟ طلقها وخلص وربنا يديك حقك."
"لا يا ليل."
لابعدت عنه بالعافية.
"أومال ناوي تعمل إيه؟"
بص في عيون ليل.
"هعمل اللي كان يتعمل من زمان."
"أي يا أدم؟"
"تعالي معايا."
طلعها معاه أوضة ووقفها قدام السرير وشاور.
"هنا من حوالي أربع سنين كنت شارب علشان شفت سليم بيكلمك والشيطان هيألي إنك بتحبيه علشان من سنك. أنا شروق ضحكت عليا وقالت كلام مالوش لازمة إنك قولتي. هنا يا ليل (واتنهد) أنا ضحكت عليكي. هنا يا ليل أنا خونت الأمانة. هنا يا ليل أنا خونت وصية عمي. هنا يا ليل أنا عصيت ربنا وزنيت وضحكت على بنت 15 سنة. هنا يا ليل."
ليل دمعت وعرفت إن أدم ندم. وجات تتكلم حط يده على بقها.
"هوووووووس، سبيني أكمل كلامي." (اتنهد بدموع) "علشان كده ربنا عقبني يا ليل. وعارفة عاقبني بأي؟ بنفس الطريقة. أه والله فعلاً بنفس الطريقة. مراتي زنت مع واحد تاني وبس. أنا عاقبي كان زيادة تلات سنين وأنا أفكر إن لميا وشهاب ولادي. بس تعرفي أنا أستاهل."
ليل بصتله بدموع كتير أوي.
"خلاص يا أدم والله مسامحاك، مسامحاك طالما ندمت ورجعت لربنا مسامحاك والله."
"ربنا مش هيسمحني يا ليل."
"ربنا غفور رحيم ويقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات. وباب التوبة مفتوح إلى أن تطلع الشمس من الغرب. وطالما مش بنندم على الذنب خالص المهم نتوب ونرجعش نعصيه تاني."
أدم حضنها.
"بحبك يا ليل."
"بحبك."
"أدم هقولك حاجة."
"بما إني سامحتك وكده ممكن تخطبني؟"
بعد عنها.
"إزاي؟"
"بعفوية."
"هجبلي دبلة وشبكة زي وعد وبعدين مؤذن ونعمل فرح ونعيش حياتنا بقا."
"من عنيا والله بس أخلص الأول من الزفتة شروق."
"بقمص؟"
"يعني لامقدرش أقول لا. أنتي كده كده مراتي. بس ممكن أخطبك بس وبعدين نتجوز بجد بقا ونعمل فرح."
"أدم هو ممكن المؤذن يكتب كتابنا تاني؟"
"كده كده هيكتبه تاني علشان يتسجل."
"أوكي."
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا لهوي 🥲😱😮
رواية تزوجت طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندي خلف
محسن جري حضن بنته.
"وحدي الله، وحدي الله."
شروق بصريخ: "أنا عاوزه ابني، عاوزه عاوزه."
حنان: "خلاص يا شروق، كلنا هنموت."
محسن: "أخفي من وشي دلوقتي يا حنان، أخفي."
شروق: "ااااااااااااااااااااه."
محسن طلع تلفونه ورن على أدم علشان ييجي، وبعدين كلم رزان بنته علشان تيجي تواسي أختها.
شروق أول ما سمعت ابوها بيقول: "أنا كلمت أدم ييجي علشان يدفن ابنها."
افتكرت وبعدت عنه.
"أنا رايحه الحمام."
محسن بخوف: "لتعمل حاجه في نفسها. خدي مامتك معاكي."
شروق بعيط: "لا يا بابا، أنا داخله أغسل وشي وطالعه عل طول، متخافش."
سابتهم ودخلت الحمام وعامله تعيط وطلعت فونها.
"ألو شهاب، مات ابنك."
"مات إزاي؟"
"قلبه وقف ومات فجأة."
"بطلي عيط كدة، خططي باظت."
"انت كل إللي همك كدة؟"
"انتي قفلي، أنا مش ناقصك، فاهمها."
وقفل في وشها وهي فضلت تعيط وتصرخ والممرضين اتجمعوا ونادوا أهلها يجولها.
في الوقت ده أدم كان وصل ومعه ليل. أخد شروق وقاعدها في اوضه في المستشفى وهو كرها أصلا. ومسك فونها وشاف أول رقم كانت بتكلمه، لكن أتفاجأ أن الرقم ده يعرفه ويعرفه كويس.
"ليل، ليل."
جات وقفت جنبه.
"أي يا أدم."
"أنتي تعرفي الرقم ده؟"
بصدمة: "اه، ده رقم سليم."
شروق متابعه كل ده واتصدمت وأدم بصلها.
"ورحمة أمي وأبويا لو ما اتكلمتي لكون شارب من دمك."
ليل بصتلها باستحقار.
"انتي حيوانه وواحدة خاينه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي."
أدم بص لـ ليل.
"أخرجي يا ليل، وقفلي الباب وراكي."
محسن واقف براا.
"يا بنتي بقالنا ساعتين واقفين، هو أدم بيعمل أي جوه؟"
ليل: "والله يا عمو هو قالي متخليش حد يدخل، مش عارفه بقا."
حنان: "أووووف، أي القرف ده."
رزان: "يا ماما يمكن بيواسي مراته، هو الوحيد إللي هيعرف يحتوايها."
حنان بسخرية: "بيان أوووي."
أدم طلع وقال لـ محسن.
"بنتك طالق بالتلاته بالمحرمات، ولو عاوز مهرها وماخرها أنا مش معترض."
الصدمة نزلت عليهم كلهم.
محسن: "نعم، بتقول أي يا بني؟"
شروق طلعت وقالت: "خلاص يا بابا ما تقولش حاجه، هو معه حق."
رزان بنفعال: "انتاا بتهزر يا أدم، هو ده وقته، أنتا مش زعلان عل ابنك الطفل الصغير إللي راح من الدنيا؟"
شروق: "مش ابنه ولا لميا بنتهم."
محسن: "أي الكلام الفارغ ده، أطلعي البسي ويلا، هخلص مشوار ورايا وجاي أوك."
بعد خمس شهور في القاعه.
ليل لابست فستان زفاف جميل وكانت محجبات وكمان وعد. وكان فرحهم مع بعض.
ونقول مبروووووووووك لـ ليل ووعد.
أدم غنالها كتيرررر وكان طاير من الفرحه وهي كمان.
واكتملت فرحتهم عل خير.
طبعاً عاوزين تعرفوا إي إللي حصل مع سليم.
أدم موته ضرب وبعدين سلمه للحكومة واعتراف عل نفسه إنه هو إلي قتل البنت وكمان كان ضحك عليها وجرايم كتيرررر عملها.
ونقول في رعاية الله.