الفصل 21 | من 22 فصل

رواية تزوجت طفله الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
18
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

طلعت قمر تجري وزين طلع وراها. لسه هتقفل الباب مسكها من إيدها. قمر: بس بقا سيب إيدي. زين: بعد السنين دي كلها عايزني أسيبك؟ قمر: جعانة عايزة آكل. زين: وأنا كمان جعان. قمر: طب تعال ناكل تحت. زين: لا أنا أكلي غير. قمر: ضربتوا على صدره لما فهم قصدوا. قمر: على فكرة انت قليل الأدب. زين: لسه شفتي حاجة. في حركة سريعة شالها. قمر: نزلني هقع. زين: طول ما انتي معايا متخافيش. اتشبكت في رقبته وذهبوا لعالمهم الخاص.

تاني يوم الصبح كانت قمر نايمة في حضن زين بيتأمل ملامحه. زين: مش مصدق نفسي إننا بقينا مع بعض. حست قمر بيه وهو بيمشي إيده على وشها. صحيت. زين: صباح مباركة ي عروسة. وغمزلها. قمر: خبّت وشها في حضنه وضربته بخفة. زين: بتتكسفي ليه بصيلي. قمر: بس بقا قوم عشان عايزة أشوف ماما. زين: خليها كام يوم تاني نقعد هنا، كانوا شهر عسل. قمر: لا ي زين كفاية السنين اللي فاتت. زين: أنا آسف. حطت إيدها على بوقه قبل ما يتكلم.

قمر: هش ننسا اللي فات. مسك إيدها وقبّلها. زين: ربنا يخليكي ليا. قمر: ويخليك ليا، يالا قوم نفطر أنا جعانة أوي. زين: في حركة سريعة كان بيقبّلها. بعد عنها بعد وقت ليس بقليل. زين: أنا كده فطرت. قمر: على فكرة انت قليل الأدب. زين: معاكي انتي بس متربتش كمان. قمر: غليظ قوم يالا. زين: لا قومي انتي الأول. قمر: طب هات الهدوم. زين: تؤتؤ. قمر: لفت روحها بالملاية ودخلت الحمام. زين: ضحك. زين: شوفي مين هيديكي هدوم.

خبطت على وشها بإيديها وهي جوا الحمام إنها نسيت تاخد هدوم. قمر: حبيبي ي زين هات الهدوم عشان أطلع. زين: لا. قمر: كده مش هتستحمي هات الهدوم. زين: استحميت في الحمام التاني، خليكي جوا. قمر: يالا عشان نوصل قبل الليل. زين: عادي مش هخاف. قمر: يوووه بقا. بصت حواليّها في الحمام ملقتش غير تيشيرت بتاع زين لبسته. وبصت لنفسها في المراية بس ده قصير أوي. قمر: ي زين خلص بقا هات الهدوم. زين: تؤتؤ. سكتت ثواني وفتحت الباب وطلعت.

زين فتح بوقه من شكلها. زين: يخربيتك أي اللي انتي لابسه ده. قمر: ملقتش غير التيشيرت بتاعك جوا أعمل إيه وانت مش راضي تديني هدوم. زين: أنا كده مش هنزلك من هنا. قرب منها وهو سرحان من شكلها وابتدا يبوسها في أماكن متفرقة. وهيا كانها اتخدرت من لمستوا إيده. اتجرأت اكتر وابتدت ينزل التيشيرت من عليها. بعد وقت. قمر: عاجبك كده اتأخرنا بسببك. زين: وهو أنا كنت لوحدي ما انتي كنتي معايا.

قمر: ضربتوا على وشها من غبائها واستسلامها ليه. زين: حس بكسوفها فاتكلم هو. زين: قومي اجهزي عشان نمشي. قمر: ماشي. جهزت نفسها وعدت على يزد. يزد وامها كانت وضعها زعلان أوي إنها هتسيبها بس قمر قالتلها إنها هتيجي ليها تاني. بعد كلام كتير مشيوا واتجهوا للصعيد. بعد عدت ساعات كانوا وصلوا لبيت أهل قمر. زين: جاهزة تقابليهم؟ قمر: هزت راسها بأه ومسكت في إيد زين. خبطوا على الباب فتحت ليهم مامتها.

كان شكلها اتغير شوية، تجاعيد على وشها، حزن باين في عيونها. أول ما شافت قمر عيونها دمعت. قمر: ماما. اترمت في حضنها ودموعهم نازلة. بعد السنين دي بتحضن بنتها تاني. أم قمر: هونت عليكي تسبيني طول السنين دي. قمر: حقك عليا ي ماما سامحيني. أم قمر: مسامحاكي ي قلب أمك. أم قمر: مين ي أم قمر؟ أم قمر: تعالي ي أبو قمر دي قمر. قمر: بابا حقك عليا أنا غلط. الأب: قمر بنتي حقك عليا، مكنتش شايف إني برميكي في النار بإيدي، سامحيني ي بنتي.

خدها في حضنه ودموعها بتنزل. اتصفت القلب وانزال الحزن منها وامتلأت بالفرحة. بعد عدت ساعات راحوا بيت زين وكلهم كانوا فرحانين برجوعها ومبسوطين إنها رجعت وإنها بقت وسطيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...