زين: قلب زين قمر: تفتكر أنا لو نطيت من البلكونة هطير ولا هتكسر؟ زين: سؤالك أهبل زيك، هتتكسري طبعًا. قمر: 😳 أنا هبلة؟ ليلتك مش فايتة. زين: أه فهمت، هرمونات عايزة تتخانق. قمر: يعني أنا اللي عايزة أتخانق مش أنت؟ لأ وكمان بتقول عليا هبلة. زين: حبيبتي، كان فيه حاجة كنت جايبها ليكي، افتحي الدولاب هتلاقي البوكس في وشك. قمر: هشوف وأرجع نكمل كلام.
راحت ناحية الدولاب، طلعت بوكس كبير، فتحته وانبهرت باللي كان موجود فيه. كان موجود فيه فستان أحمر طويل مفتوح من عند الركبة وظهره عريان من ورا بحمالات رفيعة. قمر: وده ألبسه عادي وأخرج بيه؟ زين: 😒 تعملي بيه إيه يا يختي؟ أنا جبتهولك عشان تلبسيه هنا، إياكي تخرجي بيه كده. قمر: براحة بس، إتحولت ليه كده؟ كنت بهزر، مش استايلي. زين: شوفي جبت إيه كمان. قمر: فين؟ هو لسه فيه حاجة تاني؟
قلبت في البوكس تاني، طلعت قزازة برفان حريمي وساعة. زين: روحي اجهزي يلا. قمر: هلبسه دلوقتي. زين: أيوه يلا بسرعة، عايز أشوفه عليكي. قمر: ثواني مش هاخد وقت. دخلت تغير في الحمام، وزين غير شكل الأوضة، شموع وورد في كل حتة وأكل على الترابيزة. طلعت قمر اتفاجئت بشكل الأوضة وفرحت أوي. قمر: لحقت تعمل كل ده؟
زين قرب منها وسرح في شكلها، الفستان كان جميل أوي عليها وكانت لافة شعرها عشوائي، إتوترت من قربه ليها، وهو رفع إيده ورجع لها شعرها لورا. قمر: زين تعال ناكل يلا. زين: تعالي بدل ما الأكل يبرد. بدأوا ياكلوا وزين عيونه على قمر وبياكلها. قمر: بس، شبعت الحمد لله. زين: إيه رأيك نرقص؟ قمر: استنى أشغل أنا أغنية بحبها أوي. زين: أغنية إيه؟ قمر: ثواني بس. شغلت الأغنية وابتدت تغني معاها. مسك إيدها وابتدوا يرقصوا.
(خليني في حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدا وبرتاح أنا كل مشاعري معاك راحوا وكمان قلبي لقلبك راح وأنا بضحك وأفرح من قلبي غير وأنا جنبي أنا كانوا عنيك لو تبعد عني ولو ثانية بتجنن يحبيبي عليك وبتحلي الدنيا في عيني وأنا جنبك فمتبعدنيش حبك بقا عندي يخليني أتمسك بالدنيا وأعيش وفي قربك بيروح خوفي وده وعد وملزم أنا بيه مهما تكون يحبيبي ظروفي قلبك عمري ما هاجي عليه… )
مد إيده فك شعرها وبيقبلها في أماكن متفرقة في وشها. التهم شفايفها وهي اتجاوبت معاه وراحوا لعالمهم الخاص. بعد مرور سنين، عدت بفرحها ومرها، وزين أثبت لقمر إنه بيحبها، كان جنبها في كل خطوة وكل موقف وساعدها توصل لحلمها وبقت دكتورة معروفة. كانوا أهله رافضين إنهم يسيبوهم ويعيشوا بعيد عنهم تاني، بس هو أقنعهم وإنتقل هو وقمر القاهرة. وبقى معاهم ثمرة حبهم كيان، عمرها سنتين. قمر: 😳 إيه اللي أنتوا عاملينه ده؟ زين: مش أنا والله.
كان المطبخ مبهدل بصوص الشوكولاتة في كل حتة، وكيان هدومها ووشها صوص شوكولاتة. قمر: أعهههه منكم أنتوا الاتنين، هتجننونى. زين: قولتلك أجيبلك شغالة، إنتي مردتيش. قمر: مش هدخل حد بيتي. زين: براحتك. كيان بتبص لمامتها وبتضحك. قمر: اضحكي اضحكي، ما أنا اللي هنضف. زين: لا حبيبي، النهارده الجمعة إجازة عندي، هنضف معاكي.
بدأوا ينضفوا هما الاتنين مع بعض وبيضحكوا، في جو أسري سعيد، وكيان كانت بتحاول تعمل زيهم، مسكت الفوطة وكانت بتمسح. قمر: شوف يا زين بتعمل إيه. زين: ههه، بتساعد. زين: زيك يا حبيبي. قمر: 😂😂 بقا أنا لمضة؟ زين: أجمل لمضة كمان. قمر: بتحب مين فينا أكتر، أنا ولا هيا؟ زين: بحبها هيا عشان منك. قمر: وأنا كمان بحبك. زين: هتفضلي طفلتي الأولى طول عمرك. قمر: ربنا يخليكي ليا. زين: ويخليكي ليا يا أغلى ما ليا. 🤗❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!