الفصل 8 | من 22 فصل

رواية تزوجت طفله الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
20
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زين: انت بطلت تحبني وحبيتها هيا صح؟ زين: بقولك إيه، أكيد لأ. انتي مش شايفة فرق السن بينا قد إيه؟ أكيد مش بحبها. إيناس: يعني هو العاقل الوحيد إنك كبير عنها، مش إنك بتحبني أنا؟ زين: أنا بحبك إنتي. إيناس: مش واضح كده. من ساعة ما دخلت حياتك قمر، إنت اتغيرت. بشوف في عنيك نظرة الحب اللي كنت بشوفها في الأول ليا. لو بتحبني بجد، اثبت لي حبك. زين: بقيتي عايزة إثبات لحبي؟

وأنا اللي كنت لو طلبتي نجمة من السما مكنتش تغلى عليكي. دلوقتي بتطلبي إثبات؟ إيناس: إنت اتغيرت أوي. مبقتش زين اللي أعرفه. زين: وإزاي أثبت لك؟ إيناس: نتجوز. زين: إيه؟ نتجوز؟ إيناس: أه نتجوز. مالك مستغرب كده؟ مش في كل الأحوال هنتجوز؟ تعالي نسافر ونتجوز ونبعد. زين: أيوه، بس إنتي عارفة إني لسه متجوز، وقولت لك فترة وهطلقها ونتجوز.

إيناس: زين، أنا بحبك وإنت عارف كده. مش قادرة أشوفك بتبعد قدام عيني واقفة أتفرج. لازم أعمل حاجة. زين: اديني يومين تلاتة أضبط الدنيا ونسافر نتجوز. لسه إيناس هتتكلم، سمعوا صوت جاي من بره. فتح زين الباب. مكنش في حد. إيناس: إيه ده يا زين؟ زين: مفيش حد. معقولة حد سمعنا؟ إيناس: لا، إن شاء الله مفيش حد هيكون سمعنا. يمكن قطة. زين: ربنا يستر. إيناس: تعالي نطلع من هنا أحسن حد يشوفنا مع بعض.

دخلت أوضتها وهي بتعيد كل اللي سمعته في دماغها. وعايزة تفهم. يعني هما دلوقتي هيتجوزوا؟ طب وأنا؟ يعني هو بيحبها هي ومتجوزني أنا فترة وكان هيطلقني؟ دموعها نزلت غصب عنها. هتعمل إيه؟ طفلة زيها لسه متعرفش حاجة في الدنيا. طب يا ترى لما يطلقها هتقدر تعيش حياتها؟ ألف سؤال وسؤال موجودين في عقلها. قطع تفكيرها خبط على الباب. مسحت دموعها بسرعة وفتحت الباب. داليا: بقالي كتير بخبط على الباب. كنتي فين؟ قمر: كنت في الحمام.

داليا: أنا جبت لب وتسالي، وقولت أجي أقعد معاكي أنا وإسراء شوية نتسلى. قمر: معلش تعبانة شوية وعايزة أنام. داليا: إنتي بخير؟ أطلب لك الحكيمة تيجي تكشف عليكي. قمر: أنا كويسة، بس راسي وجعاني شوية. هنام وأبقى كويسة. داليا: طب أقعد معاكي أحسن تحتاجي حاجة. قمر: متشكرة يا حبيبتي، أنا هنام. داليا: طب اندهي عليا لو احتجتي حاجة. قمر: أكيد هنده عليكي على طول. داليا: ماشي، همشي أنا دلوقتي وإنتي ارتاحي.

مشيت داليا. وقمر قفلت الباب وقعدت تعيط على حالها. أنا لازم أعمل حاجة. مش لازم أستنى لما هو يطلقني. بس هعمل إيه؟ طب أروح عند بيت أبويا وأقولهم على اللي سمعته؟ لأ، دي أمي ممكن تروح فيها. نزلت داليا تحت. كانت قاعدة إسراء وأم زين ومرات عمها. إسراء: أمال فين قمر؟ داليا: تعبانة شوية. أم زين: ليه، كفانا الشر. مالها؟ داليا: قالت لي راسها وجعها. هتنام شوية. أم زين: أنا هطلع أشوفها.

داليا: خليكي يا أمي، هيا نامت. أنا كنت هقعد معاها. قالت هنام. قعدت داليا جمبيهم تتفرج على التليفزيون معاهم شوية. وزين جي من بره لقاهم قاعدين. زين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زين: أمال فين قمر؟ داليا: تعبانة ونايمة في أوضتها. زين: تعبانة؟ كانت كويسة في الصبح. داليا: قالت راسي وجعاني وهنام، هبقى كويسة. زين: طب أنا هطلع أشوفها.

داليا: ماشي، وخد لها أكل معاك. من الصبح ما أكلتش حاجة. زين: طب هاتي الأكل وأنا هطلع لها. أخد زين الأكل وطلع. أول ما سمعت صوت مقرب من الأوضة، جريت نامت واتغطت وغمضت عيونها بسرعة. فتح زين الباب ودخل. لقاها نايمة. حط الأكل على الترابيزة وراح ناحيتها. زين: قمر، إنتي نايمة؟ مفيش أي رد منها. مد إيده وهز كتفها عشان يصحّيها. زين: قمر، قومي يلا. برضو مفيش أي رد. هز بقوة أكبر. زين: قمر، اصحي.

حاولت تخلي صوتها طبيعي شوية واتكلمت. قمر: سيبني أنام شوية. زين: إنتي كويسة؟ قمر: أيوه. زين: داليا قالت إنك تعبانة ومأكلتيش حاجة من الصبح. قمر: مش جعانة. زين: مالك؟ إنتي كنتي بتعيطي؟ قمر: لا، بس يمكن حاجة دخلت في عيني. زين: طب قومي كلي. قمر: مش قادرة آكل حاجة. راح جاب الأكل وقعد جمبها. زين: افتحي بوقك يالا. قمر: مش... لسه مكملتش الكلمة، كان دخلها الأكل جوا بوقها. زين: كلي يالا. قمر: هو أنا كنت عايزة أقولك حاجة.

زين: لما تاكلي الأول. قمر: لو عايز تسافر بره الصعيد، تسافر إزاي؟ زين: ليه السؤال ده؟ قمر: عادي. زين: بصي يا ستي، تروحي المحطة تقطعي تذكرة للحتة اللي عايزة تروحيها، وبعدها تركبي القطر. هينزلك في الحتة اللي هو رايحها. مثلاً القاهرة، هتنزلي في المحطة، وبعدها تروحي مكان ما إنتي عايزة. قمر: آها. زين: بس ليه بتسألي؟ عايزة تسافري ولا إيه؟ قمر: عايزة ومش عايزة. زين: إزاي ده؟ بتقولي كلام كبير ليه كده؟

قمر: مش بالسن، المواقف بتكبرك وتخليك تفهم الحياة بدري. زين: لا، ده أكيد في حاجة. قمر: الحمد لله شبعت. سيبني أنام شوية. زين: بالهناء. اتغطت ونامت. وزين قام من جمبها وبيفكر في كلامها. معقول تكون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...