الشيخ: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تلك الكلمات التي نطق بها الشيخ ثم غادر. براءة بدموع متحجرة: منك لله ربنا ينتقم منك يا يسرا. يا ابني الكلاب. الشيطان ببرود: تؤ تؤ، نحترم نفسنا علشان ما نزعلش. ويكفي إني جبتلك مأذون والكلام الهابط بتاعكم دا. ودي أول مرة حد إسرائيلي يعملها عشان تقدري بس يا زوجتي المصون.
براءة بصراخ: أنا مش مراتك ولا عمري هبقى مراتك. الجواز دا باطل، باطل فاهم. أنا ما جوزلكش. أنا مسلمة، عرق الشرف والنضافة بيمشي في دمي. أما أنت يدوب اللي بيمشي في دمك عبارة عن حقارة وقرف ووساخة، أنت فاهم. الشيطان وهو يضربها قلم من قوته: آخرسي. مسمعش صوتك. ثم أكمل بخبث: لأحسن أنتِ عارفة أبوكي مش هيبقي على وش الدنيا. براءة بتعب: أرجوك ملكش دعوة ببابا. هو ملهوش ذنب. أرجوك، أنت وعدتني لو نفذت كلامك مش هاذيه. خليك قد كلمتك.
ثم أكملت بسخرية: آه صح، أنا افتكرت إنكم ولاد كلاب مش قد كلمتكم. ولا عندكم نخوة ولا رجولة. الشيطان: اممم، شكلك مش بتيجي غير بالعنف. وضربها قلم تاني أقوى من الأول. أما براءة، فتنهدت بتعب وألم.
الشيطان بسخرية: ثم مين قالك أبوكي سيادة اللواء المبجل المحترم ملهوش ذنب. أنتِ تعرفي إن أبوكي الذنب كله عليه، وإنه بسببه أنتِ هنا وفي الوضع دا، وبسببه كمان اتجوزتي إسرائيلي. وكمان بسببه صنع شيطان ولا بيرحم ولا عمره هيرحم. وشايفه زي ما عملت فيكي وكسرتك. ولسه كمان هعمل في أهلك وبلدك. تصوري كده لما ينزل خبر زواج ضابطة مصرية مسلمة من جاسوس إسرائيلي من أجل حبها له. تخيلي الخبر هيزلزل العالم. ولا الأهم سيادة اللواء أبوكي. تخيلي معايا هيحصله إيه. امم، أنا بقول ممكن يموت بسكتة قلبية. أو ممكن غيبوبة طويلة مايفوقش منها أبدا. بصي، أنا الاتنين بالنسبالي هيبردوا ناري. فأنا راضي بأي واحدة. أنتِ رأيك إيه.
براءة وهي تبصق عليه: يحقير يا ابن الكلاب. والله ما هرحمك. الشيطان بضحك: ترحميني أنا. أنا حبيت الشجاعة وعدم الاستسلام اللي فيكي. ثم أكمل بشر: بس أوعدك دول هيتمحوا خالص. براءة قامت ولسه هتضربه بالقلم، مسك إيدها: تؤ تؤ، كده غلط أوي. أنت متعرفيش أنتِ بتعملي إيه. أنا عمري محد استجرأ يمد إيده عليا أو هيتجرأ. ثم أكمل بغضب: فاااااهمة.
ورماها على الأرض، وبراءة من التعب والجرح اللي في دماغها اغمي عليها. قرب منها الشيطان وعطاها حقنة وشالها على كتفه ومشي. *** بعد وقت طويل فتحت براءة عينيها ولقيت نفسها في أوضة غريبة، والأثاث بتاعها كان غريب. براءة بدموع وألم وتعب: أنا فين. يا ريتني يا بابا سمعت كلامك. أنا آسفة. أنا آسفة. حقك عليا ما كانش لازم أعمل كده من وراك. وبسبب أخطائي سمعتك وسمعة بلدنا هتبقى في الطين.
براءة قامت بتعب وسندت على الحيطة وبدأت تتمشي لحد ما وصلت للباب. براءة بصراخ وبتخبط جامد على الباب: افتحواااا الباب. في حد هنا. بقولكم افتحولي الباب. افتحوووووا الزفت دا. قالت كده وانهارت ونزلت على الأرض جمب الباب. براءة انهارت وقعدت تبكي وضمت رجليها وفضلت وقت طويل على الحال دا.
براءة بقوة: لا لا لا، مش لازم أستسلم دلوقتي. مش هحققله اللي نفسه فيه. أنا لازم أهرب من هنا وأروح لبابا بسرعة عشان يتصرف. أيوه. أنا لازم أعمل كده. قالت كده وقامت تدور على مخرج تطلع منه. وبصت لقيت فيه شباك بس مقفول بقفل. براءة بسرعة: لازم ألاقي حاجة أكسر بيها القفل. لازم. وقعدت تدور لغاية ما لقت حاجة شبه طفاية السجاير بس حديد. وراحت بسرعة عند الشباك وفضلت تكسر في القفل لغاية ما اتكسر.
براءة بفرحة: وأخيرا ههرب من الحقير دا. وبصت من الشباك علشان تشوف الارتفاع علشان تنط. بس انصدمت لما لقيت نفسها في مكان عالي أوي يطلع الدور العاشر. وبصت حواليها عشان تعرف هي فين. بس فجأة انصدمت لما لقت علم إسرائيل متعلق في كل مكان وعرفت إنها في إسرائيل. براءة ببكاء: يا رب ساعدني. ابن الكلاب الإسرائيلي جابني إسرائيل. دلوقتي أنا هروح إزاي لبابا. أنا زهقت بقي. كل حاجة جايه ضدي. وبعدين بصت على الإعلام تاني وتفت عليهم.
وبعد كده راحت عند الباب وفضلت تخبط بهمجية: افتحووولي. افتحووولي يا ولاد الكلاب. افتحوووا بقي. ونزلت على الأرض بتعب وسندت على الباب واغمي عليها. بعد فترة قصيرة براءة بتقوم بفزع بسبب جردل الميه الساقع اللي اتكب عليها. الشيطان ببرود: شايفك اتعودتي على المكان. بس دا أحسن في مصلحتك. لأن لو متعودتيش لازم تتعودي. براءة بصتله بتعب ومتكلمتش. الشيطان بسخرية: إيه. شايف القط أكل لسانك. وبرضو براءة متكلمتش. وفجأة رن جرس البيت.
الشيطان بأمر: قومي افتحي. براءة بصتله بقرف ومتكلمتش. الشيطان بخبث: امم. شكلك مش عايزة تفتحي. طيب. بس ممكن تشوفي بقي الفيديو القمر دا. براءة بصت للفيديو بصدمة. كان عبارة عن قنبلة مزروعة في مصر في محطة القطر والمكان مليان ناس. الشيطان: قاعد خمسة عشر ثانية. لو مفتحتيش الباب قبل الوقت دا هتكوني السبب في موت كل الناس دي اللي هما أهلك يا روحي.
براءة بصت للفيديو ورعب وقامت سندت على الحيطة بتعب وألم من جرح دماغها والإرهاق. وبدأت تمشي بالراحة. بس حاولت تسرع عشان تفتح قبل ما الشيطان يفجر القنبلة. براءة فتحت الباب ودخلت بسرعة بدون ما تشوف مين على الباب وراحتله. براءة برعب وخوف: أرجوك أرجوك وقفها خلاص. والله فتحته. فتحته. قالت كده برعشة.
الشيطان بسخرية: أنتِ اثبتيلي إنك غبية وأوي كمان. لأن أكيد لو أنا زرعت قنبلة زي دي وفي مكان زي دا عمري ما هوقفها مهما كان السبب. بس على العموم متخافيش. الفيديو كان وهم. أصلًا قال كده وطلع من الأوضة وسابها. أنا براءة قعدت على السرير واتنفست برعب وجسمها كله كان بيترعش من الموقف اللي اتعرضتله لما شافت القنبلة في المحطة. وفجأة سمعت صوت هي عرفاه كويس وقامت بسرعة وطلعت من الأوضة. براءة بفرحة
وهي شايفة صديقة عمرها: شهد. الحقيني يا شهد. قالت كده وهي بتحضنها وبتستمد منها الأمان والقوة. الشيطان بسخرية: .................... براءة بصتله بصدمة واغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!