الشيطان بسخرية: أقدم لك مراتي جوليا، ومن أكفأ الجاسوسات الإسرائيليات. براءة بصتله بصدمة، وبعد كده أغمي عليها. الشيطان بص لجوليا، وبعد كده شال براءة ودخلها جوه الأوضة وحطها على السرير، وبعد كده سابها وطلع من الأوضة. جوليا بسخرية: إيه، عجبتك ولا إيه؟ الشيطان وهو بيقرب منها ومسكها من رقبتها وكان بيخنقها. جوليا بألم ونفس متقطع: سبـ... ـني، سبـ... ـببني، هموت. الشيطان افتكر حاجة وسابها.
الشيطان بهدوء: انتي عارفة، عمر ما حد يسألني أو يحب يتذاكى. أنا اللي آمر وأسأل وبس، فاااااهمة؟ ومحدش ليه الحق يدخل في حياتي، حتى انتي. ملكيش دعوة، اطلعي برا شغلي يا جوليا علشان متخسرنيش، فاهمة؟ جوليا بخوف: فاهمة، فاهمة. ثم أكملت بخبث: وبعدين، انت وحشتني. مبقتش أشوفك زي الأول وبقيت على طول مشغول عني. الشيطان ببرود: وانتي موحشتنيش. وسابها ومشي من الشقة كلها. جوليا بغيظ: ماشي، ماشي يا شيطان.
عند براءة، فاقت واتنهدت بتعب، وبعد كده فضلت باصة وسرحانة وبتفتكر كل اللي حصل الفترة اللي فاتت، وإزاي صحبتها طلعت جاسوسة. عقلها وقف عند النقطة دي وفضلت تعيط. وافتكرت كل اللي حصل في الفترة اللي فاتت. **Flash back** براءة وهي قاعدة في مكتبها في الإدارة. الشاويش بعملية: تمام يا فندم. براءة بخضة: أييييه؟ أييييه؟ مية مرة أقول متقولش تمام ونيلة، بتخضني، بتخضننني يبعيد. الشاويش: آسف يا فندم، بس سيادة اللواء طالبك ضروري.
براءة بخوف: إيه؟ في إيه؟ والمصحف المرادي معملتش حاجة. الشاويش ببرطمة: ما المشكلة إنك معملتيش حاجة. براءة بغيظ: بس يااض علشان مشوهش وشك المتشوه ده. الشاويش وهو يرحل: أنا بلغتك يا فندم. وقامت وراحت للواء. براءة وهي بتخبط: اللواء: ادخلي. براءة: صباح الأناناس على أجمل نسناس. اللواء: إيه؟ براءة بخوف: قصدي على أجمل ناس. اللواء بغيظ: قوليلي امتى هتعقلي وتخلي بالك من شغلك بقيتي. براءة وهي بتقعد: يحجوج، فكك بقى و خليك روووح.
اللواء بصوت عالي: انتباه، حضرة الضابطة. براءة وهي بتقوم بفزع: أيييه؟ أيييه؟ في إيه؟ اللواء: اسك... وقاطعه رن التليفون. براءة بابتسامة هبلة: رد رد يا حضرة الظبوطة. اللواء: اتكتمي. اللواء: الو... محنا مش لاقيين. تمام، تمام، هحاول ألاقي في أسرع وقت. واغلق معه. براءة: الا مين ده يا حجوج؟ اللواء: دي منظمة التجسس على إسرائيل، وعايزين جاسوس يتمم العملية الجاية. براءة: خلاص، أنا في الخدمة.
اللواء بغضب: دا مستحيل، دي عملية مهمة وخطيرة، وانتي يهبل هتروحي فيها. براءة بصتله بخبث وسكتت. وبعد وقت، كانت براءة في مكتب أبوها اللي هو اللواء، وبتدور على ورق القضية، وأخيراً لقيته. براءة بفرحة: أخيراً. وبصت فيه ودرسته. وبعدين لبست بنطلون أسود جلد وفانلة سودة، ولبست فوقهم جاكت، ومشيت. ووصلت لمكان المنظمة الإسرائيلية. وراحت هناك. وأول ما دخلت، شافت مكان كان كله خمرة وأماكن للكوتشينة والقمار وحاجات من دي كتير.
براءة حطت إيدها على بوقها من ريحة الخمور. وسحبت وركبت للدور التاني وقعدت تدور على ورق أو أي حاجة. وبعد فترة، لقيت ورق مهم كان تخطيط لتفجير أماكن كتير. بصت للتخطيط وفرحت. براءة بفرحة: أخيراً هعمل حاجة مهمة. وكملت بغضب: آه يا ولاد الكلـ... ـب، بقوا عايزين تفجروا كل ده. وبعدين طلعت من الأوضة ونزلت الدور الأول. ولسه طالعة من المكان، كان مسدس محطوط على دماغها. ولفت، كانت رجالة كتير حواليها وحاطين المسدس على دماغها.
براءة بضحكة هبلة: منورين يا رجالة، عااش عااش. وفي لحظة، قرب منها واحد وضربها على دماغها. بعد وقت، فاقت براءة ولقيت نفسها مربوطة وقدامها ناس كتير كانوا قاعدين على ترابيزة، وحاولت تسمع كانوا بيقولوا إيه. شخص ١: إحنا نقتلها. شخص ٢: عندك حق، دا الحل الأفضل. شخص ٣: لا، ما ممكن نستفيد منها. شخص ٤ (وكان باين إنه رئيسهم) : أنا هتجوزها. واللي كان الشيطان، كله بص له باستغراب. شخص: بس أنا مش موافق، وفيه كام واحد أيدوا رأيه.
الشيطان: دا أنسب حل، وكده ممكن أعمل فجوة في الدين الإسلامي بسبب زواج جاسوسة إسرائيلية من ضابطة مسلمة مصرية. كله أيد رأيه إلا الشخص ده، واللي كان اسمه جيمي، واتنين معاه، وكانوا مصممين على قتلها. ولكن الشيطان صمم على إنه يتجوزها، والباقي أيدوه. لكن براءة رفضت وموافقتش لغاية ما هددها بأبوها، وبعدين وافقت. **Back** براءة دمعة نزلت منها بسبب كل اللي حصل لها، وأنها اتخدعت في صحبتها.
وفجأة، طلع حد من البلكونة وكان مش مبين وشه، ولابس ماسك، وكل لبسه أسود. لسه براءة هتصرخ، كان حاطط إيده على بوقها. الشخص: أهدي، أهدي. أنا من رجالة أبوكي، وهو اللي بعتني علشان أنقذك. براءة بصت له بذهول، كان شخص عيونه زرقا، دا بس اللي باين من عينيه. براءة بسرحان: أنا رايحة معاك لأي حتة، مدام معاك. وبعد كده الشخص ده شالها وهرب بيها، وهي كانت تايه، وبس كانت بتفكر إنها أخيراً هترجع لباباها، وكانت فرحانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!