بعد أن تناولوا الفطار، أدهم لبس وراح الشغل، وجميلة وزين في البيت. في القسم عند أدهم. "حضرة العميد، اللوا عايزك." "تمام، روح وأنا جاي وراك." عند اللوا. دخل أدهم وقدم التحية العسكرية. "اتفضل يا حضرة العميد." "يزيد فضلك يا فندم." "في مهمة أنا وكلتك ليها، وملف التفاصيل هيبقى دلوقتي على مكتبك." "تمام يا فندم." "اتفضل يا حضرة العميد." قدم أدهم التحية العسكرية ومشي. نروح عند جميلة.
جميلة كلمت سارة وقالت لها تيجي، وسارة جايه في الطريق. جميلة قامت حضرت الأكل وروقت البيت وغيرت لزين. والباب خبط وكانت سارة. جميلة فتحت الباب. "سارة وحشتيني أوي أوي، مش شوفتك من امبارح." "وانتي كمان وحشتيني أوي أوي." ودخلوا. "زين حبيب عمتو وروح عمتو، عامل إيه؟ "الحمد لله كويس، انتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ "يارب دايماً، أنا الحمد لله، طابخة إيه النهارده؟ "دايماً همك على بطنك، طابخة رز وفراخ وصنية بطاطس تاكلي."
"ياريت والله، أصل أنا جعانة خالص." "جهزي السفرة وأنا هجهز الأكل." "تمام." نروح عند أدهم ويوسف. "أدهم، تسمح لي أجي أشرب النهارده معاك قهوة؟ "تنور يا خوي، هستناك الساعة ٦ بليل." "ماشي." "سلام، أنا هروح بقى." "تمام، سلام." أدهم مشي. عند جميلة. جميلة في البيت بعد ما خلصوا أكل، سارة مشيت. زين عمال يعيط ومش راضي ينام. جميلة غنت له: "لما الشمس تروح وتيجي بدالها نجوم، يبقى الوقت دا إيه؟ يبقى دا وقت النوم.
نامي يا عصفورة، نام يا عصفور، يلا بينا يلا، يلا نطفي النور. وبعد خلاص ما حطينا، هنروح للأحلام، و مانفتحش عشان اللي حكاها ينام. نامي يا عصفورة، نام يا عصفور، يلا بينا يلا، يلا نطفي النور." أدهم كان واقف وشايف حنية جميلة على زين وقال في سره: "إيه يا زين، إنت هتاخد مني مراتي ولا إيه؟ "احم احم." "اتفضل يا أدهم، زين لسه نايم، أوعى تصحيه. روح غير هدومك لغاية لما أجهز لك الغداء." "تمام."
عندما ذهب أدهم، رأت حقيبة سارة، فالظاهر إن سارة نسيتها. "أكيد البت سارة المسطولة هترن عليا عشان تيجي تاخدها." وذهبت للخارج لتجهيز الغداء. نروح عند المجهول وسها. "عملتي إيه؟ "ولا أي حاجة." (المجهول في سره: عايزة تقتلي ابن عمي؟ أنا هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر.) "إنت حمار مش بتفهم، إزاي مش اتقتل لحد دلوقتي؟ "ما تقوليش أدبك عليا بدل ما أخليكي تشوفي الوش التاني." "تمام، بس أخلص منه في أقرب وقت." عند أدهم وجميلة.
كانوا يجلسون على السفرة لتناول الغداء، وأثناء تناولهم، رن هاتف جميلة وكانت سارة، ولكن جميلة مسجلة سارة (فوزي 😂) . وعندما رن، ذهبت للغرفة لترد عليها لعدم إزعاج أدهم أثناء الأكل. ولكن لا تعلم أن أدهم استغرب من هذه الحركة. في الغرفة. جميلة ردت على سارة. "سامو عليكموووو." "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه يا فوزي، ينفع تنسي شنطتك كده؟ (سارة بضحك) "معلش يا إبراهيم، هاجي آخدها دلوقتي."
"لا يا حبيبي، خليها بكرة بعد ما أدهم يمشي على الشغل عشان نقعد مع بعض براحتنا." "تمام يا إبراهيم، أقابلك بكرة." "تمام يا فو... ولم تكمل الكلمة بسبب أنها رأت أدهم يقف بجوار الباب وينظر لها بعينين كأنها ستنفجر من الغضب، فأغلقت الهاتف تلقائياً. "التبرير قبل ما يظن شيئ غلط، بها، وأنها ليست سوى أسماء ينادون بعضهم على شكل مزاح." (جميلة بعينين دامعتين) "قسمًا بالله، إنت فاهم غ... قاطعها أدهم بصفعة قوية حتى شفاة جميلة جرحت...
و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!