مليكه بإبتسامة ثقة: يعني أنا أبقى مليكة نصران وحفيدة نصران بيه وليا كل الحق إني أعيش في القصر ده أنا وأهلي. شادي وسما بصدمة: إيييييييه. صافيه بارتباك: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ مليكه بسخرية: مش مهم جبت الكلام ده منين. ثم أكملت بإبتسامة ثقة: المهم إنه الكلام ده صح. سما اقتربت منها وأمسكت بيديها بشدة وتحدثت بحدة: شايفة الباب ده تخرجي منه حالا إنتي والشحاتين اللي معاكي دول.
جميعهم انصدموا، وأولهم سما الذي تلقت صفعة قوية من مليكة. مليكه وهي تشير بإصبعها بتحذير: أنا لو سمعتك بتجيبي سيرة أهلي على لسانك مرة تانية، ساعتها القلم اللي أديتهولك ده هاديهولك أضعاف مضاعفة، إنتي فاهمة؟ مليكه وهي تتحدث مع أهلها الذين كانوا في صدمة من مليكة التي تغيرت تماماً. مليكه: تعالي يا ماما أما أوريكي أوضتك. ثم نظرت إلى شقيقتها وتحدثت بابتسامة: وانتوا يا بنات تعالوا ورايا.
صعدت مليكة إلى الأعلى ومعها عائلتها، وتركوا الباقي تحت تأثير صدمتهم مما حدث من قليل. *** في الطابق العلوي... في غرفة كريمة... مليكه بإبتسامة وهي تفتح الباب: ادخلي برجلك اليمين يا ست الكل. دخلت كريمة ورآها الفتيات، ثم تحدثت كريمة باستغراب: ممكن أفهم بقى إزاي اتحولتي كده من مليكة الطيبة لمليكة اللي مش عارفة أحدد شخصيتها بالضبط. ثم أكملت بحدة: وبعدين إيه اللي إنتي قولته تحت ده؟
مليكه بثقة: باختصار كده يا ماما أنا اتغيرت عشان نفسي وعشان كرامتي مش عشان حد، ده أولاً. أما ثانياً بخصوص اللي أنا قولته تحت، فده إجابته مع حضرتك مش معايا، لأنه حضرتك اللي عارفة الحكاية كلها. ولا إيه يا ست الكل؟ كريمة بارتباك وهي تنظر في الجهة الأخرى: أنا معرفش حاجة. مليكه بسخرية: بجد؟ ثم أكملت بجدية: عموماً أنا هسيب حضرتك ترتاحي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم. مليكه نظرت إلى
شقيقاتها وتحدثت بابتسامة: يلا يا بنات عشان أوريكم أوضتكم. خرجت الفتيات وتركوا كريمة في حيرة وتساؤل كيف تغيرت ابنتها بهذه الطريقة. *** في غرفة الفتيات... دخلت الفتيات وجلسوا بإستمتاع على سرائرهم الجديدة، ومليكه وقفت أمامهم بابتسامة حب. ياسمين بدهشة: أنا بجد مش مصدقاكي، إنتي بجد مليكة اللي كانت بتخاف تعلي صوتها، لكن دلوقتي بقيتي واحدة تانية خالص.
مليكه بشرود: ساعات الواحدة لما تفضل تضغط على نفسها عشان اللي بتحبه يفضل مرتاح، ساعتها بتبقى مستعدة تعمل أي حاجة عشان تشوفه دايماً مرتاح ومبسوط. بس لما تكون هي بتضحي وكرامتها بتنزل الأرض عشانه، وهو في الآخر ينسى كل ده بمجرد موضوع هي ملهاش ذنب فيه، يبقى ميستهالش أي تضحية منها. ثم أكملت بكره: ميستهالش إلا الانتقام وبس. ثم نظرت إليهم بابتسامة ثقة: فهمتوا بقى أنا اتغيرت ليه. ورد اقتربت منها وقامت تربت
على كتفها بحب وتحدثت بفخر: أيوه يا حبيبتي فهمناكي. وعايزينك تفضلي على كده على طول. ثم أكملت بيأس: عشان للأسف الطيبة مبقتش تنفع في الزمن ده. ياسمين اقتربت منهم وتحدثت بابتسامة: عندك حق يا ورد. إنتي فعلاً يا مليكة لازم تفضلي كده، وإياكي تتغيري، وإحنا هنفضل جنبك وهنفضل نشجعك وعمرنا ما هنسيبك أبداً. مليكه نظرت إليهم بابتسامة حب وفخر، ومن ثم
قامت باحتضانهم وتحدثت بحب: أنا بجد بحبكم أوي، ربنا يخليكم ليا وما يحرمنيش منكم أبداً. *** في الأسفل... ظلت سما مصدومة، وفاتت من صدمتها على صوت والدتها وهي تتحدث معها بسخرية: ارتحتي كده؟ ارتحتي وإنتي شايفة نفسك على الفاضي. ثم نظرت إلى صافيه وأكملت: يارب تكون نصايح خالتك فادتك أوي. اديكي واقفة بقالك ربع ساعة مش مصدقة اللي حصلك، كل ده سببه إيه؟ سببه إنك مش هتبطلي غرور يا سما.
ثم أكملت بيأس: بس الغلط مش غلطك، الغلط غلطي أنا إن معرفتش أربيكي، غلطتي إني سبتك تتربي على إيد خالتك لغاية ما أخدتي طبعها الوحش. صافيه بمقاطعة وحدة: سعاد اتكلمي عن أختك الكبيرة بأدب. سعاد بجدية: لو سمحتي يا صافيه لما بكون بتكلم مع بنتي متقاطعنيش. ثم أكملت بسخرية: وبعدين مش لما أختي الكبيرة تعرف الأدب الأول أبقى أتكلم عنها بأدب. صافيه غضبت كثيراً ولم تجد شيئاً تقوله، ومن ثم صعدت إلى غرفتها بغضب.
شادي كان في عالم غير العالم، فكان كل تفكيره في موضوع قرابته مع مليكة وعائلتها، وأن مليكة تكون ابنة خالته قبل أن تصبح زوجته. *** مساءً... كانت ذاهبة إلى غرفة والدتها، ولكن أوقفه صوته وهو يتحدث بوجع ورجاء. شادي: أنا آسف يا مليكة. مليكه تجمدت مكانها عندما سمعته يقول هذه الجملة، وكانت ستضعف، ولكن تذكرت أنها يجب أن تنتقم لما فعله بها. مليكه التفتت
له ونظرت له وتحدثت بتماسك: وأسفك غير مقبول يا شادي بيه. ولا تحب أقول لك يا ابن خالتي؟ شادي بلا مبالاة: قولي اللي تقوليه، المهم إنك لازم تسامحيني. مليكه بسخرية: وليه بقى لازم أسامحك؟ شادي بحزن: عشان أنا زيك يا مليكة. أنا كنت ضحية، واللي كانت بتعمل كل ده هي سما، وأنا والله مكنتش متوقع إنها تعمل كل ده. مليكه بلا مبالاة: وأهي عملت اللي هي عايزاه وانتصرت عليا. ثم أكملت بحدة: عايزين مني إيه تاني بقى؟
شادي برجاء: عايزك تسمعيني. عايزك تديني فرصة أخيرة أفهمك كل حاجة. مليكه بحدة ووجع: وإنت مدتنيش فرصة ليه؟ ومسمعتنيش ليه؟ ولا إنت بقى أحسن مني؟ ولا تكونش فاكر عشان إنت الراجل، فمن حقك إني أسمعك وأديك فرصة كمان. لاااا، انسى يا شادي بيه، انسى إني أسمعك أو أديك فرصة واحدة. إحنا خلاص علاقتنا انتهت. بقى كل اللي بينا صلة القرابة وبس، وحتى صلة القرابة مكنتش عايزاها. فـ أحسن لك بقى تبعد عني وتنسى إني موجودة في القصر، إنت فاهم؟
رحلت مليكة من أمامه، وتركته في وجع وندم وحسرة. *** في غرفة كريمة... دخلت مليكة بعد أن طرقت الباب، وكان الحزن واضحاً على وجهها. كريمة نظرت إلى مليكة وتحدثت بقلق: مالك يا قلب أمك حزينة كده ليه؟ مليكه ارمت في حضن والدتها وظلت تبكي. مليكه بدموع: تعبت يا أمي، تعبت أوي ومش عارفة أعمل إيه. كريمة بحزن على ابنتها: ليه بس كده يا بنتي، فيه إيه اللي حصل؟
مليكه بدموع: شادي بيحاول يصالحني وأنا مش قادرة أسامحه على اللي عمله فيا، مع إني عارفة إنه سما اللي عاملة كل ده، بس بردوا مش قادرة أسامحه. كريمة أمسكت بوجه ابنتها
بين يديها وتحدثت بحنان: بصي يا حبيبتي. من وإنتوا صغيرين إنتي وإخواتك علمتكوا حاجات كتير، وبين الحاجات دي إنكم تصدقوا وتسمعوا لكلام قلبكوا، وبالذات في المواقف اللي زي دي. طول الوقت العقل والقلب مختلفين، نادر جداً لما بيتفقوا، بس دايماً بيكونوا مختلفين. فلما يكون الموقف محتاج إنك تسمعي كلام قلبك أكتر من كلام عقلك، يبقى لازم تسمعي كلام قلبك. وأنا بقول لك إنك لازم تصدقي شادي، عشان إنتي أكتر واحدة عارفة إنه بيحبك وميقدرش
يستغنى عنك، واللي حصل منه ده رد فعل طبيعي لما لقى مراته وحب عمره بتاخد حبوب منع الحمل من وراه. بس لما لقى إنك مظلومة وإنه سما هي السبب، ففرح ورجع يصالحك. وبعدين إنتي نسيتي إنه شهور العدة لسه مخلصتش، يعني هو كان ممكن يرجعك بكل سهولة، بس هو معملش كده عشان بيحبك ومش عايزك ترجعي له إلا لما تديله فرصة وتسامحيه. فاهمة يا حبيبة ماما؟
مليكه هدأت بعض الشيء ونظرت إلى والدتها وتحدثت بابتسامة ارتياح: فاهمة يا ست الكل. كريمة بابتسامة: يلا بقى قوليلي كنتي جاية في إيه؟ مليكه بتذكر: كنت جاية في إيه؟ كنت جاية في إيه؟ آآآه افتكرت. أنا عايزة حضرتك تحكيلي القصة من أولها. كريمة باستغراب: قصة إيه؟ مليكه بجدية: يا ماما قصة القرابة ما بيني وبين شادي. يعني إزاي حضرتك تبقي أخت حماتي. كريمة بفهم: آآآه قولتيلي. وبعدين إنتي لازم تعرفي. مليكه بإصرار: أيوه لازم أعرف.
كريمة باستسلام: أمري لله. *** في بيت مجدي... كان يجلس ويفكر ماذا يفعل، حتى تذكر أنه معه دليل قوي على سما. قام بالإمساك بهاتفه وقام بفتح الرسائل وقام ببعت عدة رسائل لسما وكأنها رسائل تهديد، وكتب بعد عدة الرسائل هذه: "لو مجتيش بكرة الساعة 7 بليل هتلاقي الصور اللي اتبعتتلك دي اتبعتت لـ حبيب القلب، وساعتها عايز أتفرج هتعملي إيه؟ مجدي نظر للفراغ بابتسامة شر وتحدث بتوعد: نهايتك على إيدي يا سما. *** في غرفة كريمة...
كريمة بتذكر: اسمعي يا بنتي. فلاش باك... في قصر نصران... في حديقة القصر... كانت تجلس صفاء ومعها نصران، وكانوا يلاعبون ابنتهم الصغيرة، ومن ثم قامت بنداء الخادمة. صفاء: عفاف يا عفاف. عفاف بطاعة: نعم يا هانم. صفاء بابتسامة: خدي صافيه وكليها. عفاف بطاعة: حاضر يا هانم. ذهبت عفاف ومعها الصغيرة، ونصران ظل ينظر لعفاف حتى اختفت. صفاء كانت تنظر له باستغراب وشك وتحدثت باستغراب: فيه إيه يا نصران، مالك سرحان في إيه؟
نصران بكذب: مفيش يا حبيبتي. صفاء بابتسامة: طب إنت ليك عندي خبر حلو. نصران بابتسامة مزيفة: إيه هو؟ صفاء بسعادة: أنا حامل. نصران انصدم لهذا الخبر، ولكن تظاهر أمامها بالفرحة والسعادة. نصران: ألف ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم بخير وتقومي بالسلامة إنتي واللي في بطنك. بجد أنا فرحان جداً إنه هيبقى عندي طفل منك للمرة التانية. صفاء بسعادة: وأنا كمان فرحانة أوي.
نصران بابتسامة مزيفة: طيب أنا هقوم بقى عشان ورايا شغل كتير. سلام يا حبيبتي. ذهب نصران، وصفاء كانت في شدة سعادتها. بعد عدة أيام... كانت جالسة عفاف وتقوم بالاعتناء بالطفلة، حتى سمعت صفاء تتحدث بأعلى صوت. صفاء بحدة: قوومي من هنا بسرعة. عفاف بفزع: فيه إيه بس يا هانم، أنا عملت إيه؟ صفاء بحدة: عملتي إيه؟ قولي معملتيش إيه؟ عفاف بدموع: يا هانم والله أنا معملتش حاجة.
صفاء بحدة: دي غلطتي إني عملتلك قيمة وخليتكِ تشتغلي في بيتي، وفي الآخر بتخوني ثقتي فيكي وبتلعبي على جوزي. عايزة تاخديه مني. عفاف بصدمة: إيه يا هانم الكلام ده؟ صفاء بحدة: إنتي لسه هتمثلي عليا؟ اتفضلي آخرجي بره، ومشوفش وشك هنا تاني. دخل نصران في هذه اللحظة واستغرب من أين هذا الصوت العالي. ذهب نصران إلى مصدر الصوت ومن ثم تحدث بتساؤل: فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ صفاء بحدة: فيه إيه؟
فيه إن الهانم عرفت تلعب عليك وخليتك تقع في حبها. لأ وكمان بتكتبلها جوابات. بتخونيني مع الخدامة يا نصران؟ عفاف بدموع: والله يا هانم محصلش حاجة، حضرتكِ فاهمة غلط والله. صفاء بحدة: إنتي اخرسي خالص، ومسمعش صوتك. نصران بتماسك مصطنع: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي جبتي التخاريف دي منين؟ صفاء بحدة: لأ يا نصران دي مش تخاريف، دي حقيقة. ثم نظرت إلى عفاف وأكملت بتحذير: إنتي تخرجي من الباب ده، ومشوفش خلقتك هنا تاني، إنتي فاهمة؟
خرجت عفاف بعد أن لمّت أشياءها ورحلت من القصر بأكمله. نصران بحدة: هو إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ صفاء بحدة: معلش إني مشيتلك حبيبة القلب من القصر. ثم أكملت بسخرية: بس عموماً لو عايز تروح وراها أنا معنديش مانع، بس قبل ما تمشي تكون مطلّقني، لأنه صفاء هانم استحالة تعيش مع واحد خاين زيك. نصران غضب منها كثيراً ومن ثم صعد إلى جناحه الخاص. في اليوم التالي... في منزل عفاف...
كانت جالسة تبكي وتندب حظها. كيف ستبحث عن عمل وماذا ستعمل؟ كانت تفكر حتى سمعت الباب يدق وقامت لفتحه. عفاف بصدمة: نصران بيه. نصران بابتسامة: إيه يا عفاف؟ هنقف نتكلم على الباب كده؟ عفاف بانتباه: لأ طبعاً، اتفضل. دخل نصران وجلس، وعفاف تحدثت بخجل: حضرتك تحب تشرب إيه؟ نصران بجدية: اقعدي يا عفاف، أنا عايزك في كلمتين. جلست عفاف أمامه ونظرت أرضاً.
نصران بجدية: أنا أولاً عايز أعتذرلك على اللي حصل امبارح، وتاني حاجة أنا عايز أتجوزك. عفاف بصدمة: إيه؟ نصران بهدوء: أنا عارف إنه حاجة تصدم، بس أنا والله بحبك. وأنا للصراحة عمري ما حبيت صفاء، أنا متجوزها عشان بابا هو اللي غصبني على كده. عفاف وهي تنظر أرضاً: بس هي بتحبك يا نصران بيه. نصران بجدية: لكن أنا مبحبهاش. وأنا جاي عشان أقول لك إني مستعد أتزوجك وهحميكي ومش هخليكي تحتاجي لأي حاجة. كل اللي أنا عايزه منك إنك توافقي.
وافقت عفاف بعد الكثير من إلحاح نصران. نصران سعد كثيراً عندما وافقت وقام بمحادثة المأذون واثنين من الشهود. باك... كريمة بنفس عميق: بس كده. مليكه باستغراب: أيوه؟ وإيه اللي حصل بعد كده؟ كريمة بتهدئة: بعد ما جدتك وجدك اتجوزوا، فضلوا مخبيين إنهم متجوزين، ويوم والدة خالتك سعاد كان في نفس اليوم كنت أنا كمان بتولد. مليكه بتساؤل: طب وتيتا صفاء معرفتش موضوع جواز جدو من تيتا عفاف؟
كريمة بتكملة: ما هو في يوم ولادتي أنا وسعاد كنا في نفس المستشفى، وفي اليوم ده عرفت كل حاجة، بس عدت اليوم عشان شكلها قدام الناس، وإنه هي كانت تعبانة من الولادة. مليكه بسخرية: يعني لولا تعبها كانت اتطلقت من جدو؟ كريمة بضحكة خفيفة: إنتي بتقولي فيها، ما هي فعلاً اتطلقت بعد ما خرجت من المستشفى وبقت أحسن، طلبت الطلاق، وبابا طلقها بعد عذاب. مليكه بيأس: أهو دلوقتي كلهم عند ربنا، ميستهلوش مننا غير إننا ندعيلهم بالرحمة.
كريمة بحزن: ربنا يرحمهم. مليكه بابتسامة وهي تقبل يد والدتها: يلا أسيبك تنامي. تصبحي على خير يا ست الكل. كريمة بابتسامة: وإنتي من أهله يا نور عيني. في غرفة سما... كانت جالسة في غرفتها وتفكر في موضوع إنه إزاي مليكة تكون من أحفاد نصران. ظلت تفكر كثيراً في الأمر حتى جاءتها رسائل عديدة من مجدي. وعندما فتحتها انصدمت كثيراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!