الفصل 15 | من 15 فصل

رواية تزوجتها لاجلك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا تامر النشار

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وعندما فتحت الرسائل انصدمت كثيرا. كانت ترى الصور التي باعها مجدي، ومن ثم توترت كثيرا عندما رن عليها. مجدي بسخرية: ها عجبتك الصور؟ أنا عندي منهم كتير، لو حابة تتفرجي عليهم تيجي بكرة بالليل، انتي فاهمة؟ ولو مجتيش مش محتاج أقولك إن الصور هتوصل لـ حبيب القلب. تشاوي يا قطة. مجدي أغلق معها، وهي وضعت الهاتف جانباً وهي في قمة صدمتها. كانت في صدمة لا توصف، وتوتر وخوف، وكانت جالسة تفكر ماذا تفعل في هذه المشكلة. ***

في غرفة مليكة. كانت مسترخية على السرير وتفكر في حديث والدتها بخصوص موضوعها هي وشادي. بعد دقائق، رن هاتفها. مليكة باستغراب: ده بيرن عليا ليه ده؟ أجابت مليكة ومن ثم تحدثت بتساؤل: نعم، عايز إيه؟ مجدي بابتسامة شر: أنا لقيت الحاجة اللي أذل بيها سما. مليكة باستغراب: وإيه هي؟

مجدي بمكر: لو عايزة تعرفي بجد، هي هتيجي لي بكرة، ممكن تراقبها وتيجي وراها، وأهو بالمرة تعرفي إيه هي الحاجة دي وتشوفيها وهي بتتذللي عشان تاخد الدليل اللي هيخسرها شادي. مليكة بابتسامة: تمام، اتفقنا. أغلقت مليكة الهاتف وتركته جانباً وغفت دون أن تفكر في أي شيء. *** في غرفة سما. كانت جالسة تفكر ماذا تفعل حتى وجدت الحل. سما في داخلها بانتقام: هو مفيش غير حل واحد، وهو إني أقتله. أنا لازم أقتله. *** صباحاً.

على مائدة الإفطار. كانوا جميعهم جالسون غير قابلين بعضهم تماماً، ما عدا سما التي كانت في عالم آخر، فهي كانت تفكر ماذا تفعل لتخلص من مجدي، وكانت تسأل نفسها هل القتل هو الحل الصحيح أم ماذا تفعل. صافية بتساؤل: مالك يا حبيبتي، سرحانة في إيه ومبتأكليش ليه؟ سما بانتباه وابتسامة مزيفة: أنا بخير يا خالتو وأنا شبعت الحمد لله. سما صعدت إلى غرفتها دون أن تسمع رد أي أحد منهم. شادي وهو يقوم: طيب أنا رايح الشغل، مع السلامة.

سعاد وصافية: مع السلامة. صافية بنظرة اشمئزاز إلى مليكة وعائلتها: أنا هقوم بقى، لحسن الفطار بقى طعمه وحش أوي. ورد بهمس لمليكة: هي مالها بتعملنا كده ليه وكأننا قتلنالها قتيل؟ مليكة بهمس لورد: متأخديش في بالك، هي على طول كده. قامت صافية إلى غرفتها وتحدثت سعاد بابتسامة: معلش يا حبايبي، هي على طول كده، حقكوا عليا. كريمة بابتسامة: الغلط مش عليكي يا سعاد، الغلط عليها، وهي مسيرها هتعرف غلطتها دي كويس. *** مساءً. في غرفة سما.

قامت بتجهيز نفسها وبتجهيز حقيبتها وهبطت إلى الأسفل وخرجت من القصر دون أن أحد يراها. ركبت سيارتها ورحلت. *** عند مليكة. كانت تراقب سما بدقة، وبعدما رحلت سما بسيارتها، ذهبت ورأها بالسيارة تبعها. *** في بيت مجدي. كان يجلس في انتظارها وهو واثق من أنها ستأتي، وكان سعيداً أنه أخيراً سينتقم منها أشد انتقام. بعد دقائق. قام من مكانه ليفتح الباب، وعندما فتح لها ابتسم بمكر وتحدث باستفزاز: اتفضلي يا مدام سما.

سما دخلت وهي بداخلها شر وتريد الانتقام منه على الفور. مجدي باستفزاز: اقعدي، واقفة ليه؟ سما بنفاذ صبر: أنت عايز إيه دلوقتي؟ مجدي بمكر: حلو أوي إنك سألتيني السؤال ده، بصي يا ستي، أنا عايز منك حاجة صغيرة قد كده. سما بنفاذ صبر: ياريت تقول وتخلصني. مجدي بابتسامة خبيثة: تديني نصيبك من عائلة نصران. سما بحدة: أنت أكيد اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟

مجدي باستفزاز: والله بقي لو مش موافقة، أنا ممكن أوري الصور الجميلة دي لـ شادي بيه جوز سيادتك، وساعتها نتفرج بقى، هل هتفضلي على ذمته ولا هو ما هيصدق إنه يطلقك عشان يخلص منك ومن قرفك. سما قامت بفتح حقيبتها وطلعت منها المسدس وتحدثت بابتسامة شر: بس أحب أبشرك إنك مش هتلحق تقوله أي حاجة. *** عند مليكة. نزلت من سيارتها ووجدت سيارة سما مركونة جانباً، ونظرت على العمارة وتحدثت بتفكير. مليكة: طب أنا هعرف إزاي هي طلعت أنهي دور؟

مليكة دخلت العمارة ووجدت حارس واقف على باب العمارة. مليكة بتساؤل: لو سمحت، مجدي عز ساكن في الدور الكام؟ الحارس باحترام: ساكن في الدور الرابع. مليكة تركته وصعدت إلى الدور الرابع. كان الباب مفتوح، وعندما دخلت انصدمت عندما رأت سما موجهة المسدس على مجدي. مليكة بحدة: سما، أنتِ بتعملي إيه؟ سما بتساؤل: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مليكة بحدة: جاية أشوف المصيبة اللي كنتي هتعمليها. سما بحدة: سيبيني يا مليكة، أنا لازم أخلص عليه.

مليكة بحدة: لا يا سما، مش لازم تخلصي عليه ولا لازم ترتكبي جريمة عشان واحد زي ده. أنتِ لو قتلتيه دلوقتي تبقي بتحكمي على نفسك بالإعدام، وأنا مش هسمحلك تعملي كده، أنتِ فاهمة؟ سما هدأت بعض الشيء وتركت المسدس جانباً وتحدثت بخوف: بس أنتي متعرفيش هو معاه إيه، ده معاه حاجة ممكن توديني في ستين داهية.

مليكة بهدوء: أنا مش عايزة أعرف إيه هي الحاجة دي، كل اللي عايزاه منك إنك تهدي خالص وكل حاجة هتتحل. بصي، إحنا هنمشي دلوقتي وبعد كده نبقى نشوف حل للمشكلة دي. مجدي عندما سمع هذا الحديث من مليكة جن جنونه وقام بمسك المسدس تبع سما ووجهه على كلا من سما ومليكة وتحدث بضحكة شر وجنون. مجدي: هو انتوا فاكرين دخول الحمام زي خروجه يا حلوة منك ليها. مليكة بتماسك: أنت عارف إن اللي بتعمله ده هيوديك في ستين داهية.

مجدي بضحكة شر: آه عارف، وهفضل مكمل، ولو مسمعتوش الكلام أنا هقتلكم. سما كانت مرعوبة، ومليكة كانت تحدث نفسها بخوف: أنت فين يا شادي، تعالي بسرعة الله يخليك. *** فلاش باك. بعدما عرفت مليكة من الحارس في أي دور يسكن مجدي، قبل أن تصعد إلى الأعلى، قامت بمحادثة شادي. شادي بابتسامة: مليكة، أخيراً كلمتيني، أنتِ بجد...

مليكة بمقاطعة: مش وقته الكلام ده يا شادي، أنا عايزة منك حاجة، بص، أنا هبعتلك لوكيشن دلوقتي، تيجي وتجيب معاك البوليس. شادي بقلق: في إيه يا مليكة، أنتِ جرالك حاجة؟ وبعدين بوليس إيه اللي أجيبه وأجي؟ مليكة في سرعة: يا شادي، اسمع الكلام وبلاش مناهدة الله يخليك. شادي بقله حيلة: حاضر يا مليكة، أنا هاجي بسرعة، متقلقيش. مليكة أغلقت مع شادي وصعدت إلى بيت مجدي. باك.

جاء شادي ومعه البوليس، وكانت مليكة تاركة الباب مفتوح حتى يستطيعون الدخول. "استنى عندك." مجدي فزع عندما رأى البوليس، وكان سيهرب، ولكن شادي ذهب ورآه وأمسكه. شادي بسخرية: أنت فاكر الهروب بالساهل كده يا قمور. شادي للظابط معتز: أهو المجرم يا باشا، عايزك تاخدوا تروقة. الظابط معتز: إحنا مش بلطجية يا شادي بيه، إحنا هناخدوه ونخليه يتعلم حاجات هو عمره ما اتعلمها. شادي بابتسامة: أيوه، هو ده كان قصدي برضه، يلا ربنا معاكم.

قام البوليس بأخذ مجدي، وشادي دخل لمليكة وسما وتحدث بقلق: انتوا كويسين؟ مليكة بتماسك: أيوه، إحنا بخير. سما بارتباك مبالغ: لا يا شادي، أنا مش بخير. شادي بقلق: مالك يا سما، في إيه؟ سما بدموع: مجدي كان ماسك عليا ذلة يا شادي، وكان بيهددني بيها لو منفذتش اللي هو عايزه هيوريك الأدلة اللي معاه. أنا عايزك تسامحني يا شادي، عشان خاطري سامحني. شادي بهدوء ما قبل العاصفة: وهي فين الأدلة دي؟

مليكة تحاول أن تهدئه لأنها تعرفه جيداً: بص يا شادي، أولاً أنا عايزك تهدي، ثانياً هي أكيد الحاجة دي في تليفونه. شادي بشك: وأنتم عرفتوا منين؟ مليكة بارتباك: أنا بتوقع يعني. شادي بشك: مليكة، أنتِ مخبية حاجة، متحاوليش تداري. مليكة باستسلام: أنا هحكيلك كل حاجة. *** في قصر نصران. سعاد بقلق: يا ترى سما فين دلوقتي؟ صافية بهدوء: اهدي يا سعاد، تلاقيها مع صاحبتها، ما أنتِ عارفة بنتك بتحب تخرج كتير.

سعاد بقلق: يارب استرها، أنا خايفة عليها أوي. *** عند مليكة وشادي. مليكة قصت على شادي كل ما تعرفه، ومن ثم تحدثت بتهدئة: بس كده، هو ده كل اللي أعرفه، وأنا جيت عشان أنقذ سما لأني كنت متأكدة إنه الشخص ده مش هيكون ناوي على خير.

ثم نظرت إلى سما وأكملت: أنا عمري ما فكرت إني أنتقم منك يا سما، مع إني اتغيرت ومبقتش مليكة بتاعت زمان، بس في نفس الوقت عمري ما فكرت إني أبقى زيك وأردلك اللي عملتيه فيا. وانت يا شادي، حتى لما أنت طلقتني ومدتنيش فرصة إني أثبتلك إني بريئة، أنا برضه مفكرتش إني أنتقم منك عشان مهما كان أنت حب عمري وحياتي. والحاجة الأخيرة، أنا مش عايزك تزعل من سما، حتى لو طلقتها، برضه مش عايزك تبقى زعلان منها، وعايزة منك إنك متحكيش اللي حصل ده لأي حد عشان مهما كان هي بنت خالتك. أنا قلت اللي عندي، يلا هستناكوا تحت لحد ما تخلصوا.

شادي نظر إلى سما بنظرة مرعبة، ومن ثم قاموا بالبحث عن الصور ووجدها وقاموا بالتخلص منها نهائياً. *** في قصر نصران. سعاد بقلق مبالغ: لا كده كتير، البنت بقالها 3 ساعات بره ولسه مرجعتش، سما عمرها ما قعدت الوقت ده كله يا صافية. صافية بقلق: طب حاولتِ تتصلي بيها؟ سعاد بخوف: حاولت طبعاً وتليفونها مغلق، أنا لازم أدور عليها. صافية في سرعة: تدوري عليها فين بس؟ اهدي كده وأنا هكلم شادي، أكيد هي معاه.

صافية كانت ستقوم بالاتصال بـ شادي ولكنها توقفت عندما رأته يدخل ومعه مليكة وسما. سعاد وهي تحتضن ابنتها بخوف: كنتِ فين يا حبيبتي؟ قلقتيني عليكي. سما وهي تحتضن والدتها: متقلقيش يا أمي، أنا بخير. صافية بحدة: كنتوا فين والعقربة دي كانت بتعمل معاكم إيه؟

سما بحدة: كفاااايه بقى يا خالتو، كفاااايه. من ساعة ما رجعت من أمريكا وعرفت إن شادي اتجوز زعلت لأني كنت بحبه بجد، وأنتي استغلتيني ومسكتيش، فضلتِ تسخنيني لغاية ما خليتيني بقيت زيك. أنا النهارده حصل معايا أكتر موقف بشع شوفته في حياتي، واللي أنقذتني هي مليكة.

ثم نظرت إلى مليكة وأكملت: أنا بجد عايزة أعتذر منك يا مليكة على كل اللي عملته معاكي، أنا عارفة إنك مش هتقبلي اعتذاري، بس أنا والله ما كنت أتمنى إني أذيكي بالشكل ده، وأنا محظوظة جداً إن عندي بنت خالة زيك. مليكة بابتسامة: أنا أكيد هقبل اعتذارك لأني عارفة إنك ندمانة بجد، وأنا اللي محظوظة إني عندي بنت خالة زيك. جميعهم كانوا واقفين مصدومين، ما عدا شادي الذي كان فرحان إن مليكة كما هي ولم تتغير أبداً. ورد بهمس لـ

ياسمين: هو اللي بيحصل ده بجد ولا أنا بحلم؟ ياسمين بهمس لـ ورد: لا بجد يا أختي، عقبال ما خالتك صافية تقتنع وتصدق إن ماما ومليكة طيبين وعلى نياتهم مش زاينا يا أختي. كريمة كانت سعيدة بابنتها، ولكن كان لديها فضول تعرف ما هي ردة فعل صافية بعد حديث سما. صافية كانت واقفة تسمع حديث سما بصدمة واستغراب، وبعد تفكير طويل علمت أنها كانت مخطئة في معاملتها لـ مليكة وعائلتها، ثم تحدثت بندم شديد.

صافية: أنا، ولو أول مرة في حياتي بعتذر من حد. أنا بجد عايزة أعتذرلك يا مليكة يا بنت اختي، وعايزة أعتذرلك يا كريمة يا أختي، وعايزة أعتذرلكم يا بنات اختي. بجد أنا عرفت إني كنت غلطانة في اللي كنت بعمله معاكم، وبالذات أنتِ يا مليكة. من يوم ما اتجوزتي شادي وعرفت إنك بنت كريمة، وأنا بحاول انتقم من كريمة على حسابك أنتِ. أنا بجد بتمنى إنك تسامحيني وتقبلي اعتذاري.

مليكة بحب: أنا عمري ما زعلت منك. أنا طول عمري بعتبرك زي أمي، وأنا اللي بتمنى تسامحيني لو زعلتك في أي حاجة، وكمان بتمنى إني أقولك يا خالتو. صافية بابتسامة: ده أنا اللي بتمنى إني أسمع كلمة خالتو منك، بجد أنا بعترف إنك أحلى بنت أخت في العالم. مليكة بحب: وأنتِ أحلى خالة في العالم. سما بمرح: لا بقى، أنا كده ابتديت أغير. جميعهم ضحكوا بفرح وسعادة، وأخيراً اجتمعت عائلة نصران وأصبحت يد واحدة. *** بعد عدة أيام.

شادي طلق سما، وسما قررت العودة إلى أمريكا لاستكمال عملها هناك. شادي كان يحاول أن يرجع إلى مليكة، وهي كانت رافضة، ولكنها وافقت لأنها لم تتحمل البعاد عنه (فإنه الحب يا سادة) أما صافية وسعاد وكريمة أصبحوا أكثر من الأخوات وأصبحوا يحبون بعض كثيراً. وبالنسبة للتؤامان ورد وياسمين، فاستكملوا تعليمهم في أحسن جامعات. *** في يوم زفاف مليكة وشادي. في غرفة مليكة.

كانت تجهز حالها، وكانت أجمل عروس في العالم، كانت مثل الأميرات بالضبط، وكان معها شقيقاتها الاثنتين ووالدتها وخالتها. صافية بابتسامة: قمر يا مرات ابني. كريمة بغرور: طبعاً لازم تبقي قمر، مش بنت كريمة نصران لازم تبقي قمر طبعاً. سعاد بابتسامة: ربنا يحميكي ويسعدك يا أحلى مليكة في العالم. مليكة بفرحة: بجد أنا مبسوطة أوي إني بقيت جمبكوا ومعاكوا، وكلنا بقينا مع بعض ومفيش حاجة تفرقنا. ورد في سرعة: الحق يا مليكة.

مليكة بفزع: في إيه؟ ورد بابتسامة: سما بترن فيديو كول. مليكة بسعادة: افتحي بسرررعة. ورد فتحت المكالمة وتحدثت سما بفرحة: لوللللللللييييي إيه القمر ده يا عروسة؟ والله لولا الشغل اللي عندي قد كده كنت جيت وشوفت الأميرة مليكة. مليكة بابتسامة: تسلميلي يا بنت خالتي، ده انتي اللي قمر يا قلبي. سما بابتسامة: يلا، أنا قولت أبركلك في السريع كده، أسيبكم بقى عشان ورايا شغل قد كده، باااي. مليكة بابتسامة: بااااي.

جميعهم ابتسموا بفرحة، ومليكة انتهت من تجهيز نفسها، وكانت أحلى ملكة زفاف بالعالم. *** في حديقة القصر. كان واقف شادي في انتظار العروس. وعندما رأى مليكة تنزل من على الدرج انبهر لجمالها، لأنها كانت أجمل ما رأت عيناه. قام بأخذها وجلسوا على المقاعد، وقام المأذون بعقد زواج كلا من مليكة وشادي. المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما في خير. *** على ساحة الرقص. كانوا يرقصون سوياً وهما في قمة سعادة لا توصف.

شادي بحب: بجد أنا مش مصدق إنك بقيتي مراتي. مليكة بمرح: وللمرة الثانية يشهد التاريخ على زواجنا. شادي بعشق: بحبك يا أحلى مليكة في العالم. مليكة بعشق: وأنا بعشقك يا أحلى شادي في حياتي. شادي بعشق: لا بصي، اهدي عليا بدل ما أسيب الفرح والمعازيم وأخطفك على فوق. مليكة بضحك: مجنون وتعملها. شادي بنظرة عشق: بحبك. مليكة وهي تنظر في عينيه بنظرة عشق: بعشقك. *** بعد تسعة أشهر. في جناح مليكة وشادي. في السادسة صباحاً.

مليكة بصريخ: شااااااااادي اصححححححي بسرررررررعه. شادي بفزع: في إيه يا مليكة مالك. مليكة بصريخ: هيكون مالي يا بني آدم، أنا بووولد. شادي بصدمة: بـ إيه بتولدي؟ ده إيه لسه بدري. مليكة بصريخ: بدري ده إيه، أنت عايزني أولد السنة الجاية. جميع من في القصر استيقظ على صريخ مليكة، وجميعهم ذهبوا إلى الجناح. كريمة بفزع: في إيه يا مليكة. مليكة بدموع وصريخ: بولد يا ماما، وشادي عمال يقولي إنه لسه بدري، مش عايز يوديني المستشفى.

ورد وياسمين انفجروا في الضحك، وتحدثت صافية بغيظ: أنت أهبل يالا، مش عايز تودي مراتك المستشفى؟ شادي بضحكة مكتومة: يا ماما، ما هو لسه بدري، الدكتورة اللي قالت كده. سعاد بتماسك: شيلها يا شادي وركبها العربية براحة وروحوا على المستشفى، وإحنا هنيجي وراكم. شادي ذهب إلى مليكة وقام بحملها وتحدث بتماسك: استعني على الشيئ بالله. *** في المستشفى. وصل شادي وقام بحمل مليكة ودخل بها المستشفى.

الممرضين جائوا وأخذوا مليكة على غرفة العمليات، ومليكة قبل أن تدخل تحدثت بصريخ: بكررررررهك يا شاااااادي. شادي بضحك: وأنا بعشقك يا قلبي. مليكة بصريخ: اعااااااااااا. بعد دقائق. جاءت باقي العائلة، وتحدثت كريمة بقلق: ها يا شادي، إيه اللي حصل؟ شادي بخوف: أهو دخلوها أوضة العمليات. صافية بقلق: يارب تقوم بالسلامة. جميعهم بدعاء: ياااارب. بعد ساعة. سمعوا جميعهم صوت طفل يبكي، جميعهم ابتسموا بفرحة، وخرجت الممرضة ومعها الطفل.

الممرضة وهي تعطي الطفل لـ شادي: اتفضل يا شادي بيه، يتربى في عزكم. شادي أمسك بالطفل وهي في سعادة لا توصف. *** في غرفة مليكة. دخلوا جميعهم، ودخل شادي ورآهم وهو يحمل الطفل بحنان، ومن ثم أعطاها لـ مليكة التي كانت تشتاق لحمله بين يديها. مليكة وهي تحمل طفلها وتنظر إليه بحب: بسم الله ما شاء الله، جميل أوي. ورد بغرور: شبه خالته، هو هيطلع قمر لمين يعني؟ ياسمين بغيظ: طب ما أنا كمان خالته. ورد باستفزاز: بس مش قمورة.

كريمة بزهق: بسسس، كفاااايه خلاص. هو لا شبهك ولا شبهك، هو شبه أمه، حتى عنده نفس مناخيرها. صافية بغيظ: يسلااام، وليه متقوليش إنه شبه أبوه؟ كريمة كانت ستتحدث، ولكن سعاد تحدثت في سرعة: والله ما تقولي حاجة، خلاص يا جماعة، استهدوا بالله، مينفعش كده، إحنا في المستشفى. ثم نظرت إلى شادي ومليكة وتحدثت بابتسامة: ها يا حبايبي، ناوين تسموه إيه؟ شادي نظر إلى مليكة بنظرة عشق وتحدث بحب: الاسم اللي متفقين عليه من أول يوم جواز.

مليكة بفهم وابتسامة حب: رحيم شادي نصران. جميعهم ابتسموا بسعادة، ثم نظر شادي لـ مليكة بنظرة عشق: بحبك يا ملكة قلبي. مليكة بنظرة عشق: بعشقگ يا أحلى شادي في حياتي. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...