سعاد بحده: أنا اللي مش فاهمة، انتي إزاي جايلك قلب تعملي كل ده في بنت اختك؟ صافيه قامت بسحب سعاد إلى غرفتها وتحدثت بنبرة مرعبة: مليكة مش بنت اختي يا سعاد، مليكة بنت الخدامة وهتفضل طول عمرها خدامة. سعاد بحده: انتي كدابة، كريمة مش خدامة، كريمة اختنا يا صافيه وهتفضل اختنا، إذا كان بمزاجنا أو غصب عننا. صافيه بحده: لا يا سعاد، كريمة مش اختنا، كريمة بنت الخدامة، الخدامة اللي خطفت أبوكي من أمك.
سعاد بحده وهمس: انتي عارفة كويس إنه بابا اتجوز أم كريمة بعد ما طلق ماما. صافيه بغضب: وما سألتيش نفسك هو طلقها ليه؟ سعاد بنفاذ صبر: لأ ومش عايزة أعرف، أنا كل اللي أعرفه دلوقتي إنه كريمة تبقي أختنا ومن نفس الأب، يعني مليكة تبقي بنت أختنا، وانتي مش من حقك تنكري حاجة زي دي، انتي فاااهمة. سعاد ذهبت إلى غرفتها وتركت صافيه في غضب شديد. *** في غرفة سما... دخل شادي وهو يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى.
عندما دخل وجد الغرفة مزينة على أكمل وجه، ولكنه لم يجد سما موجودة. جلس على السرير ووضع رأسه بين يديه بنفاذ صبر. خرجت سما من التويلت وكانت في قمة أناقتها، ومن ثم جلست بجانبه وتحدثت بدلع مبالغ: كنت عارفة إنك هتيجي ومش هيهون عليك يا حبيبي. شادي نظر إليها وكان أول مرة يراها بهذا القدر من الجمال، وشرد فيها لمدة دقائق، وهي كانت تنظر له بابتسامة ساحرة.
ظل ينظر إليها ولا يتحدث، وهي وضعت يديها حولين رقبته، وهو كان سيقترب منها لكنه تذكر مليكة وشريط حياته معها يمر أمام عينيه. في حركة فجائية ابتعد عنها ودخل بلكونة الغرفة. نظرت إليه بابتسامة شر وقامت بالذهاب إليه واحتضنته من الخلف وهي مستمتعة، وهو كان على آخره. *** في جناح شادي ومليكة... دخلت بلكونة الغرفة وكانت تنظر للقمر بدموع مكتومة، ولكن فجأة سمعت صوت غريب.
التفتت لترى من أين هذا الصوت، نظرت إلى بلكونة سما ووجدتها هي وشادي يقفان في لحظة رومانسية. قامت بالاختباء سريعًا ودموعها تسيل بصمت. *** صباحاااا... في غرفة سما... استيقظ شادي من نومه وجد نفسه بجانب سما ورأسه غير متوازنة تمامًا. استيقظت سما ونظرت إلى شادي بابتسامة خبيثة. شادي بدوخة: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة ليه. سما بخجل مصطنع: معقول مش فاكر اللي حصل بينا؟ شادي باستغراب: إيه اللي حصل بينا؟ أنا مش فاكر.
سما بخجل مصطنع: أصل دي حاجات مينفعش نتكلم فيها. شادي بحده: سماا اتكلمي، إيه اللي حصل بالضبط؟ سما قصت عليه كل ما صار بالأمس وهو كان مصدومًا بشدة. سما بدلع وهي تضع يديها على كتفيه: مالك مصدوم كده ليه يا حبيبي؟ هو مش أنا مراتك بردوا ولا إيه؟ شادي زاح يديها من عليه بشدة وخرج وتركها. أما هي فكانت تنظر للفراغ بابتسامة انتصار. *** في جناح شادي ومليكة... استيقظت من نومها، ولكن غير عادتها.
فهي لم تجد شادي نائم بجانبها، وكانت عيونها متعبة من كثرة الدموع. دلفت إلى التويلت وقامت بأخذ شاور، وبعد ما أنهت تجهيز نفسها هبطت إلى الأسفل. *** على مائدة الإفطار... كانوا يجلسون جميعًا ويفطرون. سما كانت تدعي بأنها تهتم بشادي، وهو كان كل تركيزه على مليكة التي كانت تأكل بهدوء عكس ما بداخلها. مليكة في داخلها بسخرية وهي تنظر إلى سما: بقي انتي مفكرة بشوية الهبل اللي انتي بتعمليه ده تبقي هتعرفي تاخدي شادي؟ تبقي بتحلمي.
*** بعد يومين... في بيت كريمة... كانت تجلس هي وبناتها ويأكلون بهدوء حتى دق باب المنزل. كريمة لبناتها: استنوا انتو، أنا هفتح. كريمة قامت لتفتح الباب. وعندما فتحت الباب انصدمت بمن واقف أمامها. *** في قصر نصران... في حديقة القصر... كانت تجلس صافيه وهي تستمتع بقهوتها حتى جاءتها من تعكر مزاجها.
مليكة بتماسك: أعتقد إنه كل اللي انتي عايزاه اتنفذ وبنت اختك بقت مرات ابنك زي ما كنتي بتحلمي، ينفع بقي تجيبي عقد ملكية الشقة بتاع ماما وإخواتي؟ صافيه بابتسامة خبيثة: إنك تطلقي من شادي وتسيبي القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!