صافيه بإبتسامة شر: إنك تطلقي من شادي وتسيبى القصر. مليكه بصدمه: إيه اللي انتي بتقوليه ده. صافيه بإستفزاز: زي ما سمعتي كده.. وأنتي دلوقتي معاكي الاختيار يا عائلتك يا أما جوزك. مليكه بحده وكره: أنتي إيه يا شيخة معندكيش قلب.. إزاي يهون عليكي تشوفي عيلة بتتعذب وتفرحي بالشكل ده.. أنا عمري ما شفت حد بيأذى وبيكره مرات ابنه بالطريقة دي. رحلت مليكه من أمامها في غضب وصافيه أكملت القهوة بتاعتها بإستمتاع. *** في بيت كريمه..
كانت واقفة مصدومة عندما رأت شقيقتها واقفة على الباب. اقتربت ابنتها ورد وتحدثت بتساؤل: إيه يا ماما مالك مصدومة ليه كده ومين دي. سعاد بإبتسامة: إيه يا كريمه مش ناويه تدخليني بيتك ولا هنتكلم على الباب كده. كريمه انتبهت عليهم وتحدثت بترحيب: آه طبعًا اتفضلي.. ده البيت نور يا حبيبتي. سعاد بإبتسامة: منور بأهله يا حبيبتي. جلست سعاد ومن ثم نظرت إلى البنات وتحدثت بسعادة: جمال أوي ما شاء الله.. ربنا يحفظهملك.
كريمه بإبتسامة: ربنا يخليكي. سعاد بإبتسامة: كنت عايزاكي في كلمتين على انفراد. كريمه وهي تنظر إلى بناتها: آه طبعًا.. يلا يا بنات ادخلوا أوضتكم. دخلوا البنات إلى غرفتهم وتحدثت كريمه بجدية: أؤمري يا سعاد هانم إيه الموضوع اللي عايزاني فيه. سعاد بجدية: أولاً مسميش سعاد هانم أنا اسمي سعاد وبس لأننا أخوات.. ولا إنتي نسيتي ولا إيه.
كريمه بسخرية: لا منستش طبعًا.. وكمان مش ناسيه إنه إنتي تبقي بنت صفاء هانم وأنا بنت عفاف الشغالة اللي خاطفت باباكي من مامتك زي ما أنتم فاكرين. سعاد بحزن: كريمه إنتي أكتر واحدة عارفة إني مصدقاكي ومستحيل أصدق إن مامتك خاطفت بابا مننا.. وأنا بعتذرلك بالنيابة عن أختي.. أنا بجد مش عارفة هي بتعمل كده ليه بس أنا والله مصدقاكي وهفضل واقفة معاكي دايماً والله.
كريمه بوجع وحسرة: ياريتها جات عليا أنا بس ده كمان بنتي بتتعذب بسبب اختك واعتقادها الغلط.. وبعدين لو إنتي فعلاً كنتي واقفة معايا مكنتيش هتشوفي بنت اختك بتتعذب من خالتها وتقعدي ساكتة.. لو إنتي فعلاً بتحبيني مكنتيش هتوافقي إن بنتك تتجوز جوز بنتي وتجرحيها بالشكل ده.
سعاد بحزن: أنا عارفة إنك مش مسامحاني بس والله كل ده غصب عني إنتي عارفة إنه هي أكبر مني وواخدة كل الأمور تحت سيطرتها هي وأنا والله بحاول إني أحمي مليكه منها بس زي ما تقولي كده إنها مخلية مليكه تحت طوعها على طول مهددها بيكم ولما أنا أتكلم تفضل تطلع سيطرتها عليا.. ثم تحدثت برجاء: سامحيني يا كريمه أرجوكي تسامحيني. *** في غرفة البنات.. ورد بعدم استيعاب: إيه اللي أنا سمعته ده بجد.
ياسمين بعدم فهم: بس إزاي ولو طلعنا عندنا أهل ليه منعوكي معاهم. ورد بحدة وهمس: يا بنتي إنتي غبية إنتي كل ده مفهمتيش إنه إحنا نقرب لعائلة نصران يعني شادي جوز أختك يبقى ابن خالتنا. ياسمين بصدمة وصوت عالي نسبيًا: إيييه. ورد بسرعة وهي تضع يديها على فمها: إنتي متخلفة يا بت.. بقا أنا بوطي صوتي وإنتي تعليه.. ما تروحي تقوليلهم إنه إحنا سمعانين أحسن. ياسمين بإبتسامة بلهاء: سوري..
ثم أكملت بتساؤل: طيب إحنا كده هنسكت وكأننا مسمعناش حاجة. ورد بإبتسامة خبيثة: لأ إزاي بقى.. ده اللي سمعناه ده هيفيدنا في حاجات كتير. ياسمين بتفكير: زي إيه مثلاً. ورد بإبتسامة شر: أقولك أنا زي إيه.. اسمعي يا أختي. *** في الخارج.. كريمه بضعف: خلاص يا سعاد أنا مسامحاكي.. ثم أكملت بحزم: بس حق بنتي أنا مش هسامح فيه. سعاد بتفهم: حق بنتك عليا أنا وأنا أوعدك إني هفضل جنبها دايماً.
كريمه بتهدئة عالية: أتمنى فعلاً إنك تفضلي واقفة جنبيها دايماً. سعاد بإبتسامة: متخفيش عليها دي بنت اختي يعني بنتي وأنا استحالة أشوف بنتي بتتعذب وأسكت.. يلا أسيبك أنا بقى.. مع السلامة. كريمه وهي تودعها بإبتسامة: شرفتيني يا حبيبتي.. مع السلامة. *** في جناح شادي ومليكه.. كانت جالسة على السرير وتفكر في الموضوع مرارًا وتكرارًا. ظلت تفكر كثيرًا ومن ثم قررت الاتصال بشادي. مليكه بجدية: أيوه يا شادي.
شادي بإبتسامة: إزيك يا حياتي أخيرًا كلمتيني. مليكه بجدية: أنا عايزاك في موضوع مهم. شادي بقلق: مالك يا مليكه فيكي حاجة ولا إيه. مليكه بنفي: لأ لأ أنا كويسة أنا بس عايزاك في موضوع مهم ف لما ترجع من الشغل ياريت تبقي تيجي الجناح بتاعنا. شادي بحب: حاضر يا روحي من عينيا. أغلقت الهاتف مع شادي ومن ثم نظرت في الفراغ حتى دخلت سما ومعها أم إبراهيم. مليكه بحده: إنتي إزاي تدخلي من غير استئذان كده.
سما بإستفزاز: ليه هو أنا المفروض أخبط وأنا داخلة الجناح بتاعي. مليكه بصدمة: نننععععم. سما بإستفزاز: أخص عليا هو أنا مقلتلكيش إن طنط حبيبتي قالتلي إن الجناح بتاع شادي هو هو الجناح بتاعك.. بما إني بقيت مرات شادي. مليكه بحده: الكلام ده في أحلامك إنتي فاااهمه واتفضلي اطلعي بره. سما بضحك: حقيقي ضحكتيني.. ثم أكملت بحده: إنتي مجنونة ولا إيه بقولك الجناح ده بقى بتاعي يعني اللي المفروض يطلع هو إنتي مش أنا.
مليكه بتحدي: أنا بقى مش طالعة وعايزة أتفرج هتعملي إيه. *** عند شادي.. كان جالسًا على مكتبه ويفكر في مليكه وما هو الموضوع المهم الذي تريد أن تقوله. ظل يفكر كثيرًا حتى قرر أنه سيذهب إلى القصر ويعلم ما بها وما هو الموضوع المهم هذا. *** في القصر.. عادت سعاد إلى القصر وسمعت دوشة في الطابق العلوي. صعدت إلى الطابق العلوي وعلمت أن الصوت من جناح شادي ومليكه وعندما دخلت تفاجأت بما يحدث. سعاد بحده: فيه إيه انتوا الاتنين.
سما بتمثيل: الحقي يا مامي بنتك بتتهزق من ضرتها. سعاد بإستغراب: إزاي يعني. سما بحده: الهانم بتكدبني قال إيه إن الجناح بتاعها وخالتو قالتلي إن الجناح بتاعي أنا وشادي مش بتاع حد تاني وهي مش عايزة تخرج من الجناح بتاعي أنا وشادي. مليكه بنفاذ صبر: خلصتي تمثيلية بتاعتك.. ياريت لو خلصتي تتفضلي تخرجي عشان راسي واجعاني. سعاد بتفهم: يلا يا سما امشي قدامي.
سما بعند: لأ يا ماما أنا مش ماشية.. وهي اللي هتمشي مش أنا.. ولو مش هتمشي بالذوق هتمشي بالعافية. سما قامت بمسك مليكه من يديها بحده وقامت بإخراجها من الجناح بشدة مما جعلتها ترمي أرضًا. شادي بفزع: مليييككككه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!