الفصل 10 | من 10 فصل

رواية تزوجتها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
34
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

البيه الكبير عمل حادثة. =نعم!! محستش بنفسي غير وأنا بجري على أوضته وواقفه قدامه، كأني صنم مش عارفه أتحرك. أحمد اتكلم في التليفون ودكاتره كتير جم عملوا حاجات كتير مش عارفه إيه هي، بس اللي عرفاه إن عيني مش قادرة تبطل عياط، قلبي مش قادر يبطل خوف وقلق عليه!! كان مكان الكدمات ملفوف بشاش وهو قافل عيونه. معقول مش حاسس بكل ده!!

الدكاترة مشيوا وقالوا لازم الراحة وإنه ميجهدش نفسه. أحمد وصلهم لغاية تحت وأنا لسه واقفة مكاني. حسيت بإيده ورايا، فـ لفيّت وبصتله بحزن واترميت في حضنه. ملس على شعري وباس راسي وطبطب عليا. _هيبقى بخير؟ =كله هيبقى تمام. اتفقنا؟ _بس هو مصحاش!! =اتحركي من مكانك وروحي احضنيه، يمكن يصحى. _أحضنه!! =عارف إنها أول مرة، بس انتي مش عارفه تعملي إيه. أنا عارف إن نفسك تحضنيه. احضنيه يلا، متقفيش طوبة كده!!

بصيت قدامي، فـ زقني بالراحة وابتسم. حضنته!! حضنته وعيطت. _اصحى يبابا، أنا عاوزاك. اصحى يبابا، أنا بحبك!! بصتله وعيوني مليانة دموع وهو فاتح وبيبصلي ومبتسم. _انت فتحت! انت كويس مش كده؟ =أنا كويس، متقلقيش. _الحمد لله. طب حاسس بوجع؟ =أكيد يمريم، حاسس بوجع. أنا عامل حادثة! ضربت جبهتي بإيدي. _كويس إنها جت على قد كده. =خايفة عليا؟ _الحياة من غيرك هتبقى بشعة، أنا متأكدة.

=بس أنا مقدمتش أي حاجة، بالعكس كنت بعيد عنك. عمري ما سألتك حتى مالك! _كفاية وجودك. حضني وأنا غمضت عيني وحصّنته. قد إيه حضنه دافي، ولأول مرة أحس بحضن الأب. أمان ودفا إنك مع سند بجد. خرجت من حضنه وبصينا إحنا الاتنين لأحمد. _انت بتعيط؟ =لحظة مؤثرة جداً. _جوزني واحد بيعيط يبابا!! =الإه!! ما أنا إنسان والله. ضحكت. بس طيب. ابتسمت.

_آه والله. طيب وحنين ومعايا في كل صغيرة وكبيرة، بيسامح وبيفهمني وصاحب عظيم وزوج مثالي والله. أنا بتهيألي لو لفيت على رجلي مشي مش هلاقيله حد زيه و.. بصيت حواليا لقيت بابا باصصلي وأحمد باصصلي. إيه ده! فضحت نفسي! وداّتني في داهية؟ أموتني بقى دلوقتي ولا أعمل إيه!! *انتي حبتيه، حبتيه يمريم!! واخيراً العقده اتفكت. عفارم عليك يا أحمد.* بصيت واحمرّيت ووقفت من مكاني. _نازلة أقول لكوثر تعمل لحضرتك حاجة تاكلها.

نزلت بسرعة. إيه اللي قولته قدام بابا دا! طب والله متربية. لحظة توحد ربّنا. دخلت المطبخ ملقتش كوثر. نديت عليها وبصيت ورايا لقيته في وشي. _الكلام الحلو ده كله يطلع قدام باباكي؟ =أنا متربتش، أنا قليلة الترباية. قادرة أصلاً. _عجبتيني جامد. =ايدا!! الله يكرمك والله. قرب خطوة. _حنين أنا مش كده؟ =انت عندك قلب أصلاً!! _وبفهمك! =ايدا ما شاء الله. وعندك عقل كمان! _مش هتلاقي زيي؟ =لا هلاقي، بس لو دورت بضمير.

مسك شعري وحطه ورا ودني وبص في عيوني. فبرقت. ثواني يا كابتن انت هتعمل إيه؟؟ طلعت مني شهقة غصب عني. فضحك. _انتي خايفة؟ =وأخاف من إيه!! _طب تمام. استمري بقى. قرب مني جامد وفضل باصصلي. يخربيت أم دي نظرات. ولما يغمى عليا يعني دلوقتي؟ *أيوه يهانم!! بعد فجأة واتخبط في تقفيلة المطبخ اللي وراه وبص قدامه. _أحم أحم. إيه يا كوثر في حاجة؟ *الست هانم كانت بتناديلي.* _وجاية تفتكري دلوقتي؟ دلوقتي يا كوثر!! *كنت في الجنينة و..*

_يستي يريتك كنتي فضلت في الجنينة. يستي، عدي من وشي يا كوثر. دا كان لسه لحظة و.. منك لله يا كوثر. عدي من قدامي. ضحكت أنا وكوثر وهو طلع فوق. حطيت إيدي على وشي اللي كان أحمر أوي ده وابتسمت بكسوف. *جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ اتكلمت بصوت واطي. =ده انت أنقذتني. بس تصدقي، كانت لحظات حلوة أوي. يخربيت عيونه. *إيه؟ بتقولي حاجة يست؟ =حضري أكل خفيف لبابا. شوربة أي حاجة سهل يأكلها. *حاضر يست هانم.*

طلعت فلقيته قاعد على الكرسي اللي قدام بابا وبابا نايم. فـ ربّعت إيدي وبصتله. _انتي إيه اللي جابك هنا!! يلا هوينا. قربت وحطيت إيدي على بوقه. =اسكت بابا يصحى، هتقعد ساكت ماشي؟ مسك دراعاتي وهز راسه بالموافقة. فشلت إيدي. =ولا انت لازم تدي دروس في التسبيل؟ أنا عمري ماشوفت كده! _والله مبقى واقع كده غير قدامك. =تعرف يا أحمد، أنا بحس نفسي حلوة أوي لما تبصلي كده. _نفسي أعدي مرحلة البص والله. ضحكت.

=أستاذ، إحنا أصحاب. انت نسيت! _والدبل اللي جبتها دي؟ هنتعايق بيها ولا إيه؟ =سيب إيدي يبني!! _ولو مسبتش!! *هخليك تسيبها أنا! بصينا إحنا الاتنين قدامنا، فـ سابني وزقني بعيد. _بنتك عايزة تتحرش بيا وأنا أقولها لااااا، كله إلا الشرف. وأشوح بإيدي كده. =أنا!! _انتي إيه يا بنتي معندكيش عيال!! ضحكت أنا وبابا وبابا مسك دراع أحمد. _لو عاوزني أمضي لك وصل إني مَعَدتش ألمسها همضي يباشا. المهم رضاك. ضحك.

=يبني بقى. عايز أسأل عن أحوال الشركة الفترة اللي فاتت. _متشيلش هم. انت ارتاح. =عارف إنها في إيد أمينة. الغدا جه وأكلت بابا وقعدنا معاه، وحكى لنا عمل إيه في السرية بتاعته وإنه خد الصفقة لصالحه، وأحمد حكاله عن الشركة. إيه الكلام اللي كله جد ده! إيه الحوار اللي كله شغل ده!! فضلنا قاعدين لغاية ما بابا نام وهو غمز لي. ضحكت. =يبني بقى! _عاوز أحكيلك على حاجة والله. =هتقعد بأدبك؟ _أيوه. =لي!!! _إيه؟ =لا لا، ولا حاجة.

خرجنا من الأوضة ودخلنا أوضتنا وقعدت على السرير وهو قعد جنبي واستربع. _بصي بقى يستي. =ها!! _أنا مش عاوز باباكي ينزل الشغل خالص دلوقتي إلا لما يبقى كويس. =.. _وتستغلي الفترة اللي هو قاعدها دي وتقربيله. كلميه وقوليله إنك بتحبيه، إنك عاوزاه يبقى قريب منك، هو هيسمعك وهيحاول على قد ما يقدر يعمل اللي انتي عاوزاه. والله باباكي طيب وبيحبك. =هعمل كده. _جدعة يمريم. طول عمري أقول البت دي جدعة. =إن شاء الله تنستر.

_أنستر إيه ده أنا كل مقربلك أتفضح. اتلهي. =عشان أنا سالكة. _أيوه فعلاً. آخدك في فندق يعني ولا أعمل إيه!! =أحمد!!! _يروح أحمد. =انت فاكر كده إني هضعف وأربتِك، اركبِك، ارتكب! =ارتبك إيه؟ آه هي دي. _لا مش واضح عليكي أي ارتباك خالص. =تعالي أقولك سر. _طب متقول. =قربي بس، هاتي ودانك. قربت. _يلا قول. =لا قربي كمان، أصله سر خطير أوي. قربت. =ها!! حضني. =بحبك. _حاكم انت غدار. =ماشي. _وقليل الأدب.

=أنا متربتش أصلاً يمريم. هنخيب!! صحيت الصبح، كنت في حضنه فـ ابتسمت. وأول ما صحى قلبت وشي وبعدت عنه. _انتي كده زعلانة يعني؟ =زعلانة جداً اوي خالص. _واضح جداً اوي خالص. صباح الخير طيب؟ ابتسمت. =صباح الخير. خرجنا إحنا الاتنين ودخلنا أوضة بابا وصبحنا عليه وفطرنا كلنا في أوضته.

قربت من بابا أويي قولتله إننا كنا بعيد، وجه الوقت نقرب ونبقى عيلة. عيلة صغيرة دافية. كنت بروح الشغل مع أحمد ونرجع نقعد مع بابا وساعات بنطبخ سوا ونجازف بحياتنا. أكيد بابا مش هياكل التلوث ده!! 'عوض' لما يبقى العوض زيه يبقى يستاهل استناه العمر كله والله. صدفة عرفته، صدفة وحبيته. ولأول مرة القلب يدق ويحس بحد. كان هو! _انتي مش بتخبطي الباب ليه؟ انتي عشان باباكي صاحب الشركة تقومي داخلة كده عادي!! =أحمد أنا تعبانة.

_مقلب ولا بتتكلمي بجد! مسكت دماغي ومحستش بنفسي غير وأنا على الأرض. فتحت عيني لقيت نفسي في المستشفى وهو ماسك إيدي وفرحان. فرحان أويي! رفعت حاجبي. _فرحان إني تعبانة!! جاوبني بصراحة، متجوز عليا؟ =انتي آه مطلعة عيني، ومكرهاني في الصنف كله. اتنيلي اتجوز إيه؟ هو أنا طايقك!! _أحمد!!! =وربنا بهزر يا روح أحمد. خلاص والله. _أيوه كده اتعدل. =ممكن بقى متتعصبيش تاني عشان الهانم اللي هتشرفنا! _هانم مين! انت هتتجوز عليا بجد بقى!

=بنتنا يمريم. منك لله! _أنا.. ابتسم. =حامل. _ايدا! في إيه!! أنا هبقى أم ومسؤولية وكده. لا لا الجواز ده طلع حواراته كتير. إلغوا أم رحلتي وقتي يلا. =هرمونات الحمل هتبدأ دلوقتي! أمال في التاسع الهانم إيه هتنتحر!! ارتخيت ومسكت إيده وابتسمت. _أنا بجد حامل؟ =أيوه والله. في شهرين. _عاوز بنت! =عاوز بنت آه. _متأكدة إنها عمرها مهتندم إني اخترتك أب ليها. =ويبختها إن مامتها انتي والله. _خلصنا حب في بعض؟ يلا شيلني. =نعم!!

_شيلني مش قادرة أمشي. =انتي هتبدأي دلع من دلوقتي؟ _ولما أوقع بنتك دلوقتي يعني هترتاح؟ =مريم النونو لسه متكونش في بطنك أصلاً، فـ اهدي ها اهدي. _مش هتشلني يعني؟ =أمري لله. تعالى. رجعنا البيت ودخلت الأوضة لبابا. _هتبقى جد. =إييي !! _أنا حامل يبابا. حضني. =ألف ألف مبروك يا حبيبتي. ربنا يرزقكم الذرية الصالحة. مر سبع شهور كان مستحملني وبيساعدني و.. _الأكل ده مين ياكله؟ أنا عاملة ليك!! =عاوز تموتني يا أحمد!!

حسبي الله ونعم الوكيل يا جماعة. حد يشيله من هنا. نورت حياتنا حبيبة. حبيبة القلب والروح 💙. _هتفضل تحبني وأنا شكلي كده!! =لسه زي القمر على فكرة. _لا انت بتضحك عليا. شوف تحت عيني أسود إزاي. وجسمي باظ من الحمل وبقيت تخينة و.. =والله لسه حلوة جامد. _يعني هتفضل تحبني؟ =هفضل أحبك والله. آه يستي، متقلقيش. _وحبيبة؟ =وهحب حبيبة الحتة الصغيرة اللي شبهك خالص دي. _شبهك انت. وعاوزاها تحبك أويي. عارف لو زعلتها وربي مهحلك.

=مريم البنت مكملتش يوم! _أنا بعرفك من دلوقتي عشان متتجننش في دماغك يعني. =حاضر حاضر. _انت متربي أوي لي كده!! =أرجع للتسبيل؟ _لا قولي إنك بتحبني. بص كل لما تشوفني قولي عشان تعوض الأيام اللي مقولتلش فيها. =بس أنا بقولك على طول يمريم! _يعني أنا كدابة؟ =هي هرمونات بعد الحمل اشتغلت ولا إيه!! حبيبة عيطت فشلها وضمها ليه فسكتت فـ ابتسمت. _يبختك بأبوكي يا حبيبة. =ويـبختي بأم حبيبة 💙.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...