_أول ما باباكي يرجع هاجي بيتكم عشان أطلقك. _إيي!! _زي ما سمعتي. مشى، فمسكت إيده ووقفت وأنا وشي كله عياط. _انت أكيد بتهزر يا أحمد. بص لي أنا مريم، مريم اللي المفروض صاحبتك قبل أي حاجة. أنا والله ما عملت حاجة، أنا بس كنت… مسك إيدي بقوة وضغط عليها. _كنتي مع راجل في شقته لوحدكم!! سألتك قبل كده تعرفيه قولتي معرفة سطحية مش كده!! مشي وأنا واقفة مكاني من كتر العياط مش شايفة قدامي. أنا إزاي أعمل كده؟ أنا ليه غبية!
المفروض ما كنتش أروح، أنا… أنا كسرت قلبه! قلب أكتر إنسان حبني. أنا حاسة في نبرة صوته بالقهر والوجع. إزاي أعمل فيه كده!! روحت البيت بسرعة وطلعت الأوضة وخدت نفس عميق وخرجته براحة وفتحت الباب، بس ما لقيتوش!! نديت على كوثر قالتلي إنه ما جاش هنا! أكيد مش هييجي، أكيد هيروح بيتهم. قفلت باب الأوضة وقعدت على الكرسي وأنا بعيط وأنا بفتكر كل لحظة مرت واحنا سوا. نمت على الكرسي من كتر التعب وصحيت على خبط على كتفي.
_شيل إيدك من على كتفي يا أحمد عشان ما أرفصكش زي كل مرة. _يا هانم!! اتأخرتي على الشغل. دعكت عيني وبصيت قدامي لقيتها كوثر. فبصيت على الأرض. _ماشي يا كوثر أنا صحيت أهو وهلبس. _ماشي يا ست هانم، أحضرلك الفطار؟ رديت بتلقائية. _لا هعمله أنا وأحمد… ضربت جبهتي بإيدي. _قصدي هفطر في الشركة. _ماشي يا ست هانم. لسه كل جملة فيها اسمه. أنا للدرجاتي بحبه! أنا فعلاً وقعت!
لبست بسرعة وخدت العربية وروحت الشركة. دخلت على طول على مكتبه من غير تخبيط حتى، بس ما لقيتوش. وقفت شوية مكاني. هو ما جاش! بجد!! فضلت واقفة وباصة على الكرسي لغاية ما فوقت على خبط على كتفي. كان هو. وشي نور! اتحركت من مكاني وهو قعد على الكرسي بتاعه. فابتسمت. _أنا رجعت عشان دي أمانة والدك محملها لي وأنا مقدرش ما أحافظش على الأمانة. لما يرجع مش هتشوفي وشي، أبداً متخافيش. _ما أخافش!! على أساس إني عاوزة كده!!
أحمد ما تعملش فيا كده، أرجوك. زعق. _إنتي اللي عملتي كل حاجة فيا. ممكن تروحي على مكتبك؟ رجعت خطوة لما لقيته بيزعق. _أنا أول مرة أخاف منك. _مش هبقى موجود عشان تخافي مني بعد كده. _أنا عايزة أتكلم معاك. انت شوفت نص الصورة اللي قدامك، طب انت صدقت؟ قلبك صدق! ضغط بإيده على المكتب. _قلت على مكتبك. روحت المكتب وأنا بفكر أصلح اللي بيحصل ده إزاي. ما عدتش هشوفه؟ يعني كده خلاص!! محدش هيعصبني ويبوظ المطبخ ويقولي هنصلحه؟
محدش هينكشني! مش هحس بالأمان بعد كده في حضنه وفي وجوده! رجعت مكتبه وفتحت الباب كان جاي يتكلم بس أنا اتكلمت. _انت ليه أناني كده! انت عارف إني مش حابة أعيش من غيرك، عارف إني بحبك، ليه تعاقبني كده!! قرب مني كان قريب أوي لدرجة إني لو رفعت وشي هلاقيه. _ليه عملتي كده! أنا عمري ما آذيتك. _والله ما عملت حاجة، أكيد انت مش مصدق اللي شوفته خليني أوضحلك. _مش عاوز أفتكر اللي شوفته، مش عاوز أسمع حاجة.
_انت كده بتحكم إننا نبعد وأنا مش عايزة ده، لازم نكون إحنا الاتنين موافقين. _أنا موافق وعاوز. _إيي!! _زي ما سمعتي، ويريت بقى نلاحظ إن ده مكان شغل. بصيت على إيده. _انت كداب، انت بتحبني. _لا مش… مسكت إيده. _ما قلعتش الدبلة!! بص لإيده وسحبها. _ممكن تروحي تشوفي شغلك بقى؟ مشيت لما لقيته اتعصب تاني. أحيه، أمال هقولك على الحقيقة امتى!! ده ما عطنيش فرصة أتنفس!
روحت المكتب وبدأت أشتغل وأنا واخدة قرار إني هقوله على كل حاجة. ربنا يستر وما يعملش حاجة في محمود ويودي نفسه في داهية. كان فيه ورق محتاج إمضاء المدير فروحت المكتب عشان أمضيه. فتحت الباب بعفوية لقيت بنت بتقرب لأحمد. _احمم، إيه ده!! _طيب يا سما ممكن تاخدي الإجازة بس هما يومين بس. *شكراً جداً يا سيادة المدير. خرجت وأنا رفعت حاجبي وبصتله بغضب. _المفروض إن ده مكان شغل زي ما حضرتك قولت. _إيه اللي حصل!!
_لا محصلش حاجة، بس المفروض إن التهريج ده ميحصلش هنا. _وأنا حر. _لا مش حر، انت واحد متجوز. _أيام وهبقى حر ياستي!! _معاك حق، ممكن تمضي على الأوراق دي. مضى وما بصتلوش وخد الورق وطلعت بسرعة. أنا غلطانة إني عايزة أصلح موقفنا أصلاً. أنا عايزة أطلق ومش عايزاه! لا أنا بكذب بس والله لأطلع عينه. اليوم خلص وفوني رن. _عايزك في مكتبي. _اليوم خلص وكل الموظفين مشيوا!! _بقولك عايزك في المكتب. قفل الخط وأنا مبهورة. هو في إيه!!
روحت المكتب خبطت ودخلت لقيته قاعد على الكرسي وشاورلي أقعد. _مريم أنا مستعد أسمعك، قولي اللي شفتيه مش صح، كدبيني وقولي إنه ما كانش انتي، أنا لغاية دلوقتي مش قادر أصدق ولا عايز أصدق. _والله يا أحمد ما قصدي أجرحك. أنا روحت لمحمود عشان… عشان… _عشان؟ _ده كان خطيبي الأولاني وهو اللي… _إيي!! هو اللي عمل فيكي كل ده وريحتاله.
_هددني يقولك وأنا مش عايزة تتورط في مشكلة بسببي. أنا معترفة إني غلطانة إني روحتله بس والله ما كان عندي حل تاني. والله ما حصل حاجة، روحت أقوله يبعد عن حياتي ويسيبني في حالي. _أنا هقتله و… مسكت إيده جامد. _عشان خاطري يا أحمد بلاش، بلاش أنا مش عايزة أخسرك، انت الوحيد اللي لو خسرتك هندم عمري كله. أنا هنساه وانت انسى ونعيش حياتنا ولا كأن حاجة حصلت. _معرفش أسيب حد عمل فيكي كده.
_أنا كل ما أتذكر أتوجع وأعرف قد إيه كنت غبية لما وثقت فيه. هو خلاص راح لحاله ومعتش هيبقى ليه دعوة بيا. _أحسنله إنه معتش ليه دعوة بيكي وإلا والله… _متخافش والله. خوفته ده جبان أصلاً ومش هيتسجر يوريني نفسه ولو صدفة. _طب خلاص ما عدتيش تعيطي. ضربته على صدره. _وانت كنت عايز تطلقني وتسيبني لوحدي.
_والله قلت الكلام ده غصب عني، انتي مش عارفة أنا كنت حاسس بإيه. أنا جبتك عشان أسمعك عشان تكدبي اللي شوفته ولو كنتي حتى قلتي كلام كذب كنت صدقتك عشان مش عايز أسيبك. أنا بحبك أوي يا مريم حقك عليا والله. حضنته وبعدين خرجت من حضنه ضربته تاني. _الآه!! انتي قادرة يا به؟ _آه قادرة. مين دي بقى اللي كانت بتقرب منك إن شاء الله؟ _دي السكرتيرة. _ما عارفة إنها زفتة كانت بتقرب لي؟ _كانت عايزة إجازة وأنا رفضت فقربت يمكن أضعف. _نعم!!
_الصراحة البنت بطل، كان ممكن أضعف لو أصرت الحقيقة. _والله بهزر والله خلاص. _هزارك بايخ وانت بايخ أصلاً. _أنا قررت حتة قرار إنما أي جنان. _كل أفكارك جنان يا حبيبي إيه الجديد. _إحنا مش هنروح البيت. _امال هنروح فين!! _هنسهر بره. _وبعدين!! _أشربك حاجة صفرا. _وبعدين؟ _وبعدين أبدأ أقربلك. _وبعدين؟ _وبعدين بقى هتكوني دوختي فـ أكيد مش هتعرفي تقاومي. _أنا مراتك يا أهبل. ضحك. _امال بتقاومي ليه!!
_أحمد ما عدتش تقرب، إحنا في شركة محترمة نبيلة. _نبيلة مين؟ _والله معرف. هنمشي امتى؟ الشركة المفروض تقفل. _مش هنمشي، يا أنا يا انتي النهارده بقى. ضحكت. _أحمد مش بهزر يلا بينا. مسكت إيده ومشينا روحنا مطعم واتغدينا برا. رجعنا لقينا ناس كتير في الفلة. _إيه يا كوثر!! _البيه الكبير عمل حادثة. _نعم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!