الباب خبط ودخلت بنت وحضنت أحمد. "أحمد!! حضنها هو كمان ولفها وكانت الضحكة على وشه كبيرة جدا. "يبنت الايه وحشتيني جدا." "انت كمان وحشتني أوي، كده تتجوز من ورايا، ماشي يعم هعدهالك." "انتي جيتي من السفر إمتى؟ "لسه النهارده الصبح وتنحت يجي ساعة عما استوعب إن بقلوظنا اتجوز!! "اسكتي بلاش بقلوظ دي." "بقلوظي اتجوز وبقي شايل مسؤولية وهيدوس علينا بعياله! كنت واقفة متنحة ومبلومة قدام الحوار الشيق ده. أجيب فشار!
"إيدا هو أنا شفافة ومش متشافة ولا إيه؟ "معلش كلميني هنا، أي العشم اللي واخدك دا وداخلة! "ثواني هي حضنته! "مريم، يمريم! "ها، نعم مين دي؟ "دي بنت عمي أمل، كانت مسافرة أمريكا اللي رافعة راس عيلتنا اهي اهي اهي اهي اهي." "أفندم!! "دي بقي مريم زي ما بيقولوا كده، مراتي." ضحكت وسلمت عليا وحضنتني، كنت مبتسمة بس من جوايا، الله وكيل كنت عايزة أعملهم زبادي خلاط. "لازم تتعشى معانا بقى." "لا مش عاوزة أتعبكم."
"تعب إيه يبنتي، انتي هتعملي فيها بنت ناس ولا إيه! "أما أنت عيل بقلوظ بصحيح! "خلاص يا أمل أنا آسف." ضحكوا هما الاتنين، وهو جاي ينزل فمسكته من ياقة قفاه وشديته وقفلت الباب. سحبت السكينة اللي على الطبق ولزقته في الحيطة. "أحيه في إيه! "حد قالك إني قرني؟ "كيس جوافة، عصير مانجا! "لا محدش قالي." "ومدام محدش قالي تحضنها لي، يعني إيه بنت عمك يعني! "يمريم أنا.." "اخرس عما تخلص كلامي." "اتفضلي كملي هبد."
"وضحك وهيهي وهيهي وقلة أدب، ولا كأني واقفة. جاوبني بصراحة، أحلى مني؟ مين دي اللي أحلى مني، دا أنا أموت نفسي ويتقال المنتحر. اهي." "خلصتي؟ "تحضنك بتاع إيه إذا كان أنا مبعملهاش! "طب ما تيلا ما إحنا فيها." "اسكت بالله مطيقاك، لو مجبتش راسك بالسكينة دي مبقاش مريم." "يمريم أمل أختي في الرضاعة." بصتله بسماجة. "أحلف." "والله." "حبيتها أوي، ما شاء الله قمر." "إيه!! "إيه؟ لف إيده حوالين وسطى. "بس الوقفة دي حلوة جامد."
زقيته وبعدت. "اختك تحت، تقول علينا إيه قلالات الذوق! نزلت وأنا بجري وبضحك. الحمد لله إنها طلعت أخته. دا أنا كنت بولع. الشغالة حضرت العشا واعشينا سوا. طلعت لطيفة هي كمان. طب والله العيلة دي جامدة. "لازم تباتي معانا بقى." "نعم يروح أمك، أقصد أكيد أكيد." "لا مش عاوزة أتقل عليكم، أنا هروح." "تروحي إيه! الوقت اتأخر. متقول حاجة يا أحمد." مال عليا. "والله ما هحلك يمريم، اصبري." ضحكت غصب عني وبصتله.
"انتي دلوقتي صاحبة بيت، انتي أخت أحمد. انتي بتقولي إيه! "والأوض كتير يا أمل، الحمد لله." "أوض إيه هتباتي معايا! "دا اللي خايف منه والله." "مش هتباتي غير معايا." "ربنا ينتقم منك يمريم." ضحكت أنا وهي وشدت إيدها وطلعنا فوق. "الدولاب أهو، البسي اللي انتي عاوزاه، هروح أجيب عصير وهاجي." خرجت من الأوضة وقفلت الباب. لقيته قدامي فحط إيده على بوقي قبل ما أصوت ودخلنا أوضة تانية وشغل النور.
"أنا هتعالج بسببك، أنا والله مبتهني على أي حاجة. أنا حد باصصلي في حياتي. دا مش طبيعي، والله ما طبيعي." كنت ببصله وهو لسه حاطط إيده على بوقي. "وبعدين تباتي قولنا ماشي، لكن إنتي كده زوديها. مريم بقولك إيه، أخونك؟ ".." "مش هتباتي غير معايا ونينيني." ".." "طبعاً مش عارفة تردي، هتردي تقولي إيه مثلاً! بصيت بملل على إيده فشالها. "وأنا اللي قاعد أقول انتي من إمتى بتسكتي! "خلصت؟ اوعى من سكتي يلا."
"حرام اللي بيحصل والله حرام." "يبني البنت قاعدة في الأوضة لوحدها يبني." "صغيرة يعني ولا إيه؟ وبعدين أمل بتحب تبات لوحدها." "وعرفت منين؟ ضحك. "مكنتش بترضي أنام جنبها لما تيجي تبات عندنا." ضربته على صدره. "اتلم بقى." "بهزر والله، بس تعرفي." "ها." "شكلك بيبقى حلو أوي وإنتي غيرانة." "مين دي اللي غيرانة، ولا في بالي أصلاً." "بذمتك! "حاسب يبني من قدامي." "كده كده رايح الشغل بكرة، أكيد فيه أبطال هناك." "نعم!! "خلاص والله."
"يلا تصبح على خير." "منك لله." طلعت وأنا بضحك ودخلت الأوضة على طول. "كنتي فين؟ "ها، كنت بجيب عصير. منا قولتك." "هو فين العصير دا! "انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ضحكنا إحنا الاتنين على السرير. "ها يستي احكيلي اتعرفتم على بعض إزاي؟ "احنا اتجوزنا أسرع من الطيارة الأسرع من الصوت دي، عرفاها؟ ضحكت. "بس باين عليه بيحبك. دا إنجاز إنه يسكتك." "هو المفروض نحب بعض! "أقسم بالله؟ "وعرفتي منين إنه بيحبني؟
"نظراته ليكي. بصي مدام بيهزر معاكي يبقى حبك. دا مبنسمعش صوتك أصلاً." "دا مش بيبطل كلام، دا لكاك جامد دا." "الله أكبر، ما شاء الله عليكي. طب محترم؟ ضحكت. "والله وكيل متربي." "دا بقى كان في حالة جدا. مبسوط إنه اتجوز واحدة زيك. بصي أحمد طيب أوي وحنين. جميل أوي من جوه. ساعات بيبقى طفل وحركاته مش محسوبة، بس هيبسطك. طول عمري بقول يبخت اللي هتتجوز أحمد والله. ودايما بتمنى من ربنا يرزقني زوج زيه."
"احكيلي عنه بيحب إيه وبيكره إيه." "بيحب اللون الأسود في اللبس جدا. بيحب المانجا والقهوة. بيحب يخترع أي أكلة ويبوظها." "أنا بعاني معاه والله بسبب موضوع الشيف اللي جواه ده." ضحكت. "انتي لسه شوفتي حاجة. دا كويس إني سافرت. أنا قعدت سنة مرحومة من ابتكاراته دي." "واللي يجنن إنه شايف إن أكله مفيش منه." "اسمه الحقيقي أحمد تناكة، ها بتحبيه؟ "بحبه!! ضحكت. "إيه يبنتي متجوزاه تخليص حق! "بحب وجوده وكلامه وإنه معايا."
"يبقى بتحبيه." "تفتكري! "لازم انتي اللي تردي على السؤال دا. عيد ميلاده بعد بكرة على فكرة." "أقسم بالله؟ ضحكت. "والله. يلا تصبحي على خير." نمت وأنا فضلت قاعدة. معقولة بحبه! أفتح قلبي وأخليه يحبه! مش هندم طيب؟ أنا بخاف بس هو بيطمن ومريح وطيب! نمت وصحيت على خبط على كتفي فصحيت ودعكت عيني ولقيته قدامي لابس بدلة. كان جميل جدا ويخطف القلب والعقل والله. من أول ما نظرك يقع عليه. احيه على حلاوتك. حد يصحى على حاجة حلوة كده!
والله يبنتي قدرتي على مقاومة جمالك يدوبك! "متجيب بوسة وإنت حلو كده." "هو أنا مستني تعليق زي حلو مثلا. بس تعليقك أجمد من أي توقع والله. يلا." "يلا إيه؟ "مش انتي قولتي هات بوسة! "تعبير مجازي يبني، بس شكلك حلو جامد." "حبيبت قلبي و.." "غيره بقى. إنت بتستعبط أكيد." "إيدا في إيه! "بابا عنده بنات كتير في الشركة. مش هتروح كده إنت." "وأقولك بتغيري تقولي أبداً. وبتشوحى بإيدك كده." "امشي من وشي بدل ما أحضنك. امشي."
"يمريم إنت هرياني تعبيرات مجازية. بالله عليكي خليها حقيقة." قمت ووقفت قدامه وحضنته. "شد حيلك. عاوزاك تبقى أحسن واحد هناك." "حاضر." "وتبين الدبلة كل خمس ثواني بدل ما أخزق عينيك." "أنا بقول إني أقعد هنا بلا شغل بلا زفت." بعدت عنه وبصيت ورايا لقيت أمل صاحية فبرقت. "إزيك يا أمل، عاملة إيه. أنا ماشي بقى يمريم." مشي وأنا فضلت واقفة مكاني. "مش بتحبيه! يا شيخة قولي كلام غير دا." "هنزل الحق أديله حاجة يقولها قبل ما يمشي."
مشيت من قدامها وأنا بضرب جبهتي بإيدي من الكسوف. بس والله وكيل كانت لحظة جامدة زي اللي بشوفها في التليفزيون دي. "أحمد." "نعم." "استنى أعملك سندوتشات." "متنسيش الزمزمية بقى." "إيه؟ "يحبيبي هاكل هناك. مش صغير أنا." "طب خلي بالك من نفسك." "حاضر." "وارجع بدري." "أخليني معاكي طيب؟ "يلا في رعاية الله." ضحك وباس راسي ومشي وأنا ابتسمت وقفلت الباب. فطرت أنا وأمل سوا. "همشي أنا بقى." "اقعدي اتغدى معانا."
"مرة تانية إن شاء الله." "دا بيتك ابقي تعالي على طول." حضنتني. "حاضر يحبيبتي." مشت وأنا طلعت الأوضة. ونزلت عشان خبط في الباب. كنت فكراه أحمد وكنت مبتسمة. فتحت الباب والابتسامة اتحولت لصدمة. "أهلاً يمريم." "انت!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!