الفصل 3 | من 10 فصل

رواية تزوجتها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
38
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

اطلع برا يا أحمد. أي؟ زي ما سمعت، اطلع برا. ارجوك. في إيه يا مريم؟ مش أسلوب يا جدع. أنا مش بهزر. كنت بعيط ومش عارفة أقوله إيه ولا أتصرف إزاي. ماتعيطيش طيب. عارفة إن لو عيطتي في الحمام هتتلبسي؟ كذاب! من الجن العاشق. أهو، المهم. عاشق. أي! أي؟ خلي بالك يا مريم. خرجت بسرعة وحضنته من الخضة. وهو فضل يضحك. فخرجت من حضنه وضربته على صدره ضربة خفيفة. ظريف أوي حضرتك. طلعتي بتخافي بسرعة وعاملة فيها شبح.

مش بخاف، بس العياط في الحمام فعلاً غلط. ولما إنتي عارفة، بتعيطي لي؟ مفيش مفيش. بصي، لما تحبي تتكلمي أنا موجود. وزي ما بيقولوا كده، بقيت جوزك، فلازم أستحملك. مش عشان ده واجب، لأ، ده غصب واقتدار. ضحكت. يسلام! طب أنا عاوزة أنام. طب متتفضلي! لأ، إنت اللي هتتفضل عشان أنام! قعد على السرير وبص لي. كان نفسي أسمع كلامك. والله كان على عيني. بس أنا هنام هنا. امال أنا هنام فين؟ تخيلي هنا! ده إيه العشم اللي واخدك فرنسا ده!

متطلعي إنت لو عاوزة. اللي يعرف يطلعني يفرجني. وبعدين دي أوضتي. أوضتنا ها، أوضتنا. ولو عاوزاني أطلع، فأنا هطلع على أوضة الحاج أقوله بنتك عاوزة تطرد عريسها من الأوضة و.. حطيت إيدي على بوقه. اسكت خلاص. تعرفي إن عينك حلوة؟ بعدت عنه ووقفت مكاني تاني. مش بحب الكلام ده. ولا أنا والله، بس بقول اللي شايفه. يعني. ادخل غير هدومك طيب. مدام هدومي هنا، عاوزاني أطلع برا لي يعني.

خد بيجامة ودخل الحمام. وأنا قعدت وباصة قدامي وساكتة. أنا ليه أنانية كده ومعترضتش على الجوازة دي؟ هو مش ذنبه حاجة! طلع. وأنا أخدت هدومي ودخلت أغير. وطلعت. إنتي الشتا جه عندك بدري ولا إيه؟ اشمعنا. اشمعنا إيه؟ إنتي شبه الدبة وإنتي منفوخة بالهدوم كده. جاوبيني بصراحة، إنتي لابسة الدولاب كله؟ بصتله وسكت. وقعدت على الكرسي.

بصي، عاوز إن الجواز جه بسرعة جامد. ده مخدتش ساعات. بس يمكن ده النصيب. وإن شاء الله هتتعالجي وتبقى كويسة و.. صحيح، أتعالج! إنت حلو جامد لي كده؟ نعم! طب كويس إني اتجوزت واحد حلو كده. كنت هزعل أوي لو اتجوزت واحد مش ولابد. الله يخليكي. غمرت. طب أي؟ أنا هنام. تصبحي على خير. شد الباطنية عليه وأنا كتمت الضحك بالعافية. عدى وقت ونمت على الكرسي من غير ما أحس. صحيت على خبط على كتفي. فضربت اللي قدامي في بطنه وبدأت أصوت.

آآآآه. منك لله. أنا اللي غلطان إني بصحيكي. أنا. أنا آسفة والله مش قصدي. يخربيت إيدك. أنا بطني مش حاسس بيها. خلصت؟ قولنا مكنش قصدي. أي هنغنيها! فطرت؟ باباكي قال إني أصحيكي عشان ننزل نتغدى. وخبط عليكي بإيدي. هي دي؟ هي دي اللي خبطت عليكي؟ ضحكت. طب تعالي ننزل يلا. غيري طيب الأول للي إنتي لبساه ده. بصيت على شكلي وبعدين بصتله. أيوه، مينفعش أنزل كده فعلاً. ثانية واحدة.

دخلت لبست برمودا البنطلون بتاعها فوق الركبة بشوية، وسرحت شعري وطلعت. شكلك حلو. جامد الصراحة. ابتسمت. شكراً يا أحمد. نزلنا وفطرنا. وهو طلع وأنا فضلت قاعدة مع بابا شوية. كأني مش عاوزة أشوفه عشان ما أحسش بتُقل على قلبي! طلعت ملقتوش في الأوضة، فرفعت حاجبي. أحمد، إنت فين؟ خرج وهو بينشف راسه بالفوطة ولابس بنطلون البيجامة. بتستعجليني لي يا بنتي! ها! معادش تخرج كده تاني. نعم! قصدي، ألبس جوا. مانتي اللي ندهتي!

أيوه صح. معاك حق. خدت فوطة ودخلت أستحمى أنا كمان. وطلعت. مريم! ها؟ نادي لي مريم من جوا لو سمحت. بس يا جدع، يا روش، يا أجدع حد في العالم إنت! إنتي مريم؟ طب والله أحلى من غير مكياج. معتّيش تحطي بقى. بجد؟ قرب خطوة. وربنا. طيب. ممكن تحاسب أسرح شعري. ما بدري. هنزر بقى! نهزر عادي يا بنتي. في إيه؟ هو إحنا حرام نهزر! مش هتبعد يعني؟ قرب خطوة كمان. لأ، مش هبعد. بصتله وبعدين ابتسمت بخباثة.

أنا أصلاً مش عاوزاك تبعد. وإنت حلو كده. لأ يا مريم، هبعد خلاص. تعالي بس. خلاص يا مريم. أنا غلطان وربنا. يعم، اسمعني بس. وربنا مسامع. خلاص. سرحي. خرج من الأوضة وأنا ضحكت وسرحت شعري وقرأت الرواية اللي كنت مكملتش نهايتها (ومهما حدث أنا أحبك) ابتسمت لنهاية الرواية بالجملة دي وشيلت الرواية من قدامي، فلقيته. مش تكح حتى؟ خلصتيها؟ تعالي كلي بقى. قعدنا احنا الاتنين على السرير. إنت اللي عاملة مش كده؟ إيدا عرفتي منين؟

مش شايف شكله يا أحمد! حسبي الله ونعم الوكيل. ضحكت. مخلتش الطباخة إبي تطبخ لي؟ ومواهبي أوديها فين يا هانم! دوقي دا، إنتي هتبهري. خدت معلقة من الأكل وبصتله. ها، إيه رأيك؟ هي المكرونة مستوتش أوي. الصلصة طعمها باين أوي في الطعم، بس تسلم إيدك. المرة الجاية هتبقى أجمد إن شاء الله. ابتسم. لو أمي كانت رمت الطبق في وشي. إنت حاول بس. محاولاتك ماتكترش عشان ما أعملش غسيل معدة أو ما يجيليش تسمم. أهو، أجيبلك أي حاجة. ضحكت. إيه؟

إيه! بصراحة. أيوه، أعرف عملت إيه. المطبخ تحت مقلوب. اللي هو، منتهي الإحياء على التلوث والقرف. ضحكت. اكيد هينضفوه، متقلقش. بس أنا اللي عامل كده، ف لازم أنا اللي أنضف. بصتله باستغراب. إنت متعود على كده؟ أيوه. ولما معملتش كده كنت بلاقي القلم على وشي قد كده. ضحكت. طب أنا هنزل أساعدك في التنضيف. نزلنا وأنا وقفت قدام المطبخ. متهزرش. قول فين مطبخنا؟ اختلاف بسيط وهنصلحه. كل ده عشان مكرونة! أحمد، متفكرش تاني.

ده أنا كنت ناوي أعمل فراخ مشوية بكرة. متنويش تاني بقى. ضحكنا وبدأنا ننضف. وقولت للشغالة ماتعملش معانا حاجة. كان لطيف أوي وطيب. قريب من القلب بشكل! وبريء. والنوع ده معتش موجود كتير. طلعنا الأوضة بعد ما خلصنا. برافو عليك. حاف كده؟ امال عاوزاها إزاي! أمي كانت بتديني حضن كده لما أخلص أي حاجة. ونجيب مامتك منين دلوقتي. قرب مني. متستهبليش. كان بيقرب مني وأنا أرجع خطوة لغاية ما وصلت للحائط. أحمد، هصوت ألم عليك الدنيا.

حط إيده على بوقي. اخرسي. هتفضحينا. كان باصص لي في عيني ومبتسم. احيه عليا في الرومانسية والله. نعم! اسكتي. متبوظيش اللحظة. أحمد، عاوزة أقولك حاجة. دلوقت!! زقيته. أيوه دلوقت. في إيه! أنا، أنا مش بنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...