الفصل 2 | من 10 فصل

رواية تزوجتها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
32
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وفجأة جه باباها. "إيه اللي بيحصل ده؟ رديت بتلقائية: "إيه اللي أنا شايفه ده؟ إيه الحلاوة دي؟ طلع المسدس من جيبه ووجهه على جبهتي. "أحيه، والله بهزر، أنا معملتش حاجة والله." "هقتلك وأقتلها وأغسل عاري بإيدي." "هتعك إيدك عشان كلاب زينا! "أنت بتهزر؟ "يا حاج، والله محصلش حاجة." "اهدي يا حاج، إحنا نجوزهم ونداري على الفضيحة، ويدار مدخلك شر." "أحيه يماما، انتي بطبلي!

"مهو تتجوزها ويدار مدخلك شر، يا متتتجوزهاش والدار يدخلها شر." نزلت المسدس من على راسي وابتسمت. "شرف ليا أناسب حضرتك والله، بس أنت اهدي." "أنا عاوزة أخرج معاه، قصدي يجي معايا للدكتور." "روح معاها." "أصل... "بتقول حاجة؟ "يلا يا مريم هنتأخر على الدكتور." طلعنا من الفلة ومشينا في الشارع، وكنت بعيد في ركن وهي في ركن. "جاوبني بصراحة، بعض أنا؟ "ها، لا." "طب حاسب كده أما نشوف اللي جاي ده، بالراحة على الأرض عشان مش بتاعتنا."

"أحيه، أنت بتعملي إيه؟ "الله وكيل، مش ليه حل." "مريم اتلمي بدل ما أفسخك قلم، أنت ماشية مع أحمد مش مع سوسن." "يا كحلي وأنا شقيان يا لالالي." "إيدا، عجبك القميص؟ "أيوة، بس عاجبني أكتر صاحب القميص." "والله ألم عليكي الشارع، فين مكان دكتورك ده؟ "عاوز تيجي معايا بجد؟ "أه، فين المشكلة؟ "طب وعارف ليه بروح للدكتور أصلاً؟ "سخنة؟ ألف سلامة و... "متستهبلش." "عارف، عارف." "وجيت تتقدم لي بدل عارف؟

نبرة صوتها اتغيرت وبصت لي بحزن وكانت مستنية إجابتي. "آيس كريم؟ أول مرة أشوف راجل بيبع آيس كريم، بتحبي نكهة إيه؟ بصتلي ورجعت بصت على الأرض وسكتت. "فانيليا وشوكولاتة أكيد، مفيش حد مش بيحبهم يعني." جبت اتنين وحطيت قدامها واحدة، فخدتها بهدوء وبدأت تاكل. "طعمها وحش عشان كده بتعيطي ولا إيه؟ "أنت مردتش على سؤالي." "إنهي سؤال؟ "ليه، جيت اتقدمت لي يا أحمد؟

"عشان في سِرو بلدنا بنتجوز واحنا عندنا 26 سنة، عارفة لو استنيت مثلاً لـ 27 هيقولوا العانس راح، العانس جه." "أنا مش بهزر." "مالك قلبتيها دراما ليه؟ "عشان مش عاوزة أتعب." "مش عاوزة تتجوزيني؟ "مش عاوزة أتعب أي حد." "ليه؟ "ها، عشان، عشان مش هسيب كل الرجالة دي وأربط نفسي بشخص واحد." "إيه؟ "إيه!! "يلا عشان الدكتور." "يلا." كنت ببصلها وبرجع أبص قدامي. "هي ليه غامضة؟ أنتِ ليه عينك زايغة؟ مش المفروض أكون أنا اللي كده ولا إيه؟

مش فاهم." "وصلنا." طلعنا العيادة والحمد لله كان كل اللي قاعد بنات. دورها جه واسمها اتنده. "رايح فين؟ "داخل معاكي." "ليه؟ "يلا بينا." بس دخلت وقعدت على كرسي كان جمب الباب وهي قعدت قدام الدكتور. "أخبارك إيه يا مريم النهارده؟ "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله بخير." "دايماً يقمر." "تاني يا مريم؟ "قصدي دايماً، دايماً بس." "أيوه كده، مين الأستاذ؟ "دا!! دا هيتجوزني باين." "أحلفي كده؟ "هكدب عليك مثلاً!

"أنتِ هتتجوزي يا مريم؟ دا إنجاز، أحيه عليا." "يا دوك عيب بقى، ينفع تقول كده قدامه يعني، افرض لقط منك الكلمة يعني." "هتتجوزي اللي هو هتبقي على عصمة راجل وكده؟ "الآه! "مش مصدق والله، أنا كنت نجحت في علاجك! "هطلق منه وأجيلك يقمر." "أحيه يا مريم، فيه إيه! قمت من مكاني ومسكت إيدها فقعدت مكانها. "ألف مبروك." "الله يبارك فيك، هي الجلسة لازم لوحدكم؟ "والله أبداً، منت خارج، دا أنا بجيب الممرضة تقف معايا في الجلسة بتاعتها."

"أفندم! "قصدي يعني عادي تفضل موجود، اتفضل." كان بيسألها بتاخد الأدوية ولا لا، ولسه كونت صداقات ولا لا، وكل الإجابات كانت لا. كنت ببص عليها بحزن. "إزاي واحدة جميلة زيها ومعندهاش صحاب وفي حالة نفسية زي دي، دي جميلة بشكل يخوف من كتر الحلاوة اللي هو ما شاء الله، إحنا بنقرش يعني، عيني عليكي باردة." خلصنا الجلسة ونزلنا تحت. "رايحة فين؟ "على البحر." "هاجي معاكي يلا." مشينا والبحر كان قريب وقعدت فضلت ساكتة وأنا باصص قدامي.

بصتلها لقيتها بتعيط. "فيه إيه! بتعيطي ليه؟ "مفيش." "مش عاوزة تتكلمي؟ "مينفعش أتكلم، يلا نمشي." مشينا ورجعنا البيت لقيت المأذون هناك. "كل ده تأخير! ينفع الراجل يستناكم كل ده؟ "إيه ده يا حاج؟ "المأذون اللي هيكتب الكتاب." "أيوه، منا بشوف، متسمعش عن حاجة اسمها خطوبة مثلاً؟ دا مثلاً يعني." "يعني إيه خطوبة؟ "أصلاً! طب ليه الاستعجال ده، مش لازم نفهم بعض الأول حتى." "بعد الجواز افهموا بعض كويس أوي." "بس...

"خير البر عاجله يا وله، أبوك جاي في السكة وكلمت عصام ومحمد عشان يشهدوا." همست في ودنها: "يماما انتي كده بتلبسيني والله، دا انتي مخططة كده حاجة." "اسكت أنت، محدش عارف مصلحتك قدي." "بس... "الشقة كده كده موجودة وجاهزة يا حاج." "بس أنا عاوزهم يعيشوا هنا معايا، معلش يا ابني دي بنتي الوحيدة." كان نفسي أقوله متخليها عندك على طول، لازمة إيه جوازها!

بس أمي قامت بالواجب وردت: "ودا ابنك بردو يا حاج، زي ما يريحك، كانت عاملة حسابي وجايبة هدوم." وكم أبويا وعصام ومحمد جم، هوب سمعت بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، هوب بقيت متجوز. اللي عاوز طريقة كيف تتزوج في خمس دقايق يكلمني بقيه. كانت واقفة مش بتتكلم وساكتة، حتى مقالتش رأيها في أي حاجة. ماما وبابا مشيوا وفضلت واقف مكاني. ببص ورايا ملقتهاش ولقيت باباها مبتسم، يمكن أول مرة أشوف حد فرحان كده.

سلم عليا وحضني. "ألف مبروك يا ابني." "الله يبارك في حضرتك." "الأوضة اللي في الوش في الدور التاني بتاعتكم." وطبطب على كتفي. "عمري مهنسالك وقفتك معايا دي، بص يبني أنت شايف قد إيه مريم حلوة، ولما تقرب منها هتعرف قد إيه إنها أحلى من جوه، الحالة اللي هي فيها مش هتعرف تعديها لوحدها، كان لازم تتجوزوا في أسرع وقت، عارف إن دي ممكن أنانية مني بس مفيش خيارات تانية قدامي."

"حصل خير يا عمي، هما مش طايقني في البيت أصلاً وكانوا عاوزين يرموا هدومي من زمان." ضحك. "تصبح على خير." "وأنت من أهله." طلعت وكان فيه أوض كتير. هو قال اللي في الوش مش كده؟ دخلت الأوضة كانت قاعدة على السرير وأول مشافتني قامت من مكانها وجريت على الحمام. "إيدا، فيه إيه! "مريم!! "متقربش، الراجل المحترم يسمع الكلام." "أقرب إزاي يعني وأنتِ قافلة على نفسك! "معاك حق." "فيه إيه! "عادي مفيش حاجة."

"مفيش حاجة وعادي إيه، أنتِ طلعتي تجري زي النعامة المسابة! "اطلع برا يا أحمد." "إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...