بدأت الأحداث في بيت نصار شافع. نصار: خلاص بقى يا نيرة، قرفتيني. امشي من وشي أحسن الساعة دي. نيرة عيونها دمعت، لأنها حساسة جداً ومش بتستحمل حد يزعق معاها. راحت قامت ودخلت أوضتها. نريمان: إيه يا نصار؟ بقالك كام يوم لا طايقني ولا طايق حد من الولاد. حتى ليه يا أخي، مالك؟ نصار: بصي يا نريمان، الواحد مش طايق نفسه أصلاً، فإنتي كمان ابعدي عن خلقتي. فاهمة؟ امشي، محدش يقرب مني. نريمان: كل ده عشان شوفت بنتك؟
ما إنت طول عمرك عارف إن ليك بنات ومفكرتش حتى تسأل عليهم أبداً. دلوقتي خلاص فرقوا معاك قوي؟ نصار: نريمان، احترمي نفسك أحسن لك. نريمان: ما أنا بحترم غصب عنك. نصار فقد أعصابه منها وراح صافعها قلم بكل قوته، وقعها في الأرض. نصار: قلتلك ابعدي عني واحترمي نفسك، بس إنتي تموتي لو سمعتي الكلام. قامت نريمان وطلعت فوق، ومتكلمتش. *** في بيت أيمن وصلاح، أخوات رجاء. تمارا: بابا، ماما، أنا جيت. سمية: حبيبة قلب ماما، وحشتيني أوي.
تمارا قربت من أمها وحضنتها: وإنتي كمان يا ماما وحشتيني أكتر. أومال فين بابا؟ أيمن: حبيبة قلب بابا من جوه. تمارا طلعت تجري حضنت أبوها: وحشتني أوي، أوي يا حج. أيمن: تيمو، حبيبة قلب بابا. وإنتي وحشتيني أوي. كل دي غيبة؟ إنتي قلتي يومين وقعدتي أسبوعين يا جزمة. تمارا: ياه يا بابا، الرحلة كانت جميلة أوي. رجاء: حمد الله على سلامتك يا تيمو، يا حبيبة عمتك. تمارا: عمتو القمر، وحشتيني أوي. رانيا: إيه يا تيمو التأخير ده كله بس؟
تمارا: والله غصب يا مرات عمي. أومال فين عمو؟ رانيا: في الشغل يا حبيبتي. في الوقت ده دخل أدهم ومراته مرام. أدهم بفرحة: باركولي يا جماعة، هبقى أب ومرام هتبقى أم. سمية: لولولولوي! مبروك يا حبيب قلب أمك. أنا مش مصدقة نفسي. مبروك يا مرات ابني. أيمن بفرحة: مبروك يا أدهم يا ابني، مبروك يا بنتي. مرام: الله يبارك فيك يا بابا، وإنتي يا ماما. أدهم: الله يبارك فيكي يا ست الكل، الله يبارك فيك يا حج.
رجاء: مبروك يا حبيبي، مبروك يا مرام. أدهم: الله يبارك فيكي يا عمتي. تمارا: احم احم، مأخدتوش بالكم خالص إني موجودة يعني؟ بقالي أسبوعين غايبة. أدهم: ياه يا بنتي، ده إنتي مش باينة خالص على فكرة. بس وحشتيني يا جزمة. تعالي ف حضني. وبالفعل، حضنته تمارا. تمارا: مبروك يا قلبي، مبروك يا روما. مرام: الله يبارك فيكي. عقبال كده لما نفرح بيكي ونشوفك أحلى عروسة في الدنيا. تمارا: تعيشي يا حبيبتي، ربنا يخليكي.
وبعد المباركات والتهاني وانضمام باقي العيلة ليهم، نسيبهم إحنا بقى. *** عند نيار، بيتكلم في الفون. نيار: وحشتيني جداً يا حبيبتي. تمارا: والله وأنت أكتر يا نيارو. بس هنعمل إيه؟ أنت عارف إن مينفعش نكلم بعض كده، حرام. (طبعاً عرفنا كده إن حبيبة نيار، ابن نصار، تبقى تمارا بنت أخو رجاء) نيار: أنا قوللتلك يا حبيبتي إني هاجي أتقدم لك بعد ما ترجعي من الرحلة، وأنا عند كلامي. هاكلم بابا وإنتي تاخدي لينا معاد من أبوكي وهنيجي.
تمارا: بجد؟ يارو، يعني أنت مكنتش بتضحك عليا؟ نيار: بجد يا قلب نيارو. أنت متعرفيش أنا بحبك قد إيه. تمارا: افرض طلعت وحشة ومعجبتكش. نيار: الحب مش بالشكل يا قلبي. أنا بحبك إنتي، شخصيتك، روحك، لكن مش شكلك. طبعاً وبعدين إنتي قمر في عيوني. من غير ما أشوفك، أنا تخيلتك أساساً. عارفة إني مش قادر أعيش من غيرك. أكتر من كده، أنا هروح أكلم بابا حالاً. تمارا: أنا بجد يا نيار مش لاقية كلام أقوله بعد اللي أنت قولته.
نيار: متقوليش حاجة. أنا هروح أكلم بابا وأقوله وهرد عليكي. تمارا: باي. نيار: هتوحشيني. وقفلوا مع بعض الخط، وقام راح عند أبوه. نيار: بابا، كنت حابب أتكلم معاك في موضوع كده. نصار: مش دلوقتي يا نيار، أجلها لبعدين. نيار: لا ي بابا، مش هاجلها. موضوع مهم لازم أحكيهولك دلوقتي. نصار بنفاذ صبر: اخلص يا نيار، احكي وخلص. نيار: أنا عايز أتجوز يا بابا. وشقتي جاهزة من مجمعو. والعرووسة موجودة، مفيش غير نروح نتقدم.
نصار بفرحة: أنت بتتكلم جد؟ ما أنا عمال أتحايل عليك عشان توافق تتجوز. ده خبر جميل. خدلي معاد مع أبو العروسة وهنروح فوراً. نيار: بجد؟ وافقت بسرعة كده؟ نصار: روح بسرعة يلا. وبالفعل، أخدوا معاد من أبو تمارا واتفقوا إنهم هيروحوا في نهاية الأسبوع. *** عند أسر وريم. ريم قاعدة سرحانة وبتفكر. أسر: مالك يا ريمو؟ بتفكري في إيه؟ ريم: مفيش.
أسر: لا يا ريمو، أنا فاهمك أكتر من نفسك. حتى إنت بتفكري في حاجة وهتحكيلي زي الشاطرة دلوقتي. ريم بتنهيدة: الحقيقة، أنا عايزة أكشف. أسر بخضة وخوف: ليه يا قلبي؟ إنت تعبانة؟ فيكي إيه؟ احكيلي مالك. ريم: متخافش. أنا عايزة أشوف أنا محملتش لحد دلوقتي ليه. ممكن يكون عندي مشاكل، عشان كده لازم أكشف. أسر: كده يا ريم؟ تخضيني عليكي. وبعدين دي حاجة بتاعت ربنا. لما ربنا يريد هتجيبي أولاد.
ريم بدموع: لا يا أسر، أنت بتقول كده عشان عارف إن معندكش حاجة ومخلف قبل كده. فلو كده يبقى العيب عندي أنا. أسر قرب منها وأخدها في حضنه: متعيطيش يا روحي. بإذن الله إنتي معندكيش حاجة. وبعدين إنتي مش بتعتبري لين بنتك ولا إيه؟ ريم وهي بتعيط جامد: لا طبعاً، متقولش كده. أزعل منك. لين دي كل حياتي أصلاً. وأنا مش بس بعتبرها بنتي، هي فعلاً بنتي والله. بس أنا عايزة أجبلها أخ أو أخت يكونوا معاها.
أسر: طب خلاص، متعيطيش وقومي البسي. أنا هاخدك عند الدكتور. ريم: بجد يا أسر؟ أسر: بجد يا قلب أسر. يلا قومي. ريم قربت منه وباسته، بوسة سطحية على شفايفه: أنا بعشقك أوي يا روح قلبي. يلا نبقى نروح عند يامن ورنا البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!