وعدت الأيام وجاء يوم فرح ريناد وسيف. كانت ريناد منذ الصباح في الكوافير تجهز نفسها كأي عروس، وكانت معها رنا. ومضى الوقت، وجهزت ريناد وكانت ترتدي فستانًا جميلًا وهادئًا ورقيقًا، وعلبة الحجاب الأبيض، وكانت عاملة ميك أب هادئًا جدًا، وكانت كالقمر. رنا: يا سيدي يا سيدي على الجمال، أي قمر ده بس يا رينو. ريناد: بجد حلوة؟ رنا: حلوة بس ده انتِ تجنني. ريناد: شكرًا يا رنا يا حبيبتي، أنتِ أجمل.
رنا: حبيبتي، ربنا يسعدك ويرزقك بالذرية الصالحة. ريناد: تسلميلي بجد يا رنا، وشكرًا ليكي لأنك وقفتي معايا النهاردة. رنا: لأ، أنا كده أزعل منك، ده واجبي وأنتِ أختي. ريناد: ربنا يخليكي يا رب. رنا: يلا لما نستنى عريس الليلة. ريناد: آه هو... قاطعها رنة تليفون رنا. رنا: هروح أرد على يامن وأرجعلك. ريناد: ماشي يا حبيبتي براحتك. وخرجت رنا من الأوضة، وتليفون ريناد رن، بصت لقتُه سيف، ردت عليه.
ريناد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سيف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا قمري، وحشتيني. ريناد: ما أنت هتيجي تاخدني كمان شوية. سيف: أيوه طبعًا، قوليلي جهزتي؟ ريناد: آه، خلصت من شوية، وأنت؟ سيف: بلبس أهو وجاي فورًا. ريناد: فورًا؟ سيف: يلا باي، هتوحشيني. ريناد: باي. *** عند رنا كانت بتكلم يامن. رنا: والله يا حبيبي عاملة ميك أب بسيط جدًا.
يامن: طب اتصوري وابعتيلي صورتك عشان أنت وحشتيني أوي، على فكرة مش عارف إيه اللي خلاني أوافق إنك تروحي معاها. رنا: قلبي، وأنت وحشتني والله، وبعدين كلهم شوية ونتقابل في الفرح. يامن: طب يلا ابعتيلي صورتك. رنا: أوك، هبعتها لك على الواتس. يامن: ماشي يا قلبي. رنا: لافيو. يامن: لافيو تو. وقفلَت معاه واتصورت وبعتت له الصورة، وهو أول ما شافها بعتلها ريك بصوته: يامن: قمررر والنبي قمررر، أموه.
هي شافتها وبعتت له قلب وقفلت، ورجعت قعدت مع ريناد في انتظار سيف. *** ريم: يلا يا حبيبة مامي، متتعبنيش معاك. لين: لأ يا مامي، أنا مش هلبس الفستان ده، أنا عايزة ألبس التاني الأحمر. ريم: ده جميل أوي وهيبقى حلو أوي عليكي. لين: لأ، أنا عايزة الأحمر. إسر: مالكم صوتكم جايب آخر الدنيا ليه؟ لين: مامي عايزاني ألبس الفستان ده وأنا عايزة ألبس الأحمر. إسر: لأ يا ليولي، اسمعي كلام ماما، هي عارفة أكتر مننا. لين: هوووف، ماشي.
وراحت عند ريم، وريم لبستها الفستان وسرحت لها شعرها. ريم: يخلاااااص ع القمر يا ناس. لين: يلا يا مامي البسي عشان نروح فرح عمتو. ريم: ماشي، هروح ألبس أهو. ريم: يلا يا إسر قوم البس يا حبيبي. إسر: ماشي، هقوم أهو. وراحت ريم ولبست فستان باللون الفضي وعليه طرحة بيضاء وكوتش عشان الحمل. وإسر لبس بدلة سودا. وخرجوا هما الثلاثة متجهين للقاعة، وكانوا في منتهى الشياكة. *** في القاعة. كانوا العريس والعروسة على الاستيدج.
والمعازيم على الكراسي. والأهل والأصحاب والقرايب والكل موجود. والكل بيهني ويبارك ومبسوطين جدًا. ريم: مليون مبروك يا رينو. ريناد: الله يبارك فيكي يا ريمو، وتقومي بالسلامة. ريم: مبروك يا سيف. سيف: الله يبارك فيكي يا أم لين. إسر: مبرووووك يا حبيبة قلب أخوكي. ريناد: حبيبي، الله يبارك فيك. إسر: مليون مبروك يا أبو نسب. سيف: الله يبارك فيك يا إسر. *** في مكان هادئ بره جنب القاعة، كان واقف يامن ورنا في حضنه.
يامن: وحشتيني أوي أوي. رنا: وأنت وحشتني موت يا ياموني. يامن: يا قلب ياموني، هو إحنا لازم نحضر الفرح ولا نرجع البيت أحسن؟ رنا: لأ طبعًا مينفعش يا ياامن، يلا عشان نروح القاعة. يامن: يلا، بس اعملي حسابك شوية صغننين وهنروح. رنا: صغننين وهنروح. *** حامد: ألف مبروك يا سيف يا ابني، مبروك يا ريناد. ريناد: الله يبارك فيك يا عمو. سيف: الله يبارك فيك يا حج. أم سيف: ألف مبروك يا ابني، أحلى يوم في حياتي اللي أشوفك فيها عريس.
سيف: الله يبارك فيكي يا ست الكل، ويخليكي لينا. أم سيف: مبروك يا ريناد. ريناد: الله يبارك فيكي يا طن... قاطعها مراد. مراد بابتسامة: ألف ألف مليون مبروك لأخويا وحبيبي. حامد: أنت إيه اللي جابك هنا؟ امشي أحسن، مش عايزين نخرب فرح أخوك. مراد: أنا آسف يا حج خلاص، مكنتش غلطة دي، سامحني يا عم ومتزعلش، ده أنا ابنك برضه. حامد: وأنت شايف إن اللي أنت عملته ده يتغفر؟
مراد: خلاص بقى يا حج، ميبقاش قلبك أسود، وبعدين ابنك هيبقى أب وأنت هتبقى جد. حامد: امشي يا مراد وعدي الليلة. ريناد: خلاص يا عمو بليز، مش عايزة أحس إني السبب في المشكلة بينك وبينه، وبعدين اللي هو عمله ده أحسن حاجة أصلًا، وده نصيب إن أنا وسيف مكتوبين لبعض، وأنا مهما لفيت عمري ما ألاقي زي سيف، فخلاص مراد زي أخويا. سيف: صح يا بابا، خلاص إحنا مش زعلانين منه أصلًا، خير ما عمل، لأن بجد ريناد أجمل هدية ربنا رزقني بيها.
مراد: أهو بقى يا بابا، عايزني أعيش عمري بعيد عنكم ومن غير دعواتكم. أم سيف: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يكمل لمراتك على خير، أنا عمري ما زعلت منك، ده أنت ابني الكبير وعمري ما أزعل منك أبدًا. مراد: حبيبة قلبي يا ست الكل، ربنا يخليكي ليا. أم سيف: إزيك يا ريما يا بنتي عاملة إيه؟ ريما: الحمد لله يا طنط. مراد راح عند أبوه وباس على راسه وإيده. مراد: خلاص بقى يا حج، قلبك أبيض. حامد: المشكلة إني مش بقدر أزعل منكم. وحضنوا بعض.
وبعدين مراد راح واعتذر من سيف ومن ريناد. *** ريم وإسر بره كانوا بيجيبوا شيبس للين، وراجعين مع بعض عشان يدخلوا القاعة تاني. ريم: الفرح جميل أوي بجد، مبسوطة أوي عشان ريناد مبسوطة. إسر: أيوه فعلًا، أنا حسيت إن ريناد مبسوطة جدًا، كنت خايف أوي لا متقدرش تنسى مراد. ريم: لأ، هي محبتش مراد، بس مسألة تعلق كانت في الأول مش أكتر. إسر: ممكن فعلًا، بس قوليلي أنتِ حلوة أوي كده ليه؟ ريم: أنا طول عمري حلوة أصلًا. وماشيين مع بعض.
وإسر وهو ماشي خبط في راجل كبير في السن، فالراجل ده وقع. إسر قومه من على الأرض. إسر: أنا آسف يا عمي، حضرتك كويس؟ الراجل رفع وشه وبص لإسر. ماهر: إسر ابني. إسر باستغراب: هو حضرتك تعرفني؟ الراجل حضنه: طبعًا، أنت اسر ابني. وكانت نجاة وسامي خارجين من جوه. نجاة: اسر تعالى. وبعدين انتبهت إنوا حاضن واحد. ماهر عدل وشه، ونجاة أول ما شافته اتصدمت. نجاة: ماهر، أنت بتعمل إيه هنا؟ ريم: هو أنت تعرفيه يا خالتو؟ نجاة: آه، هو.
ماهر: مفيش داعي إنك تخبي، إن الأوان إن الحقيقة تبان. إسر: حقيقة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. سامي: مفيش يا ابني، روح أنت ومراتك، وإحنا هنشوف. إسر: أنا مش هاروح غير لما أعرف كل حاجة. ماهر: الحقيقة إن أنت ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!