كلع الكل لما عرفوا خبر موت نصار كان الكل في حالة انهيار تام. مكنش فيهم حد متوقع إنه يموت. كانوا بيعيطوا جامد. الممرضة خرجت من أوضة العمليات. الممرضة: يا دكتور المريض مماتش، ده النبض. تعالى يا دكتور اعملوا إنعاش قلب. الدكتور دخل معاها وبالفعل نصار مماتش، بس نبضه ضعيف جدًا. الدكتور عملوا إنعاش قلب. لغاية ما النبض رجع طبيعي. الدكتور: الحمد لله. خليكي معاه عشان لو جراله حاجة نساعده بسرعة. الممرضة: تمام يا دكتور. ***
الدكتور: الحمد لله الأستاذ كويس والنبض رجع طبيعي. رنا بعصبية: إنت إزاي دكتور؟ إنت مش عارف عملت فينا إيه دلوقتي لما قولتلنا إنه بعد الشر اتوفى؟ مش تتأكد من التشخيص قبل ما تقولوا؟ يامن: اهدي يا رنا براحة. الدكتور: أنا آسف يا جماعة، بس بجد النبض كان شبه معدوم. مفيش نبض والحمد لله دلوقتي بقى كويس. *** اسر: يلا يا ريم يا حبيبتي نرجع البيت عشان إنت محتاجة راحة بعد المحاليل، ولين كمان نايمة برة مع يامن.
ريم: مش هقدر يا اسر أمشي وأسيب بابا وهو تعبان كده. إنت متعرفش أنا مبسوطة قد إيه لما هو رجع. صحيح كنت حاسة إني مش هقدر أسامحه أبدًا، بس أول ما حضنته حسيت بإحساس جميل قوي ولقيت نفسي سامحته وعايزاه يرجع تاني. اسر: يسلم لي أبو قلب أبيض يا ناس. وبإذن الله عمي هيبقى كويس يا حبيبتي. فلزم إنت كمان ترتاحي عشان البيبيهات اللي في بطنك. ريم: ماشي، تعالى ساعدني عشان مش قادرة أقوم.
اسر: بس كده من عنيا يا قمري، تعالي. وقرب منها ساعدها تقوم. وأخدها وخرج برة وراحوا عندهم. ريم بتوجه كلامها لـ نيار: بابا أخبارُه إيه دلوقتي؟ نيار: كويس الحمد لله. بس إنت باين عليكي تعبانة جامد، فـ روحي ارتاحي أحسن. رنا: أيوه يا ريم، إنت شكلك تعبانة جدًا ولازم ترتاحي إنت والنونات وكمان لين. ريم: ماشي، همشي وهاجي أشوف بابا بكرة. نيار: بإذن الله. امشي دلوقتي، يلا باي.
و اسر قرب من يامن وأخد منه لين وشالها، وقرب وحضن ريم ومشوا هما التلاتة. *** نيار: تقدروا تمشوا كلكم وأنا هقعد مع بابا. ناريمان: أنا مش همشي وأسيبه أبدًا، مقدرش أسيبه. أنا هفضل معاه. نيار: لازم تروحي يا ماما عشان ترتاحي وعشان نيرة. ناريمان: مش هسيب نصار أبدًا. نيار: اسمعي الكلام يا ماما، مش هينفع كل ده يفضل موجود. فـ كلكم كده هتاخدوا بعضيكم وتمشوا. الكلام للكل.
وبالفعل كلهم انسحبوا، مابقاش غير نيار بس قاعد حزين ومهموم. وهو قاعد، جاله مسدج فتحها لقاها من تمارا. فرح جدًا لأنه كان محتاجها معاه أوي. *** في الشات بين تمارا ونيار: تمارا: باباك عامل إيه دلوقتي؟ نيار: الحمد لله بقى كويس. تمارا: بإذن الله هيكون بخير. نيار: بإذن الله. تمارا: احم، وإنت كويس؟ نيار: الحمد لله. تمارا: مش باين عليك، شكلك تعبان. نيار: يعني عايزاني أكون إزاي؟ وإنت شايفة كل اللي بيحصل. كل حاجة ضدي.
تمارا: استهدي بالله وكل حاجة هتكون بخير. نيار: إن شاء الله. تمارا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نيار: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. *** وعدى الليل وسواده على الكل. وتاني يوم كلهم راحوا لـ نصار، معاد رجاء. نصار كانت حالته استقرت ونقلوه أوضة عادية. وكلهم كانوا متجمعين حواليه. ناريمان: حمد لله على سلامتك يا حبيبي، ده إنت وقفت قلبي والله. نصار: الله يسلمك يا ناريمان، وبعد الشر عليكي.
نيرة: سلامتك يا بابي، أنا خوفت عليك جامد. نصار: حبيبة بابا إنت. ريم: ألف سلامة عليك يا بابا، خوفتنا عليك جامد. نصار: ربنا يخليكي ليا يا قلب بابا وميحرمنيش منكم أبداً. وهكذا توالى اليوم بعد ما الكل اطمن عليه، كل واحد رجع بيته. *** اسر: أه الحمد لله أبوكي بقى كويس واطمنتي عليه. ريم: أه الحمد لله، متعرفش كنت خايفة قد إيه. اسر: ربنا يخليكي ليا يا قلبي وميحرمنيش منك أبداً.
ريم قربت وحضنته: ولا منك يا روحي، إنت أنا أصلاً مقدرش أعيش من غيرك، إنت قلبي ودقاته. اسر: يا ناس على حبيبي الرومانسي. ريم: إن... قاطعتها لين لما دخلت الأوضة. لين: مامي يلا، مش قولتي هتغيري وتيجي عشان أنا جعانة. ريم: ماشي يا لينو، أديني جاية أهو. لين: مش تتأخري. اسر: خلاص يا لينو، قالت مش هتتأخر. وغيرت ريم هدومها وراحت وأكلوا مع بعض. *** يامن: قلبي الجميل سرحان في إيه؟ رنا: فيك يا حبيب قلبي.
يامن: كدابة، أنا حافظك كويس وعارف إنك بتفكري في حاجة تاني. يلا زي كده الشطورة احكيلي. رنا: بصراحة... يامن: أيوه عايز الصراحة. رنا: أنا زعلانة أوي، كان نفسي أبقى أم أوي وإنت اتحرمت من الخلفة بسببي، بس إنت تقدر تتجوز وتجيب أطفال كتير. يامن قرب عليها وحضنها: يا حبيبي أنا قولتلك إن إنت أهم عندي من مليون طفل، أهم حاجة إنك موجودة في حياتي. رنا: أنا بحبك أوي يا يامن. يامن: وأنا بعشق أمك. *** مراد فتح باب بيته بالمفتاح ودخل.
مراد: ريما، رورو حبيبتي إنت فين؟ دخل المطبخ يشوفها زي كل يوم ملقهاش. دخل الأوضة لقاها واقعة على الأرض مغمى عليها. جرى عليها بسرعة وشالها وحطها على السرير وحاول يفوقها. وقام جاب البرفيوم بتاعه وفوقها. وأول ما فاقت حضنها جامد. مراد بخوف: حبيبتي مالك؟ إيه اللي جرالك؟ ريما: مش عارفة، بقالي كام يوم بدوخ وبتعب جداً ومعدتي دايماً مزغفة عليا. مراد: ومقولتيش ليه؟ يلا قوومي البسي بسرعة عشان نروح للدكتور.
ريما: والله يا مراد مفيش حاجة. مراد: مليش دعوة، يلا قومي. وقامت ريما ولبست وأخدها وراحوا عند الدكتور. وبعد فترة دخلوا. والدكتور كشف عليها. مراد: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: اطمن، المدام مفيهاش حاجة. أظن إن هي ممكن تكون حامل، فهاتوا تيست حمل أو اعملوا تحليل دم. مراد: ماشي يا دكتور، شكراً ليك. وراحوا بالفعل عملوا تحاليل وعملت التحاليل وطلعت النتيجة "positive".
مراد بسعادة: ألف مبروك يا روح قلبي، متعرفش أنا مبسوط قد إيه. ريما: الله يبارك فيك يا حبيبي، وأنا مبسوطة أكتر. مراد: ربنا يتمملك على خير. ريما: يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!