الفصل 33 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ريم بعياط شديد: والله ما أعرف، أنا عمري ما خونتك، والله أنت الوحيد اللي لمستني بجد، معرفش حامل إزاي. وأسـر بيقرب منها بهدوء، وهي قاعدة بتعيط وخايفة، ليكوّن شك إنها بتخونه، وهو دماغه عملت إيرور، مش عارف إيه اللي بيحصل معاه ده. ريم بخوف وعياط شديد: طب أنت مش واثق فيا؟ والله عمري ما أعمل كده، ولا أقدر أخونك. أسـر قرب منها خالص. وهي بتعيط ومخبية نفسها.

أسـر قرب منها وشدها من السرير وقربها منه وحضنها جامد، وهي اتشبثت فيه أكتر وانفجرت في عياط مرير. أسـر: اهدّي خلاص، متعيطيش يا حبيبتي. ريم بعياط شديد: أنت عارف إني مقدرش أخونك، والله. أسـر بحنية: اهدّي خالص يا حبيبتي، أنا عارفك وواثق فيكي أكتر من نفسي كمان. ريم وبدأت تهدى شوية: يعني أنت عارف إن اللي في بطني بيكونوا عيالك. أسـر: طبعاً يا ريم، أنا واثق فيكي أكتر من نفسي كمان، أكيد في غلط في التحاليل اللي عملناها.

ريم: آه، أكيد فيها غلط. بص، أنت روح اعمل في مكان غيره. أسـر: بإذن الله يا حبيبتي. ريم افتكرت لين وعيطت تاني جامد. أسـر: اهدّي بس، مالك. ريم: لين يا أسـر، بنتي، أنا عايزة أروح أشوفها، النبي. أسـر: ماشي، اهدّي كده ويلا نروح لها. وطلعوا أسـر وريم بره الأوضة وراحوا عند أوضة العمليات اللي فيها لين. وبعد شوية خرج الدكتور. ريم وأسـر راحوا بسرعة عند الدكتور. ريم: قولي يا دكتور، بنتي بقت كويسة؟ أرجوك اتكلم.

الدكتور: بقت كويسة يا مدام، هي أخدت 4 غرز في دماغها، لكن دلوقتي بقت كويسة، اطمنوا. ريم: طب أنا عايزة أشوفها يا دكتور. الدكتور: هننقلها دلوقتي أوضة عادية، وتقدري تشوفيها. أسـر: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، ده واجبي. وبعد فترة كانوا نقلوها لأوضة عادية، وأسـر وريم دخلوا وراها. وهي يعني كانت زي الجثة الخامدة، كان وشها أصفر وشفايفها مزرقة، والشاش مالي راسها، وآثار الدموع في عينها.

ريم شافت حالتها مستحملتش وقعدت تعيط جامد أوي، وأسـر بيحاول يهديها بس مش قادر يهديها، وهو كمان عيونه دمعت لما شاف حالتها، وهو السبب في اللي فيها لين بنته. *** وعدى سواد الليل على الكل، في منهم الحزين وفي منهم السعيد. عند رنا ويامن. رنا: أنا عايزة أخرج يا يامن، قرفت من القعدة الزفت دي، عايزة أرجع بيتي. يامن: ماشي، هروح أشوف الدكتور هيقول إيه. رنا: متتأخرش عليا يا قلبي. يامن: ماشي، مش هتأخر. رنا: في انتظارك.

طلع يامن، وبعد شوية رجع. رنا: يلا، قالك إيه الدكتور؟ عايزة أخرج. يامن: الدكتور هيمر عليكي يشوف حالتك، وبعديها نشوف. رنا: ماشي. في بيت سامي السيوفي. في أوضة ريناد. كانت بتتكلم في الفون. سيف: وحشتيني أوي، على فكرة. ريناد بخجل: احم، وأنت. سيف: وأنا إيه؟ ريناد: وحشتني. سيف: يا صلاة النبي أحسن. ريناد ضحكت. سيف: ضحكت يعني قلبها مال. ريناد: خلاص بقى يا سيف، متتكلمش تاني. وبعدين عايزين نجيب فستان الفرح.

سيف: البسي، وأنا ثواني وهكون عندك. ريناد: ماشي، هروح أقول لبابا الأول. سيف: أوكي، يلا باي. ريناد: باي. وقفت معاهم ريناد، وراحت قالت لأمها وأبوها، وهما وافقوا إنها تروح. وهي دخلت لبست دريس باللون المستردة السادة، وعليه طرحة باللون المستردة في أسود، على كوتش أسود، وحطت ميك أب بسيط، ولبست شنطتها، واستنت شوية، وكان سيف بيقولها تنزل، وهي ركبت معاه، وخرجوا في العربية. سيف: إيه بس الجماال ده. ريناد: ميرسي.

وبعد شوية كانوا وصلوا عند محل فساتين الأفراح. ودخلوا واختاروا فستان، وسيف جاب بدلة، وراحوا ميكب آرتست حجزوا. وسيف كان حاجز قاعة الفرح، راحوا أكدوا الحجز، وبعدين نزلوا اتمشوا شوية، وراحوا أكلوا، وبعدين رجعها البيت. نرجع عند أسـر وريم في المستشفى. ونلاقي ريم قاعدة جنب لين وبتعيط لسه، وأسـر قاعد هو كمان مش قادر يتكلم. لين بدأت تفوق وفتحت عينيها، وبصت على أسـر وريم، وقوّست شفايفها، وانفجرت في بكاء مرير.

ريم قربت منها وحضنتها جامد وبتهديها. ريم: بس يا قلبي، متعيطيش تاني، كفاية والنبي يا قلب ماما. لين: لا، أنت وحشة وزعقتي فيا. ريم: كان لساني اتقطع قبل ما أزعق فيكي يا قلب ماما، خلاص بقى متزعليش مني. لين: لا، مش هصالحك أبداً. ريم قعدت تعيط ومتكلمتش. راحت قربت منها لين وحضنتها: خلاص، مش تعيطي يا أمي، أنا مش زعلانة منك خالص خالص. ريم: أنا بحبك أوي يا قلب ماما. لين: وأنا بحبك أكتر.

أسـر قرب من لين، بس هي دورت وشها الناحية التانية واتحمقت. أسـر: قلبك أبيض يا ليولة، ومش هتزعلي من بابا حبيبك، صح؟ لين بدموع: لا، أنت وحش وضربتني. أسـر: خلاص بقى يا قلبي، متزعليش من بابا حبيبك، أنا آسف يا ستي. لين: مش هتضربني تاني أبداً. أسـر: أبداً أبداً. لين: خلاص، هفكر. أسـر قرب منها وحضنها: هو احنا لسه هنفكر يا صغنن؟ أنت سامحتني، ومفيش كلام تاني. في بيت صالح وأيمن (إخوات رجاء)

تمارا: وبس كده يا عمتو، ده اللي حصل، بس متقوليش لحد، ده سر بينا. رجاء: برضوا كده يا تيمو، سرك في بير يا حبيبة عمتو. تمارا: شكراً يا عمتو. رجاء: باين له بيحبك أوي، طالما كده. تمارا: آه يا عمتو، نيّار ده إنسان طيب وحنون وقمر أوي. رجاء: شكلك واقعة فيه أوي يا بت. تمارا بخجل وتوتر: لا، هو كويس وطيب وحنون وراجل بمعنى الكلمة، وقمر مز أووووووي، بس مش بحبه يعني. رجاء: أومال لو بتحبيه كنت هتقولي إيه أكتر من كده.

تمارا: إلهي بس يا عمتو. رجاء: ربنا يكرمك ويسعدك ويفرح قلبك يا بنت أخويا. في المستشفى عند رنا ويامن. الدكتور مر على رنا وقال إنها بقت كويسة، يقدروا يخرجوا. كانوا ماشيين هما الاتنين، وخبطوا في أسـر. أسـر بتفاجؤ: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ يامن: إزيك يا أبو لين؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ في حد تعبان؟ أسـر: آه، لين وقعت وأخدت غرز في دماغها. رنا: يلا هو ده بجد؟ يلا نروح عندهم. يامن: ماشي، بس براحة كده، خدنا معاك يا أسـر.

أسـر: اتفضلوا. وراحوا مع أسـر عند ريم، وكل واحد عرف باللي حصل مع التاني، وطبعاً زعلوا جداً على اللي حصل لرنا. وباركوا لريم لما عرفوا إنها حامل. وبعدين مشيوا رنا ويامن. وبعد شوية أسـر كمان أخد ريم ولين ومشيوا، وريم أصرت إن أسـر يروح يعمل التحاليل، وبالفعل عملها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...