بعد مرور أسبوع في شقة ريم وأسر. أسر عمل التحاليل والنتيجة طلعت إنه عادي يخلف وما عندهوش مشاكل خالص. وأسر راح وقدم بلاغ في معمل التحاليل الأول بعد ما عمل معاهم خناقة كبيرة. لين: يعني كده يا مامي أنت هتجبيلنا نونو ضغنن؟ ريم: أيوه يا قلبي هجبلكم نونتين مش نونة واحدة كمان. لين: هييييييييي و هيكون عندي أخوات؟ أسر: مبسوطة يا لينو؟ لين: جداً جداً بس أنتوا ممكن تحبوهم أكتر مني.
لين قربت وباستها: أنتِ بنتي الكبيرة وبحبك أنتِ أكتر من أي حد، والأم بتحب عيالها كلهم زي بعض يا لينو. لين: بجد؟ أسر: وجد الجد كمان يا قلب بابا، إحنا منقدرش نفرق بينكم أصلًا عشان هتبقوا كلكم عيالنا. لين: هييي أنا بحبكم أوي. هاتي النونات بسررعة يا مامي عشان عايزة أشوفهم. ريم: خمس شهور يا قلبي والنونات هييجوا. لين: ما تتأخريش أوي يا مامي. أسر: لا مش هتتأخر يا لمضة. لين: ما تيجي لما نشوف.
والباب خبط وأسر قام فتح وكان الأوردر اللي هما طلبوا. لين: هييييي بيتزااا أنا بحبهااا جداً يا بابا. أسر: يلا بالهنا والشفا يا قلبي. *********************** في بيت نصار. عادل شافع كانوا بيجهزوا عشان يروحوا يتقدموا للعروسة اللي ابنهم اختارها. وكل واحد فيهم جهز وخرجوا عشان يروحوا، ولكن محدش فيهم يعرف ما يخبئه القدر لهم. *********************** في بيت سارة.
كان قاعد عمار وأبوه وأمه في بيت سارة، وكانت قاعدة معاهم إيمان أم سارة وسمير عم سارة، لأن أبو سارة متوفي. عزيز (أبو عمار) : إحنا يشرفنا طبعًا يا حج نطلب إيد بنت حضرتكم لابني. سمير: وإحنا يشرفنا إننا نناسبكم، بس أهم حاجة رأي العروسة. منال (أم عمار) : طبعًا خدوا رأي العروسة وبراحتكم جدًا. إيمان: هروح أنادي سارة بنتي. منال: اتفضلي يا حبيبتي، لأحسن أنا نفسي أشوفها أوي.
دخلت إيمان تنادي سارة وخرجوا هما الاثنين مع بعض، وكانت سارة لابسة دريس باللون الكاشمير وطرحة أوف وايت. عزيز: ما شاء الله العروسة زي القمر والله، وعرف يختار يا عمار. منال: قمررر ما شاء الله عليكي يا حبيبتي. سارة: تسلم يا عمو، تسلمي يا طنط. عزيز: نسيب العرسان مع بعض شوية. سمير: اطلعي يا سارة البلكونة أنت وهو. سارة: حاضر يا عمو. ********************* في بلكونة بيت سارة. عمار: وحشتيني أوي يا سرسورا.
سارة: والله أطلع أقولهم إني مش موافقة بسبب اسم زفتة سرسورا ده. عمار: خلاص يا حبيبتي، متبقيش قفوشة أوي كده. سارة: عمار عدّي يومك على خير لحسن أقتلك وارتاح منك. عمار: وأهون عليكي يا قلبي؟ سارة: آه، تحب تجرب. عمار: عنيفة أوي يا سرسورا. سارة: وأنت مستفز أوي يا عموري. عمار: أحلى عموري سمعتها في حياتي. سارة: يلا بقى ندخلهم. عمار: خلينا شوية. سارة: اخلص يا عمار. عمار: يلا يا سارة، أنتِ عيلة فصيلة أصلًا.
سارة: مش عاجبك طلقني. عمار: مش لما أتزوجك الأول. ودخلوا وحددوا ميعاد الخطوبة وكتب كتاب بعد أسبوع. *********************** في بيت صالح وأيمن، أخوات رجاء. كانوا قاعدين منتظرين العريس يجي، وبالفعل الباب خبط وفتحولهم وكان نيار ونيرة ونريمان. دخلوا وقعدوا. صالح: أومال فين والدك يا ابني؟ نيار: معلش يا عمي، بس جالوا اتصال مهم هيعملوا و جاي ورانا. صالح: تمام يا... نيار: نيار يا عمي، ودي أختي الصغيرة نيرة ودي أمي.
صالح: اتشرفنا بيكم طبعًا. نريمان: الشرف لينا طبعًا، وأشارت على رجاء. نريمان: أنتِ مامت العروسة؟ رجاء: لا، أنا عمتها، وشاورت رجاء على سمية. رجاء: هي دي أمها. وفي نفس الوقت الباب خبط والكل كان بيحسبه أبو العريس، ولكن طلعوا يامن ورنا. رنا جريت عند أمها حضنتها: مفاجأة، إيه رأيك؟ رجاء: أحلى مفاجأة يا حبيبتي، وحشتيني. رنا: آه عشان كده كل يوم والتاني عندي. رجاء: ي بكاشة، مين اللي يجي عند مين؟
يامن: ازيك يا حماتي، ازيك يا خال، ازيكم جميعًا. رجاء: ازيك يا ابني، تعالى اقعد. يامن: شكلنا جينا في وقت مش مناسب وأنتم عندكم ضيوف. صالح: اقعد يا ابني، ده نيار متقدم لـ تمارا. يامن: مبروك يا جماعة، ربنا يتمم على خير. وبعد شوية الباب خبط تاني وفتحوا، وكانت الصدمة كفيلة على الكل طبعًا لما دخل نصار. رجاء وقفت على طول: نصاااااار. نصار اتفاجأ جدًا لما شاف رجاء وأخواتها: رجاء، أنتِ بتعملي إيه هنا؟
صالح: أنت اللي بتعمل إيه هنا، ولك عين وجاي بيتي كمان؟ الكل وقف ومحدش فيهم فاهم حاجة. نيار: أنتوا تعرفوا بعض؟ أيمن: أنت تعرف الراجل ده؟ نيار: آه، ده أبويا. صالح: اطلع بره أنت وأبوك ومتدخلوش بيتي تاني، يلا، ما عنديش بنات للجواز. نيار: ليه يا عمي بتقول كده؟ أيمن: إحنا قولنا اللي عندنا، يلا من هنا، ما عندناش بنات للجواز. نيار: ما أنا مش همشي من هنا إلا لما أعرف إيه اللي بيحصل.
صالح: عايز تعرف، اسمع بقى، شايف أبوك ده أكبر ندل شوفتوا في حياتي، فاهم؟ وأنت أكيد ندل زيه، مقدرش أطمن على بنتي معاك زي ما عمل أبوك في أختي، أنت هتعمل في بنتي. نيار: ليه أبويا عمل إيه في أختك؟ صالح: رماها هي وبنتها اللي كان عندها 3 سنين، وكانت حامل. رماها هي وبناته، فهمت؟ شايف اللي واقفة هناك دي تبقى أختك. طبعًا الكل مصدوم من اللي بيحصل، ورجاء اللي الصدمة أثرت عليها مش قادرة تتكلم ولا تنطق.
نصار: كذب، هي كانت بتخونني، أنا سبتها عشان خانتني. رنا: كذب، ماما عمرها ما تعمل كده، ولا أنت مش لاقي شماعة تعلق عليها أغلاطك. نصار: لا مش كذب، حصل قدام عيني. هنا رجاء اتكلمت: شوفت إيه بعينك؟ شوفتنا في حضن بعض؟ ولا شوفتنا في السرير؟ نصار: لا، أنا شفتكم ماسكين إيدين بعض. رجاء: وفسرت كده إني خونتك، صح؟
والله أنت خسارة الكلام معاك، امشي روح كمل حياتك، أنا ربيت بناتي وجوزتهم وعيشتهم أحسن عيشة، امشي، إحنا مش مستنينك تيجي أصلًا، أنت إنسان مش بتفهم. والكل مصدوم ومحدش قادر يتكلم نهائي. ونصار نزل فورًا مستناش حاجة تاني. وبعدها نريمان: طول الوقت كان حزين وعايز يرجع لكم ويعوضكم، ولما شاف بنتوا التانية من كام يوم ندم على كل السنين اللي بعد عنهم فيهم. رجاء: ويا ترى الندم هيفيده في إيه بعد كل اللي حصل؟
خلاص، هو انتهى بالنسبة ليا. أهي بنته عايزة تسامحه، أنا مش هدخل. وبنته التانية كمان موجودة، هما حرين في حياتهم. نيار: أنا ما كنتش أعرف أي حاجة من اللي حصل ده، ما كنتش أعرف إن عندي أخوات غير وسام ونيرة، وما كنتش أعرف إنه متجوز قبل ماما أصلًا. رنا: وهل استفدت حاجة لما عرفت؟ أنا مليش دعوة بيكم، أنا معتبرتكمش أخواتي، أنا ما عنديش أخوات غير ريم وبس. ابعدوا أنتوا عن حياتنا خالص. ونياار أخد أمه وأخته ونزل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!