الفصل 11 | من 13 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,968
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تامر: خير، في إيه؟ أدهم بتردد: خير، خير إن شاء الله. تامر بتعجب: ما فهمتش بردو، إنت عايز إيه؟ أدهم بتفكير: كنت عايز، كنت عايز إيه؟ كنت عايز أسألك سؤال مهم جداً. تامر: اتفضل، اسأل. أدهم بص لـ "النسكافيه" اللي في إيده وقال: تفتكر ليه بنشرب النسكافيه؟ تامر بذهول: هو ده السؤال؟ أدهم وهو بيبص ناحية ملك: آه، بصراحة محيرني قوي، وبقالى فترة بفكر فيه ومش عارف الإجابة. تامر: لا، ده فراغ مش أكتر. وسابه ورجع تاني ناحية ملك.

أدهم لحقه. ملك بتعجب: واضح إن بينكم أسرار. تامر بسخرية: ولا أسرار ولا حاجة، ده بيسأل سؤال تافه أوي. أدهم بارتباك: سؤال إيه بس، ده أنا كنت بهزر. ملك بصت لـ تامر وقالت بخبث: قولي، كان بيسأل عن إيه؟ أدهم بحدة: تامر، اياك تقول حاجة. تامر بضحك: يا ستي، كان بيسأل إحنا ليه بنشرب النسكافيه. أدهم وهو بيكز على أسنانه: ماشي يا زفت. ملك بذهول: إيه ده؟ فعلاً، هو إحنا ليه بنشرب النسكافيه؟ على فكرة، ده سؤال مهم.

أدهم بثقة: مش قولتلك، ده سؤال مهم. تامر بتعجب: هو إيه اللي سؤال مهم؟ إنتوا بتتكلموا جد؟ ملك بشرود وهي بتفكر: يمكن علشان مينفعش ناكله؟ أدهم بتعجب: تصدقي؟ صح! جبتيها إزاي دي؟ ملك: أيوه، إحنا بنشرب النسكافيه علشان مينفعش ناكله. تامر: لا، إنتوا لاسعين على الآخر. وسابهم وراح ناحية مكتبه. ملك بفرح شدت الـ "نسكافيه" من إيده وشربت بوق منه وقالت: عرفت أجاوب أهو، أي خدمة. أدهم بحدة شد منها الـ "نسكافيه"

وقال: طول عمرك مش فالحة في حاجة غير في التفاهة، ركزي في شغلك، ركزي. وسابها ومشي راح ناحية مكتبه. ملك بضيق: هو مافيش مرة يقولي شاطرة أبداً؟ بني آدم بارد. أدهم قعد وبص على الـ "نسكافيه" اللي شربت منه وابتسم وشرب مكانه. بعد مرور بعض الوقت. تامر طلع موبايله وبعت رسالة لـ ملك. فتحت فونها وقرتها: قايم أجيب قهوة، أجيب لك معايا؟ بصتله وابتسمت وبعدين كتبت: لا، خليك إنت، هقوم أجيب أنا.

تامر كتب لها: لا، خليكي، أنا اللي هقوم أجيب. ملك كتبت له: لا، أنا اللي هجيب. وقاموا في نفس الوقت من على الكرسي. بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا. أدهم بيبص عليهم بتعجب ومش فاهم في إيه. تامر بابتسامة: خلاص، يبقى نروح سوا. ملك: تقريباً ده الحل الوحيد. وراحوا مع بعض. أدهم قال لنفسه: أنا حاسس إني شبه قرطاس اللب، ليه كده؟ بيعدي الوقت وبيرجعوا سوا وهما بيضحكوا وكل واحد بيروح على مكتبه. بعد شوية ملك بتقوم علشان تودي ملف للسكرتيرة.

تامر بيقولها: خليكي، هوديه أنا. ملك بتبتسم وتدهوله وتقعد تاني وهي بتقوله: متشكرة جداً يا تامر. أدهم بيبص عليهم بذهول. رجع تامر وقعد. أدهم قرب بالكرسي منه وقاله: هو في إيه؟ تامر بتعجب: مش فاهم. أدهم: حاسس إن إنت وملك بتقربوا من بعض أكتر. تامر بابتسامة وهو بيبص ناحيتها: تقريباً كده، في بينا كيميا وعلاقتنا شكلها هتبقى لذيذة. أدهم بدهشة: كيميا إيه وزفت إيه؟ إنت عايز تضيع حياتك؟ دي واحدة مجنونة.

تامر: يا ابني، بطل تقول عليها كده، أنا فعلاً بقيت أضايق من طريقتك. أدهم: أنا مقصدش، بس إنت إزاي ممكن تعجب بواحدة زي دي؟ إنت مش شايفها عاملة إزاي؟ تامر بنظرة برود: لا، مش شايف. وريني إنت عاملة إزاي. أدهم بص ناحيتها لقاها بتلم شعرها لفوق وبتربطه. وبعدين بصت لهم وابتسمت وشكلها كان يخطف القلب. قاله بارتباك وهو بيبلع ريقه: عاملة زي ما أنت شايف كده، المهم إنكم مش لايقين على بعض. تامر: أنا بصراحة مش فاهمك. أدهم: أنا هفهمك.

_على الجانب الآخر. بتيجي سهام وبتشد كرسي وتقعد جنب ملك. ملك بتعجب: في حاجة؟ سهام بدلع: أصل أنا خلصت شغل وقولت أجى أدردش معاكي شوية. ملك بتعجب: أنا وإنتي ندردش شوية؟ غريبة يعني. سهام: مستغربة ليه؟ ملك: أصل إحنا ما نعرفش بعض. سهام وهي بتبص ناحية أدهم: ما إحنا هنتعرف وهنقرب من بعض، ولا عندك مانع؟ نعملك. لقتها بتبص ناحية أدهم قالت: قولي إنتي عايزة إيه على طول. سهام: بصراحة، حاسة إن إنتي وأدهم تعرفوا بعض.

بتوتر: لا، ما نعرفش بعض، إحساسك غلط للأسف. بمكر: أتمنى ده فعلاً، لأني مش هسمح لأي بنت تبص لأدهم بصه واحدة. بضيق: ليه؟ هو حضرتك واخداه رهينة؟ بضحك: دمك خفيف أوي، لا مش قصة رهينة، بس أنا وأدهم بنحب بعض من زمان. أو. عدلت في قعدتها وقالت لها: أظن التعبير خانك، ومفروض يكون "أنا بحب أدهم من زمان وهو مش معبرني". بإحراج: على فكرة بقى، هو بيحبني بس بيتقل.

بثقة: ما فيش حد بيحب بيتقل، الراجل لو حب بيقرفك في عيشتك من كتر الاهتمام. بتوتر: طب بصي، واضح إنك شاطرة وأنا حبيتك ومحتاجة منك خدمة بصراحة. بتعجب: خدمة إيه؟ أيوهي بتبص ناحية أدهم: عايزة إيه تخلي يحبني، وأنا هنفذ كل حاجة هتقوليها. بصدمة: عايزاني أنا أخليه يحبك؟ أيوه، ولا إنتي مش قدها؟ بغرور: ما فيش حاجة ملك مش قدها، بس اشمعنى ده يعني؟ حبيتي في إيه؟ مش فاهمة، ده دمه يلطش وبارد ومستفز ومينطقش. حيلك حيلك.

وبعدين بصت له بهيام وقالت وهي حاطة إيدها تحت خدها: ده قمر وكاريزما وحاجة تخطف القلب. قداملك بصت ناحيته وقالت بذهول: ده أدهم! فعلاً مراية الحب عامية. سهام: ها، قولتي إيه؟ هتساعديني؟ ملك بتفكير وشرود قالت لنفسها: أنا لو ساعدتها وأدهم حبها فعلاً كده هخلص منه، وهيطلعني من دماغه ويفكه من موضوع الخطوبة ده. سهام: إيه؟ سرحتي في إيه؟ ملك بفرح: موافقة. سهام بسعادة شبكت إيدها بإيد ملك وقالت: اتفقنا، تحبي نبدأ من إمتى؟

ملك: نبدأ من بكرة، بس هاتي نمرة موبايلك علشان نتواصل مع بعض. أدهم وتامر كانوا قاعدين بيتكلموا وأدهم كان بيحاول يقنع تامر إن ملك بنت مجنونة ومينفعش يحبها. تامر بتعجب: أنا مش فاهم إيه الإصرار اللي عندك ده إنك توصلني إن مينفعش أحبها. أدهم: مش إحنا صحاب؟ ولازم أخاف عليك. تامر: لو صاحبي بجد، اقف معايا وساعدني أقرب منها. أدهم بتنهيدة: يعني ده قرارك خلاص؟ أيوه، ومش ناوي أغيره.

أدهم: طيب، تمام. براحتك أوي، براحتك خالص، أنا مش هقولك حاجة بعد كده. ورجع بالكرسي على مكتبه. وقت الشغل خلص وكل واحد بيلم حاجته من على المكتب. تامر راح ناحية ملك. بابتسامة: تحبي أوصلك، ولا لسه عند موقفك؟ بتعجب: موقف إيه؟ أنا ما عنديش مواقف. تامر: لا، مش قصد موقف العربيات، أنا أقصد موقفك من إني أوصلك وكده. أدهم عدى من جمبهم وقال: غبية، ريح نفسك. وسابهم ومشي. ملك بضيق: ماله البارد ده؟ تامر: سيبك منه، ها، قولتي إيه؟

هتيجي أوصلك؟ ملك: لا، متشكره جداً، أنا هروح لوحدي. بابتسامة: تمام، مش هضغط عليكي، خدي بالك من نفسك. وسابها ومشي. شالت شنطتها ومشيت هي كمان. ركبت الأتوبيس لقت مكان فاضي جنب شاب قاعد بيقرأ وحاطط الكتاب على وشه. قعدت جنبه وطلعت الفون تقلب فيه. لقت تامر بعتلها فيديو يضحك، فتحته وقعدت تتفرج عليه وهي بتضحك. فجأة لقت الشاب اللي جنبها بينزل الكتاب من على وشه وبيقول: بايخ، ميضحكش على فكرة. بذهول: إيه ده؟ أدهم: مالك؟

شفتي عفريت؟ بتعجب: إنت بتعمل إيه في الباص؟ عربيتي في الورشة، فمضطر أروح مواصلات، عندك مانع؟ لا، ما عنديش، براحتك. وقفت الفون وحطيته في الشنطة. ماتكلميه عادي، ولا مينفعش؟ قدامي: وإنت مالك؟ أكلمه ولا لأ؟ إيه الصدفة اللي تسد النفس دي؟ مسدتش نفسك لوحدك، أنا لو أعرف إنك بتركبي الباص ده كنت استنيت اللي بعده. بضيق: والله لو مضايقاك أوي كده، اتفضل انزل.

اطمني، طول ما إنتي معايا ببقى متأكد إن هتحصل مصيبة، قولي يارب بس نوصل بالسلامة. بعصبية: قصدك تقول إن أنا نحس يعني؟ ولا إيه؟ فجأة الباص بيقف والسائق بيقول: حصل عطل مفاجئ، ياريت ننزل دقيقة على جنب. أدهم: براحتك يا أختي. بصدمة: إيه ده؟ ده طلع بجد. نزلوا من الباص وقرروا يكملوا الطريق مشي لحد ما يلاقوا تاكسي. ملك حاضنة شنطتها وماشية بيأس بتفكر في كلام سهام واتفاقهم. أدهم: مالك يا بومه؟ ساكتة ليه؟

بيأس: مفيش حيل للمناكفة، هتسكت ولا أمشي من الناحية التانية؟ لا، مش هسكت، وبعدين مالك القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ واضح إنك رايق وأنا مش فايقاله. ولسه هتعدي الشارع علشان تمشي من الرصيف التاني. شدها من إيدها وقال: خلاص خلاص، ده واضح إنك بتتكلمي جد. سكون دقيقة. فون ملك رن، طلعته بصت فيه وقفلته تاني وحطيته في شنطتها. أدهم بتعجب: تامر؟ مش كده؟ كنسلتي عليه ليه؟ ملك بذهول: إنت عليك عفريت اسمه تامر؟ أدهم، إنت بتغير منه؟

بتعجب: وهغير منه ليه؟ يمكن علشان أحلى منك وكاريزما ومثقف ولطيف وحنين... قاطعها: حيلك حيلك، إنتي هتهبدي، هو مين ده اللي أحلى مني؟ الشكل مش كل حاجة، على فكرة. يعني بتعترفي إني أحلى منه. قولتلك، الشكل مش كل حاجة، إنت أه أحلى، بس هو فيه مميزات عنك. ابتسم وقال: المميزات موجودة، بس إنتي عامية. ملك بصت له بغيظ وقالت: مغرور. أدهم: بعيداً عن الغرور، هو إنتي ممكن تحبي وتتجوزي عادي، ولا هتفضلي رافضة فكرة الزواج؟

لو جالي الشخص اللي بتمناه، هرفض ليه؟ يعني ناوية تتجوزي؟ حد قالك إني ناوية أعنس؟ لا، حد قالي إنك تسكتي خالص. ما أنا كنت ساكتة وإنت بتقولي اتكلمي. أنا غلطان، اسكتي بقى. بارد. سكون ثواني. ملك: هو إنت ليه مبتحبش سهام؟ ببرود: ومين قال إني مبحبهاش؟ بذهول: يعني بتحبها؟ صديقتي من الطفولة، مش هحبها ليه؟ مش فاهم. لا، أنا أقصد حب من التاني. وإنتي مالك إنتي بالحاجات دي؟

بارتباك: مليش، ولا حاجة، بس كنت عايزة أخده بالك منها، يعني واضح إنها بتحبك. خليكي في نفسك إنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...