الفصل 10 | من 13 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,947
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

أنت إنسان مستفز وبارد ومعندكش دم، انت مالك أساساً أخرج أتعشى فين ولا مع مين؟ ها، انت مالك؟ أدهم: أنا... قاطعته: اه تلاقيك غيران صح؟ قول إنك غيران، اعترف، اعترف، كل حاجة بقت واضحة. أدهم: ... قاطعته وقالت بعصبية: كنت عارفة إنك غيران، أنا كنت عارفة. تعرف أنا رافضة الخطوبة والارتباط عشان كدا كمية تحكم وتطفل رهيبة، زي ما يكون البنت رهينة عندكم. أدهم واقف حاطط إيده على خده. قالت بعصبية: انت واقف كدا ليه؟ ماتتكلم.

بضيق: هو انتي مدية لي فرصة أتكلم؟ بعصبية: اه تقصد إني رغاية مش كدا؟ أنا... قاطعه وحط إيده على بؤقها وقال بحده: ششش، اسكتي خالص. تمام. بصت له بخوف وسكتت. شال إيده. لسه هتتكلم: أنا قولت أي؟ سكتت تاني. أدهم: الحوار كله إني مش جايلك عشان أمنعك تروحي تتعشي مع تامر، لا، أنا جي أوصلك ليه مش أكتر، لأنه هيتعشى في نفس المطعم اللي أنا هتعشى فيه. قولت آخدك في طريقي بالمرة. حطت إيدها على وشها بإحراج

وبصت لتحت وهي بتقول: إيه الإحراج ده. أدهم بابتسامة: ها، بتقولي حاجة؟ بإحراج: انت إزاي مقلتش كدا من بدري؟ : لأن لسانك اللي عايز قطعه ده مدليش فرصة أتكلم أساساً. بتفكير: طب وقولت ليه لماما إني أنا وانت خارجين سوا؟ : ما انتي كدا كدا كنتي هتكدبي وتقولي إنك خارجة معايا. بتعجب: عرفت إزاي؟ : يابت أنا بقيت حافظ دماغك أكتر منك. بعصبية: بارد. وفتحت باب العربية وركبت. أدهم ابتسم وركب.

سكوت ثواني: هو انت رايح تتعشى في المطعم لوحدك؟ : أكيد لا طبعاً، أنا عازم سهام على العشا. : هو انت مش مكسوف من نفسك؟ بتعجب: هتكسف من إيه؟ : يعني تبقى خاطب بنت وبتخرج مع بنت تانية؟ : طب ما تقولي السؤال ده لنفسك كدا، ولا ناسيه إنك رايحة تتعشى مع تامر؟ سكتت ثواني وبعدين قالت: بس انت اللي دبستنا في الحوار ده، أنا ذنبي إيه؟ : ذنبك إنك من البداية قولتي إني خاطفك عشان بحبك وإنتي بتحبيني وإنا مش هنكون غير لبعض، ولا نسيتي؟

: تقوم انت تيجي تتقدملي؟ انت مجنون؟ : عند وعند بقى نشوف مين هيقدر على التاني. وبعدين لما موضوع الخطوبة مضايقك أوي كده مرفضتيش ليه؟ : انت عارف إن مكنش ينفع أرفض عشان مفيش سبب للرفض. : خلاص يبقى تحرمي تفتري على الناس وتقولي حاجات محصلتش. : طب اتصل بـ بابا وفركش الموضوع ده. : قولتلك بعينك واسكتي بقى عشان جبتيلي صداع. : بجد صدعت. : أيوا جداً، ممكن تسكتي بقى. بخبث: عيوني. وفضلت تغني بصوت عالي. أدهم

وهو بيحاول ميسمعش صوتها: بس بس! إيه الصوت ده؟ الناس هتفتكر إني مركب بقرة جنبي. فضلت تغني بصوت عالي عشان تضايقه. فجأة العربية وقفت. بتعجب: هو إيه اللي حصل؟ أدهم: اتخضيت من صوتك. بضيق: بس يا خفة! شغل العربية يلا. أدهم حاول يشغلها مشتغلتش. : لما بتبقي معايا ببقى متأكد إن في مصيبة هتحصل. بعصبية: انت اللي عربيتك خربانة وكل مرة تحطها فيا أنا. أدهم: طب انزلي، انزلي. نزلت وقفلت باب العربية جامد.

أدهم بعصبية: افتحي وأقفلي الباب تاني بالراحة، انتي فاكرة ده باب أوضتك؟ ملك: إيه؟ دايقتك القفلة؟ طب أهو. وراحت فاتحة الباب وقفلته تاني بطريقة أشد من اللي قبلها. كز على أسنانه وهو بيقول: المشكلة الناس حوالينا، يعني لو قتلتك هنا هبقى متلبس بالجريمة. : بطّل برطمة وشوف حل للعربية عشان هنتأخر. أخد نفس وفتح باب العربية وبص فيها كدا من بعيد وقال: واضح إن مفيش أمل. : ولا حتى عمر. : بطلي يا ظريفة. : بطلت، ممكن تنجز انت بقى.

: بقولك مفيش أمل، أنجز إيه. : يعني إيه؟ يعني كدا هتتأخر على تامر. : ومالك شايلة همه كده ليه؟ إيه الإحساس اللي بقى عندك فجأة ده؟ : بطل كلام وشوف لنا حل، أنجز. اتصل بشخص من الورشة اللي بيتعامل معاها يجيله. قعدوا على الرصيف يستنوا. ملك وهي بتبص على العربيات: العربية اللي جاية لونها أحمر. فعلاً اللي جت لونها أحمر. أدهم: إيه دا، شطورة. ملك: أمال أنا، ده أنا أستاذة في اللعبة دي. أدهم: طب على فكرة اللي جاية لونها أسود.

اللي جت مكنش لونها أسود. ملك وهي بتغيظه: إيه؟ خسران كدا، واحد صفر. الدور عليا بقى، اللي جاية لونها أبيض. اللي جت لونها مكنش أبيض. أدهم بضحك: خسرتي. قال أستاذة قال. وهي ضاربة بوز: اتفضل قول. : اللي جاية لونها أسود. وفعلاً اللي جت لونها أسود. فضلوا يلعبوا سوا ويضحكوا لحد ما بصوا لبعض وسكتوا شوية. ملك بخجل بصت الناحية التانية. : بصيتي الناحية التانية ليه؟ بارتباك: لا، ولا حاجة. فجأة الميكانيكي وصل. فتح العربية

وبص فيها وقال لأدهم: العربية مفهاش حاجة يا أدهم. أدهم بارتباك: شش، وطي صوتك. وطلعلوا فلوس من جيبه وقاله: اعمل إنك بتصلحها وإنها هتاخد وقت جامد. الشاب بصوت مرتفع: ياااه، دي هتاخد وقت جامد أوي. أدهم بصوت مرتفع: يا خبر! دي مشكلة وإحنا ورانا معاد، بس يلا حاول تستعجل بسرعة. ملك وهي واقفة بعيد: يعني إيه؟ أدهم: مضرين ندخل المطعم اللي وراكي ده نستناه فيه، وبصراحة أنا جعت. : طب واللي مستنينا هناك؟

شدها من إيدها وهو بيقول: ضميرك بيصحى في أوقات غريبة. دخلوا المطعم وقعدوا. فجأة موبايل ملك رن، طلعته من شنطتها وقالت: أكيد تامر بيرن. : اه، هو أكيد قلق دلوقتي. أدهم: وهيقلق ليه إن شاء الله؟ انتي من بقيت أهله؟ : بس بقى عشان أرد. : الو. : انتي فين يا بنتي؟ بقالي نص ساعة مستنيكي. : أنا آسفة جداً، حصل ظرف طارئ معرفتش أجي، أنا بجد آسفة. أدهم وهو بيقلدها: أنا بجد آسفة، نينينيني. ملك بصت له: شش.

تامر: يعني مفيش أمل نتعشى سوا النهارده؟ : لا، صعب جداً. أدهم بصوت عالي شاور للجرسون: لو سمحت. الجرسون: تحت أمرك يا فندم. تامر بتعجب: هو انتي فين؟ بارتباك: الو تامر، انت سامعني؟ واضح إن الشبكة قطعت. وراحت قافلة الفون. أدهم طلب الأكل. ملك بعصبية: كان لازم تتكلمي وأنا بكلمه يعني؟ : وانتي خايفة منه كده ليه؟ يكونش بتحبيه؟ بارتباك: ملكش دعوة. فجأة فونه بيرن، بيرد عليه. سهام: إيه يا أدهم؟ انت فين؟

: أنا آسف جداً، نسيت أكلمك أعتذرلك. : تعتذرلي! يعني أفهم إنك مش جاي؟ : اه، معلش، حقك عليا المرة دي، بس صدقيني غصب عني. ملك بصوت مرتفع: أدهم، أنا هقوم ثواني وجاية. بصلها بحدة. سهام: إيه ده؟ هو انت في حد معاك؟ بارتباك: لا لا، مفيش، أنا هقفل دلوقتي، سلام. بعد ثواني جت ملك وقعدت. : هو انتي كان لازم تتكلمي وأنا بكلمها يعني؟ ببرود: وانت خايف منها كده ليه؟ : وهخاف منها ليه أنا؟ بس مش عايزها تزعل.

: لا، حنين أوي، بص جسمي قشعر من حنيتك، إزاي. فجأة بيجي الجرسون وبيحط الأكل قدامهم، وبياكلوا وبيخرجوا من المطعم. لقوا العربية موجودة والميكانيكي ماشي. بتعجب: هو صلحها ومشي ولا إيه؟ أدهم: تقريباً كدا، اركبي يلا. ركبت ووصلها البيت. نزلت ومشيت خطوتين لقدام. أدهم: ملك. بصت له: نعم. : نسيت أقولك إن فستانك حلو، متلبسيهوش تاني. هزت راسها بتعجب (يعني مش فاهمة) ابتسم وركب العربية ومشي. ابتسمت هي كمان وطلعت شقتهم. في منزل أدهم.

دخل ورمى مفاتيحه على الترابيزة واترمى على الكنبة وتساؤلات كتير عمالة تدور في راسه: هو أنا حاولت مخليهمش يقابلوا تامر ليه؟ هو أنا ليه بعمل كل ده؟ حاسس إني بقيت بعمل حاجات غريبة أوي الفترة دي. وبعدين افتكر شكلها وهي قاعدة جنبه على الرصيف وبتضحك، ابتسم وغمض عيونه. في منزل ملك. نايمة على السرير

وحاضنة مخدتها وعمالة تفكر: افتكرته جاي يمنعني من مقابلة تامر وإنه غيران عليا، أتاري الأستاذ جاي يوصلني ليه. وبعدين هيغير عليا بتاع إيه يعني؟ انتي هبلة، متخليش طموحك يعلى أوي كدا. وبعدين افتكرت وهما قاعدين مع بعض على الرصيف وبيضحكوا، ابتسمت وغمضت عيونها ونامت. نهار يوم جديد. في الشركة. تامر بيروح ناحية مكتب ملك: بقى كدا، متجيش امبارح. حطت القلم من إيدها وبصت له: آسفة بجد، حصل ظرف طارئ.

شد كرسي وقعد: بس أنا كلمة آسفة مش كفاية بالنسبة لي. بتعجب: طب عايز إيه؟ : تعوضهالي، مليش دعوة بقى. ابتسمت وقالت: من عيوني، حاضر. شوف أي يوم يعجبك وأنا معاك فيه. أدهم جاي من بعيد ماسك ملف في إيده وكوباية نسكافيه، شافهم قاعدين بيتكلموا قال لنفسه بضيق: هما هيفضلوا لازقين لبعض كده طول ولا إيه؟ لسه رايح ناحيتهم فجأة بتيجي سهام وتقف قدامه: كده يا أدهم؟ متجيش امبارح. : غصب عني يا سهام، انتي عارفة.

: طب ممكن أعرف إيه اللي خدك مني امبارح؟ أدهم وهو بيبص لملك وتامر اللي قاعدين يهزروا: بعدين هنتكلم في الموضوع ده، بعدين. بتعجب: بعدين إيه؟ أنا ليه حاسة إنك بقيت مشغول الفترة دي وبقيت تتجاهلني؟ أدهم بابتسامة مصطنعة: هو أنا أقدر؟ انتي عارفة إننا أصدقاء من زمان وعلاقتنا هتفضل زي ما هي. : بس أنا مش عايزها تفضل زي ما هي، أنا عايزة أكتر من كده. : تاني يا سهام، الموضوع ده. : تاني وتالت ورابع ومش هزهق. أدهم

وهو مركز مع تامر وملك: طب مش كفاية بقى كده عشان أنا زهقت. سهام بتعجب: زهقت مني؟ : لا لا، مقصدكيش خالص، ثواني بس وهجيلك نكمل كلامنا. راح ناحية المكتب وقال: تامر. : عايزك في كلمتين ممكن؟ تامر: اتفضل طبعاً. : لا، مش هنا، على جنب. وقف من على الكرسي: اه، تمام. وقال لملك: ثواني وجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...