الفصل 1 | من 15 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,150
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

قومي يا ليلي! يابت بقالي ساعة بصحي فيكي قومي يوسف وصل!! يوسف إيه وزفت إيه ومين ده أصلًا اخرجى وسيبيني أكمل نوم. يخربيت دماغك يوسف ابن عمك!! فتحت عيني وقومت مشيت معاها وأخدتها من إيدها خرجتها من الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح ورميته في الأوضة بعشوائية وطلعت أكمل نوم. منور يا حبيبي.. هي بس تعبانة حبتين فا مش قادرة تصحي. ولا يهمك يا مرات عمي أنا هاطلع أوضتي جدو قالي تاني واحدة ع الشمال صح كده؟ آه يا حبيبي.

بعد حوالي خمس ساعات صحيت بصيت في الساعة لقيتها 4 العصر دورت على المفتاح ملقتوش فا اتنهدت بزهق وخرجت البلكونة بتاعتي ونطيت للبلكونة التانية بتاعت الأوضة اللي جمبي بعدين دخلت الأوضة لكني اتفاجئت بـ كائن غريب قاعد على السرير. انتي إيه حرامية؟ بصتله بتعجب: انت مين! والله؟ مش عارفة يعني أنا مين وداخلة أوضتي فجأة بشكلك المنكوش ده! ينهاري أسود انت بتكلمني إزاي كده يا بتاع انت؟ بتاع؟ نو نو أكيد مش انتي ليلي مستحيل.

وانت مالك انت أصلًا! تطلع مين؟ يعني هتعملي برضو مش عرفاني!! أنا يوسف! ابن عمك!؟ وأنا مفروض أعرفك ليه؟ فاكر نفسك عمرو دياب؟ انتي بالعة دبش يا حبيبتي؟ آه خدلك ساتر. انتي إيه مدخلك أوضتي برضو من البلكونة مش فاهم أنا! بصيت حواليا وضحكت بسخرية: أوضتك! بصتله مرة تانية من فوق لتحت عيون ملونة وشعر كيرلي وأبيض وعضلات؟؟ ده يوسف قلبظ؟ مشيت وسيبته بعدم اهتمام ونزلت المطبخ لقيت ماما واقفة هي والدادة بيعملوا أكل.

بصتلي بتعجب شديد: والله بدري يا هانم روحي نامي شوية كمان وبعدين انتي إزاي نازلة بشكلك المنعكش ده؟ مش قولتلك ابن عمك وصل؟ هو الأكل إيه؟ هو ده اللي انتي فالحة فيه! الأكل إيه يا دادة فاطمة عشان ماما هتقعد تعيد وتزيد في الأسطوانة بتاعت كل يوم. مكرونة بشاميل وورق عنب وصينية بطاطس وكفتة وسمبوسة. بس بس إيه كفاية هو مولد! مش عندنا ضيف؟ ضيف أه هو جدو لسه موصلش صح؟ لسه في الشغل. طيب حلو.

طلعت تاني عشان أدخل أوضتي وافتكرت إنها مقفولة خبطت عليه فا قام فتح وأنا تجاهلته ودخلت عشان أدخل أوضتي من خلال البلكونة. انتي يابنتي داخلة كأنك معدية على كيس جوافة ليه؟ دي قلة الذوق عامة. لفيت وبصتله: نعم؟ زي ما سمعتي. طب ريح يا قلبظ ها ريح واقعدلك في حتة. قربلي وابتسم: قلبظ؟ مانتي حلوة أهو وفاكرة الاسم الغلس اللي كنتي بتناديني بيه. ابتسمت ورديت بنفس نبرته: تؤتؤ الاسم ده أنا عارفة إنه يخصك يا قلبظ!

يعني مربوط بيك فا أي وقت لو حد قال ابن عمك هفتكر قلبظ. ضحك وهو بيداري إنه اتضايق: أنا وحشتني رخماتك والله! بصيت لضحكته للحظة: اممم! ابقي تعالي كل يوم. استنى.. هو انتي مضايقة من حاجة؟ وانت مالك؟!! طريقتك غريبة أنا مش فاكر إنك كنتي كده خالص انتي دمك كان خفيف وكيوت وبتعيطي كتير. ملكش دعوة بيا فاهم؟؟ انت بالنسبالي واحد معرفوش وأنا مبحبش الناس الغريبة. ناس غريبة؟ إحنا ولاد عم بعدين أنا كنت فاكر إننا صحاب! صحاب؟!!

أيوه.. أنا مفيش حاجة رجعتني من بره غير إني عاوز أستقر مع عيلتي على فكرة بعد ما بابا وماما ماتوا رجعت عشان أكون معاكم مع عمي وجدو وانتي ومريم بنت عمك كلكم.. لأني زهقت عشان لوحدي بعدين وإحنا صغيرين كنا صحاب و كـ.. اديك قلت وإحنا صغيرين.. من سنين كتير أوي! فاكبر بقا وفكك من الجو بتاع ذكريات الطفولة ده! وعندك العيلة كلها كون علاقات معاهم وعيش في الجو الأسري اللي عايزه لكن أنا مبحبش حد يختلط بيا مفهومة يابن عمي؟!

سبته ودخلت البلكونة دخل ورايا وشافني وأنا بنط لبلكونتي سمعته وبيضرب كف على كف. دخلت دورت على المفتاح ولقيته بعدين أخدت حمام وجهزت وفتحت باب أوضتي عشان أنزل. كنت نازلة بدندن وبالي كان رايق أوي على غير العادة نزلت ولقيته قاعد مع ماما في الصالة. أنا خارجة يا ماما. خدي رايحة فين؟ خارجة مع صحابي باي. خرجت وروحت عشان أركب البايك (الموتوسيكل) بتاعتي واتفاجئت بـ بايك تانية لونها أسود.. وكانت حلوة أوي!

خمنت إنها بتاعته. هممم قلبظ بس ذوقه مش بطال في البايك. || في الفيلا || كنت قاعد زهقان.. لحد ما لقيت جدو وعمي وصلوا وبعد سلامات كتير أوي قعدنا كلنا. وحشتني والله يا جدو! عمي رد بحزم: طب كويس أديك قلتها بلسانك يعني مفيش سفر تاني يا عم يوسف. جدو بتأكيد: عمك عبدالله عنده حق. هو أنا مش عارف بصراحة بس الأكيد إني كدا كدا ها أقعد هنا حبة حلوين وأنزل الشغل معاكم. محمود: واضح إن نسل عزيز عبدالرحمن كله بتوع شغل.

عزيز: يبقي مريم بنت عمك هتشرف عليك. رديت بتعجب: متهزرش هي مريم كبرت للدرجة دي!! محمود ضحك: أول ما اتخرجت من كلية بيزنس ياسيدي نزلت الشركة واتعينت رسمي عشان كانت بتنزل قبلها وعرفت كل حاجة القرصانة. ابتسمت وبعدين بصيت ناحية مرات عمي: وليلي برضو بتشتغل في الشركة؟ لا هي لسه فاضلها سنة وتتخرج. عزيز: هي فين صحيح يا هدي؟ مش اتقابلتوا يا يوسف وسلمتوا على بعض. آه.. اتقابلنا.

هدي: خرجت مع صحابها والمفروض كانت ترجع عشان نتغدا بس هعمل معاها إيه انت عارفها بقا يا عمي. مرات عمي قامت بقلة حيلة وقالت للدادة تجيب الأكل وبدأنا ناكل وأنا كنت بفكر في ليلي. || في المقطم | في منطقة جبلية || كفاية يا ليلي لو طلعنا أكتر من كده هرجع. ما تجمدي يا نادين فيه إيه. تجمد إيه أكتر من كده يا متهورة انتي! سكتي الواد بتاعك بدل ما أزقه أوقعه من هنا. اتكلمي على قدك بس.

نادين بتوتر: اسكت يا عمر يا حبيبي مجنونة وتعملها. طلعنا أخيرًا لارتفاع مش بطال مكناش على الجبل أصلًا! يا دوبك طلعنا زي هضبة صغيرة ووقفنا وحوالينا رمل وحجر وكنا شايفين الحاجات صغيرة من فوق! بصيت ناحية أحمد: ولع بقا يلا. ابتسم: دماغ انتي برضو بتختاري أماكن مميزة لما بالك يبقى رايق. بدأ يطلع الحاجة ويدينا. نادين: انت كل مرة تجيب حاجة مختلفة عن التانية ليه؟

ضحكت: يابنتي الحاجة اللي جابها المرة اللي فاتت دي أصلًا كانت فستك! بصلي برفع حاجب: انتي اللي بتشربي بقالك كتير فا مفيش حاجة بقت تعجبك. لا يا أحمد حاجتك بايظة اعترف وغير المكان. هو أنا بشتري من أمازون! الحاجة بتيجي بالعافية بعدين فككوا من الشغل ده ونتكلم في الجد. هنعمل إيه في حوار السباق؟ أنا مش فاهمة انت مقلق من إيه! فتحوا الاشتراك لناس جديدة وبتحصل كل سنة وبنكسب برضو بطل ندب يا حبيبي.

ليلي أنا شوفت ناس كتير بتسجل وفرق كتير واحنا فرقتنا مفهاش غيري أنا وخالد وانتي. وإحنا التلاتة عمرنا ما خسرنا يا أحمد اطمن. اممم ربنا يستر بقا. قعدنا كتير ومكناش حاسين بالجو التلج بعد شوية بصيت في الساعة لقيتها 12 فا قمت بسرعة خصوصًا إني لقيت كذا رنة من ماما وجدو. جماعة أنا همشي. طلعت جاكيت غير بتاعي وحدفت اللي كنت لابسه لنادين. خليه معاكي... اوف أنا نسيت البادي سبلاش. خدي ياستي غرقي نفسك.

عمر بصلي وضحك: لو اتقفشتي هيبقي شكلك مضحك أوي بعد اللي عمالة تعمليه ده. معلش مش كلنا أهلنا مهاجرين وسايبنا زيك. أحمد: مش بتسكت غير لما تديك ع عينك ؛ استنى أنا جاي معاكي. ليه؟ هاوصلك. لا خليك. لا هركب البايك بتاعتي وأجي معاكي الدنيا ليل. ضحكت: فاكرني بخاف؟ ياستي لا عارف إنك مش بتخافي هاجي أسليكي في الطريق لحسن يطلع عليكي ديب. ضحكت: طيب يلا.

ركبت البايك بتاعتي وهو ركب بتاعته واتحركنا وفعلا وصلني لحد بوابة الفيلا سلمت عليه وبعدين دخلت وكالعادة مهما دخلت براحة جدو بيقفشني وبيبقي مستنيني قلبت عيني بملل لما حسيت بيه. ليلي. جدو! احم.. ازيك؟ تعالي هنا.. الساعة كام؟ 12 ونص. الساعة واحدة ونص. كنت مع صحابي. اقعدي قدامي. قعدت قصاده: كنت مع صحابي وحضرتك عارف أظن. وابن عمك اللي أول يوم له انهارده مش من الذوق كنتي تفضلي نتغدى سوا؟

أسفة مش مهتمة بالحاجات دي وحضرتك عارف برضو. مسح على جبينه بقلة حيلة: ياحبيبتي هو أنا كلامي معاكي ليه بيترمي في البحر؟ مجربتيش تفكري فيه؟ مجربتيش تظبطي حياتك دي؟ ولا تركزي في الكلية حتى؟؟ انتي هندسة؟ فاضلك سنة واحدة و تتخرجي و.. مجربتش لأنها عجبتني؟؟ أنا حياتي عجبتني كده لكن مش عجباكم انتوا؟ وأنا مش هغير حاجة بحبها أو مقتنعة بيها عشان حد وعلى فكرة أنا ممكن جدًا أقعد مخرجش في حتة ولا أشوف حد لو ده هيريحكم.. !!!

انتي بتعاندي قصادي يا ليلي !! حضرتك اللي عاوز تجبرني على حاجات مش عايزة أعملها !! أنا مش بجبرك ! أنا بقولك جربي. سكت فاكمل وبصلي. يوم الجمعة بكرة.. هرجع مش الشغل بدري مريم بنت عمك وعمك ومامتها جايين ويوسف هيبقى موجود هنتجمع كلنا يا ليلي وبأكد عليكي لو مكنتيش موجودة أنا مليش دعوة بيكي بعد كده ها. سيبني ومشي وطلع أوضته فضلت أدبدب بزهق !!! طلعت أوضتي وقفلت الباب عشان لو ماما صحيت وفكرت تيجي تكلمني هي كمان متعرفش تدخل.

قلعت هدومي بنرفزة ورميتها كنت متعصبة أوي لدرجة إني عايزة أكسر أي حاجة!!! طلعت علبة السجاير اللي مخبياها وولعت واحدة وطلعت البلكونة كنت زهقانة وعمالة أنفخ بقرف وأنا ببص حواليا لقيت يوسف واقف في بلكونته بيبصلي بتركيز وادركت وجوده وقتها..! بصلي بسخرية: ولا يكون عندك فكرة كملي كملي ولا كأنك شوفتيني معاكي واحدة زيادة؟ بصتله بتعجب:....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...