ولا يكون عندك فكرة، كملي كملي. ولا كأنك شوفتيني معاكي واحدة زيادة؟ بصتله بتعجب: انت هنا من امتي؟ من بدري. رميت السجارة من إيدي وبصيت يمين وشمال. متخافيش مش هقول لحد. بصتله بقرف: أنا مبخافش. طيب.. متضايقيش نفسك. أنا كنت شايفك وإنتي داخلة بالبايك بتسوقي من زمان؟ وانت مالك؟ واضح إنك هتتعبيني. بقولك يا بتاع إنت، واضح إنك مفهمتش كلامي. أنا مش هتجمعني بيك علاقة تحت أي ظرف وبأي شكل، فـ بطل تتحشر في شؤوني!
إنتي معصبة نفسك ليه؟ وبعدين أنا بتكلم عادي، يعني هنقف ساكتين؟ ابتسمت بسخرية: مش هنقف من الأساس. دخلت وسيبته وكمان قفلت البلكونة. أنا مش عارفة إيه البلوة اللي اتحدفت عليا دي. *** تاني يوم. الساعة 10 الصبح. صحيت على صوت خبط مزعج جداً، فقمت فتحت الباب بلامبالاة. مرات عمي بتقولك قومي ساعدينا عشان العزومة. بصتله بعدم تصديق: انت مجنون صح؟ ليه؟ صاحي شعري منعكوش؟
رزعت الباب وقفلته في وشه ورجعت قدام المرايا. شوفت شعري المنكوش.. آه يا ابن الـ****! غيرت هدومي وسرحت شعري ونزلت، وكنت بدوّر عليه عشان لو شفته هاكله! ماما! صحيتي بدري؟ مش معقول مش مصدقة. انتي بتخلي البتاع ده يصحيني؟ عاوزة تقابلي الناس وإنتي نايمة؟ وبعدين يلا تعالي ساعدينا في الأكل. وأنا مالي!!! أنا اللي مقعدني هنا إصرار جدو على التجمع الظريف اللي هيحصل، غير كده أنا أصلاً مش فاضية النهارده!
خلاص متعمليش حاجة. باي عليكي! روحت قعدت بزهق ولقيته داخل من الباب وشايل كذا كيس في إيده. اتفضلي يا هدهد. بصيت بقرف وقولت في سري: بيدلع ماما؟! شكراً يا حبيبي، تعبتك معايا. ارتاح إنت. ولا يهمك. محتاجين أي حاجة تاني؟ لا يا حبيبي. تمام، أنا هاروح الشركة وهرجع مع جدو وعمي عبدالله. عدى من قدامي وبصلي باستفزاز. التنح. وبعد ما لقيت ماما مشغولة، طلعت أوضتي تاني. *** في مجموعة عزيز عبدالرحمن للأجهزة.
تمام، أنا كده يعتبر فاهم كل حاجة يا جدو. عظيم جداً. أتمنى تقدر تطبق بقا. أكيد، أنا هبذل كل جهدي. هي مريم هنا؟ كنت عايز أسلم عليها. هي في اجتماع بره الشركة. هنتجمع كلنا بليل، متقلقش. المهم أنا عايزك تشجع ليلي تنزل معاكم الشغل، يا يوسف. ده مهم جداً عندي، إنت فاهم؟ أنا مش عايز حياتها تبقى ملهاش معنى كده. خايف عليها. فاهم طبعاً. بس طنط هدى كانت بتقول إنها لسه في الكلية؟
هي فعلاً فاضلها سنة، لكن مش بتروح بانتظام وعندها وقت فراغ كتير. عايزها تستغله في الشركة. أوعدك هحاول. دلوقتي بقا السكرتيرة هتيجي توديك مكتبك. ابتسمت: علطول كده. طبعاً، أنا عندي أغلى منكم؟! *** الساعة جت خمسة ونص وأنا كنت جوعت، فنزلت المطبخ. ماما أنا جعانة. شوية وهيبقوا هنا كلهم وهنغرف، اصبري. غمزت لدادة فاطمة، فبصت على ماما بقلق. بعدها ناولتي صباعين ورق عنب: شوفيهم كده استووا ولا لأ.
ضحكت بصمت وأنا باخدهم: اممم يعني أه كويس. وريني كده الكفتة؟ ماما لفت وشها: ليلي بس! أوف! شوية وسمعت صوت البايك والعربيات، وعرفت إنهم وصلوا، فـ حْطفت صباع الكفتة وروحت على السفرة بسرعة. ماشي يا ليلي. بدأت الدادة تجيب الأكل هي وماما، وأنا كنت قاعدة. جدو ويوسف دخلوا سوا، بعدين طلعوا يغيروا. لقيت الجرس بيرن، فقمت افتح. عبدالله: ازيك يا ليلي؟ مريم: أخيراً الواحد شافك وبتفتحي بنفسك كمان.
اكتفيت بابتسامة صغيرة ودخلوا. قعدت تاني على السفرة، ومريم دخلت تتلزق قصدي تسلم على ماما وتعرض مساعدتها الثمينة. أما عمي فكان قاعد في وشي. عامله إيه في الكلية؟ مفيش عادي. امتحاناتك مش قربت؟ آه. طب شدي حيلك بقا، عاوزينك في الشركة قريب. هزيت راسي بهدوء. والسفرة جهزت ويوسف وجدو نزلوا، وأول ما مريم شافته تنحت. يوسف: مريم!! انتي كبرتي بجد، مش هزار. ضحكت وقامت سلمت عليه: وانت كمان كبرت أوي.
كنت في الشركة النهارده وبقى عندي مكتب خلاص. اممم ده جاي ينافسني بقا يا جدو. ضحكوا كلهم، وأنا كنت قاعدة بلا ريأكشن. مش هناكل؟ بصولي ولاحظوا الأكل اللي اتحط. عزيز: طيب يلا يا ولاد. بدأنا أكل، أو أنا اللي بدأت وهما مبطلوش رغي وصدعوني. وكل شوية مريم هيهيهيهي مع يوسف. مريم: صحيح يا ليلي بجد انزلي جربي انتي كمان وهعلمك إنتي و يوسف. كنت باكل، فـ مردتش عليها. يوسف: احم.. لا، أنا مش محتاج أتعلم خلاص.
عبدالله: لا، أوعى تتغر. الشغل يبان سهل، لكن هو غير كده. ماما بصتلي: حبيبتي، إنتي ساكتة ليه؟ يوسف بصلي في نفس الوقت: عاوزين نخرج بعد الأكل، تيجي معانا؟ حطيت الشوكة في صباع ورق العنب واكلته. عندي معاد. بصيت في الساعة: آه، وشكلي اتأخرت كمان. بعد إذنكم. مسحت إيدي وقومت وطلعت أوضتي أخد الشنطة، وبعدين نزلت تاني وخرجت. *** صلي على محمد. قابلت أحمد واتحركنا لمكان السباق. نادين مجتش؟ عمر كلمني من شوية وقالي جايين.
إنت قلقان شكلك. بصراحة أه. شايفه الاتنين اللي هناك دول؟ بصيت مكان ما بيشاور: دي بنت. واللي جنبها بقا صاحبها. سمعت إنهم من الجيزة أصلاً. معرفش بقا إيه جايبهم هنا، بس معروفين يعني. كل ده طظ، فكك. هنكسب. أتمنى. وبعد شوية بدأنا نجهز، وكله وقف بالبايك بتاعه على خط البداية. لاحظت بايك أخيرة وصلت متأخر. شوفتها من بعيد. حطيت الخوذة واستنيت صفارة البداية و..... بدأ السباق.
كنت متقدمة وسايقه بسرعة جداً، وعارفة إن أحمد وعمر ورايا، أو المفروض كانوا يبقوا متقدمين ورايا! مشوفتش غير بايك غريبة في المرايا، فـ بصيت ودست جامد. بدأ كذا حد يقرب. كنت سامعة صوتهم، فـ دوست على آخر سرعة، لكني اتفاجئت بحد بيعديني. وبعدها شوفت عمر ورايا. حاولت أدوس بأقصى سرعة، ولكن في لمح البصر في حد عدى قبلي خلاص، وأنا كنت التانية!!! وقفت البايك على جنب وقلعت الخوذة رميتها بعصبية. نادين بقلق: حصل إيه؟ إنتي كويسة؟
إنتي مشوفتيش؟ وفين عمر وأحمد؟ لازم أعرف مين ده! هما قدام أهو. ركبت مرة تانية: تعالي ورايا، هنروح لهم. سقت لحد عندهم، ولما وصلت وبقيت قريبة من البايك شبهت عليها؟؟!!! عمر: رحبوا معانا بالعضو الجديد في المجموعة بقا. بصتله قام من على البايك وقلع الخوذة. أحمد: يوسف مش كده؟ بصتله بدهشة وعدم استيعاب: إنت؟ نادين: إنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ ابتسم وبصلي: تقريباً. بصيت تجاه أحمد: أنا قولت محدش غريب هيدخل معانا!
عمر: وإحنا محتاجين حد يا ليلي، فيها إيه؟ بنرفزة: خلاص اشبعوا بيه يا عمر!! أنا بره. أحمد مسك إيدي: استني يا ليلي! بصتله وأنا دمي فاير عشان حاطط إيده عليها، لكن هي شالت إيده بعصبية وبدأت تركب البايك. أنا ماشية. نادين وقفت قصادي، فـ بصتلها بنفاذ صبر: أوعي. مش هوعي وبطلوا لعب عيال!!! طب يا جماعة ممكن تسبونا لحظة لوحدنا؟ عمر بص ليوسف وخدها ومشيوا. لكن أحمد فضل واقف بتناحة، فـ عمر خده معاه. قرب عندي: إنتي بتعملي كده ليه؟
عشان خسرتك؟ نزلت من على البايك وقربت ناحيته أكتر بثقة: إنت فاكر إنك كده جامد؟ مفروض أقول واو؟ اللي كسبني أهو؟ أمال مزعلة نفسك كده ليه؟ سبق وقلتلك تبعد عني وعن حياتي، جاي عايز تبقى في فريقي؟ خلينا مع بعض أحسن ما نكون ضد بعض. وإنت متقدرش تبقى ضدي يا يوسف. ليه؟ جربيني. ابتسمت بسخرية: مترجعش تعيط. ضحك: لا متقلقيش. وقد كان.. شاورت لهم من بعيد يجوا. أنا بقول يا جماعة نخرج نحتفل بالسبق ده. عمر بص ليوسف بدهشة: لحقت تقنعها؟
أحمد بغيره: إنتي موافقة يبقي معانا؟ ابتسمت: الصبر حلو يا أحمد. طلعنا كلنا بالبايك على مكان من اللي بحبهم وبعيد عن الناس، وبعدين وقفنا، فـ يوسف وقف ونزل. إيه المكان ده؟ نادين: اتعود، هي ليلي أماكنها غريبة. بصيت لأحمد: مجهز الحاجة؟ أيوه، بس؟ قربت وهمست في ودنه: متقلقش، أنا عارفة آخره ومش هيقدر يعمل حاجة. إنتي تعرفيه؟ بعدين أفهمك. ماشي يا ليلي.
رجعت أبصله وابتسم، وهو كان باين عليه عدم الرضا.. مع إنه لسه مشفش حاجة. قعدنا، وأحمد طلع الحاجة، وهو كان بيراقب في صمت وبيحاول يجمع لو اللي شايفه صح ولا لأ. عمر: إنت كده يا صاحبي بقيت معانا رسمي، ودي أول طلعة ليك. اتفضل. عمر مد إيده بسجارة الحشـ.... ويوسف خدها، لكن مولعهاش، وأنا أخدت من أحمد واحدة وولعتها، وراقبت تعابير وشه. بصلي بغل، فـ ضحكت وشربت منها. اتجننت أول ما شفت اللي هي بتعمله!!!
أنا عمري ما تخيلت الموضوع يوصل لحد كده!!! شوفتها بتشرب سجاير وقولت إن دي أقصى حاجة ممكن تعملها، لكن ده!!! مقدرتش أسيطر على نفسي. روحت نطرت السجا.رة من إيدها وزعقت. هو انتي اتجننتي!!! بصتله بصدمة: إنت حيوان!!!!! وقبل ما أكمل كلام، لقيت أحمد قام مزقه جامد: إياك تسلمها إنت فاهم!!!! يوسف صْربه بالبوكس ومسك دراعي بقوة شدني ناحيته:....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!