ياسين: الو. المتصل: ياسين الحقني. ياسين بخضة: مين معايا؟ المتصل: أنا وفاء وعمك في المستشفى وتعبان قوي. ياسين: أنا جاي حالاً. ياقوت: فيه إيه؟ ياسين: أبوكي تعبان قوي. ياقوت وهي رافعة حاجب: دي لعبة بقى انتوا عاملينها عليا. ياسين: لعبة، لعبة إيه! ياقوت: وبابا بقى تعب أول ما أنت لقيتني. ياسين: ياقوت انتي اتجننتي، أنا لا يمكن أعمل فيكي حاجة. فضلت ساكتة وياسين طلع بالعربية على المستشفى، أول ما دخلنا. ياقوت بخضة: بابا.
طنط وفاء كانت واقفة مستغربة وكانت مضايقة جداً من رجوعي. مجدي (الأب) : ياقوت بنتي. طنط وفاء (زوجة الأب) : انتي السبب في كل اللي إحنا فيه ده. بصت ياقوت ليها ومش اهتمت لكلامها. ياقوت بدموع: أنا آسفة يا بابا. مجدى (الأب) : أنا اللي آسف يا بنتي، أنا اللي دمرت حياتك. ياقوت: متزعلش نفسك يا بابا. طنط وفاء (زوجة الأب) : هندفع مصاريف المستشفى منين دلوقتي؟ ياسين: ماتشيلوش هم، أنا هدفعهم. مجدى (الأب)
: لأ، أنت ماتصرفش عليا ولا مليم. ياقوت: خلاص يا بابا مش تضايق نفسك، أنا هدفعهم. مجدى (الأب) : منين بس يا بنتي! ياقوت بفرحة: ما أنا دلوقتي بقيت بشتغل وبدرس كمان. مجدى (الأب) بفرحة: بتشتغلي إيه بقى يا ستي؟ ياقوت: بشتغل في شركة كبيرة، حتى اسمها M.E.D اختصار لمالك عز الدين. كملت كلامها بشماتة: تعرفيه يا طنط وفاء، أنا هجيب فلوس وأجيلك بكرة يا بابا. طنط وفاء بشماتة: آه، قولولي كده بقى، انتي بتعملي كده عشان تهربي تاني.
بصت ليها بضيق ومش رديت. مجدى لوفاء: ملكيش دعوة انتي، مفهوم. ياقوت: عايز حاجة يا حبيبي؟ مجدى (الأب) : أنا عايزك انتي يا بنتي، عايزك جمبي وأنا في آخر أيامي. ياقوت بدموع: مش تقول كده بس والله هترجع أحسن من الأول. مجدى (الأب) : أنا آسف على اللي عملته فيكي، أنا والله كنت بعمل كده عشان أطمن عليكي قبل ما أموت. ياقوت بدموع: بعد الشر عليك يا بابا. ياسين: لا لا يا جماعة انتوا قلبتوها حزن كده ليه، فرفشوا كده.
ياقوت: ههه، خلاص أنا هروح أجيب فلوس وأيجي بكرة. ياسين: خلاص، هاجي أوصلك. ياقوت: لأ، عشان المدام مش تشوفك معايا وتغير، ههه. بقولك إيه يا ياسين، خلي بالك من بابا عشان خاطري. ياسين: انتي بتقولي إيه يا ياقوت، ده عمي يعني زي أبويا. ياقوت: تسلم يا ياسين، يلا سلام بقى.
كنت طول الطريق بفكر في أبويا اللي المرض هدّه وغيره، زي ما يكون حاسس بالذنب من اللي عمله فيا. بس كويس إن ياسين ابن عمي اتجوز وأنا كده بقى من حقي أختار الراجل اللي قلبي يحبه. قررت أروح لمالك وأطلب منه فلوس، أنا عارفة إنه بيحبني ومش هيقول لأ. أنا حقيقي فرحانة إني قابلته تاني. *** في الشركة: ياقوت: مالك بيه موجود؟ السكرتيرة: أيوه موجود، اتفضلي. ياقوت: مرسي. أول ما دخلت مكتبه، بص ليا بإستغراب. ياقوت: ممكن أقعد؟
مالك: اتفضلي. فضلنا باصين في عيون بعض لبرهة من الزمن. ياقوت: ممكن أسألك سؤال؟ مالك: اتفضلي. ياقوت: انت لسه بتحبني؟ مالك: ياااه يا ياقوت، دي كلمة شوية على اللي في قلبي من ناحيتك. ياقوت بإبتسامة: طب ماذا لو عدت معتذرة، ههه؟ قام من على كرسيه وقرب مني واتنهد وهمس في وداني واتكلم بهدوء وقال: مالك: لفتحتُ أبوابَ قلبي السبعة وعززتكُ في أجمل قصورَ عقلي ولجعلتك عصفور في قفص صدري وأغلقتُ عليكى الف باب. ياقوت: طب ممكن سؤال بس؟
مالك بفرحة: سؤال واحد بس، قولي سؤالين، تلاتة. ياقوت: هههه، هو قلبك عنده سبع أبواب؟ مالك: تصدقي إن انتي رخمة. ياقوت: أنا! مالك: آه انتي، بقول فيكي شعر وغزل وفي الآخر تقوليلي هو قلبك عنده سبع أبواب. ياقوت: هههه هههه، طب خلاص أنا آسفة وادي راسك أبوسها. قربت منه عشان تبوس على جبينه، مسكها مالك من رقبتها وأعطاها قبلة في شفتاها.
بتبتسمي ليه يا أختي، هو أعطى القبلة لياقوت مش ليكي، عادي اتنين بيحبوا بعض ملناش دعوة هههه، نرجع تاني بقى. ياقوت ضربته بالقلم على وشه: تصدق إن انت قليل الأدب. مالك: أنا! ياقوت: وسافل كمان. مالك: هههه ده إحنا بنتكسف أهو. قرب منها وهمس في ودنها: مالك بخبث: بكرة لما نتجوز هعمل اللي أنا عايزه ومش هتقدرى تقولى حاجة، هتبقى مراتي بقى، ههه. ياقوت: طب ممكن أسألك سؤال شاغلني. مالك: مش هنخلص بقى من فقرة الأسئلة، اتفضلي يا ستي.
ياقوت: انت بتخوني مع السكرتيرة؟ مالك: أنا! ياقوت بنرفزة: آه انتَ، هتنكر بقى ولا إيه. مالك: آه تقصدي لما كنتي انتي ويمنى جايين، ههههه. ياقوت: أهمل (هنا يبدو أن هناك خطأ في النسخ، المقصود قد يكون "إيه ده؟ " أو سؤال مشابه) مالك: هههه ملاحظة بس أنا اتفقت مع يمنى صاحبتك إننا نعمل كده عشان أشوف انتي لسه بتحبيني ولا لأ. ياقوت: يابنت الإيه يا يمنى. مالك: هههه أنا لا يمكن أخونك يا جميل. ياقوت بتوتر: طب أنا كنت عايزة...
أطلب منك طلب. مالك: كام؟ ياقوت: كام إيه؟ مالك: عايزة فلوس كام؟ ياقوت ببراءة: من فضلك يا مالك، مش تفهمني غلط، أنا بحبك. مالك: يا عبيطة، انتي هتبقي مراتي يعني مفيهاش حاجة لما تطلبي مني فلوس. ياقوت بفرحة: يعني انت عايز تتجوزني! مالك: وعد مني أعرف مين أبويا بس وأطلع على أبوكي وأطلبك منه عشان لما أبوسك مش تقوليلي يا سافل. ياقوت بحزن: بس حتى لو عرفت مين باباك مش هنعرف نتجوز.
مالك: انتي لسه خايفة لنكون أخوات من الأب، يابنتي صدقيني إحنا مش أخوات. ياقوت: مش عشان كده يا مالك، بابا تعبان جداً، وأنا جيت أطلب منك فلوس مصاريف المستشفى. رجع مكتبه وفتح خازنة وطلع منها فلوس. مالك: يلا يا ياقوت. ياقوت: على فين؟ مالك: نروح لأبوكي اللي هو حمايا. ياقوت حضنته: هههه، هتبقى أحسن جوز في الدنيا. مالك وهو حاضنها بضحكة شريرة قال: وهبقى أحسن أب برضو. ياقوت ببراءة: أنا بدأت أخاف منكم.
مالك: لأ يا روحي دول هما ست ولا سبع ولاد وعشر بنات. ياقوت ببراءة: يا مفترى، ابقى اتكاثر ذاتياً وهاتهم لوحدك بقى. مالك: لأ أنا بحب المشاركة، هههه. روحنا المستشفى لبابا ومالك دفع الفلوس وطلعنا الأوضة لقيت عمو جلال أبو يمنى هناك. ياقوت: سلام عليكم. عمو جلال: إزيك يا ياقوت. ياقوت: أهلاً يا عمو، يمنى مش جت معاك ليه؟ مالك سلم على عمو جلال: إزيك حضرتك يا عمو جلال. ألف سلامة عليك يا عمو مجدي. مجدى (الأب)
: الله يسلمك يا ابني. طنط وفاء مش بصت لمالك ولا كلمته بس كانت متوترة وخايفة جداً. طنط وفاء: إيه يا ياقوت، مش تسلمي على خطيبك. ياقوت: ههه تقصدي مالك يا طنط. طنط وفاء: لأ يا حبيبتي، أنا أقصد جلال. الإبتسامة اللي على وش ياقوت اختفت فجأة. ياقوت: جلال مين؟ السكوت بقى في المكان كله. ياقوت: فيه إيه يا جماعة، جلال مين اللي يبقى خطيبي؟ طنط وفاء: عمك جلال خطيبك وهيبقى جوزك الخميس اللي جاي.
ياقوت بزعيق: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!