الفصل 9 | من 13 فصل

رواية ياقوت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم اية عزازي

المشاهدات
23
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

لما دخلنا مكتب مالك الدموع نزلت من عيني وانهارت وخرجت بره المكتب. يمنى جت ورايا. يمنى: ياقوت من فضلك استنى. ياقوت: عايزاني استنى بعد اللي شوفته ده. يمنى ببرود: شفتي إيه؟ ياقوت بعياط: البيه بيخونى. يمنى ببرود: ليه هو فيه بينكم حاجة؟ ياقوت: لأ. يمنى: وأنتي مش قولتي إنك مش بقيتي تحبيه. ياقوت: حصل. يمنى: خلاص هو حر فيها إيه يعني لما يبوس السكرتيرة. ياقوت: انتي عايزة تشنقيني.

يمنى: يا عبيطة بدل ما تعيطي كده افرسيه وخليه يغير. ياقوت: يغير. يمنى: يغير، ههه. ياقوت: تصدقي عندك حق. يمنى: طب يلا بقى عشان نشوف هنبدأ شغل إمتى؟ طلعنا المكتب تاني. في المكتب: مالك: هتبدأوا شغل من بكرة من 4 العصر لـ 9 بالليل، وأمل هتعرفكوا نظام الشغل، قولتيلي أسمايكم إيه؟ يمنى: أنا يمنى. مالك: لياقوت: وأنتي. ياقوت: أنا إيه؟ مالك بنبرة صوت خشنة: اسمك إيه؟ ياقوت: يعني أنت مش عارف مثلاً. مالك ببرود: وأنا هعرف منين.

ياقوت بضيق: ياقوت، اسمي ياقوت. مالك: تمام، اتفضلوا أمولة هتوريكم الشغل. ياقوت بقرف: أمولة! مالك ابتسم ابتسامة سخيفة. مالك: استني انتي يا آنسة يمنى. بصت ياقوت لمالك بضيق وخرجت مع السكرتيرة (أمل) يمنى بخوف: عايزني في حاجة يا مالك بيه. مالك بغمزة: اسمك حلو قوي. يمنى بكسوف: مرسي، بعد إذنك. مالك: اتفضلي. ياقوت: يمنى. يمنى: نعم. ياقوت: مالك كان عايزك ليه؟ يمنى بتكبر: ولا حاجة، متشغليش بالك. ياقوت: والله. يمنى: امم.

كنت ماشية وخبطت في واحد زي الحيطة، رفعت رأسي، يالهوي ده ياسين ابن عمي اللي بابا كان عايز يجوزني له. ياسين: أنا آسف. مشيت وسبته بسرعة قبل ما ياخد باله، فضل ماشي ورايا. ياسين: ياقوت. ياقوت بتوتر: مين حضرتك؟ ياسين: أيوه انتي ياقوت فعلاً. ياقوت: ياقوت مين يا أستاذ. ياسين: ياقوت أنا ياسين، انتي نسيتيني، ياااه انتي اتغيرتي أوي. ياقوت بصوت عالي: إيه يا أستاذ اللي أنت بتقوله ده! ياسين: ياقوت انتي نسيتيني، في حد ينسى ابن عمه.

ياقوت: من فضلك يا أستاذ عيب كده. الموظفين اتلموا ومستر عبدالله رئيس الموظفين جه. مستر عبدالله: فيه إيه، إيه الزعيق ده؟ ياقوت: اتفضل يا مستر عبدالله، الأستاذ بيقولي هاتى رقمك. ياسين: نعم! موظفة هناك 1: دي إهانة يا مستر عبدالله، إزاي تسمح للأستاذ يقول لزميله كده. موظفة تانية: المفروض تنادي الأمن يرموه بره. مستر عبدالله: من فضلك يا أستاذ اخرج بره عشان مش أنادي الأمن. خرج ياسين بعد الإحراج ده كله ومستر عبدالله قال:

مستر عبدالله: يلا يا أساتذة كل واحدة على مكتبها، أنا آسف يا آنسة ياقوت اتفضلي وأوعدك إن ده مش هيتكرر تاني. ياقوت بتنهيدة: حصل خير يا مستر عبدالله. في المكتب: يمنى: ياقوت هو صحيح اللي حصل ده. ياقوت بتنهيدة: أيوه. يمنى بتوتر: يعني كده ابن عمك عرف مكانك وممكن يروح يقول لأبوكي. ياقوت بتنهيدة: الله أعلم. يمنى: طب قومي عشان نمشي. واحنا خارجين من الشركة ياسين كان واقف بالعربية ونزل. ياسين: ياقوت.

اتخضيت وبصيت ورايا وكنت خايفة جداً. ياقوت: امشي انتي يا يمنى. ياسين: اركبي. بلعت ريقي واتكلمت بتوتر. ياقوت: لأ. ياسين بجدية: ما تخفيش. ركبت معاه وأنا متوترة. ياقوت: أنت عرفت مكاني إزاي! ياسين: أنا مش كنت جايلك. ياقوت باستغراب: اومال جاي لمين؟ ياسين: أنا جاي آخد طلبية الأدوية اللي حجزتها في شركة M.E.D. ياقوت: أنت تعرف مالك؟ ياسين: آه ده صاحب الشركة، أنا معرفوش بس أسمع عنه. ياقوت: ماشي، كنت عايزني ليه بقى؟

ياسين: مالك متوترة كده ليه؟ ياقوت: أنت عايز توديني لبابا صح؟ ياسين: ما تخفيش يا ياقوت، أنا مابكلمش أبوكي ولا ليا علاقة بيه. ياقوت: ليه؟ ياسين: من يوم ما جوزت أبوكي مش بيكلمني. ياقوت بفرحة: أنت اتجوزت، ههه. ياسين: كنتِ فكراني هستناكي لحد ما ترجعي يا بنت عمي. ياقوت: يعني أنت كنت عايز تتجوزني عشان بتحبني مثلاً، ما أنت عايز تتجوزني عشان تنفذ وصية باباك وتورث. ياسين: ولحد دلوقتي لسه ما ورثتش عشان ما اتجوزناش.

ياقوت بفرحة: يعني أنا كده لو رجعت لبابا مش هيجوزني لحد. ياسين: ههه، وانتي تعرفي عن أبوكي كده. ياقوت باستغراب: تقصد إيه؟ ياسين: فيه واحد متقدملك وابوكي لسه على أمل إنك ترجعي عشان كده وافق. ياقوت بصدمة: مين ده؟ ياسين لسه هيكمل كلامه موبايله رن. ياسين: الو. والمتصل: ياسين الحقني. ياسين بخضة: مين معايا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...