الفصل 6 | من 13 فصل

رواية ياقوت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم اية عزازي

المشاهدات
20
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ياقوت: ينهار أسود! إيه ده؟ حمزه: إيه؟ ياقوت: ياسين ابن عمي وراك! حمزه: بجد؟ تحبى أروح أنادي عليه؟ (مسكته من إيده وخرجنا بره بسرعة وركبنا العربية، وطلبت منه يطلع بسرعة. وبعد نص الطريق... حمزه: إنتي مش عايزة ابن عمك يشوفك ليه؟ ياقوت بحزن: لو شافني هيوديني لبابا. حمزه: طب إنتي مش عايزة تروحي لأبوكي ليه؟ (بدأت أحكيله على كل حاجة، والسبب اللي خلاني أمشي من الطريق اللي خبطني فيه بالعربية. والغريب إنه كان بيبتسم.)

حمزه: انسى كل ده، يلا عشان أوريكي المركز الطبي بتاعي. (روحنا المركز الطبي بتاعه وأول ما دخلنا كان كله بيرحب بينا، والضحكة مرسومة على وشهم.) ياقوت: باين عليهم بيحبوك قوي. حمزه بابتسامة: وهيحبوكي إنتي كمان. (كنا واقفين مع بعض بنتكلم وفجأة دخلت علينا واحدة ملزقة. يخرب بيت جمالها! البت بيضة بياض رباني وخدودها حمرا زي الفراولة وشعرها بني وطويل، وعندها من فوق حاجات ومن تحت حاجات. يا خرااابي! دخلت حضنت حمزه.)

ريناد: حمزه حبيبي، وحشتني قوي. حمزه: رنوده، إنتي أكتر والله يا قلبي. ياقوت لنفسها: يارب يتكسر قلبك. (لقيته اندمج معاها وبدأ يتكلم وأنا كيس جوافة واقف.) ريناد بسخرية: مش تعرفني يا حموزتي؟ حمزه: آه، دي ياقوت. ودي ريناد اللي روحي فيها كده. ريناد: يا حياتي إنت... (سبتهم ومشيت، ما أنا مش هقعد دمي يتحرق على بتاع البنات المهزأ ده. الدموع كانت مكتومة جوايا، يمكن دي أول مرة أغار على حد. هو أنا حبيته ولا إيه؟

بس أنا غبية، ما كان ينفع أنزل وأسيبهم. روحت الفيلا وكنت بعيط جامد، بعيط بحرقة. وبعدها بساعة الأستاذ حمزه نور البيت.) ياقوت لنفسها: مش تديله اهتمام، اعتبريه مش موجود يا عبيطة. حمزه: الكتكوته سابتني ومشيت ليه؟ ياقوت: كان لازم أسيبك مع الست ريناد هانم حبيبة قلبك. حمزه: ههههه، اعتبر دي غيرة ولا إيه؟ ياقوت بسخرية: وأنا هغير عليك ليه؟ وأنا مش بحبك...

(حمزه التزم الصمت وفضل ساكت، بص لي بضيق وسابني وطلع أوضته. وأنا كمان طلعت أوضتي، وكل ما أفتكر الموقف أعيط وقلبي يتحرق. قررت أهرب من مشاكلي بالنوم. تاني يوم صحيت ونزلت لحمزه، كان قاعد بيفطر وبيـقـضـي يومه عادي وأنا بس اللي قايدة نار.) ياقوت: أنا عايزة أشتغل. (خد رشفة من كوباية القهوة واتكلم.) حمزه: تشتغلي إيه؟ ياقوت: أي حاجة. (خد رشفة تانية من كوباية القهوة واتكلم.) حمزه بجدية: جهزي نفسك عشان هنسافر أسوان بكرة.

ياقوت: أسافر لوحدك؟ حمزه بعصبية: أنا قلت هنسافر، مش هسافر. (طلعت جهزت شنط السفر وأنا بعيط، ده أول مرة يتعصب عليا.) *** تاني يوم: ياقوت: إحنا هنروح أسوان ليه؟ حمزه بجدية: هروح أزور أختي ونقضي معاها كام يوم. ياقوت: ماشي.

(المسافة كانت طويلة من القاهرة لأسوان وأنا نمت في الطريق. صحيت وكنا وصلنا أسوان، دخلنا بيت واسع جداً مبني على الطراز الأسواني. شفت ناس سمرا بالضحكة اللي تخطف قلبك لو شفتها. وبعدين سلمنا على واحدة وجوزها، تقريباً دي أخت حمزه، بس هو ليه مش حكالي عنها. حمزه فهم أخته إني خطيبته. أخته كانت طيبة جداً، عملت لينا أكل أشكال وألوان. واخت حمزه طلبت منه إنه ينزل يفسحني. بالرغم من كل المشاكل اللي كنت فيها، بس فرحت جداً لما ركبنا مركب في النيل.)

*** في المركب: ياقوت: إنت ماقلتليش إن عندك أخوات؟ حمزه: بابا وماما انفصلوا عن بعض وأنا فضلت عايش مع ماما في روسيا. ولما ماما اتوفت وأنا عندي 17 سنة، نزلت مصر وعشت مع بابا. وقتها بابا كان متجوز طنط لمياء ومخلف منها فريدة. ولما فريدة اتجوزت سافرت أسوان مع جوزها عشان شغله هنا. ياقوت: اممم، ماشي. (حمزه قرب منها ولف إيده على وسطها.) حمزه: إيه رأيك في النيل؟ ياقوت بتنهيدة: جميل...

حمزه: تعالي نقف زي البطل والبطلة في سفينة تايتنك. ياقوت: تايتنك بس النسخة المصرية، ههههه. حمزه: أنا آسف لو كنت اتعصبت عليكي يا ياقوت. ياقوت بابتسامة كلها حب: عادي، محصلش حاجة. ويلا بقى عشان أكون زي البطلة في سفينة تايتنك، ههه. حمزه بحب: إنتي بطلة، بس بطلة حياتي... (فعلاً وقفنا في المركب، كنت حاسة إني طايرة كأني في حلم، حلم جميل وبيتحقق.) ***

(زورنا أماكن كتير في أسوان، واتفرجت على جمال أسوان وطيبة أهلها بالضحكة السمرا والقلب الأبيض. وبعد ما رجعنا من أسوان وبعد أجمل أيام حياتي اللي عشتها مع حمزه والفرحة اللي كانت ماليه قلبي، رجع طبعاً لشغله. كان بينزل كل يوم ويسبني لوحدي. وفي مرة قررت أدخل عليه بقلب جامد وأطلب منه أشتغل وأسلي نفسي. في الأول كان معترض، واعتراضه ده لأنه خايف حد من أهلي يشوفني. بس لما أقنعته إن أكيد كل حاجة اتغيرت دلوقتي، وافق وقالي إنه هيشغلني معاه في المركز الطبي بتاعه. كان طيب جداً معايا، كان بيعلمني كل حاجة خطوة بخطوة. ولما لقى إن الإنجليزي بتاعي على قدى، بدأ يعلمني ويجيب لي أكتر من مدرس في البيت. حقيقي حمزه كان حنين جداً وكان بيهتم بكل تفاصيلي.)

*** في يوم: (لبست جيبة سودا قصيرة وفردت شعري ولبست بلوزة بيبي بلو، وضفت للبس ساعة رقيقة. وخرجت عشان أنا وحمزه نروح الشغل. لما شافني عيونه وسعت قوي وبص لي بذهول.) حمزه: شوفي يا عم القمر اللي هيكمل 19 سنة بعد ساعات. ياقوت: فين هديتي بقى، ههه. حمزه: ههههه، في الشغل. وهمس في ودنها. حمزه: محضـر لك مفاجأة يا جميل، ههه. ياقوت بفرحة: بجد؟ إيه هي؟ حمزه: هتعرفي في الشغل. *** في الشغل:

(كنت قاعدة مركزة جداً في الشغل، وزمايلي كلهم مركزين. دخل حمزه فجأة... حمزه: يا جماعة أنا عايز أقول لكم حاجة مهمة جداً. (وابتسامة خرج علبة من جيبه فيها خاتم ألماس وقرب مني.) حمزه: يا جماعة أنا قررت أخطب ياقوت. حمزه بابتسامة: تتجوزيني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...