المحامي: مدام فيفيانة، حرام. الدكتور حمزة هي الوريثة الوحيدة، هي وابنها حسام. ياقوت بصدمة: فيفيانة مين وحسام مين؟! المحامي: الحقيقة إن الدكتور حمزة كان متجوز مدام فيفيانة من كام سنة ومخلف منها حسام، بس هما عايشين في روسيا. ولما جه وخطب واحدة من هنا سابته عشان كده. ياقوت بصدمة: يعني حمزة متجوز قبلي... وقعت على الأرض ومحستش بأي حاجة. دخلت في غيبوبة بعد اللي عرفته. وجت فريدة أخت حمزة تاني يوم. فريدة: قومي يا أختي.
ياقوت: فريدة! فريدة: نايمة كأنك نايمة في ملكك، فزي قومي لمي هدومك وغوري من هنا. ياقوت: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا فريدة! فريدة: بقولك امشي من هنا، ده إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي. ياقوت بعياط: شفتي يا فريدة أخوكي عمل إيه فيا! فريدة: آه يا أختي شوفت، كنت عايزة دكتور حمزة يخطب واحدة أهلها طاردينها من البيت. ياقوت بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل. فريدة بصوت عالي: كمان بتتحاسبيني!
قومي يا أختي غوري من هنا، عايزين ننضف الزبالة اللي في الفيلا. قومت لميت هدومي ومشيت وأنا مصدومة. كنت ماشية تايهة، مش عارفة أروح فين ولا أروح لمين. كنت عايزة أرجع لمالك، بس بعد إيه، بعد ما نهيت كل حاجة بينا. افتكرت إن حمزة كان فاتح ليا حساب في البنك، روحت البنك سحبت الفلوس واشتريت شقة صغيرة في عمارة بسيطة وقررت إني أدور على شغل.
الصدفة الجميلة اللي دفعتني أستحمل القرف اللي أنا فيه، يوم ما عرفت إن جارتي تبقى يمنى صاحبتي. كنا في الكلية مع بعض واتقابلنا صدفة في العمارة. ياااه، دي اتغيرت أوي وما شاء الله اتغيرت للأحسن.
بعد ما شفتها دخلت أوضتي وبصيت في المرايا، معقولة دي ياقوت اللي كانت ملففة شباب كلية التجارة وراها. ضحكت على نفسي على الصدمات اللي في حياتي. حرام واحدة عندها 19 سنة يحصلها كل ده. بس أنا أخيراً قررت أرجع أدرس تاني، وفعلاً رجعت أولى كلية، كلية التجارة وكنت بروح مع يمنى. وقررت إني أذاكر، أذاكر وبس وأنسى كل اللي حصل وأنسى الخذلان اللي اتعرضت له في حياتي.
في شركة كانت محتاجة موظفين وأنا قولت أقدم على وظيفة في الشركة دي عشان أكفي مصاريف الكلية. مش قادرة أوصف الفرحة اللي أنا فيها، أخيراً قدرت أحقق ذاتي. روحت عشان أحضر الـ view عشان أتقبل في الشركة، لكن الحظ خلاني أشوف مالك، وكمان هي صاحب الشركة. وطبعاً لما خلصنا حكيت ليمنى. ياقوت: أنا أصلاً مش كنت عايزة أروح. يمنى: يا بنتي اعقلي، ده خير ليكي، يا عبيطة ده إنتي لما صدقتي تلاقي شغل، عايزة تسحبي الملف بتاعك!
ياقوت: أنا مش عايزة حاجة تربطني بيه. يمنى بهدوء: بس القدر عايزكم مع بعض. ياقوت: بس... يمنى: بس إيه! بقولك إيه، بلاش تفاهة. ياقوت: لأ لأ، مش هروح. يمنى: يا حبيبتي أنا لما صدقت إننا هنشتغل مع بعض، وفي مكان واحد. ياقوت: بعد كل اللي حكيته عن مالك، لسه مصممة أشتغل معاه، يعني هشوفه كل دقيقة. يمنى: بقى فيه واحدة تسيب واحد زي ده، ده مزة، يا ريت يحبني أنا. ياقوت بصت ليها بقرف: وإنتي مالك وماله.
يمنى بضحكة سخيفة: إيه ده، إحنا بنغير ولا إيه؟ ياقوت: لأ مش بغير. يمنى: ههههه، واضح. ياقوت: يالهوي، شفتي الشركة كلها بنات، مفيش راجل بيشتغل فيها. يمنى: أيوه يابت، ولا إيه البنات اللي هناك مزز مزز. ياقوت بغيظ: ماشي يا مالك يا بتاع البنات يا زبالة. يمنى: ههههه، مش بقولك بتغيري عليه. ياقوت: يمنى قومي امشي. يمنى: تصدقي أنا غلطانة إني قاعدة معاكي. ياقوت: سلميلي على إنكي. يمنى: حاضر يا أختي، مش تنسي الشغل بكرة.
ياقوت: إنتي هتروحي الكلية. يمنى: لأن مفيش محاضرات مهمة. ياقوت: خلاص ولا أنا كمان رايحة. يمنى: ابقي تعالي افطري معايا. ياقوت: لأ، هفطر لوحدي. يمنى: أحسن برضه، سلام. ياقوت: خدي الباب في إيدك يا بت. يمنى: حاضر يا أختي.
يمنى دي مش صاحبتي، دي أختي. مش مصدقة إننا اتقابلنا. بس للأسف بعد ما سبت أبويا ومش بيطاردني زي الأول، وأخيراً قدرت أنسى حمزة ونسيت الخذلان اللي اتعرضت له في حياتي، وكمان بقيت أدرس. وقابلت صاحبة عمري، بعد كل ده يطلعلي مالك. للأسف كل ما حياتي تتصلح تيجي حاجة صغيرة أوي تبوظها. تاني يوم: يمنى: اصحى اصحى اصحى. ياقوت بنوم: في إيه! يمنى: في إن ورانا شغل. ياقوت: هي الساعة كام؟
يمنى: الساعة تسعة وثلاثون دقيقة وقد حان وقت النشاط، استيقظ استيقظ استيقظ استيقظ. اتحركت يمنى ناحية شباك الأوضة وفتحته. ياقوت: إيه ده، أنا عايزة أنام. يمنى: طب والشغل! ياقوت نطت من السرير بخضة: يانهار أبيض، ده أنا نسيت. يمنى بغمزة: في حد ينسي قلبه. ياقوت: Error! هو الشغل بقى قلبي وأنا معرفش. ههه. يمنى بغمزة: لأ بس صاحب الشغل قلبك وإنتي عارفه. ياقوت ضربتها بالمخدة: يا مستفزة. يمنى: ههههه طب يلا عشان مش نتأخر.
في الشركة: ياقوت: إيه ده، السكرتيرة فين! يمنى: مش عارفة، هو إحنا جينا بدري ولا إيه؟ ياقوت: طب هندخل لمالك ولا هنقعد هنا. يمنى: مش عارفة، أقولك تعالي ندخل. الصدمة من اللي شوفته لما دخلنا مكتب مالك. الدموع نزلت من عيني وانهارت، مش قدرت أخبي دموعي وخرجت بسرعة بره المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!