الفصل 15 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
14
كلمة
15,571
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18


‎-‏وأنتِ السرّ في سرّي ‏وَمعنى العُمر في عُمري '
'
'
خرج عناد وهو يلعب بجواله وما نِظر لـ الباب ابداً ؛ مالِك الحقّ لو ما تقبلين مِثل ديم يانُهى
ضِحكت هتّـان وهيِ إستَردت شُوي من نفسيتها ، ورُوحها الحيِن ؛ يقصِد هتّـان ، ما يقصد نُهى
إبتسم عناد وهو يرفع عيونه ؛ يا هـلا ! يا هـلا ويا مرحبا بـ هالوجه السمح البشوشّ !
إبتسمت هتان وهيّ تمشي لـ زوجات عمامها وعمّها فارس تسلم عليهم ؛ يا أهلاً ! فين الناس ؟
عنِاد بابتسِامه من جات لعنده ؛ موجودين طوّل الله عمرك ، واحشنا هالوجه الحسن بس
ضحكت مِن دخلها تحت ذراعه وهيّ تزم شفايفها ؛ شكلّ حـاكم قاطع علاقاتك مع ملاذ مزبـوط ولا ما حبيتنّي هالقد
عنـاد بحزن وهو يشتكي لها ؛ والله إن طْرفها ما ألمحه ، طاغية ولّد عمك طاغية حتى على عمّه !
ضِحكت هتـان وهيّ تجلس بـ جنب ريِف ،ما خِفيت إبتسامتها ولا نفسّيتها الحلوة على الكِل والليّ إبتسموا من إبتسامتها غصب ~
_
جِـلست ع السـرير وهيّ تحتار تِرميّ اللوم على نفسها أو عليِه ، إستسلمت لـ غَضبه وقتها وما قِدرت تنطِق وتقول لها إن هالحبوب مو تبعها وإنما قِديمة لـ أمها واليوم وقت كانوا جالسين عندها بالجناح ذِكروا هالموضوع وكانت هالحبوب موجودة ، وهو إنحنى تحت قهره والشُعور الليّ داهمه وما يقِدر يتخطاه انها " ما تبّي قُربه " وقربّها غصب عنها ، قالت له إن وقت كانت تتحمم رحمه هيّ يلي بدلت المفرش وإنها ما تِقصد بالأسود شيءّ لجل ما يفكر خارج المألوف كما العادة ~
، "نِرجع لـ قبل بـ وقت ، قبّـل لا نُوصف نرجع لـ الليّ صار بينهم "
،
سكر البّاب بـ ايده من خلفها وهو يكتفِ إيديها ؛ وشّ غايتك !
لفت أنظارها له بحده وهّي لأول مره تتكلم معه بهالسخريه ؛ أذبحك ! وش غايتيّ طال عمرك ؟
حـاكمّ بهدوء وهو يِضبط أعصابه ؛ لا تلعبيّن معي
ضحكت غصّب عنها من فرط العصبية يليّ إنتابتها الحينّ ؛ شِفت الحبوبّ وجنّ جنونك !ما فكرت تسألنيّ طيب !
حـاكمّ بجمود ؛ والله وما أحلف عبَث لو ما كِنتي بكر فارس إن ساويت هالجدار بظهرك !
ملاذ بسخريه ؛ الحين صرت بِكر فارس ! ما صرت ملاذ !
تركها من إيده بحده ؛ إسمك وله معناه ، يستاهلّ ينقال بـ وقته ماهو كِل وقت !
'أبعدت عنه وهيّ تشتت أنظارها بعيِد ، مشى لناحيِة السرير وهو يآخذ دفترها ؛ سويّ اللي تبينه
رماه فوق الدولابّ وهو يشوفها واقفة قدام الباب تناظره ~
مشِـى لعند البابّ وهو ينحيّها بـ إيده ، حطّت إيدها على إيده وهيّ تثبت بمكانها ؛ لا تبعدّني كذا !
حـاكم بسخريه ؛ نِعتذر لمقامك ، إبعدي بنفسك
هزت رآسها بالنفيّ وهي تناظره ؛ بنتفاهم
رفع حواجَبه لثوانيّ بجمود وهو يناظرها ، تِطلب منه التفاهم وكأنها تسِتهبل معه ، الرجّال بالأسفل ينتظرونه وصار وقت السُحور الحين ، غيّر عن إنهم متهاوشين وغيِر عن إنه لازم يجهّز نفسيته ونفسية نهيّـان الصعبة لـ المُهمة وما بعدها ، وهيّ ما تحتاج يحاكيها اصلاً ضِربت بالليّ عندها ومو حاكم يليّ يبرر ابداً ~
مـلاذّ وهِي تشوفه جامد تماماً ؛ لا تنِظر مثل الثلاجة ! يكفي !
مد إيده الثانية لخصرها وهُو يبعدها عن طريقه ؛ ما ودك تنزل دموعك ثاني يا بِكر فارس ، إبعدي !
فِتح نصّف الباب الا إنه رجَع يناظرها بتذكير ؛ عن الإجبار ، المرة الأولى كانت إجبار فعلاً وإعتذرنا وهالمرة ما عشِتي الإجبار العدل ولا ودّك تعيشينه ! تِقدرين تقولّين ماهي لك وإنتهى الموضوع !
ناظرته لثوانيّ بتردد وهي تمسك إيده ؛ ما أحبّ أكذب عليك ، ماهيّ لي بس كِنت أفكر فيها ولا تعصب !
حـاكمّ بهدوء ؛ تفكرين فيها ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس نفسها مُحرجه إنها بتِفتح مواضيّع بهالشكل معاه ؛ روح عنِد الرجال ، بعدين نتفاهم عدل !
ترك إيدها بهدوء وخرج لـ جُزء من الدقيقة لكنه رِجع مباشرة ، ناظرها وهو يشوفها ترفع شعرها وعِيونها مليانه دموع تماماً ~
قربّت لعنده غصب عنه وهِي تحضنه ؛ كِنت أفكر فيها عشانك إنتّ ، للحِين إنت مُشتت وهذا حكيّ نهيان !
حاكمّ بهدوء ؛ ماهو عذر
هزت رآسها بالنفّي وهي لا زالت حاضنته ؛ عُذر ، ما وديّ أشغلك عن شُغلك لجليّ ، كيف لو صار بـ داخلّي شيء منك ويجبرك تنشغل أكثر ؟
حـاكمّ بجُمـود ؛ تعرفين إن الشُغل بـ كفّة ، وانتِ بـ كفّة
إبتسمت بخفيف لثوانّي وهي تناظره ؛ ولأنيّ أعرف ما تجرأت آخذها ، ولو بآخذها ما بيكون بدون ما تِعرف !
حـاكمّ بهدوء ؛ لا تِـلفين الموضوع
زفّرت لثوانيّ وهي تناظره بإستسلام ؛....إفهم مثل ما تبي ، تعبت منك !
ابعدت عنه وهي تمشي لناحيِه الدولابّ ، طلعت لها ملابس وهي تشوفه واقف يتأملها بدون لا يِتحرك ولا يشتت أنظاره بعيد عنها لو شويّ ، بدّلت ملابسها وهي توقف قدام المرايا وحاسّه بنظراته اللي بديت تشكّل توتر كبير عليها ، زفرت وهي تجلس ع السرير من خرج وتفكّر بـ وضعهم لدقايق طُويله ~
،
قامـت من مكانها وهي تشوف أمها قدامها ؛ أمي !
أم بتّال بإستغراب ؛ ما تسمعين ؟ كسّرت الباب وانا أدقّه ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تعدل تيشيرتها ؛ما سمعت ، يلا ننزل ؟
ناظرتها أم بتّال لثواني بتفحّص وهيّ تنزل قبلها ، أخذت ملاذ جلالها وهي تنزل خلف أمها وكُل محاولاتها الحين ، ما تفكّر بـ حاكم ابداً ~
دخلّ ساميّ وخلفه نادين ومباشرة تبدلت الأنظار لهم ~
ملاذ بذهول ؛ نادين !
سِكتت بدون لا تتكلم وهّي تحضن ملاذ مباشرة ، جلس ساميّ بـ جنب فارس وهو يحس نار بـ داخله مو عارف هو صحّ اللي يسويه لو غلط لكن المُهم ، نادين ما تِختلط بـ فرد واحد من بِـيت الأحمد وهذا يكفيّه ، رِجعت له السنين وأغلاطه ويا كُثر أغلاط ساميّ ويا كُثر صبر نهيّـان عليه ~
فارس بهدوء وهو يضرب كتف أخوه ؛فيه عاصم صديق حاكم وهذام بالمجلس ، عدل نفسك ياخوك وتعال السُحور هناك
هز ساميّ رآسه بـ إنه يدري ، لإنه دخل المجلس قبل لا يروح لـ رائد ونادين وشاف هُذام اللي تغيرت ملامح وجهه من شافه ، يستوعب إنه جالس يخبّص كثير لكن فيه شيءّ بـ ضميره مو راضي يتركه يعيش عدل لحدّ ما يرجعون بناته كلهم تحت ظِلّه وجناحه ~
-
« مجـلس الرجـال »
جـلس حاكم وتفكيره بـ أكمله مشوش ، مو واضّح ولا يعرف الصّح عند مين والغلط عند ميِن ، رغم إنه ما يتأثر بـ شيء بسهولة الا إن حادثة عاصم وزوجته مو راضيِه تروح عن باله ، يِكره الشُعور بالضعّف بعد القوة وهذا اللي شافه بـ عاصم ، إنكساره ما كان لأجل إصابته ، ولا لأجل نفسه وبدنه ، إنما كان الأنكسار كله مصدره قلبه وإحساسه بالعجز من تخلّت عنه زوجته بـ جُملة وحدة " ما بفني عُمري معاك " ، لهالسبب كان ولا زال يِكره الحُب والعواطف ويعرف إنها بـ أول إصابه بتزول وكلّ شخص بيجري لـ مصلحته ولا أحد بيتحمل المسؤوليه ، يترك علاقاته مع الكل رسمية لإنه بيطيح ولا وده ّ يطيح مرتين ، طيحة إصابة وطيحة ضعف إنه إنتَرك ~
يِمكن تفكيره يميل للجزع ، والسخط والحُكم على شيء ما عاشه لكنّ كل الأمور بتفكيره تثبت له وجود إحتمالية لهالشيءّ ، الأمَرّ على قلب حاكم بهاللحظة إنه صار...
الأمَرّ على قلب حاكم بهاللحظة إنه صار مِتعلق ، وكثير بعد بشكل ما يعهده بنفسه قبل ، كان يشيل هم نهيّان بـ مُهماته قبل أكثر من الكل ، والحيِن يشيل هم ملاذه وهمّ قلبه هو من الضَعف ~
إنتبه إن جده يحاكيه وهو يناظره بهدوء ؛ سمّ
نهيـان بإستغراب ؛ سمّ الله عدوك ، تعال يابوك
قام حاكمّ لعنِد جدّه وهو يساعده يوقف لجل يتوجهون لـ المقلطّ يتسحرون ~
جلس نهيـان وقام هُـذام مع حاكم من شاف وجهه ~
هُـذام بهدوء وهو يوقف جنبه ؛ للحين ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه ؛ ما تغيّـر لو هالقد
هُـذام بهدوء وهو يناظره ؛ الحِين مو إنت الليّ تقول الواحد يحكم بالليّ يشوفه ؟ إنت شفت شيء ؟ ما شِفت ياخوك حياتك ماهيّ مثل حياة غيرك ، عاصم وكلنا نعرف ليه زوجته تركته ماهو لجلّ إصابته وبس ، وهو اللي تركها اصلاً !
ناظره حاكم وهالحكيّ جديد عليه ، '
زفّر هذام وهو يناظره بهمس ؛ ما لنا بالأعراضّ لكن ما كانت سُويّة معه ، ما كانوا يحبّون بعض يا حاكم
حاكم بهدوء ؛ عكسّ اللي أسمعه
هُذام بهدوء ؛ هو كان يحبّها إيه ، لكن هي إذنها كانت للناس يا حاكم وإنت تعرف وش يحكون عن العسكر عندنا ما عنده فلوس ومردّها عسكرية وإنها سهلة ولهالسبب يدخلونها اللي ماهم متعلمين ولا لهم حقوق كثيرة وغيره ! هيّ خربت بيتها بنفسها وعاصم كان يعيش بس ما يقول لاحدّ ، من وقت صحته وهيّ كذا واصابته ما كانت الا حِجة لها لجل تتركه يا حاكم ، هو ما يبيها من البداية اصلاً !
زفـّر حاكم وهو يدخّل هُذام تحت ذراعه ؛ الله يقدّر اللي فيه الخير ياخوك ، امش
ضحك هُـذام وهو يضرب على صدر حاكم ؛ الصاحبّ يفهم من حال صاحبه يا حبيبي ، سوّ اللي ببالك ولا تهتم لحياة غيرك !
ضحك حاكم وهم يدخلون للداخلّ يتسحرون سوا ، رجال آل سليمان كلهم ، وهجرس وسُعود وعاصم ~ -
« الفجـر »
وِقفت مـلاذ قِدام الشُباك وتحت ذراعها ناديِن ~
نادين وهي تناظر هجرس وسُعود ؛ مين هذول ؟
مـلاذ ؛ اللي عن يِمين حاكم سعود ، ويمين هذام هجرس
ناظرت بـ أبو حاكم خارج من البيت تُوه ويدفّ فزاع اللي على كُرسيه ~
إنحنى حاكم وهو يجلس قدامه ؛ نِروح ؟
فـزاع بهدوء ؛....._
إنحنى حاكم وهو يجلس قدامه ؛ نِروح ؟
فـزاع بهدوء ؛ ما يحتاج انا بروح الحِين آخذ آخر الفحوصات ، بعدها بقول بسم الله
حـاكمّ وهو يلعب بحواجبه ؛ نِتوادع من الحين يعني ؟
هز فـزاع رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ موفقّ ياخوك ، بشرنيّ
إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم يبوس رآسه ؛ الله يحميّك ، عيني عليك !
إبتسم فزاع غصب وهو يضرب على كتف حاكمّ ، المفروض فزاع الليّ يقبل رأس حاكم بـ حُكم صِغر سنه ، لكن حاكمّ قُبلة الرأس عنده دائماً وابداً غير ، ولها معنى غير ويفضّل تكون منه بدل ما تجِيه ~
،
تُوجّه أبو حاكم لـ السيارة مع فـزاع وهو يستغرب من الرجال يليّ يشوفهم لكِن فزاع قال له إنهم أصحابه وبيساعدونه بهالفترة ~
أبُو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ السـاعة ٩ أكون عندك إن شاء الله
إبتسم فزاع بهدوء وهو يبعدّ نظراته عن الدار كِلها ، ياهُو قويّ الشوق يليّ يحسه لها خصوصاً إنها جات باكِية من بيت أمها لكن ما قِدر يفهم منها ولا من عمّه ، الليّ مصبره إن الأمل موجود ، والأيام طويلة ~
،
هجـرس وهو يآخـذ جوالاته ؛ ننتظرك بالمركز طال عمرك
حاكم وهو يناظرهم ؛ الساعة ٨ الكِل يكون موجود ، الحينّ روحوا ريحّوا أبيكم بكامل التركيز
سُـعود ؛ نجيِب معنا شيء ؟
هز حـاكم رآسه بالنفي ؛ عقلك وقوة بدنك تكفيني ، الله معاكم
ضحك سُعود وهو يدخل هجرس تحت ذراعه ويمشون لـ سياراتهم ~
هجرس وهو يزفر لثوانيّ ؛ إلى اللقاء بعد ساعات يا صاحبيّ
سُعود بطقطقة ؛ الله معك يا حُبي ، تعال وإنت مركزّ لا أوصيك
ضحك هجرس وهو يضرب على صدره ؛ ماعليِك ، هناك تشوف والله إن آكلهم أكل
ضحك سعود وهو يضرب على كتف هجرس ويمشي وهجرس بالمثل ~
_
دقّت البـاب بتردد من وجود حاكم ؛ أدخل ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يوقف ؛ أنا خارج
إبتسمت هتّـان وهي تدخل من خرج حاكمّ وسرعان ما تُوردت ملامحها من إبتسم هُذام وهو يوقف ~
هـذام وهو يِفتح إيديه لها ؛اللهم إني صائم
إبتسمت بتردد وهي تناظره بطرف عيِنها : مو حرام ؟
هُذام بطقطقة ؛ جالس أشوف جلال يمشي يا بنتيّ ، تعالي بودّعك ما بسوي شيء يفسد صيامنّا !
نزلت الجلال عنها وهيِ تحِضنه بدون لا تتكلم أو هو يتكلم ، إنحنى وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ تبيِن شيء ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي ما تِرفع رآسها لناحيِته ابداً ، حاوط كتُوفها وابداً ماله الرغبَه يتركها ، يحسّ إنه مَلك الدنيّا واللي فيها من قبّلته بنفسها وقت كان بيجيبها لـ هنا ~


«نِرجـع لـ الوراءّ شُـوي ، من خُروج هُـذام من بيـت نهيّـان لجل يآخذ هتـان »
خـرج لسيارته وهو يعدل السماعة بـ أذُنه ؛ سميّ
ابعدت أصُباعها عن فمهّا ؛ متى بتجيِ ؟
هُـذام ؛ جايّك الحين ، تبين شيء ؟
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلعب بـ كُوب القهوه اللي بـ ايدها ؛ أنتظرك ، لا تِجلس ع الجوال
إبتسم وهو يميّل شفايفه ؛ الطريق بعيد ، ومعيّ نوم إجلسي حاكيني
قامت من مكانها وهيّ تمشي بالغُرفه ؛ ما بتنام ، أشغلك
هُـذام بابتِسامه خفيفه وهو يعدل سماعته ؛ جوالي بعيد ما أنشغل ، هيا
ميّلت شفايفها لثوانيِ وهي تبتسم ؛ أنا بنسى يليّ صار هنا ، وبجلس أحاكيك طبيعي وانت نفس الشيء تمام ؟
ضحك لثوانيّ وهو يجاريها ؛ تمـام ، الحِين بباليّ شيء واحد ياحلوه ، مُوقف المُستشفى ليه جيتيّ ؟
هتان بابتِسامة خفيفة : للِحين تذكره ؟ شِفتك توهقت وحاكم ينظر قِلت أكيد عرفتني وجيت أنقذك من المُوت بـ عُمر الزهور
هُـذام بطقطقه ؛ الله ! وكيف أعرفك ؟
إبتسمت بعبط لثوانيّ وهي تشرب قهوتها ؛ يِقول أبو نورة ، الهوى باين عليِك ، تفِضحو نظرة عينيك !
ضحك غصب عنه بذهول ؛ أبو نورة بعد ! كلام كبير يا بنت !
إبتسمت وهيّ تعضّ إصباعها ؛ جيت ؟
هز رآسه بالنفـي بإبتسِامه خفيفه وهو ينزل من سيارته ؛ باقيلي
صعد بهدوء وسرعان ما فزت من سِمعت صوت المفاتيح بالباب ؛ هذام !
قامت لعند البابِ وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ينزل السماعة من إذنه ؛ يا هـلا
نزلت الجوال من إذنها وهيّ تشوفه مبتسم ؛ أهلاً
سكر وهو يفتح ذراعه لها ؛ تعاليّ
إبتسمت وهيّ تدخل جوالها بـ جيب بنطلونها الخلفيّ وتحضنه ، حضنها وهو يدخل ويسكر البابّ خلفه ؛ جاهزه ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس بـ ايده بخصرها ، رفعت عيِونها له بإحراج ؛ إيه ، إيدك مكانها غلط
رفع البلوزه يليّ عليها بإستغراب وهو يشوف إيده على خصرها بالزبط ؛ مكانها صحّ ، مافيه شيء غلط
تُوردت ملامحها وهيّ ترفع وجها لوجهه ؛ لا تستعبط !
إبتسم بهدوء وهو ينحنيِ لعند وجها ؛ مره وحده !
قربّت لـ شفايفه بعبط وسرعان ما أبعدت وهيّ تركض للغُرفة ، زفر لثوانيّ وغصب عنه إبتسم من شافها تلبس عبايتها بعيد ~
مـحى إبتسامته بالقوة من جات قِريب لعنده وهي تناظره بتفحصّ ~
هتـان بتردد ؛ زِعلت ؟
هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلمّ ، قربت لـ عنده وهيِ تمسك تيشيرته من عند بطنه ؛ لا تزعل طيب
هز رآسه بالنفي ؛ لِعب بزران هو ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخجل لثوانيّ ، رفعت نفسها بخفيف وهيِ تقرب من شِفته ؛...؛ لا
إبتسم بهدوء من لامست شفايفها شفايفه وهو يحاوط خِصرها ، قبّلته لثوانيّ بسيطه ورفعت إيدها لكتفه بتردد ؛ تأخرنا !
ابعد شعرها لخلف أذنها من تِلّون وجها بـ كامل الوانّ الطِيف ؛ أعتبر ودك تبقين معي ؟
إبتسمت بتردد وهي تدور بشنطتها ؛ نسيت جوالي
ضحك وهو يمسكها مع خصرها يقّربها لعنده ؛ نسيتيه ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد من إيديه اللي على خصرها ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل عُنقها ويآخذ جوالها من جيبها الخلفي ؛ تفضليّه يا حلوه ، تحصنيّ
إبتسمت بتوتر وهيّ تحس قلبها جالس يِذوب جوا صدرها من فرط الشُعور وحلاوته ، كيف ينحنيّ لها وكيِف يحاكيِها وكيف يلمس إيدها وخِصرها ، مافيه من هُذام إثنين ولا ودها تخِسر هُذامها ابداً ~
،
نِـرجع لوقتهم الحاليّ ، أبعدت عن حُضنه وهيِ تحاول ما تبكي ؛ ما بتطولّ صح ؟
إبتسم بهدوء وهو يقبّل جبينها ؛ إن شاء الله ، المهم لا تبِكين
ميِلت شفايفها لثوانيّ وهي تحس عيونها تغُورقت بالدموع ، دائماً وابداً ما تحبّ لحظات الوداع ~
ضحك هُذام وهو يمسك وجها بـ ايدينه ، قربّ من عندها وهو يدخل وجها بـ حضنه ؛ اللهم إني صائم يا بنتيّ ، ما بطوّل ان شاء الله لا تخافين !
دخل عناد وهو يستغفر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم ، إسلموا طول الله عماركم إسلموا !
ضحك هُذام وهو يشوف دموع هتان نزلت من كثر إنها ما تبيِ تودعه ومن الإحراج من عناد ؛هيّا سكّتها إن كنت تقدر
ضحك عناد وهو يفتح ايدينه ويمشي لعندها ؛هلا بـ حُب عمري وروحي وحياتي وهتاني وقلبي وكلّي
ضربت إيده اللي مادها وهي تخرج من المجلس ~
ضحك هُذام وهو يحط إيده على فمه بذهول ؛ توتوتوتو ، يا حبيبي يا عنادّ رح نام
ضحك وهو يكمّل طريقه لحد ما حضن هُذام ؛ يا حبيبي إنت طال عمرك ،بالتوفيق الله يقويّكم ويسهل لكم
ضحك هذام وهو يأمّن على دُعاه ؛ آمين ، مخارجك رهيبة صدقني
ضحك عناد وهو يحك حواجبه ؛ الفشلة شينه ياخوك وهالبنت مدري شلون !
ضحك هذام وهو يخرج للخارج بعد ما قال لعنادّ يبلغ هتان إنه ماشي ، وبيرجع لجل يروحون هو وحاكم سوا ~
_
« بـ جنـاح حاكـم وملاذ »
دخـل وهو يشوفها واقفة ع الكُرسي الصغير تحاول توصل لـ دفترها يليّ فوق الدولاب ، قربّ لعندها وهو يمسكها مع خصرها ؛ إنزليّ
ضربت إيده وهي تناظره بـ حُنق ؛ بآخـذ دفتري
حاكم بهدوء وهو يثبت إيدينه الثنتين على خصرها ينزلّها ؛ إرسميّ على يدي ، تعالي
ناظرته لثوانيّ وهي....وهي تلف لناحيِته ، نزلها وهو يناظر بوجها لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها ؛ الله يتقبّل صيامك ، ما بعد وصلت الأرضّ
ابتسم داخله بهدوء وهو ينزلها لحدّ ما لامست أصابع رجولها الأرضّ ، رفعت عيونها له لثوانيّ وهي تشوفه يناظرها وما كملّ نظراته لأنهّ حضنها مباشرة ~
مـلاذ بهمس ؛ لا تسوي كذا
تمدد ع السرير بجنب أقلامها والوأنها وخرابيِطها الحلوة بنظرها ونظره الحِين وهو يجلّسها بـ حُضنه عن يمينه، بحيِث يصير كتفها وظهرها ملاصقين صدره وإيده اليمين تحاوط خصرها من الجِهة الثانية ~
حاكم بهدوء وهو يقبّل كتفها ؛ هاكّ
تُوترت لثواني من مد إيده قدامها وهو ينزل رآسه خلف ظهرها ؛ حاكمّ
حاكم بهدوء وهو يغمّض عيونه ؛ إرسمّي ، اللي ودِك فيه !
ميِلت شفايفها لثوانيّ وفضلت الصمت على الكلام ، لفّت إيده لناحيِه باطنها وهي تمرر أصابعها بهدوء على عُروقه ؛ بتِرجع قريب؟
حاكم بهـدوء ؛ مو أكيد
مِسكت القلم اللي بجنبها وهي تحِس دموع غريبه تجمّعت بمحاجرها ، مدت أصابعها لـ باطن إيده تثبّت إيده وهي ترسم على مِعصمه ~
ملاذ بهمس وهيّ تحاول تبعد شعرها ؛يضايقني !
' رفع إيده الثانيه بهدوء وهو يرجعه خلف أذنها ، ما رفِع رآسه من خلف ظهرها ابداً وهو يآخذ نفس عمِيق يخفف من الشُوق اللي ابتدأ يلعب فيه من الحين ~
رسِمت وهيّ تحس كلام كثِير يتجمع بداخلها ، نِزلت دموعها وخانتها كثِير لكن جالسه تعاندّ نفسها الا وتنهيّ هالرسمة ، بتحرّك بداخل حاكم أشياء كثير لعلّ وعسى ينتبه إنها تحبّه وتِكره روحته كثير ~
غمّضت عيونها تحاول ترجّع شوي من الدموع اللي تجِمعت الا إنها نِزلت غصبّ عنها ، رميت القلم بعيد عنها وهيّ تحس طاقتها لمقاومة البكيّ تساوت بالأرض تماماً ~
رفع رآسه من حسّ بدموعها على معصمه وهو يشوفها رميِت القلم بعيد ؛اشّش يا بنتي ، لا تبِكين
رفعت ايديها الثنتين تغطيّ وجها وهي تجهش بكّي ، جلس قبالها بهدوء وهو يضمّها لصدره ؛ لا تِبكين ،لا تبّكين يا ضِحكة النور يا بنتي !
إبتسم من وجع قلبه على طريقتها بالبكيّ ، على حجمها بالنسبه لحضُنه وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ قبِل قلنا لا وعدّ وقصدنا منها آخر بيتين يا بِكر فارس ، الحِين كلها يا ملاذ - بارت 219 للي ما يذكرون-
ما ردت وهي لا زالتّ تبكي وتِلوم نفسها ،لو الوقّت يلي صار بينهم هالزعلّ والهواشّ قضّته معه ،تتأمله ويتأملها وتحاكيِه ويضحك معاها ، يبتسم و..
_
_وتبانّ غمازته ويضحك يصرفّ الموضوع ويحاولّ يرجع ثِقله ، يرجِع يقبّلها بِـ شدة مِثل دايم ويليِن بعد أول نظرة مُتوجعه منها ~
ابتسم بهدوء ظاهريّ وهو يرفع وجها بـ أصابعه ؛ تبِكين ؟ كيّف أودعك لو تبكين ؟ آخذ دموعك معيّ ؟
مسحَت دموعها بعشوائيه وهي مو قادره توزن نبرتها ؛ خُذ كل شيء بس لا تروح !
ضحك وهو يناظرّ وجها ، يا كُثر الحّب ويا قُصر الوقت الحِين ، قرب وجهه من وجها بهدوء وهو يلصقّ أنفه بخدها ؛ لو أقدر آخذك معيّ ما ترددت ، لا تبكين يكفيِك بكيّ
حاوطِت عُنقه وهيّ تحس نفسها صدّعت من كُثر البكي ، ابتسم بهدوء وهو يقبّل إيدها اللي على عُنقها ؛ يكفيّك بكي لا تهلكِين النفسّ وحنا صيِام ، ما نقدر نقربّ دموعك ولا نواسي نَحرك وهالشامه يا بنتي !
إعتدلت وهيّ تحس انها مو قادرة تحسّ بـ شيء من كُثر بكاها والشُعور الفضيع يلي دائماً يعتريها وقت تبكي عنده إنها بتزيده هم وهالشيء يحرق ضميرها ما يأنبه وبس ~
ابتسَـم بهدوء وهو يشوفها راسمة ذِيب على معصمه ، رغم سُرعتها ورغم بكاها الا إنه مُتقن بشكل فضيع ؛ ذِيـب ؟
قامت وهي ترفع أكتافها ، تحس شيء غريب فيها لكن وش ما تدريّ ؛ ليلة الذيبّ ما تركتني ، والحين لا تتركني !
فز من مكانه مباشرة وهو أكثر شخص يعرف نظراتها وعيِونها بهالحال ، تتخدّر عيونها مباشرة ويحمّر وجها وشويّ من عُنقها ونهايتِها بدون مقدمات يُغمى عليها ، يعرف إنها مهلوكة جسد وقلبّ وتفكير وكلّه منه وما ينكِر ابداً ~
مسكها مباشرة من مدت إيدها له وهيّ تحضنه ، حس بـ ثقل جسدها وعرف إنها غابت عن الوعيّ من كُثر ما أهلكت نفسها وأجهدتها ~
مددها ع السرير وهو يضمّ كفوفها الباردة مِثل الثلج يقبّلها ، طوّل وهو يقبلّها لحد ما تغيِرت كامل أفكاره ~
عدل البطانيِه عليها وهو يشيِل اغراضها بعِيد عنها لجل ما تُوجعها ، زفّر ولا عاد فيه حيل لكن باقيّ نهيان القلب ما قال له عن شيء ولا ودّعه ، وباقي على الساعه ٨ ساعتِين بالزبط ~
عدلّ التكييف لجل ما تبرد وهو يناظرها للمرة الألف قبل لا يخرج " الله يِجيب العواطف سليمة "
، ما نطق بكلمة غيرها وهو ينزل لـ مكتب نهيان اللي يقرأ قُرآنه ~
دخل بهدوء وهو ينتظر جدّه يخلص ، نزل نهيّان النظارة عن عيونه وهو يسكر مُصحفه ؛ سمّ يا حاكم
حاكم وهو يضم إيديه لخلف ظهره بهدوء ؛...السـاعة ٨ الاّ ربع أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟
نهيّـان بهدوء وهو يوقف ؛ ما يآمر عليك لا عدو ولا ظالم ، متى راجع ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظره ؛ العيِال راجعين قريب ، أنا شغلي مطوّل طال عمرك
نهيّـان بتفحص ؛ وش عندك ؟
حـاكم بهدوء ؛ ما أقدر أقول لك وإنت عـارف
نهيّـان وهو يناظر بـ عيونه مباشرة ؛ ليـلة العيِـد ؟
حـاكم وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ ليلة العيد ، ماهو أكيـد بعد !
زفـر نهيّـان وهو يجلس ؛ حاكانيّ محمد ، عرفت نص الوضع يا حاكم الله يوفقّك
إنحنى حاكم بهدوء وهو يجلس على رجوله ، قدام كُرسي نهيّـان بالزبط ؛ ما ودّك بـ شيء ؟
هز نهيّـان رآسه بالنفي وهو يبعد أنظاره ، يحسّ بـ شيء يكرهه بـ كُل لحظه وداع لكن هالمرة غير ، يحس بـ قلبه ينقبضّ كثير ؛ لا تحطّ ببالك غير العِزّ ، والرجعة يا حاكم
هز حاكم رآسه بـ زين وهو يناظر وجه نهيّـان اللي كالعادة يتغيّر لونه وقت الوداع ؛ تآمر
قام بهدوء وهو يمشي لعند الباب ؛ برجع لك !
ابتسم نهيّـان بعكس الشعُور الفضيع اللي بداخله ، رفع إيده بإرتجاف وهو يفتح ياقة ثُوبه من الأعلى من حسّ بحراره الجُو وصعوبه النفَس عنده ~
قام مباشره وطاح عكازه من كُثر اندفاعه وهو يمشي لـ عند المكتب ~
بِردت ملامح حاكمّ اللي رجع يفتح الباب من سمع صُوت العكاز ع الأرض ؛ نهيّــان !
_
« بـ المُـستشفـى »
نزّل فـزاع السمـاعة من أذنه بهدوء وهو يشوف رئيس الإستخبارات قدامه ~
إبتسم بهدوء وهو يمد له الملف : تطمنّا على حالتك الصحِية يا فزاع ، الحمدلله كل الأمور بالسليم وبهالجلسة بكون معك ولك الحُرية تكمّل علاجك هنا أو الخارج بالحالتيِن بتكون تحت رعاية الله ثم حمايتنا !
فـزاع بهدوء ؛طال عمرك أنا سويت الليّ عليّ ، الحِين أقول لك العذر والسموحة كان قصّرت بـ شيء !
إبتسم بفخر لثوانيّ ؛ لا وأشهد إنك ما قصرت وأنجزت لحالك شيء ينشهد لك فيه ، ولهالسبب بنرفع إسمك لفوق وتصير معروف بالقطاع كله
هز رآسه بالنفي ؛ إتركنيّ على حاليّ طال عمرك
ضحك وهو يضرب كتفه ؛ الجُندي المجهول ، تبشر بالليّ تبيه
إبتسم فزاع بهدوء وهو يشوف رسالة من نادين ، توها تردّ عليه " ما كنت عند جواليّ ، هلا ؟ "
_
_إتصلت عليه وهي تسمع صوته الهاديّ ، ما يبين غضبه ولا فرحته ولا أي تعبير تقِدر تلمحه من نبرته ~
فـزاع بهدوء ؛ ويـن كنتي ؟
نـادين وهي ترجع جسدها للخلف ؛ مع البنـات تحت !
ميّـل شفايفه بعدم رضى وهو يحسّ تصرفاتها صارت فُوق الليّ يقدر يتحمله وكلها لجل رائد يلي عرفته من يومين ؛ حِـلو ، ودك بـ شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد ؛ بتدخل الحين ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛ إيـه
سِكتت لثوانيّ وهو بالمثل ، تِدرك إنها غلطتّ لكنها محمّلة كِل رجل من آل سليمان ذنب إنها ما تدري عن أمها الحقيقية ، وإنها للحين بـ مظهر الغباء ولا تِعرف عن حياة ابوها وعلاقته مع أمها يلي تتسمى ديمة شيء ، بعد ما طال الصمَت بينهم سمعت أصوات رجال وسكر فزاع مباشرة ،رميت جوالها بعيد وهي تحس نفسها شِبه مشتتة ومنبوذة وكل هالأحاسيس وهم بِنيته بنفسها وجالسه تصدّقه ~
،
دقتّ هتان الباب وهي تدخل لعندها ؛ نـادين ؟
نادين وهي تسحب اللحافّ عليها ؛ سكري اللمبات معاك
ناظرتها لثوانيّ وهي تشوفها تغطي نفسها بالكامل باللحاف ، ميِلت شفايفها بإستغراب وهي تنزل للأسفل لـ عنِـد أمها ~
هـتان وهي تجلس بجنب أمها : وش فيها نادين ؟
زفّرت شيماء وهي ترفع أكتافها بعدم معرفه ؛ الله يهديها !
رجَعت هتان جسدها للخلف وهي تعدل لثِامها من دخل بتّال وعمامها لـ مكتب نهيـان ~
فاطمة وهي توها خارجه من غرفتها ؛ عسى ما شرّ !
بتال وهو يقرب صُوب المكتب ؛ إجتماع خاص ماهو للحريم
ناظرته لثوانيّ وهي تمشي ؛ معصيّ يا هالبزر من الحرمه !
ضحكت هتان وهي تشوف جدتها تفتح باب المكتب بقوة وتدخل ~
،
دخلُوا متعب وسامي وفارس وهم يشوفون نهيّـان جالس على الكُـرسي وحاكم حانّي رآسه عند ركبه ،إيد نهيان فوق شعر حاكمّ والواضح للكل إن حاكم شِبه منهار رغم إنهم ما يشوفون وجهه ، الا إنّ آذانه وعُنقه كلِهم باللّون الأحمر ~
نهيّـان ولا زالت نبرته وإيده مرتجفه ؛ حاكم يابوك ، جوّ الرجال
رفع حاكم رآسه من على رُكب جده وهو يناظره ، ينكِسر ظهره بالكلّ لكن لا ينِكسر ظهره بـ هالشايب الليّ يبيع الدنيا واللي فيها لجله ~
نهيّـان وهو يمسح على وجهه ؛ أنا بخير ، تعال ليّ وإنت لابّس البدلة وقل أنا بالخدمة يا نهيـان
حاكم بوعيد وهو يقوم بتشتت ؛ راجع لك ، وبتروح معي الحين
خرج حاكم بدون لا يكلّم احد تحت أنظار أمه المستغربه ؛ يا حاكم !
ظّنته يطنشها ولا يرد عليها لكنه صدمها برده وهو يصعد الدرج ؛...جاييك
فِتح باب جناحهم وهو يشوف ملاذ توها تصحصح ، إرتخت ملامحه مباشرة وهو يناظرها بهدوء ؛ رآسك يوجعك ؟
هزت رآسها بـ لا وهي تبعد اللحاف وتِقوم بشويش ، مدت إيدها تمسك الطاولة اللي جنبها وهي تحس إنها بتموت من كِثر الصداع ~
مشى لعندها مباشرة وهو يمسكها مع خصرها ؛ بشويش
رفع ايده بهدوء وهو يعدلّ حبل بلوزتها اللي نزل لنصّ ذراعها ؛ تنامين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تغمض عيونها ، صوتها بأكمله رايح ؛ لا
رفع إيده وهو يحطها على جبينها ، غمّضت عيونها مباشرة وهيّ تحس فيه يقبّل رآسها ؛ حاكـِم !
إبتسم غصب عنه ولأول مره تكون نبرتها حِلوه لهالقّد ، مبحوحة كثير تِعكس تعبها ؛ يا عيِنه ! بتنزلين معي ؟
هزت رآسها بـ ايهّ وهي تبعد ؛ ببدل ملابسيّ
إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل الحمّام -الله يكرمكم - ، مشى لناحية الدولاب بسرعه وهو يبدل ملابسه يلبس بدلته وطّلع لها لبس معه ، ما يبيّ يتأخـر ابداً ~
خرجت وهي تشوفه يسكر أزرار بلوزته وسرعان ما أبعدت أنظارها عنه وهي تآخذ اللبّس يلي قدامها ~
تخبّت عنه شوي وهي تنزع بلوزتها وسرعان ما أنحرجت من البديّ يلي هُو مطّلعه لها ~
ثبّت إسمه على صدره وهو يلف لناحيِتها وسرعان ما تغيِرت ملامحه لثوانيّ بذهول ، تُوردت ملامحها وهي تناظره ؛ شيل عيونك بلا عبط !
ابتسم غصب عنه لحدّ ما بانت غمازة خدّه وهو ما يدري ليه يستعبط ؛ اللهم إني صائم !
كانت لابسة بنطلون جيِـنز أسود عاليِ الخِصر ، وبديِ قصير للبطن دانتيِل وبنفسٌ اللون يبينّ نحرها بـ أكمله ، ونصف ظهرها من الخلف ، ما إنتبه إن اللبّس اللي سحبه من ملابسها كله أسود لكن كلّ ما لبست الأسود يعرف قد أيش هيّ مُغريه فيه وقد إيش يحبه عليها ~
ملاذ وهي تسحب تيشيرت من قدامه : شيل عيونك !
شتت أنظاره بعيد لثوانيّ وهو يشوفها تلبس التيشيرت فُوقه ، كان التيِشيرت مفتوح على شكل V كبيرة توضّح البدي ؛ ما ينلبسّ هالبدي لحاله ، لازم كذا !
حاكم وهو يمشي لعند الباب ؛ ينلبس لحاله ، قدام حاكم بس الحين الصيام خير
عدلت شعرها وهّي تشوفه يناظرها ؛ مُعجب ؟
ابتسم بدون لا يتكلم وهو يشوفها تآخذ جلالها وتمشي معه ~
_
« بـ الأسفـل »
نـزل حاكم وجنبه ملاذ وهو يشوف نهيـان جالس بهدوء وثبـات ، شاف الحُبوب على مكتبه وإعترف نهيّـان بـ تعبه ولهالسبب حسّ حاكم بـ ثُقل على ظهره وتكّى على رُكب جده ، رغم إعتراف نهيان ورؤيه حاكم لكل تفاصيل حالته الا إن قلبّه للحين مو متطمن ، يخاف من...من فقد نهيّـان كثير ~
مشى حـاكم بهدوء وهو يآخـذ عُكاز نهيّـان من جنب المكت ويمد إيده له ؛ تعـال
زفـر نهيّـان لثواني وهو يناظره ؛ حـاكم
انحنى حـاكم بهدوء وهو يوقّف جده معه ؛ ما بروح وانا ما تِطمنت !
أبـو حاكم بهدوء ؛ تترك الولد يروح مهمته وباله مشغول يابوي ! هالولد حاكم تراه
نهيّـان بابتِسامة خفيفة ؛ ولأنه حاكم ما ينردّ ، ولا وديّ تتأخر شوف الدكتور عند الباب ، ماهو انا جِبته ولا أعرفه
أشر عمه فارس لـ حاكـم إنه هو اللي جابه ؛ انا جِبته ، ما يعرفه ابوي ولا له تعامل معه لا تخاف !
فاطـمة وهيّ تلف جلالها ؛ عن الخرجة فاطمة ما بتخرج ، لا تحاولون
مـلاذ بهمس ؛ بروح اشوف أغراضك
هز حـاكم رآسه بـ زين وهو يشوفها تمِشي لحدّ ما خرجت من المكتب ~
تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي تصِد من شافت هـتان حاضنه هُـذام بـ الحديقة بالخارج ، إبتسمت بخفيف وهيّ تصعد للأعلى ركضّ ~
،
بـ الحـديقه الخـارجِيه ، خِرجت وهيّ ترجع جوالها بـ جيبها الخلفيّ من قال لها إنه جايّ ، إرتبكت لثوانيّ من شافته بِلبسه العسكري كاملّ لكن واضح إن فيه شيء ~
هتـان بإستغراب ؛ هُـذام ؟
إبتسم بهدوء وهو يحاول يِخفي شعوره ومشاعره ؛ تبين شيءّ ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخفيف ؛ لا ! وش صار لك !
هُذام بهدوء وهو يحضنها ؛ ما صار ، توصيّن على شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تميل شفايفها ؛ سلامِتك
إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ يقبّل عُنقها بدون لا يتِكلم ،إبتسمت بعبط لثواني ؛ بترجع قريب صحّ ؟ ما بخاف عليك لأنك تعرف إني استناك ولأن حاكم معاك !
ضحك غصب وهو يقبّل رآسها من شاف البابّ ينفتح ؛ عيال عمك
عدّلت جلالها وهي تشوف جابر جايّ وسرعان ما إبتسمت من حنين يليِ بجنبه ؛ يا أهلاً !
إبتسمت حنين لثوانيّ وهي تسلم عليها ؛ يا هلا ، أشوف النفسيه عال العال !
إبتسمت هتان وهي تشوف جابر يضحك مع حاكم وهُـذام وعناد وبتّال ؛ والله ابو الشباب نفسيته عال العال صدق !
إبتسمت حنين وهم يدخلون للداخل ، جات بعد طلب من أم جابر وانها إشتاقت لها كثير ومن عادة آل سليمان ، يقدسّون جلسات الصباح بـ رمضان ولازم الكل مجتمع فيها بس هالرمضان إختلف عليهم شوي ~
نزلت ملاذ ركض وهي كانت تتأمل حاكم من فوق ؛ جديّ تراهم ماشيين
نهيّـان ؛ تعالي قـوميني
إبتسمت وهي تمشي لعنده ، مدت إيده وهي تسنده وتعدلّ عكازه ؛ بتخرج لهم ؟
نهيّـان بابتِسامه ؛...حاكم القلبّ ولا نخرج له ! عيب بحقّ هالشيب وهالقلب يا بنتي !
إبتسمت ملاذ بخفيف وهيّ تعدل جلالها وتساعده يخرج ، كانوا واقفين عمامها كلهم بالخارج وهذام وبتال معاهم ~
نهيّـان وهو يضرب عكازه ؛ جـاكم الشيـخ !
إبتسم حاكم بهدوء ؛ يا هـلا ، إبعد عن طريقه ياولد
إبتسم نهيّـان غصب وهو يدري إن حاكم للحين متوتر حتى بعد ما تِطمن على حالته ومرضه ، معاه الضغط من فترة رغم إنه كان صحيِح ولا به أي مرض بس للأسف تِمكّن منه الضغط وما ينلام من كُثر الأمور يلي عليه والهمّ يلي يشيله فوق ظهره ، من ولده متِعب لـ بنت جابر اللي بعد ما ولدت ولـ نهيّـان الصغير ولد حاكم الليّ ينتظره على أحرّ من جمر والحين مجهّز له كل شيء ، ينتظر يبلغونه بحملّ ملاذ وبيصير أسعد شخص بالدنيا ~
نهيـان وهو يناظر حاكم الليِ يلبس كابه العسكري ؛ الله يحميِكم ، لا تطولون يا حاكم
إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر هُذام ، يعرفون إنهم مراقبين ولهالسبب تكلمّ ؛ الدورة مدتها شهرين طال عمرك ، ما بنطّول كثير
هُـذام بتأكيد لجل ما أحد يتكّلم ؛ شهرين ، وقريبة من الرياض ما احنا ببعيد !
ميّل نهيـان شفايفه لثوانيّ وطبعاً فهم القصد كله ؛ الله يوفقكم ويسهلّها لكم وعليكم يابوك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يسّلم على أبوه اللي وضِحت نظرة غريبة بعينه ؛ فزاع بخيّر وأنا قدامك ، ما قصّرت يا متعب ولا حنّا صغار بس إنتبه لـ ريف ، ما تتحمل مثلنا
إبتسم أبو حاكم غصب عنه وهو يقبّل كتف حاكم ؛ الله يعزك يابوك !
باسّ رأس ابوه وهو يسلم على عمامه ، إبتسم من نظرات عناد وهو يشد على إيده بقوة : ملاذ وعندها درع حصين ، غيابيّ ما بيتركك تآخذ راحتك !
عناد بعبط ؛ كانه ابـوي فاطمته موجودة تهجّده عني !
ضحك حاكم وهو يسلم عليه ؛ لا ماهو نهيّـان ، وحش ما يهجده شيء
عنـاد بعدم فهم ؛بشّك إنها حامل !
ضحك حاكم وهو يبعد يمشي لـ نهيان ؛ بدري بدري !
نزل كـابه وهو يحطّه بـ ايده : نهيـان !
إبتسم نهيـان بهدوء وهو يناظره ؛ حـاكم العزّ
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يقبّل رآسه وإيده : ريّح نفسك ، نستودعك الله يا غالي
إبتسم نهيّـان وسرعان ما لِمع حزن بعيونه وهو يحطّ إيده على كتف حاكم بهمس ؛ أستودع الله دِينك ، وأمانتك ، وخواتيم أعمالك يا حاكم ، الله يحميّك وينصرك ويشِد يمينك وقبضتك على العدو وما ترجع الا وانتِ الفريق حاكم العزّ قول وفعل !
إبتسم حاكم بهدوء وهو يأشر على صدره ؛ لا تخاف
تغيرت نظراته لثوانيّ من شاف أمه واقفة بالخلف وبجنبها ريف ، ما...ما يتجرأون يجون ويودعونه وتعوّدت علياء على مكانها الخلفي بـ حياته وقلبه ولا تنتظر منه يقّدرها المهم انه يكون بخير ~
تُودعه بالدموع البعيده ، وترجع تكفكف دموعها بنفسها وقت يرجع ويستقبّل نهيان وغيره بالأحضان والقُبل وهي بالحكي الجاف ، يحزّ بخاطرها كثير وهالجانب من شخصيته هو الوحيد اللي يألمها ~
مشى لعندهم وهو يناظرها بِشبه ندم ؛ أم حاكم
إبتسمت بهدوء وهي تناظره لثوانيِ وسرعان ما إنفجرت بكيّ وهي تحضنه ، إبتسم بخفوت وهو يضمّها لصدره ويحسّ بـ شيء غريب كثير ؛ لا تِبكين والله إن الغلط منيّ من رأسي لـ رجولي ، ما أطلبّ منك السماح لكن راجع قريب طال عمرك وبنآخذ بخاطرك لو سنين طويلة ، المهم ترضين !
إبتسمت ام حاكم وهي تمسح دموعها بعشوائيه ؛ الله يحميّك ماهو الغلط عليك يا حاكم ، على طيش الشباب يا أمي
إبتسم بهدوء وهو يناظر ريف الليّ تجمعت الدموع بمحاجرها ، تخِجل منه كونه عرف علاقتها بـ لؤي وبنفس الوقت تخاف شديد الخُوف منه ~
مسك وجها بهدوء وهو يناظرها بهدوء وفاهمها تماماً ؛ حنّا ما نِحكر الحُب بس ما نحبّه حرام ، صارّ الصح ولا يتجرأ احدّ ينظر لك نظرة ما نحبّها ، ولؤي رجّال وانا واثِق فيك وفيّه ولا ليّ كلمة عليك الا بعد أبوي ، لا تخجلين وانتِ بنت متعب
هزت رآسها بإحراج وهمس ؛ واخِت حاكم وفزاع
ضحك وهو يضمّها ؛ وإختهم ، الله يحميك !
إبتسمت وهيّ تمسح دموعها ،تحس إنهم تصافوا الحيِن أكثر من أي وقت ، لأنه وقت الوداع الليِ ما يدرون بعده لِقى أو لا لكن يتمنّون شديد التمنّي بعده لقاء مليّان حياة ، أكثر من كِل شيء راح ومضى ~
،
إبتسم فارس بهدوء وهو يشوف حاكم خارج ، أشر له على معصمه إن لمح الرسمة ؛ موفّق يا حاكم
ضحك حاكم بهدوء وهو يشوف العيال خرجوا مع هُـذام اللي ينتظره ، دورّها بعيونه لكِنه ما لمحها وإستغرب لثوانيّ من عدم وجودها ~
خِرجت وهيّ تتمنى إنه ما مشى وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ، ضحك وهو يفتح لها ذراعه من جاته بسرعه ~
ضحك من تناثر شعرها وهو يحاوط رآسها بذراعه ؛ كِثير الشُوق من الحين يا بِكر فارس
اكتفت بالصّمت وهي تشد على بدلته ؛ إنت حيوان
ضحك بهدوء وهو متأكد إنها شافت يليِ بالغُرفه ، نزل كابه عن رآسه وهو يلبِسها ياه من تِجمعت الدموع بمحاجرها ~
حـاكمّ وهو يعدله على رآسها : معك أمانه ، لحدّ ما أرجع وبِكر فارس ما تخون الأمانه !
ملاذّ وهي تبِتسم له بخفوت ؛...
حـاكمّ وهو يعدله على رآسه : معك أمانه ، لحدّ ما أرجع وبِكر فارس ما تخون الأمانه !
ملاذّ وهي تبِتسم له بخفوت ؛ بِكر فارس ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وانظاره على شفايفِها الليّ شِبه مزمومة ولُونها يميِل للإحمرار ؛ بِكر فارس ، وملاذ الحـاكم
رجعت تحَضنه وإبتسم بخفيف وهو يقبّل رآسها ؛ ما ودّنا نعيّد كل الحكي ويصير مُبتذل قدام حضرتك ، إنِت مغريه بالوداع والحُضور وبالحُضن ووقت تبِعدين عنه وبكِل وقت ، ماهو بس بـ الموادع تغرين
تُوردت ملامِحها لثوانيّ وهي ترفع نفسها تِدخل ورقة بجيِبه العُلوي ؛ أحبّ هالصورة ، وبنتفق الحين على شيء
حاكمّ بابتِسامه وهو يشوف دموعها بمحاجرها ونبرتها مبحوحه كثِير ؛ اللي تآمرين فيه
إبتسمت وهّي ترفع إيدها لـ غمازة خَده بتهديد ؛ بنتفّق تِضحك ليّ ، واصيّر أحب غمازتك أكثر ولا أكرهك !
إبتسم بخبث لثوانيّ وهو يمسك تيشيرتها من الأسفل يشده لناحِيته ؛ وبِنتفق بـ موعد رجوعيّ تلبسين هاللبّس ، بدون السِتر
تُوردت ملامحها وهيّ تشوف عناد جايّ ؛ عناد جاء عيب !
إبتسم بهدوء وهو يشدها غصبّ ، عناد وهو يشوف إيد حاكم على تيشيرت ملاذ يجذبه لها ؛ عمّها جاء اتركها ،حسبالك لا شفتك ماسكها بتعداكم ولا بوقّف لا يالغالي وجهي مغسول بمرق إترك وتوكل الله معك !
ضحك حاكم لثوانيّ وميّل عناد شفايفه بإستغراب ؛ مروق مروق مروق جعله دوم !
ضربت ملاذ كتف عناد بحُنق ؛ قول ماشاءالله !
ضحك حاكم بإغاضه ؛ بودّع زوجتي ،توكل
عناد بعبط ؛ أخاف على بنت أخوي من الكفارة ولا إنت الكفارة عساها تخليك تِسلم !
ضحك حاكم وهو يشوف ملاذّ تِلون وجها من الإحراج وايدها على عُنقها ؛ يا عناد اللهم إني صائم ولا وديّ أفطر عليك
ابتسم عناد وهو يدخل ملاذّ تحت ذراعه ؛ والله شوف ما بخفيك ،هي بدون شيءّ حلوه والحين مع هالكاب والله صارت شيء صراحه اللهم اني صائم ، الله يعينك هذا المنظر اللي توادعها عليه
ضحك حاكم وهو يشوفها تعدّل الكاب على شعرها ؛ عناد توكل
ضحك عناد وهو يترك ملاذ ويمشي للخارج ؛ والله أمزح معاك ، تروح وترجع بالسلامه وانا عمّك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر ملاذّ اللي تتأمله ، ميّلت شفايفها لثواني ؛ما نتحاكى ؟
هز رآسه بالنفي ؛ وقت أقدر أحاكيّك بتلقينيّ ، ووقت أقدر أشوفك بصير موجود
_بعدّ مُـدة ماهيّ بالهينـة وقريب الإسبوع ، إنتهت فقرة الوداع بِكل أشكالها ، وداع آل سليمان لـ حاكم ، ووداع أم هُذام الكئيب لـه ، ووداع الفـريق أول محمد لـ الفَريق المُكون من ناس كثير وعلى رأسهم حاكم وفريقه هُذام وهجرس وسعود ~
رجع جسده للخلف وهو يناظر الِطريق ، باقي وقت كثير على وصولهم للمكان المُحدد ~
هجرس وهو يناظر حاكم ؛ ريّح ، على بال ما نوصل
حـاكم بهدوء وهو يعدل سلاحه ؛ مِرتاح ، وش الوضع يا سـعود ؟
سـعود بهدوء ؛للحين تمـام طال عمرك ، الطريق فاضي وصرنا على وصول
تعدّل حاكم بهدوء وهو يآخذ الجِهاز من إيد هجرس وضرب كتف سعود لجل يوقف السيارة ؛ طال عمرك أنا نِزلت الحيّن ، بتمركز بـ موقعي وأول حركة ببلغك عنها
الفـريق أول بهدوء ؛ بتهاجم قريب ؟
حـاكم وهو يبتِـسم بخُـفوت ؛ هاليومين بس بنراقبّ ، صحّار جالس يِشك طال عمرك
ميّل شفايفه لثواني وهو يبتسم وإيده ع الطاولة ؛ صلاحياتي تنتهي هنا ، الله يوفقك يا فريق
إبتسم حاكم بهدوء وهو يصعد لـ منطقته ،صار له إسبوع بالمركز بعد وداعه لـ آل سليمان وملاذه ، ويوم بعد وداعه للمركز بعد إحكام كامل لكافة جوانب مُهمته والمداهمة المقررة ~
، مِسك جواله بهدوء وهو يشِوف الساعة تأشر على الـ 1 تماماً بعد مُنتصف الليل ، رجّعه بـ جيبه بهدوء وهو ينزل الشنطة اللي على أكتافه قدامه ، كان بعمارة شِبه مهجورة لكن موقعها جداً ممتاز من كافة النواحيّ ،يطِل على مستودع صحّار ولو كان بعيد عنه ~
حـاكم وهو يركبّ السماعـة بإذنه ؛ هجـرس تسمعني ؟
هز هجـرس رآسه بـ إيه ؛ معاك طال عمرك ، آذان الفجر بكون داخل المستودع إن شاء الله
حـاكم ؛ حلو ، سـعود الوحش
سـعود وهو يعدّل سلاحه ؛ أنتظر إشارتك طال عمرك
حـاكم بهدوء ؛ هُـذام ؟
هُـذام وهو يعدل الطيارة الصغيِرة يليّ قدامه ؛ خمس دقايق وأكشف لك العدد
حـاكم ؛ لا تنِكشـف ، أي حركة بلغونيّ عنها
عدّل أسلحته بهدوء وهو يثّبت قنـاصته على الشُباك ، طرفها واضِح ومو كِثير بعدّ لأنه بـ دَور مُرتفع عن الأرض كثيِر ~
ابتسِم بهدوء وهو يمِسح عليها ؛ نجدد الشُوق ، وسام الفخر تلبسِينه إن صدتيّ رأس صحار والفصعون فيصـل يا بنتيّ ، رِجع لـ باله حديث قِديم دار بيِنه وبين ملاذ ، عن الرصاص والبُندقية ،...
رِجع لـ باله حديث قِديم دار بيِنه وبين ملاذ ، عن الرصاص والبُندقية ، كانت تحاول تتحاور معه الا إنه ما كان يعطيها المجال ، قالت له وقت ما فِهم حوارها" تفهم بـ كل شيء ، أحاكيك بـ صيغة الحرب والسلم يعني ؟ "
قالت له إنها مو جندي عنده ، ولا ذراعها من خشب ، تحدّته لو يفتحون المجال العسكري لـ الإناث بيتفوقون عليهم فيه كثير ، كانت ساخرة وللحين تتردد نبرتها بـ اُذنه ، إبتسم بهدوء من طيِفها والحوار يليّ مرّ قلبه قبل ذاكرته وعقله ~
"
مـلآذ بسخريه ؛ البُندقيه ، اُنثى وما يفهم الإناث الا الإناث !
حـاكمِ وهو يمسك ايدها ؛والرصاصّ ذكر ، وما يملأ قلبّ البندقية الا الرصاصِ ، تحاولين تراوغينيّ بصيغه الحّرب ، بس بكلّ الحالتين ترجعين لـ موضوعك الأصلي ، قلبكّ ، وحاكمه !
"
تعدّل بهدوء وهو يصحصح ؛ صحصح ، تهّون المدة لو أنجزت يا حاكم !
_
« بـيت نهيـان »
جالسِيـن كلهم بالخارج من حِلو الجو الغريب ، هواء لَطيف يِميل للبرودة شويّ يداعِب كل شخص ومخيّلته ~
، تعمقّت علاقة البنات ببعض أكثر بعد ما تعاملت كِل وحدة شويّ مع صراعاتها الداخلية والخارجيِة وقِدرت تحلّ نفسها بنفسها وتِرجع فيها الحياة من جديد ~
رِيـف المديـنة ، لا زالت بِنت متعب القوية ورجِعت بـ وظيفة أعلى من وظيفتها السابقة لكن هالمرة ،بشركة جدها نهيّـان وصارت مسؤوله عن قِسم كامل ~
هتـان ، يغلبِها الحنِين أوقات كثير وعِرفت إنها تحِب هُذام أكثر من الحُب ، جُزء حلو بـ قلبها رغم طريقة زواجهم المُوجعة بحق حُبهم البريء
أمـا عن نادِين ، مقفّلة كل أبواب الوصول لها وكِل حكيها مع الكُل مُختصر ، كلمة وغطاها وحتى فزّاع الوحيد يليّ تلين تكلمه شوي ، إنشغل برحلة علاجه اللي برا البلد وتحديداً ألمانيِا ولا تقدر تحاكيه كل وقت ~
وعن مـلاذّ القلب ، بـ كامِل حيويتها وحُبها وشغفها ساعة بعد ساعة ، ما يغِيب عن بالها لو دقيقة ، ويغلبها الشُوق حدّ البكي وقت تتمدد ع السرير وتِجيها ريحة عطره ، أو تشوف خطّه بدفترها ، أو صُورته اللي كانت ولازالت محتلة أعماقها ~
إبتسمت وهو كان تارك لِها بـ الغُرفة ....


_
إبتسمت وهو كان تارك لِها بـ الغُرفة دفترها اللي خبّاه فوق الدولاب ، وصُورتها وجدول يناسب جامعتها اللي وقّفت عنها فترة ، يِضمن لها تتخرج بعد كم شهر لو هيّ تبي ، والأهم والمُهم إنه شاف دفترها يليّ مليان رسمات عن تخصصها " عِلم النبـات " ، كانت مقسمة دفترها بـ حيث ترسم الرسمة لـ أيّ نبتة هي حابتها ودرستها ، وتلصّق البِذرة تبعها بالجهة المقابلة لو كانت موجودة عندها ، ترك لها كِل بذرة ناقصة بـ الصندوق يليِ جنب دفترها وهذا الشيءّ كان لطِيف لقلبها لأبعدّ حد ~
ما تبيِ منه هدايا مادية ، ولا تبي منه شِعر وقصايد ، يكفيها إنه يكلمّها بـ " مـلاذ " لأن نبرته بأكملها تخِتلف وقت ينطق إسمها قدامها ويصير أحنّ من أي حنون بالدنيا ، رغم عواصفه ~
، ميّـلت شفايفها لثـوانيّ وهي تتذكر كلامه قبل الوداع " لا وعـد ، الحيِن كلها يا مـلاذ " ، عِرفت انه نهيّـان يحبها كثير ، وحاكم يحبّ اللي يحبه نهيان لكن حاكم يقصد المعنى دائماً وابداً مُو مجـرد كلمات عابرة ~
تخاطرت الكلمات على رآسها وسرعان ما قامت تِبعثر هالأفكار من عقلها ، ما ودها تبكي وهي وسط عماتها وعمامها ~
فاطمة بإستغراب ؛ وين رايحـة يا ملاذ ؟
ملاذ وهي تناظر السـاعة اللي تأشر على قُرب موعد السُحور ؛بصعد أريّح شوي ، وقت السحور بنزل
دخل عناد وهو يفتح ذراعه لـ ملاذ وسرعان ما كشر من شاف رحمه وراها ؛ يمشي حاكم تجي ذي ، والله ما قال انه ترك عندك درع حصين عبث
ضحكت ملاذ وهي تحضنه ؛ رحمه حنيّنة ما عليك
رحمة وهي تكشر لأنها صدق ما تحبّ عناد ؛ بابا حاكم يقـول هذا لا يقرّب
ضحك عنـاد بهيـاط ؛ مع نفسك انتِ وحاكم
قامت فاطمة وهيّ تضحك وسرعان ما بردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف اللي داخل ، صرخت مباشرة بـ مشاعر كثيرة مختلطـة وهيِ رجعت تجلس من هول الصدمة ~
_
« مكـان آخـر ، عنـد حاكم وفـريقه »
بـردت ملامح هُـذام لثوانيّ من شاف مجموعة أسلحة تتوزع وسرعان ما تغيّرت بـ اكملها من الرصاصّ يلي فجر الطيّـارة الصغيِـرة تبعه ~
هُـذام بذهول وهو يحاكي حاكم ؛ انتبهوا لنا ، الطيارة فجروها طال عمرك
حـاكم بهدوء وهو يعدِل جلسته ؛ شفت كم شخص ؟
هُـذام وهو يشوف الباب ينفتح ؛ فوق العشرين ، فتحوا الباب يا حاكم !
حـاكم بهدوء ؛ تمركز بمكانك ، لا تهاجمون لحدّ أول رصاصة منيّ
عدّل قنـاصته بهدوءِ وهو يناظر بـ ناحية البابّ يلي إنفتح ، كانوا حدود الـ ٦ عِـنده ، رفع أنظاره لـ شُباك مرتفع شويّ وهو يشوف رأس سلاح وسرعان ما بردت ملامحه بذهول ؛...
_رفع أنظاره لـ شُباك مرتفع شويّ وهو يشوف رأس سلاح وسرعان ما بردت ملامحه بذهول ؛ سـعود غيّـر غيّـر غيّـر !!
فز سُـعود من مكانه وسرعان ما بردت ملامحهم من الترابّ يلي تناثر من رصاصة إخترقت الأرض مكان جلوس سعود بالزبط ~
هـجرس وهو يشوف كِل الأنوار بالمستودع وحواليه تقفّلت ؛ نهجم ؟
حـاكمّ بهدوء وهو يعدّل قناصته ؛ فيه قنّاص ، لا أحدّ يطلع راسه !
جِـلسوا هجـرس وسعود وهُـذام بـأماكنهم بدون أي حركة ، ينتظرون حاكم يطيّحه بس الوضع صعب على حاكم كثير ~
حـاكمّ وهو يعدل السماعة بأذنه ؛ هجرس وهذام ، من وراء المبنى بسرعة !
ضحك هجرس لثوانيّ وهو يعدل سلاحه ؛ يا هلا بالرشّ والمرشوش
اعتدل حاكم وهو يترك رجله ع الشُباك وسرعان ما إبتسم بهدوء من وضح له شخص يسحب السلاح للداخل ~
حـاكم بإبتسامة خفيفة مليانة ثِقة من شاف السلاح يطيح مع الشباك للأسفل لإنه صابّ الشخص يلي خلفه ؛ القناص تم ، الباب يا سعود !
ابتسم سعود بهدوء وهو يسمع أصوات الرمي ؛ إبشر
،
وقـف صحّـار بـ غرفه المستودع بهدوء وهو يناظر رجاله ؛ سعود معاهم أكيـد ، إتركوه
أديب بذهول ؛ تبي تموت !
صحّـار بسخريه ؛ خسي ورع غزيّل يموتني لو يمسكني ، بسفّل فيه هالأرض كلها
فيصـل وهو فعلاً خايف ؛ أكيـد حاكم معاهم ! خرجّني من هنا يا صحار
سـالم بهدوء وهو يطّق أصـابعه ؛ حاكّم برا المملكة لا تخاف ، أمس كان خروجه وجوازه وشافوه بالمطار بعد وعندي الدليل كانك تريده ، كل هالفريق اللي شكّله محمد لجلنا كتاكيت صغار ما يحرّكون الطيّر من محله !
_
« مكـان آخـر ، خارج المملكة وتحديداً في إلمانيا »
فـزت برعب من محّلها وهي تشوف غيِـم نايمة بجنبها ، تحسّ بـ وجع مو طبيعي يتعمّق داخلها من حياتها اللي إنقلبت فوق حدر ، أبوها رماها بسبب شخص يشِتغل معاها بالعمل ويتسمى قُصي وحاول إنه يقربّها ويغتصبها ورماها قدام بيتهم تسترها عبايتها فقط ولهالسبب رماها سلطان بدون لا يِدور كلمة وحده تعذرها او تثبت إنها بنت بشرفها ، جمّعت نفسها بنفسها بعد مُدة من الزمن ورجع رائد كِسرها بأكملها كأنها مو بشر ، كأنها شمّاعة ذنوب وأداة تفريغ لغضبه ، تزوجها غصب ، وأخذ منها حقّه غصب بدون رضى منها أو حُب ، للحين تتذكر كل تفصيل صار بينهم وهالشيءّ مُوجع لها كثير ، وقت إنتهت رغبته مسك إيدها وهمس لها بـ سيوف تِطعنها ومستحيل تكون كلمات عابرة ~
'
" نـرجع لـ قبل وقت ، وقـت قُرب رائد من رسل "
، بعـد الوصل يليِ صار بينهم ،وبعد تفكيره العميق بـ إنه يسفّرهم للخارج ويترك كل حياته الإجرامية اللي...
_نـرجع لـ قبل وقت ، وقـت قُرب رائد من رسل "
، بعـد الوصل يليِ صار بينهم ،وبعد تفكيره العميق بـ إنه يسفّرهم للخارج ويترك كل حياته الإجرامية اللي دخلها مجبور لجل ينتقم لـ إيلاف ، ولجلّ يآخـذ حقّ بنت أمه وأبوه ديمة من ساميِ آل سليمان ~
كان الشاش على عيونه كالعادة ، ويدخن بدون إهتمام لـ نُومها ابداً ، وقف وهو يفتح الشاش عن رآسه ويرميه ، لف أنظاره لها وهو يشوفها ضامه البطانيِة لجسدها ومغطيه وجها بـ ايديها وتبكي بدون صُوت لجل ما يرجع لها ~
قرب لعندها وهو يشِيل ايديها عن عيونها ؛ مثِلك يعلق أجراس ويرقص فيها إنيّ قربّته ولمسته ، لا تبكين أنا ما أنخدع
سحبت ايدها منه بقوة لحدّ ما ضربت ببطنه وسرعان ما إنحنى وهو يمسك وجها بقوة ؛ أنا رائد يا بنت ، رائد اذا تعرفيني!
سكتت تماماً وهي ودها تضربه لكن مو قادرة من كثر الألم يليّ تحس فيه ، همست بـ غضبّ مكبوت داخلها ؛ الله يَاخذك !
ضحك بسخريه وهو يبعد جزء من اللحاف عنها ؛ بعدّ ما يصير قدامي ولد أخته غيم ، الله ياخذني '
رِجعت لواقعها وهي تشوف غيِم توها صحيت وإبتدت تبكي مباشرة بـ " بـابـا " ، تحس نفسها محاصرة ، وشيء فضيع تسلطّ عليها إسمه سامي سلمّها جوازات وحجز وكل شيء وترك رجاله يوصلونها المطار لـ هنا ، وهنا كانوا رجاله بعد يستقبلونها وللحين قدام بيتها ~
جوازها مو بـ اسمه ، وجواز غيم ماهو بـ اسمها ، كلها أسماء مزورة واشياء هي ما تدري عنها اصلاً لكن ما لقيت أي صعوبة ووصلت على أرض المانياً وتحديداً الشقه الخاصة فيها بكل سهولة ~
قامت بهدوء وهي تشيل غيِـم ؛ يجي بابا يجي ، لا تبكين !
جهزت لها ولغِيـم فطورهم وهي تحس رآسها بينفجر من كثر الصداع ، تخاف يلقاهم رائد أو سامي أساساً يكون نذل ومع رائد وماهو مثل ما قال بيحميها من رائد ~
رسل بابتسِامة وهي تحسّ نفسها زهقت من البيت ، وغيم بالمثل ؛ نخرج ندور بابا ؟
هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهي تناظرها ، تمتمت لثوانيّ بغرابة ؛ ماما
سِكتت رسل بدون لا تتكلم وهي تمد لها إيدها بـ إبتسامة خفيفه ؛ يلا نلبس ، تعالي
قامت غيِم تسبق رسل لـ الغرفه لجل يخرجون ، تخاف يلقاهم رائد لكن بنفس الوقت مستحيل تِحكر نفسها وحياتها تحت ظِل هالخوف ~
_
« بـ المُـول ، عنِد حريم آل سليمان »
إبتسمت ملاذ وهي تأشر لـ أمها على فُستان بعيد ؛ هذا مره حلو ، يليق عليك كثير !
ميّلت نُهـى شفايفها لثوانيِ وهي تحط إيدها على وجها ؛ يجي حلو ؟
هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهيّ توقف ؛...هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهيّ توقف ؛ يجّي يموت وعلى مزاج فارس بالزبط !
ضحكت نهى وهي تضرب كتفها وتمشي لـ الفُستان البعيد ، إبتسمت ملاذ وهي تشوف ريف وهتـان يتهاوشون على بلوزة بعيـد ~
هتـان بطقطقة ؛ انا أهنيّك يلي أخذتي لؤي ، طنجرة ولقيت غطاها !
إبتسمت ريف بعبط وهي ترسل لها بوسة من بعيد بعد ما أخذت البلوزة ؛ شكراً لك
ضحكت هتان وهي ما كانت تبغى البلوزة اصلاً بس لجل تروح الحواجز يليّ بينهم ~
ملاذ وهيّ تبتسم من رسالة بتال ؛ جو أمي فاطمة وخالتيّ علياء مع بتال ، بروح أجيبهم وأجيكم !
هزت أم جابر رآسها بـ زين وهي تناظر نهى ؛ ننتظرك ، نهى تعالي شوفي هالبلوزة
ريِـف وهي تناظر ملاذ ؛ أجـي معاك ؟
هزت رآسها بالنفـي وهي تمدّ لـ ريف الملابس يلي بـ إيدها ؛ البوابة قريبة ما بتأخر ! بس بديك هذي وحاسبيّ بدالي !
هزت ريف رآسها بـ زين وهي تشوف ملاذ تفتشِ بـ محفظتها ؛ وش تسوين ! ما بيننا !
إبتسمت ملاذ لثوانيّ وهي تمد لها البطاقة ؛ ما بيننا صح ، بس لازم !
ضحكت ريف لثوانيّ وهي تقرأ الإسم بالبطاقة ؛ حاكم ؟
وسعت عيونها بذهول وهي ترجع البطاقة عندها وسرعان ما إبتسمت ، ما إنتبهت إنه ترك لها بطاقته بـ محفظتها الا تّو ، ولا إنتبهت إنه ترك لها صورته برضو وسطها الا تو ~
ريف بابتسامه عبيطه ؛ ياهوه ! هيا بلا هبل إتأخرتي ع الناس !
ميّلت ملاذ شفايفها وهي ترجع بطاقة حاكم لـ محفظتها وتمد لها بطاقتها هيّ بعبط ؛ يعني عشان الحبيب بـ جده صارت لهجتك جداويه ؟ وين حاكم عنّك انتِ !
وسعت ريف عيونها بذهول وهي تضرب ايدها وسرعان ما ضحكت ملاذ وهي تمشي بعيد عنها ~
،
إبتسمت لثوانيّ وهي ماسكه صورته بين إيديها ، لأول مره تحِس بـ إحساس غريب شويّ عليها لكن بقد غرابته لطيف وحلو ، نِسيت نفسها والعالم كِلهم من وجهه اللي قدامها وبين إيديها ، صدمت بـ شخص بالغلط بعدم إنتباه وطاحت الصورة من ايدها ؛ بسم الله !
إنحنت بسرعه بتآخذها الا إنه إنحنى قبلها وهو يآخذها ؛ آسف
مدت إيدها تاخذها وسرعان ما تغيرت ملامحها وهيّ تشوفه يتأمل بهدوء وشبه همس ؛ الفريق حاكم !
أخذتها بسرعه من بين إيدينه وهي تناظره بشبه حده ؛ ما يحقّ لك تشوف !
إبتسم بهدوء وهو يبعد لها الطريق ؛ نعتذر لمقامك
ميلت شفايفها بعدم رضى وشبه غضب بعكسه ، لف وهو يتكيّ يتأملها وسرعان ما إبتسم بخفيف وهو يمشي خلفها بـ خُطوات متباعدة وبنفس الوقت حذرة كثير ~
،
« بـ الجهة الثانيِـة من المول ، قدام البوابة »
نِـزلت فاطمة وهيّ تحسّ نفسها مِلكت الدنيا من دخل..
_
'
« بـ الجهة الثانيِـة من المول ، قدام البوابة »
نِـزلت فاطمة وهيّ تحسّ نفسها مِلكت الدنيا من دخل فزاع وهو على حيله ، واقف على رجوله ، ومبِتسم مثل ما عِهدته ، صرخت من كل قلبها وقتها ولا قدر طرف بجسدها يِسكن من فرط الصدمة ، بأكملها كانت ترجف وبالمثل ام حاكم يلي كانت خارجه ومعاها صينية كاملة فناجيل وقهوه وتساوت بالأرضّ وما بِقى منها الا قِطع الزجاج ~
لحدّ ما ضحك فزاع قّدروا يستوعبون الوضع ، ولحدّ ما إبتسمت نادين عرفوا إنه فعلاً فزاع وإمتلى البيت بـ أكمله بكي وحُضن خفيف له لأنه للحين ما يقّدر يمشي تماماً ، الا على عكازين يمينه ويساره ، وبظهره مشّد يعدّل قامته لجل ما يتحدّب من بدري ~
،
إبتسمت ملاذ وهي تناظر جدتها ؛ للحين على أثر الصدمة ! قولي الحمدلله يا فاطمة !
إبتسمت فاطمة لثوانيّ وهي تمسك إيدها : إمسكيني والله إني من الفرحه اللي بقلبي أخاف أطيح
إبتسمت ملاذّ بحنيّـة ؛ما تطيحين ، جنبك بِكر فارس وتطيحين لا بالله عيب !
إبتسمت فاطمة غصب وهي تشوف أم حاكم تحاكي فزاع بالجوال ؛ تبي شيءّ منا ولا منا ؟
ضحك فزاع لثوانيّ وهو يتمدد ؛اللي يجيّ منك حلو طال عمرك ، ما أقول لك عن شيء لا !
إبتسمت أم حاكم لثوانيّ ؛ تبشر ، ريّح ولا تتحرك كثير تمام ؟
فزاع وهو يخلل إيده بشعره ؛ بنام الحين ، اذا أبوي حاكاك قولي له إني نايم لا يشيل هم
أم حاكم بإبتسامة خفيفه ؛زين ، على يمنيك واترك الخدم ينفضون فراشك لا تنسدح على طول !
فزاع ؛ إبشري ، تآمرين على شي ؟
إبتسمت من أعماق قلبها بـ رضى عظيم داخلها ؛ ما يآمر عليك عدو ، فمان الله
سكرت وهيِ تشوف ملاذ وفاطمة يناظرونها ~
أم حاكم بابتِسامة ؛ ما حاكاك حاكم ولا هذام حاكى هتان ؟
هزت رآسها بالنفـي ؛ للحين لا ، حتى هتان هذام ما حاكاها ابد !
دخِلوا للداخل وهم يمشون مع ملاذ يليّ لمحت الشخص يلي صدمت فيه ، شتت أنظاره مباشرة لـ بعيد بذهول وهمس لـ ذاته ؛ حتى حَـرم نهيّـان وشيختهم هنا ! عز الله خير !
دخِلوا فاطمة وعلياء عند الباقين وظّلت ملاذ بالخارج من إتصل عليها عناد ~
مـلاذ وهي تبتسم ؛ هلا بالحلو
عناد وهو يمسح حواجبه بشبه عصبية ؛ بحكّ وجيهكم بـ الأرض يا حفيدات نهيان ! بالأرض
إبتسمت بخفة وشبه عبط ؛ ما ورانا أحد إحنا ! كلام كبير والله !
عناد ؛ إنتِ بالذات بغسّل شراعك ، بحرقك
ضحكت غصب عنها وهي تناظرهم خارجين ؛ روّق ما صار شيء ! كلها حتِة ميكب وتنمسح بسهولة !
عناد بطقطقة وهو يقلّد جملتها ؛....إبتسمت ملاذ وهيّ حنت عليه ؛ خلاص آسفين ، فيه مزيل بـ غُرفتي لا تغسل وجهك الحلو بـكلور نخاف عليه يحترق
إبتسم بعبط لثواني ؛ تخافين يا عمري ؟
ضحكت وهي تآخذ الأكياس من ريف ؛ إيه أخاف ، يلا روح
قام وهو يصعد وسرعان ما كشّر من شاف رحمة قدامه ؛ هالرحمة بكفر فيها وبصاحبها !
ضحكت غصب لثواني وهي تمثّل الحدة ؛ حدّك !
عناد بتزفيرة وهو يحاكي رحمة ؛ بدخل إبعدي !
هزت رآسها بالنفيّ بتجهّـم ؛ إيش تبغى ؟
عفس ملامح وجهه بقهر وهو يقلدها ؛ إيش تبغى ! أبغى خشمك وش أبغى !
ضحكت ملاذ بذهول وهي تسمعه يتهاوش مع رحمة ، ما فهمت شيء من ابعد الجوال عنه وهو يتهاوش معاها ~
رحمة وهي ترفع ايدها له بعصبية ؛ إنت ايش فيه ! ايش فيه هنا ما تدخل
عناد بذهول ؛ عوذه منك ومن شرك وشر صاحبك ، تعرفين مزيل المكياج ولا ما تعرفينه ؟ هاتيه لي الله يحفظني لأمي وأبوي !
دخلت جوا وهي تجيبه ترميه بحضنه ؛ توكل !
ناظرها لثوانيّ بذهول وهو يرجع الجوال بـ إذنه ؛ أنا بعيش مع الشباب بالاستراحة لحدّ ما تذلفين إنتِ وزوجك وهالعجيّز بيتكم !
ملاذ بعبط ؛ اوكي يصير خير ،بحاكيّ حاكم عنك
عناد بـ قلة حيلة ؛ ترا إسميّ عم والله عم ، شوي إحترام طال عمرك !
ضحكت غصب وهيّ تغير نبرتها بحنيّة ؛ خلاص آسفين ، لا تبكي !
عناد وهو يغسل بالغسول اللي قدامه ؛ انا ما أبكي ، أنا أبكيك يا حرم حاكم الزفت
ضحكت من سكّر وهي تحط جوالها بشنطتها وتمشي معاهم ، بردت أطرافها لثوانيّ من شافت جدتها فاطمة واقفة بالخلف وتتحاور مع هالشخص ؛ أمـي !
مِشيت لعنـدها بسرعة وهي تمسك إيد جدتها وتناظره بحدّة ، حسّ بـ شرار يخرج من عيونها ناحيته وما يدري كيف يفهمّها الوضع ~
مـلاذ بشبه حدة ؛ مضيّـع شيء ؟
هز رآسه بالنفـي بتوتر ؛ كنت بسألها عن شغلة !
ملاذ وهي تأشر على رجال الأمن البعيد ؛ روح إسأل هناك اذا تبيّ من يدلك ، الله معاك وبطّل ملاحق
مشيت مع جدتها لـ خطوة من رجع يتكلم بسخريه ؛ بطّل ملاحق ؟ مراهقين حنّا !
ملاذ بسخرية وهي ما لفّت ناحيته ابداً ؛ توكّل هناك !
فاطمة بذهول ؛ ملاذ !
ملاذ بشبه عصبية ؛ صدمني أول الزفت وطيّح صورة حاكم من ايدي ! ومن أول وهو ورايا وش أسوي له يعني !
فاطمة بتمثيل للذهول ؛ وما تكلمتي ! لو صار لك شيء !
ملاذ بسخريه ؛منه ؟
هزت فاطمة رآسها بـ ايه وهي كاتمه ضحكتها ، ملاذ بشبه عصبية ؛ خسي ! لو جرّب يمد إيده بس كسرتها وكسرت رآسه وراه !
فاطمة بذهول ؛...؛ لا حشى ما إنت بِكر فارس ولا إنت ملاذ ، أحاكي حاكم أنا ؟ أخاف بكرا يصيبك الخجل يا بنتي هالشخص نعرفه !
ناظرتها ملاذ لثوانيّ ورجعت تشتت أنظارها بعدم إهتمام ؛ ما سويت شيء يخجلني ، غلطت بحقّه ؟ ما غلطت
ضحكت فاطمة غصبّ وهي تحس مزاج ملاذ كله إنقلب ، شخصيتها قوية وقت الموقف بس ، ووقت ترجع تتذكر وهيّ وش سوّت حتى لو ما كانت غلطانه ينتابها البكيّ وتكره نفسها كثير ~
_
« عـند حاكم وفـريقه »
دخل هجرس من الخلف بعدّ ما صارت مجزرة فيه من كثر الرصاصّ والأشخاص وهو يرفع سلاحه لـ اللي يحاول يهرب بعيّـد ؛ مكانــك !
بردت ملامح أديب لثوانيّ بذهول وهو ما يناظر هجرس ابداً ،قرب بيهربّ ويركض الا إن هُـذام مسكه مع ياقته من الخلف : صباح الخير يا ولد صحّار !
بردت ملامح أديب بذهولّ وسرعان ما حسّ بشيء مو معقول وهو يشوف فريق دعم كثير ، بـ أكملهم باللون الأسود وما بقى من رجالهم نفـر الا ومكلبشِ او ميّـت من الرصاص والهجوم اللي صار ~
ناظر لثوانيّ وهو يشوف سالم أخوه ينزف من كتفه وجالس ع الأرض ، فوق رآسه شخص شديد البُنية وسلاحه بـ إيده ؛ســالم
سـالم وهو يلقطّ أنفاسـه بصعوبة ؛بيذبح سـعود
تغيّـرت ملامح هجـرس وهــذام لثوانيّ وهم يركضون لـ الساحة اللي قدام ~
رفع هذام سلاحه بقوة وهو يصوّبه ناحية صحّـار ؛ نـزّل سـلاحك !
إبتسم صحـار وهو يثبّت سلاحه بكُل غضب بـ رأس سعود يليّ قدامه ؛ أنـا ، اللي يقتـل ولده ويفتخر بـ فعلته
إبتسم سعودّ وهو يحسّ بحرارة داخلّ قلبه ؛أطلق ، ما نّلت مبتغاك ولا عُمرك بتنوله ، إترك هالسلاح وإعتذر وخذّ العقوبة تطلع إنت وعيالك
صحّـار بسخرية ؛ ونحني رقابنا ؟ لا ما نحنيها وعيالي رجال ماهم من صِلب غزيل قليلة الأصل محنّيـة الرأس وعيالها مثلها !
سُـعود وهو يحسّ بـ ألف شعور يتخالط بداخله ؛ لو ما كِنت ضد الدين والدولة ، ولو إقتصر شرّك على نفسك يا صحار ما كِنت إنذليّـت بهالشكل ، الله لا يسامحك
ضحك صحّـار غصب عنه وهو يرفع ذراعه بكِل ثقة لجبين سُـعود ، للأسف معميِ تماماً من طريقة موت والده الصقر وإنه إنقتل على يد القُوات ، ثارت براكيِنه من الجماعة اللي ما عاد يبونه لا من قريب ولا من بعيد ، طلّق بناته من أزواجهم ، وعياله ما تركهم يتزوجون ، جمّع عياله وبناته كلهم تحت ظِله وصار حرفياً مانعهم من الحياة ، والحين وقت سعود ، ما يتركه يعيش ويمنعه من حقوق الحياة ، يمنعه من النفس والنبض كله ويتركه بالقبر ~
إبتسم صحّـار وهو يحس بـ قوة مو طبيعية تنتابه : ...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...