الفصل 16 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السادس عشر 16 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
22
كلمة
15,206
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18


‎-‏فما رأيت أعزّ منك في قلبي وما رغبت في أحدٍ سِواك.
'
إبتسم صحّـار وهو يحس بـ قوة مو طبيعية تنتابه : قاتل الولد ، إيه أنا صحّـار
إبتسم سُـعود غصبّ عنه وهو يقرب رآسه لفوهه السلاح بآستفزاز ؛ إطلق
مد أصابعه بإرتجاف غريب لـ ناحية الزناد وهو يسمع صراخ هجرس وهُذام من الخلف يأمرونه يتركه ~
إبتسم حاكم بخفيف وهو يرميّ رصاصة وحده كانت كافية تشلّ حركة صحّار كله وترميه هو وسلاحه ع الأرض ، لكن تترك النفس فيه ~
إبتسم سعُـود من حرقة غير طبيعة إنتابت داخله ، رمى سلاحه بعيد وهو يخرج من المستودع كله ، ومن الساحة كلها ~
تغيّـرت أنظار حاكم مباشرة وهو يوقف وسرعان ما بردت ملامحه من حسّ بـ شيء عميق يخترق بطنه ، ناظر لثوانيّ بذهول وهو يشوف يليّ قدامه : فيـصـل !
غـرس الخنجر بـ بطنه وهو يدفه لحدّ ما صار ظهره والجدار واحدّ ، بردت أطراف حاكم بذهولّ وجاه هالفيصل على حِين غرّة ؛ نـذل !
إبتسم فيصل بإرتجاف وخوف وهو يدريِ إنها نهايته ؛ لو تنقبر الحين أموت مرتاح
إبتسم حاكم ووجهه بـ أكمله تغيّر لـ اللون الأحمر من عُمق الطعنة ووجعها عليه ، رفع إيده بـ إرتجاف وهو يمسك عُنق فيصـل بقوة ؛ بـتموت على إيـدي يا فـيصل
ضحك فيصل بتوتر وخوف وهو يغِرس الخنجر أكثر بحِقد دفين ؛ أخذت كل شيء منيّ ، جاء وقت موتك يا ولد عمتي !
أخذّ حاكم نفس بذهولّ وهو يحس نفسه بيفقد الوعيّ من فرط الألم ، مو قادر يتحرك من قوة الخنجر وحِدته بـ بطنه والدم يليّ ينزف منه يضعفه كثير ، ما كان لابس سُترة واقية وهذا اللي تركه يعانيّ أكثر ~
مد إيده بـ ارتجافّ وهو ماسك عُنق فيصـل بـ إيد يخنقه ، وإيده الثانية مدها بـ ضعف ل علبة الزجاج يليُ جنبه ، مسكها وصرخ بقوة وهو يدف فيصل عنه ناحيِـة الجدار وماهيّ الا ثواني وكسِـر الزجاج على رآس فيصل بكل قوة ~
طاح حاكم ع الأرض لثوانيّ وهو ينزع السماعة من أذنه ويرميها ، عضّ شفته بقوة من كُثر الوجع وماهيّ الا ثانية وصرخ من طلّع الخنجر يلي ببطنه وكأنه طلّع روحه ماهو خنجر ~
حاول يِقوم بعدم قدرة وهو يرفع نفسه مره ، ومرتيّن ، وثلاث بعدم فائدة ~
شاف فيصل يتحّرك وسرعان ما شاته بقوة على رآسه ، سِكن جسد فيصّـل بـ أكمله وقام حاكم بتثـاقل وتفكيره هالمرة ماهو بنفسه ابداً ، بـ سعود لا يسويّ بـ نفسه شيء ~
نـزل وايده على بطنه بتثاقل وهو يشوفه واقف بعيد ؛ ســعود
جـلس بدون لا يتحرك من مكانه ولا يلف لناحية حاكم لحدّ ما صار قدامه ، حاكم وهو يناظره بحدّة من شاف دموعه ؛ سـعود !
بكى غصبّ عنه وهو مو قادر يتحمّل من حرّ الشُعور بقـلبه ~
مسِك عُنق سعود بقوة من الخلف وهو يضمه لعنده ؛...رجال يا سعود ،وحش وسويت الصح
بِكى من حرّ قلبه والشعور يلي صابه ، كيف يقسى قلبّ الإنسان على ولده ولا يهِتم له ، ويعِزم على قتله ، للأسف إن قلبه ماهو مثل قلب أبوه ابداً وحسّ نفسه يتألم من الرصاصة اللي إخترقت ذراع أبوه رغم إنها أنقذت حياته ~
تآوه حاكم من شدة الألم وهو يحسّ نفسه يِحتضر حرفياً ، همسّ بـ ضعف شديد : فيـصل يا سعـود ، فيـ فيصـل
ناظره سِـعود لثوانيّ وسرعان ما بردت ملامحه بذهولّ وهو يحس بـ الدّم اللي من جسد حاكم صار بـ ايدينه ؛ حــاكم ! حـاكم !!
صرخ بذهولّ بالرجال وهو يمسكه ؛ حــاكم !!!
_
« بـيـت نهيـان »
صِـعدت للجناح بِـدون ما تنِطق بحـرف ، تحسّ نفسها إكتئبت ، أو صار لها شيء لكن تحسّ بـ شُعور غريبّ فسّرته حِزن وخجل من نفسها على الشخص يلي احتدت نبرتها عليه ~
رمِيت جسدها ع السرير وسرعان ما نِزلت دموعها من شمّت عطِر حاكم يحاوطها ، رحمة تعطّر ملابسه ومكان مفرشه من هالعطر دايماً وتِربك شعور ملاذ كثير ، تتوهم جيّته وتكتشف إنها رحمة وعطره ، ما عُمر عطره مر مرور الكِرام ولا كان عابر عليها ، كان بمقام الحُضن واللقِاء لها ~
رفعت عيونها وهيّ تعدل جسدها من حسّـت بدموعها على خدها ، تّوهمت السُوء مباشرة وهيّ تحس ألم يعِتصر بطنها وسرعان ما فزت للحمام مباشرة ~
_
« المُـستشفـى »
بـردت ملامح هجرس وهو يشوف حاكم يرتجفّ تماماً ~
هُـذام بذهول وهو يمسك ايده ؛ لا تغمض يا صاحبي لا تغمض تكفى !
نِـزلت دموع حاكم غصّب عنه من فرط الألم والشُعور وهو يشِد على إيد هُـذام بإرتجاف ويحسّ بـ طعم الدمّ بـ فمه وأنفه وكل مكان ، إرتجفت نبرته بشبه خشونة وهو مبُتسم بعدم وعيّ ؛ بترك الأرض لـ أهل الأرض يا هذام
تركوه هجرسّ وهذام من تدخلوا الممرضين يبعدونهم عنهّ وسرعان ما تِحطمت معنوياتهم تماماً ، تغيّرت ملامح هُذام وهو يحسّ بـ عيونه تحرقه تماماً ~
جلسّ هجرس ع الأرض بذهول وسرعان ما فزّ من جاء الفريق أول محمد ، وناس كثير من نفس السِلك خلفه ~
سـعود وهو بـ القوة يقدر يتكلم ؛ صحّار وعياله كلهم بـ السجن الحين ، وفيصل طعن حاكمّ والحين داخل غيبوبة وإحتمالية العيش عنده قليلة
الفريق أول بذهول ؛ عند حاكم !
هز رآسه بالنفي برعب ؛ فيصل ، حاكم للحين ما ندري عن حالته !
زفر الفريق أول بغرابة وأمر بـ تقفيل الجناح والقسم كله اللي فيه حاكم ، كان الوضع غريب على هذام وهجرس وسعود اللي مو فاهمين أي شيء ~
_« مرّ اليوم والثاني والأسبوع ، والليّ بعده لحدّ ليلة العيـد ،اللي ما يتسمى عيِـد عند آل سليمان ابداً »
'
إلتموا كِلهم بالأسفل وسرعان ما رقّ قلب فاطمة على نهيّـان اللي له إسبوع بين المسجد وهالشبّـاك ينتظر حاكم يرجع ، او يرِسل خبر ع الأقل ~
فز من مكانه من شاف هُـذام داخلّ وسرعان ما إستبشرت ملامحه ؛ هذام !
فتح أبو حاكم الباب مباشرة وهو يناظره ؛ هذام ؟
إبتسم هذام ببهوت وهو يحسّ نفسه كاره الدنيا واللي فيها ، يبيّ حاكم وبس ؛ تعال يا عميّ ، بحاكيك
إنقبض قلبّ متعب لثواني وهو يخرج ، خرجوا وراه ساميّ وفارس وعناد ولحقهم نهيّـان بتثاقل ~
أبـو متعب وهو يناظر هذام برعب ؛الحمدلله ع السلامة ! وينه حاكم !
هُـذام بهدوء ؛ الله يسلمك ، ما بعد جاء بس يجي قريب إن شاء الله
نهيّـان بخوف ؛ ما صار له شيء صح !
ناظره هُذام لثوانيّ وعيونه فضحته كثير ، تغيّرت ملامح نهيّـان بـ أكملها وهو يشوف الفريق أول محمد والفريق سعد جايين ~
نهيّـان بإرتجاف وهو يحسّ نفسه بيطيح ؛ حـاكم وينه !
الفـريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ كيف الحال طال عمرك ؟
نهيّـان وهو يشد على إيد محمد بـ رُعب ؛ حـاكم وينه !!
الفـريق أول محمّـد وهو يحط كفّه على كفّ نهيـان ؛ يجيّ إن شاء الله ، يجيّ !
شال نهيّـان إيده من إيد الفريق أول بحدة وهو يناظره ؛ حـاكم وينه يا محـمد ! وين ولدي يا محمـد !
دخـل زايـد - ولد عم نهيّـان يلي بالإمارات وراح زارهم قبل - : السـلام عليكم يـا أهل البيت ، حاكم بخير وتوي كنت عنده يا نهيّـان !
نهيّـان وهو يحلّفه بالله ويحسّ إنه بيطيح صدق ؛ إحلف بالله يا زايد ! إصدقني القول !
زايد بابتسِـامة خفيفة ؛ والله بخير ويسّلم عليك ، بخير والله يا نهيّـان تكذّب ولد عمك ؟
زفر نهيّـان لثواني وهو يناظره بتشكيك ، مد أبو جابر إيده لـ هذام بهدوء ؛ هتان بالداخل ، اذا تبي تروح لها !
إبتسم زايد لثوانيّ وهو يحك حواجبه ؛ يا ساميّ ، مبروك ما جاء لـ جابر !!
وسع ساميّ عيونه لثوانيّ بذهول وهو يشوف أمه طلعت وتزغرط ؛ حنيـن ولدت يا ساميّ ! جاتك الحفيدة الي تبيها افرح !
ضحك ساميّ بعدم تصديق ودخل هُذام للداخل ، يحسّ نفسه بينفجر من الألأعيب اللي تدور بالخارج ~
إبتسم بخفيف وهو يصعد للأعلى مع أم جابر بعد ما سلّم ع الموجودين ~
أم جابر بابتّسامة خفيفة ؛ الحمدلله ع السلامة يا هذام
هز رآسه بـ إمتنان وهو فعلياً مهلوك ؛ الله يسلمك !
إبتسم بخفوت وهو يفتح البابّ بخفيف وسرعان ما إبتسم وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛..هتـان ؟
لفت أنظاره له لثوانيِ بذهول وسرعان ما صرخت وهيّ تركض لعنده ، إبتسم وهو يحضنها وما قِدر يمنع نفسه من تقبيّلها ، بِكت غصب عنها وهيّ تحاوط عُنقه وتحسّ فيه يقبّل عُنقها وخدهّا وكتفها وكِل نحرها من فرط شُوقه لها ، كان شايلها فوقّ لحُضنه ورجولها تحاوط ظهره ~
مـد إيده لخصره وهو يرميّ سلاحه بعيد ويضمّها بكاملّ إيديه لصدره ~
وصّل الشُوق فيه مواصيِل كثيرة ، ووصل فيها الحُب أكثر وأكثر ~
هُـذام وهو يشوفها تناظر بـ وجهه مباشرة وملامِحها بالدِموع غرقانه ؛ لا تبِكين ، أنا قدامك يا بنتي !
غطت وجها بـ ايديها وهيّ ترجعه لعند كتفه وسرعان ما أجهشت بكيّ ؛ وحشتني !
إبتسم بهدوء وهو يحط ايده على ظهرها وينحنيّ بهدوء لناحية السرير يتركها عليه ؛ إجهزي لجل نِروح بيتنا !
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس نفسها متوترة من قُربه ووجهه اللي يقابل وجها بالزبط ؛ نظّل شوي ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينزّل أنظاره لـ شفايفها وهيّ بالمثل ، تُوردت ملامِحها وهيّ تغمض عيونها من إنحنى قريب لـ شفايفها وهو يهمس بهدوء ؛ يا ليِل الهوايل يا بِنت ساميّ !
إنحنى وهو يحاوطها عن يمينها ويسارها بـ ايديه وماهيّ الا ثُوانيّ وتعمّق بـ القُبل وإيده بخصرها ~
أخذ نفس وهو يبعدّ بخفيف ؛ أنتظرك تحت ،لا تتأخرين
هزت رآسها بـ زين بتردد وهيّ تعدل بلوزتها ، خرج للخارج مباشرة بدون لا يمّر مجلس رجال ولا غيره لكن اللي عرفه ، تمكّن فيه الشُعور لـ درجة عظيمة~
وقفّ لثواني وهو يشوف عناد وظِل أنثى معه ، متكيّه على صدره والواضح إنها مو طايقة الدنيا ~
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصّب ، بكرا عيِد ولا لها بـ عيدهم شيءّ بدونه ، حتى النُقطة ما وصلتها منه وهو وعدها يحاكيها ، قال لها ٢٨ يوم وموعدنا ليلة العيِد ولا لِمحت حتى طيفه ~
ميّل هذام شفايفه لثوانيّ وهو يلف ناحية سيارته ويمسك جواله ، مو عاجبه الوضع بتاتاً البتة وابداً ولا يدري اذا اللي مع عناد هي ملاذ أو لا لكن اللي يعرفّه ، حاكم يحبّها وبيرتاح معها هيّ بس ~ '
ملاذّ وهي تناظر عناد لثوانيّ بهدوء ؛تودينيّ ؟
ناظرها لثوانيِ بإستغرابّ وهو يرفع حواجبه ؛ إبشري ، وين تروحين ؟
اخذت عبايتها من الطاولة يليِ خلفها بهدوءِ وهي توزن نبرتها ؛ البيـت
كان بيتكلم الا إنه فهم مقصدها ، تِقصد بيتها هي وحاكم ؛ إبشري !
مِشيت قبله وزفّر عناد من قلبه ، ما شافت إن هُذام جاء أو يعتقد إنها ما شافته لكن ..يعتقد إنها ما شافته لكن هيّ شافته ، فرِحت لوجوده بقدّ إنكسارها وحِزنها وخُوفها على عدم وجود حاكم ، وعدها هالليلة وماهو حاكم اللي يخِلف وعده ~
_
« بـيت حـاكم »
نِزلت وهيّ تحس دُوخة مو طبيعية تنتابها ، تِماسكت بخفيف وهيّ تحس بـ عناد يمِد لها الكاب حقّ حاكم واللي هو كان لابسه ؛ أصعد معك ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تأشر له ع الحرس اللي محاوطين المكان ؛ لا تخاف يصير شيء ، الطيّر مايمّر من هنا !
إبتسم بهدوء وهو فعلاً إشتاق لحاكم كثير ؛ برجع لك قبل الفجر ، إنتبهي لجوالك
إبتسمت بخفوت وهي تدخل للداخل ، كانت بتِشك إنها حامل لحدّ ما أوجعها بطنها وجع تعِرفه عدل ، وكِل شهر يصيبها وكلنا عارفيِنه ~
صِعدت للأعلى وهي تِرمي عبايتها بعيِد ، لفّت كابه على رآسها وهيّ تجِلس على كُرسيها ، مسِكت الفُرشاة يلي قدامها وهي تكِب الألوان كِلها فوق بعض وسرعان ما بِكت من لِمحت طرف رسمتها له قِدامها
،
بنفس هالبيّـت ، لكن بالناحية الأخرى منِه واللي يمكن ما تِعرفها ملاذ ، جـلس بتعبّ يسيطر على داخله وهو للحين مو مستوعبّ إنه باقيّ حيّ ، وباقي فيه نفس رغم إن الإصابة كانت عميقة جداً ولحُسن حظه ما صابت أي عضو حيوي من أعضاءه الداخلية ولاّ كان بالقبر من زمان ، رغم النزيف يليّ تعرض له ، وتوقف النبض بسبب المضاعفات ، والغيبوبة يليّ دخلها لـ مُدة إسبوعين الاّ شوي ولا صحى منها الا بالأمس وقالوا له إن الصباح عيِد ، ما يقِدر يرجع قصر نهيّـان ، ولا يقربّ أي شخص لأنه صار مُستهدف ووصله الأمر من فوق يحتمي هالفترة لحدّ ما يلقون حلّ ~
مدّ إيده لـ الصورة يلي تِركتها بجيبِه قبل لا يودّعها وتوادعه ، كانت صورة له وهو صِغير وهيّ تحبيّ قدامه وتوها ما كمّل عُمرها السنة ، إبتسم من حرّ قلبه وهو ما يدري من فين جابت هالصورة ابداً ، قام وهو يحسّ بـ نفسه إنهلكت شُوق ووجع وكِل شعور ينتابه ، صحّار وعيـاله بالسِجن كلهم وكانت قمة السرور له بـ وسط وجعه ،يشوفهم ويِذكرّهم بالمجد القديم بكلّ سُخرية " نهيّـان وفريقه يقتلون صقر ، وحاكم وفريقه يدعسون خشم صحّـار وعياله ومن يحاول يلعبّ معنا يا قليل الأصل "
، جلس وهو يشاور قلبه بتعبّ ، يجيبها لـ عنده ولا يخلِف الأمر ويروح بيت نهيّـان ولا يهتم بـ سلامة ولا غيِرها ~
وصلته رسـالة من هُذام وسرعان ما تِعقدت حواجبه من ...وسرعان ما تِعقدت حواجبه من ألم بطنه والرسالة اللي أوجعت قلبه " الشُوق صعب ، توكلّ وإعزم والله إن الصوت منك يكفيهم ، ويكفيها "
ميّل شفايفه وكيِف يضمن قلبه ؟ كيف يضمن نفسه وضعفه ، وكيّف ما يمشي لناحيِتها يرجعهّا بـ حُضنه يزيّل الشُوق كله وإن كان بيأذيّ نفسه لكن بكاها يصعّب عليه كل شيء وكثير ، يجرح قلبه وشعوره وقسوته وجموده ، يعترف إنه يحّبها ، وفوق الحُب كثير ، يعترف إنه يضعف قدامها ومن إبتسامتها يبتسم ولو حِزنت يزعّل الدنيا كلها لجل رضاها ، هيّ ملاذه ، وهيّ مال الغناه عنده ، وهيّ ضحكة النُور وهيّ بِكر فارس وهي روح آل سليمان ، وهيِ حبيبته وزوجته وبِنته ~
دخل عليِه شخص من رجاله بكلِ هدوء وهو يحاكيه ؛ طال عُمرك أم نهيّـان بالبيت ، جات مع عمك عناد
هز رآسه بـ زين بذهولّ وهو مو مصّدق ابداً ، يصبّر نفسه إنها بعيدة عنه ، كيفّ يصبر واللي بينهم كم خطوة وتصيّر بـ حُضنه ، رفع جواله الآخر بهدوء وهو يحسّ بـ شُعور غريب ولا حسّ إنه كِتب رقمها وإتصل فيها من بِدّ كل الناس ~
'
، أبعدت شعرها عن وجها وهيّ تآخذ نفس يرجع لها شُوي من حياتها ، تكدست مشاعر موجعة بداخلها عِكستها كلّها ع اللوحة اللي قدامها تِعبت من أعاصير المشاعر اللي أهلكتها وزاد الشُوق والشُعور فيها من لمِحت طرف رسمتها له وهيّ تقوم لعندها ، ابعدتها وهي تِركزها قدامها وتتأمله بدون لا تتكلم وسُرعان ما نِزلت دموعها ، ميِن يلومها لو إشتاقت له وهيّ من بين الصُور يلي أعطاها إياها نهيّـان قبل لا يتزوجون وقبل لا توافق إنها تصير له كانت فيه صورة خفيفة ، وهيّ بـ عُمر الشُهور وهو شيخ من يومه ، كان جالس خلفه ونظرته للحين نظرته اللي ما تتغير ، وهيِ كانت تِحبي قدامو وتبتسم بـ شكّل طُفولي جميّل كِثير ، غير عن صورة ثانية له وهو فوق حِصان جدّه متقلّد السيف وماسك الخنجر ، غير عن صور كثيرة له بعسكرّيته واللي كانت ولا زالت أقربها لـ قلبها اللي مكتوب خلفها "1995" لأنها وقت تخرّجه ، ولأنه مُبتسم فيها ~
بِكت غصبّ عنها وهيّ تضم رجولها لصدرها وسرعان ما رفِعت رآسها من صُوت جوالها مدت إيدها له وردتّ وهي صوتها مبحوح من البكيّ تماماً ؛ هلا ؟
رفع إيده وهو يعضّ إصبعه ، لانت كلِ ملامحه ووصل الشُوق فيه شيء ما يتصِوره ~
مـلاذ وهيِ تبعد الجوال عن إذنها وترجعه ؛ مين ؟
إهتزّت نبرته لثوانيّ وهو يآخذ نفسّ ؛ بـنتي
أبعدت الجوال عن إذنها بذهولّ وهي ترجعه ، تجمعت دموعها بمحاجرها بخُوف وشُوق وحُب وكل شيء ممكن يصيبها ؛..
_أبعدت الجوال عن إذنها بذهولّ وهي ترجعه ، تجمعت دموعها بمحاجرها بخُوف وشُوق وحُب وكل شيء ممكن يصيبها ؛ حاكــم !
إبتسم بـ ألم من داخله وهو يحسِ إن توّه يرجع يعيش ، تّو يرجع حيّ من جديد ~
ضحكت غصبِ عنها بعدم تَصديق وهيّ تحط إيدها على فمها بذهول وتمشي لناحية الشُباك ولا قِدرت تصدّق ابداً ~
حـاكمّ بهدوء وهو يتنحنح ؛ إرسمِي ، لا تِبكين وإرسمي
هزت رآسها بالنفّي وهي تحسّ بـ شيء غريب كثير ، ما تحسّ إنها تسمع صوته وبس ، تحسّه بقُربها ، بجنبّها بس مو قادرة تشوفه حواليها ؛ رسِـمت ، ما عادّ يواسيني رسم إرجع !
إبتسم بحنِية لثوانيّ وهو يناظرها ؛ ما بِقى من الليل شيء ؟
ملاذّ وهي تآخذ نفس لثواني ؛ قِلت ليلة العاشق ثوانيها ليال ، وش يفرق ليل ولا نهار !
حاكم بهدوء مُخيف لقلب ملاذ وهو يشِد على نفسه ؛ يفرق ان هالليّل فيه مواعيد ، والنهار عندك عيد يا بِكر فارس ، عيدك مبارك
ناظرت حولها لثوانيّ بذهول وهي شِبه فهمت قصده ؛ حاكم !! إبتسم بهدوء وهو يحسّ فيها بتبكيّ ؛ شابت على رجوى الملاقى مواعيد يابنتيّ ، لا تخافين باقي حياة ، وباقي مواعيد كثيرة
سِكتت بدون لا تتِكلم وهيّ تحس بـ شيء يمنعها تتِكلم ، خِنقتها العِبرة لأول مرة بهالشكلّ وهيّ تسمعه يودعها للمرة الألف ~
حاكمّ وهو يشوف رسِالة من الفريق أول بـ شبِه أسف : لا تِبكين
سكِتت لدقايق طِويله وهيّ تحاول تكِبت دموعها وسرعان ما بِكت ، عضّ شفايفه وهو يسمعها ترمي جوالها بعيد والواضح إنها إنهارت بكيّ ~
قام من مكّانه ومن سرعته تّوجع وكثيِر محلّ عمليته ، أخذ نفّس لثواني وهو يبعد جوالاته عنه ؛ نعتذر يا محمد ، آل سليمان وبِكر فارس ماهم خطر !
صعد للأعلى وهو يفِتح الباب على أقلّ من مهله ، تغيِرت ملامحه مباشرة وهّي تميل لـ الليّن الشديد من شافها جالسه ع الكُرسي ، ترِسم والواضح إنها تبِكي من إرتجافها ، رسِمت أمواج عشوائيه ، بحور ، وعوالم تحتّ البحر كلها عشوائيه وداكّنة تماماً ، غِرقت عيِونها من كثُر الدموع وهيّ تشوف كابه اللي علقّته على طرف الخشب يليّ قدامها ؛ أكـرهك
إبتسم بهدوء وهو يحسّ إنه يتوجع بشدة ، لكن يبيّ يحضنها بس ~
قامت من مكانها وهيّ ترمي تيشيرتها بعيِد وسرعان ما إبتسم من البديّ يلي لابسِته ، تِركت شعرها على حُريته وهيّ تلبس كابه وسرعان ما تغيّرت ملامحه وهو يشوفها تنحنيّ لـ الدولاب الصغير يليّ قدامها وخرجّت منه شيء يعرفه زين ، ولا يليِق بـ إيدها ابداً ~
_أخذت سلاحه وسرعان ما تغِيرت ملامح حاكم بـ أكملها ، فِتح الباب بـ أكمله وما يدريّ كيف إتسعت خطواته بهالشكل وهو ينحني لـ مستواها يسحب السلاح من إيدها ، كانت شبه جالسه على رجولها ومنحنيِة لحدّ الدولاب الصغير الا إنه وقت سحب السلاح طاحت ع الخلف وضرب ظهرها بـ طرفه ،
شِهقت من الألم وسرعان ما صرخت برعب لانه صار قدامها فجأه ولا إنتبهت لوجوده أبداً ~
حـاكم بذهولّ وهو ينحني لعندها يسكر الُدولاب خلفها ويضمها لناحيته ؛ تألمتي !
ما كانت لها القدرة تنِطق ابداً من شدة الألم والصدمة انها قدامه وبحضنه ، إنحنى بـ الم وهو ينزل انظاره لظهرها اللي صار أحمر مكان الضربة ~
زفّر لثوانيّ وهو يبعد السلاح بعيِد ؛ تعاليّ
مدت إيدها بذهول وسرعان ما حست برطوبه تحاوط باطن إيدها اللي على بطنه ، إرتجفت برعب لثوانيّ وهي سكتت عن البكي مباشرة ؛ حـاكم !
إبتسم بهدوء وهو يجمع إيديها سوا لجلّ ما تشوف الدم اللي متأكد إنه وصل إيدها ؛ ع الوعد ، ولبستيّ هاللبس تعِرفين إني راجع ، خلاص لا تِبكين !
إرتجف جسدها بخوف وهي ترجع إيديها على بطنه بذهول ، صرخت برعبّ من شافت منظر الدم وهي تناظره ؛ تنـزف !! تنزف إنت تنـزف !! '
مسك ذراعها بقوة وهو يثبّتها ؛ ملاذ ، إسمعيني بالأول !
_
« شُـقة هُـذام »
بـدلت ملابسهـا وهي تشوفه توه خارج من الحمام - الله يكرمكم -بعد شاور أنعشه تماماً ~
قامت بتردد وهي تآخذ نفس ؛ أمـك إتصـلت
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو ينشف صدره ؛ ووش قالت ؟
هتان وهيّ تمشي لعنده ؛ قالت ثامر يسلم عليك ، ويقول إنك ما قصرت وإنها رجعت له أحسن من أول
زفر بشبِه سخرية وهو يدري إن نهايه أمه كذا ، متزوجة من شخص يبغضه هُذام كثير ولا يحبّه ابداً ، جات لـه أمه قبل فترة تتوسله يفكّها منه لأنه صار جبّار وحتى ضرب يضربها ، أخذ لها شقة بإسمها ، وما ترك عليها قصور وحاولّ قد ما يقدر يكون بارّ فيها بما إنها تذكرته الا إنها ودّعته بالحكيّ اللي طعن السيف أهون منه " ثامر يقول يبيني وبيرجعني ، برجع له "
، كان ينتظرها تسأله عن رآيه ، تشاوره أرجع له ولا أبقى بـ عزتيّ هنا ولا أخضع له ، ضحك بشبه سخريه من قامت وهي متردده تماماً "سجلّت هالشقة بـ إسمه ، وهو سجل بيته بـ إسمي وصفيت خواطرنا يا هذام "
كان لأول مره يحاكيها بهالسخريه والقهر " ومقصدك من هذا كله ، إطلع يا هذام الحين لأن ثامر ما يتحمل شوفتك " ، وبالفعل من بداية خروجه من باب الشُقة كان ثامر قباله ، هنا فعلاً يحسّ نفسه إنحرق تماماً لكنها أمه ولا يقدر يقول شيء ، وأبوه..
_وأبوه تعالج تماماً وأخذ ريهام وإلين بدون لا يدق له خبر وسافر للخارج ~
هتان بتردد وهي تناظره ؛تسمعني ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يلف لناحيِتها بدون لا يتكلم ، كان مُتعب ومُهلك تماماً وهالشيء واضح من نظراته ~
رفعت إيدها بخوف لجرح بـ وجهه ؛ ما كان موجود !
هز رآسه بـ إيه وهو يقربّها لناحيته مع خصرها ، حضنها وهيّ تحس نفسها تشِتعل خجل كونها حاضنته بهالشكل ~
هتـان بإستغراب وشبه تردد ؛ تِعطي الكل بدون مقابل وتساعد الكل بدون مقابل ، ليه ؟
هُذام بهدوء وهو يشد إيده على خِصرها ؛ مو كل الناس نآخذ منهم مقابل
تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تحس نفسها لاصقته لدرجة غريبة ، سكر النُور من خلفه بهدوء وهو يتمدد وهيّ بحضنه بدون لا يتكلم وهي بالمثل ~
رفعت نفسها بتردد لـ قريب من وجهه ؛ هـذام
كان مغمّض عيونه وايده لا زالت بخصرها ؛ سميّ
ابتسمت بتردد لثواني ورجعت تتمدد بحضنه ؛خلاص
سِكت بدون ردة فعل وهو يحسّ بخجل هتان اللي مو قادرة تِثبت بمكانها من إيده اللي تلعب بخصرها ~
هُـذام بهدوء ؛ لأن الصباح عِيد وناس ، ولا ما كنت رحمتك هاليوم والحين ابد
قربت لعنده بخفيف وهي تنحني لـ عُنقه ؛ مستغربه كيف إنت هالقد حلو ، وكيف حبيتني من بين الكل !
إبتسم بداخله بهدوء وهو للحين متأثر بـ حالة حاكم والموت يلي ذاقوه على أمل يصحى ، للحين فرحتهم وصراخهم وقت صحى ما تروح عن باله ابداً ، فِتح عيونه بذهوّل وهو يحس مشاعر كثيرة تجمّعت داخله من إنحنّت هتان تقبّل وسط عُنقه ، تُوردت ملامحها لثوانيّ وهيّ تحضنه ، تِجمعت الدموع بمحاجرها غصبّ وهي تحس نفسها مقصرة وهو ما يستاهل كل اللي يصير له ؛ أحس أحبك كثير ، ما أحب تِزعل
إبتسم هذام بهدوء وهو يقبّل رآسها يليّ بحضنه ؛ تأكدي ولا تحسين ، عن الزعل ما فينا الا الخِير وناميّ الحين ولا أنوّمك غصب
غمضت عيونها مباشرة وهيّ تحس نفسها تِحترق خجل ، متمدده بـ حضنه وعن يمينه ورآسها على صدره بالزبط ، إيده اليسار ماسكه إيدها فوق بطنه ، والثانية على خصِرها ~
غمض عيونه بهدوء وماهي الا دقايق ونام من فرط تعبه وهي لحقته مباشرة ~
_
« بـيت حـاكم »
بعد صراع وهواش بالداخل إنتهى فيهم بـ حُضن إنهارت فيه ملاذ من خوفها وشوقها ، ورقّ قلب حاكم بشكل ما يعهده فيه جِلسوا بـ الغُرفه حقتهم ، قال لها حاكم بشكل مختصر عن إصابته بدون طاري العميلة ولا الغيبوبة ولا المداهمة ولا شيء~
جات لعنده وهي تمد إيدها لتيشيرته تنزعه عنه ؛ ..عنه ؛ هيا
مسك إيدها بهدوء وهو يجلسها بجنبه ، نزع تيشيرته ورماه بعيِد وهو يشوفها ما تناظره ابداً وأنظارها على جرحه ~
ملاذ وهيّ تشتت أنظارها بعيد بهدوء ؛ بعدّ عيونك
مد إيده لـ الإسعافات يلي قدامه وهو يناظرها ؛ما تتحمليِن ، إبعدي
هزت رآسها بالنفيّ بتردد وهي تمد إيدها لـ اللصق اللي ع الجرح تِفتحه بشويش ؛ ليه ما أتحملّ
سِكت بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ، كانت تِرجف بس من منظر الضِماد والشاش اللي مليان دم وإختفى اللون الأبيض منه تماماً ، ما بتتحمل تفِتحه وتشوف الجرح نفسه وبتنهار ~
تغيّرت كامل ملامحها برعب وهيّ تشوف الجرح والدم حوله ، ارتجفت ايده وبالغلط طيّحت الضماد على رجوله من الخوف ؛ حـ حـاكم حـاكم !
عدل نفسه بهدوء وهو يآخذه من على رجوله : غمضي عيونك ، خلاص !
هزت رآسها بالنفي وهي تآخذ نفس ؛ بحاول ، خلاص
رجعت شعرها لخلف أذنها وهيِ تمسك القُطن ، تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تحس فيه يمسك خصرها يقربها من عنده ، غمّض عيونه بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ؛ معاك
غمضت عيونها بإرتجاف وهيّ تمسح له الدم بخفيف ، تحسّ نفسها خايفه ومرتعبة بشكل مو معقول ~
فِتح عيونه بهدوء وهو يشوفها شِبه ترجف وتمسح الدم ، لف أنظاره لها وهو يحاول يِعرف التغيير يليّ حصل لها بس ما لِقى شيء ، التغيير إنها غابت عن عيونه فترة ، ورجع لها وهيّ بـ عزّ ذبولها لكن الأكيد إنها أحلى من قبل ~
رفع ايده بهدوء وهو يرجع شعرها لخلف أذنها من تناثر على وجها وسرعان ما لِمح دموعها ، سِكتت بدون لا تتكلم وهيّ ما تدري كيف مسِحت الدم بأكمله وحطّت الضماد على جرحه ، نزعت القفازات يليّ بـ ايدها وهي تمسك تيشيرته الثانيّ وتأشر له يقرب ، ما كانت قادرة تتكلم لأن العبرة بتخنقها كثير وبتبدأ تبكي من جديد ~
حنى رآسه بهدوء لعندها وهو يحسّ فيها تدخل التيشيرت لحدّ عُنقه ، حاوط خصرها وهو يحني رآسه لـ حُضنها ؛ لا تبكين ، يكفيك البكي
حاوطت ظهره وهيّ تحس إنها بتبكي وبالفعل بِكت ~
إبتسم بهدوء وهو يزفّر ؛ إدخلي بالنوايا ، ليتك تشوفين كُثر الرغبة يا بِكر فارس !
ابعدت بهدوء وهي تمسح دموعها وهو لبِس تيشيرته ، حسّ بـ الضماد يتحرك وهو يرجع جسده للخلف ويرفع طرف تيشيرته من الأسفل ؛ هاتي لصق
تمددت وهيّ تآخذه وترجع تعدلّه أكثر له ، رفع عيونه بهدوء وهو يناظرها متوترة وتهمس له : إرفع شوي
رفع أكثر بهدوء وهو ينزل إيده الثانيه لـ حزام بنطلونه يعدله ؛ ...أرفع ولا أنزّل !
توردت ملامحها لثواني بذهول وهي تترك اللصق وبطنه وكل شيء ؛ لا تسوي شيء ، ارتاح
إبتسم غصب عنه وهو يشوفها تشيِل الورق حق الشاش واللصق ترميهم وواضح إنها متوترة كثير ~
مد إيده بهدوء لـ ظهرها على المكان يليّ ضرب بـ الدولاب توه ؛ يوجع ؟
هزت رآسها بالنفي وهي ما تناظره ؛ لا ، لا تتحرك كثير !
إبتسم بهدوء وهيّ مثل ما ودّعها وأحلى ، لابسه نفس اللبِس والبديّ يلي ما يدري شلون صار يحبِه كثير ، يجزم إن سبب حُبه له لأنه يوضّح اكثر من إنه يستر ولهالسبب يعجبه ~
يوصل لنصف بطنها ووقت تجِلس يوضح كل ظهرها ، ماسِك عليها من عنِد الصدر والمهم إنه شبِه شفاف من الأسفل ، قامت وهّي تعدل بنطلونها ترفعه للأعلى ؛ تبِـغى مويا ؟
هز رآسه بالنفـي وهو يمد إيده يرجّعها جنبه بهدوء ؛ السـلاح وش كان يسـوي بـ إيدك ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وشِبه خوف ؛ كِنت بجربّ أرمي فيه ، إنت لما تِزعل تسوي كذا !
هز رآسه بـ النفي بهدوء وهو ينزل إيده على خصرها وأنظاره بـ عيونها ؛ وإنت لما تزعلين ترسمين ، العُنف لا تقربينه !
زمّت شفايفها لثوانيّ وسرعان ما حسّت فيه صار قِريب منها حدّ الرمش ~
حـاكمّ بهدوء وهو ينزل أنظاره لـ شفايفها اللي صارت قريبه من شفايفه ؛ وديّ فيك بالحضن ، بس حكم الظروف أقوى !
سِكتت تماماً وهي تحِس فيه يقّبلها بكل هدوء ، تحس بـ ايده بظهرها تقربها له وكِل خوفها على جرح بطنه الحيِن ~
ما بعدّ عنها لو دقيقة وحدة وتحِس إن سيِل من العواطف يعتريها بهاللحظة ، رفع إيده بهدوء وهو يمررها على نحرها ؛ تعاليّ
هزت رآسها بالنفي بتوتر ؛ نروح غرفتنا ؟
إبتسم لثوانيّ وهو يحسّ فيها تِشعّ ضوء من خجلها لكنها "تجيب العيد " ويحّب أعيادها كثير ؛ العيِد الصباح وجبتيه قبل موعده يا بنتي ، تعاليّ ولا تتعبيني
هزتّ رآسها بالنفيّ وزفر غصب عنه وهو يمسكها مع خصرها ، زفّرت لثواني بحُنق وشبه غضب ؛ الحين مو إنت تعبان !
هز رآسه بالنفـي وهو يناظرها بسخريه ؛ تعبان ،بس مو عاجز !
زفّرت لثواني وهو صار مجلّسها بـ حُضنه ، وجهها يقابله وايديه على خصرها ~
مـلاذ وهيّ تسند إيديها على صدره بهمس ؛نهيّـان ،قال حاكم بيجي بالعيد وفصّل لك ثياب معه
زفّـر حاكم لثواني وهو يرجع رآسه للخلف يغمّض عيونه ؛ كسر ظهري هالشايب ، والله كسره
ميّـلت شفايفها لثوانيّ وهي تقرب بتتكلم وسرعان ما ضحكت من مسك وجها يغطيّ شفايفها بـ ايده ~
إبتسم وهو يحس إنها تجبره كثير :...كثير :لا تميلين ولا تزمين ! اكسر فكك والله !
ضحكت بعبط غصّب عنها وهي تحس الروح ردّت لها ؛ خسي ، لو كسرته كيف بتعيش ؟
إبتسم بإعجاب لثوانيّ وهو يرفع حواجبه ؛ كلام كبير ، الشوق يسوي فيك كذا ؟
ميّـلت شفايفها وهي تمسك إيديه الثنتين ؛ لو البُعد يجي على قد الأشواق كان شوقي تعدى بُعدك وجابك من زمان !
إبتسم بهدوء وهو يحضنها ، مدت إيدها لـ جوالها تقول لـ عناد يترك رحمة تجيب أغراضها ويجيبها ، ما بترجع بيت جدها الحين ~
_
« بـ المستشـفى »
ضِـحكت ام جابـر وهي تشِيـل حفيدتها بخوف وبِكل حذر ؛ يا حلوها ماشاءالله
أبـو جابر بابتِـسامة عريضه وشبه ذهول ؛لا تكذبين ما وضحت ملامحها ! وش قررتوا تسمونها ؟
رفعوا أكتافهم بعدم معرفة وهم للحين ما حددوا ~
أبـو جابر بطقطقة ؛ جات بـ ليلة العيد ، سمّوها عِيدة !
ضحك جابر بذهول وشِبه إبتسم بعبط من شاف حنين بتموت ودها تنّام ؛ بنسميها نايا
رفعت رآسها بسرعه وشبه حُنق ؛ عِيدة أحلى ، نايا إنت !
ضحكت أم لؤي وهي تمد إيدها لـ أم جابر تآخذ البنت منها ؛ بعدين تهاوشوا ع الإسم ، الحين وراكم عيد
أبو جابر وهو يناظر ساعته ؛ اي والله ، صار أذان الفجر الحين ، أبو لؤي ولؤي متى راجعين إن شاء الله ؟
أم لؤي وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ؛ والله علمي علمك ، توهم رجعوا جده مره ثانيه ولا أظن يعيدون معانا !
أبو جابر بابتِسامه خفيفة ؛ الله يسهل لهم ،تآمرون على شيء ؟
أم لؤي بإبتسامة خفيفة وهي تحترم سامي جداً ؛ ما يآمر عليك عدو
ابتسم أبو جابر وهو يناظر حنين ؛ الحمدلله على السلامة يا بنتي ، ومبروك ما جاكم ياجابر !
إبتسم جابر وهو يشوف أم لؤي جايه لعنده ؛ وش تسوين !
أم لؤي بذهول ؛ ما تبي البنت ؟
هز رآسه بالنفـي وهو يرجع للخلف ؛ عطيها أمها ، أنا ما أشيل
أم جابر وهي تعدل نقابها بذهول ؛ ايدينك ملفوفة بحرير ما تشيلها ؟ هي كلها نقطه بعدين أمها حرام نامت من تعبها شيلها عنها !
جابر بخوف ؛ ولانها نقطة ما ودي اشيلها ، أخاف أطيحها
هزت أم لؤي رآسها بالنـفي وهي تمدها له بشبه حدة مُتصنعة ؛ امسك بنتك !
عضّ شفايفه بتوتر وهو يشيلها وسرعان ما غمض عيونه من صارت بحضنه ؛ معي ؟
ضحكت ام جابر وهي تضرب كتفه ؛ بحضنك ، مبروك ما جاكم !
إبتسم جابر بتوتر وسرعان....ما تخالطت كل المشاعر بـ قلبه من شافها بـ حُضنه ، قِطعة قمر ونِتفة بـين إيديه والمُهم والأهم ، بِـنت قلبه ومن حبيبته ~
مشى بخطوات حذرة وهو يتركها بكل صعوبة على السرير يلي جنب حنين ~
إبتسم بخفوت وهو يشوف حنين نايمة ولا تدري عن شيء حولها ، يعرف إنها عانت بالداخل كثير وإن لها ٣ أيام تنام ساعة وتفز ، من قبل الولادة وهي تخاف تولد وهي نايمه ، وهذا الشيء يلي مافهمه جابر ابداً شلون تفكّر تولد وهي نايمة ، كانت سيناريوهات كثيرة بعقلها وهالشيء ما تركها تنام براحة ابداً ، تخاف تولد ويموت البيبي ، او تولد بدون صوت وما تنتبه انها ولدت ، أشياء كلها يضحك عليها جابر لكن كل محاولاته يهديها فشِلت والحين حنين تلقى نتايج سهرها وعدم نومها والخوف ، ولدت بالسلامة لكنها مهلوكة ضعفين ، ألم ولادة ورغبة نوم
_
« بـيـت نهيــان »
جـلس نهيـان وناديـن حرقته بما فيه الكفاية من علاقتها اللي صارت سيئه معاهم ، ما يحسّ بالعيد اصلاً بدون حاكم وزادته نادين كثير بحكيها ~
كيّف فسرت الوضع كله إنهم ما يبونها ، وإنهم يتحسسون منها ، وإنها غريبة عليهم ، وإنها منبوذة من قِبلهم ، وإنها وإنهم وأوهام كثيرة صدقّتها نادين بدون لا يقولها لها أحد ~
مِـشى فزاع وسرعان ما وقف وهو يشوف وجهّ جده اللي من كُثر الهم ما ينعرف ، يناظر بـ شحوب والواضح ان داخله صار رماد من كُثر النيران يلي إشتعلت فيه ؛ جـدي
قـام وهو يشوف رحمة ماشِيـه ؛ خذي ثيـاب حاكم وإتركيها ببيته ، وقولي لـ بكر فارس أرجع من صلاة العيد وهي قدامي ، ويا فزاع إمسك مرتك وعقّلها ولا والله ربيّتها على ايدي ولا ظنتيّ تعجبكم تربيتي
فـزاع بهدوء ؛ وش مسـويه طال عمرك
نهـيان بسخـريه وهو يأشر على شيب وجهه ؛ ما إحترمت هالشيب يا أخو حاكم ، دامها تبي الأحمد وأهله تنقلع لعندهم بس تدور العزّ من بعدنا، والله إن ما تأدبت يا فزاع ولاني أحلف كذب ولا تخويف ، والله إن ما يعترف فيها رجّال من آل سليمان
سِمع إبو حاكم النقاش الحاد وإنصدم تماماً من حرك إبوه عكازه وهو يمشي بـ كل جمود وتعب لـ ناحية غرفته ، ما رفع عيونه يحاكيهم ابداً وحتى فاطمة اللي نادته ما ردّ عليها ~
زفـرت فاطمة وهي تدعي من كل قلبّها ؛ ياربّ إنك ترجّع هالحاكم وهو سالم وغانم قريب ، ياربّ إنك ترحم شيباته !
زفر مِتعب لثوانيّ وهو يحس إنه غلط كثير وقت...إنه غلط كثير وقت ترك أبوه يتعلق بـ حاكم لهالقد ، وغلط أكبر إنه ما صار أبو لـ حاكم فعلاً مِثل نهيـان ، رغم تعّلق نهيان بـ كل عياله الا إنه متعلّق بـ حاكم أكثر منهم كلهم ولو يشرق حاكم بـ المويا يقّوم الدنيا ولا يقعدها لجله ، حُب نهيان عظيم ونال حاكم منه النِصيب الأكبر بعد فاطمة ، ويمكن ويشك مِتعب إن حاكم يتعداهم كلهم وحتى فاطمة يتفوّق عليها بـ قلب أبوه ~ ،
دخـل نهيـان غُـرفته وهو يجلس ع الكنبه بهدوء ، مـد إيده للورقة اللي على الطاولة وهو يفتحها وسرعان ما تِـغيرت كامل ملامحه من الخطّ يلي يعرفه زين والجملة اللي على قدّ ما تريحه تتعبه لأنه يعرف خوافيها " أنا مـوجود " ، حاكم يطمّنه إنه بخير بهالجمله ، ويبين له إنه ما يقدر يتواجد معهم ، إبتسم لثوانيّ من فرط توتره والراحة اللي جاته وهو يعرف إن رحمة تركت هالورقة بغرفته ؛ عبيطة هالرحمة ، الله يحميك يا حاكم !!
إبتسم بهدوء وحاكم يعتبر رحمة دايماً ذراعه اليمين بـ البيت ، يديها كل أغراضه ووصيّاته قبل لا يمشي وبـ رنّة تفهمه وتنفّذ ، رغم إن حكيها كثير ولا تسكت ، الا إنها ما تطلّع كلمة عن شيءّ يخص حاكم لو هي على حدّ سيف ، ولهالسبب يوثق فيها حاكم كثير ~
،
بـ الخـارج ، خـرج فـزاع من عرف من أمه إن نادين بالخارج وهو يشوفها واقفة بعيد ، تِحترق من فرط الأفكار يلي تداهمه عن رائد وأمها وكل شيء ~
فـزاع بهدوء وهو يـوقف خلفها بـ مسافة ؛تراددين جدّي يعنـي ؟
نـادين بهـدوء وهي تفرك أصابعها ببعض ؛ ماليّ خلق أتناقش معك
فـزاع بنفس نبرته ؛ ما ودك تبكين والدنيا عيد صح ؟
لفت لناحِيته بسخريه وما تدري ليه إنفعلت ؛ بتبكيني مثلاً !
فـزاع وهو يناظرها بهدوء ؛ ليش لا ، الغلطان يبكي ونبّكيه أكثر
ضحكت بسخرية غصب عنها ؛ بكيّني يلا ! وبعدها أقول لك ما عليه حق العيون السُود السمع والطاعة !
فـزاع بهدوء ؛ إعتدلي بحكيك
ناظرته لثوانيّ بسخريه وهي تعطيه ظهرها ؛ أوامر وبس ، أحـاكي نهيـان أنـا ؟
لفها بقوة مع ذراعها وهو يوقفها قدامه عدّل وبشبه حدة ؛ تحاكين فـزاع إنت ، وتستاهلين كسر رأس ماهو أمـر بعد
ناظرته لثوانيّ بغضب وهي تحس ذراعها إنكسرت من شدته ؛ لا تجرّب تمد إيدك
فـزاع بحدة ؛ ما بعد مديتها وأكسر خشمك بعد ، عقلك وينه فيه ؟ تبين رائـد وديمة يعني !
نادين بسخريه ؛ ماهو خالي ؟ ماهي أمـي ؟
ضحك بشبه سخرية وهو يناظرها ؛ الأم اللي تربي ماهي اللي تولد ، وخالك تمثال العفة والشرف عندنا مثل ما تدرين
ناظرته لثوانيّ بسخريه وهي تأشر على..وهي تأشر على صدره بـ إصباعها ؛ إنت ما تعرف شيء ، ما تعرف شيء
فـزاع بهدوء ؛ تركنا العلم لِك ، لا تقولين كلام يتعدى طولك ولا وضح كل شيء يراودك الخجل من نفسك !
نادين بذهول ؛ وإنتم ! ما يصيبكم شيء ! دايم على حق إنتو ؟
فـزاع بحدة ؛ ما إحنـا على حق دايم بس هالمره حقّ ، لو ما قال لك رائد إنك بنت ديمة كنتي حسيتي إن شيماء ماهي أمك ؟
نـادين بسخريه ؛ ماهو لازم احسّ ، فكرة اني طول السنين احسّب اني بِنت شيماء بعدين هوب ماني بنتها ! وش تبيني أقول ؟ أعيش كأن ما تغيّر شيء ؟
فـزاع بهدوء وهو يبعدّ عنها ؛ إجلسي فكّري بعقل صاحي وعِدل ، ثم نتحاكى يا بِنت سامي
ناظرته لثوانيّ بشبه سخرية وهيّ تحس نفسها مقهورة ، مشتتة ، غريبة ، والأهم مُستغفلة من كل النواحي ؛ بـنت سامي ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يعدل العُكاز على ذراعه ؛ بِنت ساميّ ، أصلك وفصلك منّا وفينا
تغيّر شيء يوم أمك ماهي شيماء ؟ بدل لا تقاطعين الكل روحي لـ ابوك ، إفهمي منه وحاوريه لا تضربينه فيك وانتِ ما تعرفين لا رائد ولا سواياه ، ولا شيءّ عن ماضي أمك وأبوك ورائد ! ليه ابوك ما إعترف لك إن أمك ديمة ؟ يوم رحتي لها إستقبلتك بـ الحضن ؟ ما ظنتّي بس فكري بعقلك ، أنا من هنا أقول لك رجّعي عقلك لرأسك ،بتخسرين كثير وفكّري عدل
قربت بتتكلم الا إنه اعطاها ظهره وهو يمشِي ، جِلست بغضّب وهي تتذكر نقاشها مع نهيّـان واللي كان يحاول يحاورها ويفهمّها إنه مافيه شخص يستغفلها وإنه لو درى عن ساميّ وقتها كان مِنعه من هالخطأ ، فهمت كامل حواره خطأ وإنه يقصدها هي وكُونها " غلطة " ، تجادلت معه بـشدة بخصوص رائد وآخر كلامها كان بكل غضب لـ وجهه " ما أحـد فيكم له كلمة عليّ " ، يمكن هذي أعلى نبرة صوت وصلت لـ مسامع نهيّـان من أحد ، وأول ملامح يشوفها تتقدم لناحيته بكلّ هالغضب والتجهم ~
_
ضِـحكت ريف من قلبها على النُكته السخيفة يلي قالها لها لؤي ، انبحّ صوتها من كثر الضحك وهي تتنحنح ؛ خلاص بلا عبط ، والله ضحكت كثير !
ضحك وهو ما يشوف من النُوم وسرعان ما خلل إيده بشعره وهو يحاورها ؛ إنتِ اللي تضحكين بـ وسط العاصمة ، وتِبتسم جدة من نُور الرياض !
إبتسمت لثوانيّ وهيّ تحس صار حرّ كثير ؛احم ، لا تخجلني كذا !
إبتسم وهو يتنحنح لثوانيّ ويحاكيِها عن شُغلها الجديد ، وإنه باقي أيام ويرجع وبيملك مباشرة ، مرت سُوالفهم طويلة لحدّ ما...
_ما أذنّ الفجر ، قامت ريِف تجهّز نفسها ، ولؤي أخذ حلاوة عيِده من صوتها ودعوات أمه وصُورة بنت حنين وإكتفى ما يبي شيء ثاني ، باقي صلاة العيِد وهيّ اللي عزيزة على قلبه ويحبّها كثير يصليها هو وأبوه وشركائهم بـ الشغل هنا وينتهي عيده حِلو وخفيف ~
_
« بـ المُصـلى ، وقـت صلاة العيِـد »
إبتسـم نهيان بـ إنشراح داخليّ رغم وجود شوائب كثيرة بـ باله ، يكفّيه من هالدنيا حاكم بخير ،وآل سليمان بـ عِز ، عياله خلف ظهره وتحت جناحه ، وأحفاده ما تِطلع كلمة شينة عنهم ، ذكره عند العدو قبل الصِديقّ طيّب ، والحياة عنده غايتها واساسهاً وكُلها بالنسبة له " وقـفة عز " وما انكسرت وقفته ، من صِغره وهو مِن عـزّ لـ عزّ ولا تطلع الكلمة السيئه عنه الاّ من قليلين الأصلّ ، جـلس وهو يناظر الأطفال الصغار ، الشباب اللي بـ عزّ قوتهم مستبشرين ، والشِيوخ واللي بلغ الشِيب فيهم منتهاه حانين الظهر مُبتهلين ، الأبّ بعياله ، والأخ بـ اخوانه ، والصاحب بـ أصحابه ، تِفرقوا عياله وأحفاده وظّل عناد فقط خلفه بـ صفّ لجلّ ينتبه له ، يِكره نهيّـان دخول عياله وأحفاده لـ مكان دفعة وحدة ، أو خلف بعض من باب واحد ، يعرف إن الحُساد كثير وصحيح ما بيِغني عنهم شيءّ لكنه مُجرد حِرص لا أكثر ، لا هُم بالكثرة المهيبة ولا هم بـ الشِداد الضخّام لجل يصيبهم سهم حسد أو عين تِرهقهم ، لكنهم من آل سليمان وعنده وعند غيره الواحد فيهم يسوى عشر ~
زفـر نهيّـان لثواني وكان حاكم اللي خلف ظهره دائماً ؛ يا حـاكم العز يابوي ، الله يسهّل لك ويقويك ،
جـلس بـ إنتباه وهو يسمع الخُطبة وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه من حسّ بـ اللي يجلس جنبه ، كان شِبه متلـثم لكنه عِرفه من خـاتم إيده وتغيّرت ملامحه بذهول ~
مد إيده بهدوء على إيد جده وهو يسكّته لجل ما يتسائل او يتحمّس وبالفعل سِكت نهيـان بذهول وهو من كُثر فرحته مو مصدّق وجود حاكم جنبه ~
قام حـاكم وهو يبعد والمهم والأهم إنه طمّن نهيـان عنه وتطّمن بنفسه~
ركب جنب الفـريق أول بهدوء وهو يعدل نفسه ؛ عـرفت مطلبي ؟
هـز الفريق أول رآسه بـ ايه بهدوء وهو يحرّك ؛ لك اللي تبيه ،سلامتك تهمنا بس اللي ترتاح لك نفسه أكثر ، الحين إنت لجل الإصابة بترتاح ، وبحاول بـ اللي فوق ما يضطرون يبعدونك لجل الحماية
حـاكم بهدوء ؛ أنا ماليّ عدو من وراء الظهر يا فريق ، كلهم واضحين
الفريق أول بهدوء ؛......
_
_حـاكم بهدوء ؛ أنا ماليّ عدو من وراء الظهر يا فريق ، كلهم واضحين
الفريق أول بهدوء ؛ والواضحين العابهم من تحت لـ تحت يا حاكم ، بتصير أوهام كثيرة أكبر من هالشيء ، ولك الحُرية تبي تقول لـ نهيّـان أو تسكت لكن بِكل الأحوال بما إنك فضّلت تبقى على الملأ وتظهر ما تختفي ، بتكون تحت حماية أكثر ولا تحاول تعارض ابداً !
هز رآسه بـ زين بهدوء وهو يِفتح البـاب من وِقف عند بيِـته ، نزل وهو يرجع ينحني يناظره ؛ تلثمّت بـ صلاة العيد لجلك ولجل السلامة اللي تقولها لأن جدي موجود ، انا حاكمّ طال عمرك واللي يبيني يدلنّي ولا اتخبّى من أحد ، والحين عاد عيِـدك
إبتسم الفريق أول محمد بهدوء وهو ينزل يسّلم عليه ؛ كل عام وانت بخيـر يا ولدي !
إبتسم حاكم وهو يسلّم عليه بالمثل ؛ وانت بخير وصحة وسلامة طال عمرك !
دخل لـ بيته وسرعان ما إبتسم من شافها جالسة بـعيد ، عند نبتة أول مره يشوفها بـ بيته وشكلها صديقة ملاذ الجديدة ، مشِـى لعندها وهو يتنحنح ؛وش عنـدك هنا ؟
إبتسمت لثوانيّ وهي تمد إيدها له ؛ تعال إجلسّ ، شوفها
إنحنى وهو يجلس بجنبها ، ميّـل شفايفه بعدم إعجابّ وهو يرجع أنظاره لها ؛ ما أغرتنيّ ، صاحبتها أحلى
إبتسمت بخفيف لثوانّي وهي ما تناظره ابداً ، ظلّ مُبتسم بهدوء وهو يتأملها وقام وهو يعدّل نبرته ؛ بـدخل أتحمم ، أخرج القـاك جاهزة
هزت رآسها بـ زين وهيّ تلِحقه من دخل ، دخِلت غُرفتهم وهيّ تجهـز نفسها لأن عِيدهم بـ بيت جدهم كالعادة ~
دخلِت رحمة وهيّ تبتسم لـ ملاذّ ؛ ثوب بابا هنا
هزت ملاذ رآسها بـ زين وهيّ تشِوف حاكم خرج من الحمامّ وهو لاف المنشفه على خصره وسرعان ما تِغيرت ملامحها ~
خرجت رحمة مباشرة وإشتعلت ملامح ملاذ وهيّ ترجع أنظارها بتَوتر على المرايا يليّ قدامها ، تحسّ نفسها غارت كثِير ليه رحمة تشوفه ~
تمدد ع السرير وهو يآخذ نفس عميق ويطلع الشاشّ واللصق من الدولاب يلي جنبه ويناظر الساعة ؛ السـاعة ٧ ، معاك نِص ساعة إجهزي فيها
قامتّ وهي تصعد للسرير عن يمِينه ، تحسّ نفسها عصبت بشكل مو معقول ؛ المره الجايه ، استر نفسك !
ناظرها لثوانيّ وهو يميل للسخريه ؛ لا أكون مُغري وانا ما أدري ؟
زمّت شفايفها بغيض وهي توقف بعيد عنه ، سحبت المطاط من شعرها وسرعان ما إبتسم بعبط وهو يشوفها تمشي لناحية غرفة الملابس وتفِتح الروب ؛ تعاليّ جيبي لي مويا
لفت أنظارها له بعبط وسخرية ؛ إفتل شنبك قدام المويا واستعرض عضلاتك ، يمكن تنغري وتجيك
حاكم وهو يِكتم سخريتها بتحجِيره ؛ للأسف مويا ، ماهي مـلاذ لجل تجي
ضحك بذهول و..وهو يبعد رآسه من رميت عِلبة المويا يلي بجنبها عليه وهيّ تسكر الباب بقوة خلفها والواضح انها تشتمه ، ضحك وهو يآخذها ويعدّل ضماده : وصلتني يا بنيّـه تعيشين !
،
عدّلت لبسها وإبتسمت لـ إنعكاسها بإعجاب ممزوج بـ مشاعر غريبة كِثير ، عدلّت البدي على أكتافها وبمُجرد ما طاحت إيدها على شامة نحرها إشتعلت خجل ، أخذت الوشاح من جنبها وهي تِربطه على عُنقها اللي صارت فيه كوارث من شُوق حاكم اللي كان بيهلكه قبل لا يهلكها ، لبِست عبايتها وهيّ تعدلها عليها ولا ودها حاكم يشوفها ابداً ، مِنع نفسه بالليل الحين يعيّد بـ نفسه وفيها وقدام الناس كلهم يفشّلهم ، وين حاكم وحرمه ؟ راحت عليهم نومه ~
عدّلت شنطتها وهيّ تتعطر وتخرج لـ صدر الغُـرفه ، سكِتت تماماً وهي تشِوفه معطيها ظهره ويلبس ساعته ، تحبّ الثُوب عليه بشكل مو معقول وخصوصاً ظهره اللي يبِرز فيه كثير ، سكّر ساعته وهو يلبس الكبك ويآخذ شماغه بهدوء ؛ ما شِفتك لجل تلبسين عبايتك بدري
مـلاذ وهي تعدل شعرها بثِقة خفيفه ؛ أخاف على ثِقلك ، وراك رجال تقابلهم !
إبتسم بشِبه تهديـد ؛ والله ، إن كان لبِسك يطّلع أشياء ما تعجبني أحرقك
ميّلت شفايفها لثوانيّ وهي تعدّل عوارضه ؛ ما تعجبك ؟
حـاكم بهدوء وهو يعدل سماعة أذنه ؛ ما يعجبنيّ لو مرّ عليه نظر غيري ، حتى لو إنها أمك
إبتسمت بخفيف وهيّ تبعد من شافته يناظر شفايفها ؛ إتأخرنا يلا
عدلّ نسفة شماغه بهدوء وهو يناظرها وسرعان ما زفّرت وهي تقرب لعنده ، إبتسم بخفيف غصب عنه الا إن إبتسامته تّوسعت لحدّ ما وضحت غمازة خده من طريقتها بالحكّي ~
ملاذ بطفش ؛ لازم تشوف لك حل ، مو معقول
إبتسم لثوانيّ ومباشرة إيده نِزلت لخصرها ؛ طفشتي ؟
هزت رآسها بـ ايه بتملل لأن الكِل بيشوفه بـ هالقد من الوسامة اللي ما تدري وشلون توصفها ، ولأن رحمة شافت عضلات بطنه وصدره ، قربت لعنده وهي ترفع إصباعها لـ حدّ غمازته وصارت قريبة من شفايفه نوعاً ما ، زمّت شفايفها بعدم رضى وهي تهمس له ؛ أغـار وما أحبّ أغـار
إبتسم وإنتهاز الفُرص إختصاصه ، أول قُبلة بصباح العيِد وأروق قُبلة مرت عليه للحين ، حرر خصرها من ايده وسرعان ما ضربت صدره وهي تبعد ؛ مغرور !
ابتسم وهو يناظرها تمشي قدامه بدون لا تحاكيه وما كان مِنه الا يلحقها ~
_
« بـيـت نهيــان »
ازدحـم الشارع قِـدام بيته بـ المُهنيّـن وإمتلى مجلسه رِجال يعرفهم من أقارب وأصحاب وزُملاء عمل ، ريحة العُود من بيت نهيّـان بالذات وصلت آخر الشارع ~
رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يشوف..رجال كثير وبيصير صعب على ملاذ تمُر بـ راحة ؛ تأخرنا ، تحصنتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهيّ ما تدري ليه توترت وضاق خِلقها ، يمكن من وجود كِل هالرجال ولا شيء ثاني ما تدري ~
نـزل بثبات وهُـدوء وهي بالمثل تمشي بـ جنبه ، وِقفت لثوانيّ بذهول من شافت " زايـد " ، تحبـه وتحترمه وتعزّه كثير وبمقام نهيّـان عندها ، لكن اللي أذهلها هو الشخص يليّ خلفه وطاحت عيِونه عليها بالمثل ~
لفّ حاكم وهو يناظر ناحيتها بجمود ؛ امشـي !
إستوعبت على نفسها وهيّ تمشي وعرف حاكم الناحية يليّ هي تنظر لها ، والشخصّ يلي بادلها النظرات بالمثل ~
دخِلت مـلاذ لـ عند الحريم وسرعان ما تُوترت من كثرتهم ، رجعت مباشرة للخلف وهيّ تدخل مع الباب الآخر للمطبخ وابتسمت بـ ارتياح من شافت ريِـف ~
إبتسمت ريِـف لثوانيّ ؛ اهلاً اهلاً !
إبتسمت ملاذ لثوانيّ بحُب وهي تسلم عليها ؛ يا أهلاً ، كيف الحال والأحوال
ريّـف بابتِسامه ؛ الحمدلله ، كُل عام وانتِ بخير ياحلوه
نزلت عبايتها وهيّ تناظرها تجهّز العصير ؛ وانتِ بخير وصحة وسلامة يارب ، مين فيه ؟
ريِـف تعبيراً عن الزحمة يليّ بالداخل ؛ مالِك موطى رجل ، انا ما أعرف أحد ابداً
إبتسمت هتان وهي داخله وبـ ايدها إلين ؛ عمتي علياء تسأل عنك يا ريف ، أم لؤي جات
تُوردت ملامحها لثوانيّ بذهول وهي تصرف الوضع ؛ انا تعبت والله زحمة كثير جوا ، ما برجع داخل
مـلاذ بتردد ؛ مين فيه طيب !
هتـان وهي تجلس وبـ ايدها جوالها وعلى رجولها إلين ؛ كثير ، أهل الإمارات كِلهم ، وأقارب جدي نهيّـان من الديرة ، وصاحبات عماتي وبناتهم ~
دخلت أم بتّـال وهي شايله ثلاجة القهوة وسرعان ما تخصّرت بذهول ؛ لا ماشاءالله ! والحريم اللي داخل وينكم عنهم ! انتِ ادخليّ سلمـي بسرعة أشوف !
هزت ملاذ رآسها بالنفي بتوتر ؛ كلكم سلمتوا ؟
دخِـلت نادين ؛ أنا باقي ، تعالي ندخل سوا
هزت رآسها بـ زين بـ ارتياح ، وهي تتعطر ، وتشّيك على نفسها لآخر مرة ~
ميّلت إلين وهي تناظر ملاذ من فوق لـ تحت وسرعان ما زمّت شفايفها وهي تشوف أثر بـ عُنقها : إنحرقتي مثل هتان ؟
تُوردت ملامح هتان بذهولّ وهي تضيّع الموضوع وتسكر جوالها ؛ هذام يستنى هيا ، تعالي
ضحكت ملاذ بعدم فهم وسرعان ما فهمت وتوردت ملامحها من ضحك نادين وريِـف ~
ابتسمت إلين وهيّ تنزل تسّـلم على ملاذ اللي إنحنت لمستواها ؛ أنا إلين أسامة ، إخت هذام
إبتسمت لثوانيّ بإعجاب وهيِ تناظرها ؛ وانا مـلاذ فارس ، إخت بتّال
إبتسمت إلين بعبط وهي..وهي تمسك إيد هتان وتناظر ملاذ ؛ وزوجة حاكم
ضحكت ملاذ وهي تهز رآسها بـ ايه وتوقف ، وإبتسمت إلين لـ هتان لجل يخرجون لـ هذام ، جوّ بعد صلاة الفجر ومباشرة لـ شُقة هذام هيّ وأبوها ، دار حوار طُويل بين أبو هذام وهُذام وإنكشفت فيه حقائق مُفجعة كثير ~
،
دخِـلت ملاذ بدون نادين لإنها راحت تعدّل شعرها ، تُوترت لثوانيّ وهي تشوف كل الأنظار بالمجلس تحولّت لها لأنها دخلت على حزّة هُدوء ، إبتسمت لجدتها بتَوتر وسرعان ما إبتسمت وحدة من الحُضور وهي تناظر فاطمة ؛ زوجة حاكم ؟
هزت رآسها بـ إيه : بِكر فارس ولدي ، وزوجة حاكم إيه
إبتسمت وهيِ تردد " مـاشاءالله " ، غصّب عن علياء تبِسمت بـ إعجاب وهي تناظر ملاذ اللي دِخلت بكل هُدوء وثبات وجمال ، كِلهم قاموا من بدري لها وحسّت هنا بالتحديد ، ان هيِبة ملاذ مِثل حاكم بالزبط ، كانت لابسة بنطِلون عاليِ الخصر بـ اللون الأبيض شِبه واسع ، وبدي نفسه بدون أكمام مفتوح الظهر والنحر ومن عنِد الصدر V ، على عُنقها وشاح يميل لـ اللون الأورنج وهو اللي كِسر لون لبسها وزادها حلاوه فُوق حلاوتها ، متناسقة وكثير مع ميِكبها الهادي وشعرها اللي صار لتحت صدرها بشوي ، تاركته على حُريته وأطرافه بالفير بشكل يليق على رسمة وجها وملامحِها ، كثير الغزل والمدح يليّ سمعته ومن أحلاه الغزل يليّ سمعته من عمّتها أم حاكم ، اللي بلغ إعجابها بـ ملاذ مُنتهاه " الله يحميّك لنا ولعين حاكم على هالجمال "
،
جلست جنب أمها وهيّ تحس بـ حرّ مو طبيعي وتعبّ فكها من الإبتسامات ، دخلت إلين تركض وهيّ تدور ملاذ بعيونها وراحت لعندها ركض ~
هنِـد - زوجة زايـد - بذهول ؛ ماشاءالله بنتج ؟
هـزت ملاذ رآسها بالنفّي وما تدري ليه تُوردت ملامحها ؛ لا
إلين بابتسِامة عبيطة ؛ عنـاد وبتال يبونك بسرعة
هزت رآسها بـ زين وهي توقف تعدّل ملابسها وتِخرج مع إلين ~
،
عنـد هتان وهُـذام ، قبل دقـايق بسيطة ~
خِـرجت هتان وبـ ايدها إلين اللي يبغونها عناد وبتّال لجل يشوفونها ~
جاء هُـذام وهو يعدل نسفة شماغه ؛ كيِـف الحال
هـتان بابتِسامة خفيفه ؛ عشرة من عشرة ، إنتو ؟
هُذام وهو يعدل عقاله ؛ زحمة لا إله الا الله ، كل خمس دقايق تحصّني طال عمرك !
ضحكت غصبّ عنها وناظر هُذام بـ عناد اللي جاي وسرعان ما تذكر انه عمّها ، ناظر عناد بـ إلين وهو يناديها لعنده ؛..لعنده ؛ روحي نادي ملاذ بعد ، قولي لها عناد وبتال يبونك
هزت رآسها بـ زين وهي تروح ركض ، إبتسم عناد غصب وسرعان ما كشر وهو يشوف نظرات هذام له ؛ ما بناشبك على هالفصعونه يليِ عندك رغم انها حلوة واجد اليوم ، بس ما عليه ما عليه القاها بدونك !
ضحك هُذام لثوانيّ بسخريه ؛ اذا لقيتها ، تهنّى
تُوردت ملامحها لثوانيّ وضحك هُذام غصبّ وهو يعدل شماغة ؛ تحصّني عدل ، وإدخلي قبل لا تِشتد الشمس الحين
هزت رآسها بـ زين وهيِ تعدل له ياقة ثُوبه ؛ لا تسويِ بشماغك كذا ، الليّ قبل أحلى
رفع حواجبه لثوانيّ ؛وشلون أحلى
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيِ تفتحها له ؛ اللي تجي كذا مدري شلون
إبتسم بخفيف وهو يحبّها ، وأكثر من الحُب وقت تجلس تِشرح له شيء ؛ إشرحي
هزت رآسها بالنفيّ بتمنع مباشرة لأنها وقِعت بـ فخّ كلمة " إشرحي " مرتين ، يقول لها تِشرح ووقت تتحمس بشرحها يِقطع شرحها وكُل حكيّها بـ قُبلة مباشرة منه ، حتى إسمها تنساه من فرط تَوترها منه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ، ابعد
جاء عناد وهو يدخل هتان تحت ذراعه ؛ فاكرني ناسي ولا هتركها لك ؟
ضحك غصبّ وهو الشمس والإرهاق لعبِوا بـ رآسه لعب لدرجة انها نِسى كون عنادّ عمها بالمره الأولى والحين بعد لكن تدارك ؛ يابن الحلال ما عاد يستوعب عقليّ انك عمها ، اذا جلدتك ذكّرني !
ضحك عناد وهو يشوف هُذام يعدل شماغه وهتّان زفرت بعدم إعجاب ؛ مو هذي !
هُذام بذهول ؛ يا بنت الناس وش مو هذي مو هذي !
ضحك عناد وهو يناظر هُذام ؛ وانت تطاوعها وتسوي اللي تبيه ! إنسفها مثل ما تبي بزر تمشي كلامها عليك !
ضربته ببطنه مباشرة بذهول ؛ لا تلمس كتفي اذا انا بزر
هُذام بتمثيل للحدة ؛ وش عندك تلمس كتفها ؟ ابعد هناك
ضحك غصبّ وهو يمد ايده لـ شماغ هُذام يعدّله بالشكل يلي تحبه هتـان ؛ كذا تحبّـه ، صقر العروبة
إبتسمت هتان برضى غصبّ وهي تأشر لعناد ؛ إنت عشره من عشره
ضحك عناد وهو يمشي ، وابتسم هُذام غصب ~
هتان وهي تناظره ؛ اذا غيّرتها بزعل منك ، أحبها
إبتسم بهدوء وهو يقربِ من عندها ؛ وانا أحبّك انتِ
تُوردت ملامحها لثوانيّ من مسِك وجها وهو يحنيّ نفسه لحدّ ما قبّل شفايفها ، أبعد بهدوء وهو يعدل شماغه مِثل ما تحب ، بـ الطريقة اللي تحبها واللي البعض يسميها...الصقر والبعض صقر العروبة والبعض تنسيفة الشيوخ ، يِرمي طرف الشماغ اليمين على كتفه اليسار ثم يرجع الطرف يلي بـ اليسار للخلف مع اليمين ~
إبتسم وهو يشوفها ما تناظره ابداً وملامِحها تبّين خجلها ؛ إدخلي خلاص
إبتسمت غصب وهي تدخل وهو تُوجه لـ مجلس الرجال اللي ازدحم كثير وقت دخول حاكم ~
_
« مجـلس الرجـال،قبـل ساعة وأكثر تقريباً »
تنحنح حـاكم بهدوء وهو يدخل بـ جهورية صوته المُعتادة ؛ السـلام عليكـم
رفع مِـتعب انظاره بذهولّ وسرعان ما فز من شاف حاكم داخلّ ، يا كُبر الشوق وكِثره وهو من رمضان ما شافه ~
قام نهيّـان مباشرة وإبتسم بتوَسّع ؛ حي بُو نهيّـان ، نورت الدار يا حـاكم !
إبتسم بإعتزاز وهدوء وهو يأشر على صدره يعبّر له عن الشُكر ، سـلم بهدوء وطاحت أنظاره على " سيِـف " وما يدري ليه تذكّر ملاذ مباشرة ، سلّم وهو يسمع اصوات الرجال بأكملهم تتعالى من عِرفوا إنه مو موجود من بداية رمضان وتوه يرجع ، حسّ بـ وجع خفيف ببطنه وسرعان ما إبتسم غصبّ عنه وهو يشوف فزاع ، واقف على حيله وملامحه تعبّر عن مليون شيء ~
فـزاع بإعتزاز وهو يسلمّ عليه ؛ عاد عيدك ما قصّرت بالعدو
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يضرب صدره ؛ ما قصّرت ، إنت بُرهاني يا فزاع
فزاع وهو يضرب على إيده بهدوء ؛ وانتّ السلاح ، أقوى بكثير
إبتسم بهدوء وهو يمشي يسّـلم على زايـد يلي فضّل السلام الإماراتي يستقبل فيه حاكم ~
إبتسم حاكم وهم يسلمون على بعض بـ الخِشوم وتوسعت إبتسامته غصبّ عنه من زايد يلي وثّق ايده بقوة بإفتخار ؛ من صغرك، شو يقولك نهيان؟
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ كلّ اللي يقوله نهيّـان مُهم ، وش تقصد ونجاوبك
نهيّـان بابتِـسامه فخورة لثواني ؛ لك ولا لـ الذيب يا حاكم ؟
حـاكم وهو يبِتسم بكلّ ثقة وفهم مقصد جده وزايـد اللي يتسائلون عن حالته بالمهمة ووش صار نتاجها ؛ يخسى الذيـب طال عمرك
تعالت الأصوات غصب والفاهمين بهالوضع قليّل ، ابتسم حاكم وهو يجِلس رغم إحساسه الشديد بـ الألم ، عدل شماغه وهو يآخذ نفسّ بهدوء لكنه إضطر يقوم ، ريحة العُود تكتمه كثير وهذا اللي لاحظه نهيّـان وهو يناظر ساميّ اللي عند الباب بسرعة ، ما يعرفّ بـ اصابة حاكم ابداً لكنه مُجرد احساس ؛ قم لـهم ، لا يحطون لا عُود ولا فحم !
هز ساميّ رآسه بـ زين ولعَب حاكم بحواجبه مباشرة من صُوت جواله وهو يقوم بهدوء ؛ راجع
هز نهيّـان راسه بـ زين وهو يشوف حاكم يمشي بالهُون ، فزّ هُذام م..مُباشرة وهو ياخذ مويا معه ويلحق حاكم ~
وقف حاكم وهو يحاكيّ وايديه على حواجبه ؛ إن شاء الله خير ، فمان الله
سكر وهو يشوف هذام يفتح له المويا ويمدها له ؛ لا ترجع المجلس ، ريحة العود والعطور وطول الجلسة تتعبك ، ريّح ووقت الغداء انزل
هز رآسه بالنفي وهو يشرب ويناظره ؛ هجرس وسعود جايين بعد شوي ، خمس دقايق وبرجع
زفر هذام وسرعان ما ابتسم بعبط ؛ ياربّ تصادف ام نهيـان
ضحك حاكم بذهول وهو يمشي من الخلف لجل يدخل البيت بدون لا يصادف حريم ، وقف بمكانه من شاف عناد وبتّال واقفين وقِدامهم بنِـت عرفها مباشرة من ظهرها ~
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصّب وهي تحس من فرط الحُب لهم ما تقدر تعبّر ؛ انتو مدري كيف !
ضحك عناد وهو يشوفها بتبكي ؛ بِكت إختك يا بتال !
بتّـال بابتّسامة عبيطة ؛ إخت بتّال وتبكين ! يا حيِف والله !
زمّت شفايفها غصب عنها وهي لأول مره تحِس بـ لُطف عناد وبتّال ، تضاربت معاهم قبل فترة لحدّ ما بكوّها ، رغم انهم راضوها ورِجعوا سوا لكن الحين يراضونها أكثر بـ شيء تحبّه ~
عنـاد وهو يشوفها بتبكي ؛ شوفي حنّا صح حجار ،وصح حيوانات ، بس سمعناك تحاكين امّي عن هالورد وسألناها ودورناه لين لقيناه ، ترى حنّا حليلين والله ونحبّك بعد
هز بتّال رآسه بـ ايه وهو يضمها وسرعان ما ضحك من بِكت وعناد بالمِـثل ، أبعدت عنهم وهيّ تشوف حاكم جاي وناظر بـ الورد يليّ ضامته لصدرها ~
عنـاد بإعتراف مُضحك ؛ زعّلنا زوجتك وبكيناها وانت مو موجود ، نستسمح منها الحين ونراضيها ما سوينا شيء
حـاكم بهدوء ؛ وتبكيّها وتبقى صاحي كذا ؟ تعترف بنفسك ؟
عناد بشبه سخرية ؛ لو ما إعترفت ما تقصر الشايبة يلي عندك ، كريهه
ابتسم بتّال وهو يعرف إن عناد يقصد رحمة وحكيها الكثير وإنها بتقول لحاكم كل فاصلة ونقطة ~
حـاكم بهدوء بدأ يِرعب ملاذ كثير ؛ الرجال ينتظرونكم
ضحك عناد وهو يدخّل بتال تحت ذراعه ويمشون ، مُجرد إنها إبتسمت يكفيهم ، وحاكم هادي والواضح إنه مو خير ~
تُوترت لثوانيّ وسرعان ما إستغربت من فِتح ذراعه ، يطلبها تِدخل لحضنه الحين وهالوقت ، توقعته يعصّب بخصوص لِبسها ، وبخصوص وقفتها ونظراتها لـ ولد زايـد الكبير الا إنه صدمها كثيِر ~
مشيت خطوة لعنده وهّي تحس فيه يفتح نسفة شماغه ، دخلها بـ حضنه بهدوء وسرعان ما إرتجفت برعُب وهيّ تحس أطراف شماغه على ظهرها ؛ لا تصير هادي !
سِكت بهدوء وهو ينزل إيده لخصرها بدون ردة فعل منه ، نار إحترقت بداخّله لكنها صارت رماد مباشرة بشكل غريب من عرف إنها..
_مباشرة بشكل غريب من عرف إنها رضاوه منهم لأنهم زعلّوها وبكّوها ؛ لا يزعّلك غيري ، ولا يبكيك أحد الا أنا
تُوترت لثوانيّ بِشبه رُعب من ضغط على خصرها بقوة ؛ وعيِنك ، إنتبهي لعينك عدلّ وين تروح !
فِهمت إنه يقصد ولد زايد وحسّت بـ حرّ غريب ، يراودها ؛ حاكم تخوفّني ، يكفي
ضغطّ على خصرها بقوة لحدّ ما تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ أوجعتني يكفيّ !
حـاكمّ وهو يقرب من إذنها بهدوءّ ؛ تصعدين جناحنا الحِين ، إنتهى عيدنا
هزّت رآسها بالتمنّع بتردد ، معصّب وبيجبرها على شيء ما تريده مثِل دائماً ، إرتجفت شفايفها غصب برُعب ؛ لا ، بتجبرني
حـاكمّ بهدوء وشبه حدة وهو يناظر عيونها ؛ إلبسي عبايتك ، أنا بالسيارة
ترك خِصرها وهو يعطيها ظهره ويمشّي لـ مجلس الرجال ، سلّم على هجرس وسُعود وكان واضح لـ نظرهم إنه واصلّ حده ~
نهيّـان بهدوء وهو يشوف وجهه يميّل لـ اللون الأحمر ؛ لا تِجبر نفسك ، كفيّت ووفيـت
إنحنى وهو يآخذ بوكه وأغراضه بهدوء ؛ عاد عيدك ، أنا ماشيّ
نهيّـان بتساؤل ؛ وبِـكر فارس ؟
حـاكم بهدوء غريب ؛ مكانها جنّب زوجها ، ولا ؟
هزّ رآسه بـ ايه وسرعان ما عّم الهُدوء بالمجلس بـ أكمله من مشى حاكم لـ عند البابّ ، ما فاتت سيِف نظّرته اللي صارت شرار عليه ابداً ولا عاد لـ حاكم قُدرة يتحمّل شيء ، تناظر سِيف ، وتنهدى من بتّال وعناد ، وحلوة بهالشكل وهو آخر من يشوفها ؟ بـ أيّ حق وعلى أي أساس ومبدأ بـ النسبة له ~
تِكـلم بكل هـدوء وجمود وهو يناظرهم نظرات مُستحيل يعرفها شخصّ منه ، هو معصّب ، هو تعبان ، هو راضي ، هو يحسّ اصلاً ، مستحيل تنفهم هالنظرة منه ؛ عـاد عيدكم ، فمان الله
تحولت أنظار هجرس وسُعود مباشرة لـ هذام اللي أشر خفية عنهم كلهم على بطنه ~
قام سِيـف وهو يخرج من رنّ جواله ، ركِب حاكم سيارته وأنظاره على سيف ، خِرجت ملاذ بهدوء وسرعان ما إشتعلت ملامحه من شاف نظر سيف تُوجه لناحية ملاذ لكنه شتت أنظاره مباشرة ~
دّخلت وسرعان ما إستقبلتها نبرته اللي تميل للعصبية ؛ شايـفه رجال هنا تخرجين له ؟
مـلاذ بهدوء وهي تسكّر الباب وتترك الورد على رجولها ؛ أظن إني بعبايتي خرجت ، ولا وقفت طقّيت حنك معاهم !
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_

_
_

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...