_حـاكم بسخريه ؛ لا يا شيـخه !
مـلاذ بهدوء وشِبه برود وهيّ تعدل المكيف لناحيتها ، قبل لا يِطلع شيءّ منه ويتهور مثِل حبوب الحمل ، بتفهّمه مباشرة ؛يلي وراء زايد ،وش اسمه ؟
حـاكِم وهو يرصّ أسنانه بغضب ؛ ما قِد جربتي حرارة عقِال وحرارة الظُهر ولا ودك تجربينها
كانت بتوضّح له ، الا إنه إستفزها بهالحركه وغصبّ عنها سكتت ، بما انه ما يبي يسمع منها حكّي وتوضيح ، يحلم يلمسها أو تقرّبه ~
نِزلت مباشرة وقبله من وقّف السيارة عند بيتهم ،تحسّه بينفجر من كُثر غضبه وعصبيته لكنها تِعبت كثير من هالعصبية اللي ما تِخرج الا فيها ، هيّ لو تغار يحترق داخلها بس ، ما تتجرأ تحرقه بنار غيِرتها ابد بعكسه ، يحرقّها ويحرق الكِل لو يغار وكل تصرفاته الحين من فرط غيرته اصلاً ولهالسبب سكتت ~
دخّلت غرفه الملابس مباشرة وهيّ تبدل ، لبست بلوزه على ستايِل فُستان بـ اللون الأبيض توصل لـ فوق الركبة بشوي وهيّ تسكر أزرارها ، دخل غرفه الملابس وهو يناظرها لثوانيّ ويرجع يدخل للداخل ~
تنهدت غصبّ عنها وهي تعدل نفسها ، تحسّ نفسها متوترة وخايفة لكن الخُوف مو حلّ وهذا اللي تعرفه ، ، فتحت أزرارها الثلاث الأولى وهيّ تعدل نفسها وسلسالها بهدوء ؛ ما بيسوي شيء ، مو كل مرة يِجبر !
إبتسمت وسط توترها من منظرها اللطيف وهيّ تخرج له بهدوء ، شافت شماغه وثوبه ع الارضّ وبكل هدوء شالتهم وهي تتركهم على الكُرسي ؛ ماله داعيّ تعصب
حـاكم بحده ؛ أعصّب وأكسـر رأسك بعد !
ناظرته لثوانيّ بذهول وما تدري كيف نطقت اصلاً ؛ تعال إكسره ! لا تستحي !
بردت كاملّ ملامحها من مسك وجها بقوة وهي ماتدري كيف صار لعندها ، تِشك إنه من فرط عصبيته بهاللحظة ممكن يمدّ إيده وما يستهبل ابداً ~
ما قدرت تتكلمّ من كثُر شّدته على وجها وهو يناظرها بحدة ، تجمّعت الدموع بمحاجرها لكِنها قاومت لجلّ ما تنزل ابداً ~
حـاكمّ بحده وهو يأشر بـ ايده الثانية بتصغير ؛ لو فكّرت عيونك تميل لو هالقّد ، هالقّد ، من مكانها أنزعها ولا أرحمك ، سمعتيني ؟
هزت رآسها بـ النفيّ وهي تحس مُعجزه إنها مسكت دموعها لا تنزل لحد الحين ؛ ما سمعت ! ابعد عنيّ
شد على فكها بقوة وسرعان ما نزلت دموعها وهي تحاكيه ؛ يكـففي !! رماها ع السرير يّلي خلفه وسرعان ما بِكت غصبّ عنها ؛ أحـرقتني والله أحرقتني يكفّي ، ما أتحمل أكثر والله ما أتحمـل
يحّس إنه....بيجنّ من غيرته والمصايب يليّ توالت عليه ، صحّار اللي ما يدرون شلون بـ غفلة أطلق على أديب ولده بـ رجله ، قام يصرخ بـ الضُباط والكُل يلي عنده إن أبوه " الصقر " حيّ ولا مـات ولا بيموت لحدّ ما يذبح نهيــان ، أمر إنه يتخبّى غصب عنه لانه مُستهدف ، وتعبّ نهيـان اللي بيجيب أجـله ؛ ما تتحملين ! ما تتحملين ولا لجلّ سيف !!
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تبعد عنه للباب ؛ إنت مو حـاكم ! مـو حاكم !!
شّدها مع إيدها غصّب وهو يرجّعها قدامه ؛ حُب طفوله ولا مراهقين ولا إعجاب الحين !
ناظرته لثوانيّ بذهول وسرعان ما صرخ فيها وهو يشدها مع ذراعها بقوه لصدره ، ما تدري كيّف رفعت إيدها بكُل قوتها لخّده ؛ يكــفيي !
إرتجفت لثواني بُرعب وهي تشِوف كامل ملامحه تغيّرت ، حاولت تحرر ذراعها الثانية من قبضته بعدم فائده وهو يشدّها لناحيته وملامحه بـ أكملها جامدة الا عِيونه ، شرار مُلتهب من كُثر الغضب يلي جالس يصيبه ،
إرتجفت وهيِ تحاول تبِعد إيدينه عنها ؛ ما أبغى أكـرهـك !
_
« عـنـد رسـل وغـيم »
زفّرت رسـل لثوانيّ وهي تحس بتملل كُونها ما تِشتغل وهالشيء ابداً ما يعجبها ، تحِب تعتمد على نفسها بكِل شيء لكنها مُهلكة ومُرهقة ، تحِس من اليوم يلي لمسها فيه رائد لحد الحين وهي كل عظامها بطرف من زود الألم ~
شهقت بذهول وهي وسط سرحانها وشُرود ذهنها ما إنتبهت إن الأكل يلي ع النار كله إحترق ، زفّرت بغضب من نفسها وهي تسكر النار ؛ إستغفرالله العـظيم يا رسـل !
جات غَـيم وهي تسحب فُستان رسل من الأسفل ؛ بابا جاء
هزت رسل رأسها بالنفي وهي تنحنيّ لعندها تقبّل خدها ، كانت تتوقع صيغة حكيها سؤال عن أبوها اذا جاء أو لا ، إبتسمت وهيّ تمسك خدودها : روحي إلبسي عشان نروح المطعم ، يلا
راحت غيِـم ركض وقامت رسل ترتب الأغراض يلي ع الدواليب بعشوائية ، بِردت أطرافها وملامحها من حسّت بـ شيء قاسي على خصرها يسحبها للخلف ؛ وحشتيني
تجمّدت تماما بذهول وهي تِشوفه خلفها ، ايده على خصرها والثانية تحاوطها لحد بطنها ؛ ر رائــد !
إبتـسم بهدوء وهو يِبعدّ شعرها عن عُنقها وينحنيّ له ؛ رائـد
تغيّرت كامل ملامحها وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها من حسّت بـ....تغيّرت كامل ملامحها وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها من حسّت بـ حرارة قُبَلاته لها بـ عُنقها ، خدعها غصب عنها وما تدري كِيف رضيت تصير حَرمه لكن كله صار غصب عنها ، وقّعت وهي مجبورة لأن مالها غيره ، ولانّه بيحرقها لو رفضت ، أقنعها إنه لجل غيم ولجل يحميها وإنه زواج ورق ، لكن هُو مبّيت النية من زمان ، لجل ترتبط فيه غصبّ عنها اذا حِملت بـ ولد له ، ما بيترك غيم بدون سند وهو الدنيا تنهشه مع كل جنب ، ما يضمن لا محامين ولا خالة ولا عمة ولا أحدّ ، الدنيا تغيّر والنفوس تتغير ولا أحد بيحفظ لـ بنته حقّها كثر أخو لها أو إخت ، وأفضل إنسانه يجيِب لـ بنته منها أخو ، خالتها اللي بـ داخلها حُب بسيط له ، ورغم قوتها يِقدر يضعفها ~
_
« بيـت حـاكم ، السـاعه ٩ العِـشاء »
فِـتحت عيِـونها وهيّ تحـاول تتذِكر اللي صار ، ناظرت بـ ذراعه اللي تحـاوط بطنها وخصرها وهيّ تبعدها عنها ، مدت إيدها بـ إرتجاف وهي تتحسس ضمِاد بطنه بإرتجاف ، تخاف ينزف لأنه أرهق نفسه وأرهقها كثير ~
، نـرجع لـ قبـل وقت ، بعـد الكفّ اللي هز ملاذ قبل لا يوصل لـ خد حـاكم ويهزّه ~
إرتجفت وهيِ تحاول تبِعد إيدينه عنها ؛ ما أبغى أكـرهـك !
شّدها لحد ما لاصقت صدره بـ الزبط ، إرتفعت عن الأرض وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها ؛ ما تقدرين !
هزت رآسها بالنفّي وهي تناظره ، ميّلت شفايفها وهي تحاول تحاكيه ؛ اسمه سيف وعرفته منّك تو ، تصادفنا بالمول وطاحت صورتك مني ، اخذها قبلي وقال الفريق حاكم ، تهاوشت معه وأحس نفسي حيوانه ولهالسبب سألتك عنه ! قالت لي أمي - فاطمة - إن الخجل بيصيبني لو عرفت هو من يكون !
سِكت بدون ردة فعل وطول حكيها وهو يناظر شفايفها ودموعها اللي بمحاجرها ؛ سيـف ؟
ضربت صدره وهيّ تحاول تبعد عنه بغضب ؛ ....تعبّتني ، تتملّك تتملّك كثير
حـاكمّ بهدوء ؛ قِلت لك إنك ليّ ، حي ولا ميّت لي !
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس إيدها بتنخلع من مكانها من شدة قبضته ، ما سِمح لها تتكلم ابداً وهو يعرف بعد هاليوم وش وراه ، بتِبعد وتِزعل وبيحاسبها على الكفّ ، لكن الحِين رغبته أكبر من كُل عتب وكل محاسبة ~
إنحنى وهو يقبّل شفايفها لحدّ ما مال ظهرها من قبضته ، أخذت نفسّ وهي تحاول تحاوره وتحاكِيه وتصحصح الا إنه ما سِمح لها تبعد خطوة ، حسّت بـ ايده على أزرار بلوزتها ونحرها المكشوف ، ما كفّته الأربع المفتوحة ابداً ؛ وش ترتجِين من شخص يغار حتى من سلسالك ؟
تُوردت ملامحها وهيّ تحاول ما تحاكيه من تعقيدة حواجبه ووجهه الأحمر ، مسكته لخصرها وسرعان ما إرتجفت وهيّ تحس إنه للحين ما صحصح لها عدل وتحت قيد مشاعره ولا إستوعب إنها ضِربت خده ابداً ~
،
نِـرجع لـ وقتنا ، تمددت وهيّ تحاول تآخذ بلوزتها بعدم فائده ، أخذت تيشيرته من جنبها وهي تلبسه وتقُوم بتعبّ فضيع ، مرّت غرفة الملابس بـ إستعجال وهي تآخذ ملابسها وشُوزها وعبايتها وتصعد للمُلحق ~
مسِكت جوالها وهي تحاول تصحصح ، شافت أبوها وبتّال يهرجون بـ القُروب ومباشرة أرسلت لهم " بما إنكم صاحيين بجي عندكم ، بتّال قلبي تعال مُرني "
ماهي الا ثُواني ووصلتها رسالة منه " مسافة الطريق " ، اخذت لها شاور مباشر وهيّ تبدل ملابسها ، نزلت للأسفل ركضّ من وصل بتّـال وهي تبتسم ~
بتّـال بابتِسامه عبيطة ؛ حاكم وينه ؟
مـلاذ وهي تآخـذ نفس بخفيف ؛ نايم ، كلهم صاحيين ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ ناقصنا إنتِ بس ، الحين نصير بيت فارس صدق !
إبتسمت بخفيف وهي ترجع جسدها للخلف ، خايفه ومتوترة كوُنها مشيت بدون علمه ، ومصدومة إن رحمة ما إنتبهت لها ~
_
« بـيت نهيـان »
جـالسين الرجـال كُلهم بـ الديوانية الخارجية ، صدر المجلس نهيّـان وجنبه ولد عمّه زايد ، عيـال نهيّـان وعيال زايد متشتيين بـ أرجاء المجلس مالهم ترتيب مُعين ~
نهيّـان ؛ كيف حاله حمـدان يا زايد ؟
زايـد بابتِسامة خفيفة ؛ ...خفيفة ؛ يسرّك حاله الحمدلله
إبتسم نهيّـان وزايد بـ المثل ، لـ زايد من الذُرية ٦ ، أكبرهم اسمه سعـيد ومتزوج بِنت عمه حمـدان وعايشين بـ الخارج بـ أوروبا عند عمه ومرافقين له بعلاجه ، والثانيّ راشـد ، وثالثهم سيِف ، وتؤام خالد وحامد ، والسادسة ومُدللته طبعاً " شيخة " ، أصغرهم وأقربهم لـ قلب سيِف ، ولكونها البنت الوحيدة من نسل زايد ، كل أخوانها الرجال يتضاربون لجل تبتسم ، واللي تبيه قبل لا تطلبه عندها ~
،
زايـد وهو يضرب إيد نهيّـان بهمس ؛ والله فخاطرنا الديرة ، تخاوونّا ؟
نهيّـان بابتِسامة واسعة ؛ ولا لك لوى ، تبشر !
إبتسم زايد وبالفعل نهيّـان وهو يشوف مِتعب وعنـاد داخلين ~
نهيّـان وهو يلعب بـ حواجبه ؛ وين حاكم ؟ ووين أخوانك يا عناد ؟
أبـو حاكم وهو يرجع جواله بـ جيبه ؛ حاكم توي حاكيته ويقول ما يقدر يجي ، المركز طالبينه
عنـاد ؛ فارس ببيته ، وساميّ عند بنت جابر
إبتسم نهيّـان بتوسع لثواني ؛ جابها ؟
هزّ عناد رآسه بـ ايه وسرعان ما إبتسم بتوسّع من دخل جابر وهو مبتسم بتردد وبـ ايده نتِـفة صغيرّة قوّمت المجلس كله ، مشى لعند جده وهو خايف تطيح منه بس وسرعان ما تعالت ضحكاتهم عليه من مسح جبينه ~
إبتسم نهيّـان بـ إعجاب وهو يسمّي عليها ؛بسم الله عليك يابنتيّ ، إنت بِنت جابر بن ساميّ بن نهيّـان بن سليمان آل سليمان !
ضحك زايد وهو يناظرها ويسمّي عليها ؛ماشاءالله ، يا جابر بناخذها لولدنا راشد !
راشد - ولد زايد - وهو يُوقف والمعروف عنه يعشق الأطفال ؛ لي أنا ؟
ضحك زايد غصب عنه وهو يهز راسه بالنفي ؛ راشد ولد سعيد ، مب إنته
ضحك غصبّ عنه وسرعان ما فِتحت " وسـن " بنت جابر عيونها ، المنظر يلي حولها جداً جميل ، تجمّعوا كلهم فوق رآسها كونها أول حفيدة لـ ساميّ ولواحد من عيال نهيان ، منظرهم عباره عن ثياب وشُمغ منحنين على وسن اللي فوق رجول نهيّـان ~
ماهيّ الا ثُواني وبكت ، ميّل عناد شفايفه بعدم إعجاب ؛ بكاها هادي ، ما عجبتني
ضربه ساميّ مباشرة بذهول ؛ قل ماشاءالله ! تبيها تصرخ ولا شلون !
قربّ جابر بيشيلها الا إنهم منعوه ، ضحك نهيّـان وهو ما يشِوف الا ورق أزرق يدخل بـ مهادها من كِل إيد جنبه ~
ضحك عناد بعبط لثواني وهو يمشي لعند أبوه ؛ أنا بشيلها ، إرتاح يا جابر
نهيّـان وهو يناظر جابـر ؛ تعال بنتك ، لا ياخذها سارق الخيل عناد
توسّعت عيونه غصب من حادثه قِديمه للحين يتذكرها أبوه وسرعان ما تعالت ضحكات الرجال بالمجلس كلّه لأنهم...
_توسّعت عيونه غصب من حادثه قِديمه للحين يتذكرها أبوه وسرعان ما تعالت ضحكات الرجال بالمجلس كلّه لأنهم يعرفون حادثه الخيِل وعناد وسبب هاللقب ~
مد نهيّـان إيده لـ جيبه الأعلى من جاء جابر بيآخذ بـنته وهو يدخل بـ مهادها اللُصق عليها ، مدّ إيده لـ جيب جابر الأعلى بهدوء وهو يدخلّ شيك فيه ؛ سدد ديون مشروعك ، وإن سمعت بـ نقص يصير لك ولا تقوله كسرت رأسك يا جابر !
إبتسم لثواني بإحراج وهو ما يدري شلون وصل الخبر لـ جده عن الديون يلي عليه ، والمصايب يلي هلّت عليه بعد إنسحاب نايا والوفد الروسي يلي معاها كلهم ، كله بسبب حنين وغيرتها طبعاً لكنه ما يلومها ولا قال لها حرف عن الخسائر اللي تسببت فيها له ~
_
« بـيت فـارس ، السـاعة 7 الصبّاح »
إبتسمت وهيّ تحس نفسها لأول مره من وقت بعيِد تضحك لهالقد ، كانوا فارس وبتّال يتضاربون ،
وتعالت ضحكات أبوها من طرح بتّال ع الأرض وهو يطقطق عليه ، ضحك بتّال من كل قلبه وقت فِزعت معاه أمه تضرب فارس ، أما ملاذ فضّلت الحياد وهي تبعد عنهم وتساند أبوها بـ كلامها بس ، والحِين ، كُلهم بـ مُلحقها ، هيّ ترسم بـ جنب وجنبها أبوها ، وأمها بـ جنب وبتّال معاها ، قام بتّال وهو يشغّل لهم فيروز ويفتح الستاير كُلها بعد طلب من أمه وملاذ ، إبتسم فارس وهو يسمح للخدامة تدخل ، كانت محمّلة ورود حرفياً ~
مـلاذ وهي تترك فُرشتها ؛ الله الله ! ايش هذا !
فارس وهو يميّل شفايفه بإبتسامه حنونه وهو يهمس لها ؛ جيِتي وعيِونك مغّيمه ، ما خِفى علي ،
وأعرف إن الورد يسعدك وجِبته ، اللي تحبِينه منه
إبتسمت لثوانيّ وهي ما تدري وش تقول ، مد إيده لكتفها بحنيّة وهو يناظرها بشِبه حِزن ؛ صاير لك شيء ؟ مع حاكم ؟
هزت رآسها بالنفّي وسرعان ما رِجعت دموعها تتجمع بمحاجرها ، حضنها بحنيِه وهو يحسّ فيها تغرس أناملها بـ ظهره ، يعرف هالحركه وحقّ المعرفه منها بعد ~
إبتسمت الخدّامه لثواني وهي تناظرهم ؛ بابا حاكم تحت
قربّ بتال بيقوم الا إن ملاذ هزت رآسها بالنفي مباشره وهيّ تجمع صُوتها ؛ أنا أنزل له ، خليك
تركها فارس بـ حُريتها بدون لا يحاكيها ، أخذت الجلال يلي جنبها وهيِ تنزل للأسفل ، وقفت قِدام المرايا لثوانيّ وهي مو عارفه نفسها ، ذابله ، وجّها أحمر بشكل ما تُوقعته ، ومحاجرها إمتلت دموع لحدّ ما تغيّر لونها ، أخذت نفس بهدوء وهي تعدلّ شعرها وتخرج بـ كُل ثبات له ، تلاشى ثباتها ، وتلاشى حُنقها ، وحسّت بقلبها يخرج من مكانها من ...بـ بذلته الرسمية للدوام ، وإسمه على صدره يبِثّ فيها شعور غريب كثير ، رغم ذبُول عيونه وتعب ملامحه الا إنه معقّد حواجبه ، يخفي كل مشاعره وضارب فيها عرض الجدار من جموده ~
حـاكم بهدوء ؛ رِجعت ، هاتي أمانتي
هزت رآسها بـ النفي بتردد لثوانيّ وهي تناظره ؛ ما رِجعت ، إنت مو حاكم لجل أعطيك أمانتك !
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو ما وده يتناقش معاها ، ما جاء بـ حُجة الكاب وإنه يريده ، جاء لجلّ يشوفها هي ، بخيّر ولا تعبانة ، تِحن ولا مبسوطة إنها بعيدة عنه ، صارت جُزء منه ، وحتى الجُزء ظالم ، إحتلته بـ أكمله ولا رحِمته ابداً ~
حـاكم بهدوء ؛ كانت أمانة ، وصاحبها رجع
هزت رآسها بالنفيّ وهي تزم شفايفها بعدم رضى ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يشوف الدموع تجمّعت بمحاجرها رغم محاولاتها تخِفيها ، لفّ وهو بيمشي وسرعان ما إستوقفه صوتها اللي يرتجف من حبس البكي ؛ الشمس بتصدّع فيك ؟
ما لف أنظاره ولا ظهره ابداً ، همس بشبِه سخريه ؛ بتحرقني
مشِى بدون لا يتكلّم وهو يحس بـ جوفه يحترق ، وقف عند باب سيارته وهو يرمي سلام نظـر لها ، وسلام إيد لـ عمه اللي يتأملهم من فوق ~
،
دخلّ سيارته وهو توه راجع من المركز أساساً ، مهلوك ولا يدري يرضى ولا لا ، الليّ يعرفه إن ما عاد فيه حيل لـ شيء ، يحتاج نهيّـان وبس وبالفِعل ، حرّك لـ بيت جده لأن كِل قوته ، تعِبت منه وتركته~
،
ضمّت ايديها لحُضنها وهيّ تسمع صُوت سيارته ، تعِرف إنه يخدعها بـ جيّته لجل الكاب ، وتِعرف إنه على وشك إنهيار من تعبه ، لكن هيّ إنهارت كثير ~
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا " ، جات بـ بالها ليه ما تدري وهمِست بـ إرتجاف ؛ رد لي قلبي ، وحاكمه !
زفر فارس وهو ينزل للأسفل قبل لا تصعد لهم ، دخلت البيّت وهو من شدتها على ثوبه وظهره يعرف إنها منهارة تماماً ، ميّلت شفايفها وهيّ تحس بـ قلبها يوجعها ؛ تَـعب !
حضّنها مباشرة وماهيّ الا ثانية وإنهارت ، ما طّولت بـ إنهيارها وأغمى عليها وسط تمتماتها عنّه ، إنه مُصاب وتعبان وكل حكيّها كان عنه ، ما كان عن نفسها الا بـ وجَع شعُورها لجله ~
'
« بيـت نهيــان »
دخـل بهدوء ، بدون سـلام أو كلِمه يلقـيها وهو يتوجه لـ مكتب جدّه مباشرة ، تناقلت الأنظار بالصالة مباشرة وسط رعب أم حاكم وريـف ، يعرفون وجهه وكثير وحتى شروده ، ما إنتبه لـ وجود هنـد - زوجة زايـد - ، ولا لـ شيـخة بنته ، ولا لـ جلوس نادين وشيماء ، ولا لـ أخوات زايد حِصة وظَبية وبناتهم الأربع ~
أم حاكم وهي تناظر ريف من سمعت صوت باب المكتب يتقفل ؛ قولي لأبوك إن حاكم جاء !
هزت رآسها بـ زين وهي تقوم ، قامت شيخه معاها بابتسِامه خفيفه ؛ بسير لـ سيِف معاج
إبتسمت ريِف وهيّ حبت شيخه كثير رغم إنه ما جمعهم حكي كثير وتوهم أول يوم سوا ، الا إن شخصيتها رهيبة بـ كِل معنى الكلمة ~ ،
« مـكتـب نهيـان »
فـز نهيـان مباشرة وهو كان ينتظره ؛ حـاكم
قفّل الباب خلفه بهدوء وهو يجلس ع الكنبه ، قام نهيّان بتمايل وهو يجلس ع الكنبه يلي قدامه ولانت نظراته مباشرة وهو يبتسم له بحنيّة ؛ وش مريّت فيه ياولدي ؟
ضحك بسخريه لثوانيّ وهو يشِفق على حاله كثير ؛ وش ما مريّت فيه ، مرّتني أيام ورتّني العجب يا نهيّان !
ناظره نهيّان لثواني بتساؤل يحرق داخله ؛ من بداية رمضان ، نخيتك
رفع أكتافه وهو يقّرب لـ عند نهيّـان ، ابعد ظهره عن الكُرسي يلي خلفه وهو يتكلّم بـ حرقة ؛ قلِت ، بترك الأرض لأهل الأرض ولا تركتها ! ما قدرت !
مد نهيّـان إيده لـ إيد حاكم وهو يثبّته ، يعرف هالمرحلة أشد معرفة ، يحتاج حاكم وتحتاج ملاذ طِفل يثبّت حياتهم وحُبهم لإن حاكم مبعثر ويبعثرها معه ؛ ما بعد عشِت يابوك ، الله يطّول بعمرك ولا يفجعني فيك !
زفّر حاكم لثواني وهو يحس نفسه بينفجر ، إبتسم نهيّـان بتلطيف للجو لثواني ؛ تدري علاقتي انا وفاطمة شلون كانت ؟ أسوأ علاقة ممكن تمّر عليك
ناظره حاكم لثوانيّ وهو ينتظره يحكي ~
إبتسم نهيّـان بشبِه سخرية ؛ أنا ما قِد مديت إيدي عليها صحيح ، لكن هيّ مدتها وكفّ على كيف كيفك بعد !
ناظره حاكم لثوانيّ وهو يحس جده يستعبط ؛ لا تستهبل معي
نهيِـان بهدوء ؛ كنت ضاغطها ، ولا ألومها على الكفّ وكان قليل بحقيّ بعد ، ما نقصت من شنبي شعره ، ولا نِقصت رجولتي هالقد يا حاكم !
ناظره بدون لا يِتكلم وكمّل نهيان بهدوء ؛ بِكر فارس مثل فاطمة ، شعلة شرار وقطعة قمر وغرسة ورد ، تعال لها سيل عواطف وحُب ترجع لك بستان ، وتعال لها حِمم براكين ترجع لك جهنّم ، شوف إنت كيف وهي تجيّ على مزاجك !
حاكم بهدوء ؛ ما إشتكيت لك من ناحيتها !
نهيّـان بابتِسامه خفيفه ؛...يا حاكم باقيّ نقطة وتحرق الأرض لأنك تحبّها ، تخدعني ؟ الحين وش وضعكم ؟
رفع كتوفه بعدم معرفه وشبه سخريه ؛ ما ينوصف
نهيّـان بهدوء ؛ إتركها على حالها ، أنا أحلّها والبُعد خير لكم إثنينكم !
هز راسه بالنفي بـ إندفاع وهو يناظره ؛ تو تلاقينا !
ضحك نهيّـان لثواني وهو يمد إيده له ، ينفِطر قلبه على حال حفيد قـلبه ويعرف إن الحُب وصل فيه مواصيل ما يدركها حاكم ويواجهها بقسوة يِشك إنها انقلبت على ملاذ بشكل شديد ويوجعها ~
_
« بـيت أبـو لـؤي »
ضحك جابر غصب عنه وهو يشوف حنين تناظر بـ الفلوس يليّ تطلعها أمها من مهاد وسن ومصدومة تماماً ~
حنيـن بذهول ؛ غطّست بنتي بـ بنك ولا شلون ! هذا وش !
جـابر وهو يرفع كتوفها ؛ دخّلتها المجلس لجل جدي ، ما دريت إنهم كل ساعة مستعدين يلصقون وكل وقت إيدهم كريمة !
دخل لؤي وهو كـان بيهليّ من شاف حنين الا إن عيِونه مالت لـ الفئه المُحببة لـ قلبه من النقد ، الخمسميات اللي تسرق عيونه وتفتنه أكثر من ريف ؛ من أيـن لك هذا !
ضحك جابر وسرعان ما ضحك لؤي بذهول من شاف رِجل صغيرة بجنب ذراع جابر ، راح لمّها ركض بدون لا يسّلم على أمه أو حنين وسرعان ما تغيّرت ملامحه بذهول وإعجاب وحُب وإستغراب ، ضحك وهو يناظر حنين المبتسمة بذهول ؛ صرتي أم الحين ؟
ضحكت وهيّ تهز رآسها بـ ايه وسرعان ما ضحك لؤي وهو يبعد عن بنتها ، رجع يجلس مره ثانية ويرجع يوقف ؛ متأكده إنها إنسانة !
ضحكت حنين بذهول ؛ إلمسها !
مد إيده وسرعان ما ضحك من لمس خدها ، مو مصّدق إنها بهالحجم ابداً ،إستوعب على نفسه وهو يسلم على جابر وأمه وحنين وعيِونه كلها بـ النتفه اللي قباله ، سحب من الخمسميات يليّ بجنبه وهو يتنحنح ؛ دام السالفة فيها هياط أنا بحطّ عليها بعد
ضربت أم لؤي ايده بسخريه وهي تاخذ الفلوس منه بـ إستفزاز ؛ رح حاكي ريف ياولدي ، عندهم مزايين من الإمارات خوفي لا شافتك عُقبهم ما ترضى فيك !
وسع عيونه بذهولّ وهو يناظرها ؛ معصي !
ضحك جابر وهو يضربه مباشرة ؛ لا تغلط على بنت العم !
لؤي بغباء ؛ مين مزايين الإمارات ؟
جابر بسخريه ؛ قال لك عناد ، لا تسوي غبي
ضحك وهو يضرب جبينه بـ ايده ويقوم ؛ ايه صح ، ماعليه اصلاً انا اليوم بزور بيت نهيان تعرفون عيد وكذا
جابر بسخرية وهو يتلذذ باللحظة اللي راح عمره وهو ينتظرها ؛ تذكر يوم تناشبني على حنين ؟ الله ما يترك احد هاك دعوتي تحققت أضعاف
زفّر لؤي بتمثيل للحزن ؛ ؛ يا ليتني ما دعيت ، ناسبت الفريق حاكم عن ٢٠ واحد ماهو أربع أخوان والله ! ولا يهون فزاع أحسبّه حليّل طلع يغار أكثر من حاكم !
ضحكت حنين وكان جابر يدعي على لؤي " الله يرزقك بـ زوجة لها أربع أخوان كل واحد فيهم يقول القوة عندي "
قام لؤي للأعلى ، وأم لؤي وابوه أخذوا وسن وتوجهوا لـ الغُرفه الخاصة بـ حنين ~
مّيل شفايفه وهو يناظرها ، تغيّرت بعد الولادة وطبعاً صارت أتخن من قبل لكنها بـ عينه ، حنين قلبه الحلوه ، إبتسم بهدوء وهو يوقف ؛ نسرق شيء ولا مايجوز ؟
حنين بإستغراب ؛ وش بتسرق ؟
إبتسم بخفيف وهو متأكد إن البيت فاضي حوالينهم ولهالسبب إنحنى يقبّلها ، بـ وسط ثغرها أولاً ، وبـ باطن إيدها قُبله ثانيه إمتدت لـ أعماق قلبها ~
إبتسمت بتوتر غصب عنها وخرج جابر لـ بيته وهو راضيّ كُل الرضا عن اللي صار ، سددّ كامل ديونه ، وبنته من حبيبته بـ حضنه بعافيتها ، وحبيبته قدامه ، ومشروع جديد بالطريق لعنده وكُل أموره بالسليم ، مايبي شيء اكثر ابداً ~
_
« شُـقة هُـذام »
كان بالمـركز وتوه يرجع ، خرج وهيّ نايمة من تعب العيِد ونهاره وتوها تصحى والحين تتحمم ~
خِرجت وهيّ تبدل ملابسها وتدندن ، سمعت صوته بالصالة وإبتسمت مباشرة وهي تخرج لعنده وسرعان ما إبتسم ؛ يا هـلا !
إبتسمت لثوانّي بـ إحراج وهي كل ما تتذكر كيف نامت بحُضنه تصدّع ، رجعت من بيت جدها العصر ورآسها يطبخ من حرارة الشمس وصُداع عيدهم اللي يبدأ من الصباح ولحدّ العصر يتوافدون الضيوف ويتغدون هناك ، تذكر إنهم إثنينهم تمددوا ع السرير وهم حاضنين بعض ، هي بـ فُستانها وهو بثُوبه وصِحيت بـ تيشيرته كيف ما تدري ، وسط صحوتها من نومها المقطع شافته بـ شُورته بس لكنها ما إهتمت لنفسها ولا لبسها وكمّلت نومها ~
هُذام وهو يشيل المخده من جنبه لجل تجلس ؛ أكلتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تناظره ؛ داومت ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يناظرها ، ميّل شفايفه بعدم إعجاب ؛ وجهك يقول ما ودك تنامين
هتان بذهول ؛شلون أنام وانا قبل شوي صحيت ؟
هذام وهو يخلل إيده بشعره ؛ أنا ودي أنام طيب !
ناظرته لثوانيّ وهي تلعب بحواجبها ؛ نام طيب ؟
هُذام بابتِسامه عريضه ؛ نامي معي ، ما عاد يرضيني النوم الوحداني !
هزت رآسها بالنفّي وهي تشرب من القهوه يلي قدامها ؛ ما عيّدت علي لجل أنام معك !
هُذام بابتِسامه عبيطة ؛ قهوتي يلي تشربينها أحلى عيدية ممكن تمّر عليك
ناظرته لثوانيّ بذهول وسرعان ما تُوردت ملامحها ، توقعها تتـ.....تترك القهوه لكنها مثّلت التجاهل وهي تشتت أنظارها بعيِد وتشربها ؛ ما تكفي
إبتسم بهدوء وهو يبعّد الكُوب عنها ، تِجذبه بشكل مو معقول ، تركت الكوب بتردد وسرعان ما إبتسم هذام وهو يناظرها وإستوقفته آثار عُنقها اللي تو ينتبه لها ولكثرتها ؛ هذا مني ؟
هزت رآسها بـ ايه بتوتر وهي تناظره ، سّوا فيها الهوايل الا إنه ما لمِسها ومستغربه للحين ~
قرب لعندها بهدوء وهو يحاوط ظهرها ، يعِشقها وحتى العِشق قليل عليه ، ابتسم بتردد من إنحنى لـ شفايفها وهو يقبّلها بـ كُل تعمقه ، على قيِد شعوره الا إن ملامحها بـ ذهنه ، رمُوشها اللي تهزمه من كُثرها ، وعيِونها اللي تمِيل للوسع ،فكّها المرسوم وشعرها اللي تمّوجه دائماً بطريقه تِسلب عقله ، ريِحتها اللي يحتار يوصفها هي مِسك ولا عُود ولا زهر ، والأهم رضاها السريع له رغم خوفها ~
أخذ نفس وغِلبه كل شعور يكنّه ؛ أنا آسف ،لو بجبرك
هزت رآسها بالنفيّ وهيّ تحس فيها يقبّل شفايفها وعُنقها ونحرها وما إنحدر بعده ، نفيها ما كان عن عدم رغبتها بـ قُربه ، إنما عدم رغبتها بـ إعتذاره ~
تُوردت ملامحها وهي تحسّ فيه يقبلها بكُل رغبه وإيده بـ جسدها ، سِمحت له بالوصل ،وسِمحت لـ نفسها تحب وتنحبّ وتعيش ويعيش ، وهِنا نقول نال هُذام نصيبه ، وإستوطنت هتان قلبه ~
_
، أما عن أيـام العيِـد ، مرّت هينة خفيفة ، مليانة فرح وإبتسامات الا على أشخاص ، مُثقلين حُب ، ومُثقلين هموم ، بيّت نهيـان صار مليان حياة ، يحركونه البنات كثير وأهل الإمارات ما كانوا الا ضِيوف حُب على قلوبهم كلهم ، راشد اللي يحِب العزف ، وخالد اللي صُوته قوي وكثير سمّاه نهيان " جوهر الإمارات " من كثر حلاوة صوته ، حامد اللي ما يترك أحد الا ويطقطق عليه ، وسيف هادي وطول وقته قريب من أبوه أو على جواله أو مع أخوانه ، شيخه تعرفت على بنات آل سليمان كلهم ، وحبّتهم وحبوها ~
، أما عن حاكم وسَلوته اللي عِجز يلقى عنها سلوة ، يراقبها من بعِيد لـ بعيد وتاركها على راحتها ، سلام النظر يدور بينهم ، وما عاد يلمح منها كثير الا قفاها ، إنشغل بـ المركز وشغله وجرحه وأمور كثيرة ~
-
« بـيت فـارس ، العصـر »
جِلست بـ مرسمها ونادين بـ جنبها ، تحسّ من فرط الشُوق له صارت غريبة ، ما تِعرف حالها ، ما كذبت وقت قالت " ما عاد يواسيني رسم ، إرجع " رغم إنه حولها ، تراقبها عيونه ، وتتطمن عليها خطواته الا إن وضعهم من..إن وضعهم من بعيد لـ بعيد ما يعجبها ولا يعجبه ، مجبور وهي مجبورة أكثر منه ~
ميّلت شفايفها وهي تلف لـ نادين ، نزلت وهيّ تجلس لعندها وتمسك إيدها بهدوء ؛ ما عِدتي نادين يليّ أعرفها ، ما عِدتي إنت !
رِفعت أكتافها وهيّ تحس كلام فزاع توه كان ثقيل عليها " اللي يحبك يموت لأنك كارهه الكل وحتى هو كارهته ! صح ما يشوف غيرك بس ما عاد يرتجي شيء "
زمّت شفايفها وهي توشك تبكي ؛ أخاف ،مِثل ما فقدت كل شيء أفقده!
شدت ملاذ على إيدها بحنيّه وهي تحاورها ؛ ما فقدتي شيء ! أبوك ساميّ وأمك شيماء ! الأم يلي تربّي ماهي يلي تولد ! ديمة رحتي لحدّها وش قالت لك !قالت ما تبي شيء من نسل ساميّ ! عمتي شيماء طول الـ ٢٢ سنه حسستك بـ شيء غيِر إنك بنتها ؟ تحبّك وأقرب عيالها لـ قلبها إنتِ حرام تظلميها !
نادين ولأول مره تبكي بهالشكل ؛ أحس مو أنا ! أحس عِشت كذب !
هزت ملاذ رآسها بالنفي وهي تحاول ما تبكي رغم تأثرها السريع ؛ ما عشتي كذب ! قال لك عميّ السالفة كلها ! قال لك تزوّج ديمة عن حُب وكنتي عن حُب طاهر وشريف لحدّ ما مالت هي لـ المُخدرات وغيرها ، كيف يتركك عندها ؟
بِكت نادين من قلبها وجمِعتها جلسة مصارحة بينها وبين أبوها وجدها نهيان وأمها شيماء ، كانوا أبوها وأمها بالخارج عايشين وقتها ، هم وجابر فقط وهناك عرف ساميّ ديمة ، وتزوجها عن حُب وربط نفسه فيها ، حمِلت وابداً ما حسّ حملها غلط وبالعكس كان شديد الفرح فيه ، خصوصاً بعد معرفته إنها بنت ، على نهايه الحمل إكتشف إنها أدمنت أشياء مُحرمة ، خاف على بنته وأخذها مباشرة منها ، حاول معاها بكُل الطرق تترك الطريق يلي سِلكته الا إنها رفضت ، تدخلّ أبو ديمة وقِطع كل الوسائل وطلّقها من سامي إجباراً ورفض البنت ولا كان لـ سامي نية يعطيهم إياها اصلاً ، إستقبلتها شيماء بـ حُضنها رغم الجرح الكبير يلي فِتحه سامي بقلبها الا إنها تصالحت مع الوضع بعد فترة طويلة ، نهيان وقتها كان مشغول بـ منصبه وأشغاله وحتى فاطمة كان يشوفها بالشهر مره ، ولهالسبب ما عرف كون نادين ماهي بنت شيماء ، لجل عيشهم بالخارج لسنتين ، ولجل شغله ~
،
دخِـلت أم بتّـال وهي تشوف نادين تبكي وملاذ حاضنتها ، حركت شفايفها وهي تحاكي ملاذ بهمس ؛ العشاء بنروح بيت جدك ومن هناك على الديرة ، إجهزوا !
هزت رآسها بـ زين وهي تشوف نادين تمسح دموعها ، إبتسمت ملاذ بحنيّه لثواني ؛..لثواني ؛ لا تبكين ، فزاع يكره يشوفك كذا بس ولا هو معك بكل الأحوال !
زفّرت نادين وهي ترجّع شعرها للخلف ؛ ليت !
_
« بـ المـركز »
رفع رجـوله بهدوء لـ فوق مكتبه وهو يرجع ظهره للخلف ، صار له قريب الإسبوع ما حضنها ، ما شمّ ريحِتها عليها ، وينّام ع الوسايد ماهو حُضنها ، ما سمّع كلمه منها ولا لِمح الا طِيفها بـ خيالاته ~
ناظر بـ صُورتها وهم صغّار ، وقت كانت تحبي قدامه وهو جالس خلفها ، إبتسم بهدوء وشبه سخريه ولا تِوقع بـ يوم تتمكّن منه لهالقد ، قلب الورقة لخلفها بهدوء وهو يسحِب القلم من جنبه يِكتب كثيِر الحكي ~
ضحك غصبّ عنه وهو يتِذكر موقف أظهر فيه شعور غريب لها ، بحكيها بس أجبرته يبتسم ~
'
" ابتسمت وهي تناظرهّ ؛ مَالك رغبة بالحكِي ، تمام ما بتكلمّ ، بس ممكن تبتسم لي شوي ؟ لمحت شيء بخدكّ وما تِظهره لناّ !
ناظرها وطَرق عن خشمه ابتسم الا إنه ما سِمح لها تشوف ابتسِامته وهو يضمها لصَدره ، باِس رآسها لثوانيّ طويله بهمَس ؛ يا سلوةّ اللي ما لِقى عنك سَلوة !"
'
زفّـر وهو يرجع الورقه لـ جيبه ويوقف ، دخل ملازم وكان بيتكلم الا إنه سِكت مباشرة من نظرة حادة أشبه بالرصاص إخترقت داخله من حاكم ~
المـلازم بإرتباك ؛ طال عمرك الفريق أول يقول لك تقدر تترخص ، بيحلّ كل شيء هو !
قام حاكم بدون لا يتكلم وهو يأشر له ينصِرف ، ميّل شفايفه وعمه فارس قال له بالحرف الواحد " أنا ما بِعت بِنتي يا حـاكم ، تبكي لجلك وعرفت إنك ما تهون بـ قلبها ولهالسبب الحين تتركها براحتها ، إنت ما تهون بقلبها لكن دموعها ما تهون عليّ ، عزيز وغاليّ وبنتي أعزّ واللي تآمر فيه بيصير ، حتى لو نهايتها حزن لكم الإثنين "
رفع جواله بُهدوء وهو خارج من المركز لكّنه بيحاكيها ، ردت بدون لا تتِكلم وهو سِكت بالمثل لـ دقيقة ؛ جاييك ، إجهزي
هزت رآسها بـ النفي بهدوء وهي تعدل شنطتها على خصرها بهمس ؛ أنا ونادين بنِروح البيـت الحين ، بيتك إنت !
حـاكم بهدوء وهو يركب سيارته ؛ بيتنا !
ركِبت مع ريـف يليّ تنتظرهم وسرعان ما إنحرجت من وجود شيخة بِنت زايـد ، ووصايف وأصايل بنات ظبيّـة إخت زايد ، وشمّا وشيماء بنات حِصة إخت زايد برضو ~
سلمّت بـ إحراج وهي تناظر ريِف بتوعدّ لإنها ما بلغّتها بوجودهم ~
إبتسمـت ريف لثوانيّ وهي تناظرهم ؛ بيتك يا ملاذ ؟
هزت رآسها بـ إيه بـ إحراج وهي تهمس لحاكم ؛ ...حـاكم
إبتسم بهدوء وهو سمع أصوات البنات ويعِرف إنها تورطت ، وأكيد إنهم بينزلون عندها بالبيِت ؛ تم
سكرت بـ إحراج وهي ما تدري ليه تتصاعد نبضاتها وتنِزل ، شلون السيارة مكفيّتهم هالقد ما تدري ~
تِركوها تجلس قدام بجنب ريِف وهم تحاشروا بالخلف ، كانت ترجف إيدها لـ إنها بترجع لـ بيتها بعده فترة ، بترجع تآخذ لها كم غرض بس وبيروحون لـ بيت نهيّـان اللي ما تدري عن خُططه ~
ضِـحكت شيخة غصب وهي تشوف السيارة يلي قدامهم ؛هذوه راشد، ويا سيف ف السياره لي جدّامنا، مشغلينهم مطارزِّية !
وصايف وهي ترفع حواجبها بضحك : نحن إتفقنا ما ترمسين إماراتي ويّا ريف !
ريِف بذهول ؛ شوفيك تتكلمي إماراتي برضو !
ملاذ وهي تزم شفايفها لثواني ؛ ايش يعني مطارزيّه ؟
ضحكِت وصايف وهي تناظرها ؛ حرس ، بودي قارد !
إبتسمت ملاذ وسرعان ما إنتزعت أبتسامتها بـ أكملها من سيِل العواطف يليّ داهمها وهي تشوفه نازل من سيارته تّوه ، بردت أطرافها وملامحها وهي تشوف هجرس وهُذام وسعود واقفين بعيد ومشى حاكم لعندهم ~
ريِـف وهيّ تعض شفايفها بإعجاب ؛ هذي المناظر يلي تشوفينها كل يوم يعني ؟
ضربتها شيخة بذهول ؛ تو تو ! وخطيبج وينه يوم إنجّ تتغزلين !
إبتسمت أصايل والمعروف عنها تعِشق سيف والكِل يتوقعها تتغزل فيه على سبيل المزح فقط ؛ فديت الرزّه يلي يسلّم والله !
ما تدري ليه شتت ملاذ أنظارها مباشرة لـ جوالها ، ما تبغى تناظر سيف ويلمحها حاكم ابداً ~
ريِـف وهي تضرب ملاذ بسرعه ؛ هذا مين نسيت اسمه ؟
رفعت أنظارها مباشرة وهيّ تميل شفايفها ؛ يلي بجنب هذام سعود ، ويلي جنب راشد هجرس !
شمّا بعبط ؛ والحلو يليّ يعدّل سماعته منو ؟
رفعت نادين حواجبها وهيّ تناظر وسرعان ما ضحكت ؛ حاكم !
رفعت ملاذ عيونها مباشرة لـ حاكم اللي دخل البيت ، وسيف وراشد يليِ ركبوا سيارتهم وحركوا ، وهذام وهجرس وسعود توجهوا لـ سياراتهم ~
نـزلوا كلهم وإبتسمت ملاذ بتوتر وهيِ تحس بـ شعُور غريب عليها كثير ، دخلت المجلس وهيِ تبتسم للبنات بهدوء ؛البيت بيتكم !
إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ وهي تنزل عبايتها ؛ قولي لحاكم بعد شوي بيجون الرجال عنده ، جدّي يقول بنجتمع هنا ثم ننزل الديرة !
إبتسمت بذهول وهي بدون شيء متوترة من وجود البنات ، تخاف تغلط قدام الضيوف دائماً وحتى الحين جيّتهم المفاجئه لها أربكتها كثير ، تخاف المجلس مو مرتبِ ، مافيه ريحة عود بالبيت ، فيه غبار أو بعثرة لكن حاكم ...إبتسمت بذهول وهي بدون شيء متوترة من وجود البنات ، تخاف تغلط قدام الضيوف دائماً وحتى الحين جيّتهم المفاجئه لها أربكتها كثير ، تخاف المجلس مو مرتبِ ، مافيه ريحة عود بالبيت ، فيه غبار أو بعثرة لكن حاكم فهمها وقال لها " تمّ " بدون لا تشرح له شيءّ وبالفعل عند كلمته ، من بداية دخولها ما شمّت الا ريحة العُود والترتيب والبيتّ بـ أكمله يشِع نُور من فخامته وإستعداده للضيوف ~
، صعدت للأعلى ركضّ وهي تحس نفسها حِفظت شوي من وجّها ، شافت رحمة واقفة بعيد ومبتسمة وأرسلت لها بوسة مباشرة ؛ أنا مره أحبّك !
ضحكت رحمة غصبّ عنها وهي تدخل تجهّز القهوة ~
دخلت الغُرفه وهي ترجف بتوتر ، أول مره يجونها ضيوف بهالشكل ولحدّ الحين تحس نفسها مو قادرة تستوعب ابداً ، رميّت عبايتها ولبسها ما يهيئها أبداً تستقبل ضِيوف فيه ،لأول مره بيزورونها آل سليمان كلهم من صِلب نهّيـان ومن صِلب زايد ~
نِزعت عبايتها وهي تدور لبِس يناسب تلبسه قدام هالضيوف بـ حُكم إنها عروس ، وإنها أول زيارة لهم ببيتها ، نزعت أول فستان قدامها وهيّ ترميه ع السرير وتنزع تيشيرتها مباشره ، جِلست بصدريتها فقط وهيّ تحِط ميكب خفيف وتعدّل شعرها بإستعجال ~
تعدّى من خلفها بهدوء على أساس ما يناظرها الا إنه من بداية دخولها ، كان بـ زاويه الغُرفه جالس يصارع نفسه لا يقبّلها ، من شفايفها لحدّ خصرها كان يصارع نفسه عنّها ~
من كُثر توترها بخصوص الناسّ يلي ينتظرونها بالأسفل ما إنتبهت له ، تعدّلت بسرعه وهيّ تلبِس فسُتانها وكعبها بتوتر ~
خرج حـاكم وسرعان ما تغيِرت ملامحه بذهول وهو يناظرها تتأمل بجسدها ، كانت لابسه فستان احمر يشلع القلب من لُونه يليّ أبرز بشرتها وجسدها ، من الحرير يلي يلصق بالجسم ويبين جماله وتفاصيله كلها ، به فتحه من الصدر برقم ٧ ، وممسوك بحمّالتين رفاع كثِير ~
تُورت ملامحها غصّب عنها وهي لأول مره تِلبس بهالشكل ، لكنها فاتنة جداً ، تِرسم تفاصيل جسدها بشكل واضحّ وهالتفاصيلّ يليّ يحبها حاكم ويغار من ظُهورها لغيره ~
دِخلت رحمة وهيّ تمد المبخر الصِغير لها والعُود ~
إرتجفت بتوتر وهيّ تشوف أنظاره ما تِحركت عنها ، هيّ زادت بـ حلاها وقت أبعدت عنه ، ولا الأحمر يلي لابسته جالس يسويّ فيه هوايل ؟
حاول يتخطاها الا إنه ما قِدر ابداً ، ودّه يقول لها بدّلي حرام يشوفك غيري بهالشكل ، ووده ما تبّدل وتجلس قدامه بهالشكل له لحاله بس ، من قامتها المشدودة لحدّ شامات نحَرها وكعبها مُغرية ، يحبّ...من قامتها المشدودة لحدّ شامات نحَرها وكعبها مُغرية ، يحبّ لُون بشرتها يليّ يميل للبياض كثِير ومع الأحمر صار شيء ثاني ، ويحبّ عيونها الوساع النجلاء بُنية اللون ، رمُوشها من ليلة الذيب أهلكته ويا حِلو هلاكه من وقتها ، أنفها ما يدري شلون يُوصفه لكنّه يميّل للحدة ، ملامحها بريئه لكن تحتّد لحظات وترتخي لحظات ، وعند شفايفها يُوقف ويخسى يُوصف ، يحبّ شِفتها السُفلية كُونها تميل للإمتلاء أكثر ويبطّل يوصف عندها لأنه يحبّها كلها وفعلاً هيّ حلوه بشكل كثير على قلبه ، شعرها لِفته كثير هالمرة ،صاير أطول من قبل ويوصل لتحت صدرها بشوي ~
حـاكمّ بهدوء وهو يستوعب نفسه ؛ تحصّني
قربّت لعنده وهي تأشر له على معصم ايدها بتوتر ؛ رحمه راحت ، سكّرها
حنى أنظاره وهو يسكّر لها إسوارتها ، تعمّد يتأخر لانها قريبة منه كثير لكن هالتأخير ماهو بـصالحه ابداً ، غمّض عيونه وهو يحسّ عطرها تمكّن منه كثير : بتزعلين
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس قلبها بيخرج من مكانه من إنحنى لحدّ عُنقها ، إرتجفت وهي ترفع إيدها لصدره بتوتر ؛ حـاكم
أبعد وهو يحسّ إنه يحرق نفسه ، ما عمره يرضى منها الشيء القليل ولا بيرضى ، يا كلّها يا كلّها والوسطية ماهي عنده ابد ، إرتجفت وهيّ تحس فيه للحين عِند عُنقها ، للحين أنفاسه تحِرقها لكنه أبعد ~
عدل لها ناحيه صدرها بهدوءّ وهو يحترق غيرة لكن ما وده يزعلها ابداً ؛ تحصّني عدل
إبتسمت بتوتر وهو حصّنها قبل لا يبعد أصلاً لو تدري هو كِثر إيش يحبها ما تقسى عليه لحظه ، من بعد حادثة الساحرة وهو يحصّنها بعد الفجر وبعد العصر ،قبل لا تحصّن نفسها هي وقبل لا هو يحصّن نفسه اصلاً ، حتى وهي بعيده عنه هالفترة يستودعها الله كل وقت ، يحسّ ما يتخيل يصيبها شيء ابداً ، هي تتحمل تحزن عليه وتعودت بس هو ينكسر لو يجرحها الشوك ، ويلوم نفسه وبهالفتره بالذات ، أكل داخله من كُثر لومه لـ نفسها على دموعها ، على مسكته القوية لـ فكّها وعلى رمِيته لها ع السرير ، صحيح لمسها برضاها بدون إجبار لكن يحس أجرم بحقّها كثير ~
إبتسمت له بتوتر وهيِ تبعد عنه للخارج ، للضيوف يليّ ينتظرونها ~
-
« شـُقـه هُـذام »
دخـل وهو يسمع أصوات لعب وضحك وسرعان ما إبتسم وهو يشوف هتان وإلين يلعبون سوا ، زادت إبتسامته بشكل ثانيّ من شكل هتان المِبعثر ، فُستانها اللي صار مفتوح لنصِف فخذها وحِباله العُليا يليِ نزلت لنصف ذراعها ~
ضِحكت غصّب عنها وهي تشوف إلين راحت تركض له ؛ شيِل إختك عنيّ !
إبتسم لثوانيّ بشِبه فرح إنها ما بتروح بيِت حاكم ؛..كنسلتي ما بتروحين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تقوم تعدّل لبسها ؛ كنت جاهزه أنتظرك بس إختك حوسّتني ، يلا بلبس عبايتي !
إبتسم وهو يناظر إلين ؛ ابوك فينه ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ تناظره ؛ قال إجلسي عند هذام !
ميّـل شفايفه لثوانيّ وهو يعدل لها لبسها ؛ زين ، أنا بدخل أبدّل ملابسي لجل نروح بيت حاكم ، إلعبي هنا
إبتسمت مباشرة وهيّ تهز رآسها بـ زين وهو دخل الغُرفه ~
عدّلت لبسِها لثوانيّ وهي كانت لابسه فُستان باللون الأسود ، ماسك لحِد الخِصر ويوسع كِسر من بعده ، يتوسطه حزام من عند خصرها ويعِطي بساطة فُستانها نوع من الفخامة ، ممسوك بـ حبال رفيعة على أكتافها فقط ~
قربّ لعندها وهو يشوف الحبل نازل لـ مُنتصف ذراعها اليمين ، إبتسم بهدوء وهو يعدل لها ويحاوط خِصرها ؛ ملزّمه تروحين ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيِ تحس بـ ايديه على خصرها ؛ إيه
تُوردت ملامحها وهيّ تحس بـ ايديه على بطنها ، إبتسمت بخفيف وهي تحنيّ رآسها من إنحنيّ قبل عُنقها ، ضحك وهو يتركها ؛ أتركك الحين ،بس لا رجعنا إستحالة !
أبعدت عنه مباشرة وهيّ تلبس عبايتها ؛بتنزل عند حاكم صح ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ بروح لـ أبوي ، وبعدها أميّ
ميّلت شفايفها بعدم إعجاب لحظي ، لكن تعرف إن علاقته بـ أبوه تحسّنت كثير وللحين بنظرها لا أمه ولا أبوه يستحقون حُبه من أفعالهم ، بس بكل مره يبين لها إنه شيء كبير وأكبر من إنه يكره أمه وأبوه لجل تركهم له ومعاملته بـ وقت المصلحة فقط ~
لفّت وهي تشوفه يعدل شماغه بهدوء وسرعان ما إبتسمت له ، إبتسم غصّب عنه وهو يناظرها وسرعان ما فهمت قصده وهيّ تخرج ؛ حتى الشيء البسيط إنت ممنوع منه الحين ، أخاف من نظراتك !
ضحك غصّب عنه وهو يخرج خلفها وبـ ايده إلين ~
_
« بــيت حـاكـم »
إبتسم بهدوء وهو يناظر نهيّـان المبسوط ،شِبه فهم اللعبه كِلها منه ، يظلّون هو وملاذ ببيتهم وينضغطون من الضيِوف ، بما إنه فارس مانعه عنّها ،وهي متمنعه ما ودّها فيه ، الحين إثنينهم مجبورين يظّلون سوا ،يعرف حاكم شُعلة شرار ، وملاذ ما تقصّر بقلبه وبكذا يتراضون ويصيِر خير للكل ~
بـ صدر المجلس نهيّـان ، ويمينه زايد ، مِتعب وسامي وفارس وعناد بـ جنب بعض وعيال زايد بجنبهم ، راشد وسيف وخالد وحامد ، زايد صغير بـ عُمره وبـ عُمر متعب تقريباً لكن مو كُبر نهيّـان ابداً ، وأصغر عيِاله شيخة صاحبة الـ ٢٠ سنة بس ~
دِخلوا بتّال وجابر وفزاع وهم يجلسون بـ المثل ، بعد جلسة مليانة..
بعد جلسة مليانة رسميِات وسؤال عن الحال والأحوال بدأ الجُو يحلى شوي شوي ، وصار أحلى بـ قلبّ عناد من دخل لؤي وأبوه ، وأحلى لقلب حـاكم من دخل هُذام ~
حـاكم وهو يناظر هُذام ؛ كيف الوضع مع الوالد ؟
هُذام بابتِسامه خفيفه ؛يسرّك الحمدلله ، كيف الوضع عندك ؟
حاكم بهدوء وهو يطّلع جواله ؛ الحمدلله ، صار وقـت العشاء وأرسلت له ريِـف يدخل لهم من المطبخ الخلفي ، دخل وهو يشوف ملاذ ترجفّ بتوتر حتى لو ما حاولت تِوضح لـ ريف وأمه وأمها الا إنه لاحظ إرتجافها ~
حـاكم وهو يعدل شماغه بهدوء ؛ روحي إجلسي ، رحمة ويلي معاها يجهّزون !
ملاذ بتوتر ؛ وعندكم ؟
حـاكم بهدوء وهو يشِوفها بدّلت لبسها لكن اللون لا زال أحمر ؛ فيه الرجال يجهزون بعد ، ودك يكون على نظرك تعالي وشوفي ولا تحركين ورق
إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ ؛ أحد يخاف ويتوتر من ضيوف وعنده حاكم ؟ عيب عليك ! حتى الورق يقول لك لا تحركينه !
دخّلت شمّا المطبخ بالغلط وطاحت عيِون حاكم عليها ، ولّعت ملاذ لثوانيّ وهي تناظر حاكم بـ حُنق وحِدّه بعكس هُدوئه ~
حـاكم بهدوء وهو يناظر ريف ؛ لؤي يبي شاحن
تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تدخل للداخل ، وأم حاكم خِرجت لـ رحمة وباقي الخدم تشِيّك عليهم مع أم بتّال ~
تراجعت للخلف مباشرة وهيِ تشوفه يعدل شماغه ، تحسّ إنحرقت من غيرتها إنه شاف شمّا يلي فعلاً جميلة ؛ إنتبه لعيونك !
حـاكم بهدوء ؛ عيوني ع الأحمر ، ما شافت غيره
تُوترت لثوانيّ وسرعان ما ناظرها بهدوء ؛ بدّلتي ، صار شيء ؟
هزت رآسها بـ النفيّ بإرتباك ، بدلّت لجل غيرته يليِ كتمها وأحرقته ، ولأنها إنصدمت إن كل الحريم بيجون وتستحيِ تجلس قدامهم بـ لبس يفصّل جسدها تفصيل ، تعرف تفكير الحريم بـ هالموضوع كثير وتكرهه ~
تنهّد بداخله بهدوء وهو يناظرها ، رغم فتنة لونه الا إنه أهون من يليِ قبله ولا يفصّلها تفصيل ؛ الغيرة حرب ، وكتمانها جهاد يا بِكر فارس !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تِعدل كاسات المويا يليّ قدامها لكن إيدها تِرجف ، تحسّ نفسها تعبانة وصايره تِبرد بسرعه مو معقولة ~
حـاكمّ بهدوء وهو يبعد الكاسات عنها ؛ تِرجفين ، وكلنا نعرف وين تثبتين ليه المكابر ؟
تِعرف إنها بتثبت بـ حُضنه الا إنها هزت رآسها بالنفيِ وهي تحس فيه يمسك إيديها الثنتين ؛ عيونك ترجف ، أنا ما أرجف
إبتسم بهدوء وهو يحسّ ماسك قِطع ثلج بين إيديه مو إيد إنسانة ابداً ؛ ما تتجادلين ، عيوني ترجف
تنحنحت فاطمة وهيّ تدخل وتركت ملاذ ايديها من حاكم مباشرة، مِشى لـ الباب بهدوء وهو يمّد ايده يسكّر الـ.. ~
'_
_المكيف قبل خُروجه ~
إبتسمت فاطمة غصب عنها من حركته ، لأن ملاذ بِردت سكر المكيف مباشرة معه بدون لا يوضّح حرف : الضيوف ينتظرونك يا ملاذ ! هيا !
عدلّت فُستانها وشعرها وهيّ تآخذ نفس خفيف ، حاكم أكثر المبسوطين إنها بدلت وحتى لو ما وضّح ، ما كانت بتبدل لكنها إنحرجت لما سِمعت أصوات هِند وظبية وحصِة ، على أساس بس البنات بيكونون عندها والرجال عند حاكم ولهالسبب إستسهلت فُستانها الأحمر الماسك لأنه يناسب جمعة بنات فقط لكنها غيّرت مباشرة من سمعت أصواتهم ، ولجل ما يحوس عليها شيء من ميكبها والإكسسوارات إختارت فُستان أحمر هاديّ ، لحد الخصر ماسك ويوسع من بعده بخفيف ~
،
خِـرجت بإرتباك وهيّ فضلت يكون الحكي لـ أمها تقول لهم يتفضّلون ع العشاء وبالفعل ما قصّرت أم بتّال ~
ناظرت حولها لثوانيّ وهي تشوف هتان تنسحب من الساحة كّلها ، ونادين ما عاد شافتها من ساعتين ، وريف إختفت ومن بعد المطبخ ما عاد شافتها ~
،
بـ مكان آخر وزوايـه بعيدة من بيّـت حاكم ، تحسّ إختنقت نادين من كثر المشاعر يلي حاوطتها وهي تشوف نظرات شيماء الشِبه مكسورة لناحيتها ~
رفع فزاع أنظاره لها من جات وهو إتصل عليها بس بيسألها عن شغلة الا إنه نسى كل شيء من نبرتها يليّ كانت غريبة ، ناداها مباشرة تجي لعنده وبالفعل خرجت لـ حدّه ، جاء بـ وقته وناداها بـ وقته بالفعل لأنها كانت بتنهار من مشاعر صعب تتحملها ~
فـزاع وهو يشوفها بذهول ؛ نادين !
سكتت بدون لا تتكلم وسرعان ما حضنته من فتح ذراعه لها ، بردت أطرافه وملامحه بذهول من بِكت وهو يدخلها بحضنه بخفيف : بشويش ، وش صار ؟
بِكت غصبّ عنها ولأول مره يحسّ فزاع بـ ضعف نادين ، يعِرف شخصيتها وقُوتها لكن اليوم تبكي ! صعبه عليه كثير ، تُوتر غصّب عنه وهو يضمها ؛ وش صار ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي إستنزفت كل طاقتها بـ البكي ، أبعدت عن حُضنه بهدوء وهي تمسح دموعها بعشوائية ~
إبتسم بهدوء غصّب عنه وهو يمسك إيدها ، حسّت بـ...غريّب وشِبه خجلّ مباشر داهمها ، ما عُمرها بحياتها بِكت ، والحّين حضنته وإنهارت بكي ~
رفع فزاع حواجبه من رسـالة من أبوه " التحاليلّ توها وصلتنا ونقدر نملك ،تبي ؟"
لف الجوال لـ نادينّ بهدوء وهو يشوف ملامِحها تغيّرت ، وصِلته صوتيّـة مسجَلة من نهيّٰـان اللي واضح إنه يبتسم " أنا شُغلي كله سريع سريع طال عمرك ، والديرة دار المحبين ما حبيت تدخلها عزوبي ، قل تم وننادي المملك ، وخطيبتك أبوها موافق وإنت حاكيها "
تُوردت ملامحها غصب من حكي جدها بذهول وهي تبعد عنه ، ضحك من قلبه على حكيّ نهيان وهو مو مصدق ابداً ؛ بتردينيّ ؟
إنلجمت تماماً وهيّ تحس من كُثر سيول العواطف المتفرقة فقِدت نفسها ، حِزن بلاد وخجل مدينة وتشتت كاملّ بـ داخلها ~
فـزاع وهو يشّد على إيدها بهدوء ؛ خطيبتيّ صح ، ومعاك بـ حزنك وفرحتك ، بس غيّر وقت تكونين حَرمي ، ما يردنّي عنك شيء ولا وقت !
هزت رآسها بـ زين وهّي تبعد عنه بخفيف ، إبتسم غصب عنه وهو يراقبها لحدّ ما دخلت ويتوجّه لـ مجلس الرجـال ~
'
'
مِـسكت هتان إيـد إلين وهم بيخرجون مع الباب الخلفي وسرعان ما إبتسمت بعبطّ وهي تشوف ريف تمِد الشاحن لـ شخص من الخلف ؛ هذا لؤي ولا ؟
ضحك لؤي غصب عنه وهو يشوف ريِـف إرتعبت ؛ إيه أنـا يالبزرة !
ميّلت هتان شفايفها بطقطقه : يلا خذ الشاحن وتوكل ، سارق الشواحن تراه !
ضحك لؤي غصب وهو كان يآخذ شاحنها دايماً وذكرنا حدث على هالشيء ، طقطق لثوانيّ بابتِسامة عريضة : أنا أسرق شواحن البزران بس ، زوجتي ما ينسرق منها شيء !
هـتان بعبط ؛ بحاكي حاكم الحين عنك !
لؤي بابتِسامة عريضة ؛ خِفت ! حاكي هذام انا جالس أغلط عليك إنتِ !
هتـان وهي تميّل شفايفها وتناظر ريف ؛ قولي لزوجك هذام يكسر راسه ، بس حاكم يمنعه منك !
ضحكت ريف غصب بذهول وهي ما كانت تتوقع علاقة هتان بـ لؤي كذا ، رغم إنها تعرف إن لؤي يموت لو ما يحارشها بس طلعت علاقتهم لطيفة كثير ~
هتـان وهيّ تهمس لـ إلين ؛ إخرجي لـ برا هذام ينتظرك ، ويلي واقف عند الباب اضربيه واهربي
ضحكت إلين غصبّ عنها وبالفعل تعّدت ريف وهي تناظر لؤي يلي خلف الباب لثواني ، وسّع عيونه من ضربته وهو كان بيلحقها لو إنها ما صارت بـ حُضن هذام وراه ~
ضحك هُذام غصبّ عنه وهو يآخذها ؛ حـاكم يقول طّولت يا لؤي ، بيجيك !
زفّر لؤي بغضب سمعته ريِـف ؛ الله يسامحك يا جابر اللي ما تسلطوا عليّ أخوان عدلين ! تسلطوا عليِ كلهم حتى بزران آل سليمان !
ريـف بذهول ؛.. _لا تشتمنا ! كف
لؤيّ وهو يناظرها لثواني ؛ أنا أشم ريحة شيء يحترق من العصر ، شكلك مدحتي أحد غيري !
ضحكت بذهول وهيّ تناظره ؛ ايه مدحت ، هجرس وسعود أصحاب حاكم ، روح طولت خلاص !
وسع عيونه بذهول وهو يميّل شفايفه بعدم إعجاب ؛ صار لي ساعتين واقف ولا لمحت وجهك ، يجي منك أكثر يا بنت متعب !
مشى لـ عند الرجال وإنصدم تماماً من شاف المملك ~
ضحك نهيِـان لثواني ؛ لؤي تبي تملك ؟
إبتسم بتوسع مباشرة ؛ ما أقول لك لا !
تعالت ضحكاتهم غصِب واخذ جـابر الدفتر وهو يُوديه لـ نادين ، تعالت أصوات الصراخ بـ بيت حـاكم من قِبل البنات بعد توقيع نادين ، أول مره حدث مِلكة يصير بـ إجتماع آل سليمان كلهم ~
ضحك نهيِـان بذهول وصوت الصراخ وصل لمسامعه ؛ الله أكبـر !
ضحك زايّد وهو يحب البنات أكثر من أي شيء بالدنيا ، الحلو بـ زايد إنه فصيّح المنطق وحِلو اللسان كثير ؛ يقول الشاعر يا نهيِـّان ،
إنّ البُيوت إذا البنات نَزلنها ،
مِثلُ السماءِ تزَينت بـ نِجوُمها
هُن الحياةٌ إذا الشُرور تلاطمت
وإلى الفُؤاد تسللت بـ هُمومِها !
تعالت الأصوات بالمجلسّ غصب من تصفيق العيال وغطّى عليهم حماس عناد وهو يرفع عقاله عن رآسه ، ضحك نهيّـان من قلبه وتعالت ضحكاته وهو يشوف حاكم يبتسم بتوّسع ~
عناد وهو يعدّل عقاله على رآسه : ولان البنات أُنس البيوت ، أنا أقول لكم السلام عليكم !
تعالت ضحكات أخوانه وهم يعرفون إنه ما يصبر عن بناتهم ، لأنهم قراب من عُمره أولاً ، ولأنهم بدل أخوات له ~
نهيّـان وهو يشوف نظرات حاكم تتبع عناد ؛ إنتبه لا تِروح لناس يا عنـاد !
ضحك وهو يشوف نظرات حاكم ؛ متوّب طال عمرك لا تخاف !
_
بـعد يُوم شاق ، عاشوه كُلهم بـ مشاعرهم الخاصة وإنتبهت ملاذ على تفصيل خفيف بـ أصايل بنت ظبية ، إستغربته كثير لكن ما تعرف شيء كثير عنهم ، بس عرفت شيء واحد إن أصايل تحبّ سيف كثير وفيه شيء يمنعها ~
دخل حاكم الغُرفة وهو يشوفها إنطفت من تعبها ، ميّل شفايفه لثواني ؛ نازلين الديرة الحين ، معاهم ولا ننام ؟
ناظرته مباشرة من كلمة "ننام" ؛ لا ننزل معاهم ، ليش ننام
هز راسه بـ زين بهدوء وسرعان ما تغيّرت ملامحه وهو يعدل كلمته من فهم إنها ماتبي تنام معه ؛قصدي إذا بتنامين ، أنا ماشي
تُوترت لثوانيّ وحست إنها " جرحته " ؛ لا ما بنام ننزل الحين احسن ، حلو وقت الفجر !
إنحنى بهدوء وهو ياخذ شماغه ومفاتيحه ، تكلمت بسرعة وإستعجال من تقدم لـ ناحية الباب ؛...فين بتروح ؟
حـاكم بهدوء ؛ عندي شغل !
قفلّ الباب خلفه وزفّرت غصب عنها ، رميت اسوارتها بعيد من ايدها وهيّ تبدل ملابسها ، جهّزت أغراضها ع السريع وكانت بتجهّز أغراضه لو ما دخلت رحمة تجهّزها له ~
رحمة وهي توقف بعد ما إنتهت ؛ حـاكم تحت
هزت رآسها بـ زين وهي تلبسّ عبايتها بهدوء ، رغم إن كل البيت تقّفل التكييف فيه ليه ما تدري الا إن البرد لا زال بجسدها وأكثر من قبل بعد ~
نِزلت وهيّ تركب بجنبه بهدوء ،كان هاديّ أكثر من اللازم وهيّ بالمثل لحد ما حست بـ النوم يداهمها ~
حـاكم بهدوء وهو يمرر أنظاره عليها ؛ تعبـانه ؟
هزت رآسها بـالنفي وهيّ تنزل طرحتها على أكتافها من خرجوا خارج حِدود الرياض وصار الطريق شِبه فاضي ، نزلت جسدها للأسفل وهيّ تشوفه يناظرها للحين ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما زفّر وهو يرجّع ايده للخلف يسحب البطانية من وراه ، جابها لها مخصوصّ لانها ما كانت تبرد بهالشكل اللي أرعبه بالبيت ، ظلّت تناظره لثوانيّ لحدّ ما شتت انظارها بهدوء وهي تعدل البطانية عليها ؛ ماني بزر
سّكت بدون لا يتكلّم بعكسها ، داهمتها سِيول عواطف غريبه من غطاها بدون لا تحرك إيدها ، أبسط حركة تفتن قلبها ولهالسبب تتعذب كثير بـ حُبه ~
مـلاذ بتساؤل وسط خوفها ؛ بنت ظبية الصغيرة ، مخطوبة لـ ولد زايد ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يعرف إنها تقصد سيف ؛ الكبيرة مخطوبة لـ راشد ولد زايد ، والصغيرة لـ ولد صاحب أبوها
وسعّت عيونها بذهول وهي تجلس ، كيِف وهي سمعتها بـ لسانها تتغزل بـ سيف بالسيارة اولاً ، وبعده وقت كان سيف يمشي بـ الخارج وأصايل كانت عند الشُباك ، تنهدت وما كانت تنهيده شخص عادي الا شخصّ إنهلك قلبه من الحُب ~
رجعت تتمددت وهّي تشد البطانية لحدِ وجها ، ماهي الا ثُواني ونامت تحت أنظار حاكم اللي من فرط شوقه والمكابر وهيّ صاحية تو بعد ما نامت تجرأ يتأملها ~
_
« بـ المُخيمـات ، العِـشاء »
مّر أول يوم من فترة الصباح لحد العشاء والناس نايمين ، الاّ حـاكم ونهيّـان اللي راح نهارهم ونصف ليلهم بـ السوالف ، عن مُهمته اللي برمضان والحين وعن وضع نهيّـان ورغباته ~
خرج حـاكم من خيمة جده وهو يشوف فزاع واقف بعيد مع نادين ، تنحنح مباشرة وهو يمشي لـ الإتجاه الثاني ؛...الثاني ؛ الرجال هناك !
ضحك فزاع غصّب وهو يشوف نادين هربت بعيد وهيِ تأشر له يروح لـ عند الرجال ولا يحاكيها ~
، شافتهم متجمّعين كلهم وصُوت عزف يمليّ المكان ، إبتسمت من لمحت جدّها نهيـان وجدتها فاطمة والواضح انهم كلهم واقفين مع بعض رجال وحريم ~
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تشوف نظرات وصايف لـ راشد ، طبعاً عادية لأنها خطيبته والواضح انها تحبّه وهو بالمثل ، يعزف وعِيونه تميّل لها كل شوي~
لكن النظرات الغريبة ، كانت من أصـايل لـ سيف ، أصايل مخطوبة لـ شخص آخر ليه تناظر سيِف بكُل هالحب وهذا الغريب ~
زفّرت وهي تناظرهم لثوانيّ وسرعان ما إنحرجت من نهيان يليّ يناديها ؛ ملاذ ، إركضي لزوجك ناديه
حـاكم بهدوء وهو توه جاء خلفها ؛ زوجها هنا ، سمّ
تُوترت مباشرة وهيّ تبعد له ، ما تدري ليه إرتجفت بخوف إنه شاف نظرتها العابرة لـ سيف ~
،
بـ مكان آخـر من المخيم ، على بـدايته وقريب السيارات ~
فِتحـت فلاش جوالها وهيّ تدور بين المقاعد سماعاتها ، عِجزت وتعبت وهيّ تدورها وسرعان ما بردت ملامحها من سمعت صُوت سيارة جايه ، مباشرة سكّرت الفلاش والباب بخوف وسلاسل خطف كثيرة مرّت بعقلها ~
دخل وهو يناظر وسرعان ما لفِـته ضُوء بـ وسط سيارة من سيارات آل سليمان فرع الإمارات مثل ما يسميهم ، بردت ملامحه بـ اكملها من تسكّر الضوء والباب وشكّ بالوضع مباشرة ~
وقف سيارته بهدوء وإيده على سلاحه بخصره ، ناظر يمينه ويساره لثوانيّ ومين الأهبل اللي يتجرأ يعتدي على شيء مِلك لـ آل سليمان ، والأهبل الأكثر اللي يحاول يسرق أو يسوي أي حدث وحاكم موجود بالداخل ~
مر من جنبّ السيارة وسرعان ما سحبّ سلاحه وهو يلصقه بـ جنب فخذه من سمع صُوت بـ وسطها ~
شهقت مباشرة من إنفتح الباب وسرعان ما رميّت السماعة وسط وجهه من شافت السلاح برعب ؛......
_وهي تصرخ فيه ،وسع عيونه وهو يناظرها بذهول ، ما قِدر يغضّ بصره ابداً وسرعان ما أبعد وهو يرجع سلاحه بهدوء مُزيف رغم إنها خرشت أهله بصرختها ؛ نعتذر
نزلت من السيارة بذهول وهي تآخذ سماعتها من الأرض ، قربت بتمشي الا إنها ما قدرت ما تلفٌ وتشتمه ؛ ثور ! منو الحرامي يلي بيسرق الحين !
ما ناظرها ابداً وهذا الشيء يليّ ثوّر براكين شيخة وهي تشتمه بـ كلمات فهم منها " سبّال " واللي معناها قرد بالإماراتي ، استغفر بذهول لكن ما قِدر ما يضحك ، تعتبر أول بنت يشوفها واقعاً غير أمه ، خاف لثوانيّ من كُونها وحدة من بنات آل سليمان يلي يعرفهم ، لأن كُلهم متزوجات صاروا الا إنه رجع يتأكد من اللوحة اللي مو سعودية إنما إماراتية ، ولهجة البنت وضحّت له أكثر ~
وصلته رسـالة من حاكم " تعال جهة المشبّ "
دخل وهو يشوف رجال آل سليمان الفرعين مجتمعين ~
حـاكم ؛ تعـال يا سـعود
عزف راشد وتر خفيفّ وسرعان ما إبتسم خالد وهو يناظره ، مباشرة غنّى بـ إسمه ؛ ويـنه سُعود القلب دام إنت لاهي !
ضحك سعود مباشرة وهو يحبّ هالأغنيه وهالمقطع بالذات دايماً يكرره له ضاوي وقت يتركه فترات طويلة " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " : بالقلب طال عمرك
ضحك حاكم غصبٌ وكلهم بالمثل ، سلّم عليهم سعود وهو يجلس بـ جنب حاكم بهمس ؛ أنا نازل الديرة الحين ، الدعم إنت لو صار شيء
هز حـاكم رآسه بـ ايه بهدوء ؛ بنزل معك ، بس ما معي سلاح مرخّص
سـعود بهدوء ؛ لا ، إنت بتنزل لو فيه اشياء صعبة علي ، وما يحتاج تنزل اصلاً أنا مين طال عمرك !
ضحك حاكم غصب عنه وهو يضرب كتفه ؛ الرعد والسيف والوحش سعود !
ضرب زايد راشـد ولده وهو يناظره ؛سعود القلب ما سعوده ، غنّ دام عندنا سعود الحين !
ضحك راشد غصب وسعود بالمثل ؛ الله يرفع قدرك أنا ماشي !
نهيّـان ؛ والله ما تمشي وإنت ما تقهويت ، إن كان عندك هه ولا هه - يقصد مهمة - انا نهيّـان طال عمرك واقول لك إجلس ، وحضرة الفريق يقول لك إجلس بعد ولا يا حاكم ؟
ضحك حـاكم بخفيف وهو يضرب كتف سعود ؛ إجلس ، الوقت ماهو الحين
جلس بعد إصرار منهم ، رد على ضاوي يلي كالعادة ابتدأ يحاكيه بـ " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " ~
ضحك وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ الصباح أكون عندك ان شاء الله ، ماني لاهي ياخوك !
إبتسم ضاويّ غصب وهو من غلطة تعلّم يتأدب عدل ، وأي تهديد يوصله يوديه لـ سعود مباشرة ؛...مباشرة ؛ ان شاء الله !
سكّر سعود وهو يشوف حاكم مبتسم ، إستغرب لثواني وسرعان ما ضحك من حكى حاكم : عند كل الناس وينك يا سعود القلب ، ليه لاهي عنهم ؟
ضحك سعود بإحراج من بدأ راشد يعزّف وخالد يغنيّ ، رغم عاطفية الأغنيه وحُزنها الا إنهم مبتسمين ولحد ما وصلوا لـ المقطع يلي فيه إسمه تحوّلت أنظار الجلسة كلهم عليه وتعالت ضحكاتهم من ضحك حاكم ~
قاموا سـعود وحـاكم لناحية السيارات وما إنتبهوا لـ شيخة اللي تراقبهم من خلف الخيمة ابداً ~
حـاكم بهدوء وهو يركبّ سماعة إذنه ؛ من الحين إلبس الحماية ، وسلاحك تأكد إنه مليان ، سماعتك لا تنزل من أذنك لجل أسمعك ، واللاسلكي دخله بعيّنك
سـعود وهو يناظره ؛ من الحين ؟
هز حـاكم رآسه بـ ايه ؛ قـدامي
فِـتح سعود بـاب سيارته وهو يجهّز نفسه بهدوء ؛ إيه صح ،وصلت برقيات كثيرة لـ مكتبك وفتحتها
حـاكم وهو يلعب بحواجبه ؛ يستوجب الرجعة ؟
هز رآسه بالنفي ؛ مافيها أحداث
إبتسم حاكم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ وحش ياسعود !
إبتسم سعود بخفيف وهو يركب سيارته ويحّرك ~
لف حاكم من سمع صوت خلفه وتراجعت ذكريات كثيرة لـ باله مباشرة ،كان يتجهّز بنفس هالمكان وقت حس بـ حركة خلف الخيمة وشاف طرف جلال ، تأكد إنها ملاذ من وقتها رغم إنه ما شافها ابداً لكن قلبه يدّله ~
مشى بدون لا يلتفت وهو يدخل لـ عند الرجال ~
،
خـلف الخيـمة ، جات شمّـا وهي تسحب شيخة بذهول ؛ ياحمارة شو تسَويّن ؟
شيخة وهي تضرب إيدها ؛ أغازل ! شو أسوي مثلاً !
شهقت شمّـا وهي تشوف حاكم متعديّ ؛ تراقبينه !
شيخة بحُنق ؛ خسي أراقب هالخقّاق ! أراقب واحد حمار كان وياه !
شمّا بإستغراب ؛ حمار شو ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي سعود إستفزّها بشكل مو معقول ؛ ما أدري به ، ما عرف إنه بيحصّل له حد يرفع عليه السلاح ! عمرج شفتي حرامي بـ البر !
شمّا وهي تميل شفايفها ؛ يمكن عسكري شرات حاكم ، غرشوب ؟
هزت شيخة راسها بالنفي مباشرة ؛ شرا اليدار ، شكبره !
شمّا بإستفسار ؛ شو إسمه ؟
رفعت أكتافها لثوانيّ وهي تناظرها ؛ سعود
إبتسمت شمّا بذهول ؛ كانوا يغنون له داخل ، شكلهم يحبونه وايد!
كشرت شيخة تلقائياً وهي تجمع كفوفها سوا وتمشي للداخل جهة المشبّ ~
_
« شـُقـة هـذام »
فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ،
_
« شـُقـة هـذام »
فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ، رسايل وإتصالات كثيرة آخرها كانت رسالة من عناد " جيب بنتنا " ، إبتسم بخفيف غصب عنه وهو يسكّر ويرجع رآسه ع المخدة ، مد إيده وسرعان ما فزت من تلامست إيده الباردة بـ ظهرها الدافيّ ، قربها لعنده بخفيف وهو يحضّنها وكان على وشك يغمّض عيونه لحد ما إستوعب إنه ما صلّى لا مغرب ولا عشاء ~
لحدّ الظهُر كانوا هو وهتّـان يلعبون سوني سوا ، ولحدّ العصر كانوا يسولفون ودخلوا عشان ينامون عاقلين لكن ما زبطت معاهم ، هوايل تحدث كالعادة وراحت عليهم نومة عميقة تو يصحى منها ~
قام يـآخذ له شاور ويتجهّـز ووقت خُروجه ما كانت بـ الغُرفه ، قربّ بيخرج الا إنها طلعت رآسها من وراء السرير ؛ القهوه هنا
مشـى لعندها لثواني بذهول وهو يشوفها تجهّز أغراضها ؛ وين رايحه ؟
مدت له فنجِال القهوة من جنبها وهي تناظره بإستغراب ؛عمامي متجمّعين ، بننزل عندهم ولا ناسي ؟
ميّـل شفايفه لثواني بعدم رضى ؛ إيه صح ، بودّيك هناك وانا برجع هنا
تركت الملابس يليِ بـ ايدها مباشرة وهي تناظره بذهول ، إبتسم بخفيف وهو يضرب شعرها المبلول بـ ايده ؛ أبوي جايينه اخوانه ، مجتمعين
ميّـلت شفايفها لثواني وهي تشوف نظراته ؛ أروح معاك ؟
هزّ رآسه بالنفي بهدوء ؛ ما يستاهلون يشوفون وجهك ،
إبتسمت غصب عنها وهي تعرف علاقته بـ أعمامه مُش ولابُد ، ما يحبهم كثير ~
هــذام وهو يمشي لـ ناحية المـرايا ؛ أقول لك مختصر كلامهم ؟ بيسألونك متى تزوجنا ، لو تقولين إسبوع بيقولون لك نفسنا نشوف عيال هذام ، بتسكتين عنهم بعد اسبوعين بنصير محطّ الشك بعيونهم ليه ما حملتي والخلل مني ولا منك ، عمامي وزوجاتهم الله يبعدك عنهم عندهم من إسبوع المَرة تحمل ، وكل سنة تولد !
وسّعت عيونها بذهول ؛ شلون !
رفع أكتافه بعدم معرفة ؛ عمي الكبير متزوج ٤ ، وعنده من الذرية ٢٠ ووده يزيد بس العمر له كلامه
ضحكت غصب عنها من ذهولها وهي تشوفه يضحك ويلبس ثُوبه ، بدّلت ملابسها وهي تعدل نقابها وعبايتها ، إبتسمت من إبتسامته غصب وهي تخرج خلفه وهو قدامها ~
_
« بـ المخيـــم »
كـانت جالسة بخيمتها تناظر نادين اللي تحاكي فزّاع بالجوال ، حسّت كل سواكن جسدها تحركت من صُوت الذيّب يلّي حرك ١٠ مشاعر بداخلها ، اخذت الوشاح يليّ بجنبها وهي تخرج من الخيمة بهدوء وتبعدِ عنها ~
تغيّرت كامل ملامحها وهي ....
_
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!