الفصل 19 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
14
كلمة
15,863
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

-‏"يا سارق الأنفاس كيف عبثتِ بي؟
‏وانا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
'
ضِحكت ملاذ بعبط ؛ الحُب يحلي ؟
ضحكت نادين وهي تمشي لـ غُرفة البنات ؛ كثيـر !
إبتسمت وهيّ تحس تِعبت شوي لكن ما تبي أحد يعِرف بحملها ولا تعبها ، يظِنون إنها تعبت من الحادثة بس لكن حملها وسُقوطه ما أحد يِعرف عنه كثير ~
كان متعدي لكنه دخل المطبخ مباشرة من شافها مستنده ع الدولاب ؛ تعبتي ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ لا
رِفع حواجبه وهو يناظر رحمة اللي إكتفت ترفع أكتافها بعدم معرفة ، مسِكت ايديه اللي على وجها وهي تناظره بتأكيد ؛ ما تعبت ، تأكدت الحين ؟
إبتسم بخفيف وهو يترك وجها وأشّر لرحمة بشكل فِهمته عدل ، خرج للخارج من وصلته رسالة من هذام " جيت "
،
بـ الخارج ، مدت إيدها لـ إيده بهدوء : متأكد إنك بخير ؟
هز رآسه بـ إيه وهي شافته بـ لحظة هو ما يحبّ يشوف نفسه فيها ، شافته وقت كان معصّب ، مُرتعب ، يصرخ بالشخص يلي يحاكيه وكان فعلاً بالنسبة لها مرعب ، حاولت تفهم منه لكِنها خرجت من النقاش خالية الوفاض ، ما أخذت منه لا حقّ ولا باطل ~
نِـزلت من السيارة بعد ما شدّ على إيدها يأكّد لها إنه بخير ، وهو نزل من شاف حاكم ، يحِترق جوفه بـ أكمله كون الأخبار وصِلته من سعود لكنه مو قادر يتدخل الى الحين ، ولا قادر يبلّغ حاكم لجل ياخذ حذره من الصديق قبل العدو ~
حـاكم بإستغراب ؛ هـذام ؟
إبتسـم هذام وهو يسلم عليه ؛ بالليل أمرّك ، وصل ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يبتسم : لا تتأخر
ضحك هذام وهو يمشي لـ سيارته ، وحاكم توجّه للداخل ~
،
بـ مجلس الحـريم ، فكّت فاطمة النقّاش من حسّته يضايق ملاذ : يا هنـد ما بتعزمينا عندكم الإمارات ؟
إبتسمت هند -زوجة زايد - مباشرة : الله يحييكم تنوّر الدار !
ضحكت فاطمة مباشرة وهيّ تشوف ملاذ شِبه حزّ بخاطرها رغم إنها تبتسم ، تِعرف بـ سالفة حملها وإنه طاح وتو تحسست من حكي حصة وظبية يلي يسألونها عن حفيد نهيّـان المُنتظر وولد حاكم ~
إبتسمت ملاذ بتردد وهي توقف تسّلم على هتان ، ما خفى توترها أبداً عليها ~
هتـان بابتسِامة خفيفة وشبه همس ؛ فيك شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي ما تدري كيف تخرج من هالمجلس بدون لا يشكّون بـ شيء ، إبتسمت هتان وهي تسلم على أمها ولفّت لناحية ملاذ ؛ بتّال يبيك برا
رفِعت ملاذ حواجبها وسرعان ما إبتسمت لـها بكل إمتنان وهي تخرج ، لفّت أنظارها للخارج ثواني وهي تشوف نهيّـان وحاكم واقفين بعيِد والواضح إنهم يسولفون بكل حماس ~
دّخلت غُرفة البنات بإبتسامة ؛ ناقصكم شيء ؟
نادين بإبتسامة عبيطة ؛ إنتِ ، ونكمل
شيماء بتردد ؛..أخاف أظهر ويكون فيه حد، اصايل لين الحين ما رجعت!
رفّعت ملاذ حواجبها مباشرة ، نادين وهي تناظر هتان اللي جايه ؛ قالت بتخرج تاخذ هواء وتحاكي خطيبها لانه يتصل ، وللحين ما رجعت
ملاذ بتردد ؛ يمكن تحاكيه للحين ؟
هزت وصايف رآسها بالنفي وهي تناظر ملاذ بهدوء ؛ مستحيل
ميّلت شفايفها لثواني بإستغراب ؛ بشوفها الحين !
خِرجت من الباب الخارجي والقِريب من هالغُرفة اللي جالسين فيها البنات ، شافتها واقفة بعيِد ومكتفّه إيديها : أصايل ؟
مسِحت دموعها بإستعجال وهي تآخذ نفس ؛ جايه
مِشيت لناحيتها بتردد وهي تناظرها بذهول ؛ أصـايل !
عضّت شفايفها وهي تحاول ما تِرجف لكن إنتهت كُل قدرتها على المقاومة والتزييف ، إعترفت بكل ضعف بـ شعُور كل يوم يكِبر تجاه باسل ، تجاه خطيبها ؛ أكرهه !
تغيّرت ملامح ملاذ وهِي ما تعرف تتصرف الا إنها حِضنتها مباشرة ، بمُجرد ما حِضنتها إنفجرت أصايل تبِكي ، تفرّغ كل شيء بجوفها على هيئة دموع بعد مكالمة أقل ما يُقال عنها سيئة مع باسل ~
ظلتّ ملاذ حاضنتها وهيّ تحس مباشرة تراود السُوء لـ قلبها ، مباشرة إنتابها الحِزن وكأنها هي يلي بكّتها ~
مـلاذ بتردد وهيّ تحس فيها هِديت شوي : نتحاكى شوي ؟
هزت أصايل رآسها بالنفيّ وهي تجلس ؛ ما بتفهمين
جِلست ملاذ بجنبها بتردد وهي تمسك إيدها ؛ أسمعك ، لو تبين تحكين لي
ناظرتها أصايل لثوانيّ وهي تحس تّعبت كثِير ، يضِغط عليها ترجع الإمارات وعجزت تفهم السبب لكنه بنهاية مُكالمتهم ،عصّب وقال لها إنه بينزل السعودية يتفاهم معاها عدل ، هِمست لها بالشعور الوحيد يلي تحسه الحين ؛ خـايفه
مـلاذ وهي تناظرها بذهول ؛ من مين ؟ خطيبك ؟
هزّت رآسها بـ إيه وهي تناظرها ، تحسّ قلبها يعِتصر من كُثر الكره له ؛ ما أحبه ، ما أبغيه !
ضمّتها ملاذ بذهول وهي ما ودِها تضغط عليها ابداً ،ضِحكت أصايل بشبه سخرية من حالها ؛ صار له من أول ما وصلنا يِقول لي إرجعي الإمارات ، ما عرفت غايته ومطلبه للحين لكنّه مُصرّ على رجوعي!
مـلاذ بتردد ؛ تحِبينه ؟
ضِحكت بسخرية وهي ترفع رآسها ؛ أحبه ؟ وهو يحب غيري عشر ؟
ناظرتها ملاذ لثواني بذهول ؛ أصايل !
قامت بسخرية من نفسها وحالها ؛ ؛ ما يسِمح لي أحبّه ، يتحرش بـ صديقتي ، ويحب من هالجنسية وهالجنسية وهالجنسية ، يي يقول لي أحبج روحج يا أصايل وأضطر أصدقه ! ما أقدر أغيّر شعوري !
ناظرتها ملاذ لثواني بذهول ودِخلت أصايل للداخل تحارب شِعورها ونفسها ، كان واقف بعيِد لكنه...لكنه سِمع كل شيء ، وشاف دِموع أصايل وشافهم الثنتين ،ما كان يقِدر يبعدّ عيونه من هول ذهوله وصدمته لكِن صارت ملاذ لوحدها ومباشرة أبعد أنظاره ، كان مهوول ومذهول إن أصايل تبكي ، كان بيِروح لحدّها بـ حُكم " سهولة علاقتهم وعدم وجود حواجز بينهم " الاّ إن ملاذ سبِقته ، تغيّر كامل تفكيره من حكي أصايل واللي فهم منه إن باسل راعي بنات وخرابيط ماهيّ زينة لكِن لازم يرجع يفهم من أول وجديد ~
،
قـامت ملاذ وهيّ تعدل شعرها وتمشي لـ ناحية حاكم ونهيّـان يلي بعيد ؛ أجي لعندكم ؟
إبتسم نهيّـان مباشرة بـ إعجاب ؛ الله يحييك
إبتسم حاكم مباشرة وهو يتأملها ، كانت لابسة جمبسُوت بـ اللون الأخضر الغامق واسع الأرجل ، ومقفلّ لحد الرقبة لكنه عاري الأكمام ، من عِند الخِصر يُربط فقط ، هادي وبسيط لِكنه صار فخم من بُروش شانِيِل يلي على صدرها يزيّنه ويفخّمه ~
نهّـيان وهو يدخل ملاذ تحت ذراعه بـ إبتسامة خفيفة ؛ هالبِنت يا حاكم ، عيّب بحق هالشنب ما تظلّ طول عمرها تبِتسم ، والله إن ضحكتها يا حاكم تردّ الروح وانا أشهد
إبتسم حاكم مباشرة وهو يناظر جده ؛ ضحكة نور ، ما يختلف عليها إثنين !
إبتسم نهيّـان لثواني ؛ وين كِنت قبلها ؟
حاكم بإبتسامة خفيفة ، جاته بـ وقت حِيرته لكِنه كانت قول وفِعل ملاذ ، إسم على مُسمى ملاذه ؛ كِنت مثل ما يقول ، أهدي حيارى الدرب وأحتار ويني !
ضحك نهيّـان وهو يضم ملاذ لعِنده : أنا بدخل ، إلحقني
هز رآسه بـ زين وهو يناظر ملاذ ، مّيلت شفايفها لثواني وهي تعدل ياقة ثُوبه وتحّس بنظراته ؛ لا تتأملني بهالشكل ، ع الأقل مو قدامهم
حـاكم وهو يناظرها ؛ قِلتي مع نهيّان قبل ، تعال سامر نُور القمر معنا
هزت رآسها بـ إيه وهي تكملها ؛ وإن غابت القمرا نِسهر على نورك ، بس ما وصلنيّ ردك عليها للحين
إبتسم بهدوء وهو ينحنِي قريب من إذنها : أواعدك ، وأسهرك ، وأسهر معك وأقول إني مواعد مع القمرا ، قُمر
تُوردت ملامِحها مباشرة وهي تعدل ياقته وتتنحنح من خرج عمّها مِتعب ، إبتسم بخفيف وهو يمسك وجها لثواني ؛ تحصّني
إرتبكت مباشرة وهيّ تحس لخبط كِل مشاعرها ، كانت حزينة على حال أصايل بس الحِين بـ كلامه نسّاها كل شيء ، حتى نفسها وهمومها نِسيتها من فَرط الشُعور يلي صاب داخلها وقلبها ، أبعد وهو يبتسم وسرعان ما ضحك من مِشيت للداخل شِبه تركض ~
تنهدّ وهو يِلف وسرعان ما تغيّرت ملامحه من شاف...تنهدّ وهو يِلف وسرعان ما تغيّرت ملامحه من شاف سيِف جاي من الجهة الأخرى ، الواضح إنه كان خلف البيت لكن وش يسوي ، ما يدري ، إبتسم سيف لحاكم بهدوء وهو يدخل بيت الشعر وحاكم دخل يسولف مع أبوه وعمامه بالمجلس يلي فجأه وبدون مقدمات ، قرروا يتوجهون لـ مزرعة نهيّـان ، وياخذون بريك من الحياة ومشاغلها ~
زفر نهيّـان وحسّ إن الصبّر ملّ منه ، مسك إيد حاكم بهمس ؛ سميّي وينه ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظر عيِون جده بالزبط ؛ سميّك بـ الليلة يلي عرفناه فيها فقدناه !
فهم نهيّان مباشرة وحرّك عكازه وهو يِوقف ، تلاشى كِل الفرح يلي كان بقلبه وهو يناظره ؛ بِكر فارس وينها ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظره ؛ داخل ،
أما عن بيت الشعر ، دخـل سيـف وهو يسلّم عليهم ويجِلس ، دارت بينهم حوارات عن الإمارات والسعودية والعلاقات وغيِرها ~
لـؤي بتساؤل ؛ الحِين ، صدق يعني ماشاءالله عليكم لو أقول لكم ثيابكم حلوه ، تقولون الحمدلله هذا بفضل الله ثم ابونا زايد الله يرحمه !
ضحك راشد وأخوانه بالمِثل ، إبتسم زايد لثواني :نحن نص قلوبنا سعودية، والنص الثاني إماراتي
عناد بابتِسامة عريضة : جامعيِن العزّ والمجد ، خير المقام والله
ضحك سيِف وهو يناظر لؤي يلي لازالت علامات الإستفهام تحاوط عقله ورآسه : تبا تعرف ليش ؟
لؤي بابتِسامة خفيفة ؛ ياليت والله !
إبتسم حـامد والمعروف عنّه - داهية - بالحوارات والنِقاش ، يقِنع الطرف الآخر بكل سهولة وبما إنه الموضوع - الشيخ زايد الله يرحمه - ما يحِتاج يكون فيه حجج وبراهين لجل يِقنع الشخص الآخر بـ عظمة هالإنسان وإنجازاته بعهده ؛ إنت ناوي تعرّس يا لؤي ، ولا ؟
هز لؤي راسه بـ إيه وإبتسم حامد وهو يناظره ؛ الشيخ زايد الله يرحمه ، أسس صُندوق للزواج
ويمنحون اللي يريد يتزوّج فلوس ، تكون إعانه له
يبي يأسس بيت ؟ ياخذ منحة ويحصلّ له أرض ببلاش ، العلاج والأدوية ببلاش ، مافيه علاج بالإمارات ؟ يروح لخارجها ، يحصّل زيادة على بيزات العلاج بيزات سكن وصرف يومي ، وللمرافقين نفس الشيء ! وإذا كانوا يشتغلون ، رواتبهم تنزل مثِل ماهي بدون نقصان ، الدراسة ببلاش ومناهج تغيّرت لـ أمريكية مترجمة ، واللي نسبته عالية ، يحصّل منحة يدرس خارج لبلاد ، يدرس لي يباه ، ويكون كل شيء على الوزارة ، ما برمسك عن الجواز ، اللي صار بفضل الله ثم الشيخ زايد الله يرحمه وعياله وبالأخص عبدالله ، أقوى جواز عالمياً ، نقدر ندخل ١٧٣ دولة بدون فيزا
زايـد بإبتسامة شِبه فخورة وهو يناظرهم ؛زايد ما مات ، زايد بقلوبنا وملامحه نشوفها بعياله الشيوخ ، لي ساروا على نهجه وسهّلوا علينا ،خلونا من أسعد الشُعوب ، إذا ما كِنا الأسعد -
_إبتسم عناد لثواني ولؤي بالمِثل ، يحسون بالفخر من كلام زايد وعيِاله رغم إن أصولهم سعودية ، لكن كُون أبو زايد عايش بالإمارات من صغره ، ومتزوج إماراتية وكِل عياله وعيالهم مواليد الإمارات ولا ينزلون السعودية الا نادراً صارت الإمارات موطنهم ودارهم ، ونهيّـان سمّاه عمه محمد - أبو زايد - بهالإسم ، مثِل صاحبه الإماراتي وأول شخص تعرّف عليه بالإمارات وقت شِغله ~
عنـاد بتساؤل ؛ يعني سماه نهيان مِثل صاحبه ؟
هزّ رآسه بـ إيه وراحت سُوالفهم تتشتت بين ألف شيء وشيء ، إنعزل سيف عنهم وهو يحِاكيها ، يحاول يِسحب منها الحكي الا إنها متكتمة تماماً ~
_
بـ الداخـل ، خِـرجت ملاذ من غُرفة البنات وهيِ مبِتسمـة ~
حـاكم وهو يلف وجهه لجدّه ؛ لا تكسر بخاطرها ، لا تفتح الموضوع
إبتسم نهيِـان مباشرة وهو يناظر حاكم ؛ جيت برقص معاها بس !
ضحك حاكم مباشرة بذهول وهو يناظر ملاذ اللي مصدومة بالمِثل ، إبتسمت ملاذ بذهول وهي تناظر جدها اللي يحرك أكتافه ؛ الله يرحم أيام الشباب ، جدتك فاطمة ما كِنت أقدر أدرّكها ليلها ونهارها ترقص !
ضحكت ملاذ وهي تحاول ما تحسّ بـ أنظار حاكم عليها ؛ من حقّها تِرقص !
ميِل نهيان شفايفه وهو يناظرها ، إبتسم بعبط لثواني وهو يهمس لها ؛ الحفيد مثل جده ، الله الله فيه
تُوردت ملامِحها مباشرة وهي تشوف فاطمة خِرجت وإبتسمت لثواني بذهول من سحب عليهم نهيّان وراح خلفها ، ملاذ وهي تناظره ؛ضرب فينا عرض الجدار ، عيب
ميّل شفايفه لثواني وهو يناظرها : انا الساعة ٢ خارج مع هذام ، إذا ودك البنات يجلسون عندك
مـلاذ وهي تزم شفايفها ؛ يلي تشوفه ، يمكن نادين تظّل عندي لأن أهل الإمارات قالوا ينتظرون الرجال وبيمشون ، وهتان يمكن تظل ما أعرف ، وريف بحاول أقنعها تظل برضو
رفع حواجبه لثواني وهو يشِوف ريف خرجت من المجلس ؛ مالك أخو تسلمين عليه ؟
ناظرته لثواني وهيّ تسلم عليه بذهول ؛ الرجال عندك ، وسألت ملاذ عنك كمان
إبتسم حاكم بخفيف وهو يناظرها ، ريف وهي تأشر على الشِيب الخفيف بـ عوارضه ؛ شيّبت بدري
حـاكم وهو يدخلها تحت ذراعه بطقطقة : وراثة ، باكر تشيبين إنتِ بعد
مـلاذ وهيّ تجلس ع الطاولة ؛ بسم الله عليها
رِفع حواجبه وهو يناظرها ، ريف بعبط ؛ أقول له ؟
حـاكم بإستغراب ؛ وش تقولين ؟
ريِف وهي تهمس له :..وش تقولين ؟
ريِف وهي تهمس له : يقولون أشياء واجد وخطبوها لناس من الإمارات بعد ، أنا بنت وغرت عليها إنتبه
نِزلت ملاذ من على الطاولة مباشرة وهي تناظره ؛ تعال معايا
ضِحكت ريف وهي تشوف حاكم تغيّرت ملامحه ؛ زوجتك وإنت أدرى !
إبتسمت ملاذ مباشرة من راحت ريِف ركض وهي تدخل ذراعها بذراعه : تعال ، لا تتعذر بالوراثة شايب
حـاكم وهو يناظرها بطرف عيِنه : نوريك الشيب على أصوله طال عمرك
ضِحكت مباشرة وهي تشوف عناد دخل ويسأل ؛ أبوي وينه ؟
حـاكم بطقطقة ؛ يدرس مشروع عمّ جديد ، تفضل
وسع عيِونه وسرعان ما زفّر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله ، للحين يتحرش بالوالدة !
ضِحكت ملاذ مباشرة وسرعان ما إبتسم عناد وهو يشتت أنظاره ؛ ضحكتها صايرة حلوة والله ، شوف لك حل عشان ما نتحرش حنّا بعد
رفع حاكم إيده وهو يدخلها تحت ذراعه : جرّب حظك
ضحك عناد مباشرة وهو يشوف أبوه وأمه جالسين بعيد : والعياذ بالله
حـاكم وهو يناظرها ؛ بنتفاهم بعدين ، إنتبهي
هزت رآسها بـ زين بعبط ؛ إن شاء الله !
تركها وهو يعِرف مخططاتها كلها الاّ إنه يمثّل العدم ، خرج للخارج ورفِع حواجبه من إتصّال من الفريق أول : سمّ طال عمرك ،
بالجهة الأخـرى ، لف نهيّـان أنظاره لفاطمة وهو يحسّ خيبة مو طبيعية تراكمت داخله : صادقة ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تآخذ نفس ؛ ما ودها أحد يدري ، وحاكم ما قال لك لجلّ ما تزعل ، الولد بداله عشر يا نهيّان الحمدلله وكِل أمورهم بالسليم ، ما صار شيء يصعّب عليهم
زفر نهيّـان لثواني وهو يِوقف ؛ حاكم وينه
فاطمة بابتِسامة خفيفة ؛ عند الرجال أكيد ، بس إنت لا تشِيل هم ولا تعاتب أحد ، ولا تحمّل نفسك ذنب يلي صار أبد !
نهيّـان بسخرية ؛ إني فقدت حفيدي قبل لا يولد بـ وسط أرضي من جماعة حمير ! ما أحمّل نفسي هالذنب ؟
زفّرت فاطمة وهي تتركه ، ولِعبت الكلمات بـ عقل عناد مزبوط لأنه سِمع " فقدت حفيدي قبل لا يولد" :أبـوي
لف نهيّـان لناحيته وهو يناظره ، ما كان عناد مستوعب لثواني لحد ما جات فاطمة بجنبه وهي تناظره ؛ عناد ؟
هز رآسه لثواني وهو يستوعب ؛ الرجال يبونك ، بيمشون !
مشِى نهيّـان وعناد خلفه ، وجِلست فاطمة تتأمل ملاذ يلي واقفة مع رحمة بـ المطبخ وتِضحك لها ، إحتمال لو حاكاها نهيّان حتى لو عن طريق المواساة ، تختفي هالضحكة منها وقت طويل ، تمثّل إنها ما تألمت ، وإنها تتناسى الموضوع لكن يُوضح عليها بـ لحظات ،تشِرد بعيد عن العالم كله وما تستوعب الاّ بعد وقـت ~
_« الحيّ القـديم »
وقّفوا السيارة بـ رأس الحي ونِزلوا يمشون ، لجل يوصلون لـ عُمق الحي وجُوفه ومكان خرابتهم المعهودة وجلستهم ~
حـاكم وهو يناظر الدُكان الصغير المقفّل ؛ هنا عرفت
إبتسم هذام مباشرة وهو يحك حواجبه ؛ عرفت وش ؟
ميّل حاكم شفايفه لثواني وهو يشِوت الحجر يلي قدامه : إن قلبك ماهو لك
ضحك هذام وهو يشتت أنظاره بعيد : راعي الهوى مفضوح ، ما ألومك
حـاكم : كِنت متخّوف ، ماعهدناك هُذام بتزفيرة ؛فرق العمر ، ولؤيّ وصحبته لها وكلام العم له يوم يقول تزوّجت بنت سامي ولا أصحاب ، يشهد الله ما بقى بعقلي عقل
ضحك حاكم وهو كان " قافط " كل شيء لكِنه مثّل العدم وللحين يمثّل عدم المعرفة لـ كل العلاقات يلي تدور حوله : والحِين رجع عقلك ؟
ضحك هُذام بسخرية وهو يِجزم إنه بعد زواجه منها " إستخفّ "أكثر : تشّك ؟
ضحك حـاكم وهو يأشر بـ إبهامه ؛ أحلف لك باقي منه قد هالإصبع
هذام بطقطقة ؛ حتى هالإصبع كثير ، وش مسوي ؟
حـاكم وهو يدخل إيديه بجيوبه ؛ إتصل الفريق أول قبل شوي
هُذام وهو يتمنى إنهم بلغوه عن الوضع : ووش قال ؟
ميّل حاكم شفايفه مباشرة ؛ ما قال شيء ، يسأل عن الحال والأحوال
زفِر هذام وهو يناظره ؛ سعود ما حاكاك ؟
هز رآسه بالنفي ؛ لا ، وهجرس مختفي بعد
ميّل هذام شفايفه وهم يجلِسون ، أخذتهم السوالف وقت طِويل لحدّ ما أذن الفجر : هيّـا
هُذام وهو يشوف رسالة من هتان " إنساني اليوم "؛ بترجع بيتك ؟
هز رآسه بالنفي وهو يشِوف رسالة من ملاذ " يوم عزّاب لك ، لا تجي " : لا
ضحك هذام غصب وحاكم بالمِثل وهم يمشون للمسجد ، رِفع هذام حواجبه بعدم إعجاب وعدم إرتياح وهو يشِوف نظرات غريبة على حاكم : نغيّر المسجد ؟
حـاكم وهو حاس بالنظرات يليّ عليه وبدأ الوضع " يعجبه " : قامت الصلاة ، إدخل
_
« بــيت حـاكم »
جـالسين ريِـف ونادين وهتـان ومـلاذ ، الليّ تصلي واللي عايشه بالغرام واللي تضِحك واللي تدندن ، كل وحدة وجوّها ~
هتان وهي تميل شفايفها ؛ واحشني عناد مره !
ريِف بإبتسامة عبيطة ؛ إيش رايكم نروح نفطر سوا ؟ ونخلي عناد يجي معانا برضو ؟
مـلاذ وهيّ تجلس ؛يلا قِدام ، ريف حاكي عناد
هزت ريف رآسها بـ زين وهي تتصل على عناد ، إبتسمت مباشرة من وصِله صوتها : عناد قلبي
عناد وهو يوقف لعِب ؛ لبيه
ريِف بإبتسامة ؛ تدري إني أحبك صح ؟
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو وياها دائماً يتضاربون ؛ لؤي جنبي إذا مضيعه
ضِحكت غصب وهي تعتدل بجلستها : لا لك هالكلمة ، إيش عندك خطة بالصباح
عناد وهو يلعب بحواجبه ؛... ؛ بفطر مع العيال ، وش عندك ؟
هزت رآسها بالنفي ؛ إفطر معانا
هز رآسه بالنفي مباشره وهو سِمع أصوات نادين وهتان ؛ معاك انتِ ؟ ومع السَلق بنات سامي ؟
تعالت ضحكاتهم مباشرة لإنهم يسمعون وسحبت ملاذ الجوال من ريِف ؛ أنا معاهم برضو
إبتسم مباشرة وهو يقوم ؛ وين نتلاقى ؟
تعالت أصوات البنات بـ " خروف " لـ عناد اللي ضحك مباشرة ، ضِحكت ملاذ لثواني ؛ تعال عندنا بعدين نروح سوا !
هز رآسه بالنفي وهو يخرج من المجلس ؛ زوجك يهلكني بعدين ، نسوي أكشن ونتلاقى سِر كذا حلوه
إبتسمت وهي تشوف جوالها يِرن بعبط ؛ الذيب عند طاريه ، حاكي ريف أشوف !
ميّل شفايفه وهو يضحك من جات ريِف تحاكيه ، خرج لؤي وهو يدخله تحت ذراعه ؛ العيال يقولون بيروحون الإستراحة ، عندهم شيء حلو هناك
وسعّت ريف عيونها مباشرة ؛ لؤي !
ضحك عناد وهو يمد الجوال لـ إذن لؤي ؛ هاك ، حَرمك سمعتك !
ضحك لؤي وهو يحاكيها ؛ والله نعتذر ما عندهم شيء
ريِف بتهديد ؛ تروح نتضارب ، إستراحتكم مو حلوة !
لؤي وهو يناظر عناد اللي بيدخل يتحمم ؛ عناد معاكم ، ما أروح بدونه وأصلاً عندي دوام يا طويلة العمر
إبتسمت لثواني بعبط ؛ دوام موفّق المهم ما تروح ،
خِـرجت ملاذ من الغُرفه يلي هم فيها وهي تحاكيه : هلا
حـاكم وهو يركبّ السيارة وأنظاره على الشُرطة يلي قدامه ؛ كيِف وضعك ؟
إبتسمت بخفيف لثواني وهي تناظر رحمة ؛ بخير وإنت ؟
إبتسم بهدوء وهو يناظر مفاصل إيديه اللي إنصبغت بالأحمر ؛ عندك البنات للحين ؟
هزت رآسها بـ إيه كأنه يشوفها وهيّ تميل شفايفها بتردد ؛ بنخرج نفطر مع عناد كمان
حـاكم ؛ زين بس لا تطولين ، ريِف معاك ؟
ضحكت وهيّ تتكي بـ ايدها ع الكرسي يلي خلفها ؛ إذا ريف مو معايا آخذ رحمة ، مين كذّب عليك وقال لك إني بزر ؟
حـاكم بابتِسامة خفيفة ؛ عن عشر رجال طال عمرك ، بس الحذر واجب
ميِلت شفايفها لثواني ؛ ما بتمّر البيت ؟
حاكم بإستغراب ؛ تبيني جيتك ، وش صار ؟
رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ ترجع شعرها للخلف ، تعدّت رحمة من جنبها بإستغراب وهي تناظرها ؛ إنتِ بخير ؟
تعدّل بجلسته مباشرة من صُوت رحمه وسؤالها لها ؛ أنا جاي
_
« بـ المـركز »
دخـل بكِل ثبات وهو يحّرك عكازه ، مشِيته مشية شخص واثق ، فخور ، له الخبرة اللي تهيئه يُستشار حتى بعد تقاعده ، وله الهيبة الليّ تكفي الناس يِعرفونه على بُعد عشر أمتار ، شخص ينزل له الفريق أول من مكتبه ، ويوقف له الفريق سعد ، و..شخص ينزل له الفريق أول من مكتبه ، ويوقف له الفريق سعد ، وضُباط يبتسمون له بكُل حُب وإعتزاز كأن حاكم قدامهم ، ما عاصروه صحيح ولا تدربّوا على إيده لكن حفيده خيِر بُرهان على تربيته وشدة بأسه ~
الفريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ شرفّتنا
نهيّـان بهدوء وهو يعدل عكازه ؛ تِعرف غايتي ومطلبي ، يا محمد !
أشر له الفريق أول محمد ع المصعد ؛ الله يحييك
مشى نهيّـان للداخل والفريق أول محمد خلفه ، دخلّه مكتبه وهو يآخذ اللابتوب قدامه : سبب رغبتك تشوف ، نعرفها ؟
نهيّـان بهدوء ؛ حاكم ياخذ حقه ، وانا بشوف أخذه بالطريقة يلي ترضيني لو لا ، ثم أعطيك الشور باللي تبيه !
هز محمد رآسه بـ زين وهو يلفّ اللابتوب صُوب نهيّـان ، التحقيق يلي سواه حاكم مع صحّار وعياله والجماعة يلي إعتدت عليه ، حفلاته فيهم وكيِف كان يستمتع بصراخهم ~
لفّ نهيّـان أنظاره بهدوء وهو يتأمل " الإحتفالات " يلي سواها حاكم بـ مكان حبس صحّار وعياله ، يستمتع بالصراخ يلي يسمعه ونهايه التسجيل كانت ضِحكة ساخرة من حاكم تترك اللي ما ينِطرب يرقص من فرحته ، إبتسم نهيِان مباشرة الا إن ابتسامته إختفت من دخل مُلازم يوضح على وجهه الرُعب ويحاكي الفريق أول : طال عمرك الفريق حاكم
وِقف شعر رأس محمد مباشرة وهو يخِاف إن الأشخاص يلي يحاول يحمي حاكم منهم وصلوه وأخذوا مبتغاهم منه : وش صار يا خالد !
الملازم أول خالد وهو يشوف نهيّان جالس : أقول ؟
نهيّـان وهو يعتدل بجلسته وإحتدت نظراته مباشرة ؛ يا حضرة الملازم
_
« بـيت حـاكم »
نـزل من سيـارة هُذام وهو يصعد للأعلى بسرعة ، فِتح باب الغُرفة وهو يشوفها تِلبس بلوزتها ومباشرة فزت برعب من صوت الباب وطريقة فتحته له ؛ بشويش !
ناظرها لثواني وهو يمشي لعندها ؛ عناد معاكم ؟
هزت رآسها بـ إيه ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يحِضنها بشكل إستغربته ، كانت إيده على رآسها والثانية تحاوط أكتافها وفِهمت السبب والمغزى وراء حركته ، رِفعت أنظارها له مباشرة وهيّ تشوف عيِونه بعيِونها ، يبالغ بـ حُبها كثير بشكل هي ما تصّورته يحبِها فيه بيوم :حاكم ، ينتظرون
أبعد عنها مباشرة وهو يناظرها ؛ بخير ولا أسأل عنك رحمة ؟
إبتسمت لثواني وهي تبعد عنه لـ الدولاب : إسأل قلبك ، مو رحمة
ميّل شفايفه لثواني وهو ينحني عِند الدولاب الآخر بالأسفل : تعلمّنا كلام والله !
قربّت لعنده وهي تناظره بـ إستغراب ؛ وش تسوي ؟
دخّل سلاحه خلف خصره بحركة ما إنتبهت لها :.. _
_دخل سلاحه خلف خصره بحركة ما إنتبهت لها : ولا شيء ،يحتاج أقول لك تنتبهين ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تبتسم : ختمت حصن المسلم عليّ ، يحتاج أنتبه ؟
ضحك وهو يناظرها لثواني عبّرت عن مشاعر كِثيره بداخله وحُبه لها ، حبّها بـ طريقته واللي تَكمن بتقبيِل الرأس وإنه يحصّنها قبل نفسه ، ما قِدرت تمنع نفسها عنه ونظراته اللي دائماً تبعثِر كل مشاعرها ، حاوط خِصرها لوهلة ، نسى نفسه وهي معاه ، هالمرة المبادرة منِها ، والقُرب من ناحيِتها ،تجمّعت مشاعر بداخِلها وتعرف إن حروفها ما بتكفيّ تِصيغ له جملة مرتبة توصف له نِصف الإحساس يلي تحِسه وقت يضمّها وإيده على رآسها يحصّنها ، أو ربع الشُعور اللي تحسّه من نظراته ، ما قِدرت تعبّر وإكتفت تقّرب من ملامحه ، تقبّله وجتّ على الوتر الحساس بقلبه ، أبعدت عنه بخفيف وهِي ترفع إيدها لـ وجهه ، لـ عوارضه وشَيبها الخفيف ؛ لك ومِنك وفيك ، لا تخاف
أبعدت عنه وهي تِخرج للخارج لـ البنات ، " لك ومنّك وفيك " ، تِثبت له إن كِل الأمور ما تهمها ، وتبيِن له ردها على سالفة فيصل سابقاً ، وردها على
سالفة خطيب الإمارات اللي حتى لو هو طقطقة من حصّة وظبية بـ " لكّ " ، و" منّك " مجرد كلمة صغيرة تبيّن له إنها تِقدر تدافع عن حالها ، ما تخاف شيء مثله ، تطبّعت بـ أطباعه وهو بالمثِل ، " فيك " ، ما فهم مقصدها للحِين ، وصارت تدِين له بتوضيح ~
بعثر شعره وهو يحاول يِنتبه من رنّ جواله ؛نازل لك
_
« بـ المطـعم »
جِلسـوا كِلهم ومن شروط عناد طبعاً ملاذ جنبه ، نزلت نقِابها وهي تكتفي بالحجاب فقط لأن المطعم شِبه فاضي ويلي قدامها كلهم بنات ~
عنـاد وهو يضرب إيد ريِف ؛ بالأول ملاذ ، ما تحترمين ؟
ريِف بتزفيره وهي تناظر ملاذ ؛وش سويتي فيه ؟
مـلاذ بعبط ؛ وفي ، أنا أول زوجاته بالعالم الموازي
هز رآسه بـ تأكيد وهو يبتسم بخفيف : أولهم بِكر فارس ، وثانيهم هالحلوة بنت سامي الكبيرة ، وثالثهم هالفصعونة ، والرابعة للحين ندوّر
ملاذ بإستغراب ؛ وريِف ؟
هز رآسه بالنفي : هذي خطيبة الأخو والصاحب الغير ، ما نخونه لا بالصدق ولا العالم الموازي
إبتسمت ريف لثواني ؛ وحاكم ؟
زفّر عناد وهو يمثل الحزن ؛ كنت أحبها قبله ، بس الدنيا حظوظ وانا عمّك
ضِحكِت ريف وراح الوقت وهم يضحكون ويستهبلون ، وشوي يطقطقون على عناد وزوجته المُستقبلية يلي للحين ما تحدد هيّ متى بتجي ~
وصِلت رسالة من أصايل لـ ملاذ ، إستغربتها بالأول وسرعان ما إرتخت ملامحها وهي تكتب " إيه إن شاء الله " ، سكّرت جوالها وكانت أصايل تسألها إذا بتجي المزرعة أو لا ، إستغربت سؤالها لحظات لكِن عرفت إن الموضوع يخصّ باسل، وبكاها بالأمس ~
رِفعت ملاذ حواجبها لثواني : هذا مو سعود ؟
كانت أنظار عناد بعيِد هز رآسه بـ إيه وبشِبه ضحك وهو يشِوف راشد وخالد ؛ أهلنا الإماراتيون ، هنا
ميّلت شفايفها لثواني بشِبه إبتسامه : عناد قلبي
إبتسم مباشرة وهو يِلف أنظاره لها ؛ لبيّه
نادين وهي توقف : إستغفرالله من الغثيان يلي يجي الحين
عناد وهو يستغفر ؛ الحِين لو طلعنا أنا وإنت لحالنا ، وتركنا بنات سامي وبنت متعب لحالهم ماهو أزين ؟
هزت ملاذ رآسها بـ إيه وهي تتأمل سعود يلي بعيِد عنهم ودخّل شخص تحت ذراعه : أخوه ؟
هز عناد رآسه بـ إيه ؛ضاوي ، وسعود
ميّلت شفايفها لثواني وهي تشوف هجرس جاء ، وبعده هُذام بشوي : هجرس وهذام بعد !
رِفع حواجبه بإستغراب وهو يشوف هذام يشرح لهم شيء بـ ايديه ، يأشر على كتفه شوي وأبعد عنهم وهو يأشر بـ أصابعه لكن ما قِدر يفهم حركة وحده ، مدٌ إيده لـ إيدها بطمئنة لأنه يعرفها من الطبع الفزوع : لو عندهم شيء ما بيجلسون بالكوفي ،شوفي هجرس يرقص بعد
إبتسمت ريف لثواني وهيّ تميل شفايفه ؛ حلو هالإنسان ، أحسه خفيف
عناد بتوثيق ؛ صدقيني ما فيه أخفّ من لؤي ، نزلي عيونك
ضحكت لثواني بذهول ، هتان وهي تناظرهم ؛ بما إني صغيرة طبعاً ، الحساب عليكم انا ماشيه
عناد ؛ الله ! بدري !
رفعت أكتافها بعدم معرفة ؛ تتضارب معاه ؟
هز رآسه بالنفي ؛ أتضارب معه يوم أغلبه تغدريني ، بنت سامي الغدر بدمّك
جات نادين من الحمامات وهي تناظره ؛وش فيك على أبونا إنت ؟
عنـاد بتزفيرة ؛ سامي النذل سامي ، كنت بوصل مع الوالد لحلّ بشتري سيارة وحركات ، قال له خليّه يشتري قبل زواجه بس
ضِحكت ملاذ لثواني بإستغراب ؛ بتتزوج ؟
هز رآسه بالنفي ؛ والعياذ بالله ، انتظر بنت بنت بنتك وأتزوجها إن شاء الله
ريِف وهي توقف : وليه العبط ؟ ياكثر البنات
عنـاد بإبتسامة عريضة : البنات بكفّه ، وبِكر فارس بكفّه
ريِف بإستغراب ؛ ساحرته إنتِ ؟ لو يسمعك حاكم والله يضربك
ضحك عناد غصب وهو يشوف سيارة فزاع بالخارج ؛..توكلِي إنت وياها ، هيا
خِرجت ريِف معاهم وهيّ تسلم على فزاع وجدّتها فاطمة يلي معاه : بروح بسيارتي أنا ، بمّر الشركة
ميّل شفايفه : زين ، حنّا وراك لين توصلين !
ضحكت غصب وهي تمشي لـ سيارتها ، بتحلّ شوي أوراق وبعدها تروح لـ البيت ~
فاطمة بإبتسامة لنادين ؛ بتاخذين ولد قلبي ،نيّالك
ضحكت نادين وهي تبوس رآسها : ولدّ قلبك قبل لا يصير زوجي ، ولا ؟
_
« بـ المـركـز »
دخـل حاكم مكتب الفريق أول ، كنّه الطُوفان لكِن تغيّرت كل ملامحه وهو يشوف جدّه نهيِـان : نهيّـان !
قـام نهيّـان وسرعان ما حسّ الفريق أول محمد بتوتّر الجو ، إرتجفت إيد نهيّـان وهو يمدها لـ ياقة تيشيرته ، نزّله للأسفل يبعده عن عُنقه وقريب كتفه من اليسار وتلوّنت محاجره بإرتجاف وهو يشوف جرح كبِير بوسط كتفه ؛ راح نهيّـان ، حاكم ما يروح
مد حاكم إيده بهدوء وهو يمسكه ؛ إجلس طال عمرك ، نفهم سوا !
جلس نهيّـان وهو يناظره ،شرارات تِخرج من عيونه بعكس حاكم يلي الوضع عنده طبيعي تماماً ، طلّع سلاحه من خلف خصره وهو يتركه على الطاولة ؛ أبو ماهر
الفريق أول محمد بهدوء ؛ ما كان لازم تجذب الإنتباه ياحاكم
حاكم بجمود ؛ ماتبيني أجذب الإنتباه هات توضيح للمهزلة يلي جالسة تصير !
ناظره الفريق أول محمد بهدوء وتنهّد وهو يأشر له يجلس ؛ إجلس يا حاكم
جلس حاكم بهدوء ، ورجّع الفريق أول ظهره للخلف يشرح له : قُصي آل خالد ، تعرضّ للقتل بمستودع بـ ألمانيا ، وإنت وقت المهمة زوّرنا إنك مسافر لـ ألمانيا
حـاكم بسخرية وهو يرفع إيده لشنبه : وصار الظنّ إني قتلته ؟
هز الفريق أول رآسه بـ إيه ؛ جماعة قصي تعرفهم إنت ، بيننا وبينهم حدود كثيرة خصوصاً إنتشارهم والمواصيل العالية يلي هم واصلينها ، صار الظن إنك قاتل ولدهم ، وبصفة ماهي صفة قانون ، أخذته غدر وهذي الحكاية اللي برؤسهم
ضحك بشبه سخرية وهو يوقف ؛ إنت تعرف إني ما قتلت أحد ، بس اذا هم آل خالد أنا من صلب سليمان والرجال يجيني بشنبه ، ما يرسل بزارينه للمساجد
الفريق أول بهدوء وهو يوقف ؛ بزارينه تنبيه لك ، إنت مو فاهم يا حاكم
نهيّـان بهدوء وهو يسحب سلاح حاكم من على الطاولة بشبه جمود ؛ وقفّت صحّار ونسله وسابع حفيد من ذريته ، ما يرعبونك آل خالد
مّد حاكم إيده بيآخذ سلاحه إلاّ إن نظرات نهيان إحتدت مباشرة وهو يركّزها بعيونه ؛...إنت تقدر ، بس شوف مين وراك بالأول
ناظره حاكم لثواني وترك نهيّان السلاح بـ باطن إيده وهو يمشي ، يمشي تاركه خلفه بـ عشرين شعور ، وسبعين نوبة غضب ~
الفريق أول محمد بهدوء وهو يمسك أكتافه ؛ مقصدي حمايتك ، ولا نعكّر صفو إجازتك يا حاكم
فقد الظنأ أدري به ، ونهيّان يدري به وندري عن شعورك إنت وشعور زوجتك ، أنا فقدت الظنأ ايه ، وكنت بفقد اللي أعزّ من الولد يا حاكم ، ما أعزّ من الولد الا أمّه عندي ، ويمكن عندك ، حنّا علينا كل شي ، وإنت هالسلاح إحمي فيه ظهرك لا غابت عيوننا ، الحامي الله وهو موجود بكل الأحوال !
ناظره حاكم لثواني بسيطة وهو يعطيه ظهره ويخرج ، ما يحبّ موقف الإستغفال ، ولا يحبّ يكلف أشخاص يحمونه بعد الله ، الله الحامي وهو يحمي نفسه بنفسه بعده ، صارت إشتباكات عند الساحة الخلفية للمسجد وإنجرح حاكم بكتفه من سكين صغيرة ما إنتبه لها بـ إيد أخو قصي الصغير ، قريب الـ ٢٠ سنه لكنه صاحب بُنية شديدة ، فهم منهم إنه " قاتل " لكن لـ مين ما يدري ، تمادوا عليه ومثل ما يقول هذام " تفقّعت ملامحهم الحمدلله " ، كان إستيعاب هذام بطيء من إندفاع حاكم المفاجئ وبعد ما إنتهى حاكم من حفلته ، إستوعب وقال جملة وحده بشبه طقطقة " الله يقوي ذراعك " ~
" أنتظرك " ، ٦ حروف منها كفّته عن كل أحداث اليوم وهو يخرج من المركز ،دورّ نهيان بعيونه لكن ضُباط الدورة يلي للحين ما عرف سبب حُبهم العظيم والشديد له بلغوه إنه مشى ، مشى لـ سيارته بعد إبتسامة خفيفة رسمها على ثغره وأسعدتهم كلهم ، "أحسهم يبتسمون لما يكلمونك " ، هالجملة قالتها له ملاذ وما كذّبت ، بس يكلمونه يبتسمون كيف اذا ابتسم لهم ؟ ،
_
« بـيت حـاكم »
لأول مره من بعد زواجها تدخل مرسمها بهالشغف ، جلس معاها عناد شويّ لكنه مشى بعد إتصال من أصحابه ، إستغربت إنه حضنها بشكل غريب عن كل أحضانهم ، يتصّنف من أحضان المواساة المُبطّنة لكن ملاذ ما فهمته الا إنّه زرع شعور حلو بقلبها ، تحّبه كثير وخوفها الوحيد اذا تزوّج زوجته ما تفهم طبيعة علاقتهم وتغار ، إبتسمت لثوانيّ وهو كان يستعبط على لوحاتها ، يقارنها كلها فيها الا إن رسمتها لـ حاكم جذبِته كثير ، لأول مره يتكلم بشكل عقلاني " رسمتيه بـ ذاكرة عقلك ولا قلبك ؟ " ، كان عارف الإجابة ، وتوردّ ملامحها كان مجردّ إثبات مرئي له ، تركت الفرشاة من إيدها بعد ما شِبه أسست البداية ، ولوّنت جزء بسيط مقارنة بكِل الرسمة ، تلّطخت إيديها بـ..
_
تركت الفرشاة من إيدها بعد ما شِبه أسست البداية ، ولوّنت جزء بسيط مقارنة بكِل الرسمة ، تلّطخت إيديها بالألوان ، وجزء من خدها وهي تحاكي نفسها : الحماس يسوي كذا !
هزّ رآسه بـ إيه : الشغف يسوي كذا !
خافت لثواني لأنه جاها بغفلة ولا حسّت بدخوله ، شِبه تعودت على دخلاته المفاجِئة لها إبتسمت بدون لا تِلتفت ؛ لا تدخل كذا ثاني !
تكّى ع الكُرسي يلي بجنبه بهدوء ؛ وحياتنا كله بتقضي كذّا ؟
رِفعت حواجبها لثواني بعدم فهم وسرعان ما فِهمت إن كلمة " كذا " تكررت بـ حوارهم هذا : صِرت أفهمك !
إبتسم لثواني ؛ صرتي تحيريني ، خلصتي ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي توقف : بدخل أتحمم ، تنام ولا نِجلس ؟
حاكم وهو يخرج قبلها : كلمي رحمة تسوي قهوة ،
_
« بـيت زايـد »
دخل بعد ما تِطمن إن نهيّان رجع بيته ، رفع أنظاره من شاف أصايل بِنت أخته جالسة بـ الصالة بكل شرود ؛ أصـايل ؟
لفت أنظارها له لثواني وسرعان ما صدّت من خرج سيِف من غرفته : بسير أرقد
سيف وهو يناظر أبوه ؛ أبويه ، بكلمك
هز زايد رآسه بـ زين وهو يمشي لمكتبه وسيف خلفه ، جلس بجنبه وكان بيتكلم لحدّ ما باغته أبوه بكلامه : باسل خطيب أصايل يصير واصل هني ع الساعة ٣ العصر ، لا تقصّرون معه
هزّ سيف راسه بـ زين وبِتر موضوعه من أساسه ، كان بيحاكيه عن باسل وشكوكه الاّ إنه ما بيرمي الا بـ بُرهان ، أصايل ما تِكذب لكن إحتمال بسيط يفكّر فيه وهو إنها فِهمت الموضوع وأفعال باسل غلط : إن شاء الله ، توصي على شيء ؟
هزّ زايد رآسه بالنفي بـ إستغراب ودخل سيِف غرفته ، أخذ جواله بهدوء وهو يدخل على مُحادثتها " رقدتي ؟ "
، تمددت على سريرها وهي تسِمع صوت جوالها ، رفِعت حواجبها لثواني وهي تدخل وسرعان ما حسّت بشعور غريب بقلبها ، كيف من كلمة وحدة فزّت بهالشكل ما تدري " لا "
دار بيِنهم حوار عادي ، سؤال عن الحال وسكوت لدقايق تناظر إسمه بـ جوالها ، وهو يناظر إسمها ، علاقتهم مِثل الأخوان وعُمره ما نِظر لـ أصايل بـ نظرة تِختلف عن نظرته لـ شيخة إخته بالدم ، بعد سِكوت من الطرفين تجرأ وأرسل لها " تحبين باسل ؟" ، تغيّرت كل ملامحها وهي تحس بـ وصايف تحركت جنبها ، ما تدري كيف قفلّت جوالها وتمددت مباشرة بذهول لكِن الشيء الوحيد يليّ تعرفه ، إن سؤاله هزّ قلبها كله وما جاء من فراغ أبداً ~
_
« بـيت هـذام »
جـلس ع السرير بجنبها وهو يآخذ نفس عميق بعد أحداث مُتعبة ، بعد ما خرج من الشُرطة عرف إن..عرف إن سعود وهجرس بـ الكوفي المُعتاد لهم ، وهتّان مع البنات وعناد بالمطعم يلي جنبه بالزبط وكان هالشيء مريح له كثير ، أول ما وصِل شرح لـ سعود وهجرس الوضع بأكمله من طلب الفريق أول ولحد حادثه المسجد وإن حاكم إنجرح بكتفه فقط ، هجرس من كثر ما إنه " مستخفّ بالوضع " جلس يرقص ،وسعود ضحك لأنهم يعرفون حاكم وطريقته بالتعامل مع هالأمور ، تمثّل الموضوع كله قدام عيونهم من وصف هذام وكأنهم كانوا حاضرين بـ الساحة الخلفية وشافوه ولهالسبب ضحكوا ~
جات بجنبه وهي تتكي : عمّ بتفكر ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يتكي مثلها : المزرعة ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ بكرا الصباح ، ابويا يقول حتى ابوك وزوجته
هذام ؛ ايه ، كيف جلستكم ؟
ميّلت شفايفها وهي تتمدد : حلوة ، إشتقت لـ إلين كثير
سكّر الأنوار وهو يتمدد بجنبها : أنا إشتقت لك ، بس !
إبتسمت بخفيف من حسّت فيه يقبّل كتفها بشكِل إعتادته وشِبه يومي ، من طقوسهم الخاصة قُبلة الكتف يلي معانيها كثير عند هذام ، وعند هتان فيها ألف شعور
_
« بـيت رائـد ، بـاريس »
رجّعت جسدها للخلف وهي تمرّ بـ أكره شعور ممكن يراود إنسان ، بـ بيت أختها يلي بكلّ زاوية فيه ذكِرى لـ إيلاف ورائد ، يستمتع وهي يجلس معاها لكِن كل كلامه عن إيلاف ، أيامهم ، ذكرياتهم ، حتى هواشاتهم وكيِف تنتهي بالرضا يذكرها قدامها ، يجلس بـ الصالة ساعات كثيرة لوحده وعلى عيونه الشاش اللي ما فِهمته ابداً ، يحسّ بـ وجودها حتى لو ما نِطقت بحرف ويبدأ يحاكيها ، اربع جُمل بسيطة عنها ، وآلاف الجمل من الحكي عن إيلاف ، تِضطر تسمعه بدون لا تتكلم ، أحيان تضحك من ضحكه الهستيري يلي ينتابه لحظات ، وأحيان تبكي وكل هالأحوال ما يشوفها لأن الشاش مغطي عيِونه ، والتمويه بعدم الشعور يغطيّ قلبه دائماً ~
حست فيه يجلس بجنبها وقامت مباشرة ،
رائـد بهـدوء : ...إجـلسي
مدت إيدها الثانية لـ إيده وهي تحاول تفكّها الاّ إنه جلسها غصب ، رسل وهي تناظره بهدوء ؛٥ شهور وافتكّ منك
رائد :٥شهور ونعيش
ناظرته لثواني وهيّ تترك إيدها من إيده ؛ أخذت مطلبك ، ما عاد أقدر أضلّ معك
نزّل الشاش عن عيونه بهدوء وهو ما يناظرها : ٥ شهور وتولدين ، وبعدها ؟
رسل وهي توقف ؛ بنتطلق ، إنت بكيفك وأنا بكيفي
ضحك بشبه سخرية وهو يناظرها : عُمرك بحياتك ما تصيرين طليقتي ، إذا متّ تصيرين أرملة وغيره ما عندي
ناظرته بنفس سُخريته وهي تدخل للداخل ، لـ غُرفة غيم النايمة : غيم ؟
ما كان منِها رد وعِرفت إنها لازالت نايمة ، مشيت بجنبها وهي تلمس خدها بخفيف وسرعان ما تِحركت غيم ، إبتسمت غصبّ عنها وتجمعت الدموع بمحاجرها لأنها تخاف من النوم والناس يلي يطولون فيه ، تخاف يكون ماهو النُوم المؤقت يلي تعرفه ، وغريب بشخصيتها إنّ كل شخص نايم تراقبه يتنفس أو لا ، خوف بدون سبب فيها لكنها تخاف كثير من هالموضوع بالذات ، وقِفت بمكانها بذهول ورعُب من حست بـ شيء غريب ببطنها وسرعان ما عِرفت إنها رفسة من جنينها ، اللي يِرجع أصله لـ رائـد ولهالسبب ما تحسّ بـ فرح تجاهه ، رغم إنها تعشق الأطفال أكثر من أي شيء وحُبها لغيم أكبر دليل على هالحُب ، ضِحكت بشبه سخرية وهيّ تحط إيدها على بطنها بإستنقاص لنفسها ، ما كانت الاّ تسلية له ، وتعويض عن أختها يلي توفّت ، ما إنتبهت لدخوله أبداً لحدّ ما حاوط خلفها ، مدّ إيده لـ إيدها المُرتجفة على بطنها بهدوء ؛ حضني يوسعك ، لو بتبكين
حاولت تِمسك دموعها وتتحرر منه لكن كل المحاولات عبث ~
ميّل رآسه بهدوء لعُنقها وهو يحبّ خوفها اللي تخبيّه ، القوة اللي تتصنعها وبـ نهاية المطاف تنهار لكن إنهياراتها دائماً بينها وبيِن نفسها وتحت مسمعه لكِنه ما يحرّك الطرف لجل يواسيها : تتعبين نفسك عبث ، اتركيك
ضِحكت بشبه سخرية وهي تبعد إيده وتخرج من الغُرفة ، إبتسم بهدوء وهو يلف أنظاره لـ غيم وتوجه خلفها مباشرة ~
رائـد بهدوء : رسـل
مسحت دموعها بعشوائية وهي توزن نبرتها : لا تحاكيني ، هالمرة
جلس ع السرير ورغبة كبيرة بداخله تِحرقه : آسف
ناظرته بشِبه سخرية ، لو هالكلمة تجبر يلي كِسره بداخلها ما تكفيّها مليون كلمة إعتذار وعشرين سنة يراضيها ، لو يسألها مِين إنتِ ؟ تجاوبه إنها هي الشعور يلي تمنّاه وكِسره كثير ~
تمددت ع السرير وهو بجنبها الا إنها ما...ما إهتمت له ، همّها تنام لإنها إنهلكت من كل شيء ومن حملها بالأخص ، حسّت بـ إيده تتسلل لـ إيدها وأصابعه تحاوط أصابعها ، غمضت عيِونها وماهي الاّ ثواني ونامت وهو إنشغل بـ شعور أرجف قلبه لإنها ما تركت إيده ~
_
« بـيت حـاكـم ،صباح اليوم الآخـر »
صِعدت للأعلى وهيّ تدندن وتبتسم وتحس هاليوم بيكون لطيف عليهم كثير ودائماً ما تخطي أحاسيسها ، إبتسمت لرحمة اللي بـ الصالة تحاكي زوجها وهي ترسل لها بوسة من بعيد وتدخل الغُرفة : صبـاح الخير ياحلو ، تنزل معايا ؟
اخذ تيشيرته وهو يلبسه ويوقف ، لف أنظاره لها وسرعان ما ضحك من إبتسامتها :وش عندك ؟
مِشيت لعنده وهي تدخل ذراعها بذراعه ؛ بننزل
رِفع حواجبه بإستغراب : ما ودك نلحق الناس ؟
هزت رآسها بالنفي : نمشي بالليل
إبتسم مباشرة وهو يدخلها تحت ذراعه : يناسبني ضحكت وهيّ تبعد عنه مباشرة :بدون إحتكاك ، تعال شوف
إبتسم وهو يمشي معاها أو بالأصح هي تمشيه ، تمشي قبله وإيدها خلف ظهرها تمسك إيده وسرعان ما ضحك من شاف ورد ، إبتسمت غصب لثواني ؛ من المشتل حق أمي -فاطمة - ، قد دخلته ؟
هز رآسه بـ إيه وهو ينحني له : من بعيد ، عند بابه وخرجت
ميّلت شفايفها مباشرة بإستغراب : ليه !
حـاكم بطقطقة : كنت مشغول ، ما يهمنيّ ورد وقتها
إبتسمت لثواني بعبط وهي تمشي بعيِد عنه : والحين ؟
ضحك مباشرة وهو يتجاهل هالسؤال لأنها عارفة إجابته ، ما بيضيّع ثِقله كل مرة ويكفي قهوتهم وجلستهم يليّ كانت كشف أسرار أكثر من كونها جلسة عادية بين ناس طبيعيين ~
شافت جرح كتفه بـ الأمس ، وحسّ إنها صارت مِنه وفيه حرفياً وقت قالت له عن هذام وإنه كان يأشر على كتفه لـ سعود وهجرس وإنه كان يشرح لهم هالجرح يلي بكتفه ، فِهمت من نفسها بدون لا يشرح لها حرف أو يفهمها الوضع وبنهاية حوارهم ، كانت إبتسامة لطيفة منها وهيّ تتجاهل سؤاله عن معنى كلامها " لك ومنك وفيك " ، حاولت ترواغه وقتها وتعَب من السؤال ولا وده يستفسر أكثر ، يا يفهمها بنفسه أو تجيه طواعية تشرح له ولهالسبب ما إهتم كثِير بـ " فيك " يلي ما فهمها أو فهم جزء من مقصدها لكن مو قادر يستوعب ويصيغها بحروف صحيحة ~
مد إيده وهو يضمها لعنده : وش وراك هالفترة ؟
مـلاذ : ولا شيء ، وش قررت ؟
حاكم بتذكّر : يومين بالمزرعة ، والباقي لنا !
ميّلت شفايفها وهي تسِمع صوت سيارة بالخارج : تنتظر أحد ؟
هزّ رآسه بالنفي بإستغراب وهو يقبّل عُنقها : إدخلي
مشى لـ البوابة ، وملاذ كانت بتدخل الا إنّها تراجعت وهي..تجلس جنب الورد ~
رفع حواجبه لثواني بإستغراب : إيهاب ؟
إبتسم إيهاب مباشرة بتوتر وهو يعتدل بـوقفته : طال عمرك
لف أنظاره بإستغراب وهو يشوف سعود وهجرس : فيه شيء ؟
نطقوا كلهم بالنفي وهم يناظرونه ، إيهاب بشبه إبتسامة : مركز التحقيق يبون يبلغّونك بالنتايج ، تحقيق الممرضة
سـعود ؛ وفيه حفل للقوات المسلحة ، لازم تحضره
هز هجرس رآسه بـ إيه : ما باشرت بـ مكتبك لجل المهمات يلي صارت ، لازم تحضره وتشوف الناس
رفع حواجبه وهو يتكي : وبعده ؟
زفّر سعود مباشرة ؛ يعني ياعمي نحتاجك ، وصل ؟
ضحك حاكم مباشرة : الظهر عندكم ، بجي لعندك يا إيهاب أول
هز إيهاب راسه مباشرة وهو يبتسم بتوتر : الله يحييك !
ضحك هجرس وهو يدخل إيهاب تحت ذراعه : ننتظرك
هز حاكم راسه بـ زين وهو يشوف سعود يضحك له من بعيد ، أشر على صدره بإعتزاز وهو يبتسم ويدخل للداخل ~
مـلاذ وهي توقف ؛ مين ؟
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره ؛ العيال ، ندخل ؟
هزت رآسها بـ إيه : الجو يصير حار الحين
دخِلوا للداخل ورفع حاكم جواله يلي يرنّ وهو يرد على نهيّـان : سم
نهيّـان وهو يجلس : وينك فيه ؟
حـاكم : الليل نازلين ، تآمر بـ شيء ؟
هز نهيّـان راسه بالنفي : سلامتك ، بكرا بنّوقع لـ ريف ولؤي ع الورق ، وأبوك يقول لازم تكون موجود به مواضيع ثانية
هزّ راسه بـ زين وهو متوقع "هالمواضيع " عن أيش ووش تدِور ، لجل سفرة لؤي ووضعهم هو وريف ~
باس رآسها وهو يبعد : تعالي مكتبي
هزت رآسها بـ زين وهي تناظره : أسوي قهوه ؟
هز رآسه بالنفي مباشرة وهو يلف لها : لا ، تعالي وبس
ضحكت غصب لأن كل قهوة ، وراها سِتين سرّ وحكاية تنكشِف بينهم ~
_
« المـزرعة »
بدايات الصباح الغير دائماً لـ قلب فاطمة والكُل ، وقفت تتأمل هالمزرعه يلي تغيّرت كثير وصارت أحلى من أوقات شبابها ، وأحلى طبعاً من الفترة الكئيبة يلي مرّت على زهور هالمزرعة ونباتها ، الفترة الكئيبة بـ مُسمى فاطمة كانت فترة ترك فيها نهيّان هالمزرعة تتسلح بأكملها لجل يحاصر الصقر وممتلكاته القريبة ، دخلتها فاطمة بعد ما إنتهى عهد الصقر وإنفجعت من منظرها ، ما كانت مزرعتها الليِ تحبها إنما كانت أشبه بـ " الثكنة العسكرية " ، هالمرة أول مرة تندخل بعد حادثة الصقر وعهده ، من سنين طويلة ما دخلوها لكن فاطمة شهدت الحالِين ، حال الشّدة وقت تسلّحت هالمزرعة ، وهالحال الجميل بعد ما..
وهالحال الجميل بعد ما رجِع نهيّان يشيّدها من جديد بالشكل يلي تحبه ، خضراء على مدّ البصر تغطّيها الأشجار وأحواض الورد بكِل مكان ، تصميمها غير بشكل مو معقول ولا كأنها مزرعة أيام الشباب أبداً ، جميلة وحتى هالكلمة ظالمة بحقّ الجمال يلي تشوفه ، إبتسمت وهي تحس بـ الوشاح على كتفها : فارس !
إبتسم غصب عنه وهو يناظرها : ما ودك تدخلين الفطور ؟
هزّت رآسها بالنفي : عاجبني الجو هنا ، أبوك وينه ؟
أشر فارس على مكان أبوه : جالس بالدكّه ، أوديك ؟
لفت أنظارها له لثواني : قالوا لك عجوز دار ما أدل ؟ إبعد هناك !
ضحك فارس غصب وهو يمشي وإستوقفه عناد يسأله : بنتك جات ؟
هز فارس راسه بالنفي : الليل إن شاء الله
كشّر عناد مباشرة وهو يناظر مِتعب أخوه : ولدك لا حول ولاقوة الا بالله منه !
خرج فزاع من المطبخ وهو شايل صحن بـ إيده : لا يكون حاكم ؟
هز عناد راسه بـ إيه : من غيره ، الطاغية الفرعوني
فـزاع بطقطقة وهو يجلس : يارب يجيك
ضحك عناد وهو يرمي الكورة لـ بتّال اللي توه داخل ؛ هلا بالدكتور
إرتفع صوت نهيّـان مباشرة بذهول وهو يلف لـ بتّال : وش جابك !
ضحك بتّال وهو يشُوت الكورة لعناد : إجازة طال عمرك ، ويكند ولا ناسي ؟
زفّر نهيان بإرتياح مباشرة : إيه على كذا زين
ضحك بتّال وهو يمشي لعند عناد ؛ لو يدري إني مواد الترم الأول حاملها كلها وش يقول ؟
ضحك عناد مباشرة وهو يضرب على صدره : ما عليك ، يمكن هذي عينك تروح لا قدر الله ، وخشمك بدل لا هو مايل يتعدل ، يعني الله يخفف عنك
إبتسم بتّال وهو يشوف ملاذ تتصل عليه : بكلم البيب ، باي ياحبيّ
مسكه عناد وهو يدخله تحت ذراعه : إنت تاج راسي ، إجلس
ضحك بتّال وهو يرد ؛ هلا حبي
تنحنح حاكم مباشرة وسرعان ما ضحك عناد وبتّال بالمثل يضيع الموضوع ؛حبي هذي لعناد جنبي ولا ملاذ لها هلا بس
إبتسمت ملاذ وهي تبعد عن حاكم : كِنت بسألك بتجي المزرعة ولا لا ،بس وصلني الجواب خلاص !
ضحك بتّال مباشرة : يومين وماشي ، تعالي بدري
إبتسمت لثواني : إبشر ، عناد جنبك ؟
عناد بإبتسامة عريضة : لبيه يا بعد راسي إنتِ
ضحكت وهي تشوف حاكم يناظرها : خلاص سلامتك ، بدّك شيء ؟
هز رآسه بالنفي : سلامتك ياطويلة العمر
ضحك بتّال وهو يشوف الإبتسامة للحين على ثغر عناد : تحبّها صدق إنت !
عناد وهو يأشر على قلبه : من بينكم كلكم ، هذي بالقلب والله !
بتّال : أسأل عن السبب ؟
هز رآسه بالنفي : بدون أسباب ، ياخي غيّر عنا كلنا
ضحك بتّال وجات بباله جُملتها " مُختلف ، وذلك الإختلاف يعجبني " :..
يعجبني " : صح ، غير
ضحك وهو يشِوف عيال زايد جايين : يا هلا ، سيف السيوف تلعب ؟
هزّ سيف رآسه بالنفي : بسير لـ باسل
راشد وهو يشمّر أكمامه ؛ نحن ضدك ، إلعب
ضحك وهو يأشر عليه بـ إصبعه ويمسك الكورة ؛ تعال والله وانا ولد نهيّان ما تهزمني
_
« بـيت جـابـر »
متمدد ووسن فوق صدره يضحك معاها ، صِعدت حنين لفوق وهي تضحك من ضحك جابر : وش صاير !
ضحكّ لحد ما تغيّر لون وجهه للأحمر : تعالي شوفي
جلست جنبهم وهي تشوف وسن شِبه تبتسم كل ما فتح جابر عيونه ، ينهار جابر من الضحك كل ما إبتسمت ، تركها ع السرير وهو يقبّلها : عندي إجتماع بعد شوي ، نسميّ مشروعنا وسن طال عمرك ؟
ضحِكت حنين وهي تشوف وسن تتثاوب : تقول لك سريّ عني إنت ومشروعك !
قام جابر عن وسن بتزفيرة ؛ جاحدة مثل أمها ، ليه أستغرب !
ضحكت وهي تآخذها بحضنها : كثر الله خيرك يا أبوها ، يلا توكل
ضحك وهو يمشي لعندها وشاف وسن تغمّض عيونها : يا هالبنت والله ما أبعد من هالغرفة الا وإشتقت لها !
حنين بغرور : لأنها بنتي
ناظرها بنصّ عينه وهو يمشي للباب : إيه وأنا رِجل كرسي هنا ، بنتي قبل لا تصير بنتك !
ضحكت غصب وهيّ تودعه وتجِلس مع وسن ، غيّرت لها ملابسها وهم يهرجون مثِل دائماً لحدّ ما تنام وسن ، وتنام حنين تلقائي وراها ~
_
« الظُهـر ، عنـد باسل وسيـف »
خـرجوا من الفُندق بدون حوار يدور بينهم ، حاول سيِف يلقط لو ثغرة بسيطة عنه لكنه ما قدر ، الرجال قدامهم " كامل والكامل الله " والباقي ما يعرفه ، ركِبوا السيارة وسيف يلي يسوق طبعاً متُوجهين للمزرعة ~
رفع بـاسل حواجبه وهو يشوف يلي جنبهم بالإشارة : حاكم ؟
لف سيـف أنظاره وهو يهز رآسه بـ إيه ؛ هيه
ميّل باسل شفايفه بعدم إعجاب وهم بنفس الطريق ماشيين ، لِمحه يوقف عند الكوفي وناظر سيف : وقف هنا ، تبي قهوة ؟
هز سيف رآسه بالنفي وباسل أبداً ما يتكلم باللهجة الإماراتية ، الاّ نادراً ~
نـزل باسل وتكى سِيف بالسيارة بدون ردة فعل أبداً ~
وقف حاكم مع سعود وهجرس وهو يمسح على وجهه من الحرّ : يا لطيف
هجرس وهو يمد له قهوة : تفضل يالغالي
حـاكم بسخرية ؛ نحرق خارج وداخل ! وش موضوعكم ؟
سـعود بهمس : آل خالد ،يبونك إنت وجاهتك كلها
رفع حواجبه لثواني بإستغراب : إيه ؟
هجـرس وهو يشرب قهوته : يقولون قِتل ولدنا ، يجي بدارنا نتفاهم
ضحك بشبه سخرية وهو يناظره : ويبي الجاهة كلها ؟
هز سـعود رآسه بـ إيه بسخرية : أبو قصي يقول عيب نقصّه وأهله ما يدرون !
_هز سـعود رآسه بـ إيه بسخرية : أبو قصي يقول عيب نقصّه وأهله ما يدرون !
ضحك حاكم بسخرية : هجرس ، وين بيتهم ؟
ضحك هجرس مباشرة وهو يترك قهوته : تكفى قل إنك ناوي
هز حاكم راسه بـ إيه : إرسل
ضحك هجرس وهو يطّلع جواله بعكس سعود اللي مصدوم تماماً ، هز راسه بالنفي : حاكم لا
حـاكم وهو يميّل شفايفه بهدوء : ماودك تصير ديكور بهالكوفي يا سعود !
زفّـر سعود مباشرة : رأي الفريق أول محمد طيب ؟
حـاكم بهدوء وهو يمسك جواله : أقدر أمشي بشوري يا سـعود ، ولا مستخّف !
هز راسه بالنفي : أعوذبالله ، بس عينك ع اللي وراك تراه داخل بجيبك طال عمرك !
لفّ حاكم أنظاره للخلف لكنّه ما شاف أحد : وينه ؟
أشر سعود على مكانه وسرعان ما زفّر وهو يضم أصابعه : إختفى ، شكيّت فيه ولا تقول ما قلت !
هز حاكم راسه بـ ايه : تجيبه الأيام ، هيّـا
سـعود بتنويه بسيط : للحين إسمك بـ إجازة ، ما تقدر
لفّ حاكم على المُلازم اللي دخل وهو يبتسم لـ سعود بسخرية : تفضّل قدامي يا سعود
إبتسم سعود بشبه غباء وهو يفرك حواجبه : مقامك أولى طال عمرك ، تفضّل
تعداهم هجرس وهو يخرج وضحك حـاكم غصب وهو يخرج وراه ، زفّر هجرس والشمس لعِبت بـ راسه لعب : يارب أعوذبالله من جهنم
حـاكم وهو يشوفه مروّق يشرب قهوته : الله يرزقني جوفك ياهجرس ، الله يرزقني !
ضحك هجرس وهو يبعد القهوة عن فمه : والله إنها تحرق حرق بس ما عليه !
أخذ حـاكم سلاحه من يد المُلازم وهو يترك سلاحه الآخر - الشخصي - بـ إيده : طيّر خبر لـ مكتبي بالقوات ، جاي بعد شوي وأبي إجتماع مباشر !
هزّ الملازم راسه بـ زين وهو يدق له تحية خفيفة ويمشي ، ركبوا كلهم بـ سيارة حاكم ، وتوجه بـاسل لـ سيارة سيف بعد ما سكّر جواله ~
_
« بـيت جـديد ، آل خـالد »
وقـف أبـو قصي بجمود : ورع نهيّـان جاي لهنا ، معاه عسكره
قام زياد - أخو قصي الأصغر -بهدوء : أصرف نظره الحين ، بس إنت إسمعني
أبو قصي بسخرية وهو يأشر على قلبه : والله ، ما يخرج من هالدّار الا وبجثّته ٢٢ رصاصة ، عدد الرصاص اللي قتل فيه قصي !
زيّاد بسخرية : الموت عنده شرف وشهادة ، ما يتأذى وأسهل طريقة تنتقم فيه منها إنك تقتله ، ولا تقتله بسلاح ! إقتله بسكين لجل تخفف عليه ويبرد جسمه بسرعة !
ضحك أبو قصيّ بسخرية وهو ينادي على عياله وأحفاده ونِصف أقاربه : يا ولـد ، إنـزلوا !
_
قِـدام البـيت بـ الزبط ، نـزل حاكم وهو يعدّل تيشيرته بهدوء :...إجلسوا
هز سـعود راسه بـ النفي مباشرة : مستحيل ، رجلي على رجلك
ميّل حاكم رقبته بهدوء وهو يركزّ عيونه بـ عيون سـعود رغم الشمس : الفريق حاكم هنا ، ماهو حاكم لحاله ياسعود
كِتم هجرس ضحكته وهو يناظره بطقطقة : ممكن أنا أجي طال عمرك ؟
هز حاكم راسه بالنفي وإبتسم هجرس مباشرة : الله يقويّ ذراعك ، بس لا تحتفل لحالك إعزمنا
ضحك حـاكم وهو يمشي للداخل ، وسعود وهجرس بالخلف
مد سعود إيده مباشرة وهو يضرب هجرس على راسه : هجرس إنقلع عني !
ضحك هجرس وهو يحك راسه : يدّك قوية ياورع ، بعدين وش يعني هالحكي !
زفّر سعود وهو متوتر بعكس هجرس يلي يضحك
_
مشـى بثبات تام وهو يدخل للداخل ، ما قِدر شخص ينطق ويمنعه أبداً الا إن نظرات الحيرة والذهول كانت بـ ملامحهم بشكل فضيع ~
فـتح الباب بدون لا يدقه بصوت جهوري : آل خـالد
وقـف أبو قصي ونظراته ولّعت لـ صوب الباب : جـاي لمقتلك ؟
حـاكم بسخرية وهو يشوف يلي إعتدوا عليه بالمسجد خلف أبوهم : ما سمعتك ؟
طلّع أبو قصي سلاحه وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجره : حقّ قصي يلي ذبحته وإستحليت دمّه
إحتدت نظرات حاكم مباشرة وهو يأشر له بـ إيده :رصاصة تطلقها ، تحرق هالبيت كلّه
رفِع زيـاد سلاحه مباشرة وسرعان ما تصّوبت الأسلحة لـ حاكم ، ضحك بشبِه سخرية وهو يناظرهم : أبو قصي ، يا تنزلّون هالأسلحة من وجهي الحين ، يا قسم بالله ما يخرج منكم حيّ
أبو قصي وهو بدأ سلاحه يهتّز بـ إيده : لا تهددني !
باخذ حقّ قصي منك باخذه !
زفّر حاكم بسخرية وهو يتكي : هاك ، أنا قدامك
زياد وقِد حمّرت محاجره : حنّا أكثر منك ، لا تهايط ورصاصة وحدة ترديك قتيل هنا
ميّل شفايفه بسخرية وهو يعتدل بوقفته : روح رتبّ شنبك ، الرجولة ماهي بالسلاح
أبو قصي بحدة : تعلمّ عيالي !
حـاكم وهو يدخل إيديه بجيوبه بهدوء : إنت كُبر جدي ولهالسبب ما كسرت هالأيد ، رجّع سلاحك
إحتدت أصوات الرجال على حاكم مباشرة ، خوال قصي وعمامه وعيالهم كلهم ، حاكم بهدوء وهو يناظر أبو قصي بحدة ؛ جمـال !
نـزل سلاحه وهو ينِحرق من داخله من كثُر الغضب ، مو قادر يطلق على حاكم ابداً رغم إنه يقدر وبكل سهولة ~
جـلس حاكم بهدوء وهو يحسّ بـ زياد خلفه : صدقني هالسكين اللي بـ إيدك أغرسها بقلبك ولا يرفّ لي جفن ، ما ودك تموت بهالعمر
صرخ زياد بـ ألم من..من قام حاكم وهو يلويّ ذراعه له ، ما يدري كيف إلتفت له أبداً ولا يدري كيف مسك إيده لكن الشيء يلي يعرفه ، لو يضغط على إيده زيادة بتنكسر : إترك !
رصّ حاكم على أسنانه وهو يدفه عنه : هناك
لفّ لناحيتهم وهو يشوف أخوان زياد يساعدونه يوقف ، الجوّ شرار ولهب من النظرات الحادة صوب حاكم ~
وقـف بهدوء وهو يعدلّ تيشيرته ودخلوا هجرس وسعود من إشارته ، رفع سلاحه بهدوء وهو يمسكه يأشر عليه فيهم واحد وراء الثاني : نزّل سلاحك إنت وياه
جمال بحدة : حـاكم
ناظره لثواني بسخرية : معاك الفريق حاكم ياجمال ، ينورّونا الجماعة وإنت بعد ، زياد بالذات لا تخاف عليه تحت عيوني
لف حاكم عيونه لـ جمال الساكت تماماً وهو يناظره بغرابة ، تغيّرت أنظارهم كلهم من صُوت سلاح إنطلقت رصاصة منه وسرعان ما لفّ حاكم بذهول : هجـرس !
وسّـع سعود عيونه بعدم إستيعاب وهو يشوف هجرس واقف خلف حـاكم بالزبط والدم ينهمر من ظهره ، إبتسم هجرس مباشرة وهو بيفقد وعيِه الا إنه لفّ للخلف ، لـ المكان يلي جات الرصاصة منه له وهو يشوف ولد قدامه ، رفع سلاحه مباشرة وسرعان ما شّد حاكم إيده من فرغ هجرس الرصاص كله بـ الشخص يلي هرب منه وهو يصرخ فيه ، ما صابته رصاصة وحدة الا إن سعُود طّلع سلاحه مباشرة وطيّحه بـ رصاصة وحده ، إخترقت ظهره نفس مكان رصاصة ظهر هجرس !
حاكم بذهول وهو يشوف هجرس بيفقد وعيه : لا لا لا ! هجرس لا !
مسكه سعود مباشرة وهو يناظر حاكم : عرضية ، عليك فيهم بسرعة !
قام حاكم وهو يحسّ وصل حدّه ، كان بيفهمهم إنه مو قاتل وبالحُسنى بيشرح الا إنهم ما سمعوا منه حكي ، والحين طيحّوا صاحبه وهالرصاصة لولا الله ثم هجرس كانت بظهره : لو يقولون حبسك يوم ، بجلّسك دهر يا جمال إنت وهالسلق يلي وراك كلهم
مشى لعنده وهو ياخذ الكلبشات يلي بـ حزام سعود : والقتل ، لو قتلت ولدك ما أصير رجّال وأوقف قدامك بهالدم ، الله يبيح ظلمي فيك لو بظلمك دامك علقّت دمه برقبتي
دخلو الشرُطة والإسعاف كذلك ، وصارت حوسة كثيرة بـ بيت آل خالد ~
_
جـلس سعود بجنبه وهو يغطي نصف وجهه : كنت تدري
لف حاكم أنظاره بهدوء : عن ضعف آل خالد ؟ إيه نعم
زفّر مباشرة وهو يوقف من خرج الدكتور وحاكم بجنبه ،
_
_زفّر مباشرة وهو يوقف من خرج الدكتور وحاكم بجنبه ، طمّنهم على هجرس وإصابته يلي كانت فعلاً عرضية ، لأن الرصاصة وصلته قبل لا يحطّ كل ظهره خلف حاكم ~
دخل حاكم يتطمن عليه وسعود جنبه الا إنه كان تحت تأثير المخدر ، ما حسّ فيهم أبداً ~
فرك حاكم عيونه وهو يتندّم على فترة الصباح اللي ما نامها ، وجلس يحارش ملاذ وقتها : تآمر على شيء ؟
هز سعود رآسه بالنفي ؛ لا تنسى إجتماعك ، من الظهر وهم يرسلون
هز رآسه بـ زين وهو يقبّل راس هجرس : الله يعزّك
خرج وهو يشوف الساعة صارت ١١ الليل تقريباً ، إنهلك حرفياً ولا عاد يدري يمينه من يساره لكن لازم ، يكمّل إجتماعه ويتفاهم مع عسكره يلي ينتظرونه ~
ركب سيارته وما يدري ليه إتصل عليها رغم إنه أرسل لها تجهز لجل يروحون المزرعة ، تركت الدفتر من إيدها وهي ترد عليه : حـاكم ؟
رجع رآسه للخلف وما يدري ليه إبتسم : بِكر فارس
إبتسمت بإستغراب وهي ترجع تجلس ع الكنبة : تأخرت كثير ، صار شيء ؟
هز رآسه بالنفي : عندي إجتماع الحين ، أجيب لك شيء معي ؟
مـيلت شفايفها لثواني : لا ، إنت ما نمت لا تضغط على نفسك ، أجّل الإجتماع لـ الصباح
حاكم : ياليِتك حمامة ، تمريني الحين
إبتسمت لثواني : بالقلب ما يحتاج أمرّك ، لا تكلمني وإنت تسوق
شغّل سيارته وهو يرفع حواجبه : واثقة إنك بالقلب ، وتشغليني ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تكمّل رسمتها : بكل ثقة ، حرّم الله مُذهبات العقول وأنا بهالحال أدخل ضمنهم دامك تسوق وما أحب أكلمك ،تجرم بنفسك وبغيرك !
حـاكم : والإجرام فيك ؟
إبتسمت وهي ترجع شعرها لخلف أذنها : أعتقد حلال ، ولا ؟
ضحك رغم إنه مهلوك تماماً : أنا جاييك يا بِكر فارس ، جاييك !
إبتسمت وهي تمرر نظرها ع الباب : بإنتظارك ، لا تنام وإنت تسوق
حاكم : إجلسي حاكيني طيب
هزت رآسها بالنفي : يضيع عقلك معي ما ينفع ، أترك عناد يتصل عليك ؟
ضحك لثواني : يا هالثقة يلي بمحلّها صح ، لا تتكلمين ولا أتكلم لين أوصل المكتب ، وش تقولين ؟
ميّلت شفايفها لثواني وهي تهز رآسها بـ زين : إذا بتمّر المركز يلي فيه اللي يبتسمون بظلّ أحاكيك ،إيه صحّ عمي متعب حاكاني وجوالك مقفّل ، يقول أجلوا توقيع الورق لحدّ ما تجي
ضرب جبينه لثواني بغباء : أنا كيف أنسى ! إنت جاهزة الحين صح ؟
هزت رآسها بـ إيه بإستغراب : جاهزة ، لكن مستحيل وإستحالة ننزل وإنت ما نمت ، ننزل الصباح عادي
هز رآسه بالنفي : ماهو كل النّاس ملاذ وحاكم يملكّون الصباح ، نص الليل كويس !
ضحكت لثواني بذهول : تطقطق علينا الحين ؟
إبتسم وهو ينزل :..سكّر السيارة وهو شِبه يبتسم : الواضح ودك نهرج أكثر ؟
كشّرت مباشرة وهي تنفي : خسي ! شبعت منك
ضحك وهو يوقف لثواني بنبرة وصلت لـ عُمق ملاذ: أنا إشتقت ، ما شبعت
تُوردت ملامحها مباشرة وهي تبعد الجوال عنها : يكفي عبط ، يلا هناك أشوف وقول بسم الله
ضحك وهو يسكّر ويدخل الجوال بـ جيبه ، بعكسها دفنت وجها بـ المخدة مباشرة من كثر الشعور يلي إعتراها ، إبتسمت بحُب وهي تتمدد للخلف ، دائماً تتخيله بـ المركز كيف يكون ومع العمالقة كيف يكون ، وبكل مره تتخيله ترجع تحبه من أول وجديد ~
جـلس يترأس الطاولة ، يتكلم بكل ثبات وهدوء وتركيز لـ أي نظرة أو كلمة لو همس ، عرفّهم بنفسه إختصاراً رغم إن المعروف لا يُعرف ، إبتدأ حواره بـ " أنا الفريق حاكم بن متعب آل سليمان " وإنتهاه بـ " والله وليّ التوفيق " رسمي حتى بـ حواره لكن إبتسامته لهم قبل لا يخرج طمئنتهم ولو شوي عن تعامله ~
خـرج وهو يتصل عليها وقت قرّب من البيت : ملاذ القلب
خللت إيدها بشعرها وهي تِبتسم بخفيف : حاكم العزّ
إبتسم لثواني وهو ينزل من السيارة : والله إنتِ متعلمه كلام مدري كيف
ميّلت شفايفها لثواني : بركاتك ، تِنكر ؟
هزّ راسه بالنفي وهو يشوفها مع الشباك : لا ، قومي إفتحي الباب
إبتسمت لثواني وهي تسكر وتقوم تِفتح له : أهلاً وحُباً ، نوّرت !
حـاكم وهو يناظرها : ياعليك كلام والله
ضحكت وهي تبعد عنه : إرجع من فين ما جيت ، يلا
مسكها قدامه وهو يسحبها معه وسرعان ما شهقت من تمدد ع الكنبة بحضنها : وش تسوي !
رفع إيده يأشر لها بـ "5 " : خمس دقايق ، وأصحى
مدّت إيدها لـ شعره بتردد : نروح الغُرفة طيب ؟
هز رآسه بالنفي وهو يآخذ نفس من عِطرها يلي توغّل داخله وصار يِلعب براسه مِثل ما يحبّ دائماً ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تحاول توصل لـ فخذها يلي انكشف نصفه من تمدد بحضنها وإرتمى معاها ع الكنبة لجل تغطيه ، تُوردت ملامحها وهي تشوف رحمة تبتسم من بعيد وترسل لها بوسات كثير وتصفقّ بدون صوت ، مبسوطة كنّها قرين حاكم بهالوقت، أخذت المخدة وهي تغطّي وجها بهمس : الله لا يفضحنا !
_
« بـ المـزرعة »
مِشيت نادين لـ عند فزاع اللي إبتسم مباشرة وهو يمد إيده لها ، ضحكت بذهول من دوّرها حول نفسها وهو يناظرها : كيف الحال ؟
نادين بذهول : بخير الله يسلمك ، وش الوضع ؟
ضحك وهو يناظر شعرها لثواني : مو ناويه تصبغينه أحمر ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : بتروح علومك يمين ولا يسار بمشي
ميّل شفايفه لثواني : الحين وش قلنا ! نسأل بتصبغين ولا لا !
جلست وهي تناظره بطرف عينها :..
_
٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_

_
_

_
_

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...