ويجيني الليل أبقى أتعذر من النوم. جاشنهي السهر لو ما يجي أبـوكته؟ ريحانة: سديت الخط بوجه سارة، الأدبسز، شلون خوفتني وهبطتني. كمت غسلت وجهي ونزلت داشوف باسل. وين مالكيته، طلعت بالحديقة، شفت عمة تسقي الزرع، صحت: "عمة، وين باسل؟ كالت بابتسامة: "طلع حبيبتي." استغربت، هستوه جان هنا، شعنده طلع؟ رحت وكفت يمها وكلت الها، واني أهفي: "عزا، حارة تكتل، نوب الكهرباء طفت."
كالت: "تعالي حبيبتي، غسلي وجهج بهذا المي البارد، خلي ترد روحج." دنكت وخليتها تذب على راسي مي. "يموييي، ردت روحي." كعدت بالكاع وكتلها: "رشي عمة، عليّ رشي." ضحكت وكالت: "يا، لا تتمرضين، كومي بدلي." كومي! كتلها: "لا عمة، الله عليج، رشي." ضلت ترش عليّ واني كاعدة بالكاع وتنكعت تنكع، ودشداشتي تنكعت. وبطني برزت، لين لزكت عليها الدشداشة. ضحكت وكلت لعمة: "الله، شوفي بطني شلون كبرانة."
ضحكت وكالت: "صلاوات، أمي صلاوات. بعد وبعد تكبر وتشبعين منها." ابتسمت وضليت أمسد على بطني وهية ترش عليّ. ما أحس إلا انفتح باب الكراج ودخل باسل، سده واجت عينه علينا وفتح عيونه وصاح: "شسسسوووييين هنااا؟ والكراج مكشووووف! "يمة! كبل كمزت وعمتي كالت: "شبيك ياامي، هوة منو يطلع بعز الحر ويباوع؟ وبعدين البنية حامل ومسحونة روحها." تقرب وكال وهوة يكّومني: "شو كومي، كومي يا هذا." "شماله؟
كالت عمتي وهي تسد بالمي: "شلون أحنه بابو الغيرة! ضحكت وهوة خزرني: "أمشي، ادخلي جوة." أمشي. دخلت أمشي كدامه وهوة وراي يدردم، واني متونسة، ولا عبالك ترزلت. والله يالله، غير دنيا حارة! يعني شسوي؟ صعدت فوك وهوة وراي صعد ويكول: "الله الله، ديربالج لا تزحلكين." دخلت للغرفة، فتحت الكنتورة، طلعت دشداشة حرير، يصير قماشها بارد حييل، واخذت الملابس ودخلت للحمام.
بدلت وطلعت أنشف بشعري، فتحته سويته ضفيرة، وهوة كاعد على القنفة يدخن ويكلب بالموبايل. كتله بضوجة: "هية شنية باسل؟ هم الدنيا حارة ومسحونة روحي، وهم أنتَ منا تدخن." باوعلي بتك وكال: "أنتِ من نكعتي روحج تنكع بالكراج، ما كلتي خاف أحد يشوفني؟ استغفرت الله وكتله: "ماتنلام عمة من تصيحلك أبو الغيرة. يعني منو يشوفني مثلاً؟ أجة يحجي وسكت. تقدمت كعدت يمه وخليت راسي على صدره، كبل حاوطني وباسني براسي، واني العب بدكم قميصه.
كتله: "وين رحت؟ هستوه كال: "وديت السيارة فولتها بانزين واجيت، مابيها." هزيت راسي. شو هذا كبل دفعني وكال: "وخـري مـن يـمـي، ما أريدج." باوعتله بعدم فهم وكتله: "شنو؟ "ماترديني؟ كال وهوة ينزع القميص: "شو صاير ما أحبج، مدري أنتِ صايرة مكروهة." كبل عيوني غوركت، كتله: "صدك تحجي باسل؟ هز راسه وكال: "شوكت مجذبة عليج أني؟ هزيت راسي وكتله واني أضم دموعي: "تمام، وأساساً أني هم صايرة ما أحبك ولا أريدك. الحمدالله، شعور متبادل."
خزرني وكال: "شنو؟ كتله: "شكو؟ مو أنتَ متحـبني ومتريدني؟ أني هم لا أحبك ولا أريدك." وفجأة اشتغلت الوطنية واشتغل السبلت. كمزت ورحت يمالسبلت حضنت السبلت وكلت: "أني أحب السبلت." وباوعت عليه، شو هذا فتح عيونه واجة بساع يسحبني ويكول: "وخري منه، شكو حاضنته؟ كتله واني أحضن السبلت حيل: "شعليك أنتَ؟ دوخر، مو كتلك أحب السبلت." هذا يجر بية ويحظني ويكول: "وخري من يمه، لا تحضنيه." بالكوة
ضحكت وكتله واني أدفع بيه: "هدوخر، شعليك بية؟ مو متحبني ولا تريدني." سحبني بسرعة وضمني لحضنه حيل وهمس: "لا أحبج وأريدج. خيولي السبلت ما يفيدج." ضحكت وكتله: "صدك يلوكلك باسل أبو الغيرة." ضربني على راسي بخفة وكال وهوة يمسد على شعري: "عود ردت أحرك دمج شوية، تالي أنتِ حركتيني حرك." ضحكت وكتله واني أبوس خده: "شعبالك؟ كلت قابل اسكتج؟ سحبني كعد على الجرباية ونومني على ايده وكال: "تحبين منو؟
كتله واني أمسد على لحيته: "أحب باسل." ابتسم وباسني. كتله: "عود صدك تغار؟ ما رد عليّ، دار وجهه وسوى روحه جاي ينام. ابتسمت على سوالفه، شبكته وهوة سحب ايدي باسها وغفينا واحنا على هذا الحال. ما أعرف وره شكد فزيت، بس وقت مغرب، الكهرباء طافية والغرفة جمر جمر، والبگ يكرص. كمت واني بالكوة مفتحة عيوني، شغلت الضوة الي على الشحن ودخلت للحمام، فتحت الدوش وكعدت جواه وأنتجيت على السيراميك والمي ينزل عليّ. "يموي، انسحنت روحي."
من نزل المي البارد عليّ وغمضت عيوني، أجه أغفى، فتحت عيوني وكمزت كمزة من شفت باسل كاعد كدامي والمي ينزل عليّ. كتله بخوف: "صدك تحجي؟ كمزتني. كال بنعاس: "اسكتي بوية، روحي راحت من الحر." ضحكت على أشكالنا وكمت سحبت الخاولي، نشفت روحي وطلعت، بدلت وهوة طلع وراي ولبس شورت وكيمونة وراح توضئ وكعد يصلي، واني هم بدلت، وهاي عاشر مرة أبـدل اليوم، وهم توضيت وكعدت أصلي. نزلنا نضوي بالموبايل، كهرباء ماكو، استغربت، كتله:
"وين عمو وعمة؟ كال: "قبل ساعة راحوا للامام الكاظم، بس جنتي نايمة متدرين." هزيت راسي، وهوة فتح باب المطبخ وطلعنا بالحديقة. ظلمة والجو حار، مسح كصته وكال: "ابد مو وقتها، يصير عطل بدائرة الكهرباء، نوب درجة الحرارة 47." "الحمدالله." وأني منتجية على صدره وروحي مسحونة، ومنا تقلصات الحمل. مسد على راسي وكال: "هابوية، شصار بيج؟ لعد من تصعد درجة الحرارة للـ 50 شيصير بيج؟
كتله بتعب: "مادري، بس محترة كلش وبطني تـأذيني وجوعانة، مماكلة شي." باوعلي وباسني براسي وكال: "تعالي بنيتي، تعالي." دخلني كعدني بالمطبخ وكال: "دقيقة وأجيج." كتلة: "وين رايح؟ أخاف." كال: "دصبري." صعد فوك ونزل لابس تراكسود وبيده عبايتي والشال والسويج. استغربت. كال: "تعالي." كومني لبسني العباية ولبست الشال، وطلعنا بالكراج. فتح سيارته، صعدني بالصدر وسد الباب وصعد كدام، شغل السيارة وشوية شغل المكيف والبرودة كلها اجت بوجهي.
ابتسمت بتعب وهمست: "الله." باوعلي ابتسم وشغل السيارة وطلع. كتله: "وين رايحين؟ كال: "هسة نوصل وتعرفين." هوة يسوق وأني مسنحة على التبريد ومغمضة عيوني. شوية ووكفت السيارة. فتحت عيوني شفته موكف كدام مطعم، كال وهوة يقفل السيارة: "دقايق وأجيج، ما أطول حبيبي." هزيت راسي وهوة نزل. أباوع عليه شلون يمشي، ابتسمت: "فدوة لهل طول."
شوية واجة بيده علاليك، صعد وسد الباب، خلة العلاكة على الجكمجة وفتحها، طلع 3 صاجيات وببسي اثنين ومقبلات. لا إرادياً عضيت شفتي وكلت: "اللههه، شكد جوعانة." ضحك على حركتي وطلع الي الصاجية وخلاها بايدي وكال: "أكلي حبيبي." ابتسمت وبديت آكل وأشرب ببسي، وهوة هم ياكل. بعدين من كملت، هم انطاني بعد وحدة ورزلني هم لين مماكلة شي من الصبح، وهم أكلتها لين صدك جوعانة.
كملت وهوة لم الأكل خلاه بالعلاكة ونزل ذبه واجة وجايبلي مي وياه، فتحه الي وطلع كبسول من جيبه وطلع كبسولة وكال: "اشربي بنيتي." ابتسمت وكتلة: "جايب دواية؟ هز راسه وكال: "قابل أنساه؟ "من صعدت جبت السويج جبته من الميز لين ميصير لازم تشربيه ورة الأكل." كتله واني أباوع على الجام، "محد يشوفنا مو؟ كال باستغراب: "اي، مضللة، محد يشوف، بس ليش؟ بدون تفاهم، تقربت وبسته بخده حييل وكلت: "أحبك، أني أحبك وأحب اهتمامك."
ضحك وسحبني باسني وكال: "أموت عليج، رويحتي." ابتسمت ورجعت لمكاني وانتجيت وهوة يسوق ويباوع عليّ. كلساع واني لازمة ايده. كال وهوة يبوس ايدي: "بعد شنو تردين؟ شنو مشتهية وتتنسين عليه؟ كليلي علمود أجيب لج ياه، ما أخلي شي بنفسج." شبكت ايده وكلت: "الله لا يحرمني منك يروحي، كلشي ممشتهية." همس بحب: "ولامج." شوية ووصلنا للبيت، ولكينا عمة وعمو جايين والكهرباء مشتغلة، جاية الوطنية، ونوب فد فرحت.
لكيت عمة جايبتلي شامية وحلويات، هههه، كلها تعرفني أحبهم. وهم كعدت على الجرباية وبسطت وكعدت أكل، وباسل كاعد على القنفة يشتغل باللابتوب، واني آكل وهوة كلساع رافع راسه يبـاوع عليّ يبتسم ويرجع يشتغل، لحد ما غفيت على الجرباية واني ماخذة وضعية الجنين. فتحت عيوني على كيف، واني أشوف باسل يعدل بنومتي، نام وخليت راسي على صدره وغفيت وهوة يمسد على شعري. باسل:
طفيت اللابتوب ورفعت راسي شفتها غفت، وهية شابكة نفسها وماخذة وضعية الجنين. ابتسمت على منظرها. تقدمت على كيف، وخرت الحلويات خليتهم على الميز، ورجعت شلتها أريد أعدل نومتها. تمددت وهية فزت نومتها على ايدي وخلت راسها عليّ. وخليت راسي على صدره وضليت أمسد على شعرها لحد ما غفت، واني نفس كل يوم قبل لا أنام، أصفن بوجها وأتمعن بهدوء تفاصيلها، ساحنة روحي سحن.
سحبت ايدها على كيف وبستها، مشيت ايدي على وجها، تلمست رموشها بكل حنية، خدودها، حواجبها. ابتسمت واني أشوفها تتحرك بأنزعاج. بستها براسها وضمتها لحضني. شكد أحبها؟ كل يوم حبي يزيد وما يقل. كل شي بيها أحبه. صرت أغار عليها من كل شي، وما أتحمل أبعد عليها، بحيث من أجي من الدوام أجي متلهف عليها. تلمست بطنها بهدوء، ابتسمت، وراح يصير عندي طفل منها، جا بعد بوية شريد؟
مو شرط الرزق فلوس، مرات الرزق يكون على هيئة إنسان، وهذا أجمل رزق، وهي رزقي. طالب: فزيت الساعة بالخمسة الفجر علمود أروح للدوام. غسلت وطلعت أنشف، وشفت جوري كاعدة وكايمة. كالت بابتسامة: "صباح الخير حبيبي." تقدمت بوستها براسها وكلت بحب: "صباح النور يانور عيوني. شعندج كاعدة؟ أرجعي نامي." كالت وهي تلم بشعرها: "لا، داسويلك ريوك. شلون تطلع بدون ريوك؟ ولاتكلي ما أريك، ولا هاي.
وسحبتني من الكيمونة وهمست: "غصباً ما عليك تتريك، ترا أموتك." ضحكت وكتلها: "هاهية بوية." باستني بخدي وراحت للحمام. طلعت البدلة العسكرية لبستها وعدلت شعري، رشيت العطر وكعدت ألبس بالبسطال (أكرمكم الله) كملت، كمت، وهية راحت تحضر بالريوك. أخذت المحفظة والموبايل والسويج وطلعت. لكيتها بالمطبخ، كعدت على الكرسي وسحبت جكارة وأدخن وأباوع عليها، أريد أترس عيوني بشوفتها. دارتلي
ابتسمت وكالت وهي تصب جاي: "خربطت أحوالي، كافي تباوعلي." ضحكت، كعدت أتريك وكعدتها وياي، ما أعرف آكل بـحدي. كملت ريوك، كمت غسلت وطلعت. وقبل لا أطلع بستها براسها ووصيتها تعتني بروحها. وصلت لباب الكراج وسمعتها تصيحلي. درت مستغرب، شبيها؟ أجتني تتمشى، شبكتني وضلت ساكتة. همست: "شبيج بوية؟ كالت وهي تعدل بالياخة: "مادري، بس دير بالك على روحك وانتبه." هزيت راسي بابتسامة وكلت: "لا تخافين، ماكو شي." هزت راسها بقلق،
بستها براسها وكلت: "يلا، أدخلي بوية، ارجعي نامي، ارتاحي." هزت راسها وراحت تتمشى وكلساع تدور، تبتسم الي وعيونها مغوركة وتروح. آخر شي وصلت ودارت صاحت: "طالب! كلت بابتسامة: "روحة؟ كالت: "ابـقـى بالبيت لا تداوم اليوم." كتلها واني أباوع للساعة: "تأخرت ياروح طالب." "لا تخافين، ماكو شي." هزت راسها ودخلت، ووكفت تباوعلي من الشباك، تباوعلي وتبتسم وعيونها مغوركة. "بوية، سحنت روحي." هزيتلها راسي بأطمئنان.
فتحت باب الكراج ورحت شغلت السيارة وطلعت، وبعدين سديت باب الكراج. وجاي أصعد بالسيـارة وانفتح باب بيت أبو أمير، طلع أمير شافني ابتسم صاح: "صباح الخير عمي." جاي أرد عليه وفجأة فاتت سيارة سودة خطف وصاح أمير: "عمييي! دنك بلمح البصر، صرت وره السيارة ودنكت، وصار رميي قوي. سحبت سلاحي ورميت. مشت السيارة. كمت بساع وراها، لمحت الرقم، صحت بعصبية: "سجلل يمك 8829." "سجله بساع." صعدت بالسيارة وأشرتله بمعني الحكني.
أسوق وأحس كلبي راح يوكف. يابوية، منو يتجرأ هيج يسوي وياي؟ منو يتجرأ يعترض الي؟ خابرت على عزيز كتله: "تعرضوا الي باطلاق ناري ورقمالسيارة، هلكد انطييه للجماعة، خلي يطلعون الي العنوان. اليوم أنعل والديهم." كال: "بساع، خوما بيك شي؟ طمنئي انتَ وين؟ بساع كلي: "راح أدزلك حماية." كتله بعصبية: "ما يحتاج تدزلي، مابية شي، أطمئن يابة، جاي للمركز أني." سارة: فزيت على صوت صريخ، كمت مفزوعة من مكاني وانطكيت بإيدي بتاج الجرباية.
شاغت روحي بسما اهتميت. كمت ركض طلعت من الغرفة، شفت حسين نزل يركض ويلبس بالفانيلة. صحت: "شكو؟ ما جاوبني. نزلت وراه أركض، طلعت بالكراج، شفت عمة أم أمير عدنا وتسحب بأمي تريد تدخلها، وأمي مسحونة روحها وثوبها مشكوك. رجفت ومشيت على كيفي، شفت حسين يسحب بعلاوي يدخله بيه وعلاوي يبجي وما يقبل. صحت بخوف: "شكو؟ حسين خزرني وصاح: "ادخللييي جوة، لا أحد يطلع." دخلت بساع، وأمي كعدتها أم أمير وتشرب بيها مي.
كتلها بخوف: "خالة، فهميني شكو؟ كالت: "تعرضوا لابوج باطلاق ناري، بس الله ستر وما تصوب، والحمدالله بخير، بس أمج شي يقنعها؟ "يمة! هية كالت هيج، واني ضربت على خدي: "عزا العزاني." بجيت وركضت طلعت لحسين، لكيته شايل علاوي ويسكت بيه. لزمني وكال: "أوكفي وين؟ كتله: "بيبـجي، الله عليك بابا بيه شي؟ طمني." ضمنـي لحضنه واني فرفحت من البجي،
كال بحنية: "ياروح أخوج، كافي، والله مابي شي الحمدالله. ومحمد راح اله هسة للمركز، واني ما أكدر أروح لين محد يبقى بالبيت." كاله علاوي: "بيبـجي أروح وياك، أريد بابا." أروح وياك. كاله حسين: "أني آخذك فد شوية، مو هسة، خلي يهدأ الوضع وأخذك." هز راسه وسكت. وحسين نزله
بالكاع وباسني براسي وكال: "بعد أخوج، لا تبجين ولا هاي، روحي يم أمي وطمنيها. وهمسن حذرتهم لحد يفاول، ماكو شي وما تصوب، الحمدالله، وترا عصبي نار بس يسمع وحدة تبجي لو هاي الدنيا يكلبها، ومحمد ادخلي هسة، اهدأي، أمي وبابا إن شاء الله ما يطول يرجع للبيت، بس خلي شوية يهدأ الوضع." هزيت راسي ومسحت دموعي وكتله: "تمام." وكلت بداخلي: "صحيح، لازم منفاول، لا تصير عرضة وهالسوالف، خلي اسكت أحسلي."
علاوي بقى بالحديقة بالمرجوحة، واني وحسين دخلنا يم ماما نهدأ بيها، وشوية هدأت. بس عزا، لو يشوفها بابا، وجها مزلغ وشوية دم، وبس تردد. كتله: "لا يروح، لا يصير بيك شي." شيكلبي كلب الوالدة عليه؟ حسيت راح يصير شي، بس ماسمعني وتبجي، ونسكت بيه وبالكوة هدأت. بس شصار بيها، سودة عليه. وشوية ودخلن مريم وريحانة، والوجه حمر دم، خوب ريحانة مبين، مقطعة روحها بسمقاومة. وهم كعدن يهدأن بماما، وشوية وراحت أم أمير،
ووصتنا وكالت: "ديرن بالجن عليها، لاتخلنها تبجي وتتعبروحها، ترا حامل مو زين عليها." هزت راسي وهي باستني براسي وطلعت. طبعاً هية اجت ورا ما راح بابا، سامعة الطلق، وخطية لابسة عبايتها واجت ركض. دخلت شفت ماما متمددة وريحانة تمدد على شعرها، وحسب معرفت من ريحانة، باسل هم موصلها ورايح للمركز كبل، واحمد متلاقي وياه وهم رايح.
كعدت أباوع للساعة بـالسبعة الصبح، غمضت عيوني، يحركني من البجي، ومريم كعدت يمي وضمتني لحضنها وتمسد على شعري، ونزلت دموعي لا إرادياً، كلش خايفة على بابا، ما عندي غيره، الله يحفظه ويبعد عنه كل مكروه يارب. شوية واجة حسين، انطة الموبايل لماما كلها: "هاج، احجي، هذا أبوي." بساع خذته وحجت وياه، بجت وكال: "مو كتلك لا تروح؟ وهم ضلت تبجي، وكبل انطت الموبايل لحسين. فتح سبيكر، حسن وكال: "يابة، ماتكول لبناتك يسكتن؟ طمنهم."
كح بابا وكال: "يابة، شبيكم؟ صدك جذب، مابية شي وداعتكم، هاي حي ارزق، والله ستر وما صار شي. بعد عليمن وكم ساعة وارجع للبيت وأشوفكم ونكعد سوية." هوة يحجي وردت العافية إلي، بس سمعت صوته. صرت زينة من غلق الخط، كال: "ها، هسة ارتاحيتن؟ يلا كافي وكومن سون ريوك، راح أطيح من طولي." ماما كل شي، كامت مريم تسوي هية وريحانة، واني بقيت كاعدة، ما أكدر أتحرك، مابية حيل.
وحسين كعد يمي، وخلة راسي بحضنه وتمددت، وهوة يمسد على شعري ويحجي وية علاوي. شوية وغفيت، وبعد ما حسيت بشي. ريحانة: صافنة على سارة شلون نامت وحسين غفئ وياها على الواهز. يا عمري، سودة عليه. تنهدت واني أباوع لماما ومتمددة وأديها على عيونها. هفف، الحمدالله بابا مابي شي، وعدت على خير، وإن شاء الله آخر وأول مرة يصير هيج. نوب روحي فرفحت على بابا، أريد بس أشوفه علمود أشـبكه، مشتاقتله حييل. تريكوا، وشلت الصينية.
سارة، سودة عليها، ايدها متكدر وهم مالها خلق، واني الحمدالله بطلت أنهار على أدنى شي، لين عرفت إن الانهيار مامنه فايدة وبس يأذيني. دك عليه باسل، هم اطمن عليّ وهداني وكال: "لا تخافين، مابيه شي." وشوية وغلقت الخط. صارت الساعة بـ12 وأذن، وكمنا صلينا وكملنا، وماما حبيبتي كامت تطبخ بالغدا تكول: "سودة عليه، يجي جوعان، شنو ياكل؟ ومنا هوة تعبان." وإحنا وياهة نساعدها لحد ما كملنا.
انفتح باب الكراج ودخل بابا، واحنا ثلاثتنة، أني ومريم وسارة، وماما جانت تصلي متدري. ركضنا ثلاثتنة، وحدة تريد تسبق الثاني، وأني وبطني، وشبكناه سوية. وهوة، سودة عليه، يضحك ويبوس بينا، وبجينا، وهوة كال: "يا يابة، هم بجيتو؟ ضحك، وهوة كال: "رجعنا لضحكتج الفضيحة، يعني؟ وضحكنا كلنا. دخلنا للاستقبال، وماما جانت كاعدة تسبح، مكملة صلاة. حسين صاح على كيفج يمة، أهم شي صلاتج، أبويه مو مهم، صدكي ما يدخلج للجنة.
ضحك بابا وضربه، وهي مبتسمة بقهر وعيونها مدمعة. تقرب بابا باسها براسها وكال: "هاي شوفي، مابية شي، وشوفي جاي تضحك، عليش هالبجي بوية؟ وهية بجت، وبابا كبل حضنها، وحسين صوفر، ومحمد يصيح: "هاهاها! باسها بابا براسها وهداها ويحجي وياها، وهية تهز راسها. كعدها على القنفة وكعد يمها، محاوطها بإيده، وعلاوي كاعد على رجله ويبوس بيه، وبابا ضامه لحضنه. حمدت الله وشكرته ألف مرة، لين شفت الوجوه ضحكت وكلها فرحت.
وبابا كام سبح وبدل واجة كعد يمنا بالاستقبال، ضمني لحضنه وكال: "شلونها بنتي، واليبـبطنها؟ كتله بابتسامة: "الحمدالله، زينين، نسأل عليك." ضحك وباسني براسي، ومريم كاعدة من الجهة الثانية وشابكته وساكتة. وهوة كال: "لو أدري هيج كلكم تجون، جان كاليومية أخليهم يتعرضولي." أمي من يمها وصاحت: "يا باع، شلون يحجي! وتعاركت هية وياه، واحنا نضحك عليهم، شلون يتناكرون. كمت للمطبخ، فتحت الثلاجة، كلعت تفاحة، ودخلت للاستقبال أكل بيها.
كال حسين: "صايرة سمينة، اختي، باع كرشج." كتله بقهر واني أعض التفاحة: "لا، سمينة غير حامل، وبطني هيج." شبكني وكال: "أويلي يابة، راح أصير خال." العبسارة كلتله: "خال جيس حب، محد معترف بيك." كلها أكول: "مكسرة، وخطية ما أحاجيج، بس والله ماتستاهلين." ودفرها ويبو، وتعاركوا، وبابا يصيح بهذا ويصيح بهذا. لحد ما صاح علاوي: "علاوييي، جيبلي عكال جدك! كلها صارت تطشر، متتتت.
حسين طلع يسكي بالاشجار لين جو حار ويذبلن، وسارة صعدت فوك ترتاح، ومريم كاعدة تسولف ويه ماما بالاستقبال، وبابا كاعد يحجي وية عمو عزيز، وعلاوي نايم. كمت كعدت يم بابا، وموبايلي بيدي، دك باسل. فتحت خط جاوبني: "هلا حبيبي." كتله بخجل لين كاعدة يم بابا: "هلا باسل." كال: "ها، شنو صرنا؟ "وين حبيبي؟ وين عمري؟ وين كلبي؟ عضيت شفتي بخجل: "خرب يومك." كتله: "ها، شنو؟ كال: "منو يمج؟ كتله: "بابا." ضحك وكال: "هنا الحجي." كتله: "اييي."
كال: "أجيج لو لا؟ كتله: "عادي، بالليل، لين أريد أغير جو يمهم شوية." كال: "تمام حبيبي، على راحتج." شوية وسديت الخط. وكمنا صبينا الغدة وكعدنا نتغدا. كملنا، غسلنا المواعين، وسوينا جاي وكعدنا نشرب ونسولف، وبابا منطلق ويانة، وما كاعدينه يمه. ورة شوية أجو عمامي وجدو، اطمنوا على بابا وراحوا، ما بقوا هواية.
ومريم اجة احمد اخذها، واني متمددة على القنفة وأكرس حب وأباوع على الفلم، ومحمد متمدد على القنفة ويباوع وياي، وبابا راح ينام. طلع بلعت القميص بالزاوية وتمددت تعـبان مابـية حيل. عزيز تكفل بالسالفة وكالي: "أرد لك خبر، انتَ ارجع للبيت ارتاح." فمطمئن لين مادام عزيز موجود، هاهية، كل شي ينحل. فزيت من صفنتي على حضنة جوري من وره. تحركت، شفتها حاضنتني من ورة. ابتسمت بتعب، ودرت شبكتها لحضني، ومديت
ايدي مسحت دمعتها وهمست: "مو كلنا كافي بجي؟ عليـش بوية هالبجي؟ موهاي اني يمج ومابية شي؟ سالفة وخلصت بعد شكو؟ كالت وهي تمشي ايدها علئ لحيتي وتحجي بهمس: "خفت عليك كلش، فوك ماتتوقع... كلبي جان حاس راح يصير بيك شي... سحبت ايدي وخلتها علئ كلبها وهمست: "كلبي ميت عليك... وشبكتني حييل وتبجي. همست بأذنها واني أمسد علئ راسها: "أفـدي لكـلبج اني يابعد كلبي وكل ناسي وهلي. بلا شـوفـينـيوجهج." باوعتلي،
مسدت علئ خدها وهمست: "ليش هيج شمسوية بروحج؟ وبستها بهدوء بخدودها، وهية مبتسمة. كلت الها بمكر: "ها، شو كيفتي؟ موهستوج جنتي تتبجبجين؟ ضحكت بخجل وكالت وهي تغطي راسها: "طااالب! همست بضحك: "روحة وكلبة وعمره لطالب." باستني بخدي وكالت: "أحبك حييل." حضنتها حييل وكلت: "موبكدي بوية، موبكدي." وهدأت، ضلت نايمة بحضني وأمسد الها علئ راسها، لحد مانامت وشابكتني حيل، عبالك راح أشرد منها. مريم:
قبل ساعة رجعت للبيت وية احمد، وهوه نايم، واني كاعدة أمسح بالكاع. كملت وبديت أمسح بالاثاث، وشلت موبايل احمد دامسح الجواه، واجاه أشعار. شغلته وفتحته، دخلت للاشعار، كبل راح علئ محادثة حساب بنية دازتله صورة هية وياه واكف مبتسم، وهية واكفة يمه وكاتبة اله: "شـحلاتك دكـتورنا! كبل خليت المبايل علئ الميز، ايدي ضلت ترجف. "شحلاتك مو شحلاتك." مسحت دموعي قبل لا يطيحن، وضليت أمسح بالميز بعصبية. "منو هاي؟ منو؟ بس اصبر الي، اصبرلي."
وأبجي وأمسح بدموعي. كملت تنضيف ورحت دخلت للغرفة، شغلت الضوة، فز، باوعلي وكال بنعاس: "طفي، مو تشوفيني نايم." كتله: "شنو؟ تكعديني علمود تنضفين؟ دطفي الضوة." "طفي! دكيت علئ الكاع برجلي وكتله: "كوم اكعد." مسح عيونه وكال: "شبيج بابا تخبلتي؟ طبعاً انتِ موتردين تنضفين، وانما عندج شي ثاني، فكولي من البداية." كلت بسرعة ودموعي تنزل: "منو هاي الي مراسلتك ودازة صورتك انتَ وياهة وكاتبتلك شحلاتك دكتورنا؟ اييي شحلاتكمنو هاي؟
يلا كلي، وشوكت طاك وياهة صورة وتخوني؟ احمد، ومن شوكت؟ اني صوجي اني." شمر اللحاف وكام كال: "هوب هوب، خلي نفهم، علئ كيفج اهدأي." هزيت راسي وكتله: "لا، مستحيل ما أهدأ، يلة ألة تكلي منو." مسح راسه وكال: "هسة غير أعرف، ياصورة؟ والله دخت. كتله: "تقصد اني دوختك؟ كال: "لا، موانتِ، موانتِ، بس غير أفهم، يا صورة؟ سحبته من ايده وكتله: "تعال وياي، وهسة أشوفك ياصورة."
سحبته ومشيت بعصبية، يعني من كل عقلي، أريد ألزمه وأكتله بالصوندة. فتحت رمز مبايله ودخلت علئ المحادثة، وخليت المبايل بوجهه وكتله: "ايمنو؟ يلا أحجي." سحب المبايل يباوع ومستغرب كال: "هاي موجمانة؟ خنكته وكلت: "نوب يعرف اسمها، يعرفه! وخر ايديه وكال: "نعلعلا أحمد، احترك أحمد بنار ونفط، اصبري خلي أفهمج." كتله واني أعدل شعري: "يلا أحجي، أسمعك."
كال: "يابة، هاي الصورة قديمة، بالمناقشة مال رسالتي بالماجستير، وانقبلت، أخذت وياي صورة، ماكدرت أفشلها، وأخذت وياها." هزيت راسي وكتله: "بس هيج أحمد؟ يعني ماكو شي؟ مو أخنكك؟ والله. ضحك وخلة المبايل علئ الميز وسحبني لحضنه، واني أدفع بيه، وهمس: "شو صايرة وكحة أنتِ، تخنكين وتصيحين." كتله واني عيوني مدمعة: "لا تقهرني فدوة، ما أتحمل أشوفك وية وحدة أبد، أغار والله أغار." باسني بخدي وكال: "ليش أني تحلا مرة بعيني غيرج؟
ياروح أحمد أنتِ." "دفكيها، وهسة الصورة أمسحها، وانطيها بلوك، بعد شتريدين؟ ابتسمت وكتله: "ما أريد شي، يلا وخر مني، وبعد خلي أشوفك طاك صورة وية وحدة، ألعب بيك طوبة والله، ترا أني هم أكدر أطك." خنكته وكلت: "ها شوضجت؟ ليش متريدني أطك وية زملائي صورة؟ سحبني وكال: "شو تعاي... وضل يدغدغ بية بلحيته ويخليني أكمز من ومنا. آخر شي عضني عضة من زندي وكال: "اييي، هسة ارتاحيت؟ دفعته وكلت: "لا أحمد، وجعتني." ضحك
وسحبني وباسني براسي وكال: "هسة ارتاحيتي من كعدتيني من النوم، وخنكتيني وسحلتيني، كله علمود صورة، رحم الله والديج." ضحكت وشبكته وكلت: "عادي تتحملني وتتحمل سوالفي." مشه ايدي علئ خدي وكال: "إذا ما أتحملج أتحمل منو، يولي." ابتسمت، همس: "أخرب غلئ ابتسامتج اني، أخرب." خليت وشكّيت حلكي من الابتسامة. ضحك بصوت عالي وكال: "لا هيج ما أتحمل اني." وسحبني باسني بخدي وكال: "أحبج حييل." سارة:
كمت جاي أشرب مي، طلعت من غرفتي، سمعت صوت جاي من غرفة حسين. تقربت على كيفي، سمعته يحجي بالموبايل ويكول: "أبوچ يفـشل، أبوچ ويكله هيج؟ لا والله، ما عاش يصير خير......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!