نزعت العباية وخليت الجنط والعلاليك على صفحة. باجر أرتبهم، ما بيه حيل هسة. وباسل بدّل وتمدد على الجرباية. واني نزلت يم عمة وعمو اللي طايرين بالجهال وروحهم صايرة بيهم. شوية وبدوا ينعسون يبجون. أخذتهم وصعدت، رضعتهم وبدلت الهم وشغلت التدفئة وخليتهم كل واحد بكاروكه. وباسل يباوع النا ومبتسم. من ناموا، أني طفيت. كبل باسل فتح لي إيده ونمت بحضنه وشبكته حيل ونمت. في اليوم التالي. سارة.
كعدت على صوت المنبه، موقته حتى أكعد أسوي ريوك لأمير قبل لا يروح للمركز. شفته بعده نايم، بسته بهدوء بخده وهمست: "حبيبي أكعد، عندك دوام." بهمس نعاس: "اممم، هسة أكوم." وشبكني. ضليت أمسد بهدوء على شواربه. فتح عيونه بنعاس وكال: "ليش تتحارشين بية؟ ضحكت وكتله: "أهو، راح يلزمها علي. عمي ممتحارشة، بس هيج شكلك مغري ياعيني." ضحك ورجع غمض عيونه وكرصني كرصة من خصري خلاني أكمز. كتله بقهر: "وخر أمير، أني صوجي باقية يمك."
إذا ما لبست عباتي وأروح لبيت أهلي. وأريد أكوم وهوة خربان ضحك ولازمني. سحبنا لحضنه وكال: "شنو صايرة متتحملين واحد يكرصج؟ لعد بس انتِ ضالة تعضين بية وساكت؟ حلال عليج وحرام عليه؟ كتله واني أتلمس خده وأحجي ببراءة: "لا مو شوف، أني أعضك بلطف وأنت من تكرصني متكرص بلطف، عبالك جلابتين." ضحك وكال: "رحم الله والديج، سويتيني جلابتين." وباسني بخدي وكال: "أحبج." همست بحب: "وأني هم." كال: "أنتِ شنو؟ كتله: "معليك."
لزمني وكال: "تحجين لو أكرصج؟ كتله بسرعة: "بالعباس شايف شكد أحبك." ضحك وكال: "أي هيج واحجيها من البداية. خل أكوم راح أتأخر، سوي لي شي أكله، ميت جوع." كتله بحب: "يموييي، هسة أسويلك أحلى ريوك، مو يدلل حبيبي." عض شفته وكال: "أحبج سويرة."
ضحكت وكتله: "أهو، لاتكول سويرة، اسمي سارة. كلّه من ورا حسين هوه علمك." وكمت واني أدردم وهوة يضحك علي. رحت غسلت ونزلت للمطبخ. بعدهم كلهم نايمين، ميكعدون هيج وكت. خليت الجاي عالطباخ وحضرت الصينية وسويت بيض. وهوة نزل مبدل ومكمل. كملت الريوك وكعدنا بالحديقة نتريك أني وياه. وهوة يشرب جاي ويباوعلي بتك عين. كتله واني أقلد نضراته: "شبيك تباوعلي هيج؟ شنو عيني، معاجبينك؟
رفع حاجبه وهمس: "بالعكس، كلش عاجبتني، ماتشوفني صافن بوجهج من صباح الله. هنَاله والف هنَاله اللي يصبح بهيج وجهه." ومد راسه باسني بخدي واني انثولت. همس: "رحم الله والديك على هذا الكلام الحلو." يمه ضحك ضحكة وضمني لحضنه وضليت أضحك وياه ونسولف لحد ما كملنا. وهوة ديروح باسني بخدي وكتله: "عادي أروح يم أهلي فد شوبة لين يجون خطار وماما تتعب." كال: "أي حبيبتي، شوكت ماتردين روحي." ابتسمت وكتله: "أروحلك فدوة أنيي."
كال: "بعد ما أكدر، اعذريني." وعضني بخدي وطلع بساع يضحك واني أتواعدله من يجي الكطه وأعضه. حسين. كعدت الساعة 9 الصبح. سحبت الموبايل من الشاحنة. شفت نازك دازت لي جريدة: "أنتَ متحبني وانتَ وانتَ ونمت بدون ما تكلي تصبحين على خير وما كليت أحبج. وصار يومين محاجين ويبووو." وخاتمتها طركاعة طاحت عليك حسين خوش طركاعة.
ضحكت وهمست: "أستلم من صباح الله. وعلي من التعب كبل غفيت وما حاجيته. وهل أيام لين ملتهي وية محمد ما أفتح هواي، بس أراسلها وأسأل. بس عبالها مبتعد عنها. هسة شلون أراضيها؟ دكيت عليها كم مرة ما جاوبت. كمت غسلت ونزلت. شفت أمي تحضر بالصينية. بستها براسها وصبحت عليها وطلعت أجيب صمون وريوك. واني أمشي طلعت موبايلي من جيبي دكيت على نازك. وأخيراً ردت. كالت بحب: "يابة صباح الخير." ماردت عليه. كالت: "زعلان، الأبيض ما يكلي مرحبا."
كالت: "شكو تدك علي؟ ما أريدك بعد." ابتسمت وكلت: "موشكلة، أني أريدج." سكتت. كتلها: "يابة والله ملتهي وية محمد هاليومين، اعذريني يعني، قابل مبتعد عنج؟ ياروحي." كالت: "أدري، بس أشتاقيتلك." حسين ابتسمت وكالت: "شو رجعي كولي حسين." كالت: "أما." كتلها: "كوليي." كالت بهدوء: "حسين." كتله بحب: "يابة روحه وكلبه وعمره لحسين." "يابة أحبج وما أكدر على زعلج." همست: "وأني هم أحبك." "جذب، أريدك."
ضحكت وكتلها: "ملعونة، أدري بيج بس حجي." كالت: "ها، أسوي صدك؟ ضحكت وكتلها: "لا، دخيلج." ضحكت وكالت: "شو يمك صوت شارع، وين أنتَ؟ كتلها: "طلعت أجيب صمون وريوك." ودكيت عليك. ضحكت وكالت: "خوش جيب لي وياك كيكة." ضحكت وكتلها: "شني كيك، ياكل كيك؟ مو تدللين، بس صيري يمي كل يوم أجيب لج كيكتين مو وحدة." كالت بخجل: "حسين." ضحكت وكتلها: "روحه لحسين." "يابة روحه." همست: "أحبك." كتلها: "يابة أموت عليج." ونحجي شوية ودخلت للفرن.
كتلها: "دقيقة وأخابرج." جبت صمون ودخلت للسوق. اخذت كيمر وأجبان وطلعت. دكيت عليها. وأحجي وياها بين ما أوصل للبيت وأراضيها. "يابة وين أكدر على زعلها؟ " وشوية وسدينا الخط. وصلت للبيت. شفت سيارة بيت عمي غالب بالباب، يعني أجو. جاي أدخل وانفتح باب بيت أمير وطلعت ست سارة. ضحكت وكتلها: "شكو طالعة؟ لج ارجعي لبيتج." ضحكت وكالت: "صباح الخير." وسديت الباب واجت يمي بساع. كتلها بشقة: "صباح النور. شكو جيتي؟ مو البارحة يمنا؟
ملينا منج." كالت بضحك: "معليك، جاية يم أبوي مو يمك." ضحكت وبستها بخدها. دخلنا للبيت ونتناكر أني وياها وهي تعيب علي. ومفتوح باب الاستقبال وبابا كاعد بالمقدمة. شافنا ضحك وهز رأسه. هي دخلت للاستقبال واني دخلت للمطبخ. خليت الصمون والأجبان على الكاونتر ودخلت سلمت وكعدت. محمد ووداد هم نازلين. باوع لمحمد وضحكت. وهوة مسح كصته وضحك: "والله يالله، هسة أني شأكلت؟ بس باوعتله. هوه فهم خطأ وضحك. شسويلة."
شوية وكعدنا نتريك والعائلة ملتمة. وأشتاقيت لملوجة الأدبسز. كل يوم أشاقة وياها لو أبجيها ونوب أسكتها. وغلا بس أشيلها تبجي لين شابعها عض. وطالب يرزل ويرجع ليورة. كملنا ريوك وشوية وراحوا. وكعدت يم محمد وكتله: "شو وجهك منور؟ شكو؟ كال: "أنجب حسين، من زمان وجهي منور." كتله: "خوش لعد، كلي السر شنو؟ أريد أصير أبيض." ضحك وكال: "أملح متصير لك جارة."
لك كتله: "تروح لي فدوة لك أبو النسوان، لاتخليني أخليها تكلب عليك من أول يوم. ترا وداد صاحبتي." ها لزمني من ركبتي وكال وهو يضغط على أسنانه: "وداد شنو حبيبي؟ ماسمعت؟ كتله: "ههه، وداد أختي، يمعود أختي." ضحك وضربني بخفة. باوعت لأبوي وكتله: "ها طالب، شنو أنتَ هم معرس؟ وجهك منور شكو؟ كال: "أهو، بدينه. مابيه شي، عوفني، مالي خلكك." ضحكت وكتله: "خوش، اليوم سماح راح أعوفك." بعد مرور أيام. ريحانة.
واكفة أغسل بالماعون. وسمعت صوت ياسر يبجي. صحت: "باااسل! شبييه؟ صاح: "هيج هيج، مابيه شي، يتعاير مثل أمه." هزيت راسي واستغفرت الله. يتحارش بية كوة. أجه للمطبخ شايل ياسر يبوس بيه وكال: "تحبني؟ أنتَ متحب أمك مو؟ " ويضحك. هزيت راسي وهمست: "تخبل الزلمة." رفع حاجبه وضحك وكال: "شكلتي؟ ضميت ضحكتي وكتله: "ماكلت شي."
يا تقرب وياسر بيه صار مقابيلي. مد راسه مل ضني حيبوسني من خدي، بس أن بعض الضن أثم. عضني من خدي خلاني أكمز وعافني وراح. كتله ببجي بسيط: "باسل." وهو يضحك. رجعت كملت الماعون ورتبت المطبخ وصعدت أبدل لين ثلجت. ملابسي تبللن. لكيت باسل متمدد وياسر نايم بحضنه وملوكة يمهم ولازم أيد ياسر تلعب بيها. ابتسمت على منضرهم. طبعاً عمو وعمة مو هنا، راحوا للزيارة لين بين فترة وفترة يرحون.
طلعت تراكسود شتوي يصير قديفة ولونه أسود ومروسم باندا بالنص. بدلت ووكفت ضفرت شعري وداخلي تنت. وباسل حضني من وره. ابتسمت. باس خدي وهمس: "شدعوة هلكد حلوة؟ شبكته وكتلة: "مواحلى منك عينيي." ضحك ضربته بخفة على صدره وكتلة: "شكو؟ هستوك عضيتني؟ كال: "هيج عجبني أعضج." وشبكني حيل وتمشينا للجرباية. نومني يمها ويمنا ياسر وملوكة يباوعون علينا وكلش ميفهمون. وهوه كالساع يبوس ملوكة ويكلها: "تروحلج فدوة أمج." واني أباعله
بتك عين وأكول لياسر: "يروحلك فدوة أبوك." لحد ما تعاركنا. كال بضوجة: "شكو تبوسينة؟ وكليلة يروحلك فدوة أبوك؟ لو من شفتيهم نسيتيني؟ كتله: "لا والله، حلال عليك وحرام عليه، مو تبوس بملوكة وتكولها تروحلج فدوة أمج؟ كال: "أي أني أكول، أنتِ متكولين." كتله: "لا والله." وشبكت ياسر. كال بغيرة: "وخري ياسر يريد ينام، ضوجتي." بست ياسر وكتله
واني بالكوة ضامة الضحكة: "شعليك ابني وأبوس بيه." وضليت أبوس بيه وهوة يريد ياخذه مني لحد ما أخذه واني خربانة ضحك. كال وهو يحجي وية ياسر: "شنو عاجبك الوضع؟ هاي مالتي، دير بالك." يمة خلاني أكزكز. ضحكت وحضنته وهو يكلي: "وخري وخري، خربنا بعد." خلاه بالكاروك هوة ولموكة ورجع يمي حضني حيل وباسني بخدي بقوة وهمس: "مالتي." ابتسمت وحضنته وضلينا نسولف ونضحك. وكلما أضوج يعضني. طالب.
كاعدين نتعشى وانتبهت لحسين ياكل ومبتسم سارح بغير عالم. ابتسمت وهمست بكلبي: "هذاك هو، الحب مبين بعيونه." انتبه علي، رفعت حاجبي وضحكت. وهوة ضحك. كتله: "ها؟ كال: "احم، بعدين." كملنا عشة وطلعنا بالحديقة نشرب جاي أني وياه. كال: "يابة شوكت نروح نخطب؟ صار هواي منتظر." كتله: "شبيك مستعجل؟ يولي هستونه عرسنا لأخوك." كال: "أي غير دوري." ضحكت وكتله: "صبر صبر، هالايام تدلل نروح نخطب ومن هاي العين قبل هاي العين."
ابتسم وكال: "تسلم حجي تسلم." ضحكت وكتله: "كوم ملعون." كال: "يابة تدري أحب نازك مثل حبك لأمي. حب نظيف وطاهر، ودائماً أتغاضى عن أبسط الأخطاء حتى العلاقة تمشي بشكل صحيح وبدون أي عوائق. صرت أهتم بكل شي تحبه، وأهم شي راحة بالها، والباقي كله يهون عندي. ابتعدت عن كل شي ممكن يعكر مزاجها. حفظت المواعيد الي تحبها. أهتميت لأبسط التفاصيل الي تحبها وهواي. كل هاي الصفات اكتسبتها منك، وتعلمتها منك ومن مارستها نجحت وياي."
ابتسمت على كلامه وطبطبت على ظهره وضميته لحضني وهمست واني أبوس راسه: "كل يوم تكبر بعيني أكثر. حسين يا حسين، قطعة من روحي وكلبي، وليدي الغالي." ابتسم وباس ايدي وكال: "طالب يا طالب، روحي من الدنيا." ضحكت ورجع باس ايدي وطاحت دمعته على ايدي وهمس: "الله لايحرمنة منك لا دنيا ولا آخرة. جنت دائماً الأب والصديق والأحب للقلب. أساساً كلت وراح أرجع أكول، الأب هو كل شي ومن بعده ينتهي كل شي." بعد مرور أيام. ريحانة.
اليوم خطوبة حسين، بس صارت سكتة لين سنوية ابن عم أبوها، وزحمة يسوون حفلة كبيرة احتراما للعزاء. وعزمنا قليل وما كدرنا ناجلها لين بعد يومين الخطوبة وهمه خبروا كالوا توفى، فصارت نفس الموعد لين محضرة كل شي وحاجزة صالون.
لبست بشت أسود، وياه فستان بطول البشت لون ماروني ومخصر عالجسم. وكملت مكياج ولفيت الشيلة. وهمه يصيحون يردون يطلعون واني تأخرت. والحمد لله الجهال بقوا يم عمتي، ما جبتهم لين يبهذلوني. نزلت بساع لكيت ماما منتظرتني. طلعنا السيارات واكفة. صعدنا أني وياها وية باسل لابس قاط أسود وهستوه مزين وعطره تارس السيارة. ردت أتغزل بيه بس استحيت من أمي. متتت. المهم مشيت السيارات، وسيارة العريس بالمقدمة. وهوة حسين يسوق وبابا بالصدر والشيخ اللي يعقد ومحمد كاعدين ورة. وسارة ووداد ومريم وية أحمد. وصلنا لبيت نازك واستقبلونا. واكفين بالباب. دخلنا وماما هيه وخالتي وعمتي يهلهلن ويطشن جكليت.
ابتسمت واني أشوف نازك لابسة قفطان أبيض وبیه ذهبي وشعرها أسود ومبروم ومكياج بارز. شافتنا ابتسمت بخجل. تقدمنا بوسناها وشغلنا أغاني. ونصينا الصوت وركصنا شوية وهي خجلانة. ما عرفتها. متتت. تقربت وهمست: "ولج من شوكت انتِ تستحين؟ ها؟ كالت بخجل: "اصبريلي ام راس المربع." ضحكت وكتلها: "أي هاي نازك اللي أعرفها." ضحكت وكالت: "شبيج؟ أستحي والله." ركصت بحواجبي وكتلها: "هسة ألة أگول لحسين يبوسج كدامهم. أخوية وأعرفه يسويها."
يمة وجهها صار طماطة واني أضحك عليها. كالت: "لا ريحانة، لا أستحي، الله عليج." ضحكت وكتلها: "أشاقة." متتت. وسارة واكفة تهز مستمرة ومريم تصور ووداد منطلقة وية سارة.
شوية وكالوا راح يعقدون الهم. أخذوها يم باب الاستقبال والشيخ وحسين ورا الباب. واني وأمها وماما واكفين يمها. وهية خجلانة بالكوة تحجي. لحد ما عقدوا الهم وارتفعت الهلاهل ورجعت كعدت وركصنا وكومناها وياهات. وهي اندمجت وتضحك. يمة فدوة شكد طالعة حلوة وهية مدبدبة وبيضة وغمازاتها تارسات الوجه. روح حسين متتت.
كعدت وكالوا راح يدخل حسين. لبسن البنات الشالات ودخل لابس القاط الأسود وشعره مرفوع ولحيته محددة والابتسامة مرسومة على وجهه. والارتباك والخجل مبين عليه. وصل يمها باسها براسها وكعد يمها. شلون لايقين. "حسين، أول مرة أكون يمها بهل قرب. أول مرة أشوف شكلها بدون حجاب. بوياي بوياي، تسحن الروح." وهية رايحة منتهية من الخجل. لزمت أيدها كمزت. ضحكت وهمست: "أشهرينا وخزينا، ما أوصيج." ابتسمت بخجل وكالت: "حسين."
بلعت ريكها وكتلها: "لا تباوعين بوجهي بعد روحي، تردين يصير عندي سكر مزمن من الحلا." دارت وجها بخجل. ضحكت، كتلتها: "شو دباوعيلي، هاي الكلاوات مال خجل بعد خلي تفيدج منا وهيج بوكسيات بعد روحي." ضحكت وضحكت على ضحكتها. شهرتنا بضحكتها الفضيحة. بعدين لبسنا الحلقات ولبستها الذهب. ومن جاي ناكل كيكة غير توكلني. كلما أريد أكل توخر الشوكة. عود تشاقة.
همست نازك: "راح أخلي راسج بالكيكة وكليني وفضيني، لاتخليني أعضج كدامهم." وهية ضحكت ووكلتني. همست: "شني كيك ياكل كيك؟ كتلتها: "أهلي يخافون علي، لاتتغزلين بية." ضحكت وشبكت إيدي بايدها. وياخذون النا صور. قمنا وكفنا والمصورة تاخذ. وبوحدة من الصور ضميتها لحضني وضاعت. شني بوية كيكة؟
مو مرة أني أطول منها وهية ضايعة بين أيديه. اخذنا هواي لقطات وبعدين اخذنا وية العائلة. وأخذت صورة شابك أمي بيها. كلت أغور أبوي بيها. ومحمد السز بس يدك يريدني أطلع. شني أريد أبات؟ وين مطلعيني؟ هههه. آخر شي طلعت وضربت محمد بخفة على ركبته وكتله: "ها كلب، تريد تخبث وياي لين خبثت وياك بأيام الخطوبة؟ ضحك وكال: "لا، وين؟ بس غير أنتَ لزكت، شمالك ماشايف؟ كتله: "مو عيب نتعارك كدام العالم؟
بس مو صوجك صوج وداد ام راس المستطيل." وطفرت من يمه. وهو يتحلف لي. ضحكت وأبوي صاح: "يلا يابة، كلهم خلي يطلعون. هم يالة." كتله: "صار يابة." خابرت على أمي وكتلها: "يلا اطلعوا وضمي نازك وياج جوة العباية وطلعيها." ضحكت وسدت الخط. "والله يالله، هسة أني شأكلت." طالب. كعدت ورة أني وجوري وحسين بالصدر ومحمد يسوق. ومحمد شغل أغنية مال حسام الرسام مال أعراس وهاي. واندامج هو وحسين. همست لجوري: "ولدج مستهترين." ضحكت وهسة
تصفك ويهم وتهلهل وكالت: "يا عوفهم متونسين." وحسين دار علية وكال: "هز النه طالبة." هز خزرته وكلت: "بالبيت من نرجع تدلل، أخلي حتى الحزام يهز." ضحك ودار وجهه. وجوري شابكة أيدي ومندمجة وياهم. ابتسمت على شكلها. هية بدون مكياج تسحن الروح، موبعدين تخلي مكياج شتطلع؟ يايابة شوية شوية على كلبي. باوعتلي ابتسمت وكالت: "أوي فديتني، أدري طالعة حلوة." ضحكت وهمست: "أي ملعونة. هسة أني حاجي شي؟ كايل؟ كالت: "نضراتك تحجي حبيبي، نضراتك."
ضحكت وكتلها: "وين غلا؟ كالت: "ضلت تبجي على سارة واخذتها وياي." كتلها: "زين." وكلت باستغراب: "حسين الشيخ ويامن راح؟ طفة الأغنية وكال: "شاف له وحدة حلوة وراح يعقد عليها." كتله: "حسين." كال: "راح وية عمي غالب وجبت أمي ويانا خاف مشتاقلها. شوف لو مو أني هسة أمي ما كاعدة بصفك ولازمة أيدك وتتغزل بيك. كول حسين مابيه خير. كول." ضحكت وكلت: "عمي، كل الخير بس كفينا شرك." ضحك ورجع شغل الأغنية. ومحمد الفرحة بعيونه.
وكالساع يكله: "مقهور على البنية، شورطها وياك؟ هذا حضها الأسود كله." حسين: "أي أسود، حضها بلون وجهك." يايابة فحطني من الضحك. طركاعة هالولد طركاعة. وصلنا للبيت وراحوا المعازيم. دخلت كعدت بالاستقبال والعائلة مجتمعة. وريحانة تريد تبجي. أشتاقت لملوكة وياسر. وحسين مكابلها ويكول: "ملووجة جانت خوش بنية، شلون انطاج كلبج واجيتي الصبح واجبتيها ام جيس حب انتِ." وخلاها تبجي. واشتغلت الرزايل. وشبكها ويضحك ويسكت بيها.
وكلها: "طبعاً انتِ جذابة، ماتبجين على الجهال، تبجين على باسل لين راح للبيت وعافج. شمالج شو صايرة ماتستحين؟ صاحت وهية تضحك: "بابا صييح علي، شوف شلون يحجي." ضحكت وكتله: "حسين وخر من عدها بعدين. أني من خطبت لك عبالي تعقل. شو تخبلت علينا." باوع علي وكال وهو يهز راسه: "بأس، حبك خبلني طالب، حبك." ضحكت وهزيت راسي وكلت: "متصير لك جارة، متصير."
ومحمد كاعد، وسامعه ووداد وبحضنه غلا ويلاعبون بيها ويضحكون. ابتسمت على منضرهم. وجوري صافنة عليهم وأيدها على خدها. راح تموتني بهاي حركاتها العادية اللي تشعل كلبي شعل. بيهم همست: "ها جوريتي، وين بالج؟ صحت من صفنتها وابتسمت وهمست: "شوفهم شلون حلوين. يوم يصير عدهم طفل ويملي حضنهم، إن شاء الله." ابتسمت وكلت: "إن شاء الله." باوعتلي وكالت: "تدري نعست كلش وتعبت. ممكن أنام على ايدك؟ تنهدت وهمست: "يايابة، راح تموتني هالمرة."
ابتسمت وكتلها: "دروحي، وهسة شوية وأجي." ابتسمت وكالت: "تمام." راحت. واني شوية وكمت. رحت للغرفة شفتها متمددة على الجرابية. تقربت تمددت وضمتها لحضني ونامت على ايدي. وضليت أمسد على شعرها وكل شوية أبوسها لحد ما نامت وهية حاضنتني. محمد.
كاعد بالاستقبال ويمي وداد وسارة. أخذت غلا تنومها. ووداد حاضنة ايدي وتسولف وياي. واني صافن على ملامحها. حرفياً من دخلت بحياتي حلتها بالزايد. أجي من الدوام تتلكاني بابتسامة ومحضرة كل شي. تعاملها، أسلوبها، حنيتها، كل شي بيها حلو. تعلقها بأمي واحترامها الها أكثر شي أحبه بيها. ومتعايشة ويانا لين كلش قريبة على العائلة والمحبوبة والمتربعة بالكلب هية. خلت راسها على كتفي وكالت: "جوعانة." بست ايدها وكلت: "شنو تردين أجيب لج؟
همست: "اممم، جيب لي معكرونة أسويها لين خلصت." كتلها: "تمام." كمت رحت للمحل وهية تنتظرني بالمطبخ. جبت لها معكرونة وحلويات تاكلهم هية والبنات. دخلت تلكتني شبكتني ودخلنا واني حاضنها. وصار بوجهنا حسن. ابتسم وغمز لي. وهية وخرت بخجل واخذت العلاليك وراحت. ضحكت وكتله: "شبيك يمعود، خطبت وما خلصنا منك." ضحك وكال: "والله يالله، هسة أني شمسوي؟ بس غمزت لك ليش بالك يروح بعيد؟ ضحكت وكتله: "دوخر." طفرت البنية.
وخر كال: "دروح جيب لي شي من الحلويات، لا أدجك وأخلي وداد تبجي عليك." طلعت باكيت جكاير من جيبي وكتله: "تدخن؟ أبوي نساه بالسيارة. تعال نكعد بالحديقة ونشرب كم وحدة مادامه نام." ضحك وكال: "أويلي يابة، معدل محمد وعلي." طلعنا كعدنا بالحديقة وندخن. ولمحت أبوي جاي يشرب مي بالمطبخ. غصيت بالجكارة وكتله: "ضمها حسين، ضمها." كعد أبوي. كبل طفاها وضمها. والريحة الجكاير تارسة الحديقة. طلع أبوي لمحنا من بعيد وكال: "شتسوون؟
كله حسين: "الاثول ما جاي ندخن بوية." ضحكت ضحكة وأبوي تقرب وهو ضام ضحكته. وحسين الاثول حس على نفسه شنو حجة. كال أبوي وهو رافع حاجبه: "شجاي تسوون؟ حسين كله: "جاي نتدفى." كله: "ها وتدفون بالحديقة؟ جيب باكيت الجكاير، جيب. لا أحمسك بالصوندة ملعون." كال: "وعلي أني فقير. هذا محمد طلع عيني وجاب الجكاير من السيارة." طلعت باكيت الجكاير أنطيته لابوي وكلت لحسين: "شسباع بعتني؟ امداك وامدة خوتك." ضحك وكال: "تاج راسي محمد."
كال أبوي وهو يحذرنا: "آخر واول مرة أشوفكم تدخنون. المرة الجاية أشوي بصل على ضهركم." حسين كله: "تدلل حجي، روح نام." روح خزره أبوي ودخل. وبنص الحديقة طكها بضحكة وضحكنا وياه. وحسين كام وكال: "أعذرني خوية، أني إنسان خاطب." وأشر على حلقته. "موزين علي البرد. أروح أتدفى." ضحكت وكتله: "أهو، بدت هاي سوالفك. روح روح."
ضحك ودخل جوة. وطلعت وداد بيدها ماعون معكرونة تاكل بيه. كعدت يمي حاوطتها بايدي. وهية تاكل وتوكلني وياها ونسولف ونضحك. وكالساع أبوسها بخدها وهية تدحس روحها بحضني. لحد ما برد الجو كلش. دخلنا وصعدنا فوك. تمددت على الجرابية وسحبتها لحضني ومتغطين بالبطانية. وضلينا نسولف لحد ما غفينا واحنا واحد حاضن الثاني. مريم.
رجعنا أني وأحمد للبيت وميتة تعب. ومنا الحمل مسحونة روحي. بدلت وتمددت على الجرباية. وهو متمدد ويكلب بالموبايل. شوفني ملابس أطفال. وكال وهو مبتسم: "شوفي شكد حلوات، من يتحدد جنس الجنين نوصي منهم." ابتسمت وكتلة: "الله، كلش حلوات. أييي نوصي." وضلينا نكلب ونختار. وهو طاير بية وبطني. كالساع يتلمسها: "مو برزت؟ شوية وكايل: "لا، يكلج الحمل محليج." واني أضحك.
شبكني حيل وكال: "خرب يومج، شكد أحبج." وضل يدغدغ بيه بلحيته واني خربانة ضحك. تلمست لحيته بهدوء وكلت: "أحمد، أني كلش كلش أحبك. تحبني مو؟ همس: "حيييل أحبج حيييل." وباس ايدي وكال: "هو أصلاً منو ما يحب مريم؟ ماتكليلي." ابتسمت وكتله: "كلها تحبني، حتى الي وياي بالجامعة." كال بغيرة: "ماترتاحين ألة تجفصين ببطني وتخربين أم اللحظة." واني خربت من الضحك على شكله. وهو ضحك على ضحكتي. كتله: "يالله، شكد تغار."
كال: "خليني ساكت. هاي منو تحجي بالغيرة؟ ها! أحجي." كتله بضحك: "لا لا، هاي هية. أسحب كلامي." وضلينا نضحك ونشاقة لحد ما غفيت. حسين. متمدد على الجرباية ونحجي أني ونازك اتصال. وكالت: "حسين، اليوم كلش تونست وفرحت." ابتسمت وكتلها: "يابة عساها دوم." كالت: "عمريي انتَ." كتلها: "بس خجلانة، ما عرفتج. وين راح جبار اللي بداخلج؟ ضحكت وكالت: "حسييين." كتلها بضحك: "أشاقة. عطست وكالت: "خ خ خ ختيبي بوية، فحطتنييي." كتلتها: "شنهاي؟
"بعدنا بالبداية." وهية ماتحجي. انسحنت روحها من الضحك. كالت: "يمة متتت. داقلد البنات المختوبات." أكلك فرشت فراش يمي للحلقة؟ كتلها: "أي وغطيها، موتنسين." ضحكت وكالت: "أي الجو بارد." كتلتها: "وحضنيها، تريد حنان." ضحكت وكالت: "حسيين." همست: "يابة روحه لحسين وعلي روحه." "أي حضري نفسج باجر معزومة يمنا. حاجيت أبوچ علمود أجي آخذج." وقبل كالت: "عزا، باجر هم زين كتلب حتى أحضر روحي وهم أتونس وية البنات."
كتلها: "ههههه. كصي أيدي إذا خليتج تشوفين البنات. شني غير تبقين يمي؟ كالت بخجل: "شسوي؟ أبقى يمك؟ والله يالله ولا أكلك بطلت ما أجي." ضحكت وكتلها: "موهوة بكيفج بعد روحي. باجر بـ 1 الضهر أجيك. تحضري، وإذا تأخرتي ماعندي مانع أجيبج بملابس البيت." ضحكت وكالت: "ولا يهمك، أكعد أبذل من الخمسة." وضلينا نسولف ونضحك وهية غفت والخط مفتوح. وضليت أحجي ببحدي لحد ما غفيت. في اليوم التالي. حسين. صارت الساعة بـ 12 ونص.
كلت لأمي: "رايح أجيب نازك." وهية واكفة تحضر بالغدة. ركبت بالسيارة وبديت أسوق لحد ما وصلت الهم. وطلع يوسف أخوها استقبلني ودخلني بالاستقبال. سلمت على أبوها وكعدت ونسولف ومندمجين. وهية دخلت سلمت علي وقدمت مي وطلعت. وشوية وكمنا. طلعنا وهية طلعت لابسة بنطرون أسود وقميص ماروني والمكياج هلا هلا بسيطة بعد روحي. صعدنا بالسيارة وبديت أسوق. طلعت كلنكس وكتلها: "خففي من المكياج." باوعت لي وكالت: "بعدنا بالبداية." حسين.
همست بحب: "يا عيني، هو أنتِ حلوة بيه وبدونه. بس أني أحبج على طبيعتج." كالت بخجل: "يمة يمة، باع لسان هالولد. بساع يكلب ويقشمرني." ضحكت وخففت من الحمرة وكالت: "ها تمام؟
كلت بابتسامة: "تمام التمام." وحضنت ايدها وبستها وهية خجلانة. أول مرة تطلع وياي وهلكد قريبة مني. طلعت موبايلها وضلت تصور بادينا. واندامجت أسولف وياها وأضحك وهية تعايشت وية الوضع. وصلنا للبيت. دخلت السيارة بالكراج ونزلنا ودخلت وهية تمشي وياي. استقبلتنا أمي وسارة ووداد. ريحانة راحت البارحة بالليل. دخلنا وأبوي بالاستقبال. سلم عليها ورحب بيها. كعدت وهية يمي وتسولف وية أمي بهدوء. والخجل والارتباك واضح عليها. واني الابتسامة شاكة حلكي. ماشاء الله علي. شوية وكمت صعدت بالغرفة. نزعت القميص والبنطرون ولبست التراكسود. وواكف أعدل بشعري. وانفتح الباب. سارة دخلت.
نازك وسدت الباب وكالت: "تدلل حسين." ضحكت بصوت عالي وكتلها: "تاج وباج سريوة." وأباوع نازك تريد تبجي من الخجل. ضحكت وتقربت وهية ترجع ليورة. كتلها بضحك: "هووو، راح أكولج." وهية طكتها ببجية. صدمتن بوية، غير خربت من الضحك. شبكتها وكلت: "هوب هوب، شبيج؟ كالت ببجي: "حسين وخر، والله أستحي. وهاي سارة! أني الها. ويلا وديني لأهلي، أريد أبوي." ضحكت وكلت واني أباوع بوجها: "طلعتي خوافة، بس بالمحادثة شرسة. يولي بالواقع ترجفين."
ضحكت ودارت وجها. همست بحب: "شو باوعيلي." ما قبلت. همست: "نازك." دارت وجها بساع وباوعت لي لا إرادياً. مباشرتا بستها. شوية ووخرت وهية سنحت بحضني. ابتسمت بهدوء ومسدت على خدها وهمست: "أحبج." ضمت راسها بصدري بخجل. حضنتها وهمست: "وأني هم أحبك."
ابتسمت وبستها براسها. وكعدت عالقنفة وكعدتها بحضني. وضليت أسولف وياها. وأسحب منها الكلمة بالكوة. لحد مانزلنا نتغدى. وهية كاعدة يمي. كملنا وشربنا جاي واندامجنا نسولف. وكلها طلعت من الاستقبال. ومادري شأكلت وعاندتني. خليت وعضيتها من خدها. وهية كمزت وعيونها انترست دموع. ودخل أبوي للاستقبال. خرب حضي. ما يدري بس احنا. باوعلها باستغراب وكال: "ها بابا، شبيج؟ باوعت لنازك أريدها تباوعلي.
وجفصت بالوضع وكالت: "وتريد تبجي. عمو، هذا حسين عضني." هية كالت هيج واني فد استحيت وفشلت من أبوي. يا نازك أم دميعة، أني الج. أبوي ضم ضحكته وخزرني وكال: "ههههه، شبيك بابا." وأشر لي بمعنى بسيطة. وكال لنازك: "ههههه، يابة امشي كعدي يم البنات يولي." وحسين وطلع من الاستقبال. سحبتها من ايدها وكلت: "صدك جذب أم دميعة، شهرتيني يم أبوي. شكول عليج؟ نازك كالت: "شكو تعضني؟
ضحكت وكتلها: "اسكتي يابة اسكتي، دومج فاضحتني." وضلينا نسولف ونضحك. وكلما تعاند توخر من يمي تخاف أعضها. واني خربان ضحك. يتبع ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!