گعدت من الحلم باچي خسرتك بالصدق والطيف! بـاسل اشتـاقيتلي؟ ضلت ساكتة وتباوع بوجهي. نوب مبتسمة، يايابة عليها خدود توكف گلبي من تبتسم. تقربت بست خدها علئ كيفي وكلت بهدوء: "اي اشتاقتيلي واني مادري". گالت بخجل: "مادري". ضحكت وگلتلها: "شنو متدرين؟ گالت: "كافي باسل مادري عفية والله استحي". ابتسمت بهدوء وصفنت بوجها. "بوية شگد أحبها! صدمتني من گالت: "زين وانتَ عود يعني هم اشتاقيتلي؟
بلعت ريگي وگلتلها: "بعدين اجاوبج علئ هذا السؤال". وابتسمت الها. واني ارجع خصلة من شعرها ورة اذنها. هية ارتبكت وخلصت روحها مني وكامت وتعدل بشعرها الي بس شوفته ترد الروح. وكالت وهية مرتبكة: "عيب عمة منتظرتك جوة تريدك تتغدا وبساع". فتحت باب الغرفة وطلعت ركض. ابتسمت علئ منضرها. مسحت وجهي وكلت: "اللهم ان كان هذا سحراً فأبطله". گرفص وبحضني. لا ما أصدگ!
گمت سبحت ولبست الشورت والكيمونة ومشطت شعري ورشيت عطر ونزلت. وصلت للمطبخ، شفتها تساعد بأمي. ابتسمت علئ منضرهم. تقربت بست أمي وكلت: "الله يساعدج يالغالية". باستني وكالت: "هلا بيك يروح أمك. شوف عيني اليوم منية منورتنا؟ مرتك". حكيت راسي وگلت: "اي هلا بيها". أباوعلها ترتب بالصينية وماترفع براسها خجلانة. باوعتلها بمكر وتقربت صرت وراها ومديت راسي وكلت: "اي جاي تسوين؟ هية گمزت وكالت بهمس: "باسل عيب منا عمة. وخر من يمي".
گتلها بهدوء: "شبيج ترة بس گتلج شنو جاي تسوين؟ وهمست يم اذنها: "ترا لا جاي أشابگج ولا أبوسج. واذا تردين أشابگج هسة وكدام أمي فما عندي مانع". جمدت بمكانها واني عفتها ورحت للاستقبال. "والله يالله هسة اني شگتلها؟ ". تنهدت وحسيت بوگتها تعب 10 أيام كله راح مني بضحكة وحدة منها. گدرت تنسيني همي. ريحانة گال هيج وراح للاستقبال. خلاني جمدت بمكاني من الخجل. طراگعة! اي والله گصيت روحي علئ كيف وگلت: "وانتَ ادبسز!
مكيفة هستوج من جنتي بحضنة؟ ماعرفتي تگومين وتطلعين؟ ضلّيتي مسنحة". استغفرت الله وصحيت علئ صوت عمتي وهية تگول: "يلا ريحانة تعالي تغدي ويانة". دخلت للأستقبال وگلتلها: "لا عمة الف عافية شبعانة والله". گال باسل: "تعالي كعدي هنا". اجيت أحجي. أشر بمعني أكعدي. تنهدت ورحت گعدت يمة. أنطاني خاشوگة وبديت آكل وياهم. تمن برياني ومرگة وزلاطة وهالسوالف. أكل عمة يموت. أكل علئ كيفي وعمة گلساعة مخلية شي گدامي.
واني أگولها: "شبعت والله". وهية تگلي: "أكلي أكلي ما أريد هاي خدودج يرحن". وتخجلني گدام باسل وهوة صار مؤدب ياكل وميباوعلي. الضاهر يستحي گدام أمه. لعد هستوة مويگلي أحضنج گدامها؟ استغفر الله ياربي! خلي اسكت أحسلي. گملنا أكل وما خليت عمتي تغسل الماعين. اني غسلتهم وهية حضرت الگوري مال جاي. وهية تحضر بصينية الاستكانات گالت: "مابديتي تحضرين؟ گتلها: "قبل كم يوم رحت اني وماما اشتريت كم دشداشة قصيرة وهيج سوالف".
گالت: "حبيبتي اخذي راحتج شنو تردين تشترين اشتري". يعني التراكسوادت والبرمودات لين ماعدنا أحد بالبيت. "اخذي راحتج". گتلها بخجل: "إن شاء الله عمة". گملنا واخذنا الجاي سوية ودخلنا للاستقبال نسولف اني وياها ونضحك. وهوة جان گاعد علئ الگنفة يدخن ويكلب بالمبايل. صبيت الجاي وقدمت لعمة وانطيته. وأخذه مني وهوة صافن بالمبايل. صارت بية حسرة الة أعرف شجاي يسوي.
عمتي خابرت علئ أختها وكعدت تحجي وياها بالحديقة وتشرب جاي. من زمان أدري بيها تحب تگعد بالحديقة العصرية. بقينا اني وباسل بالاستقبال. اني گاعدة أشرب جاي وأگلب بالتلفزيون وكلساعة أباوع عليه مندمج بالمبايل. گمت خليت كوبي بالصينية وتقربت گعدت يمه علئ الگنفة علئ كيفي وسويت روحي أباوع علئ التلفزيون. وكلساعة أخطف نظرات علئ مبايله. ولمن أحسه ينتبه أسوي نفسي مندمجة بالتلفزيون. ما أحس الة تقرب گعد يمي وخلة
المبايل بنص وجهي وكال: "هاج شوفي. نحولت عيونج من گد ما تخطفين نظرات يمة. غير تتتت من الفشلة. دومي مفضوحة. ماتصيرلي جارة". عضيت شفتي بفشلة وگلتله: "مو وياك اني دأباوع علئ التلفزيون". گال: "اي مبين". خليت كذلتي ورة اذني وگلت بضوجة: "وخر من يمي خنكتني". أشو هذا گبل تمدد وخلى راسه بحضني ومد رجليه علئ الگنفة ويباوع بالمبايل. واني أخذني الواهس وگمت ألعب بشعره بهدوء.
جت عيني علئ مبايله طلع يحجي وية صاحبه. ابتسمت وارتاحيت. مادري ليش؟ يعني هاي شنو يسموهة؟ اذا گلت لسارة تفتح حلكها وتگول تغارين عليه؟ وترا اني ما أغار. عادي وحتى لو طلع يحجي وية بنات عبالكم أغار؟ ههههه. ولا أغار. ابتسمت علئ منظره. شلون طفى المبايل وغمض عيونه ومبتسم. نزلت أيدي لحواجبه المعقوجات عدلتهم وكصته الي من گد مايصير عصبي شنو الخطوط صايرة بيهم؟ زين سؤال. هذا نفس الشخص الي جان يبجيني؟
هذا نفسه الي جان دومه عصبي وابد ما صار حنين وياي؟ وين نبرته القاسية من يگلي أكرهج؟ وين راحت؟ تنهدت. ما حسيت الة جر أيدي وباسها. ورعش كل جسمي وتشابك جف أيدي وية جف أيده. سمعت صوت عمتي دخلت. سحبت أيدي وهوة عدل گعدته ورجع يگلب بالمبايل. واني حسيت روحي صخنت من الخجل. يمة طراگعة! شلون باس أيدي؟ يمة فدوة يالله دخت. گمت رحت للمطبخ غسلت وجهي وايدي بعدها ترجف. كلما أتذكر تصرفه وياي وكلامه الحلو أحس گلبي يريد يطلع من مكانه.
باوعت للساعة صارت بـ 5. أو صار الي هواي. دخلت للأستقبال وگلتله واني أطگطگ بأصابعي: "باسل". رفع من المبايل وكال: "عيوني". انتبهت علئ روحه شنو كال ورجع كال: "هاا؟ ". واني نسيت شنو ردت من عنده وضليت فاهية بمكاني عبالك مدري شنو گالي. فزيت علئ صوته وهوه يگول: "ها شبيج؟ بلعت ريكي وگلتله: "توديني للبيت". باوع للساعة وكال: "بعد وكت". گتله: "مو عندي دراسة وهواي شغلات". گال: "تمام حضري روحج". رحت گلت لعمة راح أروح.
وخطية مقبلت گالت: "جان بقيتي للعشة". گالها: "والله عندي دراسة ووعدتها أجيهم مرة ثانية بأقرب وقت". رحت اخذت الشيلة وكفت گدام المراية ولفيتها وأخذت جينطتي وطلعت بالكراج دألبس بالحذاء أكرمكم الله. وياية عمتي وطلع باسل. بوستها ودعتها ومشيت وراه. صعد واني صعدت بالصدر. شغل السيارة وبدأ يسوق واني صافنة علئ الجام. وهوة شغل أغنية وابتسمت من سمعتها. أحبها حيل أغنية هيثم يوسف "أضعف گدامك بس أنتَ".
وأتـمـالـك نـفـسـي بـهـالـسـكـتـة نـظـراتـك تـحـرجـنـي و أنـسـى ويـن تـودّيـنـي لـيـا مـرسـى ضـايـع عـمـري الـقـبـلـك عـشـتـه كـل عـمـري ضـايـع أنـا عـشـتـه. باوعت عليه يسوق ويدخن. نگدر نگول أول مرة أحس يومي حلو؟ ومر بهدوء. يوم حنين حيل! خلاني أعيد تفكيري بهواي أشياء. لأول مرة أحس بهذا الشعور من ناحية الحب والاهتمام، حسيت روحي جنت مفتقدته. كلبي ما جاي أسَيطر على دكاته، حسّيته على ساعة يوكف.
فزيت على صوته وهو يكول: "وصلنا". سحبت جنطتي قبل لا أنزل. كال بهدوء: "أتمنى تتفهمين شعوري واهتمامي تجاهچ بالطريقة الصحيحة". وطك أديه ثنينهم بقلة حيلة وكال: "بعد كلشي ما عندي أحجي. تردين نبدي بداية جديدة ونبدأ بداية حلوة؟ وعلى عيني وراسي. لو تردين ننهي كل شي وكل واحد يروح بطريقة؟ هم على عيني وراسي". وحك راسه وكال: "وأني أفضل الج الخيار الأول، لين أشوفه كلش مناسب، لين وين تلكين واحد مثلي؟
ابتسمت بخجل وأخذت جنطتي ونزلت. بساع سديت باب السيارة. دخلت للبيت وحسيت راح أوكع من طولي من ورة الخجل. يمه لاكتني سارة. طكت إصبع وكالت: "هلا بمرت النقيب. هلا بجفوصة". ضحكت وبستها. كالت: "تعالي بساع سولفيلي كل شي صار، بعد ما أتحمل راح أطك". دخلت للبيت وكتلها: "اصبريلي يمعودة، أسولفلچ والله. بس وين... "مريم شلونها؟ تنهدت وكالت: "بغرفتها".
صعدت للغرفة. دكيت الباب على كيفي ودخلت. شفتها كاعدة بالكاع يم الشباك تقرا رواية اسمها "أنتِ في قلبي". بستها وكعدت يمها. كتلها بهدوء: "ها يعيني، شلونج؟ رفعت راسها باوعتلي وخصلات شعرها صايرة على عيونها الحمر وكالت: "الله شوفي هايه الرواية شكد حلوة، هم نفسنا ويحبها هواي، كلش هواي. وهي هم تحبه وتفارقوا سنين وهسة رجعوا لبعض. إحنا هم نرجع مو؟ بلعت ريكي وسكتت. رجعت كالت وهية تَلزَم
إيدي وتخليها على كلبها: "باي، والله أني أحس بي شي، كلبي يكلي بي شي. وانجبر يحجي هيج. هو مو يكولون المحبوب يحس بمحبوبه؟ أني هيج أحس بي، كلبي يوجعني عليه! عصرت عيني ماردت دموعي تنزل. تنهدت وكتلها: "لشوكت تبقين هيج مريم؟ كالت: "تقصدين لشوكت أبقى أحبه؟ للموت". باوعت بعيونها الغوركن بالدموع لا إرادياً. شبكتها حيـل وبجت واستسلمت بحضني. ورجعت لعاداتها الي صارلها 10 أيام عليها.
تبجي وتشهك وتكول: "أريده والله أريده. ولتكوليلي انسي. لتكوليلي ما أكدر، ما أكدر. أني ضعيفة بدونه. أني أني موزينة بدونه". وضلت تشهك: "والله من رجعنا سوة يالة ضليت أنام ليلي وبكل راحة. أما هسة النوم ما يجي لعيوني. والله ها الأيام بس هيج. أتمنى النوم يمر على عيوني ويرتاح بالي مثل كل البشر. بس ماكو ماكو". شبكتها حيل ودموعي تنزل. ضليت أمسد على راسها وأواسيها وهية بس تهز راسها. دخلت سارة للغرفة فحطانة مبينة. جانت دتركض.
سدت باب الغرفة وكالت: "تعالي ريحانة. أحمد رد ومريم رجفت". كمت على كيفي، أخذت الموبايل من عدها ورديت عليه ومريم واكفة يمي منتظرته شنو يكول. كلت وصوتي يرجف: "السلام عليكم". أخي رد علية بس صوته مدري شبيه: "وعليكم السلام. منو؟ كتله: "أني أخت مريم." سكت وكبل كال: "شلونها؟ باوعت على مريم الي تباوع ببرائة ودموعها تنزل. أشرت لسارة تبقى يمها واني طالعة برة أحجي. طلعت من الغرفة وسديت الباب. رحت بغرفتي وكتله: "شتتوقع شلونها؟
شنو سوت الك اختي وتجازيها هيج؟ راح تموت والله راح تموت. ليش هيج كسرت كلبها وانت؟ تدري هية متعلقة بيك وتسولف بيك ليل ونهار. صار فوك الـ10 أيام لا يومها مثل الناس ولا حالها حالهم. بس تبجي وساكتة." كال: "عساني ميت ولا سامع هذا الكلام! ولا أني زين بدونها صدكي." كتله: "شنو مو زين بدونها وانت؟ كتلها: "أقشمر عليج؟ مدافهمك، ممكن توضح؟
كال: "لا مقشمر ولا هاي. كل هذا الكلام مجرد كذبة. ردت ابعدها عن حياتي. ماردتها تكمل حياتها وية انسان على يوم السرطان يكتله! بس كال هيج نزلت دموعي وبديت أحجي وياه وعرفت حالياً هو بالهند ديـتعالج. ويحجي ودموعي تنزل عشرة عشرة. يمة منين أتلكاها، من عنده لو من عند مريم. هسة إذا تسألني شكول لها أكول بيها سرطان. ختم كلامه وهو يكول: "طلب ومو كلش صعب تكدرين عليه." مسحت دموعي وكتله: "كول." كال: "اسمع صوتها آخر مرة."
مسحت دموعي وكتله بقهر: "صار." طلعت من الغرفة ونزل الموبايل من أذني. سويت روحي لازمته عادي. دخلت للغرفة شافتني مريم وكامت ركضت علية وكالت: "شنو كلج؟ صفنت بوجها وما حجيت شي. كالت ببجي: "احجي ريحانة لتشلعين كلبي فوك ماهوة مشلوع. شنو كلج؟ دنكت وكتلها: "يكول انسيني." وهي ضلت صافنة وبس هزت راسها. رفعت الموبايل شفته غالق الخط، الظاهر سمع صوتهة وما تحمل. خليت الموبايل علئ الميز وجريت مريم. كعدتها
علئ الجرباية وكتلها: "احجي شبيج؟ سكتت بس صافنة. أشرتلي سارة بمعنئ: "عوفيها." وكالت: "لا تضغطين عليها." وسحبتني وطلعنا من الغرفة واني بالكوة مسيطرة علئ نفسي وما انفجر بالبجي. سحبتني سارة للغرفة وكالت: "شنو كلج؟ كبل انفجرت بالبجي وهية انصدمت. واني أشـهك كتلها: "بيها سرطان سودة علية." وهية صافنة علية. بسرعة عافتني وطلعت من الغرفة واني كعدت
علئ الجرباية وأبجي وأكول: "الله يشفيه بجاه محمد وال محمد. الحمد لله علئ كل حال. هففف شلون جان حالي قبل ساعة وشلون حالي هسة." حمدت الله وشكرته علئ كل حال. شنسوي الي كاتبة الله يصير. كمت غسلت وبدلت ونزلت يم بابا. وضلت تسألني شلونج، تونستي، عمتج شلونها؟ وضليت أسولف الها. كالت: "وشلونه باسل؟ شلونها علاقتكم؟ كتلها: "الحمد لله زينة." ورجعت كالت: "يمة من تحجين وياه لاتجفصين بالحجي. خلي علاقتكم حلوة من هسة."
كتلها: "اي يمة. أصلاً اني أبد ما أجفص وأحترمه وما أدوس بطنه." بستني وكالت: "عفية ببنيتي. ولو أدري بيج حتى لو كلتي هيج تجفصين وتدوسين بالبطن." ضحكت وكتلها: "يا شمدريج؟ كالت: "أعلمني بيج ولج." شبكتها وبستها. كالت: "اليوم وجهج مورد عكس كل يوم. كون دوم هيج." كتلها: "إن شاء الله." كتلها: "بابا وين؟ بعده مجاي؟ كالت: "اي بعده طالع ويه مرته الثانية." ضحكت عرفتها تقصد عمو عزيز. كله تكلة: "عزيز مرتك الثانية."
سمعت سارة تصيحني من فوك. كتلها: "جايه." بس رجعت صاحتني مرة ثانية. كلت لماما: "هسة أجي." صعدت فوك مستغربة شبيها. دخلت للغرفة وكتلها: "ها شبيج؟ كالت: "أكلج نبقئ ضامين علئ مريم مو؟ يعني منكلها؟ تنهدت وكتلها: "أكيد. مانكلها. تردين نخبلها؟ نوب لا يصير بيها شي. عود منا لبعد شهر نشوف وضعهة شلون يصير ونكلها. شنسوي؟ كالت: "ههفف استغفر الله يالله. زين تعالي سولفيلي شصار وياج ما صار. بس لا هم جفصتي وزعلتي الولد؟
كتلها واني ألعب بشعري: "لا عيني تطورت. كمت إذا أجفص أجفص بكلمات حلوة." متتتت ضحكت وكالت: "طركاعة. أي والله. لا الله عليج احجيلي شصار ما صار." مديت أيدي وغمضت عيوني وكلت واني أهز راسي: "باس ايدي هيج حيل." وهية طكت إصبع وكالت: "هلا هلا." كتلها: "عضني بخدودي." طكت إصبع مرتين وكالت: "يمة يمة." هزيت ركبتي وكتلها: "باسني بخدودي." ومن عضهم كال: "أكلهم أني أكلهم." ما أحس الة طكتني حيل بالمخدة وصحيت علئ روحي.
وكالت بضحك: "أدبسز. دازينج تشوفين عمتج علئ أساس مشتاقتلهة لو ترحين بحضن باسل. صدك صايرة ماتستحين. عفية عليج هيج استمري." ضحكت وكتلها بخجل: "نجبي سارة. شعلية. هو اني صعدت أكعده لكيته نايم. سودة علية تعبان." حركت شفايفهة وكالت: "يمة منج. من شوكت سودة علية. قبل كم يوم تصيحين ما أريده وخيولي وأكرهه وفسخوا الخطوبة. شو ما عرفتج."
كتلها واني أطكطك بأصابعي: "نجبي سارة. مدري بشنو جنت أحس من كلت هيج. والله مدري. شبساع أشـو ارتاحيتله وشسمة مادري شعور حلو بداخلي. لاتفهميني غلط. بس يعني والله من أشوفه أفرح." كالت: "بعد كلبي. هية الحزينة إذا شافت باسل تدخل موسوعة غينيس القياسية. أسعد امرأة في العالم من كد ما شكلة هيج يرد الروح." ضربتها بالمخدة وكلت بضوجة: "نجبي. لاتكولين هيج." كالت: "ها. شنو تغارين؟ كتلها: "ههههه. أني أغار. مستحيل."
كالت: "نشوف. نشوف." ونوب كتلها: "قبل ما أنزل من السيارة شنو كلي؟ وهية أبتسمت وكالت: "طاح حظج. يحبج والله. ودي يوضح الج بس انت ثولة ماتفهمين." ويقصد بكلامه انو تفهمي انو اهتمامي مو زيف وحبي الج واضح. بلعت ريكي وكتلها: "مادري سارة. مادري." كالت: "لعد هسة صرتي تدرين. خطية. لاتشلعين كلبة. أي مو من يمي تمرمرت. فكيها شوية يمعودة. وعاد تونسي بآخر أيام الخطوبة. خليلج كم ذكرى حلوة بيها من تذكريها."
تنهدت وكتلها: "إن شاء الله." *** أحمد جيـبولي ياهة بس آخر مرة أشوفها. كلبي طك عليها. جيبوها. تبجي علي دم. كول من عندي. أني بجيتها. كالت أمي: "يمة والله بس تصير زين اني أروح أخطبها الك." ضربت السدية حيل برجلي وكلت بقهر: "بعديش يمة بعديش؟ من تمرضت ووصلت للموت انكسررر خاطرج علية. وين جان خاطرج هذيج الأيام من توسلت بيج بس علمود ترحين تخطبيهة الي؟ وين وين؟
طلعت تبجي من الغرفة. واني أذكر صوت مريومتي شلون تشهك وتبجي من سمعت صوتها. هيج روحي فرفحت عليها. أريد بس أشوفها. أريد أشتم الهوئ التشتمة. بوية الهوئ اليحمل ريحتها. بوية كون گون أله وا ألبي ريحتها ينحـضن. بوية بس أرد أكلج ماناسيج. والله ماناسيج. وبعدني أنويها الج كل عافية بروحي. ولو هية ما ضلت عافية عندي. ومن بعدج تهت بوية. والعافية عيونج.
غمضت عيوني. الوجع بدأ ياكل بية أكل. الجرعات خذن حيلي. صار 5 أيام بالهند. يومين وتطلع التحاليل ونشوف النتائج والتطور. وكلش مايس من روحي. ومتوقع بأي لحظة أموت. *** مريم كاعدة علئ الجرباية ومكرفسة روحي. حسيت حتئ دموعي خلصت. بس صافنة وأي حركة ما أصدر. غمضت
عيوني وكلت ودموعي تنزل: "بي شي. والله بي شي." كلبي يحس. لا إرادياً كمت للحمام علئ كيفي. توضيت وفرشت المصلاية. كعدت وضليت أقره قرآن. حسيت روحي ارتاحيت شوية. خلصت السورة سديت القرآن وخليته علئ صفحة. ورفعت أيدي أدعي وكلت ودموعي تنزل: "يارب صبرني واجبر خاطري." وشهكت وكلت: "وإن شاء الله ميصيب أحمد أي مكروه ويعيش حياته بخير وسلامة وابعد كل شر عنه واحفظه بعينك الي ماتنام." وخليت أيدي
علئ وجهي وبجيت واني أرد: "اللهم الصبر الصبر." *** ريحانة كاعدة أقلب بمبايلـي. وصلتني رسالة من حساب علئ الانستغرام اسمها بالانكليزي اسراء. وكاتبتلي: "مرحبا. باسل شنو يقرب الج؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!