من ضوه عيونك بديت أعشگ شمعتك أنه ما أعرف الفرح إلا بضحكتك. طالب كاعد كبال الغرفة البيها جوري بالعناية المركزة ومايسمحون لأحد يدخل يمها. حسيته مو يوم سنة. وصيت أمير يرجع سارة للبيت ويرجع يرتاح. ما قبل يروح من يمي بس جبرته يروح. وحسين كاعد يمي وإيده على راسه. شوية ودخل محمد يركض. وصل يمي والقلق والتعب مبين على وجهه. كال: "ها يابة أمي شلونها؟ " حرت شنو أكله. دخلت بغيبوبة وحالتها موزينة لو شنو؟
حسين كام وكله: "تعال." وراح وياه ووكفوا يسولفون على جهة. وأني الكلمة بالكوة تطلع مني. اللهفة انطفت والحيل انهد. عود أني ملتحق ومتلهف أرجع للبيت بس علمود أشوفها وأحضنها وتزيل كل التعب. الحمد لله والشكر على كل حال، الي كاتبه الله يصير. طلعت محفظتي من جيبي وابتسمت بقهر وأني أباوع لصورتها وهمست: "موتعوفيني جوري؟ أني حالي يبجي من دونج. بيمين التهي بويه واني سولتي عيونج؟ " تلمست صورتها بهدوء
وتنهدت وهمست وصوتي يرجف: "موتعوفيني." ضميت محفظتي وكمت. تمشيت للخدج. وكفت أباوع من الزجاج الي يفصل بيني وبين الخدج. أباوع لغلا نايمة بهدوء والممرضة تفحص بيها. من طلعت سالتها على حالتها كالت: "شوية تعبانة لين انولدت بشهر الثامن." وراحت. تمشيت ورجعت لمكاني. كعدت وحسين ومحمد كاعدين. باوعت عليهم وكلت بهدوء: "واحد منكم يرجع للبيت. يم سارة وعلي لاتعوفوهم بحدهم." أباوع اثنينهم مايقبلون يرحون. بويه شلون راح يخلوني؟
أمددهم هنا بنص المستشفى؟ حسين كال: "يابة أنتوا ارجعوا للبيت ارتاحوا جنتوا بالدوام وأني أبقى هنا." كتله: "لا أني ما أرجع باقي هنا." حسين تنهد وكال: "كوم محمد ارجع ارتاح وتعال باجر الصبح." ومحمد مامقتنع وبالكوة راح. وأجة حسين كعد يمي. ريحانة فزيت على صوت مبايلي يدك. استغربت منو داك علية بنص الليل. باسل جان محاوطني. وخرت نفسي على كيف وكمت للمبايل. مخليه على الشحن. أباوع سارة تدك بساع.
فتحت خط كتلها باستغراب: "الو ها سارة؟ " واجاني صوتها تبجي. كتلها بخوف: "سارة شكو شصاير بيكم شي احجي وياج جاوبيني." كالت ببجي: "ريحانة ماما موزينة جابت والمستشفى ويكولون دخلت غيبوبة." وبجت هي.
هيج أني سكتت ماعرفت شنو أحجي بس دموعي ضلت تنزل عشرة عشرة. الخط انسد وأني ماسيطرت على روحي. كعدت بزاوية الغرفة ومنتچية على الحايط ودموعي تنزل. أريد أتحرك بعد ما أكدر وجسمي يرجف بقوة. شوية وشهكت بصوت عالي وإيدي على عيوني وبجيت حيل. وفز باسل وأني مستمرة أبجي. رفع راسه شافني بساع شمر اللحاف وكام. أجة كومني ولازم إيديه وكال بقلق: "شبيج تبجين؟ أني ماأسـيطر أوكف. شمرت روحي بحضنه وانهديت بالبجي وهوة مستغرب مايعرف شبيه.
مسد على راسي وكال: "باباتي شصاير شبيج احجي لاتخوفيني عليج." شهكت وكتله: "باسل أمي دخلت غيبوبة أمي." وضليت أبجي وأردد: "وديني الها وديني الله عليك أريدها أريد أشوفها وأحجي." وكل جسمي يرجف. همس بهدوء: "هاهية اسكتي لاتبجين راح آخذج." وين؟ المبايل. سحب مبايله من الميز ومدري عليمن دك وكال: "الو ها عمي شصاير؟ خير ان شاء الله؟ ورجع كال: "الحمد لله على كل حال. مابيها غير العافية ان شاء الله. بيا مستشفى؟ كلي خلي أجيك."
"لا ميصير والله." كلي: "تمام جاي." سد الخط وبساع لبس تركسوده وأني لبست عبايتي ومدري شلون لفيت الشال. أخذ السويج ونزل كدامي. وكفت يم الرج وكتله بتعب: "باسل عفية تعال ما أكدر أنزل." وشهكت. هوة صعد بساع سندني ونزلنا ويمشي بيه على كيف. صعدني بالصدر وهوة صعد بدا يسوق وكال: "راح أوصلج لبيتكم. عمي كال وديها يم سارة محد يمها."
هزيت راسي وأني أمسح. وصلنـا للبيت. نزل فتح باب السيارة ونزلني على كيف. وصدفة محمد هستوه أجة للبيت. سلم عليه باسل وراح للمستشفى. وأني دخلت أني ومحمد وشابكته وأبجي وهوة مقهور. سودة علية! ويحاول ما يبين الي ويسكت بيه ويكلي مابيها شي. دخلنا لكيت مريم جاية. هم وكاعدات بالاستقبال وشابكة سارة تسكت بيها وعلاوي نايم ميدري. أني بس شفت البنات هيج كبل بجيت وركضت يمهم. ومريم شبكتنا اثنينا ومحمد ماتحمل عافنا وطلع. مريم
كالت وهية تمسح بدموعها: "ما يصير هيج ترة كافي بجي. كافي ماما ان شاء الله مابيها شي وترجع النا." "ميصير نبجي مو زين." وابتسمت بقهر وكالت: "هية كالتلي ما أعوفكم مرة ثانية وعدتني." شبيكم؟ هزيت راسي وكتلها وأني أمسح بدموعي: "ماتعوفنا هية." كالت وسارة ساكتة متحجي أي شي بس دموعها تنزل. مسحت دموعها وكلت بهدوء: "هاهية سارة اسكتي ماما مابيها شي وراح ترجع النا زينة."
وهية بس صافنة وهمست بهدوء: "البارحة كدام عيني ماتت من الوجع واركض بيها منا ومنا. لو أدري من نروح للمستشفى تدخل غيبوبة جان شبكتها قبل لاتدخل." وبجت حيل وإيدها على عيونها وجسمها كلها يهتز. وأني كالت هيج ورجعت أبجي وياها. في اليوم التالي طالب للصبح عيني ماغمضت ولا أجة النوم. فزيت على صوت باسل وهوة ينطيني كلاص الجاي. أخذته من إيده وشربت بس علمود أصحصح وتروح الدوخة. دكيت على محمد
أطمن على البنات وكتله: "دير بالك عليهم ولاتخليهم يبجن. ماكو شي ان شاء الله وطمنهم." وسديت الخط. هههه أطمن بيهم وكلبي محترك. أبداً ما أبين الهم التعب الجاي أحس بيه. أني سندهم بالأوقات الصعبة وهمة سندي وتعبهم من تعبي. رغم كل شي أبقى صامد لين أملي بالله سبحانه وتعالى كبير وأعرف ما يخيب ظني.
أجة حسين يمشي من بعيد جايب من خارج المستشفى الدوة الي طلبه للدكتور لغلا. كمت علمود أشوفها وأطمن عليها. شايفها من بعيد مامتقرب منها حتى ما شالتها بإيدي. طلبت من الممرضة أشوفها وجابتلي ياها. شلتها بهدوء وإيدي رجفت وابتسمت بقهر. وهية تبجي بشرتها ناعمة حيل وبيضة ماخذة بياض جوري وشعرها أسود وعيونها مبينات عسلي فاتح حيل. "ياروح أبوج عيونج على عيوني؟ تشبهيني انتِ؟ " سكتت وصافنة بوجهي. همست بهدوء: "تردين تشوفين ماما انتِ؟
" وهية ساكتة. ورغم أجت بالثامن بس وزنها زين الحمد لله وملامحها بالكوة تنشاف من ورة خدودها. قبل لا ترجعها الممرضة أخذت الها صورة ورجعتها الممرضة وأني روحي صارت بيها. ضليت واكف أباوع عليها من بعيد وهية تتحرك لحد ما رجعت. كعدت بمكاني والدكاترة طابين طالعين للغرفة. وبس أريد واحد يطمني عليها. ماكو. شوية وأجة أحمد سلم علية ووكف يم الولد ولازم جنطة بيده.
تقرب وكال: "ها عمي مريم دزيت بيدي هاي الملابس الك لين باقي بملابس." هزيت راسي وأخذتهم منه ورحت بدلت ورجعت. لكيتها صايرة هوسة نص الأقارب جايين وأني منا شلون عندي خلك. حسين رحت للصيدلية حتى أجيب وصفة الدوة مال غلا. أخذت الدوة ودخلت المستشفى وتلاكيت وية فدك. استغفر الله ياربي. مشيت سويت روحي ما اهتميت الها. مالي خلكها بس هية وين عيونها شكبرهم وتردوها ماتشوفني؟ صاحت: "حسين هاي انتِ؟
" ما اهتميت. مشيت. رحت انطيت الدوة للدكتور وهية تمشي وراي. خرب يومج شني من كرامة شايلة. وكفت ودرت عليها. هية وكفت وكالت: "حسين! شبيك متوكف فحطت واني أركض وراك." كتلها: "شتريدين؟ كالت: "أمك هنا بالمستشفى مو؟ شفت أبوك. متوقعتك موجود." كتلها: "وهسة شرايدة؟ فضيني." كالت: "حسين اسمعني ولاتروح. أني أحبك." ابتسمت وحكيت لحيتي وكتلها: "شايفة بطل المغذي الي هناك؟ كالت: "اوو شدخله المغذي؟ أي شايفته."
خزرتها وكلت: "إذا ما وخرتي من يمي أطكج بيه على راسج بلكت عقلج الفالت يرجع بمكانه." وعفتها ومشيت. أني حال الضيم حالي وكلبي محترك على أمي وهية تكلي أحبك. من حبتج حية أم راسين ان شاء الله من هذا راسج المدعبل. رجعت يم أبوي خوالي واكفين يسولفون وياه مسوين المستشفى كهوة مولاعبالك مكان خاص للمرضى. استغفر الله. هستوهم راحوا وأبوي رجع كعد وباسل وأحمد كاعدين يمه. شافني أبوي كال: "ها جبت الدوة؟ كتله: "أي جبته ووديته للدكتور."
طلعت مبايلي شفت نازك مراسلتني ومتحمدت لأمي بالسلامة وتدعي الها. ابتسمت وكلت بگلبي: "أي يابة هنا الأدب والأخلاق مو هناك. نوب فوكاهه دكتورة. امد السواج دكتورة المريض ماتركضين عليه مثل ماتركضين وراي." ريحانة سويت الغدة بس محد اله نفس ياكل. محمد طمنا على ماما وحذرنا من البجي لين كال بابا كلش متعصب من سمع بينا فسكتنا والبجي لا يقدم ولا يأخر. صبيت أكل لعلاوي وبعدين دخل سبح. طلعت اله ملابس وبدل ومشطت اله ورشيتله عطر.
كال بضوجة: "ريحانة لعد وين ماما؟ اشتقت الها." بلعت ريكي وكتله: "حبيبي ماما شوية مريضة واخذناها للمستشفى حتى تتحسن حالتها وجابت بنوتة حلوة صار عدنا أخت جديدة." ابتسم وكال: "الله وشسمها؟ ابتسمت وكتله: "اسمها غلا." كال: "اممم غلا طالب حلوو. شوكت تجي أريد أشوفها." كتله: "بعد مو هسه وهية هم تريد تشوفك." كال: "خوش لعد راح أشتري الها لعابة وأضمها من تجي أنطيها الها." ضحكت وكتله: "تمام." وراح يلعب بالبلي.
وأني دخلت لغرفة ماما. نشد بالكاروك أني ومريم وسارة كاعدة تصلي. كملنا الكاروك ورتبنا وأملنا بالله كبير ماما ترجع للبيت ومكانها ميضل خالي. بدلنا نزلة الجرباية وخلينا نزلة جديدة والبردات هم رتبناهم. ومسحنا الغرفة وعطرناها. صارت كلش حلوة أساساً هية الغرفة حلوة. ورتبت ملابس غلا بالكنتور. ماما مجهزة الها كل شي. تكومين بالسلامة يابعد روحي انتِ. البيت خالي بدونها. بعد مرور أيام طالب
كاعد كبال الغرفة وبالكوة مفتح عيوني. التعب سيطر عليه. بس ما أروح للبيت ولا أريد أرتاح خاف تكعد وتريدني وتلكاني بعيد عنها. تبهذلت بهاي الأيام لا شغل ولا أي شي تارك كل شي ومكابل الغرفة وكاعد والناس تروح وتجي مامهتم. كلبي نار عليها. الضغط موتني بس عادي بقت عليه. غلا تحسنت صحتها للاحسن وتعلقت بيها وكلساع أروح أشوفها. ومرة ابتسمت الي بويه! سحنت روحي سحن بوقتها. ضليت ساعة كاملة مكابل الخدج.
صحت من صفنتي على صوت حسين يحجي مدري وية منو. رفعت راسي شفته يحجي وية دكتورة. بس منو هاي؟ أعرفها مو غريبة عليه. أي تذكرت هاي فدك. رفعت حاجبي باستغراب شعدها تحجي وية حسين؟ كمت بهدوء سمعته يكلها: "بابا انتِ تفهمين؟ أكولج ولي مني شنو عندج خفر بالمستشفى تكليلي تعالي اكعد يمي؟ " خليت إيدي على كتف حسين وكلت: "العفو شصاير؟ رايدة شي؟ بلعت ريكها وكالت: "أهلاً عمي." كتلها: "عندج أي معلومات عن صحة المريضة وجاي تخبرينا بيها؟
كالت: "ها لا." كتلها: "لعد شكو؟ " سكتت. كتلها بهدوء: "بابا عيب هاي التصرفات متليق بدكتورة. امشي كملي شغلج وعوفي الولد بحاله. وما أعتقد إذا والدج سمع بهذا الكلام راح يعجبه. الرضع فانتبهي لنفسج وشوفي حياتج. امشي." حسين. ورجعت كعدت وحسين كعد يمي. كتلـه بعصبية: "شكو داك سوالف وياها؟ شنو نسيت الصار؟ كال: "يابة يداك سوالف؟ والله ما طايقها بس هية طفلة وتبقى طفلة." وسكت. استغفرت الله وكتله: "مترجع للبيت ترتاح؟
كال: "والله هذا الكلام موجه الك انتِ ماترجع ترتاح. لو تعرف بس تدز بينا نرتاح." كتله وأني أنتجي على الكرسي: "مابيه شي أني. ماتعبان. روح انتِ ارتاح." كال: "دشوف نفسك يابوية عيونك محورة حتى وجهك ذبلان. روح ارتاح." كتله: "مابيه شي كتلك." تقرب وهمس: "شبيك روح ارتاح ترا الدكتور ما يبوس أمي وهية نايمة. وعلي شحده هوة كال هيج." وكام من يمي بساع. كتله
بعصبية واني أحجي بهمس: "نعلة أبوك حسين تعال اكعد يمي وشوف شسوي بيك يا أدبسز إذا ما أمدك هنا بنص المستشفى." حرك كلبي الأدبسز وواكف يضحك ويغمزلي واني أتحلف اله وأشر اله بمعنى اصبرلي بسيطة. تقرب وكال: "طالب وخررر." وتذكرتها من تكلي طالب وخر. وكلبي دك حيل عليها والغصة أكلتني أكل. كلبي طك عليها. ربي صبرني. وحسين سكت من شافني سكتت.
باوعت للغرفة وهمست: "ربي اختبارك صعب هالمرة. أني قابل اختبرني برزقي وبصحتـي بس موبيها. موبنقطة ضعفي. محتاجها حيل. أريد أشكيـلها فراكها بهل أيام شسوة بية وشلون أكلني أكل. شلون كلبي يبجي عليها. شلون عيوني تعبت بدون شوفتها. كل شبر بية ينادي باسمها." راح حسين للكافتيريا. ودخل الدكتور وطلع. كمت وكتله: "دكتور أكدر أشوفها بس خمس دقايق؟
سكت وكال: "تمام بس خمس دقايق." أني موزين عليها. هزيت راسي. ووكف الدكتور فتح الباب واني دخلت وسد الباب. شفتها من بعيد مددة والأجهزة محاوطتها ووجها مبين عليه التعب. أنتجيت على الحايط ما كدرت أكمل مشي. سندت روحي ومشيت على كيف وتلمست إيدها وقشعر جسمي. ياريتني متت وما شايفج بهذا المنظر. همست بحزن وصوتي بالكوة يطلع من حنجرتي: "كليبي طالت النومة...
اكعديلي شوفيني مو زين بدونج بويه حال الضيم حالي. هاهية كومي بعد ما أزعلج ولا أبجـيج وأعوف الدوام وأكابلج وما أخطي خطوة وحدة. يلا أكعدي." مسحت دمعتي الطاحت على خدها وهمست: "أكعدي أنه ميت بدونج. أكعدي بوية أنه مثل الشمعة بغيابج شوية شوية جاي أطفئ. اصحيي لاتعوفيني." بستها براسها وكعت دموعي على
كصتها وهمست وصوتي يرجف: "أكعدي وافتحي عيـونج مشتاك لعيونج الحلوات. صار 7 أيام النوم ما مر على عيوني. انهد حـيلي بنـيتي محتـاج حضـنج. هاي الدنـيا قاسـية وصعبة مابيها حنيـة بدونج. أكعديلي. صار 7 أيام و8 ساعات و35 دقيقة ماسامع صـوتج وهذا أقسئ شي وكلبي مايكدر يتحمله." صوتي
رجف وضغطت على إيدها وكلت: "موتعوفيني جوري." 6 سنين أني يوم يوم أنتظر أنجمع بيج وما خاب أملي أبداً. وكلت لابد ويرجع يوم ننجمع بيه. وانجمعنا وحسيت الدنيا ضحكتلي مرة ثانية. هالمرة بعد ما أكدر. الخطوة بدونج صعبة علية. أحبج بنيتي. وبستها براسها وجاي أطلع وكلبي ماينطيني. كلساع أريد أفتح الباب وأرجع أصفن عليها. أخر شي طلعت بساع والدكتور سد الباب وأني رحت كعدت. منضرها زاد حالتي سوء أكثر. ما أكدر أشوفها بهذا المنظر. رجعت أسبح بالسبحة وعيني على الغرفة.
ريحانة خلصت هل أيام أروح وأرجع لأهلي. مانكدر نعوف سارة ببحدها. بس تبجي. حتى وداد أجت يمها ونازك أجت هم. وبعده أملنا بالله سبحانه وتعالى كبير. أهم وأحلى شي بابا علمنا ياه الامل بالله سبحانه وتعالى. ممكن يخيب ظنا بكل شي إلا برب العالمين. إيمانا وأملنا كبير ويزيد مينقص. ونحمد الله ونشكره على كل حال. فزيت من صفنتي على صوت صياح سارة. سديت المي بساع ودخلت ركض للاستقبال. شفت مريم لازمة سارة وتحجي وية
مرة عمي أبو مصطفى وتكلها: "باعي لا تشوفون بابا موبالبيت وتجون تذبون سمكم علينا وتروحون. ترا والله أخابره ويجي مايخلي بيكم عظم صاحي." خزرتها وكلت: "سارررة! صاحت: "ريحانة على أساس جاية تواسينا ومادري شنو وتكلي حتى لو ماتت أمكم أنتم شنو شفتوا منها؟ وطالب نزوجة قابل باقي عليها؟ يا عيني شلون تحجي هيج وشلون تجرأ؟ رجاءً تفضلي برا. أحنا هيج شكولات منلفي ببيتنا." كالت
مرة عمي وهية تطكطك بعلجها: "شلون تربية بنات جوري بعد شترجى منجن." كتلها واني رافعة حاجبي: "أوي عيني لهل درجة مضغوطين من عدنا؟ يموي أفدي أمي كلها مضغوطة منها لين خوشش أم ولسانها عسل وتعرف تربي ومدارية. بابا شلون المي حقج والله مقهورة منها." كالت بعصبية: "خلي أروح أحسن لي. شلون يستقبلن الخطار." طلعت
ودردم وسارة تصيح وراها: "احنااا منسوييي سحورة محبة مثل بعض الناس عينيي احنا من الله محبوبين." ضحكت على حجايتها ودخلنا جوة. دهر فرهن حتى هنا يذبون سمهن وبهيج أوقات صعبة. أمدة هيج مرة عم حية. دخلنا كعدنا وسارة بقت تحجي عليها ودردم. يبوووو بعد شيخلصنا. ومريم كالت: "ديربالكم أحد يجيب سيرتها يم بابا خطية هوة نفسيته تعبانة منا مونوب يروح يتعارك ويتعب بالزايد." كتلها: "أي أكيد منحجي." خوش سويرة. كالت: "أي أي خوش ما أحجي."
حسين ورة تقريبا ٦ ساعات. الساعة ٩ ونص مساءً. كاعد على الكرسي بعيد عن أبوي. بس أكعد يمة يكتلني. وحق محمد شورطني وتشاقيت وياه. يسبح بالسبحة ويباوعلي بتك عين واني أبتسم اله وهوة ويخزرني وياشرلي بالسبحة بمعنى ألة أكتلك بيها. أنفتح باب الغرفة. رفعت راسي بساع. طلع الدكتور
من الغرفة مبتسم وكال: "يابة اليكعد من الغيبوبة يكعد مستغرب وغالباً اكو بيهم يعانون من فقدان ذاكرة مؤقت. أشو أحنا مريضتنا صحت تبجي تريد طالب. يابة وين طالب؟ صيحولنا ياه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!