الفصل 27 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رودة

المشاهدات
22
كلمة
1,944
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

صدري وسكتيهم من ماي عيوني صعبة جنت اتمنئ مايكبرن ويبقن صغار بس علمود لايجي هذا اليوم بس ماكو اعتراض هاية هية سنة الحياة بوية لو بيدي ماانطي اي وحدة من بناتي هيج بس اسطرهم واكعد اكابلهم دخلت للغرفة وكفت كدام المراية انزع بالارباط خليته علئ الميز ونزعت السترة دخلت جوري للغرفة اباوع عليها من المراية تفتر بدشداشته القصيرة بالبيت والبطن بارزة ابتسمت علئ شكلها انطتني البجامة والكيمونة من الكنتور وهية مشغولة ترتب هاك حبيبي

هذني انطتي ياهم سحبتها من ايدها صارت مقابيلي حضنتها من خصرها وقربتها الي بستها بخدها وكلت يابة شني مشتاقين اليوم ماشفتج اباوع عليها ملامحها شوية تعبانة حسيتها دايخة بس ابتسمت وفجاة اجت تطيح وضميتها لحضني بوية كلبي رجف عليها سندتها وكتلها بخوف جوري وياي تسمعيني وهية ماكو خليتها علئ الجرباية وصحت سارة كلاصص ميي اجت تركض كالت ها بابا شافت امها صرخت كالت شبيها كتلها بعصبيةة كلاص ميي راحت وكلها تجمعت بالغرفة

جبت عطر من الميز شممته الها وفزت جبت المي بساع شربتها وكلت بقلق شبيج يابة تسمعيني كالت بتعب مابية شي بس يمكن لين مماكلة شي من الصبح كتلها بعصبيية شلون متاكليين والطفلل اي بطنج مافكرتي بيه ماجاوبتني تعبانة استغفرت الله ومسحت كصتي بوية انهبطت عبالي بيها شي كلهة مجمعة يمها وخايفين صحت كومييي ريحانة انت وسارة سون الها عشة كال حسين لا يابة اني رايح اجيب الها مشويات محمد كلة انتظرني جاي وياك وراحوا اباوع لمريم خايفة وترجف

اشرت لسارة وريحانة اخذنها وطلعن يهدأن بيها تنهدت واباوع لجوري لازمة ايدي ومغمضة عيونها بتعب تقربت بهدوء نمت يمها وسحبتها لحضني وكلت بتعب بوية شلون تبقين بدون اكل من الصبح صدك تحجين يعني اليوم لادوة ولا اكل موزين عليج بوية موزين كالت بتعب مادري مااشتهي كتلها ماكو ماتشتهين بداخلج طفل حرام بوية حرام لازم تاكلي يحتاج الج تغذية هزت راسها وخلته علئ صدري بستها وضليت امسد علئ شعرها شوية وجابت ريحانة صينية العشة اشرت الها

خلتها وباست امها وطلعت وسدت الباب كومتها علئ كيفي وهية مستندة علية كعدت بالكاع وكعدتها يمي وصرت اني اوكلها وهية تمد ايدها تاكل واني اكلها بقلق يابة خاف متكدرين خلي اني اوكلج وهية تكول شنو صغيرة وتوكلني هياتني داكل كتلها بحب اي صغيرة لون شكد مايصير عمرج تبقين بنيتي اذا عندج مانع كليلي علمود اصرف ابتسمت بتعب وكالت ماعندي ماعندي ضحكت وكتلها حرامات وضليت كاعد يمها لحد ماكملت وجبت الها الدوة شربته والحمدالله صحصحت اجت

سارة اخذت الصينية وكالساع جاي واحد مطمن عليها لحد ما صارت الساعة بـ12 طفـيت بعد ماكدرت من التعب تمددت واجت شبكتني ونامت يمي وغفيت واني شابكها .

ريحـانة بعد ما تطمنت على أمي والحمد لله صارت أحسن تنهدت بتعب وشمرت روحي على الفراش. فتحت مبايلي ولكيت باسل داز لي رسالة: "يابة شني حتى اليوم ماشفناج؟ ". ابتسمت بتعب. دك مبايلي جاوبته. حجينا، وكتله اليوم انت وينك؟ مو كالت لي على أساس تريد تشوفني. كال: "وين أقدر؟ كلها جاية وهوسة وزحمة". أدخل جوة وكلها نسوان. كتله: "أي صحيح، همزين مادخلت". جاوبني يكلك: "لاعبه جولة بالرقص، كولي أي". "صدك؟ علمود أكسر راسج؟

بلعت ريكي وكتله: "لا وين؟ شمدريك؟ كال: "أمي تكول هنيالك عليها واليوم خفت تنحسد لين ركصت". غمضت عيوني بفشلة وخجل. كال: "ها شوسكتي؟ وين لسانج الطويل؟ وشوفيني شنو لابسة؟ "بلا، أني نبهتج وكلت ما أريد لا ضيك ولا قصير". كتله: "ها، ما طكيت صور؟ كال: "أنتِ ماتطكين صورة؟ حرام! ما أصدك 24 ساعة طك ما طك".

ضحكت وكتله بخجل: "تمام، هسة أدز لك". سديت الخط وحددت 3 صور ودزيتهم له. ارتبكت. أريد أشوف ردة فعله. خمس دقايق ودك مبايلي جاوبته. كبل كال بعصبية: "ليش هيج مفتوح من الظهر والصدر؟ بعد لو مخليته كله مفتح؟ وشدعوة هلكد قصير؟ لو مقصرته بعد؟ كتله: "غير هو فستان وهيج موديله، شسوي يعني؟ كال: "وأنتِ لكيتي بس هذا الفستان؟ ماكو غيره؟ كتله: "افتريت كومة بالسوك وبس هذا عجبني".

كال: "تعالي يمي وخلي أشوف منو يخليج هيج تلبسين بالمناسبات". جفصت وكتله: "لعد لو تشوف فستان الحنة شتكول؟ كال: "شنو؟ ". حسيت على روحي شحجيت. عزا العزاني. كال: "تدرين بيه ما أحب تلبسين كدام العالم هيج؟ ليش تعصبيني؟ كتله: "بسرعة لا والله، أصلاً باع طويل ومستور وحتة ردانات". كال بارتياح: "ها زين". كلت بگلبي: "ما يدري بيه مخصر وفتحة من الظهر وفتحة من الصدر وضيك كلش". ابتسمت بمكر. "من غير الباقيات".

كتله: "باع، ترة متطلع بساع، فدوة لين أني بدلة وفستان وأريد أطك صور وياك بالبدلة". "وبالفستان؟ كال: "بس خرب يومج شطالعة حلقومة؟ بوية حلقومة". ابتسمت وكتله بخجل: "أني وين أحجي باسل؟ وأنت وين؟ كال: "ها شنو تردين؟ ماسمعت". كلت بگلبي: "داخ الولد من وراي". كتله: "هيج هيج". وضلينا نسولف وكلساع جافصة وساحلني بالمكالمة لحد ما بدأ يغفي. وأني مستمرة بالبچي وهو يكلي: "أي أي". نوب كتله: "ها عمري نعست، حتروح تنام؟

كال بنعاس: "أي، حروح أنام. ليش عندج مانع؟ لو تردين تجين بحضني؟ ". يمة! كال هيج وأني سحت من الخجل. "شكول عليك ياباسل؟ كتله: "تصبح على خير". ضحك وكال: "أحبج بوية". همست بخجل: "أموت عليك". وسدينا الخط ونمت والابتسامة مرسومة على وجهي. في اليوم التالي ريحانة

كعدت الصبح على صوت المنبه. بس اليوم أداوم. لين أخذت إجازة 7 أيام علمود العرس وهالسوالف. كعدت. غسلت وبدلت. لبست بنطرون أسود وقميص أبيض وشيلة لون بصلي وكعب نفس لون الشيلة. وخليت مكياج خفيف. رشيت عطر. وسمعته دك هورن. أخذت الجنطة ونزلت. لكيت سارة تحضر بالريوك وماما كاعدة على الميز. انعكست الأدوار اليوم. بوست ماما واطمنت عليها. ولكيتها مخلية سارة تسوي لي لفة جبن مثلثات. اخذتها وبوستها وطلعت. فتحت

باب الصدر وصعدت وكتله: "صباح الخير". دار عليّ وانصدمت. "عزا العزاك باسل! كال: "صباح الخير حبيبي". وتقرب باسني بخدي. ولا إرادياً بسته بخدة. ابتسم. وأني مصدومة بشكله. شكد طالع حلو. لابس تراكسود رياضي أسود ومحدد لحيته والمناظر والشعر مرفوع والجكارة بشفته. يمة گلبي. ما يتحمل هيج حلاة. قبل لا يسوق صفن بوجهي وكال: "شهل جمال بوية؟ شمسوية بوجهج ماتكليلي؟

تنهد وكال: "بوية، تفاصيل وجهج تعبتني". يمة، غير انتهيت. ابتسمت بخجل. وهو مسح كصته ورجع يسوق. أباوع وما أدري شلون تجرأت. مديت إيدي بغيرة وكرصته من زند إيده وكتله: "شدعوة هلكد طالع حلو؟ ها، ويامن جاي تطلع؟ ضحك ومسح مكان الكرصة وكال: "وين رايح؟ جاي أوصلج للدوام فوك ما كاعد من الصبح". كتله بضوجة: "شنو يعني مانع عليه لو متريد توصلني؟ مد إيده كرصني وكال: "ها من الصبح تردين تتعاركين؟ ". كرفس. كتله وأني

مبرطمة وأمسح بمكان الكرصة: "مو كالت لك لاتكرصني. كرصتك توجع". المكبسل ضحك وهو يسوق. مد رأسه باسني بخدي وكال: "يلا راضيناك يحلو". ابتسمت. سحبت إيده. لزمته. جر إيدي باسها وشبكها. يمة هالحركة تسخن الروح. تنهد وكال: "حلقومة، شطالعة اليوم؟ ". ابتسمت بخجل. "يمة شكد أحبه! كلساع اخطف عليّ نظرات. يمة انسحنت روحي. شطالع؟ غرت عليّ؟ شنو هيج؟ شدعوة طالع حلو؟

". دك مباياله جاوب يحجي ويه ولد صديقه. وأني انتبهت بعدني مماكلة اللفة. فتحتها داكل. قسمت منها وهو كمل اتصاله. مديت إيدي داوكله. كال: "متريك؟ يروحي أكلي انتِ". كتله بزعل: "أما أكل". ابتسم وأكل. وأني رجعت أكل. وصلني للجامعة. دانزل جرني من إيدي وباسني بخدودي وكال: "أحبج بنيتي. ديربالك على روحج".

دنكت بخجل وكتله: "صار". أخذت الجنطة ونزلت. وهو انتظرني. دخلت يالة راح. دخلت للجامعة واني مبتسمة. "يالله، حتئ بشرتي صايرة تخبل. هايه كلنا ترتاح نفسيتي تصير حلوة بشرتي. وكلنا تتعب تصير مدري شلونها". رحت كبل للقاعة. وشوية ودخل الدكتور وبدأ يشرح المحاضرة. سـارة

مسوين حملة على البيت ونمسح ونرجع ليورا. شلنا فراش الأرضيات وغسلنا. من غير الأثاث الي تغير. وبعدين ماما جاي تصعد على الكرسي تنظف المروحة. دخل بابا وهية جاي تصعد على الكرسي. كاله بأستغراب: "شنو جاية تسوين؟ كال: "وهية تصعد دانضف المروحة". خزرها وكال: "انزلي بساع. يعني أنتِ ماتخافين على روحج؟ البارحة مريضة وواكعة وهسة تريدين تنظفين؟ ونوب الكرسي خاف مايتحمل ويطيح بيج. انزلي".

كالت: "مابية شي. خلي أكمل. لزمي الكرسي سارة". واني واقفة بنصهم. بابا يكولها: "نزلي". وهية تكول: "لزمي الكرسي". تقرب بابا ونزلها من الكرسي. يمة غير هيج من يمي الابتسامة شكت حلكي. أني دومي مفضوحة. بابا يحجي وياي. واني حلكي فاتحته واضحك. خزرني وكال: "سارة شو وخري. بابا مو أحجي وياج". كمزت كتله: "ها بابا؟ كال: "يابابا وين راح بالج؟ جيبي الدرج خلي أصعد أني أسويهم. لاتنتلون".

كتله: "صار بابا". وطلعت للحديقة. جبت الدرج من المخزن ودخلت. خليت الدرج وصعد بابا. كال: "ألزمي". وانطيته الأسفنجة. وهو الجكارة بحلكه وينظف بيها. وماما كاعدة على الكرسي وتكله: "ديربالك لاتنتل. لا توكع". من يمي قلقت. ردت أشاقة وياه وهزيت الدرج. ثبته بإيده. ضحكت. كال وهو يشمر الأسفنجة عليّ: "ألزمي عدل لا أطيح حظج". كتله: "ها تطيح حظي؟ والله بعد ما ألزمة". مسح وجهه وكال: "بوية شلون راح تخليني أكتلها؟

شو وخري من تعالي جوري أنتِ ألزمي. وأنتِ روحي". ابتسمت وكتله بعين. "أي كول من البداية تريد ماما توكف عيني عيني". كال وهو ينزل من الدرج: "شوتعاي طالعة عينج". عفت الوصلة وطلعت أركض واضحك. يمة وأسمعه يصيح وراي: "ها الخوافة وين رحتي؟ ". ضحكت وصعدت فوك. شفت مريم رافعة شعرها ذيل حصان ولابسة برمودا والفانيلة وكاعدة ترتب ملابس ريحانة بالجنط. لا إرادياً. غورت عيوني. ما جاي أصدك بعد يوم تروح. بعد منو أبجي؟ منو يتحملني بكدها؟

ومنو ومنو؟ كعدت يم مريم. كالت: "ها كملتي؟ كتلهة وأني أرتب وياهة: "أي كملت. والمروحات بابا راح ينظفهم". أباوع عليها عيونها حمر دم. عرفتها هم باجية. لا إرادياً بجيت. وهية من شافتني بجيت. برطمت وبجت. كتلهة وأني أشهك: "هية شني؟ شيصير لو محد تزوج وتروح ونبقى كلنا هنا؟ هسة ريحانة حتروح وأنتِ وراهة". وشهكت وخليت إيدي على عيوني وكلت: "وأبقى بس أني؟ محد منكم يبقى يمي؟ ". شبكتني وكالت وهية تمسح دموعي: "ياسارة حبيبتي صدك تحجين؟

وبعدين أني بعد مو هسة. وحتئ لو تزوجت غير كلساع أجيك لو أجيبج يمي؟ ماتخلصين مني. غير أختنا الصغيرة أنتِ. ياعيني شلون نعوفج؟ يلا أمسحي دموعج. لا تجي ريحانة وتشوفج وتنقهر".

مسحتهم وكتلهة: "هاهية سكتت". ضلت تضحك بية. بس أني هيج غصة بداخلي. الي أختهم متزوجة حتعرف شعوري بهذي اللحظة شنو. ضلينا نرتب. وطبعاً. ماما أجرت لها هذي الجنط الي تصير مال مهر. كامل. وحدة كبيرة كلش. والثانية هم كبيرة. والثالثة حجمها متوسط. والرابعة هم متوسط. والخامسة أصغر. والسادسة هم شوية أصغر. والسابعة كلش صغيرة. كملنا ترتيب المكياج وسوالف العناية بالبشرة والجسم وكذا. ورجعنا رتبنا الملابس وقسمناهم. يعني مال بيت بـ

جنطة. مال طلعة جنطة. وهكذا. وطبعاً ريحانة مرتبة قسم منهم. بس متلحك تكملهم لين عدها دوام. كملنا الجنط. وعلى أساس اليوم بابا ياخذنا علمود نرتب الأغراض. فكمنا بدلنا. وهاي خليت محمر خدود وتنت. ولبست بنطرون وتيشيرت وحذاء رياضي. ونزلت أسحل بالجنط. وصعد حسين نزل الجنط الباقية. ونزلت مريم شايلة جنطة. وريحانة قبل ساعة اجت من الدوام وكاعدة تتغدى. وضلت توصي بينا شلون نرتب. وهاي حسين خلة الجنط بالسيارة وصعدنا. وبابا صعد. بدأ

يسوق. ومريم كاعدة بالصدر. وأني وره. شوية ووصلنا. استقبلونا. دخلنا. قدمولنا مي وعصير. وبعدين صار لازم نصعد علمود نرتب الجنط. ساعدنا باسل بيهم. وبابا طلع ويه عمو عزيز. دخلنا للغرفة. صليت على محمد وآل محمد. الغرفة تركية فخمة ولونها أسود ومرتبة كلش. ماشاء الله. كلش عجبتني. فتحنا الجنط. وباسل طلع عمة.

كالت: "خذوا راحتكم حبايب. انزعوا الشالات". نزعنا الشالات وبدينا نرتب. علكت ملابس الطلعة الي صارن بكنتور واحد. لين ست ريحانة أهم شي عدها ملابس الدوام. وبعدين رتبنا ملابس البيت عبارة عن تراكسواد ودشداشات قصيرة وهالسوالف. ومريم ترتب بباقي الأشياء. ونرتب ونسولف ونضحك ويه عمة. فدوة لكلبها. شكد محبوبة. الله يحفظها. بعد 3 ساعات كملنا كلشي. واجة باسل جايب عشة. وكعدنا ويه عمة تعشينا. وبعدين باسل كعد ويانة. وضلينا نسولف ونضحك. عيني عيني ويه نسيبنا. هسة أول ما نرجع أكل لريحانة. وأكعد أتغزل بيه وأضوجها وأخليها تغار. موبيدي. أتونس من أحرك دمها. وورة ساعة رجعنا. باسل للبيت. ولكينا ست ريحانة تنتضرنا بالحديقة.

ريحانة دخلوا البنات وبدأو يسولفولي على الترتيبات وكذا. واني مبتسمة ودلوني على مكان الأشياء. وبعدين سارة حضنتني وسكتت. ومريم أشرت لي بمعنئ جانت تبجي. ودخلت. بقت المرجوحة تفتر بينا وهية شابكتني وساكتة. كتلهة: "ها يحلوة؟ شوسكتي؟ شنو ضايجة؟ كالت: "ها لا مابية شي". كتلها: "لا، ماتمشي عليّ. كولي شبيج؟ ". رفعت راسها. أباوع عيونها حمر. وكالت: "هيج بس ضايجة لين راح ترحين. متعودة عليج". شبكتها وكلت: "وشنو وذا راح أروح؟

قابل أنساج مثلاً؟ غير كلساعة أجيك لو تجوني. والله أني شكد مقهورة وساكتة بس شسوي؟ سارة، هايه هيه سنة الحياة". ابتسمت وكالت: "شسمة تذكرت شي". كتلهة بأستغراب: "شنو؟ كالت: "اليوم سولفنا ويه باسل وضحكنا". خرب يومه. شكد حلو. ضربتها بخفة على ضهرها وكلت بغيرة: "نجبي سارة". ضحكت وكالت: "نوب من يضحك هيج فد حلو". كتلهة: "سارة والله راح أبجي. لاتحجين هيج".

ضحكت وكال: "بس شنو لايكين تخبلون ماشاء الله. يمة متحمسة أشوف شكلكم شنو تطلعون عكب باجر". ابتسمت بخجل. وضلينا نسولف. وبعدي دخلنا جوة واجتمعت العائلة. وبابا شابكني. وماما من الجهة الثانية يمي ولازمة إيدي. ونسولف ونضحك. وبابا سودة علية كلش ملتهي. بالشغل. هلايام أخذ إجازة علمود يرتاح. وماما مداريته وكلساع مسويتله شي. مدللته دلال. يمة فديتهم. يخبـلون. وهيج كضيت آخر يومين يم أهلي. عبارة عن ضحك وسوالف. بس ماما متخليني أسهر لوقت متأخر.

تكول: "بشرتج تتعب". وكلساع مسويتلي شي لو دازة لي شي. وأني فرحانة بدلال ماما. مع العلم كلنا هيج مدللتنا وتدارينا. وما مخلينها تشتغل وتتعب أبد. بس هية تقبل. فسوت شغلات خفيفة. لحـد ما أجـة يوم الحنـة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...