الفصل 36 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رودة

المشاهدات
21
كلمة
2,606
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وأسولفلك ع الرادوني والحبوني وأنت تگلي شو مغرور؟ مو مغرور بس ودآعتك مليت حبوني شكثر هالناس بس غيرك ولآ حبيت. في اليوم التالي سارة الدنيا عصر متمددة علئ جربايتي وسمعت ماما تصيحني عفت المبايل وكمت وكتلها جاية ماما نزلت. دخلت للمطبخ كتلها ها يوم؟ كالت تعالي هذا ماعون الفواكه واللبن والتمر وراشي وديهم لبيت جيرانة ابو امير لين شو علاوي ماهوة صار ساعة ادور عليه فتعالي وديهم بساع لين اللبن راح يبرد بلعت ريكي.

وكتلها موتدللين يمة. صعدت ركض غسلت وجهـي لبست عبايتي وطلعت شيلة لـون بيجي لبستها. نزلت شافتني ماما كالت وهية تعدلي الشيلة ماما موتتاخرين بساع تعالي دنيا عصر اخاف عليج. كتلها بابتسامة ياماما هوة اني وين رايحة هوة بيتهم كدامنة ومريم ملتهية تحضر اخذت الصينية. وطلعت وسديت الباب وراية ومشيت بلعت ريكي وكلت اللهم اني صائمة دكيت الباب ودادك دكة ثانية.

وانفتح الباب وطلعت المرة ابتسمت وكتلها السلام عليكم خالة كالت هلا بعد خالتج مديت الصينية وكتلها. بخجل هذا ماما دزته ابتسمت وكالت ياحبيبتي ليش تكلفون نفسكم كتلها لا خالة الف عافية اخذت الصينية. وكالت تعالي ادخلي عفتج واكفة كتلها بسرعة لا والله ماما منتظرتني كالت ادخلي ياامي خلي نشوفج شوية. بلعت ريكي ودخلت وهية سدت الباب دخلت وراهة وصاحت تعالن ماما غصون ورنا اجني البنات شافني.

استغربن سلمن علية وهية المرة كالت الهم هاية بنت جيرانة ابو محمد الامر مال امير ابتسمن وكالن اهلاً وسهلاً. حبيبتي يمة واني ميتة من الخجل اني شجابني ام طفكة ضلينا نسولف وتعرفت عليهن شوية شوية. وحدة تدرس هندسة ميكانيك مرحلة ثالثة ووح دة تمريض مرحلة اولئ يعني بكدي كلش تونست. بالسوالف وياهم وبساع تفاعلنا ونسيت امي منتظرتني ونسيت كلشي كمزت علئ صوت واحد وهوة يكول.

السلام عليكم اباوع امير وواكف بالبدلة العسكرية يمويي انسحنت روحي بلعت ريكي وكلت بكلبي اللهم. اني صائمة ورديت عليه وعليكم السلام وهوة كبل رجع جاي يطلع لين الضاهر انصدم بوجودي. ورجع كال وهوة يحك راسة بس العفوا ابوج سالني عليج لين امج موديتج ومتاخرة وخايفة عليج بس. هسة اكلهم هاية لاتخافون لااردياً. كمزت وكلت عزا شلون نسيت يمة الفشلة والخجل الي اني بيه.

حسسوني اني صف اول ابتدائي وتيهت بالطريق كمت بساع والبنات كالن ابقي بعد تونسنا كتلهم ان. شاء الله غير مرة لين هسة امي راح تموتني ضحكن وام امير تضحك وتكول خذاج الواهس وية البنات عود. عيديها علينا حبيبتي تونسنا كالها واني البس بالنعال ومامنتبهة ارتبكت ان شاء الله عمة طلعت لكيت بابا. هوة وهذا امير واكفين بباب بيتنا ويسولفون تقدمت امشي بخجل ومدنكة بساع فتحت باب الكراج ودخلت.

مشيت بساع للمطبخ وامي شافتني وكامت صاحت بية ولج سويرة تردين تموتيني اني موكتلج لاتتاخرين. علية شكو رحتي تدكين سوالف وخذاج الواهس وابوج اجة وكتلة كتلها واني انزع العباية صدك جذب يمة فد. خجلت وارتبكت شكد عيب حسستيني اني وحدة صغيرة وتيهت يعني هية خمس دقايق تاخرت كالت. وهية تاشر علئ الساعة فلك ياخمس دقايق دزيتج بالاربعة ضبط وهسة بالخمسة ونص شهكت وكلت عزا.

اخذني الواهس بس تدرين يمة فد محبوبات البنات حتئ انطيتهم رقمي وحسابي علئ الانستا دنتواصل. وكذا ضحكت وكالت شبساع يايمة تكونين علاقات كتلهة واني ارفع شعري موتدرين يعني اني محبوبة. وياهو يشوفني يحبني وسمعت كحة بابا دخل للمطبخ كبل كالت اقصد يحب اخلاقي وامي ضحكت ومريم. وياهة شافني بابا وكال بعد من تدزج امج لاتتاخرين هلكد وتهبطيها يابابا مرة ثانية كوليلها وروحي يم.

البنات كتلة ان شاء الله بس شسوي لمرتك كلبها رهيف مدري عليمن طالعة وغمزلته ضحك وكال ماتصيرلج. جارة امشي روحي سوي العصاير لا تبقين واكفة وتخلين بس مريم تشتغل وتفتر كتلة هية متقبل تكلي. اخاف عليج لاتتعبين كالت مريم وهية تهد علية بالجمجة الجذابة اصيحج تكليلي تعبانة مدري شبية. كتلها واني احضن بابا اي شسوي تعبانة غير حب بابا تعبني ضحكوا كلهم وكال وخري مكارة روحي كملي. شغلج يلا وخرت منة ورحت اسوي الخفايف . مريم

كملت الفطور وكعدت علمود أرتاح، تمددت ع القنفة مال الاستقبال وبابا كاعد هم هوة وماما يسولفون، واني أقلب بالموبايل. كال بابا: "مريومة، أحمد فاتحج بموضوع الزواج، مو بالعيد حددوا؟ طفيت الموبايل وكتله بخجل: "أي بابا، فاتحني." كال: "كال تردين تأجليه إذا تشوفين ماتلحقين أو هاي؟ كتله بخجل: "مادري بابا، الي يعجبك." هز رأسه بابتسامة، وماما باوعتلي وكالت: "بس خلي أصيّر زينة علمود آخذج للسوك وأكمل جهازج، لين هالعملية تعبتني."

كتلها: "لا ماما، عادي على راحتج، أهم شي صحتج." ابتسمت وصاحتني يمها، بوستني ودخلت سارة وهية تهفي لروحها: "أي عيني، البوس كله لمريم وسارة محد يبوسها." ضحك بابا وكلها: "تعالي ياللعنة." تقربت شبكها وباسها وهية تكلي: "على عنادج، شوفي بابا يحبني وأنتي جوري، خلي مريم تفيدج." ضلينا نضحك على سوالفها، عبالك وحدة طفلة، ولو هية صدك طفلة. "يـمـه"، خلي اسكت لاتسمعني وتكوم تكتلني. فجأة دك موبايل ماما،

فتحت الخط كالت: "هلا ماما، ريحانة شلونج حبيبتي؟ ومدري شنو حجوا، وأمي ابتسمت وشو كبل هلهلت، واحنا نباوع مستغربين. كالت الها بفرح: "هاج أبوها، بشري حبيبتي." انطته الموبايل، وكلنا الهة أنا وسارة بفضول: "شكو ماما؟ ليش هلهلتي؟ كالت: "ريحانة حامل." ومسحت عيونها الدمعت. أنا وسارة كمنه نكمز منا ومنا، وسارة كالت وهية تهز ركبتها: "أحلى خالة أنا والحسين وبابا." يحجي

ويه ريحانة بفرح ويكلها: "ألف مبروك حبيبتي، ديربالج على روحج باباتي، أنا أجيك بعدين، ما أتأخر." "أي، سلميلي عليهم." وانطى الموبايل لأمي وكعدت تنصح بيها وتحجي، وبعدين حجينا وياها أنا وسارة وفرحانين وباركنا الها. بابا الفرحة ماسايعته، كام يفتر بالبيت ومبتسم، وكلساع يكول: "أي، من أروح الهة آخذ الشغلات الي تحبهم، خاف باقيات بنفسهة، ولو بيت عزيز ما يقصرون، بس لازم آخذ الها." "يمه فديت أبوي الحنين."

واليوم البيت كله فرحان، واجوي الولد وبشرناهم، وهماتين فرحوا وباركوا لريحانة. حسين يطك أصبع ويكول: "لا تحاجوني بوية، صرت خال." "منا وهيج، أو بوية، شبسرعة كبرنا وصرنا خوال؟ "أخ، بين علينا الكبر." بابا متمدد ويباوعله بتك عين. حسين غمزله وكله: "ها، حجي؟ بيمـن تفكر؟ كال وهوة يعدل كعدته: "أفكر أقول أنا شمسوي بحياتي، بيمـن عاصي الله سبحانه وتعالى، وبلاني بيـك؟ سارة صاحت: "بمممم! " في منتصف الجبهة. ضحكنا،

وحسين يكلة: "أدري بيك تحبني بس تكابر، عاذرك، عاذرك." بابا يضحك على سوالفه. حسين صاح: "بوية، انسحنت روحي، شوكت ياذن؟ صدك جذب، الناس كلها أذنت، بس هذا الي يمنة يجرها جر، استغفر الله." كمت فرشت السفرة وبدينا نحضر، وحسين فاتح باب الاستقبال، ولازم صلاحية مي وتمرة، ومنتظرة يكول: "الله وأكبر" علمود كبل يفطر. باوع للساعة وكال: "سارة، بعد شكد ياذن؟ بـلا شوفي قناة العراقية." سارة صاحت عليه من المطبخ: "مادري، أنت شوف."

"أنا جاي أكسر بالثلج." كال: "مريم، بلا أنتِ شوفي." درت على قناة العراقية كتله: "بعد خمس دقايق." صاح: "لا يامحمد، أي، الصدمة! دي، ضحكت ورحت جبت العصاير والفواكه والزلاطة، وسارة جابت الكلاصات والخواشيك. وبعدين جبت الجدور، وسارة وهية كاعدة تصب بالاكل، جنا مسوين مركة تبسي وتمن بالشعرية وشوربة ودجاجة مشوية. كملت صب، وأذن، وماما وبابا يصلون. بابا كمل واجه كعد، واحنا نريد ناكل، وماما بعدها.

كال حسين وهوة ياكل خيارة: "جاي تصلي صلاة أم الخمستلاف ركعة؟ وصاح: "يمه، الأكللل برد، متنه من الجوع." عود بعدين صلي. وهية تصيح: "الله وأكبر." كال حسين: "تكول أكلوا معليكم بية." يمه، خربنا ضحك. شوية واجت أمي وكالت: "يا شبيكم؟ هية بس صلاة المغرب؟ خبصتوني؟ ما خليتوني أكمل صلاة العشاء." وحسين كلها: "لعد الحمد لله ما كملتي، جان اليوم للعشرة يالة نفطر." كعدت وبدينا ناكل.

كملنا، وبابا وماما كـاموا يغسلون، واحنا سوينا انبطاح يم السفرة. سارة دكت علئ بطنها وكالت: "يمه، بطني شوتوجعني." وأني كلشي ما أكلت. كلها حسين وهوة يسوي تمارين عود يريد يهضم الأكل: "لج، ياكلشي ما أكلتي غير ماعونين تمن وكرصتين خبز." كالت سارة: "شنو عيني، تحسب بالكمية أنت؟ ويبو، ضلوا يتعاركون وهمة متمددين. دخل بابا وصاح: "هاي بعدكم ما كايمين؟ وكمنا كلنا، صرنا طشار.

وصاح: "أي بوية، السفرة تشيل نفسها بروحها وتمشي للمطبخ تغسل روحها." يمـه، غير متت من الضحك. ركضت غسلت، ونوب جبت صينية ننكل بيها المواعين، أنا وسارة. ريحانة ورة الفطور بساعة، هوة كاعد بالاستقبال يشتغل بالحاسبة، بين الاستخبارات أكثر شغلهم بالحاسبة، وعمو متمدد بالغرفة ويمه عمة. أخذت عصير داليا من الثلاجة، فتحته، أشرب بالمصاصة وأمشي بالبيت.

دخلت للاستقبال، شفته مندمج، تقربت، شافني ابتسم، فتحلي ايده وكعدني بحضنه، باسني بخدي وكال وهوة يحك لحيته بخدي: "شيسوي حبيبي؟ قربت العصير من عنده وكتله: "اشرب." شرب ورجع اشرب، وهوة يمسد على شعري. خليت العصير على الطبلة وشبكته، وأديه تعلكت بركبته، باسني وكال: "شلون صرتي؟ كتله واني أسند راسي على صدره: "مادام أنت يمي، أكيد أحسن." ابتسم وشبكني وكال: "أويلي يابة."

باوعت للحاسبة وكتله بضوجة: "عوف الشغل شوية، وخلي أسويلنا كعدة حلوة ونكعد نسولف ونغير جو." ابتسم وسد الحاسبة وكال: "مـو يدلل حبيبي." أساساً، أنا كملت. وخلة أيده على بطني وكال: "أكلج، شو تحمست، شوكت تجيبين؟ ضحكت وكتله: "أو بعد هواية." صفن بوجهي ورجع كال: "شو وجهج أصفر؟ خاف تعبانة وماتكليلي؟ رجع كال: "باعي، إذا تردين بعد مانصعد، نبقئ كاعدين هنا، لاتتعبين روحج، زين؟ كليلي، مشتهية شي؟ تردين أجيب لج شي؟

ابتسمت وأني أمسد على خده: "سلامتج يروحي، كلشي ما أريد والله، وكلشي مابيه، أهدأ." ابتسم وجر أيدي باسها وهمس: "فرحان حيل فرحان." يمـه، أنا بس أشوف الفرحة بعيونه أفرح لا إرادياً. حضنته وكتله: "يمه فديت الفرحان." ضحك وشبكني، كتله: "يلا خلي أكوم أحضر النا كعدة حلوة علمود نباوع فلم." كال وهوة ملتهي يبوس بوجهي: "أي ليش لا، نباوع فلم." كتله وأني أعدل بفالنتينة: "وحبيبي يروح للمحل يجيب النا حبشكلات، مو؟

ضحك وكال: "ديلا، كليلي شنو تردين؟ كتله: "هو أنت جيب النا حلويات، والله عليك لاتنسى الكيكة الي أحبها، وها، جيبلي عصير داليا بنكهة الفواكه وجبس ليز بالبن والاعشاب." كال: "ها هي؟ كتله: "أي عمري، اخذ المحفظة." وكام كال: "ما أتأخر." ابتسمت اله ودزيتله بوسة بالهوة، وهوة غمزلي، ضحكت وصعدت فوك.

شغلت ضوة الغرفة، سحبت اللحاف، فرشت بالكاع يم الجرباية وكبال التلفزيون، وجبت مخدتين خليتهم، ونزلت جوة حضرت ماعون فواكه ورتبته، وأكو جيس حب فرغته بماعون، وصعدتهم، رتبتهم على الطاولة الخشبية الصغيرة، وخليت هماتين شموع، يعني سويت جو كلش حلو. داشغل بالشموع، وانفتح باب الغرفة ودخل هوة. ابتسمت، شايل العلاليك والجكارة بشفايفه، باوع وكال: "وتالي وية ترتيبج الحلو." ابتسمت، عفت الجداحة وتقربت يمة.

خلة العلاليك علئ الجرباية وفتح أول علاكة، طلع كارتونة مربعة حجمها وسط، استغربت شنو هاي؟ من انتبهت نفس غلاف الكيكة، كمزت وكتله: "جبتلي كارتونة من هاي الكيكة الي أحبها؟ ضحك وكال: "أي، جبتلج كارتونة من هاي الكيكة الي تحبيها." وطلع العصاير والحلويات الي جايبها. طبعاً هوة علاقته مو قوية وية الحلويات، بس من ورآي كام ياكل. تمدد علئ الجرباية، وأني أباوع بالعلاليك، أخذتهم، رتبتهم بالثلاجة، وعزلت علئ صفحة أنزلهم لعمة وعمة.

رتبت الحلويات وخليتهم. وباسل رابط الحاسبة علئ التلفزيون وديشغل فلم، وطبعاً أنا كتله: "طلع رعب"، لين عاجبني أشوف فلم رعب. فتحت الكنتور طلعتلي كيمونة وياها الشورت مالتها، دخلت للحمام، بدلت وطلعت، رفعت شعري كباية ورشيت عطر وخليت حمرة وتنت لخدودي. ورفع راسه ديصيحني، شافني ضل صافن، ابتسمت بخجل وسديت الجرارة ورحت طفيت الضوة وبس الشموع مشتغلة والفلم مشتغل.

كعدت يمه، سحبني لحضنه ومنتجي علئ الجرباية، سحبت الغطة وبدينا نباوع ونكرص حب، وأني لابدة بحضنه وتندمت لين كتله "نشوف فلم رعب"، لين أدري بنفسي خوافة. مديت أيدي أخذت كيكة واكل، وأباوع، وهوة هم مندمج ويكرس حب. وفجأة طلعت لقطة تخوف، الكيكة انشمرت وأني انكلبت عليه وصرخت بخوف، وهوة كمز والحب طاح من ايده، وكف الفلم وضحك وكال: "شبيج بوية؟ وأني مجلبة بكيمونته وحاضنته عدل، كعدته ورفع راسي، وخر الخصل الي نزلن وكال: "شبيج بوية؟

هاهية لقطة تخوف وراحت، كومي، عوفي الفلم، بعد مانباوع، لا يصير بيج شي." نوب كتله بخوف: "أي، مانباوع." ضحك علئ شكل شعري نازل والحب طايح علية وكاعدة بحضنه. طفة الفلم وكام شغل الضوة، وأني أمشي وياه ومجلبة بكيمونته. تقدم صار يساعدني نرتب بالغرفة، وخليت الحلويات بالثلاجة، وهوة يرتب وياية. كملنا، تمدد علئ الجرباية، وأني حضنته، وهوة منتجي علئ الجرباية ويكلب بالموبايل وحاضني بايده ورأسي علئ صدره، وأباوع وياه بالموبايل.

شوية وطـفـاه، كتله وأني ألعب برموشه: "باجر تروح للمركز حبيبي." كال وهوة يبوس ايدي: "أي يروحي." كتله: "وشوكت تجي؟ يعني بنفس اليوم؟ كال: "لا، هالمرة 3 أيام." باوعت عليه بضوجة وكتله: "شـنـيـة؟ 3 أيام هواية." ابتسم وكال: "شسوي غير هوة هذا الشغل، وبعدين غمضي فتحي تلكيهم مخلصات." هزيت راسي، وهوة كال وهوة يسحبني اله ويغطيني: "نامي وارتاحي علمود بعد ساعتين نكعد للسحور." كتله: "تمام." وخليت راسي علئ صدره، وهوة حضني وغفينا.

طالب نتماشى أنا وأخوي أبو وداد علئ الشارع العام ونسولف، وكتله: "أي، يالغالي، هلايام أحنا يمكم." كال: "هلا بيكم، خوية، تنورونا." كتله بابتسامة: "البيت منور بأهله." بس مو هيج عادي؟ كال باستغراب: "شلون يعني؟ كتله: "أريد أخطب وداد لمحمد." ابتسم وكال: "هلا بيكم، وين ألكة مثل محمد؟ وتدري يا خوي، أبو مصطفى قبل شهر طلبها مني لمصطفى، بس رفضت، لين ما آمن عليها وأعرف سوالف مصطفى. كتله: "خيولي، شنو هوة هذا السز تنطي وداد؟

وبعدين وداد بنتي، يولي بعيوني أخليها، وكلها تعرف معزتها عندي." هز راسة وابتسم وكتله: "أمشي وياي بعد للحديقة العامة، هناك عزيز والولد، تتونس شوية ويانا." كال: "أمشينا." ورحنا، ومن لحد الوحدة بليل رجعنا، وصلته وياي بطريقي بالسيارة، ورجعت للبيت. دخلت السيارة وسديت باب الكراج، ودخلت للبيت، لكيت البنات يحضرن بالسحور، شافني كالن: "الله يساعدك بابا." كتلهن: "هلا بابا، وين الولد؟ كالن: "بالاستقبال."

دخلت، شافوني سلموا، وعلاوي اجاني ركض شبكني وباسني، بسته براسه وكلت: "هلا بحبيب أبوه." ضليت أسولف وياه وأضحك علئ سوالفه، وكال: "بابا، أسولفلك نكتة." كتله: "أي بابا، أحجي." مريم دخلت للاستقبال، جبت القوري مال جاي، وبابا يدغدغ بعلاوي، وعلاوي كله بضحك: "نعلعلـ... أبو أخوتك بابا! عزا العزا، بابا كبل سحب علاوي من ياخته وكله: "ولك، هاي منين متعلمها؟ كله: "حسين علمني ياها، شبيها بابا؟ متضحك؟ عزا العزاك حسين!

بابا دار صفن علئ حسين، وحسين كام ركض وبابا وراه. خليت قوري الجاي وركضت وراهم. طلع حسين يركض من الاستقبال وطلع بابا وراه طاير، وبابا يكلة: "ها، تريد تطلع عين الولد؟ من هسة تريده يستهتر؟ تعال ولك، تعال بوية، راح يجلطني! "أي، من طركاعة طاحت عليك، حسسسسسسين! جر علاوي وكله: "شوف بابا، عيب تكول هيج، هاي باعتبار جاي تسب جدك، إذا بعد حجيتها أعاقبك، لاتكولها." علاوي هز رأسه وكال: "صار بابا." ركضت للمطبخ وسولفت لسارة،

كبل كالت: "نعلعلـ... خوتج مريـمة، يمة غير متت من الضحك." وبابا بعده يصيح علئ حسين. دخل للاستقبال وصاح: "بوية، راح يجلطني، طركاعة طاحت عليك، حسييييين." بعد مرور أيام حسين مسحت وجهي مرتبكًا، انفتح الباب ودخلت هي. تقدمت بعصير. مسحت قصتي وهي تقدم العصير. وصلت يمي، أنطتني. همست لها وأنا آخذه: "دكتورتي". هيه يدها اهتزت. ابتسمت بهدوء لها وهي راحت.

اليوم بعد انتظار دام لأيام، أخيرًا أبوي أخذ إجازة، واليوم راح يطلب لي يد فدك. فرحان أخيرًا بعد عناء طويل. أنا وياها على علاقة لمدة 3 سنوات، من جنت مرحلة ثانية محاماة ولحد هسة. تعرفت عليها صدفة، اجت ويا صديقة نا بالشلة اللي بالجامعة، وانعجبت بيها. وهيك استمرت العلاقة. هي نفس سوالفي هههههههه. وأنا وياها متفاهمين والحمد لله. فتح بابا الموضوع وطلب يدها على سنة الله ورسوله. ومن بعد حوار طال لمدة نص ساعة،

أبوها كال: "إن شاء الله بأقرب وقت نردلكم خبر ونتشرف بيكم". ابتسمت وشوية وطلعنا. ركبنا بالسيارة، واجت أمي وسارة ومريم. صعدن وسارة كالت: "بسرعة حسين عاشت أيدك على الاختيار، يعني عفية. عبالي مغرورة وهاي، طلعت فد حبابة وفطيرة". كتلها بابتسامة: "فدك بعد أبوي". ضحك على شكلي شلون سرحان. وأمي كالت: "بالمبارك يمة. يوم يردون خبر الموافقة إن شاء الله ونفرح بيك".

كتلها: "الله يبارك بيج يوم إن شاء الله يمة". وهن يحجن بيها، وأنا بالكوة متحمل. شوكت تجي يمي علمود أكعدها ببوسة. استغفر الله، أكعدها صباح الخير وأنوّمها تصبحين على خير. فزيت على صوت أبوي وهو يكول: "لوف بهذا السايد، وبطريقك على بيت عمك أبو وداد، وخابر محمد خلي يجي". كتله باستغراب: "ليش؟

كال: "أطلب له وداد غير، لين احتمال بعد منا للعيد ما أحصل أي إجازة، وأنا ناوي بعد العيد خطبتكم اثنينكم، فيعني أريد أخلص كلشي". هزيت راسي وخابرت محمد كتله، وتوجهت لبيت عمي. مريم وصلنا لبيت عمي، نزلنا. وسارة تكول: "حسوي صفحة على الفيس، أصير خطابة، منو يريد يخطب أروح أخطب له". ضحكت وكالت: "هلا هلا، كلساع نخطب لواحد. أخخخ. بس أنا بقيت وين تعيس الحظ، عفواً سعيد الحظ".

كتلها: "جايج بالطريق، ما يتأخر". ضحكت ودخلنا. استقبلونا بيت عمو وكعدنا نسولف ونضحك. منا لحد ما أجة محمد وبابا فاتحهم بالموضوع وطلبها. وعمي كال: "أنا لو علية أكلك كبع وأخذ خوية، بس رأي وداد أهم شي عندي". ابتسم بابا وكال: "أكيد خوية، رأيها مهم". وهية خجلت وكامت طلعت من الاستقبال، ولحقناها أنا وسارة. محمد

أباوع عليها، كامت طلعت من الاستقبال. ابتسمت على شكلها شلون خجلت. بويه شكد أحبها وأعزها. مبايلي دك. كمت إستأذنت وطلعت بالحديقة أخابر. سديت الاتصال وفزيت على صوتها وراي وهي تكول: "ليش مكتلي؟ ". درت وابتسمت، تقربت وكتلها: "صارن بسرعة، حتى أنا تفاجأت، ما عبالي اليوم". هزت راسها. كتلها وأنا أعدل شالها: "ما بقى شي وتصيرين يمي". ابتسمت بخجل وكالت: "وشمدريك راح أوافق؟ ". كتلها

وأنا أسحب أيدها أبوسها: "شحدج بويه، بكيفج أنتي ما توافقين مثلاً؟ ". سحبت أيدها بخجل وتمشت جاي تروح. دارت علي وكالت: "أحبك هواي" وراحت تركض. ابتسمت على منظرها وتنهدت وكلت: "هانت هانت". سارة رجعنا للبيت وأنا كل خمس دقايق ألهل من الفرحة. عبالك ما مصدكة، بس ها، حقي ترا. إخواني أخيرًا انفكت عقدتهم. هلا هلا يعني حتصير مناسبة والعب، أركص وألعب جولة وهزيّت ركبة.

وضربتني مريم وكالت: "أمشي بدلي، والله موتيني. كلساعة الكاج تهزين لو ما أدري شتسويين، تخبلتي". كتلها وأنا أركصها وياي: "أي تخبلت" وأركص بيها. ضحكت ودفعتني وراحت تبدل. تقدمت وكفت يم الشباك، أواكف وأرجف كلبي. شفته يم باب بيتهم يتمشى ويخابر. تنهدت وكلت: "ياريتني" وما كملت. سكتت، اكتفيت بالابتسامة. ريحانة

كاعدة بالمطبخ ومقابلة الشباك أنتظر باسل يجي. اليوم صار اليوم الرابع يالة كدر يجي وكلبي طاك عليه. أريده بس يجي. متعودة عليه، وصحيح أخابره بس ما أكدر كلساع لين مشغول. شوية ودخلت السيارة للكراج يمي. رجف كلبي، وكفها ونزل. فتحت الباب، ابتسمت شافني. ضحك وفتح أديه، وأنا لا إرادي ركضت وشمرت روحي بحضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...